Étiquette : أورو

  • أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي

     

    آش واقع 

    في ما يلي أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم، لليوم الثلاثاء 27 شتنبر 2022، حسب بنك المغرب:

    العملة — الشراء — البيع

    1 أورو 9.4939 … 11.0335

    1 دولار أمريكي 9.8363 …. 11.4313

    1 دولار كندي 7.2087 …. 8.3777

    1 جنيه استرليني 10.645 ….. 12.371

    1 جنيه جبل طارق 10.597 ….. 12.315

    1 فرنك سويسري 9.9595 …..11.575

    100 كرونة دنماركية 127.68 – 148.38

    100 كرونة سويدية 87.464 …. 101.65

    100 كرونة نرويجية 91.791 …. 106.68

    1 ريال سعودي 2.6153 ….. 3.0395

    1 دينار كويتي 31.668 ….. 36.804

    1 درهم إماراتي 2.678 …. 3.1122

    1 ريال قطري 2.6919 ….. 3.1285

    1 دينار بحريني 26.091 …. 30.321

    100 ين ياباني 6.8241 …. 7.9307

    1 ريال عماني 25.582 ….. 29.73

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعات الفرنسية مهددة بالإغلاق الشتاء المُقبل بسبب ارتفاع فاتورة الطاقة

    تتجه بعض الجامعات الفرنسية إلى إغلاق أبوابها لأسابيع خلال فصل الشتاء، من أجل توفير الطاقة التي باتت غير قادرة على أداء فواتيرها الباهضة بسبب استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا.

    جامعة ستراسبورغ الفرنسية، أعلنت إغلاق أبوابها لمدة أسبوعين إضافيين فصل الشتاء المقبل، وذلك من أجل توفير الطاقة.

    الجامعة، التي كان لديها الموسم الجامعي الماضي ما يقارب 57 ألف طالب، عرفت فيها فواتير الطاقة ارتفاعا صاروخيا حيث انتقل إنفاقها على الكهرباء والغاز والتدفئة من 10 ملايين أورو في 2021 إلى 13 مليون أورو في 2022، فيما تم تخصيص 20 مليون أورو في الميزانية المتوقعة للموسم المقبل.

    قرار الإغلاق، انتقدته النقابات الطلابية، بسبب أنه يؤدي إلى عزل الطلبة عن محيطهم، ولا يمكن تصور العودة إلى التعلم عن بعد، بتعبير إيمان ولحاج، رئيسة منظمة اتحاد الطلاب “Unef”، في مقابلة أجرتها معها صحيفة “لو فيغارو”.

    ممثل الاتحاد الوطني للجامعات (UNI)، ريمي بيراد أكد على أن الطلبة لايمكنهم دفع ثمن خيارات الحكومة السيئة والأزمة الدولية، فضلاً عن الخيارات السيئة لميزانية الجامعة”.

    في المقابل ترفض بعض الجامعات الإغلاق، مثل جامعة “باريس نانتير” التي يتوقع أن تزيد فاتورة الطاقة فيها بنحو 600%.

    رئيس الجامعة غيوم جيليه، يقول “لقد أطلقنا فريق عمل لتقرير الإجراء الذي يجب اتخاذه، لأننا لن نكون قادرين على دفع ثمن الفاتورة والإغلاق”.

    ويعكف رئيس جامعة “إيكس مرسيليا”، إيريك بيرتون على إعداد خطة لتقليل فاتورة الطاقة قدر الإمكان، ولا يخطط لإعادة التعلم “أونلاين”.

    ويقول: “نحن نبحث عن حلول، ولكن قبل كل شيء نريد تجنب الدروس أونلاين بين الطلاب، حتى لا يعانوا أكثر” .

    مديرة التواصل في جامعة “غوستاف إيفل” ساندرين ويتسكا، توضح “علينا التفكير في الأمر، لأننا نعلم أن نفقاتنا سوف تزيد على الضعف”.

    وأضافت “سيؤدي إرسال الطلبة إلى منازلهم إلى تغيير المشكلة ورؤية فواتير الشباب ترتفع فيما تنخفض فواتيرنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف يضع أفلاي ضمن أغنى اللاعبين في العالم

    صُنف اللاعب المغربي ابراهيم أفلاي، نجم نادي برشلونة سابقا، ضمن أغنى اللاعبين عبر العالم، بفضل المشاريع المتنوعة التي أطلقها.

    وكشفت مجلة people with money، المتخصصة في تتبع ثروات المشاهير، أن أفلاي يعد من اللاعبين الأعلى أجرا في العالم بثروة تقدربـ 75 مليون دولار بزيادة 20 مليون دولار عن العام الماضي، حيث توقعت أن تبلغ ثروته 215 مليون أورو السنة المقبلة.

    وأوضح المصدر ذاته، أن أفلاي يملك عدة عقارات في المغرب وخارجه، بالإضافة إلى المشاريع التجارية منها تلك الخاصة بمستحضرات التجميل ومطاعم في أمستردام الهولندية، بالإضافة لسلسلة “Chez l’gros Ibrahim”، وهو نادٍ لكرة القدم في أوتريخت.

    وأوضخت المجلة أن النجم المغربي دخل عالم الموضة والأزياء بعطر يحمل اسمه الشخصي إلى جانب إطلاقه لشركة للملابس تسمى“Afellay Séduction”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصالح حموشي توقف مرتكبي جرائم عابرة للقارات دوخا «الأنتربول»

    واصلت المصالح الأمنية المغربية تميزها في التصدي للجريمة العابرة للقارات من خلال إيقاف متابعين بنشرات حمراء على المستوى الدولي بتهم بالغة الخطورة تتعلق بالنصب والاحتيال واختراق أنظمة معلوماتية وحسابات بنكية دولية خاصة بفرنسا.

    وبصمت مصالح حموشي بكل من أكادير والدار البيضاء، خلال اليومين الأخيرين، على تدخلات استباقية مهمة وضعت حدا لفرار مجرمين دوخا الشرطة الدولية «الأنتربول»، حيث تم اعتقال مواطنين أجنبيين يحملان الجنسيتين الفرنسية والغينية متابعين بارتكاب جرائم خطيرة بامتدادات دولية.

    وضمن التفاصيل، أفادت المديرية العامة للأمن الوطني بأن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير تمكنت، قبل يومين، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إيقاف مواطن فرنسي يبلغ من العمر 36 سنة، يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية في قضية تتعلق بغسيل الأموال والمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات.

    وذكر المصدر نفسه أن إيقاف المشتبه فيه تم بعد عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية –أنتربول، التي أوضحت أنه يشكل موضوع بحث دولي بموجب نشرة حمراء في قضية تتعلق بالمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات على شبكة الأنترنت وتبييض العائدات المالية المتحصلة منها عن طريق تحويلات مالية دولية.

    وتم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك على خلفية الإجراءات التي تقتضيها مسطرة التسليم طبقا للتشريع الوطني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    وفي واقعة مماثلة كرست تميز السلطات الأمنية المغربية في التصدي ومواجهة مرتكبي الجرائم العابرة للقارات الفارين من العدالة والشرطة الدولية، تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، بداية الأسبوع الجاري، من إيقاف مواطن إفريقي حامل للجنسية الغينية، يبلغ من العمر 32 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية بدولة غينيا في قضية تتعلق بالنصب وخيانة الأمانة.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث، حسب مصادر «الأخبار»، إلى أن المعني بالأمر كان مبحوثا عنه بموجب أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الغينية، للاشتباه في تورطه في قضية نصب واحتيال على أحد المواطنين المنحدرين من دول جنوب الصحراء، حيث قام المشتبه فيه بسلبه مبلغا يفوق 200 ألف أورو عن طريق انتحال صفة مسؤول في إحدى الوكالات لتحويل الأموال، كما قام بتزوير شهادة للتحويل الإلكتروني للمبلغ المذكور.

    وخلصت المصادر نفسها إلى أن المشتبه فيه تم إيقافه في إطار تعزيز علاقات التعاون الأمني جنوب جنوب، والذي توليه مصالح المديرية العامة للأمن الوطني أهمية خاصة ضمن علاقات التعاون في المجال الأمني، وتم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك في انتظار عرضه على السلطات القضائية المكلفة بالبت في طلبات تسليم المبحوث عنهم على الصعيد الدولي، وذلك طبقا للنصوص القانونية الوطنية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد تخصص 15 مليون يورو لرعاية المهاجرين القاصرين في ثغري سبتة ومليلية

    أعلنت الحكومة الإسبانية الأسبوع الجاري عن تخصيص 15 مليون أورو لرعاية القاصرين غير المصحوبين الموجودين بكل من مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين وجزر الكناري.

    حكومة بيدرو سانشيز أعلنت على لسان المتحدثة باسمها إيزابيل رودريغيز عن منح جزر الكناري ستة ملايين أورو، ومنح 4,5 ملايين أورو لمدينة سبتة المحتلة، ومثلها لمدينة مليلية السليبة.

    وأوضحت حكومة مدريد أن الغرض من هذه الأموال هو توفير الرعاية التي يحتاج إليها هؤلاء القاصرون، سواء فيما يتعلق بالإيواء أو التوجيه والدعم النفسي والاجتماعي.

    Migrant

    وأشارت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية إلى أن جزر الكناري وسبتة ومليلية هي المناطق “الأكثر تضررًا” بحكم قربها من الحدود الجنوبية لأوربا.

    ويشكل القاصرون المغاربة السواد الأعظم من الأطفال غير المصحوبين في مختلف المدن والمناطق الإسبانية، كما توضح ذلك المعطيات الرسمية الصادرة عن الجارة الشمالية.

    فحسب تقرير رسمي نشره مكتب المدعي العام الإسباني، قبل عام، فإن أغلب الأطفال الأجانب غير المصحوبين بذويهم يتحدرون من المغرب بنسبة مئوية تصل إلى 60 في المائة، متفوقا بأضعاف على دول إفريقية أخرى.

    ورغم الأوامر التي أصدرها الملك محمد السادس العام الماضي لإعادة القاصرين المغاربة غير المصحوبين الموجودين بإسبانيا وباقي دول الاتحاد الأوربي، إلا أن هذه العمليات لم تتم بعد، في الوقت الذي تؤكد فيه السلطات المغربية أن الأمر يرجع لتعقد القوانين الأوربية.

    وفي هذا الصدد قال خالد الزروالي الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية في لقاء مع وكالة الأنباء الإسبانية قبل أيام، “تعاملنا مع قضية القاصرين المغاربة بشجاعة وشفافية كبيرتين، وأرسلنا فرقًا إلى فرنسا وإسبانيا ودول أخرى للتعرف على القُصّر… ويمكنني أن أؤكد لكم أن المغرب يكرر استعداده للترحيب بأطفاله، لكن المشكلة في البلدان الأوربية، حيث تجعل القوانين واللوائح عمليات الترحيل هذه معقدة بعض الشيء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما ضربوه ابتدائيا بعام نافذ ديال الحبس.. زويتن مول فضيحة الطيارة لميلانو دايز امام غرفة الجنايات الاستئنافية

    بعدما ضربوه ابتدائيا بعام نافذ ديال الحبس.. زويتن مول فضيحة الطيارة لميلانو دايز امام غرفة الجنايات الاستئنافية

    عمـر المزيـن – كود//

    عين لأول مرة ملف اختلالات مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، أمام غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بفاس، بعدما أصدرت نظيرتها الابتدائية أحكام قضائية بين الحبس النافذ والبراءة في حق المتابعين في هذه القضية.

    ووفق ما علمته “كود”، فإن غرفة الجنايات الاستئنافية، برئاسة القاضي محمد بن معاشو ينتظر أن تشرع الشهر المقبل في محاكمة عدد من المتهمين، من بينهم عبد الرفيع زويتن رئيس مهرجان فاس للموسيقى الروحية المحكوم بالحبس النافذ لمدة سنة واحدة.

    وقررت غرفة الجنايات الابتدائية مؤاخذة زويتن من أجل “جناية اختلاس أموال عامة”، فيما أدين مسؤولان سابقان في المهرجان من أجل “تبديد أموال عامة”، مع أدائهم غرامة نافذة قدرها عشرون ألف 20000.00 درهم لكل واحد منهم.

    كما أدين متهمان آخران بالحبس النافذ لمدة 10 أشهر وغرامة نافذة قدرها 2000.00 درهم، مقابل تبرئة باقي المتهمين، مما نسب إليهم من أفعال.

    وكانت المتابعة التي قام الطويلب قاضي التحقيق بالغرفة الأولى بمحكمة الاستئناف بفاس (المكلف بجرائم المالية)، في مواجهة عبد الرفيع زويتن رئيس مؤسسة “روح فاس”، قد كشفت أن زويتن اختلس مبلغ 46.000 أورو، من ميزانية المؤسسة التي تشرف على تنظيم مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة.

    وحسب ما جاء في قرار إحالة زويتن على غرفة الجنايات الابتدائية، تتوفر “كود” على نسخة منه، فإن المبلغ المالي المذكور تم اختلاسه من أجل تأدية مصاريف طائرة خاصة نقلت زويتن ذهابا وإيابا رفقة إبنته “ل.ز” من مدينة فاس إلى مدينة ميلانو الإيطالية.

    وأكد القرار القضائي أنه بعد افتضاح أمر زويتن أعاد المبلغ المالي المهم بالعملة الوطنية بقيمة 506.000,00 درهم إلى الحساب البنكي للمؤسسة، كما أنه صرف مصاريف الفنادق لأقاربه مدير “Air France” حوالي 27.000.00 درهم.

    وأوضح نفس القرار أن المدير العام السابق للمكتب الوطني للسياحة صرف مبلغ 9600 أورو لفائدة Edith Nicol، وصرفه فاتورة لأحد أصدقائه بمبلغ 18.000.00 درهم، فضلا عن استغلاله مؤسسة روح فاس من أجل الاستفادة من العقدة التي تربطها مع مكتب الصرف، واستفادته من المصاريف المتعلقة بالتعامل بالعملة الصعبة.

    الحكم الصادر في حق فوزي الصقلي، أحد أبرز الباحثين الأنثروبولوجيين المغاربة، أثار الكثير من الاستياء والنقاش بين أقربائه الذين يعرفون جيدا الصقلي مؤسس مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة.

    الصقلي دار بلاغ عقب الحكم عليه بعام نافذ ديال الحبس فقضية الاختلالات اللي عرفها مهرجان فاس، وقال فيه: “أريد ان أقول فقط كلمة بسيطة كي أطمئن كل الذين بلطف منهم قلقوا من أجلي وارسلوا الي رسائل تضامن عديدة، وايضا تلبستهم الحيرة و أبدوا استنكارهم أمام هذه الوضعية”.

    وأضاف: “هذه الكلمة البسيطة لا تهدف للتفسير المفصل لما وقع.  يمكنني العودة للتفصيل في ذلك،. أود أن أقول لكم بكل بساطة:  كل ما أشيع عني بخصوص  التبديد المزعوم للمال العام لا أساس له من الصحة  وغير صحيح بالمرة. ولا واحد من الادلة المقدمة في هذا الموضوع يحظى بالحد الادنى من الحقيقة”.

    فوزي الصقلي أوضح فهاد السياق: “لا اريد حتى ان اعرف  الاسباب التي دفعت لإلصاق هذه الصورة بي. أعرف شيئا واحدا بطريقة  أكيدة، هو نزاهتي التامة. تم إثباتها والدليل عليها حين غادرت مهرجان الموسيقى الروحية عام 2014 بشهادة إبراء ذمة شاملة من دون تحفظ وقعها الرئيس، والكاتب العام  والمفوض في حسابات المؤسسة المسؤولة عن التنظيم”.

    “هاد الأمر كان قبل خمس سنوات، قبل أن يشتعل فتيل الفضيحة الذي قاد إلى الوضعية التي توجد فيها المؤسسة اليوم. أما الباقي فهو ثرثرة و مزايدة”. يضيف فوزي الصقلي.

    وأكد الصقلي: “لا أهتم بتاتا بالأشياء المادية إلا في النطاق الذي تكون فيه ثمرة لمجهود عملي وتخدم أهدافي في هذه الحياة ؛ المتمثلة في الاشتغال على تنمية وتطوير معرفتي ووعيي الروحي وأن اقتسم ذلك مع الأقارب ومع كل الذين ينخرطون في البحث عن لب الأشياء”.

    وزاد: “أما بالنسبة إلى هؤلاء الذين يريدون آن يسحبوا كل شيء الى الأسفل، لهؤلاء أقول فقط: لن تستأصلوا، رغم الجهود المبذولة في هذا الاتجاه، اليوم أو فيما بعد،  طمأنينتي وهدوئي، ولن تحصلوا حتى على كراهيتي لكم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مابعد كوفيد.. طلب متزايد على الرحلات والأسعار ملتهبة تُنهي “الدرجة الاقتصادية”

    بعد عقود من الزمن طبعها انخفاض أسعار تذاكر الطائرة، تشهد هذه الأخيرة ارتفاعا صاروخيا عقب سنتين من الركود بفعل جائحة كوفيد-19، وهو توجه من المحتمل أن يزداد حدة على المدى الطويل نتيجة إكراهات ذات طابع تنظيمي وبيئي.

    وفي الواقع، فإن عددا متزايدا من شركات الطيران تم إدراجها من طرف الزبناء ضمن “القائمة السوداء” في ما يتعلق بغلاء التذاكر، ولاسيما منذ بداية الموسم الصيفي، وهو أمر من شأن أمده أن يطول. وإذا كانت دراسة لـ”AllianzTrade” قد نبهت إلى زيادة بنسبة 21 في المائة في أسعار شركات الطيران الأوروبية بحلول نهاية السنة، فذلك راجع دون شك لعدة أسباب، بما في ذلك العرض الذي لا يزال مقيدا بالصعوبات التنظيمية والنقص في اليد العاملة، بالإضافة إلى التضخم غير المسبوق منذ عقود، بفعل صدمة نفطية فاقمتها الحرب في أوكرانيا.

    وبحسب المختصين في المجال، فإن أسباب هذا الارتفاع في أسعار تذاكر الطيران متعددة وتُعزى في المقام الأول إلى ارتفاع أسعار النفط، مما يؤدي إلى زيادة تلقائية في كلفة “الكيروسين”، والتي تمثل 30 في المائة من سعر تذكرة الطائرة.

    وكان رئيس شركة الطيران منخفضة التكلفة “ريان إير”، ميشيل أوليري، قد أكد ذلك على إذاعة “BBC Radio 4” قبل بضعة أشهر، بعد رفع الشركة لأسعارها. وقال بهذا الخصوص “لا أعتقد أنه ستكون هناك تذاكر بقيمة عشرة أورو بعد الآن، لأن أسعار النفط باتت أعلى بكثير منذ غزو روسيا لأوكرانيا. عروضنا الترويجية ليست باهظة الثمن، وأعتقد أننا لن نرى هذه الأسعار لعدة سنوات”. متغير آخر أدى إلى ارتفاع أسعار التذاكر، وهو أزمة كوفيد-19، حيث لم تحلق طائرات القطاع لعدة أشهر، مما حرم الشركات من مداخيلها، وهو ما يفسر رغبة العديد من الشركات في زيادة الأسعار، بغية تدارك التباطؤ الذي طبع نشاطها.

    ويكتسي البعد البيئي أهمية كبيرة في هذا الإطار، فالعديد من شركات النقل الجوي تسعى لتحقيق الحياد الكربوني بحلول سنة 2050، ولأجل ذلك، فقد كانت مضطرة إلى حد ما إلى الزيادة في الأسعار بغية بلوغ هذا الرهان التكنولوجي الضخم.

    في المغرب، ارتفاع ملحوظ للأسعار على المستوى الوطني. وتأثرت شركات الطيران بدورها بهذه الزيادة العالمية في أسعار الوقود، ووجدت نفسها بالتالي مضطرة إلى مراجعة أسعارها نحو الارتفاع.

    وفي هذا الصدد، أكد حسن. ف، وهو مدير وكالة للأسفار، وجود زيادة تلقائية مرتبطة بارتفاع أسعار النفط وكذا التضخم، مشيرا في الوقت نفسه إلى ظاهرة الحجز المتأخر الذي يؤدي تلقائيا إلى أداء تذاكر باهظة الثمن.

    وتابع أنه لأجل ذلك، وجراء الضغط القوي على عمليات الحجز، نصحت العديد من شركات الطيران بالحجز للعطلة في أقرب وقت ممكن، بما أن قانون العرض والطلب يؤثر بدوره على سعر التذكرة.

    وأوضح حسن من جهة ثانية، أن الناس أقبلوا بكثافة على استعادة عاداتهم في السفر، بعد أزمة كوفيد-19، إلا أنه وأمام نقص المستخدمين في المطارات وعلى متن الطائرات، قامت بعض الشركات، في ظل عجزها عن تلبية الطلب، بحذف الرحلات، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار.

    وشدد هذا المهني في قطاع الأسفار، على أن الطلب يتزايد بعد كوفيد، بالنسبة للمعتادين على قضاء عطل نهاية دجنبر ورأس السنة بالخارج، وهو دليل على أن العديد من المغاربة يرغبون في استدراك الوقت الضائع، على الرغم من غلاء الأسعار.

    من جهتها، تقضي (زينب. س) أول سنة لها في فرنسا، بعدما كانت تعتزم قضاء العطلة بالمغرب رفقة أسرتها، لكن في ظل غلاء التذاكر التي بلغ ثمنها 5000 درهم، خلال شهر يوليوز، فضلت الذهاب لإسبانيا.

    تقول زينب: “كنت أرغب بشدة في الذهاب إلى المغرب، لكن بهذا السعر فالأمر لم يكن ممكنا”. ومع ذلك، قررت هذه الشغوفة بالسفر تأجيل عطلتها الصيفية إلى شهر شتنبر، مؤكدة بهذا الخصوص أن “شركات الطيران دأبت على إطلاق عروض ترويجية مغرية في ما يتعلق بالأسعار خلال شهر شتنبر، لذلك أعتقد أنه الخيار الصحيح في هذه المرحلة، على أمل أن تنخفض الأسعار مجددا”.

    وفي ظل هذه الظروف المعقدة، والتي يصفها عدة خبراء بـ”المرحلة الانتقالية”، سيكون من المفيد إيجاد أرضية للتفاهم بين مهنيي القطاع والمسافرين، على نحو يرضي الجميع وبأقل الأضرار الممكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب أول بلد يدخل الوكالة الفرنسية للتنمية في العالم

    يعد المغرب أول بلد يدخل مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية في العالم، بقيمة إجمالية بلغت 3,7 مليارات أورو عند متم 2021، موزعة على 48 مقترض. وأوضحت المجموعة، في تقريرها حول استراتيجيتها 2022-2026 في المغرب، والذي تم نشره مؤخرا، أن هذا المبلغ يشمل قروضا جارية بقيمة 2,1 مليار أورو، والأرصدة التي يتعين دفعها بموجب اتفاقيات القروض الموقعة بمبلغ 1,2 مليار أورو، والقروض الممنوحة التي لم يتم توقيعها بعد بقيمة 0,4 مليار أورو. وتتكون المجموعة من وكالة التنمية الفرنسية، المسؤولة عن تمويل القطاع العام والمنظمات غير الحكومية والبحث والتكوين في مجال التنمية المستدامة، وفرعها (بروباركو)، المسؤول عن تمويل القطاع الخاص، و(إكبيرتيز فرانس)، وهي وكالة التعاون التقني. وبالنسبة للفترة 2022-2026، يهدف تدخل المجموعة في المغرب إلى دعم الانتقال نحو النموذج التنموي الجديد، من خلال تعزيز تكيفه مع تغير المناخ والمساهمة في الحد من عدم المساواة، وفقا للمصدر نفسه. وهكذا تم تبني أربعة أهداف استراتيجية، وهي إنعاش الاستثمار الخاص والمبادرات المقاولاتية، والإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب والنساء من خلال التنمية البشرية، وحذف الكربون من الاقتصاد، والمرونة البيئية والاجتماعية للمجالات الترابية. كما تم الإبقاء على ثلاثة أهداف شاملة لعدة قطاعات، ويتعلق الأمر بتحديث التدخل العمومي، والتجريب وتشجيع الابتكار، والاستثمار الاقتصادي والثقافي والتضامني المشترك في إفريقيا. وأضافت الوكالة الفرنسية للتنمية أنها منحت، ما بين 2017 و2021، ما مجموعه 2,4 مليار أورو مع تعبئة سلسلة كاملة من أدواتها المالية في المغرب، مشيرة إلى أن توقيعاتها بلغت ملياري أورو، والمدفوعات 1,2 مليار أورو، وسداد القروض 1,3 مليار أورو. وبالنسبة إلى (بروباركو)، بلغت التوقيعات خلال الفترة 2017-2021 ما مجموعه 107 مليارات أورو. ويشير التقرير إلى أن «نشاط القطاع الخاص لا يتناسب بشكل جيد مع التوقعات الكمية، حيث يرتقب أن تزيد (بروباركو) من تدخلاتها في المغرب ومع الشركات المغربية في إفريقيا». أما بالنسبة لفرع (إكبيرتيز فرانس)، فقد ضاعف حجم تدخلاته في المغرب ثلاث مرات منذ العام 2019، منتقلا من 10 ملايين أورو إلى 30 مليون أورو. وتتوفر على تسعة مشاريع في محفظتها عند متم 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة جريدة إلموندو الإسبانية بسبب إتهامها لمغاربة بالتجسس

    حكم القضاء الإسباني ببرشلونة على جريدة إلموندو الإسبانية بدفع أورو واحد رمزي لفائدة شركة أنشأها مغاربة، كانت ادعت الجريدة أنها تشغل عملاء للتجسس لفائدة المخابرات المغربية في المملكة الإيبيرية.

    وأوردت صحيفة “إلكونفيدونسيال” بأن جريدة “إلموندو” الكثيرة الانتشار في دول الإتحاد الأوروبي، قد نشرت في يونو من العام 2019، تقريرا حول تحقيق قضائي حول تزوير مزعوم في الإعانات المقدمة من وكالات الدولة المغربية. تحت عنوان: ”الشاشة النسائية.. لأعمال الجواسيس المغاربة في إسبانيا”،

    وادعى مقال الجريدة في ملخصه، أن هذه الأموال لم تكن مخصصة للغرض المحدد لها، ولكن تم تحويلها إلى حسابات شخصية « لجواسيس مغاربة » أو لأشخاص على صلة بالمخابرات المغربية.

    وعلاوة على ذلك، فقد تمت الإشارة إلى أنه جرى إنشاء « شركات وهمية » إسمها « ماتاررو » ببرشلونة من أجل « غسيل الأموال، و هي الآن في ملكية زوجات مسؤولين مغاربة. وقد اتهمت الجريدة الاسبانية الشركة بأنه تم تأسيسها من أجل تبييض الأموال، وقامت بتزوير فواتير بقيمة 50 ألف يورو في يوم واحد.

    واعتبرت المحكمة الإقليمية لبرشلونة، التي حكمت في القضية، أن جزء من هذه المعلومات قد تم تحريفه وتمت كتابته بنبرة لا تتوافق مع الحياد المهني، وقررت ذات المحكمة إدانة صحيفة “إلموندو” والحكم عليها بتعويض الشركة رمزيا بمبلغ يورو واحد، وسحب المقال ونشر خبر الإدانة على الجريدة الورقية والموقع الإلكتروني.

    من جهة أخرى، وبعد فضيحة التجسس عبر برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”، على وزراء في الحكومة الاسبانية، أعلن رئيس الحكومة الاسبانية “بيدرو سانشيز”، عن هيكلة شاملة لأجهزة الاستخبارات الاسبانية.

    وفي إطار هذه الهيكلة، تمت إقالة رئيسة المخابرات الإسبانية، “باث إيستيبان”، من طرف وزيرة الدفاع في حكومة “بيدرو سانشيز”، بسبب مزاعم التجسس على العديد من الشخصيات الوزارية الوازنة بالمملكة الإيبيرية.

    وقال رئيس الحكومة الاسبانية “بيدرو سانشيز”، في قصاصة نشرتها “الموندو”، إن “القرار يهدف إلى تعزيز الضمانات القضائية التي من شأنها حماية الحقوق الفردية والجماعية للإسبان”.

    عبّر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع ألماني يقارن بين إجراءات ألمانيا ودول العالم العربي لمواجهة أزمة ارتفاع الأسعار

    يعلم الجميع أن ألمانيا تعتبر دولة صناعية قوية، ومع ذلك فإنها تعاني هي الأخرى من أزمة ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، والتي تسببت في المس بالقدرة الشرائية للمواطنين، رغم أن هذا البلد الغني عرف باستقرار الأسعار فيه على مدى عقود، ما دفع بالحكومة الألمانية لاتخاذ حزمة من الإجراءات لحماية مواطنيها من تداعيات هذه الأزمة العالمية، لكن يطرح السؤال كيف تواجه الدول العربية هذه الأزمة؟

    نشر موقع “دي وواتش” الألماني مقالا تحليليا تطرق فيه كاتبه إلى أزمة ارتفاع الأسعار وتبعاته واضعا مقارنة بين ألمانيا والعالم العربي، مشيرا إلى أن تونس من بين الدول التي ارتفعت أسعار المواد الغذائية فيها أيضا بسبب تراجع المواسم الزراعية وضعف السياسات الداعمة لها.

    وأضاف ذات المصدر، أن المستويات القياسية لارتفاع أسعار الغاز ومصادر الطاقة الأخرى تستمر في تأجيج نيران تكاليف إنتاج وشراء الأغذية والأدوية ومواد البناء والسلع الاستهلاكية الأخرى بشكل يثير الخوف والهلع. وبفعل ذلك وصل التضخم في غالبية دول العالم إلى مستويات مخيفة تراوحت بين 8 و10 بالمائة خلال الأشهر الستة الماضية.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا الأمر حدث حتى في بلدان مثل ألمانيا كانت معروفة باستقرار أسعارها والحفاظ على معدلات تضخم سنوية دون 3 بالمائة، مشيرا أيضا إلى أن المستويات التي وصل إليها التضخم أدت وتؤدي إلى تآكل سريع في القوة الشرائية وتدهور مستوى معيشة أصحاب الدخل المحدود والمتوسط الذين يشكلون غالبية المجتمع. 

    إجراءات ألمانيا لمواجهة أزمة ارتفاع الأسعار

    وبخصوص الخطة التي تبنتها ألمانيا لإنقاذ الوضع، قال كاتب المقال “إن الدول الصناعية التي لديها احتياطات مالية كبيرة مثل ألمانيا تحاول الدولة مواجهة ارتفاع الأسعار فيها من خلال إعانات مالية سخية للشركات والعائلات. وقد خصصت لها الحكومة الحالية برئاسة المستشار أولاف شولتس نحو 90 مليار أورو منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا. ولا يقتصر تدخل الدولة على الإعانات والقروض فحسب، بل يشمل أيضا شراء أجزاء من ملكية الشركات الكبيرة مثل شركة “يونيبر” للغاز التي يشكل انهيارها خطرا على الاقتصاد برمته. وقد وصل الأمر مؤخرا إلى حد قيام الدولة بوضع يدها على 3 شركات تكرير نفط تابعة لشركة “روسنفت” الروسية على الأراضي الألمانية، رغم الانتقادات القائلة بأن خطوة كهذه تخرق مبادئ اقتصاد السوق وحرمة الملكية الخاصة”.

    وتساءل الكاتب إذا كانت دول مثل ألمانيا تحاول من خلال الدعم السخي والتدخل المباشر تخفيف تبعات أزمة ارتفاع الأسعار، فما الذي تفعله الدول العربية حيال ذلك؟ مشيرا إلى أنه وبالنسبة للدول العربية النفطية التي يعد العراق من ضمنها، فإن ارتفاع أسعار النفط والغاز في خضم الحرب في أوكرانيا ضاعف إيراداتها المالية بشكل غير متوقع. وهو الأمر الذي يمكنها من سداد ديونها واستمرار دعم السلع الغذائية الأساسية وتحمل تكاليف شرائها بأسعار مرتفعة في السوق الدولية. كما أن موازناتها سجلت فوائض متزايدة بعشرات المليارات خلال النصف الأول من العام الجاري.

    الدول العربية تلجأ للاقتراض لمواجهة الأزمة

    وبخصوص الدول العربية غير النفطية التي لا تتمتع بمثل هذه البحبوحة المالية، فأوضح المصدر أن المعطيات الحالية تشير إلى استمرار موجة ارتفاع الأسعار بمعدلات تراوحت بين 10 و30 بالمائة. أما التضخم فوصلت معدلاته على سبيل المثال إلى نحو 9 بالمائة في تونس، وإلى أكثر من 7 بالمائة في المغرب وإلى نحو 16 بالمائة في مصر خلال غشت الماضي، وفي دول تعاني الحروب والعقوبات الاقتصادية الغربية والعربية كاليمن وسوريا، فإن الارتفاع في الأسعار ومعدلات التضخم مستمرة بالارتفاع إلى مستويات مضاعفة منذ سنوات. ويأتي ارتفاع الأسعار بالنسبة للدول العربية غير النفطية في وقت تعاني فيه من عدم توفر احتياطات مالية لدعم العائلات والمؤسسات والشركات وتركها لمصيرها. ويُستثنى من ذلك استمرار دعم بعض المواد الأساسية كالخبز ولكن بشكل أقل من السابق.

    ومن أجل  تجاوز الوضع الصعب الذي يتجه نحو الخروج عن السيطرة، قال كاتب المقال إن دولا كمصر وتونس تحاول الحصول على مزيد من القروض لترميم ما يمكن ترميمه من أزماتها المالية. ويبدو أن تونس قاب قوسين أو أدنى من توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي بقيمة تراوح بين 2 إلى 4 مليارات دولار. وتتفاوض مصر مع أكثر من بنك إقليمي ودولي للحصول على قرض مماثل. ويدرس المغرب اللجوء إلى السندات الدولية مجددا لتمويل العجز في موازنته. وتبدو هذه القروض مهمة جدا بالنسبة لهذه الدول في هذه المرحلة الصعبة، غير أنها في غالب الأحيان لا تحل المشاكل القائمة بقدر ما تخفف منها أو تهدئ من تبعاتها بشكل مؤقت. فتجارب دول مثل تونس ومصر خلال السنوات القليلة الماضية تدل على أن مزيدا من الاقتراض يزيد أعباء خدمة الديون على الميزانية، لاسيما وأن إنفاقها لم يساعد على تنمية قطاعات الإنتاج المحلي وخلق قيم مضافة في الزراعة والصناعات التحويلية. ويحصل هذا في الوقت الذي ترتفع فيه فاتورة المستوردات من مختلف السلع.

    لا انفراج في الأفق في سوق الطاقة ولا عصيد ارتفاع الأسعار

    وفي معرض حديثه عن الأولويات، فقد أوضح كاتب المقال أن ترجيح دخول الحرب في أوكرانيا مرحلة تصعيد جديدة سياسيا وعسكريا وعلى صعيد العقوبات الاقتصادية المتبادلة، لا يتوقع أحد انفراجا قريبا لا في أسواق الطاقة ولا على صعيد ارتفاع الأسعار. مضيفا أن الطين يزيد بلة باستمرار الانقطاعات في سلاسل التوريد وارتفاع أجور النقل والتأمين بنسب وصلت  إلى أكثر من 400 بالمائة. ومما يعنيه ذلك ترجيح دخول اقتصاديات الكثير من الدول في مرحلة ركود لا أحد يعرف مدتها ولا حجم الخسائر الناتجة عنها. وفي ظل حالة كهذه لا بد للدول العربية، لاسيما غير النفطية منها من إعادة النظر في نموذج تنميتها الحالي برمته على أساس إعطاء الأولوية لمشاريع الإنتاج المحلي الخاصة بالسلع الأساسية وعلى رأسها القمح والبقوليات وبقية الأغذية والأدوية.

    وخلص كاتب المقال إلى أن ميزة هذه المشاريع لا تكمن فقط في توفير الأمن الغذائي وحسب، بل أيضا في أن تكاليف إقامتها أقل بكثير من مشاريع كثيرة في البنى التحتية وغير التحتية يمكن تأجيلها إلى حين. مشيرا إلى خطط تونس الحالية لتطوير زراعة ذكية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج القمح في المواسم القادمة والتي ليست سوى خطوة أولية في الاتجاه الصحيح. أما في دول كمصر فقد حان الوقت لإدخال مزيد من التصحيح على السياسة الزراعية. ففي بلاد النيل يتم سنويا ضخ أموال كبيرة في مشاريع زراعية موجهة للتصدير أكثر منها لتوفير احتياجات السوق المحلية، حسب منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، فاو. والغريب أن ذلك يحصل في وقت يكافح فيه صغار المزارعين من أجل البقاء دون تلقي دعم من الدولة. والجدير ذكره أن هؤلاء ينتجون نحو 50 بالمائة من المحاصيل الحقلية الموجهة إلى السوق المحلية حسب المنظمة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره