Étiquette : أوزين

  • أوزين يطمح إلى تصدر الحركة الشعبية نتائج الانتخابات المقبلة

    يطمح محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إلى تصدر حزبه انتخابات 2026، بعدما “انتهت مرحلة قيامه بالأدوار الصغيرة “والتكميلية، كما أعلن الأحد.

    وجدد أوزين الذي كان يتحدث في اجتماع المجلس الوطني لحزبه تعهده بإعادة “هيكلة إدارة وإعلام الحزب وتجديد خطابه السياسي”.

    وأوضح بأن ذلك سيتم من خلال خريطة طريق سيتم تنزيلها خلال شهرين “بكيفية جماعية مركزيا وجهويا ومحليا لإعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب وتصحيح وضع التنظيمي باستكمال الهياكل محليا، في أفق التحضير لمحطة انتخابات 2026”.

    وتابع “نريد صياغة رؤية جديدة ومتجددة، والتجاوب مع متطلبات المجتمع، وإعادة منسوب الثقة في العمل السياسي، وهذا لن يتحقق إلا بالعمل، وصناعة الجرأة في التعبير عن المواقف”.

    وأضاف بأن حزبه في حاجة إلى قليل من الجرأة زيادة السرعة لأن لديه كل المكونات ليكون في صدارة المشهد السياسي الوطني.

    الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، هي أول دورة بعد انتخاب محمد أوزين أمينا عاما للحزب في المؤتمر الوطني الرابع عشر، المنعقد نهاية نونبر الماضي لخلافة الأمين العام السابق امحند العنصر.

    وتم التصويت بالإجماع بواسطة الأيادي من قبل المؤتمرين على أوزين بدون تسجيل أي ممتنع أو معارض.

    ويحظى الأمين العام الجديد للحزب المزداد سنة 1969، بدعم من امحند العنصر المنتهية ولايته، منذ سنة 2002، حيث اشتغل معه في الديوان إبان تحمل العنصر حقيبة الفلاحة في حكومة إدريس جطو، خلال الفترة ما بين 2002 و2007.

    وواصل الاشتغال في نفس الديوان بعدما طلب العنصر من عزيز أخنوش الذي حمل بعده حقيبة الفلاحة الاحتفاظ بأوزين، قبل أن يتم تعيينه من قبل الملك محمد السادس سنة 2009 في منصب كاتب الدولة في وزارة الشؤون الخارجية.

    الأمين العام الجديد للحركة الشعبية، يشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس النواب، وسبق له أن شغل منصب وزير الشباب والرياضة ما بين 2013 إلى 2015.

    وتم إعفاؤه قبل انتهاء الولاية الحكومية بسبب حادث معروف إعلاميا بـ”الكراطة”، بعدما تم اللجوء إليها عوض الوسائل الحديثة لصرف مياه الأمطار التي غمرت ملعب مولاي عبد الله بالرباط، عندما كانت تجري على أرضيته مباراة ضمن تظاهرة “موندياليتو 2014”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يتعهد بتصدر “الحركة الشعبية” للمشهد السياسي خلال الانتخابات المقبلة

    تعهد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، بتصدر المشهد السياسي خلال الانتخابات المقبلة، حيث قال لأعضاء برلمان حزبه ” الوقت لا يرحم ونحن على عتبة 2026، وحلمنا مشروع لتصدر المشهد السياسي، مضيفا”يجب أن نؤمن أن الأدوار الصغيرة أو التكميلية قد انتهت”.

    وأوضح أوزين في كلمة تأطيرية ألقاها خلال اجتماع الدورة الأولى للمجلس الوطني أنه “نريد صياغة رؤية جديدة ومتجددة، والتجاوب مع متطلبات المجتمع، وإعادة منسوب الثقة في العمل السياسي، وهذا لن يتحقق إلا بالعمل، وصناعة الجرأة في التعبير عن المواقف، وقبل هذا وذاك علينا الانكباب بكل مسؤولية على تعزيز تنظيماتنا الحزبية، واستكمال الهياكل المحلية والإقليمية والجهوية، وأعتقد أن شهرين أو ثمانية أسابيع كافية لذلك”.

    وأضاف أوزين حسب ما نقله الموقع الرسمي لحزبه “صحيح لا نعيش المعجزات، لكن نحن في عصر الإنجازات، وأنا أتعهد بأن أسخر نفسي من أجل ذلك، لكن في المقابل لن أقبل التراخي، نحن مطالبون بضمان آليات العمل حتى نتجنب المطبات”.

    وحسب موقع الحركة الشعبية، فقد خاطب أوزين، أعضاء المجلس الوطني لحزبه قائلا :”خصكم تحصنوا بالمسؤولية، لا تنتظروا القرار من المركز، دائما، أريد منكم أن تكونوا قوة اقتراحية في البرامج، نحن مقبلون على تجديد هيكلة إدارة الأمانة العامة للحزب والإعلام وتجديد الخطاب السياسي، والإلمام بالملفات الحارقة، خصكم تكونوا قيمة مضافة، وتحاسبوا راسكم، وخصكم تحسو بالمسؤولية تجاه حزبكم، ولا تنسوا أيضا أن حتى أداء الإنخراط هو أيضا مسؤولية”.

    وفي سياق متصل، انتقد الأمين العام لحزب السنبلة، وفق موقع حزبه الإعلامي، معاناة المواطنين جراء الغلاء دون أن تتملك الحكومة المستقوية عدديا، الجرأة لإنقاذ المواطنين من الاكتئاب الجماعي وتفكك الأسر وتزايد حالات الانتحار نتيجة تفاقم المشاكل والاستياء من الوضع المعيشي وتزايد البطالة، وإفلاس المقاولات والتراجع عن الوعود المخملية الوردية التي اطلقتها في المرحلة الانتخابية.

    وأبرز أوزين أن الحكومة التي توزع الثروة خاصة تلك المتعلقة بالضرائب والسياحة وتحويلات مغاربة العالم، ولا تنتجها، لا يمكن أن ننتظر منها حلا للوضع المعيشي المتأزم للمغاربة جراء الغلاء في كل شيء خاصة المواد الأساسية والمحروقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لائحة أقرباء قياديين في المكتب السياسي تُفجر غليانا داخل برلمان الحركة الشعبية

    خلفت لائحة المكتب السياسي التي تضم 30 اسما، خلافا داخل أشغال أول دورة للمجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، التي انعقدت بسلا، اليوم السبت، بعد انتخاب محمد أوزين أمينا عام لحزب الحركة الشعبية.

    واحتج أعضاء بالمجلس الوطني على وجود فاطمة الزهراء السنتيسي ابنة القيادي إدريس السنتيسي، وفاطمة الإدريسي، شقيقة محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية بالرضاعة في لائحة عضوية المكتب السياسي.

    وكشف مصدر من الحزب، أن إدريس السنتيسي كان من الأسماء المرشحة لرئاسة المجلس الوطني خلفا للقيادي في الحزب، محمد أمسكان، إلا أن الرئاسة اتجهت نحو عادل السباعي.

    وفي اللائحة، اطلع عليها « تيليكل عربي »، إضافة إلى الأسماء المذكورة، كل من سعيد أمزازي، والمهدي عثمون، وسيدي المختار الجماني، وعبد الرحمان الدريسي، وحليمة عسالي، ومولاي ادريس العلوي الحسني، وشفيق عبد الحق، ومحمد لحموش، ومحمد مبديع، وحاتم بكار، وعبد القادر البريكي.

    وتضمُ اللائحة، ديدا محمد الأمين، وحميد كوسكوس، وبناصر أزكاغ، والرشيد بن الدريوش، واليزيدي نبيل، ومحمد الأعرج، وفاطنة الكحيل، والسباعي عدي، وعبد الحكيم أبو الخير، وسعید بن معنان، وحكيمة الحيطي، وعوض عمارة، وخالد أولحاج، ومحمد جواد، وعادل الشتيوي، وقرطبي إبراهيم، ونهاد الصفي.

    وحسب المادة 25 من النظام الأساسي للحزب، « يُنتخب في أول دورة له بعد المؤتمر الوطني رئيسا ونائبا لرئيس المجلس الوطني بالاقتراع السري وبالأغلبية المطلقة لأعضائه الحاضرين في ورقة فريدة واحدة، وبالأغلبية النسبية في الدور الثاني بين اللائحتين  الأولى والثانية الحاصلتين على أكبر عدد من الأصوات، وينتخب المكتب السياسي ويعوض بالانتخاب أعضاءه الذين فقدوا عضويتهم لسبب من الأسباب ».

    وأوردت المادة 29، أن المكتب السياسي يتكون من الرئيس المؤسس للحزب؛ والأمين العام للحزب؛ ورئيس المجلس الوطني للحزب؛ و30 عضو منتخبين من طرف المجلس الوطني؛ ورئيسي الفريقين الحركيين وتستمر عضويتهم بالمكتب السياسي إلى غاية المؤتمر المقبل؛ وأعضاء الحكومة الحركيين وتستمر عضويتهم بالمكتب السياسي إلى غاية المؤتمر المقبل؛؛ ورئيسي منظمتي المرأة والشباب المزاولين مهامهم؛ و6 أعضاء يقترحهم الأمين العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين: الشعب الجزائري تواق لفتح الحدود البرية والجوية مع المغرب ورئيسة البرلمان الإنديني كانت “مسخرة” فقط

    قال محمد أوزين، رئيس الوفد المغربي المشارك في الدورة ال 17 لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي المنعقد قبيل أيام بالجارة الشرقية، إن الشعب الجزائري تواق لفتح الحدود البرية والجوية.

    وأوضح أوزين، في كلمة له اليوم السبت، أنه وخلال زيارته للجارة الشرقية التقى عددا من الجزائريين “رحبوا بنا ترحاب أخوي كبير.. وقابلنا أناسا أبانوا وبدون استثناء عن حب وتقدير للمغاربة وأكدوا أننا خوت”.

    ورفض أوزين استعمال كلمة “خاوة خاوة” على اعتبار أنها تم إفراغها من مضمونها الحقيقي، على حد تعبيره،  مبرزا أن الجزائريين الذين التقى بهم، تبرؤوا مما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي، وقالوا إن هدفه “زرع البلبلة وزرع الحقد والكراهية بين “الخوت” خدمة لأجندات معينة”.

    وقال رئيس الوفد المغربي إن الشعب الجزائري تواق للعناق وفتح الحدود البرية والجوية، ويعتبر أن استثمار “أخوتنا” التاريخية سيجعلنا قوة ضاربة في الإقليم، قاريا ودوليا.

    وأكد الجزائريون، يضيف أوزين، أن العبارات التي تغذي الكراهية والحقد التي يتداولها حكامهم “لا تمثلنا”، داعيا لنهج سياسة جديدة شعارها “ساعفني نساعفك”، ورافضا أن يتم جر المغرب لمستنقعاتهم والكلام الساقط والتدافع العقيم.

    وقال إن الشرفاء الجزائريين يتسقامون نفس أخلاق المغاربة والانتماء ونفس الغيرة على الأوطان.

    وعن “كواليس” مشاركة الوفد المغربي بالدورة 17 لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، قال أوزين إن “ضيفة” المؤتمر رئيسة البرلمان الإنديني والتي عبرت عن موقف “معادي” للوحدة الترابية، خرجت في نهاية اللقاء للتثمين البيان النهائي.

    ولفت أوزين إلى أن البيان النهائي عبر عن دعم المغرب ضد البرلمان الأورولي وأشاد بمنجزات بيت مال القدس الذي يترأسه الملك محمد السادس، مضيفا في هذا الصدد “الحماقة أعيت من يداويها”.

    وتابع “تقولين كلاما وتعودين لتثمين مخرجات بيان يناقضه، وهو ما جعلنا نفهم أن موقفك لم يكن عن قناعة وإنما كنت “مسخرة” فقط””، مؤكدا أن الوفد المغربي بصم على حضور جيد، مما جعل المغرب ينتخب عضوا للجنة التنفيذية للمنظمة.

    ولم يفوت الوزير السابق، الفرصة لمهاجمة فرنسا، مؤكدا أنها لم تكتف بالتصويت لصالح إدانة المغرب بالبرلمان الأوروبي، بل عبأت ضده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين: حلمنا تصدر المشهد السياسي في 2026

    زنقة 20 | الرباط

    أكد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد اوزين، أن “المؤتمر الوطني الرابع عشر لحزب كان ناجحا بكل المقاييس، و لم يقف عند كونه ضرورة تنظيمية، بل كان مؤتمر صياغة رؤية جديدة ومتجددة لممارسة العمل السياسي في بعده النبيل”.

    وأضاف أوزين في كلمة له بالدورة الأولى للمجلس الوطني لانتخاب المكتب السياسي ورئيس المجلس الوطني، اليوم السبت، ” حلمنا هو تصدر المشهد السياسي في أفق سنة 2026، حلم جد مشروع ومقدور عليه، شرط إحداث قطيعة نهائية مع الانتظارية والتواكل وترقب حدوث المعجزات.

    وأوضح أوزين أن” تحقيق الحلم مشروع، والسياسي الذي لا يحلم سياسي فاشل، لكنه حلم مرتبط بشرط المسؤولية المقترنة بالمحاسبة. فإذا كانت من أسبقية لتطبيق هذا المبدأ الذي ينص عليه الدستور، فلتكن انطلاقا من أنفسنا وذواتنا”.

    إننا لسنا بصدد اختراع العجلة، ولكننا مطالبون وملزمون بتطوير آليات دوران العجلة لتجنب المطبات والأعطاب. لذلك ومن أجل ضمان التنسيق والتقائية وتكامل عملنا الحزبي، تقرر اعتماد نظام جديد على مستوى الأمانة العامة يقول أوزين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية تستعد لانتخاب رئيس المجلس الوطني وأعضاء المكتب السياسي

    يرتقب أن يجتمع المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية يوم غد السبت، 4 فبراير الجاري، لانتخاب رئيس المجلس وأعضاء المكتب السياسي.

    وتعد هذه الدورة الأولى من نوعها التي يعقدها المجلس الوطني لحزب “السنبلة” بعد المؤتمر الوطني الذي انتخب محمد أوزين أمينا عاما للحزب، خلفا لامحند العنصر.

    وكان حزب الحركة الشعبية قد أصدر بلاغا صحفيا يوضح إجراءات وضع الترشيحات، في مبادرة قدمت على أنها ترمي إلى القطع مع “فوضى” التنظيم في حزب ظل يرتكز على الأعيان، وعلى منطق “التعيين” في المسؤوليات الحزبية عوض الانتخاب.

    وسبق للأمين العام الحالي أن وعد ببناء حزب بهياكل حديثة، وقال إنه سيقطع مع “حزب الخيمة”، لبناء حزب “التنظيم”. ويأتي هذا التحول في سياق تحولات تشهدها قاعدته، خاصة في مناطق العالم القروي، وتراجع مصداقية “الأعيان” في إنجاح عمليات “الحشد”.

    ويوجد حزب الحركة الشعبية في المعارضة. واقترن اسمه في الآونة الأخيرة بخرجات أمينه العام في البرلمان ضد حكومة أخنوش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية يعلن تاريخ انتخاب أعضاء مكتبه السياسي ورئاسة المجلس الوطني

    أعلنت‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة‭ ‬لحزب‭ ‬الحركة‭ ‬الشعبية،‭ ‬أن‭ ‬عملية‭ ‬انتخاب‭ ‬رئاسة‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني،‭ ‬وأعضاء‭ ‬المكتب‭ ‬السياسي،‭ ‬تقرر‭ ‬إجراؤها‭ ‬خلال‭ ‬انعقاد‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬دورته‭ ‬الأولى‭ ‬يوم‭ ‬السبت‭ ‬04‭ ‬فبراير‭ ‬2023‭ ‬بسلا.

    وأوضح محمد أوزين الأمين العام للحزب في بلاغ صحفي أنه بناء على ذلك، وجب التقيد بمجموعة من الإجراءات التي تتمثل في ‬انتخاب‭ ‬رئاسة‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬طبقا‭ ‬لمقتضيات‭ ‬المادة‭ ‬34‭ ‬من‭ ‬القانون‭ ‬الأساسي‭ ‬للحزب،‭ ‬كما‭ ‬صادق‭ ‬عليه‭ ‬المؤتمر‭ ‬الوطني‭ ‬الرابع‭ ‬عشر‭ ‬المنعقد‭ ‬بالرباط‭ ‬يومي‭ ‬25‭ ‬و26 ‭‬نونبر ‭ ‬.2022‬

    كما يتعين‭ ‬على‭ ‬المرشحين‭ ‬لهذا‭ ‬المنصب‭ ‬تقديم‭ ‬ترشيحاتهم‭ ‬وفق‭ ‬الاستمارة‭ ‬الموضوعة‭ ‬رهن‭ ‬إشارتهم‭ ‬بمقر‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة‭ ‬للحزب،‭ ‬وداخل‭ ‬الآجال‭ ‬المحددة‭ ‬لذلك،‭ ‬وكل‭ ‬استمارة‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتضمن‭ ‬الإسم‭ ‬العائلي‭ ‬والشخصي،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬كافة‭ ‬المعلومات‭ ‬المضمنة‭ ‬بالاستمارة‭.‬

    بالإضافة إلى ذلك، تودع‭ ‬الاستمارة‭ ‬بعد‭ ‬ملئها‭ ‬لدى‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬للمقر‭ ‬المركزي‭ ‬للحزب‭ ‬بالأمانة‭ ‬العامة‭ ‬مقابل‭ ‬وصل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭.‬ فيما توضع‭ ‬الترشيحات‭ ‬ابتداء‭ ‬من‭ ‬الساعة‭ ‬الثانية‭ ‬عشر12‮” س ‬‭  ‬” زوالا‭ ‬من‭ ‬يوم‭ ‬الأربعاء‭ ‬01‭ ‬فبراير‭ ‬2023،‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬الساعة‭ ‬الثانية‭ ‬عشر«س12‮»‬‭ ‬ زوالا‭ ‬من‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة‭ ‬03‭ ‬فبراير‭ ‬2023‭ ‬كآخر‭ ‬أجل‭ ‬لذلك،‭ ‬ولايقبل‭ ‬أي‭ ‬ترشح‭ ‬خارج‭ ‬هذا‭ ‬الأجل‭.‬

    وسيتم ‬انتخاب‭ ‬أعضاء‭ ‬المكتب‭ ‬السياسي‭ ‬طبقا‭ ‬لمقتضيات‭ ‬المادة‭ ‬42‭ ‬من‭ ‬القانون‭ ‬الأساسي‭ ‬للحزب،‭ ‬كما‭ ‬تمت‭ ‬المصادقة‭ ‬عليه‭ ‬خلال‭ ‬المؤتمر‭ ‬الوطني‭ ‬الرابع‭ ‬عشر‭ ‬المنعقد‭ ‬بالرباط‭ ‬يومي‭ ‬25‭ ‬و26‭‬نونبر‭ ‬2022.‬

    ويتعين‭ ‬على‭ ‬المرشحين‭ ‬وكلاء‭ ‬اللوائح‭ ‬تعبئة‭ ‬الاستمارة‭ ‬الموضوعة‭ ‬رهن‭ ‬إشارتهم‭ ‬بمقر‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة،‭ ‬والتي‭ ‬تتضمن‭ ‬علاوة‭ ‬عن‭ ‬الإسم‭ ‬العائلي‭ ‬والشخصي‭ ‬لوكيل‭ ‬اللائحة‭ ‬جميع‭ ‬المعلومات‭ ‬الخاصة‭ ‬بـ‭ ‬30‭ ‬مرشحا‭ ‬لكل‭ ‬لائحة‭.‬

    وتودع‭ ‬لوائح‭ ‬الترشيح‭ ‬بعد‭ ‬ملئها‭ ‬لدى‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬للمقر‭ ‬المركزي‭ ‬للحزب‭ ‬بالأمانة‭ ‬العامة‭ ‬مقابل‭ ‬وصل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭.‬

    وتوضع‭ ‬الترشيحات‭ ‬ابتداء‭ ‬من‭ ‬الساعة‭ ‬الثانية‭ ‬عشر‭ ‬‮«‬س12‮»‬‭ ‬زوالا‭ ‬من‭ ‬يوم‭ ‬الأربعاء‭ ‬01‭ ‬فبراير‭ ‬2023،‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬الساعة‭ ‬الثانية‭ ‬عشر‭ ‬‮«‬س12‮»‬‭ ‬زوالا‭ ‬من‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة‭ ‬03‭ ‬فبراير‭ ‬2023‭ ‬كآخر‭ ‬أجل‭ ‬لذلك،‭ ‬ولايقبل‭ ‬أي‭ ‬ترشح‭ ‬خارج‭ ‬هذا‭ ‬الأجل‭.‬

    ولا‭ ‬يمكن‭ ‬لوكيل‭ ‬اللائحة‭ ‬تعديل‭ ‬لائحته‭ ‬أو‭ ‬سحبها‭ ‬بعد‭ ‬وضعها‭ ‬واستيلام‭ ‬وصل‭ ‬مقابل‭ ‬ذلك‭.‬

    وبعد‭ ‬انقضاء‭ ‬آجال‭ ‬إيداع‭ ‬لوائح‭ ‬الترشيحات،‭ ‬تتولى‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة‭ ‬مراجعة‭ ‬اللوائح‭ ‬المودعة‭ ‬لديها‭ ‬والتأكد‭ ‬من‭ ‬مطابقتها‭ ‬للمقتضيات‭ ‬القانونية‭.‬

    وتسلم‭ ‬اللوائح‭ ‬النهائية‭ ‬المقبولة‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬إلى‭ ‬مكاتب‭ ‬التصويت‭ ‬التي‭ ‬سيشكلها‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬أثناء‭ ‬اجتماعه‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحرج جنرالات قصر المرادية في عُقر دارهم.. إشادةٌ جماعيّةٌ لخطاب « أوزين » بمؤتمر نُظّم في الجزائر

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    لقي خطاب محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، في مؤتمر اتحاد مجالس البرلمانات، (لقي) إشادة جماعية تقاطرت على منصات التواصل الاجتماعي.

    وتوصّل كل منصت لخطاب « أوزين » إلى أن هذا الأخير أحرج « جنرالات قصر المرادية » في عقر دارهم، نظرا إلى تضمن الخطاب كل تعابير الود والحب والإخاء والتضامن، بدل الحقد والضغينة والكراهية المروج لها في « الجارة الشرقية ».

    أوزين دعا خلال خطابه، الذي استحسنه الطيف السياسي والحقوقي والمجتمعي، إلى عناق الأشقة، في إشارة منه إلى الأخوة التي تجمع بين الشعبين المغربي والجزائري منذ الزمن الغابر.

    وبدا خطاب الأمين العام لـ »السنبلة » بعيدا كل البعد عن تعابير الحقد التي يستعملها قادة الجزائر كلما سنحت لهم الفرصة بذلك، عبر مهاجمة المغرب بمناسبة أو بدونها، فقط للتنفيس عن « عدائهم العقائدي » تجاه بلد جار ما يزال ينهج سياسة « اليد الممدودة »، ويصبو نحو علاقات ثنائية سمتها الاحترام والمصالح المتبادلين.

    وأكد أوزين، بهذه المناسبة، أن ما يجمع الشعبين المغربي والجزائري أكثر مما يفرقهما، مستدلا على ذلك بأواصر اللغة والتاريخ والجغرافية والدين المشتركة بين البلدين.

    ولم يفوت أوزين الفرصة دون أن يتأسف لإغلاق الجزائر لمجالها الجوي أمام المغرب، ما دفعه (أوزين) رفقة الوفد المرافق له إلى « السفر صوب بلاد الإفرنج ومنها إلى بلاد الإسلام »، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يحرج الجزائر أمام اعضاء منظمة التعاون الإسلامي + ڤيديو

    وجه رئيس الوفد البرلماني المغربي محمد أوزين رسالة احتجاج إلى الأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، على خلفية مس رئيسة البرلماني الأنديني بالوحدة الترابية للمملكة المغربية، خلال أشغال الدورة 17 لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في الجزائر خلال الفترة من 26 إلى 30 يناير 2023 حيث سجل الوفد البرلماني المغربي، ، استنكاره للحدث الذي شهدته جلسة افتتاح الدورة المذكورة، وما تضمنه من مس بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وتدخل في الشؤون الداخلية لبلد مسلم عضو في اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، من لدن ممثلة منظمة برلمانية غير عضو في الاتحاد مستغربا تساهل الجزائر مع الامر.

    إقرأ الخبر من مصدره