Étiquette : أوزين

  • جلالة الملك يهنئ أوزين بمناسبة انتخابه أمينا عاماً للحركة الشعبية

    ocp

    آش واقع 

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى السيد محمد أوزين، بمناسبة انتخابه أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “وبعد، فعلى إثر انتخابك على رأس الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، نعبر لك عن تهانئنا على الثقة التي حظيت بها من لدن المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب”.

    وأضاف جلالته “وإذ نغتنم هذه المناسبة للإشادة بسلفك، السيد محند العنصر، لما أسداه من أعمال جليلة لوطنه ولهيأته السياسية، فإننا نطلب منك إبلاغ عضوات وأعضاء الحزب، سامي تقديرينا، معربين لك عن متمنياتنا بموصول التوفيق في مهامك القيادية الحزبية الجديدة”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ محمد أوزين بمناسبة انتخابه أمينا عاما للحركة الشعبية

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى محمد أوزين، بمناسبة انتخابه أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية.

    ومما جاء في برقية الملك “وبعد، فعلى إثر انتخابك على رأس الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، نعبر لك عن تهانئنا على الثقة التي حظيت بها من لدن المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب”.

    وأضاف الملك “وإذ نغتنم هذه المناسبة للإشادة بسلفك، السيد محند العنصر، لما أسداه من أعمال جليلة لوطنه ولهيأته السياسية، فإننا نطلب منك إبلاغ عضوات وأعضاء الحزب، سامي تقديرينا، معربين لك عن متمنياتنا بموصول التوفيق في مهامك القيادية الحزبية الجديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ محمد أوزين بعد انتخابه أمينا عاما للحركة الشعبية

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى محمد أوزين، بمناسبة انتخابه أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “وبعد، فعلى إثر انتخابك على رأس الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، نعبر لك عن تهانئنا على الثقة التي حظيت بها من لدن المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب”.

    وأضاف جلالته “وإذ نغتنم هذه المناسبة للإشادة بسلفك، محند العنصر، لما أسداه من أعمال جليلة لوطنه ولهيأته السياسية، فإننا نطلب منك إبلاغ عضوات وأعضاء الحزب، سامي تقديرينا، معربين لك عن متمنياتنا بموصول التوفيق في مهامك القيادية الحزبية الجديدة”.

    وجرى السبت بالرباط ، انتخاب محمد أوزين أمينا عاما جديدا لحزب الحركة الشعبية، وذلك خلال المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب المنعقد تحت شعار ” الوفاء لمغرب المؤسسات “.

    وتم انتخاب أوزين بالإجماع، حيث بقي مرشحا وحيدا، بعدما لم يستوفي منافسه إدريس الزويني الشروط القانونية والتنظيمية التي ينص عليها النظام الأساسي الذي صادق عليه المؤتمر الوطني للترشح للأمانة العامة للحزب.

    وهكذا، فقد عرف النظام الأساسي، الذي صادق عليه المؤتمر الوطني الرابع عشر، اعتماد عددا من التعديلات من أبرزها أن العضوية في المكتب السياسي لولايتين متتاليتين تعد شرطا للترشح لمنصب الأمين العام للحزب.

    كما قام المؤتمر الوطني بتزكية محند العنصر رئيسا لحزب الحركة الشعبية، وهو المنصب الذي تمت إعادته بموجب التعديلات التي أدخلت على النظام الأساسي للحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ محمد أوزين بمناسبة انتخابه أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى السيد محمد أوزين، بمناسبة انتخابه أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “وبعد، فعلى إثر انتخابك على رأس الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، نعبر لك عن تهانئنا على الثقة التي حظيت بها من لدن المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب”.

    وأضاف جلالته “وإذ نغتنم هذه المناسبة للإشادة بسلفك، السيد محند العنصر، لما أسداه من أعمال جليلة لوطنه ولهيأته السياسية، فإننا نطلب منك إبلاغ عضوات وأعضاء الحزب، سامي تقديرينا، معربين لك عن متمنياتنا بموصول التوفيق في مهامك القيادية الحزبية الجديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وأخيرا ظهر الأمين العام الثالث لحزب الحركة الشعبية.. لولا المونديال لتحدث العالم كله عن محمد أوزين!

    وأخيرا ظهر الأمين العام الثالث لحزب الحركة الشعبية.. لولا المونديال لتحدث العالم كله عن محمد أوزين!

    حميد زيد ـ كود//

    أنْ يُنتخب أمين عام جديد لحزب الحركة الشعبية ليس بالأمر الهين.

    كما أنه لا يحدث في كل مرة.

    ولا في كل أربع سنوات. ولا في كل عقد. ولا في كل عشرين سنة.

    بل نادرا ما يقع ذلك.

    وقد لا يقع أبدا.

    فكم قديمة الحركة الشعبية.

    وكم عمرتْ.

    وكم عايشت من حكومة. ومن أغلبية. ومن جيل.

    وكم عايشت من عصر. ومن أحداث. ومن انتخابات. ومن ملوك.

    بينما. وفي كل تاريخها الحافل. بالأحداث. وبالتوترات. وبالأشخاص الذين مروا منها.

    والذين عبروا في طريقها. والذين غادروها. والذين استقروا فيها.

    في كل تاريخها لم تعرف الحركة الشعبية سوى زعيمين.

    وبعد الزايغ.

    لم يعوضه إلا امحند العنصر.

    وبعد أكثر من ستين سنة على تأسيس الحركة الشعبية تم يوم أمس انتخاب الأمين العام الثالث. السيد محمد أوزين.

    تخيلوا.

    والذي جاء إلى المسؤولية وهو في عز شبابه.

    وبعد أن كان أصلع صار له شعر.

    ما يعني أن الأمين العام الجديد لن يشيخ بسهولة.

    ولن يفقد شعره.

    ولن يتجعد.

    ما يعني أيضا أنه كان يستعد للأمانة العامة.

    وقد يستمر على رأس الحزب إلى القرن القادم. مادامت السيدة حليمة إلى جانبه. داعمة له. معتنية به. وبمستقبله السياسي.

    ومادام مخلصا لها. وللعائلة.

    فإنه من المتوقع أن يبقى إلى الأبد أمينا عاما للحزب.

    وفي الألفية الرابعة. أو قبلها بقليل. يمكن أن يعقد مؤتمر للحركة الشعبية. ويصوتوا فيه لأمين عام رابع.

    ويبقى ذلك مجرد احتمال.

    لكن ليس الآن.

    ليس في السنوات القادمة. ولا في العقود الذي ستأتي.

    بل بعد موتنا جميعا.

    وبعد وفاة كل الأحزاب. وكل الفرقاء. وبعد نهاية السياسة.

    وغالبا أن جميع الأحياء الحاليين. والأجنة المتواجدة الآن في الأرحام.  لن يكون بمقدورهم أن يعيشوا فترة أمين عام آخر غير محمد أوزين.

    لأنه أمر نادر الحدوث.

    وكل الأجيال التي سوف تجىء لن تعرف أحدا غيره في الحركة الشعبية.

    وكل شبيبات حزبه.

    وكل قطاعه النسائي.

    سيقضون عمرهم مع أمينهم العام الحالي.

    وستشيخ الشبيبة وسيبقى أوزين شبابا. وستظهر شبيبات أخرى. وسيأتي أبناؤها. ولن يعرفوا غير أمينهم العام الحالي.

    بل إنه وحتى في اللحظة التي يتم الانقلاب فيها على الأمين العام فإنه سرعان ما يعود.

    كما حدث في حالة المحجوبي أحرضان.

    وحتى عندما ينقسم الحزب إلى حركات شعبية. سرعان ما تتوحد من جديد.

    ولا أحد يذهب. ولا أحد ينتهي.

    والعائلة هي هي.

    ولولا مونديال قطر  الذي غطى على هذا الحدث التاريخي المتمثل في انتخاب محمد أوزين أمينا عاما للحركة الشعبية.

    لانشغل العالم كله به. وبالظاهرة.

    ولحلت كل وسائل الإعلام الأجنبية بالمغرب.

    فهذا أمر لا يحدث في كل مرة.

    وقد ننتظر عقودا كثيرة قبل أن تمنحنا الحركة الشعبية زعيما رابعا.

    وقد يعود امحند العنصر.

    وقد يرجع الراحل المحجوبي أحرضان إلى الحياة.

    ويخلفان الأمين العام الثالث.

    لأن الزمن في الحركة الشعبية ليس هو الزمن خارجها. والأشخاص يعودون. والعود أبدي.

    لذلك من المستبعد جدا أن نعرف أمينا عاما بعد محمد أوزين.

    وقد يظهر.

    لكن ليس في هذا القرن.

    لكن ليس في هذه الحياة السياسة.

    بل في حياة أخرى. لن نكون حاضرين فيها. وفيها سيحاول محمد أوزين أن يسلم المشعل. لواحد من حفدته.

    وسوف يكون دائما في مقتبل شبابه.

    مبتسما.

    لا تنقصه شعرة واحدة من شعره المزروع.

    سوف يرغب صادقا في ترك المسؤولية لكتابة سيرته.

    لكن القواعد ستتشبث به.

    وسيرضخ لها.

    ولن يأتي أمين عام رابع. ولن يأتي أحد بعد أوزين. وسيكون هو الأخير.

    أما إذا أتى.

    فلا تتبعوه

    ولا تصدقوه

    لأنه مغشوش. وليس بموافقة من السيدة حليمة. وليس صهرا لأحد. وليس من العائلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية يدعو المحامين ورجال الأعمال والحرفيين والشباب للانخراط في صفوفه

    بعد انتخاب أمينه العام الجديد، محمد أوزين خلفا لمحند العنصر، دعا حزب الحركة الشعبية الشباب والنساء والمحامين والموظفين والحرفيين ورجال الأعمال إلى الانخراط في صفوفه.

    وحسب البلاغ الصادر عقب انتهاء أشغال مؤتمره، دعا حزب الحركة الشعبية إلى الانفتاح الحقيقي على النساء والشباب الحامل لأفكار حداثية وإبداعية لتمكين الحزب من التأقلم مع المستجدات والتطورات المتسارعة التي يعرفها المجتمع المغربي، والتحلي بالشجاعة اللازمة للانفتاح أيضا على كل مكونات المجتمع من رجال الأعمال والحرفيين والموظفين العموميين والمحامين وغير ذلك من كل الفئات.

    وأوضح البلاغ، أن الحزب يعتبر محطة المؤتمر الوطني الرابع عشر، لحظة سياسية فارقة، ونقطة انطلاقة متجددة، لبناء حزب قوي في تنظيمه وخطابه وإعلامه، بدينامية جديدة تفتح المجال للتكامل والتعاون بين الأجيال، واستيعاب الكفاءات والأطر الشبابية التي يزخر بها حزب الحركة الشعبية، في أفق كسب رهان الاستحقاقات القادمة سنة 2026.

    كما دعا الحزب أجهزة الحزب المختصة إلى ضرورة السهر على تطبيق مقتضيات أنظمة الحزب وقوانينه، وتفعيل الهيكلة الإقليمية والمحلية وفق الأجندة الزمنية المحددة مع ربط المسؤولية بالمحاسبة من أجل بناء حزب قوي حسب المنظور الحركي الجديد لمستقبل الحزب.

    وأشار، إلى أنه سيتم اعتماد خطاب واضح وصريح يطرح موافق الحزب بشأن كل القضايا التي تستأثر الرأي العام بكل شجاعة وبشكل منسجم مع إهتمامات المجتمع.

    فيما دعا أيضا إلى مراجعة جذرية للسياسة التواصلية والإعلامية للحزب، عبر بلورة استراتيجية مستدامة بآليات جديدة، تمكن من إخراج الرصيد النضالي الزاخر للحركة الشعبية إلى العلن، لحزب وطني بتاريخ مشرف يفتخر الحركيون بالانتماء إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض ترشيح منافس أوزين لمنصب الأمين العام للحركة الشعبية لعدم أدائه الانخراط السنوي

    رفضت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع عشر للحركة الشعبية ترشيح عضو المكتب السياسي، ورئيس جماعة سيدي يحيى الغرب، إدريس الزويني لعدم أدائه واجب الانخراط السنوي لمدة أربع سنوات.

    وأوضح المقرر العام للجنة سعيد بنمعنان، السبت، خلال تكليفه بإعلان نتائج دراسة ملفات المرشحين لمنصب الأمين العام للحزب، بأن ملف الزويني فيه “إخلال بأحكام النظام الأساسي للحزب”.

    وأضاف بأن عدم قبوله يعود أيضا إلى أنه لا يستوفي “شرط عضوية المكتب السياسي للحزب لولايتين متتاليتين الذي ينص عليه النظام الأساسي المصادق عليه في المؤتمر، وهو ما يحرمه من “حق الترشح لمنصب الأمين العام”.

    ملف ترشيح منافس محمد أوزين، وفق المقرر العام “غير مقبول وغير معتد به”، وهو ما اهتزت له قاعة المؤتمر بالتصفيق.

    فيما تم قبول ملف ترشيح محمد أوزين، لاحترامه “الشروط القانونية والتنظيمية المنصوص عليها، ليتم تقديمه مرشحا وحيدا.

    وتم انتخاب أوزين بالأيادي أمينا عاما جديدا للحركة الشعبية بإجماع الحاضرين من مجموع المؤتمرين البالغ عددهم حوالي 1800.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد أوزين يرفع شعار “الكرامة” للمرحلة الجديدة في مسار الحركة الشعبية

    أعرب محمد أوزين، الأمين العام الجديد لحزب الحركة الشعبية، عن امتنانه للمؤتمرين الحركيين على الثقة التي وضعوها في شخصه وتحمل ثقل المسؤولية لقيادة الحزب بروح “التأسيس والنضال ومسيرة الرعيل الأول من المؤسسين”.

    وأكد أوزين، في كلمة بمناسبة انتخابه اليوم السبت بالرباط لخلافة محند العنصر، على أن الحزب يدشّن مرحلة جديدة ويؤسس لتوجه جديد ينهل من عمق تاريخ الهيئة السياسية، المرتكز على قيم وأفكار ناضلت من أجلها الحركة الشعبية وجعلت منها بوصلة اختياراتها وتوجهاتها، معلنا عن انطلاقة دينامية جديدة عنوانها “الكرامة”.

    وقال أوزين أن “من واجبي بدء صفحة جديدة في العمل معا من دون إقصاء أو تهميش بل بآذان صاغية لمشاكل واقتراحات وتطلعات كل الحركيين. مرحلة عنوانها العريض رد الاعتبار للمناضل الحركي الوفي الغيور، من خلال إشراك كل الحركيات والحركيين في وضع المنهج وشق الطريق نحو حزب المؤسسات”.

    وأشار أنه “حان الوقت لإسماع الصوت الحركي الذي يتطلع إلى التجديد والتعبير عن آرائه وأفكاره بكل حرية”، معبرا عن التزامه ” باحترام الاختلاف وتدبيره بكل مسؤولية وبروح التوافق والانسجام “.

    وشدد الأمين العام الجديد للحركيين على المسؤولية التضامنية داخل الحزب لأن “هدف الجميع واحد يتمثل في التغيير والمأسسة والانفتاح على طاقات الحزب والمقاربة التشاركية في اتخاذ القرارات والتوجهات، وهي بمثابة أسس منهجية للعمل في السنوات الأربع المقبلة”.

    وخلص إلى أن “قناعتنا واضحة وأكيدة لا تغيرها المواقع، وسنظل صوت المنادي برفع التهميش بكل أشكاله المجالي والثقافي وهذا ما يمثل عماد الفكرة الحركية الأصيلة”.

    يشار إلى أن المؤتمر الوطني الرابع عشر لحزب الحركة الشعبية كان قد صادق بالإجماع على التقريرين السياسي والمالي، وكذا على الأرضية السياسية، فضلا عن النظام الأساسي للحزب، الذي تم إدخال تعديلات عليه لحل إشكالية التنظيمات الجهوية، وتحديد وضعية كل عضو في هياكل الحزب، خاصة في المكتب السياسي، وتخويل بعض الصلاحيات التي يتمتع بها الأمين العام لبعض أعضاء المكتب السياسي.

    وتم انتخاب محمد أوزين أمينا عاما جديدا لحزب الحركة الشعبية، بالإجماع، بعدما بقي مرشحا وحيدا، بعدما لم يستوف منافسه إدريس الزويني الشروط القانونية والتنظيمية التي ينص عليها النظام الأساسي الذي صادق عليه المؤتمر الوطني للترشح للأمانة العامة للحزب.

    سعيد سمران

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انتخابه أمينا عاما ..أوزين يدعو الحكومة لتلقي “الجرعة الرابعة “

    هبة بريس – الرباط

    دعا محمد أوزين ، الأمين العام الجديد لحزب الحركة الشعبية ، الحكومة المغربية الى “تلقي الجرعة الرابعة” بغية تقوية مناعتها السياسية بحسب تعبيره .

    وأضاف أوزين في كلمة له بعد انتخابه أمينا عاما جديدا للحركة الشعبية، اليوم السبت ، ان الحكومة قدمت نفسها كمنقذ للبلد ، لتعلق “فشلها” على بعض الازمات الدولية من بينها الحرب الروسية الاوكرانية .

    واستشهد أوزين خلال كلمته بآية كريمة من سورة الاعراف :” كلما دخلت أمة لعنت أختها”.

    جدير بالذكر أن محمد أوزين انتخب بالاجماع اليوم السبت أمينا عاما للحزب، خلفا لامحمد العنصر .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب أوزين يُراهن على « انتخابات 2026 » وينتقد « إجهاد » الطبقة المتوسطة

    دعا البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الوطني الرابع عشر للحركة الشعبية « الحكومة وكافة المؤسسات العمومية والجماعات الترابية، إلى مراجعة السياسات الإجتماعية المنتهجة وتوحيد صناديق وبرامج الدعم الإجتماعي بما يضمن مواجهة الوضعية الإقتصادية والاجتماعية الصعبة ».

    وطالب المؤتمر في بيان توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، بـ »إيجاد حلول آنية لمواجهة الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية خصوصا تلك التي نعيشها في هذه الفترة والتي كان لها الأثر البالغ على القدرة الشرائية للمواطنين وساهم في إجهاد الطبقة المتوسطة عصب الاقتصاد الوطني، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، ضمان عدالة ضريبية تروم تحقيق المساواة بين جميع الملزمين وتوفير فرص الشغل دائمة وضمان الأمن المائي والطاقي والغذائي والصحي لبلادنا ».

    وسجل الحزب بـ »أسف شديد تملص الحكومة من وعودها الإنتخابية وافتقادها لرؤية واضحة وإرادة قوية لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وإدماجها في كل المجالات، ويدعو إلى تفعيل مقتضيات الدستور، وفتح نقاش عميق بين مختلف مكونات المجتمع من أجل تسريع وتيرة تنزيل الأمازيغية في مختلف مناحي الحياة العامة، كحق من حقوق المواطنة وملك لجميع المغاربة بدون استثناء ».

    وأكد على ضرورة وضع « دينامية جديدة تفتح المجال للتكامل والتعاون بين الأجيال واستيعاب الكفاءات والأطر الشابة التي يزخر بها حزب الحركة الشعبية في أفق كسب رهان الاستحقاقات القادمة سنة 2026 ».

    إقرأ الخبر من مصدره