Étiquette : إجلاء

  • وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط.. دعوة برلمانية إلى إجلاء المغاربة العالقين بدول الخليج

    طالبت النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، نعيمة الفتحاوي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بالتدخل العاجل لإجلاء المواطنين المغاربة العالقين في دول الخليج والراغبين في العودة إلى أرض الوطن.

    وأوضحت النائبة البرلمانية، في سؤالها الكتابي، الموجه إلى الوزير الوصي، أن عدداً من المغاربة، سواء المقيمين بدول الخليج أو السائحين، وجدوا أنفسهم في وضعية صعبة نتيجة الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب الدائرة في المنطقة، مشيرة إلى أنهم يواجهون مخاطر متعددة تتعلق بسلامتهم الجسدية والنفسية، إلى جانب صعوبة الحصول على الخدمات الأساسية وانقطاع سبل العودة إلى المغرب.

    ودعت الفتحاوي إلى “تحرك سريع وفعال من طرف وزارة الشؤون الخارجية، عبر التنسيق مع السفارات والقنصليات المغربية في دول الخليج، وتعبئة الإمكانيات اللوجستية والدبلوماسية اللازمة لتأمين عودة المواطنين المغاربة العالقين بشكل آمن”.

    وأشارت النائبة إلى أن هذا الطلب يأتي خصوصاً بعد إصدار وزارة الخارجية الأمريكية بياناً عاجلاً يوم 2 مارس الجاري، دعت فيه رعاياها الموجودين في 14 دولة بالشرق الأوسط إلى المغادرة الفورية باستخدام وسائل النقل التجارية المتاحة، بسبب ما وصفته بارتفاع المخاطر الأمنية الجسيمة في المنطقة.

    ووفق البيان ذاته، تشمل الدول المعنية بالتحذير كلاً من البحرين ومصر وإيران والعراق والأراضي الفلسطينية والأردن والكويت ولبنان وعُمان وقطر والسعودية وسوريا والإمارات العربية المتحدة واليمن.

    وأكدت النائبة أن هذا التحذير يأتي في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة واحتمال اتساع نطاق المواجهات، ما قد يعرض المدنيين الأجانب لمخاطر أمنية متزايدة.

    وشددت الفتحاوي على أن “إجلاء المواطنين المغاربة العالقين في هذه الدول لا يمثل فقط واجباً إنسانياً، بل أيضاً مسؤولية وطنية تفرضها التزامات الدولة تجاه أبناء الوطن في الخارج، خاصة في مثل هذه الظروف الحرجة”.

    وفي ختام سؤالها، دعت النائبة وزير الشؤون الخارجية إلى “اتخاذ التدابير المستعجلة لإطلاق عملية إجلاء شاملة، مع ضمان التواصل المستمر مع المواطنين العالقين وأسرهم بما يخفف من معاناتهم ويعيد لهم الطمأنينة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات تشل الأندلس وتغلق 38 طريقا.. والجيش الإسباني يتدخل لمواجهة “ليوناردو”

    العمق المغربي

    تسببت عاصفة ليوناردو التي ضربت شبه الجزيرة الإيبيرية اليوم الأربعاء، في حالة من الفوضى العارمة خصوصا في إقليم الأندلس، حيث تم إجلاء أكثر من 3000 شخص بشكل وقائي وتعليق الدراسة في جميع المقاطعات باستثناء ألميريا، بالإضافة إلى قطع عشرات الطرق وخطوط السكك الحديدية.

    وأعلنت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (Aemet) عن حالة الإنذار الأحمر، التي تشير إلى خطر استثنائي، في مناطق من قادس ومالقة بسبب توقع هطول أمطار غزيرة ومستمرة قد تصل إلى 150 لترا للمتر المربع، بينما بقيت مناطق أخرى في الأندلس وجنوب إكستريمادورا في حالة إنذار برتقالي وأصفر.

    وكشفت المديرية العامة للمرور (DGT)، أن الأمطار الغزيرة أدت إلى قطع 38 طريقا ثانويا، معظمها في مقاطعة قادس بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية، في حين أثرت الثلوج على 73 طريقا آخر على المستوى الوطني، خاصة في قشتالة وليون ومدريد والبرانس.

    وأفادت السلطات المحلية بأن حركة القطارات شهدت اضطرابا كبيرا، حيث تم تعليق العديد من الخطوط في الأندلس، بما في ذلك الخط فائق السرعة بين أنتقيرة ومالقة بسبب انهيار أرضي، والخط الرابط بين أنتقيرة وغرناطة بسبب الظروف الجوية السيئة.

    وأوضحت مصادر حكومية أنه تم إجلاء حوالي 600 شخص بشكل وقائي في منطقة لوس بوينتس بمقاطعة خاين، تحسبا لفيضان الأنهار. وفي مقاطعة قادس، بلغ منسوب أربعة أنهار المستوى الأحمر، مما استدعى إجلاء مئات السكان في خيريث ومناطق أخرى، بينما وصل عدد الذين تم إجلاؤهم في عموم الأندلس إلى أكثر من 3000 شخص.

    وأشارت وكالة الأنباء الإسبانية (Efe) إلى أن مدينة سبتة المحتلة أصبحت معزولة بحرا وجوا بسبب الرياح القوية التي تجاوزت سرعتها 90 كيلومترا في الساعة، مما أدى إلى إلغاء جميع الرحلات البحرية والجوية بالمروحيات، فضلا عن تعليق الدراسة في جميع المراكز التعليمية.

    وتابعت المصادر الإعلامية أن وحدة الطوارئ العسكرية (UME) تدخلت في الأندلس للمساعدة في مواجهة تداعيات العاصفة، حيث قامت ببناء جدار استنادي في منجم لوس فرايليس بإشبيلية ونشرت أكثر من 100 عنصر في مناطق مختلفة.

    وأكدت هيئة المطارات الإسبانية (Aena) أن مطارات الأندلس تعمل بشكل طبيعي رغم الظروف الجوية، باستثناء إلغاء رحلتين لشركة الخطوط الجوية البريطانية من وإلى مالقة، في حين تم تفعيل حالة التأهب المائي من المستوى الأحمر في مدريد على طول مجرى نهر الخاراما خوفا من فيضانه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في رسالة إلى بوريطة.. “ائتلاف حقوق الإنسان” يطالب بإجلاء المغاربة العالقين في قطاع غزة

    وجه الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان، رسالة مفتوحة، إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، لمطالبته بـ”التدخل العاجل” من أجل إنقاذ المغاربة العالقين في قطاع غزة.

    وقال الائتلاف، في رسالته، إنه توصل برسالة مصحوبة بطلب مستعجل، استناداً لنداء “رابطة مغاربة غزة”، والذي يفيد أنه “لازال هناك عدد من المغاربة، خصوصا النساء والأطفال وكبار السن، عالقين في قطاع غزة، يعانون من ظروف لا إنسانية صحيا واجتماعيا، مهددون في كل ثانية بالقتل وبالإبادة، والتشريد و التهجير و التجويع والتعطيش، والأمراض والموت”.

    وأشار الائتلاف إلى أن الرسالة أكدت أن العالقين “يوجدون في أوضاع مأساوية، خصوصا مع حرب الإبادة الجماعية التي يستمر كيان الاحتلال الصهيوني المجرم في ارتكابها بقطاع غزة، وعدوانه المستمر، وما يخلفه من دمار واسع للبنية التحتية، وتشريد جماعي، وحرمان من الماء الصالح للشرب، والمواد الغذائية الأساسية، فضلاً عن تفشي الأمراض ، وغياب الأدوية والرعاية الصحية، مما يعرض حياتهم لخطر داهم”.

    وأوضحت رسالة الائتلاف الموجهة إلى وزير الخارجية أن “هذه الأوضاع تسببت في تشتت الكثير من الأسر، بعد تدمير منازلهم. وبصعوبة كبيرة استطاعت “رابطة مغاربة غزة”، أن تصل إلى البعض منهم،ولا علم لها بمن استشهد منهم، ومن مازال على قيد الحياة”.

    وأبرزت المراسلة أن ‘على المغرب أن ينهض بمسؤولياته في حماية مواطناته ومواطنيه، من الأخطار التي تتهددهم، والإسراع بتقديم الإعانة والإغاثة إليهم دون تأخير”، مطالبة الوزير بوريطة بـ”التدخل السريع لإجلاء جميع المغاربة العالقين بقطاع غزة الراغبين في العودة إلى بلادهم، إنقاذا لحياتهم، وتخفيفا من معاناتهم، بسبب ما قاسوه على امتداد سنتين من القتل والتدمير وفقدان الأهل”.

    وأشار الائتلاف إلى أن عملية إجلاء الأجانب من غزة أصبحت تتم حالياً عبر معبر كرم أبو سالم، بتنسيق بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي وسفارات بلدانهم، لافتا إلى أن المغاربة العالقين “يناشدون السلطات المغربية التدخل العاجل لدى الجهات المعنية من أجل إدراج أسمائهم ضمن قوائم الإجلاء، ونقلهم عبر عمان، ومنها إلى أرض الوطن، على غرار ما تقوم به باقي الدول، لحماية مواطناتها ومواطنيها”.

    وجاء في رسالة الائتلاف: “نعتقد بأن التنسيق في هذا المجال ما بين وزارتكم، وما بين سواء رابطة المغاربة في غزة، أو مع الصليب الأحمر الدولي بالقطاع وبمدينة غزة، أو مع غيرهما من المنظمات الإنسانية، سيقرب المسافة مع المواطنين والمواطنات المغاربة، وسيمكن مصالحكم من القيام بواجب الإغاثة بإيجابية وبنجاعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولاد زيان.. ارتياح كبير بعد إجلاء مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء (فيديو)

    The post أولاد زيان.. ارتياح كبير بعد إجلاء مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستمر في إجلاء المزيد من المغاربة العالقين في السودان (سفير)

    من المرتقب، أن يصل ثمانون مواطنا مغربيا من العالقين، غدا الأربعاء، إلى مدينة بورت سودان، الذين لم تشملهم عملية الترحيل الأولى.

    وجرى، أمس الاثنين تأمين نقل أكثر من 200 من المواطنين المغاربة المقيمين بالسودان أو الذين تزامن تواجدهم في هذا البلد مع هذه الظرفية الصعبة التي تمر منها السودان، من العاصمة الخرطوم إلى مدينة بورت سودان.

    وكشف محمد ماء العينين، سفير المغرب في السودان، الثلاثاء، أن أفراد الجالية المغربية الذين تم نقلهم من الخرطوم إلى مدينة بورت سودان يتواجدون “في أمن وأمان”، وذلك في انتظار تأمين عودتهم إلى المغرب.

    واستقبل أفراد الجالية المغربية “في أحسن الظروف” بمدينة بورت سودان، وفقا لتصريحات السفير المغربي في السودان.

    وأبرز أنه يتم استقبالهم وتقديم كل الخدمات المرتبطة بالإيواء والمعيشة لهم، زيادة على الاستشارات المرتبطة بالأمور القنصلية.

    وأشار إلى أن البعثة المغربية قامت أيضا بوضع الترتيبات المرتبطة باستقبال طائرتين مغربيتين في أفق إجلاء كل المواطنين المغاربة المقيمين في السودان بناء على تعليمات الملك.

    وأضاف السفير أنه بعد القافلة البرية الأولى التي وصلت أمس الاثنين إلى مدينة بورت سودان، من المرتقب، أن يصل ثمانون مواطنا مغربيا، غدا الأربعاء، إلى هذه المدينة من الذين لم تشملهم عملية الترحيل الأولى.

    واتخذت سفارة المملكة المغربية بالخرطوم بتنسيق كامل مع وزارة الشؤون الخارجية المغربية وكذا مع وزارة الشؤون الخارجية السودانية، مجموعة من التدابير شملت إحداث خلية أزمة على مستوى السفارة تعمل على مدار الساعة من أجل تأمين تواصل فعال مع مختلف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالسودان، المكونة من أسر وأطر وبعض الطلبة، ومن العابرين الذين كانوا في زيارة للسودان خلال الأيام الماضية.

    وكان بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد أفاد، أمس الإثنين، بأنه على إثر الأحداث الأخيرة التي شهدتها جمهورية السودان، وتدهور الأوضاع الأمنية في هذا البلد الشقيق، أعطى الملك محمد السادس تعليماته  لتأمين عودة المواطنين المغاربة من هذا البلد.

    كما أعطى الملك، يضيف البلاغ، تعليماته  لتنظيم جسر جوي، بتنسيق مع الخطوط الملكية المغربية، لتأمين عودة المواطنين المغاربة وعائلاتهم إلى أرض الوطن في أحسن الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجلاء مدنيين من السودان مع دخول المعارك أسبوعها الثاني 

    وصلت اليوم السبت دفعة أولى من السعوديين ورعايا دول أخرى إلى مدينة جدة بعد إجلائهم من السودان حيث دخلت المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع أسبوعها الثاني، وفشل تطبيق الهدنة المؤقتة المعلنة.

    ومنذ اندلاعها في 15 أبريل، تسببت المعارك بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”، بسقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى.

    وكان الحليفان السابقان استوليا على السلطة كاملة في انقلاب في العام 2021 أطاحا خلاله بالمدنيين الذين كانوا يتقاسمون السلطة معهم. لكن الخلافات والصراع على السلطة ما لبثت أن بدأت بينهما وإن بقيت كامنة في فترة أولى.

    وللمرة الأولى منذ بدء المعارك، أعلنت الرياض بدء إجلاء سعوديين ورعايا آخرين بحرا إلى جدة بغرب المملكة.

    وأفادت وزارة الخارجية السعودية أن القوات البحرية للمملكة، وبالتعاون مع أفرع عسكرية أخرى، أجلت “91 مواطنا، فيما بلغ عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من الدول الشقيقة والصديقة نحو 66 شخصا”.

    وأكدت أن كل هؤلاء وصلوا إلى المملكة.

    وأشارت إلى أن الأجانب هم من 12 دولة هي الكويت وقطر والإمارات ومصر وتونس وباكستان والهند وبلغاريا وبنغلادش والفليبين وكندا وبوركينا فاسو، وبينهم “دبلوماسيون ومسؤولون”.

    وعرضت قناة “الإخبارية” السعودية شريطا مصورا تظهر فيه سفينة حربية لدى وصولها إلى الميناء.

    وهي أول عملية إجلاء معلنة لمدنيين منذ اندلاع الاشتباكات، علما بأن الجيش السوداني أعلن في 20 من الشهر الحالي، إجلاء 177 عسكريا مصريا كانوا يتواجدون في مدينة مروي بشمال البلاد.

    وبات موضوع إجلاء الدبلوماسيين والرعايا يشكل موضوعا ضاغطا خصوصا للدول الغربية، في ظل تواصل المعارك.

    وتقوم أطراف عدة بينها الاتحاد الأوربي، بإعداد خطط لإجلاء رعاياها الأجانب، بينما نشرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان قوات في دول مجاورة استعدادا لعمليات كهذه.

    وذكرت مجلة “دير شبيغل” الألمانية أن وزيري الدفاع والخارجية عقدا اجتماعا طارئا السبت لمناقشة إمكانية القيام بعملية إجلاء بعدما اضطرت ثلاث طائرات عسكرية للعودة وعدم إكمال مهمتها الأربعاء.

    وأكد البرهان في بيان للجيش موافقته على “طلب عدد من الدول تسهيل وضمان تأمين إجلاء رعاياها وبعثاتها الدبلوماسية من البلاد”، و”تقديم المساعدة اللازمة لتأمين ذلك”.

    وأفاد البيان بأنه “ينتظر أن تبدأ عملية إجلاء كل البعثات التي تطلب دولها ذلك خلال الساعات القادمة”.

    وتابع بأن كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين ستقوم بإجلاء دبلوماسييها ورعاياها جوا “بطائرات نقل عسكري من الخرطوم، ويتوقع الشروع في ذلك فورا”.

    وأعربت قوات الدعم السريع من جهتها عن استعدادها لفتح “كل مطارات” السودان لإجلاء الأجانب، مع أنه من غير الممكن معرفة ما هي المطارات التي تسيطر عليها هذه القوات.

    وشدد البرهان لقناة “العربية” على أن “كل المطارات تحت سيطرة الجيش”، باستثناء مطار ي الخرطوم ونيالا بولاية جنوب دارفور حيث “توجد إشكالية”.

    وتوقفت الانفجارات العنيفة التي هزت الخرطوم في الأيام الأخيرة ليل الجمعة السبت بعد إعلان الطرفين القبول بهدنة لمناسبة عيد الفطر. لكن إطلاق النار والانفجارات تجددت صباح السبت.

    وكان الجيش أعلن الجمعة أنه “وافق على وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام” بمناسبة عيد الفطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأفريقي تلغي مؤتمر تونس

    قام الاتحاد الأفريقي بإلغاء مؤتمر كان يعتزم عقده في تونس في وقت لاحق من الشهر الجاري، بعد انتقاد الحكومة بشأن مهاجمتها للمهاجرين في البلاد.

    ونقلت وكالة « بلومبرج » للانباء، عن متحدثة باسم الاتحاد الأفريقي، قولها في رسالة نصية اليوم الاثنين، إن مؤتمر مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة في أفريقيا، والمقرر عقده في منتصف مارس الجاري، تم تأجيله في الثاني من الشهر نفسه.

    ولم يتم اختيار أي بلد مضيف آخر من أجل عقد اللقاء .

    جدير بالذكر أن المئات من مواطني دول أفريقيا جنوب الصحراء، غادروا تونس، بعد أن ألقى الرئيس قيس سعيد باللوم على المهاجرين، فيما يتعلق بتصاعد جرائم العنف في البلاد.

    وبدأت دول كوت ديفوار ومالي وغينيا، في إجلاء رعاياها من تونس في الأسبوع الماضي.

    د.ب.أ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو: مقتل أزيد من 32 شخصا في اصطدام قطارين في اليونان

    لقي نحو 32 شخصاً مصرعهم وأصيب 85 آخرون على الأقل، بعد اصطدام قطارين في اليونان في وقت متأخر، الثلاثاء 28 فبراير 2023، فيما لا تزال ملابسات الحادث غير واضحة، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

    في هذا الصدد، قال حاكم منطقة ثيساليا إن قطار ركاب كان متوجهاً من أثينا إلى مدينة سالونيك الشمالية، وقطار بضائع، اصطدما قرب مدينة لاريسا بوسط اليونان، حيث كان قطار البضائع مسافراً من سالونيك إلى لاريسا.

    أضاف الحاكم قنسطنطينوس أجوراستوس لتلفزيون سكاي « الاصطدام كان قوياً للغاية »، مضيفاً أن العربات الأربع الأولى من قطار الركاب خرجت عن مسارها. وقال إن أول عربتين، واللتين اندلعت بهما النيران بعد الاصطدام « دُمرتا بالكامل تقريباً ».

    فيما تم إجلاء نحو 250 راكباً بسلام إلى ثيسالونيكي في حافلات. وقال أحد الركاب لمحطة « إي.آر.تي » الحكومية، إنه تمكَّن من الفرار بعد أن كسر نافذة القطار بحقيبة سفره.

    فيما عرضت محطة سكاي التلفزيونية في اليونان لقطات لعربات خرجت عن مسارها، وأصابتها أضرار كبيرة، وتحطّمت نوافذها، مع وجود أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد في الهواء، فضلاً عن الحطام المتناثر على الطريق. وشوهد عمال الإنقاذ وهم يحملون كشافات داخل العربات، بحثاً عن الركاب المحاصرين.

    بينما قال المتحدث باسم إدارة الإطفاء فاسيليس فارثاكوجيانيس، في كلمة نقلها التلفزيون: « إجلاء الركاب جارٍ في ظروف صعبة للغاية؛ نظراً لخطورة اصطدام القطارين ».

    في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، 1 مارس 2023، أظهرت لقطات من محطة إي.آر.تي، موظفي إنقاذ وهم يستخدمون المصابيح المثبتة في الرأس في البحث عن ناجين في المنطقة المحيطة. وذكرت وسائل إعلام محلية أن نحو 350 شخصاً كانوا مسافرين في القطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة تونسية تقضي بسجن الناشطة الجزائرية « أميرة بوراوي »

     أفادت إذاعة « موزاييك » التونسية بأن المجلس الجناحي بمحكمة الناحية بتونس أصدر حكما غيابيا بالسجن 3 أشهر في حق الناشطة السياسية الجزائرية أميرة بوراوي، بتهمة اجتياز الحدود خلسة.
    يذكر أن بوراوي حضرت أمام محكمة الناحية بتونس وتم تسليمها جواز سفرها على أن تعود للمثول أمام المحكمة يوم الخميس، إلا أنها لم تحضر اعتبارا لمغادرتها تونس، ليتم الحكم بسجنها غيابيا مدة 3 أشهر.

    وتمكنت الناشطة أميرة بوراوي من مغادرة الجزائر عبر الحدود مع تونس، والهروب إلى فرنسا.

    ورغم أن السلطات الأمنية التونسية تحفظت على أميرة بوراوي وحاولت منعها من السفر إلى فرنسا بعد اكتشاف أمر دخولها التراب التونسي بطريقة غير قانونية، لكن تدخلا فرنسيا رسميا أدى إلى تمكنها من المغادرة بعد أن حصلت على حماية من القنصلية الفرنسية في تونس.

    وأثار أسلوب مغادرة بوراوي وتدخل السلطات الفرنسية في قضيتها، غضبا رسميا في الجزائر التي استدعت سفيرها في باريس للتشاور، معتبرة « تدخل دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين في قضية إجلاء رعية جزائرية انتهاكا للسيادة ».

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا: 20 ألف سوري عادوا إلى بلادهم بعد الزلزال

    هبة بريس – وكالات

    أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، اليوم الثلاثاء، أن عدد السوريين العائدين إلى بلادهم منذ الزلزال المدمر قبل يوم 6 فبراير وصل إلى 20 ألف شخص.

    ونفى آكار الأحاديث عن زيادة تدفق النازحين السوريين إلى تركيا بعد الزلزال، وقال بحسب وسائل إعلام محلية: “عاد أكثر من 20 ألف سوري إلى بلادهم منذ الزلزال”.

    وأضاف أن العودة تأتي بسبب انهيار منازلهم جراء الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي البلاد.

    وفي وقت سابق، أعلنت شركة الخطوط الجوية التركية، أنها أجلت أكثر من 256 ألف شخص من المناطق التي ضربها الزلزال.

    وقال المدير العام للشركة بلال أكشي، إن الشركة سيرت 3 آلاف و32 رحلة جوية متعلقة بكارثة الزلزال الذي هز جنوبي تركيا.

    وأوضح أنه تم إجلاء 265 ألفا و754 شخصا من مناطق الزلزال من خلال هذه الرحلات، ونقل 143 ألفا و740 فردا من فرق الإنقاذ والإغاثة الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره