Étiquette : إجلاء

  • حصيلة ضحايا الزلزال بتركيا وسوريا تتخطى 36 ألفاً.

    هبة بريس _ متابعة

    تجاوزت حصيلة قتلى الزلزال المُدمر الذي ضرب تركيا وسوريا قبل أسبوع، نحو 36 ألف قتيل وعشرات آلاف الجرحى، حتى صباح الإثنين 13 فبراير/شباط 2023، وذلك بحسب إحصائيات غير نهائية لأعداد القتلى في البلدين، في وقت تتراجع فيه الآمال في العثور على ناجين تحت أنقاض الزلزال الذي يُعد الأكثر تدميراً منذ قرن في المنطقة.

    ففي تركيا ارتفع عدد القتلى إلى 31643 أشخاص، فيما تتواصل جهود الإنقاذ، بحسب ما ذكرت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”، مشيرة إلى أنه تم إجلاء 147,934 شخصاً من المناطق المنكوبة.

    فيما سجلت حصيلة ضحايا الزلزال في شمال غربي سوريا تزايداً أيضاً، فقد ارتفعت أعداد القتلى في عموم سوريا إلى 4574 قتيلاً وأكثر من 7 آلاف مصاب، وفق بيانات النظام ووزارة الصحة في حكومة المعارضة.

    فيما تضاءلت آمال العثور على ناجين بعد مرور أسبوع على الكارثة التي اعتبرتها الأمم المتحدة الأسوأ في المنطقة منذ 100 عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضحايا الزلزال المدمر في تركيا يقترب من 30 ألف قتيل في حصيلة جديدة

    زنقة 20. الرباط

    تفاقم عدد وفيات زلزال جنوب تركيا بشدة، عشية اليوم الأحد، حيث تم استخراج ما يقرب من خمسة آلاف جثة من تحت الأنقاض، ليقترب بذلك عدد الوفيات الإجمالي من عتبة 30 ألفا.

    وذكر بيان لوكالة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، أن عدد قتلى الزلزال العنيف الذي ضرب الاثنين الماضي جنوب البلاد، ارتفع إلى أكثر من 29 ألفا و600، مع أكثر من 80 ألف مصاب.

    وأضاف المصدر أنه تم إجلاء 147 ألفا و934 مواطنا من المناطق المنكوبة إلى غاية اللحظة، مع تسجيل 2412 هزة ارتدادية منذ اليوم الأول للزلزال.

    من جهة أخرى، أكدت السلطات التركية أنه بعد إجراء فحص دقيق لسدود مناطق الزلزال جنوبي البلاد، لم يتعرض أحد من تلك المنشآت الحيوية لأي أضرار.

    وكانت شائعة انتشرت في الشبكات الاجتماعية حول انفجار سد في المنطقة خلقت حالة من الهلع بين الساكنة.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين الماضي منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 4000 قتيل و7000 مصاب (وفقا لمصادر إعلامية)، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال تركيا.. عدد الوفيات يقترب من عتبة 30 ألف ولازالت الحصيلة مرشحة للارتفاع

    تفاقم عدد وفيات زلزال جنوب تركيا بشدة، عشية اليوم الأحد، حيث تم استخراج ما يقرب من خمسة آلاف جثة من تحت الأنقاض، ليقترب بذلك عدد الوفيات الإجمالي من عتبة 30 ألفا.

    وذكر بيان لوكالة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، أن عدد قتلى الزلزال العنيف الذي ضرب الاثنين الماضي جنوب البلاد، ارتفع إلى أكثر من 29 ألفا و600، مع أكثر من 80 ألف مصاب.

    وأضاف المصدر أنه تم إجلاء 147 ألفا و934 مواطنا من المناطق المنكوبة إلى غاية اللحظة، مع تسجيل 2412 هزة ارتدادية منذ اليوم الأول للزلزال.

    من جهة أخرى، أكدت السلطات التركية أنه بعد إجراء فحص دقيق لسدود مناطق الزلزال جنوبي البلاد، لم يتعرض أحد من تلك المنشآت الحيوية لأي أضرار.

    وكانت شائعة انتشرت في الشبكات الاجتماعية حول انفجار سد في المنطقة خلقت حالة من الهلع بين الساكنة.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين الماضي منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 4000 قتيل و7000 مصاب (وفقا لمصادر إعلامية)، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال تركيا…ارتفاع عدد الوفيات ليقارب الثلاثين ألفا

    تفاقم عدد وفيات زلزال جنوب تركيا بشدة، عشية اليوم الأحد، حيث تم استخراج ما يقرب من خمسة آلاف جثة من تحت الأنقاض، ليقترب بذلك عدد الوفيات الإجمالي من عتبة 30 ألفا.

    وذكر بيان لوكالة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، أن عدد قتلى الزلزال العنيف الذي ضرب الاثنين الماضي جنوب البلاد، ارتفع إلى أكثر من 29 ألفا و600، مع أكثر من 80 ألف مصاب.

    وأضاف المصدر أنه تم إجلاء 147 ألفا و934 مواطنا من المناطق المنكوبة إلى غاية اللحظة، مع تسجيل 2412 هزة ارتدادية منذ اليوم الأول للزلزال.

    من جهة أخرى، أكدت السلطات التركية أنه بعد إجراء فحص دقيق لسدود مناطق الزلزال جنوبي البلاد، لم يتعرض أحد من تلك المنشآت الحيوية لأي أضرار.

    وكانت شائعة انتشرت في الشبكات الاجتماعية حول انفجار سد في المنطقة خلقت حالة من الهلع بين الساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد الوفيات يتفاقم بشدة ويقترب من عتبة 30 ألفا بتركيا

    آش واقع تيفي

    تفاقم عدد وفيات زلزال جنوب تركيا بشدة، عشية اليوم الأحد، حيث تم استخراج ما يقرب من خمسة آلاف جثة من تحت الأنقاض، ليقترب بذلك عدد الوفيات الإجمالي من عتبة 30 ألفا.

    وذكر بيان لوكالة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، أن عدد قتلى الزلزال العنيف الذي ضرب الاثنين الماضي جنوب البلاد، ارتفع إلى أكثر من 29 ألفا و600، مع أكثر من 80 ألف مصاب.

    وأضاف المصدر أنه تم إجلاء 147 ألفا و934 مواطنا من المناطق المنكوبة إلى غاية اللحظة، مع تسجيل 2412 هزة ارتدادية منذ اليوم الأول للزلزال.

    من جهة أخرى، أكدت السلطات التركية أنه بعد إجراء فحص دقيق لسدود مناطق الزلزال جنوبي البلاد، لم يتعرض أحد من تلك المنشآت الحيوية لأي أضرار.

    وكانت شائعة انتشرت في الشبكات الاجتماعية حول انفجار سد في المنطقة خلقت حالة من الهلع بين الساكنة.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين الماضي منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 4000 قتيل و7000 مصاب (وفقا لمصادر إعلامية)، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد وفيات زلزال تركيا يتفاقم بشدة ويقترب من عتبة 30 ألفا

    تفاقم عدد وفيات زلزال جنوب تركيا بشدة، عشية اليوم الأحد، حيث تم استخراج ما يقرب من خمسة آلاف جثة من تحت الأنقاض، ليقترب بذلك عدد الوفيات الإجمالي من عتبة 30 ألفا.

    وذكر بيان لوكالة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، أن عدد قتلى الزلزال العنيف الذي ضرب الاثنين الماضي جنوب البلاد، ارتفع إلى أكثر من 29 ألفا و600، مع أكثر من 80 ألف مصاب.

    وأضاف المصدر أنه تم إجلاء 147 ألفا و934 مواطنا من المناطق المنكوبة إلى غاية اللحظة، مع تسجيل 2412 هزة ارتدادية منذ اليوم الأول للزلزال.

    من جهة أخرى، أكدت السلطات التركية أنه بعد إجراء فحص دقيق لسدود مناطق الزلزال جنوبي البلاد، لم يتعرض أحد من تلك المنشآت الحيوية لأي أضرار.

    وكانت شائعة انتشرت في الشبكات الاجتماعية حول انفجار سد في المنطقة خلقت حالة من الهلع بين الساكنة.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين الماضي منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 4000 قتيل و7000 مصاب (وفقا لمصادر إعلامية)، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الأنباء الجزائرية تتهم المغرب في التورط مع أطراف فرنسية لتهريب بوراوي

    من جديد تعود وكالة الأنباء الجزائرية إلى إثارة الجدل، بإقحام المغرب في ملف الناشطة والصحفية الجزائرية أميرة بوراوي التي هربت من بلادها إلى تونس ومن ثم إلى فرنسا.

    اتهمت وكالة الأنباء الجزائرية، أوساطا في فرنسا بالعمل على تقويض علاقات الجزائر مع باريس، باستخدام عملاء سريين ومستشارين من أصل جزائري على صلة بالمملكة المغربية، وذلك بعد حادثة إجلاء ناشطة جزائرية مطلوبة لبلادها إلى باريس.

    قالت الوكالة الحكومية إنه “يوجد على مستوى المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي، خطة تقضي بتقويض العلاقات الجزائرية-الفرنسية، يتم تنفيذها من قبل عملاء سريين و ما أسمته بـ “خبارجية” وبعض المسؤولين على مستوى المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي ووزارة الخارجية الفرنسية و كذا بعض المستشارين الفرنسيين من أصل جزائري لا يخفون علاقتهم بالمغرب”.

    ورغم أن العلاقات المغربية الفرنسية في منحدر طيلة الشهور الماضية وتجر وراءها توترا وأزمة، على غرار علاقات الرباط مع تونس، إلا أن وكالة الأنباء الجزائرية ارتأت إقحام المغرب وأن نسق مع أطراف فرنسية لتهريب الصحفية الجزائرية إلى تونس.

    و”الخبارجية” كلمة يتداولها الجزائريون لوصف عملاء المخابرات.

    وفي الوقت الذي اختارت فيه وكالة الأنباء الجزائرية توجيه أصابع التهم إلى المغرب البعيد عن حلف تونس وفرنسا والجزائري الذي كان بالأمس القريب، على توافق لكن يبدو أن خيوطه هشة وتتقاطع مع مصالح كل طرف. يلاحظ أن وسائل الإعلام الجزائرية تحاشت الحديث عن دور الرئيس قيس سعيد في العملية.

    مقال الوكالة الذي يترجم الغضب الرسمي من “إجلاء” الناشطة الجزائرية، أميرة بوراوي، من تونس نحو فرنسا رغم أنها ممنوعة من مغادرة التراب الجزائري، جاء بعنوان “المصالح الفرنسية (البربوز) تسعى إلى القطيعة النهائية مع الجزائر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الصفعة الفرنسية.. نظام العسكر يفقد صوابه ويشرع في الانتقام من عائلة المعارضة الهاربة « بوراوي »

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    أكدت تقارير إعلامية أن الأجهزة الأمنية الجزائرية أقدمت على اعتقال والدة وشقيقة المعارضة الهاربة من البلاد، أميرة بوراوي، وذلك بعد مداهمة منزل الأسرة بالعاصمة الجزائر أمس السبت.

    ووفقا لذات المصادر، فإن سبب اعتقال السيدتين النذكورتين لازال مجهولا، إلا أن حقوقيين جزائريين أكدوا  أن النظام الجزائري اعتاد على تنفيذ إجراءات انتقامية في حق أفراد عائلات المعارضين السياسيين، بدون أي وجه حق.

    وتأتي هذه التطورات، في سياق الأبعاد الكبيرة التي أخذتها عملية إجلاء الناشطة بوراوي إلى فرنسا بعد خروجها من التراب الجزائري بطريقة غير شرعية عبر الحدود مع تونس.

    وكانت أميرة بوراوي الموجودة في باريس حاليا، قد فنّدت الأخبار التي تم تداولها عن ضلوع المخابرات الفرنسية في عملية إجلائها من الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوضع كارثي.. حصيلة زلزال تركيا وسوريا تقفز إلى رقم مخيف جدا

    أدى الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا الإثنين الماضي، الذي بلغت قوته 7,8 درجات، إلى مقتل أكثر من 33 ألف شخص.

    وأعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية ارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى 29 ألفا و605، إضافة إلى إجلاء 147 ألفا و934 من مناطق الزلزال إلى ولايات أخرى، فيما أعلنت السلطات في سوريا أن الحصيلة بلغت 3574 قتيلاً.

    وأنقذ أشخاص بأعجوبة، السبت، وسط عمليات البحث المتواصلة، واستحدثت مقابر، في ظل وضع أمني صعب، وطقس شديد البرودة.

    ويبذل المسعفون جهوداً مضنية لسحب أحياء من تحت أنقاض المباني، وبينهم أطفال، بعد خمسة أيام على الكارثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون: السلطات الجزائرية تعتقل والدة وشقيقة الناشطة أميرة بوراوي

    أيمن عنبر*

    أكدت مصادر حقوقية جزائرية، أن قوات الدرك قد داهمت منزل الناشطة السياسية أميرة بوراوي التي غادرت مؤخرا إلى فرنسا، واعتقلت والدتها وشقيقتها لأسباب لا تزال مجهولة.

    وذكرت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، أن قوات الدرك الجزائرية قد اعتقلت السبت في منطقة العاشور بالجزائر العاصمة، حوالي الساعة السابعة مساء، خديجة بوراوي والدة الناشطة أميرة بوراوي البالغة من العمر 73 عاما، وشقيقتها وفاء بوراوي بعد مداهمة منزلهما.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية، كانوا قد زاروا منزل عائلة بوراوي وسألوهم عما إذا كانوا فخورين بما قامت به ابنتهم.

    فيما تأتي هذه التطورات، في سياق الأبعاد الكبيرة التي أخذتها عملية إجلاء الناشطة بوراوي إلى فرنسا بعد خروجها من الجزائر إلى تونس.

    *صحفي متدرب.

    إقرأ الخبر من مصدره