Étiquette : إجلاء

  • مواطن تركي يسلم الشرطة حقيبة بها 4 ملايين دولار عثر عليها تحت الأنقاض

    سلّم مواطن تركي الشرطة حقيبة تحتوي على أربعة ملايين دولار، عثر عليها تحت أنقاض أحد المنازل التي دمرها الزلزال جنوبي البلاد.

    ومحمد أوزبر أوسلو، موظف في بلدية قونية الحضرية وصل إلى هاتاي للانضمام إلى فرق الإنقاذ، قبل أن يعثر على الحقيبة ويسلمها للشرطة، وفق ما ذكرته صحيفة “صباح” التركية.

    ولليوم الخامس على التوالي تواصل فرق الإنقاذ جهودها في محاولة للعثور على ناجين آخرين تحت أنقاض المنازل المهدمة.

    ولليوم الخامس على التوالي تواصل فرق الإنقاذ جهودها في محاولة للعثور على ناجين آخرين تحت أنقاض المنازل المهدمة.

    وأعلنت إدارة الطوارئ والكوارث التركية “آفاد” ارتفاع حصيلة ضحايا كارثة الزلازل جنوب البلاد إلى 19 ألفا و875 قتيلا، وعدد الإصابات إلى 79 ألفا و717 شخصا.

    وأشارت “آفاد” صباح اليوم الجمعة إلى وقوع 1509 هزات ارتدادية عقب الزلزالين، مؤكدة إجلاء 75 ألفا و780 شخصا من المتضررين من الولايات الـ10 المنكوبة.

    وذكرت أن وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية، والهلال الأحمر أرسلا 137 ألفا و973 خيمة ومليونا و507 آلاف و494 بطانية إلى مناطق الزلزال، ونصب 97 ألفا و973 خيمة عائلية حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال جنوب تركيا…أكثر من مليون شخص في مراكز الإيواء

    أعلن نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، أن نحو مليون و50 ألف مواطن من متضرري الزلزال يقيمون في مراكز إيواء مؤقتة تم إنشاؤها في المناطق المتضررة.

    ولفت أوقطاي، في تصريح أدلى به مساء أمس الجمعة، إلى أنه تم إنقاذ 67 شخصا خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة من تحت الأنقاض.

    ولقد أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، صباح اليوم السبت، عن ارتفاع عدد قتلى الزلزال في جنوب تركيا إلى 20 ألفا و665، والجرحى إلى أكثر من 80 ألفا.

    وأشارت الهيئة، في بيان، إلى وقوع أكثر من 1700 هزة ارتدادية بعد الزلزالين اللذين كان مركزهما في منطقتي بازارجيك والبيستان في ولاية كهرمان مرعش، مسجلة إجلاء 91 ألفا و511 شخصا من الولايات المنكوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد ضحايا الزلزال يفوق الـ24 ألفاً.. ومؤشرات الحياة تحت الأنقاض تتراجع

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    يتضاءل الأمل في العثور على ناجين في سوريا وتركيا، بعد مرور ستة أيام على الزلزال المدمّر الذي أودى بأكثر من 24 ألف شخص في إحدى أسوأ الكوارث التي تشهدها هذه المنطقة منذ قرن.
    وفي تركيا، ارتفع عدد قتلى الزلزال المدمر في تركيا إلى 20665 بحسب ما أعلنته إدارة الكوارث والطوارئ في تركيا، اليوم السبت.
    وأضافت أنه تم إجلاء ما يقرب من 93 ألفا من ضحايا الزلزال في جنوب تركيا وأن أكثر من 166 ألف فرد شاركوا في جهود الإنقاذ والإغاثة.
    وقالت إن 1891 هزة ارتدادية وقعت منذ أن ضرب الزلزال الأول البلاد في ساعة مبكرة من صباح الاثنين الماضي.
    كما ارتفع عدد القتلى في عموم سوريا إلى 3553.
    أعلنت منظمة الدفاع المدني السوري المعروفة باسم “الخوذ البيضاء”، أن لا مؤشرات على وجود أحياء تحت الأنقاض.
    وأوضحت أمس الجمعة، انتهاءها من عمليات البحث والإنقاذ والانتقال لمرحلة البحث والانتشال، وذلك بعد خمسة أيام من كارثة الزلزال الذي ضرب مناطق في تركيا وسوريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ضحايا زلزال تركيا إلى 20 ألفا و665 قتيلا وإنقاذ أكثر من 93 ألفا

    كشفت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، اليوم السبت ارتفاع وفيات زلزال تركيا إلى 20 ألفا و665 والمصابين إلى 80 ألفا و88 شخصا.

    وبحسب قناة “TRT عربي” التركية، قالت في بيان لها إنه “جرى إجلاء ما يقرب من 93 ألفاً من ضحايا الزلزال في جنوب تركيا وأن أكثر من 166 ألف فرد شاركوا في جهود الإنقاذ والإغاثة”.

    وذكر المصدر، أن 1891 هزة ارتدادية وقعت منذ أن ضرب الزلزال الأول البلاد في ساعة مبكرة من صباح الاثنين الماضي.

    وتواصل السلطات التركية وفرق الإنقاذ البحث عن الناجين تحت الأنقاض، فيما يتم نقل المتضررين إلى مؤسسات ومناطق الإيواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد القتلى يتجاوز 18 ألف في زلزال جنوب تركيا و العثور على ناجين تتلاشى

    بعد مرور أكثر من مائة ساعة على الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب تركيا الاثنين الماضي، تجاوزت حصيلة القتلى الـ 18 ألفا، فيما بدأت آمال العثور على ناجين جدد تتلاشى.

    وأعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، صباح اليوم الجمعة، عن ارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى 18 ألفا و400، والمصابين إلى أكثر من 74 ألفا.

    وأفادت الإدارة بأن عدد المباني المنهارة بلغ 6444، كما تم تسجيل 1509 هزات ارتدادية منذ أول هزة وقعت فجر الاثنين.

    وفي أول ساعات اليوم الجمعة تم تسجيل هزة بقوة 5 درجات على مقياس ريختر في ولاية ملاطية (جنوب شرقي تركيا)، وفقا لمركز أبحاث الزلازل التركي.

    من جهة أخرى، ذكرت إدارة الكوارث والطوارئ التركية أنه تم إجلاء 75 ألفا و780 شخصا من المناطق المنكوبة جنوبي البلاد.

    بدوره، أعلن وزير البيئة والإعمار التركي، مراد قوروم، أنه تم إيواء 130 ألف مواطن حتى الآن بشكل مؤقت، ويجري العمل على تجهيز مزيد من المنازل المتنقلة والخيام.

    وقال المسؤول إن 4720 موظفا يعملون على تثبيت المباني القابلة للسكن، وأن السلطات ستطلب من السكان الرجوع إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: زلزال جنوب تركيا.. عدد القتلى يقارب 19 ألفا والجهود متواصلة لإيواء الضحايا

    كشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، أن عدد قتلى زلزال جنوب تركيا يقارب 19 ألفا فيما يفوق عدد المصابين الـ 75 ألفا، مؤكدا أن الجهود متواصلة لإيواء جميع الضحايا.

    وقال أردوغان، خلال جولة في المناطق المنكوبة بولاية أديامان، إن عدد قتلى الزلزال ارتفع إلى 18 ألفا و991، وعدد المصابين إلى 75 ألفا و570، فيما تم إجلاء أكثر من 76 ألف شخصا من المتضررين إلى ولايات أخرى.

    وأكد الرئيس أن الدولة ستضمن انتقال الضحايا الذين لا يريدون البقاء في الخيام إلى منازل مع التكفل بتكاليف الإيجار، مع توجيه تعليمات إلى الخطوط الجوية التركية لنقل المسافرين من وإلى مناطق الزلزال مجانا.

    وأشار إلى أن الحكومة التركية تعد برنامجا شاملا لإعادة إعمار المناطق المنكوبة، مسجلا مواصلة عمل أكثر من 144 ألف شخص في البحث والإنقاذ، إلا أن اتساع منطقة الدمار يصعب عملهم.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد 12 ساعة من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 3000 قتيل و4000 مصاب، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال تركيا.. ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 18 ألفًا و342

    أعلنت إدارة الطوارئ والكوارث التركية “آفاد” ارتفاع حصيلة الوفيات جراء كارثة الزلازل جنوبي تركيا إلى 18 ألفًا و342 والإصابات إلى 74 ألفًا 242 شخصًا.

    وأشارت “آفاد” في بيان صباح الجمعة، إلى وقوع 1509 هزات ارتدادية عقب الزلزالين، مؤكدة إجلاء 75 ألفًا و780 شخصًا من المتضررين من الولايات العشرة المنكوبة.

    وذكرت أن “آفاد” ووزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية والهلال الأحمر أرسلوا 137 ألفًا و973 خيمة ومليونًا و507 ألفًا و494 بطانية إلى مناطق الزلزال، مؤكدة نصب 97 ألفًا و973 خيمة عائلية حتى الآن.

    وفجر الإثنين، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب علاقته بالناشطة أميرة بوراوي.. نظام العسكر يوقف صحافيا جزائريا داخل مكتبه

    يواصل نظام العسكر الجزائري قمعه للصحافيين داخل البلاد، على مرأى من فرنسا ومنظماتها والبرلمان الأوروبي الذي تخصص في الأونة الأخيرة في استهداف ومهاجمة المغرب، حيث أقدمت عناصر تابعة للمخابرات الجزائرية على إيقاف رئيس تحرير صحيفة “لوبروفنسيال” داخل مكتبه، أمس الأربعاء، بسبب علاقته بالناشطة الحقوقية التي فرت لفرنسا عبر تونس، أميرة بوراوي.

    وبحسب وسائل إعلام جزائرية، فقد تم توقيف مصطفى بن جامع في مقر جريدته المتواجد في ولاية عنّابة شمال شرق البلاد، فيما أكد موقع “إنتر ليني” الإخباري نقلا عن زملاء للصحفي الموقوف قالوا إنه أخبرهم قبل توقيفه بتلقيه اتصالا من “الاستخبارات العامة للشرطة تطلب منه معلومات عن خروج الناشطة الفرنسية الجزائرية، أميرة بوراوي، من الجزائر رغم منعها من السفر”.

    وأضاف ذات الموقع، أن بن جامع أكد للاستخبارات الجزائرية أنه “لا علاقة له بهذه القضية التي لا تهمه”، وفق ما نقل على حد تعبيره. 

    يشار إلى أن النشاطة الجزائرية أميرة بوراوي كانت قد تمكنت من الخروج من الجزائر إلى تونس قبل أن تستقل طائرة متجهة من تونس إلى فرنسا مساء أول أمس الإثنين، بعد الإفراج عنها من طرف السلطات التونسية بتدخل من القنصلية الفرنسية، بعدما كانت تونس تستعد لتسليمها للجزائر.

    وقد تسببت هذه الواقعة في احتجاج الرئاسة الجزائرية التي استدعت سفير الجزائر في باريس، أمس الأربعاء، احتجاجا على ما وصفته بـ”عملية إجلاء سرية وغير قانونية لبوراوي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجلاء تلاميذ بعد تهديدات بوجود متفجرات داخل مدرسة بفرنسا

    هبة بريس _ وكالات

    جرت عمليات إجلاء يومي الاثنين والثلاثاء في نحو عشرين مدرسة في فرنسا بعد تهديدات على الانترنت بشن هجمات بقنابل ومتفجرات.

    وبحسب وزارة التربية الفرنسية، فإن “نحو عشرين مؤسسة”، ما بين معاهد وثانويات، “تأثرت في العاصمة الفرنسية بهذه الرسائل التي تحمل تهديدات بالهجوم”.

    وأضافت “رصد هذه الرسائل أولياء أمور على تطبيقات واتساب وسناب تشات وأو إن تي”، وهي بوابة إلكترونية تعمل على ربط الأهالي والمدر سين والتلاميذ.

    وبحسب مصدر في الشرطة، أرسلت رسائل يوم ي 2 و3 يناير إلى حسابات تلاميذ على بوابة “أو إن تي”.

    وأشار مصدر مط لع على التحقيق إلى أنه “أرسل من حساب أحد التلاميذ بريد إلكتروني” يتم الإعلان فيه عن نية صاحبه تفجير المؤسسة. وأضاف “أوقف صاحب الحساب واحتجز الاثنين لكن أطلق سراحه لاحقا إذ تبين أن حسابه تعر ض للقرصنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وفاة 21 شخصا غرقا..مطالب بفتح تحقيق في فاجعة قلعة السراغنة

    بعد وفاة 21 شخصا كانوا على متن قارب للهجرة السرية، بينما يرقد 5 آخرون، بينهم فتاة، بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، في حالة صعبة، بعد أن تاه قاربهم في البحر لأزيد من 15 يوما، طالب الحزب الاشتراكي الموحد بفتح التحقيق الفوري الجدي والفعال في حادثة والتحقيق أيضا في غيرها من الحوادث المماثلة، من أجل إجلاء الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات بصددها.

    وأدان حزب منيب، بشدة ما وصفه ب” الاختيارات الحكومية الفاشلة التي لم تنتج غير الفقر والعوز والبطالة وفقدان الآمال”.

    ووصف فرع الاشتراكي الموحد بالقلعة في بيان له، “غرق مركب للمهاجرين في عرض المحيط الأطلسي الذي أدى إلى مقتل وفقدان حوالي 30 ضحية، إلى حد الآن ينتمون إلى إقليم قلعة السراغنة، ب”أنها مأساة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، تتكرر باستمرار، حيث يخاطر شباب وأطفال هذا الإقليم بحياتهم مجبرين، لأنها الطريقة الوحيدة بالنسبة إليهم لمغادرة البلاد نحو الضفة الأخرى للمتوسط، لينضموا إلى الآلاف من ضحايا قوارب الموت”.

    وأشار الحزب في بيان له، أنه  يحمل هذه الجهات تبعات ما آلت إليه أوضاع الإقليم ككل من مآسي وفقر وقهر ومهانة وتدهور، بسبب سوء التدبير والتسيير واستشراء مظاهر الرشوة والفساد المالي والإداري والانتخابي، وفق تعبيره.

    وعن تفاصيل الرحلة، أوضحت مصادر محلية، أن قاربا انطلق من ساحل مدينة طانطان، محملا بـ30 شخصا أغلبهم من إقليم قلعة السراغنة، في اتجاه جزر الكناري (إسبانيا)، إلا أنهم فقدوا البوصلة إلى أن تم العثور عليهم، صباح أول أمس الخميس، بساحل مدينة آسفي.

    إقرأ الخبر من مصدره