Étiquette : إساءة

  • قاضي التحقيق يؤجل جلسة قيادي العدل والإحسان المتهم “بالاتجار بالبشر”

    أجل قاضي التحقيق باستئنافية مكناس، الثلاثاء، جلسة التحقيق التفصيلي في ملف محمد باعسو القيادي في جماعة العدل والإحسان، إلى غاية يوم 7 دجنبر المقبل.

    وحضرت جلسة التحقيق هيئة دفاعه، وأمر قاضي التحقيق بداية شهر نوفمبر بإيداعه السجن المحلي بمكناس. كما يستمع، القاضي إلى جميع أطراف هذا الملف، في جلسات التحقيق التفصيلي.

    ونظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة مكناس، تزامنا مع انطلاق الجلسة، وقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف، بمشاركة نشطاء وحقوقيين منتمين إلى الهيئة الوطنية لمساندة معتقلي الرأي وضحايا انتهاك حريّة التعبير، بالإضافة إلى عائلات بعض المعتقلين، من قبيل الصحفي سليمان الريسوني وعمر الراضي.

    وكان الوكيل العام للملك وجه تهما ثقيلة للقيادي في جماعة العدل والإحسان، الذي يشتغل إطارا تربويا بمديرية مكناس، تتمثل في جناية الاتجار بالبشر، من خلال استدراج أشخاص بواسطة الاحتيال والخدعة، بالإضافة إلى إساءة استعمال الوظيفة، واستغلال حالة الضعف والحاجة والهشاشة بغرض الاستغلال الجنسي، وتهم أخرى. وفي المقابل، قرر متابعة السيدة التي كانت برفقته بتهم “الفساد والمشاركة في الخيانة الزوجية”، في حالة سراح.

    وفي سياق متصل، وصف بلاغ للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان متابعة مسؤول بها بكونها تستند إلى “اتهامات واهية أصبحت لا تنطلي على أحد”، ووضعتها ضمن ما وصفته بـ”محاولات التشويه اليائسة”.

    وقال البلاغ إن “متابعة الدكتور محمد باعسو متابعة سياسية صرفة، وسير الملف وما صاحبه من محاولات للتشويه بطرق بدائية، يؤكد أن المقصود الأول هو جماعة العدل والإحسان. وما تزامن هذا الملف مع الذكرى الأربعين لتأسيس الجماعة التي تعرف زخما ملحوظا إلا دليل واضح على ذلك”. وطالبت الجماعة بإطلاق سراح عضوها باعسو “ليعود لأسرته وزوجته ومحبيه”، مع شجبها “ما لحقهم من ظلم مادي ومعنوي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعويون بطنجة يطالبون بمعاقبة قاطعي الأشجار ومغتصبي الحيوانات

    طالبت هيئة مدنية بطنجة، بسن مقتضيات تشريعية لتوفير الحماية الجنائية لعناصر من الثروة البيئية بالمملكة، لا سيما فيما يتعلق بعمليات اقتلاع وقطع الأشجار والنباتات، وكذا الاعتداءات التي تطال الحيوانات.

    جاء ذلك، في منشور عممته حركة الشباب الأخضر، كشفت فيه أنها تقدمت بمراسلة إلى وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، ضمنتها مقترحات للتعديلات الجارية للقانون الجنائي.

    وهمَّت مراسلة الحركة التي تقدم نفسها كهيئة تنشط في مجال الترافع عن قضايا البيئة، تقديم مقترحات تخص الحماية الجنائية لبعض عناصر الثروة البيئية لبلادنا، وتحديداً المساحات الخضراء والغابوية وكذا الحيوانات الشاردة وغير المملوكة.

    واقترحت حركة الشباب الأخضر، في هذا الإطار،  توسيع نطاق تطبيق الحماية الجنائية للحيوانات كيفما كان نوعها، وسواء كانت مملوكة أو غير مملوكة. مطالبة أيضا بتوسيع نطاق تطبيق فصول القانون الجنائي لتشمل كافة انواع الحيوانات (الأليفة، والمروضة، والمحتجزة).

    وشددت الحركة البيئية كذلك، على ضرورة التنصيص صراحة على جريمة إساءة معاملة الحيوانات، والمعاقبة على الإساءة الجسدية والجنسية في حق جميع أنواع الحيوانات.

    من جهة ثانية، كشفت الهيئة الجمعوية، أنها تقدمت بمقترحات تهم تعديل فصول القانون الجنائي، والتي تعاقب على “قطع الأشجار” المملوكة للغير، بحيث يتم توسيع نطاق تطبيق القانون لتشمل العقاب على جميع أشكال قطع واجتثاث وتعييب الأشجار، وكذا الرفع من عقوبتها دون التنصيص على طبيعة ملكيتها، مع الأخذ بالعقوبات الجنائية الإضافية في حال تم إقرارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليس من عادة الجمهور المغربي أن يجمع الأزبال! إنكم تسيئون إلينا وتروجون بهذا السلوك لصورة خاطئة عن ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا

    ليس من عادة الجمهور المغربي أن يجمع الأزبال! إنكم تسيئون إلينا وتروجون بهذا السلوك لصورة خاطئة عن ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا

    حميد زيد – كود//

    ما شاهدناه في كأس العالم انحراف من الجمهور المغربي.

    ما رأيناه خروج عن المتعارف عليه.

    ولا يليق بعاداتنا وتقاليدنا المتوارثة.

    فالمغربي بطبعه لا يجمع الأزبال بعد نهاية المباراة.

    المغربي يقذفها.

    المغربي يرميها.

    المغربي. بكل أشكاله وطبقاته وألوانه. إلا ما ندر. يشتت الأزبال. ويدوس عليها.

    ويركلها بقدمه مكتفيا بإبعادها عنه.

    وما حدث يوم مباراة المغرب وكراوتيا فيه إساءة لنا جميعا.

    فيه تحريف للحقيقة.

    كما أنه فيه الكثير من الادعاء.

    وتقليد أعمى.

    فالذي يجمع الأزبال لا يلتقط لنفسه الصور. ولا يعلن عن نفسه. ولا يقول أنا.

    إذ ليس كل ما يفعله اليابانيون هو جيد بالضرورة.

    وقد يكون هذا السلوك طقسا من الطقوس الدينية الخاصة بهم.

    و من يدري.أننا. وفي الوقت الذي نكون نقلدهم فيهم. نشرك بالله. ونعبد إلها من آلهتم.

    وماذا لو كان جمع الأزبال قربانا مقدما من طرفهم لإله ما.  ماذا سنقول للخالق حينها.

    وهل نخبره أننا لم نكن نعلم.

    وأنه غرر بنا.

    وأننا فعلنا ذلك بنية حسنة. ومحاولة منا لتقديم صورة جيدة عن المغرب.

    ثم إن الذي يرمي الأزبال في المغرب يعطي صورة خاطئة عنا وهو يجمعها في قطر.

    وقد يعتقد العالم أننا شعب متحضر. وعندما يزوروننا يكتشفون الخدعة.

    فكيف ستكون نظرتهم إلينا بعد ذلك.

    ولا شك أنهم سيفقدون الثقة فينا. وسيحزرون تقنياتنا في الخداع والتمويه.

    ناهيك أن قطر لها ما يكفي من المال ومن العمالة لتجمع الأزبال.

    وليس محتاجة للجمهور. الذي جمعته هو الآخر. وبعد المونديال سترمي الجميع. خلف الدوحة. بعيدا عن الأعين. والكاميرات.

    والحقيقة الوحيدة هي أننا لم نجمع الأزبال يوما في ملاعب المغرب.

    بل من عاداتنا قلع المقاعد. ورمي اللاعبين بالقناني. ورمي الأزبال في المدرجات. وفي العشب. ومن الشرفات.

    وهذه هي ثقافتنا.

    هذه هي أعرافنا وتقاليدنا التي يجب على الجميع احترامها في إطار الاختلاف الثقافي.

    ومن العيب أن نفرط فيها.

    وأن نستلب لمجرد أن الآخرين يفعلون ذلك.

    وكم هو مؤسف أن يتخلى بعض المشجعين المغاربة عن تقاليدهم وعاداتهم في أول اختبار.

    وأن يقلدوا شعوبا أخرى.

    والحال أن الذي يرمي الأزبال هنا ويشتتها.  ليس من اللائق أن يجمعها في بلاد أخرى.

    لأن منظره يبدو مضحكا بالنسبة لنا نحن هنا في الداخل.

    ونعرف أنه يمثل.

    كما أننا ندين هذا السلوك

    ونرفضه

    ونخبر كل العالم وكل الدول المشاركة في مونديال قطر أن هؤلاء المغاربة الذين كانوا يجمعون الأزبال لا يمثلوننا.

    ويسيئون إلينا.

    ويروجون صورة خاطئة عنا.

    ونحن أبرياء منهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإتحاد الإسباني يُــعاقب ليفاندوفسكي

    أوقف مُهاجم برشلونة، روبرت ليفاندوفسكي لثلاث مباريات في الدوري الإسباني بعد أن أظهر “عدم احترام للحكم”، وستدخل العقوبة حيز التنفيذ عند استئناف الموسم بعد نهاية مونديال قطر.

    وطرد المهاجم الدولي البولندي إثر نيله بطاقتين صفراوين ضد أوساسونا في 8 نوفمبر حيث قام بإيماءة من خلال لمس أنفه أثناء مغادرته أرض الملعب، ما اعتُبر بأنه إساءة للحكم خيسوس جيل مانزانو.

    وقال الاتحاد الإسباني لكرة القدم في بيان له اليوم الأربعاء، إنه بالإضافة إلى الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة، تم فرض مباراتين أخريين على المهاجم لإظهاره “موقف ازدراء أو عدم احترام” تجاه الحكم.

    DMEL ONMT 04

    ومن المقرر أن يغيب ليفاندوفسكي، هداف الدوري برصيد 13 هدفا، عن مباراة الديربي ضد إسبانيول ومباراتي أتلتيكو مدريد و ريال بيتيس.

    ومن المحتمل أن يستأنف النادي الكتالوني قرار الاتحاد الإسباني.

    وكالات

    monadara afrique

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف ل3 مباريات.. الاتحاد الإسباني يفرض عقوبة قاسية على ليفاندوفسكي

    هبة بريس – وكالات

    أوقف مهاجم برشلونة، روبرت ليفاندوفسكي لثلاث مباريات في الدوري الإسباني بعد أن أظهر “عدم احترام للحكم”، وستدخل العقوبة حيز التنفيذ عند استئناف الموسم بعد نهاية مونديال قطر.

    وطرد المهاجم الدولي البولندي إثر نيله بطاقتين صفراوين ضد أوساسونا في 8 نوفمبر حيث قام بإيماءة من خلال لمس أنفه أثناء مغادرته أرض الملعب، ما اعتُبر بأنه إساءة للحكم خيسوس جيل مانزانو.

    وقال الاتحاد الإسباني لكرة القدم في بيان له اليوم الأربعاء، إنه بالإضافة إلى الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة، تم فرض مباراتين أخريين على المهاجم لإظهاره “موقف ازدراء أو عدم احترام” تجاه الحكم.

    ومن المقرر أن يغيب ليفاندوفسكي، هداف الدوري برصيد 13 هدفا، عن مباراة الديربي ضد إسبانيول ومباراتي أتلتيكو مدريد وريال بيتيس.

    ومن المحتمل أن يستأنف النادي الكتالوني قرار الاتحاد الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي: تطور الظواهر الإجرامية يستوجب تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين وتكريس الحكامة في مجال حماية المعطيات الشخصية

    قال الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، مولاي الحسن الداكي، إن “ما أفرزه التطور التكنولوجي المتسارع من أشكال متطورة لبعض الظواهر الإجرامية، يستلزم تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين، تحقيقا لتكامل الأدوار في ما بينها وتكريسا للحكامة في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي “.

    وأوضح السيد الداكي، خلال الجلسة الافتتاحية ليوم دراسي نظمه المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة ومؤسسة وسيط المملكة واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، حول موضوع “التنسيق المؤسساتي.. نحو تصور مشترك لتكريس الحكامة الارتفاقية وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي”، أن هذا الموضوع له راهنية كبرى بالنظر للبعد الحقوقي الذي يجسده، وللتحديات التي أصبحت تطرحها حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، خصوصا أمام بروز أشكال متعددة من الممارسات التي باتت تنتهك خصوصية الأفراد.

    وأبرز أن المغرب كرس البعد الحمائي للحق في الخصوصية، من خلال تنصيص الفصل 24 من دستور 2011 على أن ” لكل شخص الحق في حماية حياته الخاصة، وأن لا تنتهك سرية الاتصالات الشخصية، كيفما كان شكلها، ولا يمكن الترخيص بالاطلاع على مضمونها أو نشرها، كلا أو بعضا، أو باستعمالها ضد أي كان، إلا بأمر قضائي، ووفق الشروط والكيفيات التي ينص عليها القانون”.

    وأضاف السيد الداكي أنه على الرغم من إقامة الحماية الحقوقية والدستورية والقانونية للخصوصية، فإن الطفرة التكنولوجية وما أفرزته من تطورات في تقنيات المعالجة الآلية للمعطيات الشخصية للأفراد، وظهور أنماط جديدة للجريمة في الفضاء المعلوماتي أصبح يهدد الخصوصية بمفهومها الواسع. ولقد ساهم في ذلك تزايد استخدام الوسائط الرقمية والإقبال الكبير على استخدام شبكة الانترنيت وشبكات التواصل الاجتماعي.

    وقال، بالمقابل، إن هذا التطور رغم تسهيله للتواصل واختزاله للزمن، أصبح مصدرا للعديد من الانتهاكات والخروقات الناتجة عن إساءة استعمال المعطيات الشخصية للأفراد و التي تعد عنصراَ من عناصر حياتهم الخاصة، لاسيما عندما توضع هذه المعطيات بين أياد تستغلها لأهداف غير مشروعة، كالابتزاز والتهديد والسب والقذف والتشهير وغيرها من المظاهر التي باتت منتشرة في الفضاء المعلوماتي.

    وفي هذا الإطار، أضاف السيد الداكي أنه بتاريخ 18 فبراير 2009 صدر القانون رقم 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، والذي قنن عمليات تجميع وتخزين واستعمال المعطيات ذات الطابع الشخصي وأقر أحكاما خاصة بالتزامات المسؤول عن المعالجة وحقوق الأشخاص المعنيين بها، كما رتب عقوبات إدارية وجنائية عند الإخلال بها، فضلا عن سن قوانين تهم حماية المعاملات التي تستعمل الأنظمة المعلوماتية والفضاء الرقمي، كما هو الشأن بالنسبة للقانون رقم 07.03 المتعلق بالمساس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات، والذي يهدف إلى مكافحة الجرائم المعلوماتية التي تخل بسير نظم المعالجة الآلية للمعطيات، والقانون رقم 53.05 المتعلق بالتبادل الإلكتروني للمعطيات القانونية، والذي يروم تأمين المعاملات التي تتم بطرق إلكترونية، إضافة إلى القانون رقم 31.08 القاضي بتحديد تدابير حماية المستهلك، والذي تضمن أحكاما خاصة بالتعاقد الإلكتروني وعقود الاستهلاك المبرمة عن بعد وما يرتبط بها من ضمانات خاصة بحماية التوقيع الإلكتروني، وغيرها من النصوص القانونية الأخرى ذات الصلة بالموضوع.

    وأكد أن المشرع أوكل للنيابة العامة، بموجب القانون، جملة من الاختصاصات تتعلق بحماية الحياة الخاصة للأفراد، ومن هذا المنطلق وبالنظر للأدوار التي تضطلع بها رئاسة النيابة العامة في تنفيذ السياسة الجنائية، فقد جعلت من مسألة حماية الحياة الخاصة للأفراد إحدى الأولويات الأساسية للسياسة الجنائية التي تسهر على تتبع تنفيذها.

    وسجل أن رئاسة النيابة العامة بادرت إلى اعتماد مجموعة من التدابير والإجراءات والبرامج الهادفة إلى القيام بالأدوار المنوطة بها في هذا المجال، سواء على مستوى الخدمات التي تقدمها لفائدة المرتفقين أو على مستوى تقوية قدرات قضاة النيابة العامة لدى المحاكم في المجالات المتصلة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، حيث حرصت رئاسة النيابة العامة، على مستوى تدبير التطبيقات الالكترونية التي تقدم بواسطتها خدماتها للمرتفقين، على سلوك مختلف المساطر المعمول بها من أجل الحصول على الأذونات والتراخيص التي ينص عليها القانون 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وفي إطار الإجراءات التي تعكس حرص رئاسة النيابة العامة على ضمان التفعيل الأمثل للمقتضيات القانونية في هذا الشأن، أكد السيد الداكي أن رئاسة النيابة العامة حصلت سنة 2019 على ترخيص من اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من أجل معالجة البيانات الشخصية المحصل عليها من الأشخاص الذين يقومون بالتبليغ عن جرائم الرشوة والفساد في مركز النداء الخاص بتلقي مكالمات التبليغ عن هذه الجرائم، كما حصلت خلال سنة 2020 على الإذن المسبق من اللجنة المذكورة من أجل معالجة طلبات الحق في الحصول على المعلومات في إطار تطبيق القانون 31.13، إضافة إلى حصولها أيضا على ترخيص من نفس اللجنة من أجل إنشاء منصة إلكترونية خاصة بتلقي شكايات النساء ضحايا العنف، علاوة على حصولها على ترخيص من أجل معالجة المعلومات الشخصية للموارد البشرية العاملة برئاسة النيابة العامة.

    وعلى مستوى دعم قدرات قضاة النيابة العامة في مجال حماية المعطيات الشخصية، قال إن رئاسة النيابة العامة بادرت إلى برمجة سلسلة من الورشات الجهوية لفائدتهم ولفائدة ضباط الشرطة القضائية من أجل ضمان التنزيل السليم للمقتضيات التي جاء بها القانون رقم 09.08.

    وأضاف أن رئاسة النيابة العامة عملت أيضا على تأسيس شبكة لقضاة النيابة العامة المتخصصين في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، على مستوى جميع محاكم المملكة، بغية خلق التخصص في هذا النوع من القضايا ومراكمة الخبرات حتى ينعكس ذلك إيجابا على مستوى أدائهم المهني في هذا المجال.

    وفي إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين رئاسة النيابة العامة والهيئات المعنية بتطبيق القانون رقم 09.08، أبرز السيد الداكي أن رئاسة النيابة العامة قد وقعت على اتفاقية تعاون وشراكة مع اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بتاريخ 17 يوليوز 2019، إذ تهدف إلى تنسيق الجهود وتقاسم الخبرات، وتم في هذا الإطار الاشتغال مع اللجنة المذكورة على وضع محضر نموذجي لضبط مخالفات القانون 09.08 وذلك لتفادي أي اختلالات شكلية قد تؤثر على المتابعات القضائية.

    وأكد أن هذا اللقاء، بعد 11 سنة من اعتماد القانون 09.08، سيكون فرصة سانحة للتقييم واستعراض وتدارس مختلف الإشكالات العملية التي تعترض التنزيل الأمثل له، واقتراح الحلول المناسبة لتجاوزها، كما سيشكل هذا اليوم الدراسي مناسبة للوقوف على مستوى التنسيق والتعاون بين السلطات والمؤسسات والهيئات المعنية بتنزيل أحكامه، وذلك من أجل تعزيز هذا التعاون والتنسيق فيما بينها ومعالجة مختلف الصعاب المطروحة وذلك تفعيلا لمبدأ التعاون بين السلط الذي أقره دستور المملكة.

    يذكر أن هذا اللقاء الدراسي، الذي عرف حضور ممثل عن وزارة العدل وخبراء وملحقين قضائيين وكذا ممثلي مختلف الهيئات والمؤسسات الدستورية وفعاليات من المجتمع المدني، ينظم في إطار التعاون المشترك وتضافر الجهود بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة ومؤسسة وسيط المملكة واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، بهدف تكريس الحكامة الارتفاقية وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من خلال تصور موحد.

    وانكب المشاركون في هذا اللقاء على دراسة عدد من المواضيع ذات الصلة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، من خلال محورين يهم الأول سبل تعزيز الحكامة في علاقتها مع المرتفقين، لا سيما الجانب المتعلق بمعالجة شكاياتهم ذات الصلة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، بينما يتعلق الثاني بكيفيات تعزيز حماية هذه المعطيات في علاقتها بنهج الحكامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يؤكد دعمه للسلم والأمن في الفضاء السيبراني


    أكد المغرب دعمه للجهود التي تبذلها مفوضية الاتحاد الإفريقي لبلورة رؤية إفريقية مشتركة حول تطبيق القانون الدولي في الفضاء السيبراني.

    أوضح السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، خلال مشاركته، يوم الأربعاء عبر تقنية المناظرة المرئية في اجتماع لمجلس السلم والأمن حول “السلم والأمن في الفضاء السيبراني: مقترح من أجل مساهمة إفريقية في إعداد قواعد القانون الدولي التي تحكم الفضاء السيبراني”، أن التكنولوجيا، التي كان لها دور كبير في تعزيز التنمية الاقتصادية، ومكنت من زيادة التدفق الحر للمعلومات، وساهمت في تحقيق مكاسب هائلة من حيث المردودية والكفاءة والإنتاجية في جميع أنحاء إفريقيا، أدت أيضا إلى بروز تحديات جديدة للمجتمعات.
    وأشار عروشي إلى أنه مع كل جهاز متصل جديد أو اكتشاف رقمي أو عملية مؤتمتة، تبرز على السطح نقاط ضعف ومخاوف جديدة، مما يخلق فرصا جديدة لارتكاب أنشطة إجرامية إلكترونية على نطاق واسع.
    وأبرز الدبلوماسي المغربي في هذا السياق أنه يجب مراعاة عدة مستويات من التنظيم في الفضاء السيبراني، ويتعلق الأمر بالمستوى الوطني، ولا سيما أمن أنظمة المعلومات الخاصة بكل دولة، والمستويات الإقليمية والقارية والدولية.
    وهكذ،ا شدد عروشي على ضرورة قيام كل دولة بتعزيز اليقظة من خلال اتخاذ تدابير فعالة واستباقية للوقاية وتجنب إساءة استخدام هذه التكنولوجيا على المستوى الوطني، من جهة، وتعزيز الترسانة القانونية التي تحكم الفضاء السيبراني على المستوى الإقليمي، من جهة أخرى، من أجل تزويد البلدان بقاعدة لتعزيز قدرتها على الصمود في وجه التهديدات السيبرانية.
    كما أكد العروشي على أنه بالنظر للطبيعة الدولية والعابرة للحدود لهذه التهديدات، فقد أصبح إعداد ضوابط وقواعد دولية فعالة لتنظيم وإدارة الفضاء السيبراني أولوية بالنسبة لكل دولة.
    وأشار الدبلوماسي المغربي إلى أن النظام الدولي القائم على القواعد المتجذرة في احترام القانون الدولي يجب أن يؤطر سلوك الدول في الفضاء السيبراني، وأن يدعم الدعوات التي وجهها الاتحاد الإفريقي إلى الدول الأعضاء من أجل إعداد وتبادل وجهات النظر الوطنية حول كيفية تطبيق القانون الدولي في الفضاء السيبراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحموشي يقود عملية حماية المعاملات المالية في المغرب

    دخلت المديرية العامة للأمن الوطني مرحلة حماية المعاملات المالية و التصدي لجرائم التزوير و محاربة غسيل الأموال، عبر عقد مجموعة مخن الاتفاقيات مع المؤسسات الفاعلة في المعاملات المالية، حيث دخلت المديرية لمكافحة جرائم التزوير و النصب و التحايل عبر منظومة تكنولوجية متطورة ويقظة أمنية عالية، تبرز الحضور الأمني على جميع الأصعدة و في جميع المجالات ضمن الهدف الأسمى في حماية الأموال و الأنفس و حفظ النظام العام، حيث بادر عبد اللطيف الحموشي الدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني و المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، على الإشراف المباشر على اتفاقيات الشراكة و التعاون مع المؤسسات الفاعلة في المعاملات المالية.
    هذا وووقعت المديرية العامة للأمن الوطني، ممثلة بمديرها العام عبد اللطيف حموشي، وصندوق الإيداع والتدبير ممثلا بالمدير العام خاليد سفير، على اتفاقية تهم الاستفادة من منصة « الطرف الثالث الموثوق به » التي تعتمد على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، التي أنشأتها المديرية العامة للأمن الوطني لتأمين الوثائق المتعلقة بالخدمات الرقمية لفائدة الهيئات الوطنية.
    وذكر بلاغ لصندوق الإيداع والتدبير أن هذه الاتفاقية تهدف إلى حماية المستفيدين من الخدمات الرقمية التي يقدمها قطاع الاحتياط لصندوق الإيداع والتدبير داخل المجال الرقمي، وذلك من خلال تعزيز إجراءات التحقق من الوثائق وتدقيق الهويات.
    وأبرز أن استخدام منصة « الطرف الثالث الموثوق به » التي تعتمد على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية والتي توفر هذه الخدمة لفائدة المنخرطين والمستفيدين من خدمات قطاع الاحتياط لصندوق الإيداع والتدبير، يهدف إلى ضمان تبسيط المساطر، ولا سيما للمستفيدين في المناطق النائية، وتدقيق البيانات المتعلقة بهم والاستغناء عن الطابع المادي للوثائق بالنسبة إلى الخدمات التي تتطلب تحقيقا قويا للهوية.
    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الاتفاقية التي جاءت لتعزيز الشراكة القوية بين المديرية العامة للأمن الوطني وصندوق الإيداع والتدبير مكنت من تجويد الخدمات الرقمية التي يقدمها قطاع الاحتياط لفائدة المنخرطين والمستفيدين من الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد.
    وعرف مقر بنك المغرب بمدينة الرباط، مراسيم توقيع اتفاقية شراكة متعددة الأطراف بين المديرية العامة للأمن الوطني وبنك المغرب واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي والمجموعة المهنية لبنوك المغرب، تروم الاستفادة من الخدمات التي توفرها منصة الطرف الثالث الوطني الموثوق به لإثبات الهوية ضمن المعاملات البنكية.
    ووقع الاتفاقية متعددة الأطراف عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وعبد اللطيف جواهري، والي بنك المغرب، وعثمان بنجلون، رئيس المجموعة المهنية لبنوك المغرب، وعمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
    وتهدف هذه الاتفاقية إلى “تمكين النظام البنكي المغربي من اعتماد منصة الهوية الرقمية المرتبطة بالبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، التي توفرها المديرية العامة للأمن الوطني، ضمن المنظومة المعلوماتية الموحدة المعتمدة من أجل الاستفادة من حزمة الخدمات الإلكترونية التي يوفرها النسيج البنكي الوطني؛ وذلك من خلال توفير إمكانية التحقق من هوية الأشخاص الذاتيين بشكل آلي وآني بعين المكان بالوكالات البنكية أو عن بعد باستعمال الفضاءات البنكية الافتراضية”.

    ونصت بنود هذه الاتفاقية على “تحديد جملة من الالتزامات المشتركة التي تهدف إلى الجمع بين فتح خدمات التحقق من الهوية الرقمية أمام القطاع البنكي من جهة، واحترام الضوابط القانونية والتنظيمية التي تقتضيها حماية المعطيات الشخصية للمواطنين من جهة ثانية، مع ما يترتب عن هذا الاستعمال من الرفع من مستوى الموثوقية في الخدمات البنكية والقطع مع جميع أشكال الاستعمال التدليسي للمعطيات الشخصية”.
    وتتضمن هذه الاتفاقية أيضا “مجموعة من إجراءات الدعم التقني والتكنولوجي والمهني التي تهدف إلى مواكبة عملية إدماج تكنولوجيات الهوية الرقمية ضمن المنظومة البنكية، من خلال توفير بيئة العمل المعلوماتية المادية والبرمجية الضرورية، فضلا عن تقاسم الخبرات وتجارب العمل في مجال استعمال الجيل الجديد من الهوية الرقمية من قبل المؤسسات البنكية الوطنية الخاصة والعمومية”.
    وتندرج هذه الاتفاقية في سياق العمل على “توسيع قاعدة استغلال الإمكانيات التعريفية المدمجة في الجيل الثاني من البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، خصوصا في الجانب المتعلق بالقراءة الآلية للمعطيات التعريفية، وإمكانية التعريف بصاحب البطاقة عن بعد ودون حاجة للتنقل، مع ما تفتحه مثل هذه التقنيات من آفاق لتطوير رقمنة الخدمات العمومية والخاصة، وتوسيع قاعدة الاستفادة منها، عبر إدماج شرائح مجتمعية أخرى ضمن المجتمع الرقمي الوطني”.
    يشار إلى أن هذه الاتفاقية تترجم مدى التزام الفاعلين البنكيين والمؤسسة الأمنية ولجنة مراقبة حماية المعطيات الشخصية بتطوير وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين، وتوثيقها وحمايتها ضد مخاطر إساءة استعمال الهوية، فضلا عن ضمان اتساقها واحترامها للمقتضيات القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملح الزائد في الطعام يشكل تهديدا خطيرا على صحتك!!

    كشفت خبيرة التغذية الروسية، أنتونينا ستارودوبوفا، أن الملح الزائد في الطعام يزيد من خطر الإصابة بعدد من الأمراض، ولا يجب استهلاك أكثر من خمسة غرامات منه يوميا.
    وحذرت الطبيبة من أن الملح الزائد يزيد من خطر الإصابة بعدد من الأمراض. وأوضحت أن « الملح يحتوي على الصوديوم الذي يؤدي استهلاكه الزائد إلى احتباس السوائل في الجسم ، ويصاحب ذلك زيادة في ضغط الدم وزيادة الحمل على الكلى ».
    ونصحت ستارودوبوفا، بالاهتمام بالملح الذي يحتوي على نسبة منخفضة من الصوديوم، كقاعدة عامة، مكشوف على العبوة بها علامة على شكل قلب.
    وحذرت ستارودوبوفا من أن « حتى مثل هذا الملح لا ينبغي إساءة استخدامه ».
    بالإضافة إلى ذلك، من المنطقي إدخال الملح المعالج باليود في قائمة الاستهلاك، مما يعوض عن نقص هذا العنصر في الجسم.
    وفي وقت سابق، نصح الطبيب ألكسندر مياسنيكوف مرضى ارتفاع ضغط الدم بالحد من كمية السكر والملح في النظام الغذائي.
    وأوضح الطبيب: « على المدى الطويل، يأكل السكر الأوعية الدموية ويضيق أوعية الكلى ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ».

    كشفت خبيرة التغذية الروسية، أنتونينا ستارودوبوفا، أن الملح الزائد في الطعام يزيد من خطر الإصابة بعدد من الأمراض، ولا يجب استهلاك أكثر من خمسة غرامات منه يوميا.

    وحذرت الطبيبة من أن الملح الزائد يزيد من خطر الإصابة بعدد من الأمراض. وأوضحت أن « الملح يحتوي على الصوديوم الذي يؤدي استهلاكه الزائد إلى احتباس السوائل في الجسم ، ويصاحب ذلك زيادة في ضغط الدم وزيادة الحمل على الكلى ».

    ونصحت ستارودوبوفا، بالاهتمام بالملح الذي يحتوي على نسبة منخفضة من الصوديوم، كقاعدة عامة، مكشوف على العبوة بها علامة على شكل قلب.

    وحذرت ستارودوبوفا من أن « حتى مثل هذا الملح لا ينبغي إساءة استخدامه ».

    بالإضافة إلى ذلك، من المنطقي إدخال الملح المعالج باليود في قائمة الاستهلاك، مما يعوض عن نقص هذا العنصر في الجسم.

    وفي وقت سابق، نصح الطبيب ألكسندر مياسنيكوف مرضى ارتفاع ضغط الدم بالحد من كمية السكر والملح في النظام الغذائي.

    وأوضح الطبيب: « على المدى الطويل، يأكل السكر الأوعية الدموية ويضيق أوعية الكلى ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره