Étiquette : إساءة

  • بقلق كبير.. غرفة منتجي الافلام تتابع تداعيات ما بعد”الزنقة كونتاكت”

    نجلاء مزيان

    أعلنت الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام عبر بيان توصلت جريدة هبة بريس الالكترونية بنسخة منه، أنها تتابع باهتمام بالغ وقلق كبير تداعيات ما بعد فيلم “الزنقة كونتاكت” وما خلفه من إستياء لدى عموم مكونات الشعب المغربي عامة والمهتمين والمهنيين في مجال السينما على وجه الخصوص، وبكثير من الحسرة تدين كل مكونات الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام بكل جهات المملكة ما ترتب من إساءة عن الفيلم وتضمينه لمقطع يسئ ولا يضيف، بل لا طائل من إقحامه حتى فنيا كما يدعي القائمون عليه، فهو لا يتعدى كونه مجرد دس نقطة سم الأعداء في جرة عسل الوطن ولا فائدة ترجى من ورائه سوى المساس بثوابت الوحدة الترابية للمملكة.

    وأضافت عبر ذات البيان، أن الأدهى من ذلك أن البعض نصب نفسه في موقع المدافع عن الفيلم بدريعة اللمسة الفنية لمسة نصنفها في خانة السذاجة، الغير مقبولة حين يتعلق الأمر بالوطن والوطنية الصادقة، وليس الإساءة للمملكة المغربية، والمس بسيادتها ووحدتها، مما يعكس عدم دراية هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم في موقع الدفاع عن الفيلم وعجزهم عن التمييز بين حرية التعبير والمس بإستقرار أمن الوطن، ودون وعي منهم بأخلاقيات مزاولة مهنة السينما، والتي تعتبر قضية الوحدة الترابية من أهم إهتماماتها كباقي كل الشعوب في العالم.

    والأدهى في الأمر ما ترتب عن ذلك من إستغلال خجول من طرف خصوم الوحدة الترابية، وتسخير الأقلام المأجورة من أجل التشويه والمساس بصورة المغرب في محاولات يائسة وبخطة فاشلة.

    و نبهت الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام، إلى الوعي بالمسؤولية واليقظة والانتباه، لزلات قد تبدو في نظر البعض بسيطة وسهلة التجاوز، إلا أن الخصوم والأعداء ليس لهم سوى التربص وتصيد الأخطاء واستغلالها بصورة الغاية منها التشويش وتشويه صورة المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “منتجو الأفلام”: دسّ موسيقى لمغنية موالية لـ “البوليساريو” في “زنقة كونطاكت” سذاجة والمدافعون عنها لا يميزون بين حرية التعبير والمسّ باستقرار الوطن

    مازالت مواقف التنديد تتوالى بشأن استعمال الفيلم المغربي “زنقة كونطاكت” لمخرجه اسماعيل العراقي، موسيقى لمغنية موالية لجبهة “البوليساريو” الانفصالية.

    آخر مواقف الاستنكار المُعبَّر عنها، صدرت عن الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام، التي لم تكتف فقط ببسط رأيها الرافض للمس بالوحدة الترابية للمملكة، بل هاجمت كذلك القائمين على الفيلم ومعهم الأصوات المدافعة عن حرية الإبداع والرافضة لجميع أنواع الرقابة في الأعمال الفنية.

    وقالت الغرفة إن “زنقة كونطاكت” خلّف استياء لدى عموم الشعب المغربي عامة والمهتمين والمهنيين في مجال السينما على وجه الخصوص، مبرزة في بيان اطلع عليه موقع “الأول”، أن جميع مكوناتها “تدين بكثير من الحسرة ما ترتب من إساءة عن الفيلم وتضمينه لمقطع يسيئ ولا يضيف”.

    وفي تقييمهم لجدوى المقطع الموسيقي مثار الجدل، اعتبر منتجو الأفلام المنضوون تحت لواء الغرفة المغربية ألا طائل من إقحامه فنيا، وتابعوا وهم يقللون من شأنه: “لا يتعدى كونه مجرد دس نقطة سم لأعداء في جرة عسل الوطن ولا فائدة ترجى من ورائه سوى المساس بثوابت الوحدة الترابية للمملكة”.

    الأدهى من ذلك، يضيف المنتجون أنفسهم: “أن البعض نصب نفسه في موقع المدافع عن الفيلم بذريعة اللمسة الفنية، لمسة نصنفها في خانة السذاجة غير المقبولة حين يتعلق الأمر بالوطن والوطنية الصادقة وليس الإساءة للمملكة المغربية والمس بسيادتها ووحدتها”

    وزادوا: “الأمر يعكس عدم دراية هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم في مواقع الدفاع عن الفيلم، وعجزهم عن التمييز بين حرية التعبير والمس باستقرار وأمن الوطن ودون وعي منهم بأخلاقيات مهنة السينما، التي تعتبر قضية الوحدة الترابية للمغرب من أهم اهتماماتها كباقي كل الشعوب في العالم”.

    ولفتت الغرفة إلى تداعيات هذا الموضوع، مؤكدة أنه “تم استغلاله بشكل خجول من طرف خصوم الوحدة الترابية، كما تم تسخير الأقلام المأجورة من أجل التشويه والمساس بصورة المغرب في محاولات يائسة وبخطة فاشلة”.

    ودعت الغرفة إلى “الوعي بالمسؤولية واليقظة والانتباه لزلات قد تبدو في نظر البعض بسيطة وسهلة التجاوز، إلا أن الخصوم ليس لهم سوى التربص وتصيد الأخطاء واستغلالها ضد المغرب”.

    وكان المركز السينمائي المغربي، قد قرر الخميس الفائت تعليق تأشيرة الاستغلال التجاري والثقافي لـ”زنقة كونطاكت”، مع تعليق العرض التجاري والثقافي لهذا العمل السينمائي وطنيا ودوليا.

    كما علّق المركز البطاقة المهنية للمخرج اسماعيل العراقي وفقا للنصوص التشريعية والتنظيمية، مع توجيه إنذار لشركة الإنتاج من أجل تعديل نسخة الفيلم خلال 48 ساعة قصد مطابقتها مع السيناريو الأصلي للعمل الذي نال به الدعم العمومي ورخصة تصويره.

    وفرض المركز السينمائي المغربي هذه العقوبات على الفيلم المدعوم بـ400 مليون سنتيم من المال العام والمُتوَّج قبل أيام بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم، بعدما اتضح له أن العمل يتضمن فعلا “خيانة للنص والحوار والصوت”، المحدد سلفا بالسيناريو المرخص له.

    من جهتها قالت الشركة المنتجة للفيلم، إن ما تم تداوله “مجرد سوء فهم، وكان مجرد اختيار فني اجتهد فيه المخرج، ولا يحمل أي طابع أو نية سياسية”.

    وعبرت في بلاغ مشترك مع طاقم الفيلم عن استعدادهما الكامل لاتباع إجراءات التغيير في الفيلم من جديد، وإرساله للمركز السينمائي المغربي مع احترام قواعده وقراراته الصادرة بسبب أغنية مريم منت حسان غير المرغوب فيها.

    وأفاد البلاغ بأن طاقم الفيلم اتبع القواعد بدقة من خلال تقديم الفيلم إلى لجنة تخصيص التأشيرات التابعة للمركز السينمائي المغربي للإصدار الوطني في عام 2021، حيث حصل على تأشيرته دون طلب تغيير.

    وكشف أن المخرج اسماعيل العراقي هو من يتحمل كامل المسؤولية في اختيار الأغنية التي أثارت الجدل في الفيلم، عكس الممثلين والممثلات المشاركين فيه، الذين لا علاقة لهم بالموضوع لا من بعيد ولا من قريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيان الحقارة والعار. غرفة منتجي الافلام اللي مفروض فيهم يدافعو على الحرية بغاو يشريوها للعراقي. دارو صحابهم فطنجة باش يربحو الجوائز ودابا كيهدرو على الوطنية. وديرو غير فيلم مقاد ونهدرو من بعد

    بيان الحقارة والعار. غرفة منتجي الافلام اللي مفروض فيهم يدافعو على الحرية بغاو يشريوها للعراقي. دارو صحابهم فطنجة باش يربحو الجوائز ودابا كيهدرو على الوطنية. وديرو غير فيلم مقاد ونهدرو من بعد

    هند لكلاوي مراكش ///

    تصورو غرفة مهنية كدافع على السينما المغربية كتولي باغية تعاقب مخرج ويالله بدا. هاد الشي اللي دارتو الغرفة المغربية لمنتجي الافلام.

    هاد التجمع المهني اللي كان عندو همة وشان قبل سنوات ولى تجمع للمصالح ضد الحريات مع التضييق والعقوبات. قاليك يا سيدي انها كتابع بقلق واهتمام تداعيات “ما بعد فيلم “الزنقة كونتاكت” لمخرجه اسماعيل العراقي. بغات توهم الملتقي باش كتبات “وما خلفه من إستياء لدى عموم مكونات الشعب المغربي عامة والمهتمين والمهنيين في مجال السينما على وجه الخصوص” شكون عطاكم الشرعية باش تهدرو باسم الشعب اولا وشكون عطاكم الشرعية باش تهدرو حتى باسم جميع المهنيين.

    ما كيحشموش. هدرو باسم جمعيتكم وسكتو. من بعد كتبو باللي “مكونات الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام٬ هما راه بيهم غير ناس قلال٬ “ما ترتب من إساءة عن الفيلم وتضمينه لمقطع يسئ ولا يضيف، بل لا طائل من إقحامه حتى فنيا كما يدعي القائمون عليه، فهو لا يتعدى كونه مجرد دس نقطة سم الأعداء في جرة عسل الوطن ولا فائدة ترجى من ورائه سوى المساس بثوابت الوحدة الترابية للمملكة”

    دازو للهدرة لكبيرة ديال ثوابت الامة. يا اللي ما كيفهموش. راه الفنانة مريم حسن مغربية. المغرب كيعتابرها مغربية واخا مدافعة عن البوليساريو وعلى قيام دولة البوليساريو. اييه المغرب كيعتابرها مغربية. اش من توابث. اغنية. مقطع اغنية يمس التوابث.

    الاخطر هو اللي جاي فالبيان. بغاو يشريوها للمخرج اسماعيل العراقي وكيهدرو على “المس بإستقرار أمن الوطن، ودون وعي منهم بأخلاقيات مزاولة مهنة السينما، والتي نعتبر قضية وحدتنا الترابية من أهم إهتماماتها كباقي كل الشعوب في العالم”.

    وزادو باللي باغيين يبنهو. خدمة هادو هي انتاج افلام وفيهم مخرجين اعضاء يعني اخراج افلام. احسن ما يقدرو يديرو للوطن هو الجرأة فالتعامل سينمائيا مع قضايا بحال الصحرا. ديك الهدرة لكبيرة ديال الوعي بالمسؤولية واليقظة والانتباه راه غير تخربيق.
    خدمتكم الافلام. بدعو الافلام. ديرو افلام مقادة يمكن يكون لكلامكم معنى.

    انتوما درتو صحابكم فلجنة تحكيم اخر دورة وما ربحتوا والو ولقيتوها فرصة للانتقام من الفيلم الفائز بالجائزة الكبرى. ركزو على الابداع ونساو الشريان ولحفير لجيل جديد غادي يتجاوزكم. حشمو على عراضكم ودافعو على الحرية فكل تجلياتها. فالابداع فالمجتمع فالسياسة. انتوما خاصكم دافعو على حرية الاخر ماشي تقصيو اللي منكم ماشي حتى الاخر.

    راه مول الفيلم خرج وقال غادي يحيد اللقطة للي فيها اسم الفنانة وموسيقاها. هي تخربيقة غبية من هاد المخرج ولكن دارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوطو: أعتذر وما وقع لي لن يمنعي من مواصله الإبداع في “الراب” -فيديو

    اعتذر مغني الراب طه فحصي الشهير بــ”الغراندي طوطو” عما صدر عنه من كلام وعبارات “نابية” خلال حفلة له بالعاصمة الرباط أمام الآلاف من جمهوره.

    وجدد “طوطو” اليوم الأحد في ندوة صحفية بالرباط، اعتذاره لكل من أحس بأن ما صدره عنه يحمل إساءة في حقه، مشيرا إلى أنه لم يكن يقصد الإساءة لأي شخص أو جهة.

    وشدد الفنان الشاب على أن ما حدث من جدل وصل صداه إلى ردهات المحاكم بعد تقديم شكايات ضده أمام القضاء المغربي، لن يثنيه عن مواصلة مسيرته الفنية وتطوير مستواه في “الراب”.

    من جهته، قال المحامي عبد اللطيف زهراش إن موكله الفنان طه فحصي ليس له مشكل مع أي تيار داخل المجتمع، مشددا على أن للدولة مؤسساتها التي تدافع عن القيم الأخلاقية وعن الدين.

    ودعا عبد اللطيف زهراش خلال الندوة الصحفية التي تنعقد في هذه الأثناء إلى التوقف عن الاستمرار في هذا النقاش الذي يدور حول الدين والأخلاق واصفا إياه بالنقاش الخطأ، مبزرا أن للدولة مؤسساتها التي تدافع عن احترام القانون.

    وشدد على أن ما وقع يدل على أننا نعيش في مجتمع حي متنوع داعيا إلى الارتقاء بالنقاش لما هو أعمق، موضحا أن الدستور المغربي ينص على التعدد الثقافي.

    وكشف زهراش أن عقد الندوة الصحفية يأتي لإبلاغ اعتذار الفنان لكل من اعتبر أن ما صدره عنه إساءة في حقه، مشيرا إلى أن النقاش المتعلق باستهلاك المخدرات نقاش مطروح في المجتمع.

    ويواجه مغني الراب طه الفحصي المعروف بـ”إلكراندي طوطو”، بشكايات سبق أن سجلها فنانون ونقابيون ضده، بسبب فيديو له اعتبر مسيئا لمجموعة من الفنانين بعبارات الشب والقذف.

    وكانت السلطات المغربية قد منعت مغني الراب “طوطو” من السفر خارج المغرب بموجب قرار قضائي على خلفية شكاية الإعلامي محمد تيجيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعة شكايات جديدة تحرر في حق الرابور المغربي طه الفحصي

    mosem article

    آش واقع / مصطفى منجم 

    بات مغني الراب المغربي طه الفحصي الملقب بـ”إلكراندي طوطو”، يتصدر لائحة الشكايات لدى المحاكم، بعد أن حررت في حقه اكثر من خمس شكايات، بسبب مخالفته للقوانين واغلبها بتهمة السب والقذف والتشهير.

    وبعد الشكاية التي تقدم بها الصحافي المغربي محمد التيجيني لدى النيابة العامة يدعى من خلالها انه تعرض للتهديد والسب والقذف وادعاء وقائع مشينة، قام أربعة أشخاص من بينهم ملحنون وموسيقيون وأعضاء في النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة بمتابعة الرابور المغربي طه الفحصي امام القضاء.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن الشكايات الاربع تم وضعها من طرف عبد الوهاب الدكالي، وعبد الله عصامي، وعبد العاطي أمنا، ومولاي أحمد العلوي ضد “طوطو” واثنين من زملائه، يؤكدون من خلالها انهم تعرضوا لتشهير والسب والقذف ونشر معطيات حول الحياة الخاصة بسوء نية.

    هذا وقد سبق وان نشر طه الفحصي عبر حسابه الشخصي بانستغرام فيديوهات توثق لحظة إساءة بعض الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون، قبل أن يتم حذفهم بهدف عدم ترك اي دليل ضده.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكايات جديدة تلاحق الرابور طوطو وتعمق معاناته مع القانون

    أوردت جريدة هسبريس أن شكايات عديدة تطوق عنق الرابور المغربي طه الفحصي، المعروف بـ”إلكراندي طوطو”، وتنذر بتعميق خلافه مع القانون.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن المغني “طوطو” تلاحقه اليوم أربع شكايات سبق أن سجلها في مواجهته ملحنين وموسيقيين وأعضاء في النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، بسبب ما اعتبروه “التشهير والسب والقذف والمساس بالاعتبار الشخصي” الذي مارسه في حقهم طه الفحصي بمعية اثنين من مغنيي فن الراب.

    وكشفت هسبريس أنها توصلت بنسخ من هذه الشكايات الأربعة التي سجلها في حق الرابور طوطو واثنين من زملائه، كل من عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي وعبد الله عصامي وعبد العاطي أمنا ومولاي أحمد العلوي، وذلك على خلفية فيديو اعتبروه “مسيئا لهم وتشهيريا بهم” ويتضمن عبارات السب والقذف ونشر معطيات حول الحياة الخاصة بسوء نية.

    ومن المنتظر أن تعرف قضية “طوطو” تطورات عديدة في الأيام المقبلة، إذ سيكون مطالبا بالجواب على شكاية الإعلامي محمد تيجيني الذي ينسب له جنح التهديد والسب والقذف وادعاء وقائع مشينة، كما تلاحقه أيضا اتهامات الملحنين المغاربة الذين قالوا أن تصريحات طه الفحصي وأصحابه “أساءت لسمعتهم ولرصيده الفني واعتبارهم الشخصي”.

    يذكر أن طه الفحصي الملقب بـ “طوطو” عمد مؤخرا لحذف جميع منشوراته على موقع انستغرام، خصوصا بعدما تضمنت بعض هذه “السطوريات” إساءة لموظفين مكلفين بإنفاذ القانون، وهو ما علق عليه البعض بأنه “محاولة استباقية من طوطو لتفادي تأزيم وضعه القانوني”.

    المصدر: موقع “هسبريس”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب إستخدامه أغنية إنفصالية .. وقف عرض فيلم “الزنقة كونتاكت” ومتابعة المنتج والمخرج قانونيا لتغيير المعطيات الواردة في السيناريو

    الدار/ خاص

    في سابقة من نوعها، قرر المركز السينمائي منع فيلم “الزنقة كونتاكت” سحب البطاقة المهنية من مخرجه اسماعيل العراقي المدعوم بأكثر من 400 مليون سنتيم من المال العام والمتوج قبل أيام بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم، جراء تضمينه موسيقى لمغنية موالية لجبهة “البوليساريو” الانفصالية.

    وقد اتضح للمركز السينمائي المغربي، أن الشريط السينمائي “زنقة كونتاكت” يتضمن خيانة للنص والحوار والصوت المحدد سلفا بسيناريو العمل المرخص له لأسباب وصفها بلاغ للمركز، توصل موقع “الدار” بنسخة منه أنها ” مشبوهة” من طرف المنتج والمخرج ، ولهذا تقرر تعليق تأشيرة الإستغلال التجاري والثقافي للشريط السينمائي المعني وتعليق العرض التجاري والثقافي للشريط وطنيا ودوليا وتوجيه إنذار لشركة الإنتاج من أجل تعديل نسخة الفيلم خلال 48 ساعة قصد مطابقتها مع السيناريو الأصلي للعمل الذي نال به الدعم العمومي، ورخصة التصوير تحت طائلة سحب رخصة مزاولة المهنة ورخصة اعتماد تنفيذ الإنتاج للشركة.

    كما تم تعليق البطاقة المهنية للمخرج وفقا للنصوص التشريعية والتنظيمية ، مع تأكيد المركز السينمائي أنه يحتفظ بحقوقه المؤسساتية في مباشرة مسطرة المتابعة القانونية ضد المنتج والمخرج من أجل فعل تغيير معطيات ومضمون وحوار وصوت سينمائي وسمعي وبصري خارج مقتضيات المؤسسة للترخيصات المنظمة قانونيا.

    المركز السينمائي المغربي، أوضح في بلاغه حول تداعيات فيلم “زنقة كونتاكت”، مجموعة من المعطيات حول توظيف موسيقى لا تتوافق مع ثوابت الأمة المغربية بشريط سينمائي حاصل على دعم عمومي سنة 2017.

    وأكد المركز أن “شركة الإنتاج MON FLEURI PRODUCTION حصلت على دعم قدره 4.200.000 من أجل إنتاج شريطها الروائي الطويل لمخرجه إسماعيل العراقي، واستفادت الشركة من دعم التسبيق على المداخيل خلال الدورة الثالثة، للجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية برسم السنة المالية لسنة 2017 بموجب محضرها رقم 2017.05 وهي لجنة تتألف بالإضافة إلى رئيسها من ممثلي الإدارات وشخصيات من أهل الثقافة والفن والسينما والسمعي البصري”.

    وحسب المركز السينمائي، فإن “اللجنة تمارس المهام المخولة لها بموجب القرار المشترك رقم 2490.12 بتحديد شروط ومعايير وطرق صرف دعم انتاج الأعمال السينمائية كما تم تغييره وتتميمه في استقلالية تامة عن المركز السينمائي المغربي وذلك منذ سنة 2013”.

    وأكد المصدر ذاته، أن شركة الإنتاج حصلت على رخصة القيام بتصوير شريطها السينمائي خلال الفترة ما بين 10 يونيو و21 يوليوز 2019 فيما تم صرف الشطر الرابع في شتنبر 2021 وذلك طبقا للمساطر المحددة في القرار المشترك السالف ذكره.

    وأكد أن “لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية قامت بمعاينة الشريط السينمائي وذلك بتاريخ 18 دجنبر 2020 وقررت بالإجماع الموافقة على مضمونه ومنحه الدعم كاملا

    وأشارت أن سيناريو الذي تقدمت به الشركة أمام اللجنة سواء قبل الإنتاج أو من أجل نيل الشطر الرابع لا يتضمن نهائيا أي إشارة لإستعمال موسيقى مريم منت حسان، بل يتضمن فقط بأن العمل سيتم فيه استغلال مقاطع من أغنية سيدي رداد للمغني فاضول وهي أغنية لا تتضمن أي إساءة للثوابت المغربية، علما أن لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية تضم بين أعضائها ممثلا عن الثقافة الصحراوية الحسانية”. يضيف ذات المصدر.

    وقد حصل الفيلم أيضا على تأشيرة الإستغلال التجاري من المركز السينمائي من أجل ترويجه بالقاعات السينمائية أمام الجمهور حسب القانون وتم عرض الفيلم بـ 16 قاعة سينمائية بـ6 مدن وشاهده 8000 متفرج دون إثارة أي تعليق أو ملاحظة حول مضمونه السينمائي او التقني او الفني وشارك في مسابقة رسمية للفيلم وحصل على جائزة كبرى وفق معايير فنية وتقنية.

    التوضيحات التي قدمها المركز السينمائي المغربي جاءت بعد إاستعمال فيلم “الزنقة كونتاكت”، لأغنية لشخصية موالية للبوليساريو وهو ما يعتبر “خطأ جسيما” ارتكبه بحسب المتتبعين منتجو الفيلم.

    وقد أثار فيلم “زنقة كونتاكت” غضب الشارع المغربي قبل أيام قليلة من عرضه في دور السينما المغربية بسبب المشاهد الجريئة التي ظهرت في إعلاناته الترويجية التي وصفت بـ “الإساءة إلى الآداب العامة”.، حيث طالبوا بمنعه، ليظهر فيما بعد هذا التطاول والإساءة لثوابت الأمة المغربية التي جعلت المركز السينمائي يتخذ حزمة من القرارات بعد الجدل الذي أثير بشأن الفيلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغٌ للمركز السينمائي يكشف خرقا خطيرا لوزارة بنسعيد مسَّ بالوحدة الترابية

    أقر المركز السينمائي المركزي بخرق سافر لوزارة الثقافة، فيما يخص الوحدة الترابية للمملكة، بسبب فيلم “زنقة كونتاكت” المغربي، الذي تضمن أغنية لمغنية موالية للبوليساريو مع الإشادة بها من طرف بطلة الفيلم، ما أثار حفيظة عدد من المغاربة والمتتبعين للشأن الثقافي والفني بالبلاد.

    ويبدو أن أخطاء الوزير الوصي على قطاع الثقافة، محمد بنسعيد، الذي يقع تحت وصايته المركز السينمائي المغربي، لا تزال مستمرة واحدة تلو الأخرى، دون أن يكلف نفسه عناء التوضيح أو الإعتذار للمغاربة الذين يتم تمويل هذه الأعمال بأموالهم التي يدفعونها كضرائب.

    وبعد الضجة التي أحدثها الفيلم الذي حاز على عدد من الجوائز وتم رصد دعم له بقيمة 4 ملايين درهم و200 ألف، خرج المركز السينمائي محاولا تداري هذه الفضيحة الجديدة، حيث أقر أن الفيلم تخللته موسيقى انفصالية، إلا أن الأمر بحسبه، لم يكن في السيناريو الأول الذي عرض على اللجنة والتي تكونت أيضا من ممثلي وزارة بنسعيد.

    وقال المركز في بيان له اطلعت “آشكاين” على نظير منه، أن لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية المستقلة قامت بمعاينة العمل السينمائي “زنقة كونتاكت” وقررت بالإجماع الموافقة على مضمونه ومنحه الدعم الكامل.

    و بـــرر الأمر على أن العمل آنذاك أي قبل الانتاج لم يتضمن نهائيا أي إشارة لموسيقى مريم منت حسان، وإنما مقطع لأغنية “سيدي رداد” للمغني فاضول، وهي أغنية لا تتضمن أي إساءة لثوابث الأمة المغربية، بحسب ذات المصدر.

    وعلى إثر ذلك، ومن أجل طي صفحة هذه الفضيحة، قرر المركز السينمائي المغربي تعليق تأشيرة الإستغلال التجاري والثقافي للشريط السينمائي لـ “زنقة كونتاكت”، مع تعليق العرض التجاري والثقافي للعمل السينمائي وطنيا و دوليا، والذي كان قد منح له خلال الولاية الحكومية الحالية، أي بعد تولي بنسعيد لهذا القطاع.

    كما أورد أنه تم توجیه إنذار لشركة الإنتاج من أجل تعديل نسخة الفيلم خلال 48 ساعة قصد مطابقتها مع السيناريو الأصلي للعمل الذي نال به الدعم العمومي و رخصة تصويره، إلى جانب تعليق البطاقة المهنية لمخرجه إسماعيل العراقي.

    وقال المركز السينمائي المغربي في بيان إنه يحتفظ بحقوقه المؤسساتية في مباشرة مسطرة المتابعة القانونية ضد المنتج والمخرج من أجل فعل “تغيير وتعديل معطيات ومضمون وحوار وصوت سينمائي وسمعي بصري خارج المقتضيات المؤسسة للترخيصات المنظمة قانونيا”.

    وجاء في البيان، أيضا، أنه اتضح للمركز السينمائي المغربي أن الشريط السينمائي “زنقة كونتاكت” يتضمن “خيانة للنص والحوار والصوت المحدد سلفا بسيناريو العمل المرخص له “لأسباب مشبوهة” من طرف المنتج و المخرج.

    يذكر أن خطايا بنسعيد التي جرّت عليه وابلا من الإنتقادات وصلت حد مطالبته بالإستقالة، كانت عقب الفضيحة التي تسبب فيها مغني الراب طه فحصي، المعروف بطوطو، حيث روج لتعاطي المخدرات والتشجيع عليها في ندوة صحفية من تنظيم وزارة الثقافة على هامش مهرجان بالرباط، والذي تخلله استخدامُ قاموسٍ نابيٍّ أمام جمهور غفـــير من الشّباب والمُـــراهقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التقدم والاشتراكية” يتحاشى التعليق عن حكم ألغى طرد أعضاء من الحزب

    لم يخرج حزب التقدم والاشتراكية حتى الآن بأي تعليق بشأن الحكم القطعي الصادر بحر الاسبوع المنصرم والقاضي بإلغاء قرار للمكتب السياسي للحزب بطرد 11 عضوا منذ شتنبر من السنة الماضية.

    وخلا موقع الحزب على شبكة الأنترنيت من أي إشارة للموضوع، كما لم تتطرق إليه مختلف حساباته وصفحاته الخاصة على مواقع التواصل الإجتماعي.

    وحاول “سيت أنفو” معرفة رأي “حزب الكتاب” بشأن قرار المحكمة الإدارية من عدة مصادر، غير أنه لم يتوصل لأي تجاوب في هذا الإتجاه.

    وكان القرار التأديبي الذي وقعه المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يوم 28 شتنبر 2021، قد قرر طرد 11 عضوا بينهم، اثنان في المكتب السياسي، ويتعلق الأمر بكل من عز الدين العمارتي، سفيان بنلمقدم، يوسف بلوق، لحسن ياسين، سلوى زاعفر، منية الحكيم، علي هبان، رضوان الذهبي، فاطمة السباعي، محمد خوخشاني ويونس أبا تراب من صفوف الحزب وكافة تنظيماته.

    وعزا الحزب قراره بما قال إنه “السلوكات غير القانونية والمُثْـبَـتَة والتي ساهمت في إلحاق إساءة بليغة وضرر كبير بحزب التقدم والاشتراكية، أخلاقيا ومعنويا وسياسيا، لِمَا تمثله من إخلال جسيم بمبادئ الحزب، وما تجسده من عملٍ تجزيئي يتناقض كلياًّ مع مبدأ وحدته، ومع عمق هويته ومبادئه وقيمه، ومجد تاريخه وسمو أخلاقياته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العاتق يجمد عضويته بالاتحاد الاشتراكي ويرجح كفة معركة كسر العظام ضد بنجلون

    قرر المستشار الجماعي بمجلس مدينة طنجة؛ الحسين العاتق؛ تجميد عضويته لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؛ بعد سنة من انتخابات 8 شتنبر.

    وجاءت خطوة العاتق تجميد عضويته في الحزب؛ احتجاجا منه على استفراد أحد أعضاء الفريق بـ “إصدار الأوامر والقرارات، ودون ان يكلف نفسه عناء تفسيرها وشرحها”؛ حسب ماء في رسالته إلى الكاتب الإقليمي للحزب.

    ونبه المستشار الجماعي؛ الى ما اسماه بـ”الشعور الذي تولد في نفوس منتخبي الحزب ومناضليه، من كونه – الحزب – اصبح مملوكا لجهة واحدة، منحت لنفسها الحق في توظيف القرارات الصادرة عن هيئاته واجهزته بطنجة في خدمة مصالحها وطموحاتها السياسية، حتى ولو تعارضت مع مصلحة الحزب، او شكلت إساءة لصورته.”.

    وتشكل هذه الخطوة؛ في نظر مراقبين للشأن المحلي؛ ضربة موجعة للعضو البارز بالفريق الاشتراكي؛ يوسف بنجلون؛ الذي تصاعدت مؤخرا بشكل لافت؛ بين تياره على رأسهم عبد الحميد أبرشان؛ وبين تيار الأغلبية المسيرة؛ معركة كسر العظام.

    ويشغل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؛ ثمانية مقاعد داخل مجلس جماعة طنجة؛ تبعا لنتائج الانتخابات الجماعية التي جرت في الثامن من شتنبر الماضي.

    ويقود المستشار الجماعي؛ يوسف بنجلون؛ معارضة بمؤازرة مستشارين من حزب الاتحاد الدستوري؛ ابرزهم عبد الحميد ابرشان؛ وحسن بلخيضر؛ وعبد السلام العيدوني؛ اضافة الى مستشاري حزب الحركة الشعبية ذو الخمسة مقاعد.

    إقرأ الخبر من مصدره