Étiquette : إقالة

  • بوركينا فاسو..عسكريون يستولون على السلطة ويغلقون الحدود

     

    أعلن عسكريون في بوركينا فاسو في بيان متلفز مساء الجمعة إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا الذي تولى السلطة اثر انقلاب في نهاية كانون الثاني/يناير.

     

     

    في نهاية يوم شهد إطلاق رصاص في حي مقر الرئاسة في العاصمة واغادوغو، تحدث حوالي 15 عسكريا بعضهم يضع قناع وجه في حوالي الساعة السادسة مساء (غرينتش ومحلي) عبر التلفزيون الوطني.

     

     

    وقال العسكريون في بيان تلاه واحد منهم “تمت إقالة اللفتنانت كولونيل داميبا من منصبه كرئيس للحركة الوطنية للإنقاذ والإصلاح” وهي الهيئة الحاكمة للمجلس العسكري.

     

     

    وأوضحوا أن النقيب إبراهيم تراوري صار الرئيس الجديد للمجلس العسكري.

     

     

    كما أعلنوا إغلاق الحدود البرية والجوية اعتبارا من منتصف الليل، وكذلك تعليق العمل بالدستور وحل الحكومة والمجلس التشريعي الانتقالي.

     

     

    كما تم فرض حظر تجول من الساعة التاسعة مساء وحتى الخامسة فجرا.

     

     

    وبرر العسكريون خطوتهم بـ”التدهور المستمر للوضع الأمني” في البلاد.

     

     

    وجاء في بيانهم “لقد قررنا تحمل مسؤولياتنا، مدفوعين بهدف أسمى واحد، استعادة أمن أراضينا وسلامتها”.

     

     

    وكان داميبا قد تعهد عند توليه السلطة جعل الأمن أولويته في البلد الذي تقوضه الهجمات الجهادية الدامية منذ سنوات، لكن النشاط الجهادي تضاعف في الأشهر الأخيرة خاصة في الشمال.

     

     

    منذ عام 2015، تسببت الهجمات المتكررة التي تشنها حركات مسلحة تابعة لجهاديي القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في مقتل الآلاف ونزوح نحو مليوني شخص.

     

     

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإطاحة برئيس المجلس العسكري ببوركينافاسو وتعليق العمل بالدستور

    العمق المغربي

    أعلن عسكريون في بوركينا فاسو في بيان متلفز، مساء اليوم الجمعة، إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم العقيد، بول هنري سانداوغو داميبا، الذي تولى السلطة اثر انقلاب في نهاية يناير الماضي.

    كما أعلن العسكريون إغلاق الحدود البرية والجوية اعتبارا من منتصف ليلة اليوم، وكذلك تعليق العمل بالدستور وحل الحكومة والمجلس التشريعي الانتقالي.

    وكان الناطق باسم الحكومة في بوركينا فاسو، ليونيل بيلغو، قال في وقت سابق اليوم إن الوضع في البلاد مرتبط بـ “أزمة داخلية في الجيش”، وذلك إثر سماع دوي طلقات نارية وانتشار للجنود، اليوم الجمعة في محاور رئيسية بالعاصمة واغادوغو.

    ونقلت وسائل إعلام عن بيلغو تأكيده أن الأمر يتعلق بـ “أزمة داخلية في صفوف الجيش، والمفاوضات جارية من أجل التوصل إلى تسوية سلسة”.

    من جهتها، أفادت رئاسة بوركينا فاسو، في بيان، بأن رئيس الدولة، العقيد بول هنري سانداوغو داميبا، دعا السكان إلى “التزام أقصى درجات الهدوء وضبط النفس في مواجهة بعض الأخبار التي يتم تداولها وخاصة على شبكات التواصل الاجتماعي”.

    ومنذ 2015 تسببت الهجمات المتكررة التي تشنها مجموعات مسلحة تابعة لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية لا سيما في شمال البلاد وشرقها بمقتل الآلاف وتشريد نحو مليوني شخص.

    ومنذ العام الماضي أصبحت بوركينا فاسو بؤرة اعمال العنف في منطقة الساحل إذ شهدت في 2021 عددا من الهجمات الدامية أكبر من تلك التي سجلت في مالي أو النيجر بحسب المنظمة غير الحكومية “مشروع بيانات الأحداث وموقع النزاع المسلح” (أكليد).

    وتفيد أرقام رسمية بأن أكثر من أربعين بالمئة من أراضي البلد خارجة عن سيطرة الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو .. إنقلاب عسكري جديد وتعليق العمل بالدستور

    أعلنت مجموعة من ضباط الجيش في بوركينا فاسو إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم وتعليق العمل بالدستور وإغلاق الحدود البرية والجوية

    للبلاد حتى إشعار آخر. وأعلن الضباط أيضاً عن تعيين إبراهيم تراوريه قائداً جديداً للجيش.

    من جديد تدخل بوركينا فاسو في دوامة الإنقلابات العسكرية فقد أعلن عسكريون في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا

    في بيان متلفز مساء الجمعة 30 سبتمبر إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا

    الذي تولى السلطة إثر انقلاب في نهاية كانون الثاني/ يناير.

    وفي نهاية يوم شهد إطلاق رصاص في حي مقر الرئاسة في العاصمة واغادوغو، تحدث حوالي 15 عسكريا

    بعضهم يضع قناع وجه في حوالي الساعة السادسة مساء (غرينتش ومحلي) عبر التلفزيون الوطني.

    بوركينافاصو

    وقال العسكريون في بيان تلاه واحد منهم “تمت إقالة اللفتنانت كولونيل داميبا من منصبه

    كرئيس للحركة الوطنية للإنقاذ والإصلاح” وهي الهيئة الحاكمة للمجلس العسكري.

    كما أوضحوا أن النقيب إبراهيم تراوري صار الرئيس الجديد للمجلس العسكري.

    زادو أعلنوا إغلاق الحدود البرية والجوية اعتبارا من منتصف الليل، وكذلك تعليق العمل بالدستور وحل الحكومة والمجلس التشريعي الانتقالي. كما تم فرض حظر تجول من الساعة التاسعة مساء وحتى الخامسة فجرا.

    وبرر العسكريون خطوتهم بـ”التدهور المستمر للوضع الأمني” في البلاد. وجاء في بيانهم “لقد قررنا تحمل مسؤولياتنا، مدفوعين بهدف أسمى واحد، استعادة أمن أراضينا وسلامتها”.

    عبّر ـ وكالات

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلان عن انقلاب عسكري جديد ببوركينا فاسو

    من جديد تدخل بوركينا فاسو في دوامة الإنقلابات العسكرية فقد أعلن عسكريون في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا  في بيان متلفز مساء الجمعة (30 سبتمبر 2022) إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا الذي تولى السلطة إثر انقلاب في نهاية يناير.

    وفي نهاية يوم شهد إطلاق رصاص في حي مقر الرئاسة في العاصمة واغادوغو، تحدث حوالي 15 عسكريا بعضهم يضع قناع وجه في حوالي الساعة السادسة مساء (غرينتش ومحلي) عبر التلفزيون الوطني.

     وقال العسكريون في بيان تلاه واحد منهم « تمت إقالة اللفتنانت كولونيل داميبا من منصبه كرئيس للحركة الوطنية للإنقاذ والإصلاح » وهي الهيئة الحاكمة للمجلس العسكري. وأوضحوا أن النقيب إبراهيم تراوري صار الرئيس الجديد للمجلس العسكري. 

    كما أعلنوا إغلاق الحدود البرية والجوية اعتبارا من منتصف الليل، وكذلك تعليق العمل بالدستور وحل الحكومة والمجلس التشريعي الانتقالي. كما تم فرض حظر تجول من الساعة التاسعة مساء وحتى الخامسة فجرا.

     وبرر العسكريون خطوتهم بـ »التدهور المستمر للوضع الأمني » في البلاد. وجاء في بيانهم « لقد قررنا تحمل مسؤولياتنا، مدفوعين بهدف أسمى واحد، استعادة أمن أراضينا وسلامتها ».

    وتقود بوركينا فاسو مجموعة عسكرية وصلت إلى السلطة إثر انقلاب في يناير الماضي. وكان هذا الانقلاب الذي أطاح الرئيس المنتخب روش مارك كريستيان كابوري، بدأ بانتفاضات في عدد من ثكنات البلاد. 

    وكان الرجل القوي في المجموعة العسكرية الحاكمة اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا، قد تعهد عند توليه السلطة جعل الأمن أولويته في البلد الذي تقوضه الهجمات الجهادية الدامية منذ سنوات، لكن النشاط الجهادي تضاعف في الأشهر الأخيرة خاصة في الشمال واستمرت الهجمات القاتلة وطالت عشرات المدنيين والعسكريين. 

    وخلال الأسبوع الجاري، هاجم مسلحون يرجح أنهم جهاديون قافلة كانت ستزود مدينة جيبو (شمال) بمواد غذائية.

     وقتل 11 جنديا وجرح 28 شخصا آخرين وفقد خمسون مدنيا في هذا الهجوم، بحسب آخر تقرير رسمي. 

    ومنذ عام 2015، تسببت الهجمات المتكررة التي تشنها حركات مسلحة تابعة لجهاديي القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في مقتل الآلاف ونزوح نحو مليوني شخص.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعـلان عن انقِــلابٍ عسكري ببوركينا فاسو

    أعلنت مجموعة من ضباط الجيش في بوركينا فاسو إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم و تعليق العمل بالدستور و إغلاق الحدود البرية و الجوية للبلاد حتى إشعار آخر. وأعلن الضباط أيضاً عن تعيين إبراهيم تراوريه قائداً جديداً للجيش.

    و تدخل بوركينا فاسو من جديد في دوامة الإنقلابات العسكرية حيث أعلن عسكريون في بوركينا فاسو في بيان متلفز مساء الجمعة (30 سبتمبر/ أيلول 2022) إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا الذي تولى السلطة إثر انقلاب في نهاية يناير.

    وظهرت مجموعة من ضباط جيش بوركينا فاسو على شاشة آر.تي.بي التلفزيونية الرسمية وقرأ أحدهم بياناً قال فيه إن قائد الجيش داميبا أُطيح به.

    وأعلن الضباط أن القائد الجديد هو إبراهيم تراوريه، كما تم الإعلان عن إغلاق الحدود البرية والجوية حتى إشعار آخر اعتباراً من منتصف الليل، وكذا تعليق العمل بالدستور و حل الحكومة.

    وقال ضابط في جيش بوركينا فاسو إن التدهور في الموقف الأمني يبرر الخطوات التي اتخذوها.

    وتقود بوركينا فاسو مجموعة عسكرية وصلت إلى السلطة إثر انقلاب يناير الماضي. و كان هذا الإنقلاب الذي أطاح بالرئيس المنتخب روش مارك كريستيان كابوري، قد بدأ بانتفاضات في عدد من ثكنات البلاد.

    وكان الرجل القوي في المجموعة العسكرية الحاكمة اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا، قد وعد بجعل الأمن أولوية في هذا البلد الذي يواجه هجمات جهادية منذ سنوات. لكن الوضع لم يتحسن و استمرت الهجمات القاتلة وطالت عشرات المدنيين و العسكريين.

    و خلال الأسبوع الجاري، هاجم مسلحون يرجح أنهم جهاديون قافلة كانت ستزود مدينة جيبو (شمال) بمواد غذائية. وقُتل 11 جنديا و جرح 28 آخرون و فُقد خمسون مدنيا في هذا الهجوم، بحسب آخر تقرير رسمي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عسكريون يعلنون إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو

    هبة بريس _ وكالات

    ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن عسكريين أعلنوا إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو وإغلاق الحدود.

    وأعلن عسكريون في بيان متلفز “إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا”، الذي تولى السلطة إثر انقلاب في نهاية يناير الماضي.

    كما أعلنوا إغلاق الحدود البرية والجوية بدءا من منتصف الليل، وكذلك تعليق العمل بالدستور وحل الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لولا دا سيلفا.. الرئيس الأسبق الذي يريد أن ينبعث من تحت الرماد

    يعتبر “السيرتانيجو قبل كل شيء رجلا قويا”، هذه الجملة التي تصف الرجل المنحدر من المناطق النائية في البرازيل في كتاب “Os Sertões”، وهو أحد أهم الأعمال الأدبية للكاتب إقليدس دا كونيا (1866-1909)، والذي ن شر عام 1902، يلخص الشخصية ومسار لولا دا سيلفا، الرئيس البرازيلي الأسبق الذي يريد إعادة اليسار إلى السلطة خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في 2 أكتوبر المقبل.

    ينحدر من المنطقة الفقيرة في الشمال الشرقي ، والتي هرب منها منذ سن مبكرة بسبب الجوع، نقابي عمال سابق في المعادن يجر وراءه مسارا، جديرا بالتيلنوفيلا البرازيلية المليئة بالمنعطفات والمنعرجات. الرجل الذي اضطر إلى العمل منذ سن السابعة سيكون قد رأى كل شيء: مشاكل النضال، والحياة الأسرية المعقدة، والأشهر التي قضاها خلف القضبان ، والوصول المدوي إلى رئاسة أول قوة في أمريكا الجنوبية، وسمعة دولية يريد استعادتها من خلال الإطاحة برئيس الدولة الحالي، اليميني جاير بولسونارو (الحزب الليبرالي).

    في سن الـ 76 عام ا، يمكن للولا ، الذي سجن لمدة عام ونصف منذ أبريل 2018 بعد إدانته بالفساد، والذي م نع من خوض الانتخابات الرئاسية في 2018 حيث كان الأوفر حظا وفق ا لاستطلاعات الرأي، أن يطمح إلى ولاية ثالثة (بعد 2003-2007 و 2007-2011) بفضل إلغاء الأحكام الصادرة بحقه العام الماضي من قبل المحكمة العليا.

    تبدو الطريق واضحة المعالم بالفعل، بالنسبة للرجل المعروف بمثاليته وبراغماتيته: تحالف تقدمي لم يسبق له مثيل، حكومة منتهية ولايتها تأثرت حصيلتها بظروف دولية مؤلمة وتوجه إقليمي ميال إلى حد كبير لليسار.

    وفق ا لآخر استطلاع أجراه معهد داتافولها، سيحصل لولا دا سيلفا على 45 بالمائة من الأصوات، متقدم ا على بولسونارو (31 بالمائة) وسيرو غوميز (حزب العمال الديمقراطي) على نسبة 9 بالمائة. ولكن من هو هذا السياسي الذي لا يمكن إيقافه والذي يناقض مساره الطويل كل النظريات حول حتمية الاستنزاف السياسي؟.

    ولد الرجل، ذو الشخصية الكاريزماتية صاحب الصوت الأجش واللحية الكثيفة بالكامل، والذي تمكن من الشفاء بعد العلاج من سرطان الحنجرة الذي تم اكتشافه في أكتوبر 2011 ، في 27 أكتوبر 1945 في كايتيس بولاية بيرنامبوكو، كان الابن ما قبل الأخير من ثمانية أبناء ليوريديس فيريرا دي ميلو وأريستيدس إيناسيو دا سيلفا، وهما زوجان من طبقة الفلاحين.

    لم يلتق لولا بوالده حتى بلغ الخامسة من عمره، في عام 1950، عندما عاد أريستيدس من ساو باولو، حيث كان يعمل، إلى بيرنامبوكو لزيارة عائلته. بعد ذلك بعامين، انتقلت الأم ، ولولا وإخوته إلى ساو باولو ، حيث بدأ العمل كبائع متجول ثم اشتغل في تلميع الأحذية، من بين أعمال أخرى. وفي سن الرابعة عشرة ، عام 1960، أنهى دراسته الابتدائية وبدأ التدريب المهني في الميكانيكا في خدمة التدريب الصناعية الوطنية الشهيرة.

    في عام 1963 فقد إصبعه الصغير عندما كان مستخدما في شركة ميتالورجيكا انديبيدينسيا، وبسبب الخلاف حول زيادة الرواتب، غادر الشركة سنة 1964، وهو عام الانقلاب العسكري الذي أرسى الديكتاتورية في البرازيل. بصفته عاملا في اندوسترياس فيلاريس، في ساو برناردو دو كامبو، بدأ لولا في الانضمام إلى نقابة عمال المعادن سنة 1967، بإيعاز من شقيقه فراي تشيكو ، الناشط في الحزب الشيوعي البرازيلي.

    “أردت فقط أن أصبح مهنيا جيد ا ، وأن أكسب راتبي، وأعيش حياتي وأنجب الأطفال. إن رئاسة مصائر الاتحاد لم تخطر ببالي قط”، هكذا قال لولا ، الذي كان سيقطع المراحل ليصبح زعيم المنظمة الرائدة. تم انتخاب لولا، المعروف بكونه بخطابته، رئيس ا لاتحاد عمال المعادن لأول مرة في عام 1975، ولا سيما لميزته كمفاوض وميسر ومعارضته الشرسة للديكتاتورية التي عذبت شقيقه فراي تشيكو.

    أعيد انتخابه رئيسا للنقابة عام 1978، وهو العام الذي بدأت فيه الإضرابات العمالية الكبرى التي جعلته معروفا على المستوى الوطني. في العام التالي، أطلق الاتحاد إضراب ا عام ا مع التجمعات التي ملأت ملعب كرة القدم فيلا إلوسيديس في ساو برناردو. على الرغم من دخول قانون العفو حيز التنفيذ سنة 1979 ، تم اعتقال لولا وقادة نقابيين آخرين بموجب قانون الأمن القومي. تم سجنه لمدة 31 يوم ا، حيث فقد والدته. في عام 1981، حكم القضاء العسكري على لولا غيابي ا بالسجن ثلاث سنوات وستة أشهر، لكن المحكمة العسكرية العليا ألغت الحكم لاحقا.

    قبل ذلك بعام ، كان لولا قد أسس بالفعل ، في 10 فبراير، حزب العمال، الذي سيشارك في أول انتخابات له بعد ذلك بعامين. ترشح لولا لمنصب الحاكم وحل في المركز الرابع. في هذا الوقت تقريبا، أدرج لقب لولا وأصبح اسمه الكامل لويس أغناسيو لولا داسيلفا.

    في عام 1986، أصبح لولا النائب الأكثر تصويت ا في البلاد وشارك في الجمعية التأسيسية الوطنية، التي صاغت الدستور الفيدرالي لعام 1988. ترشح لولا للرئاسة لأول مرة في 1989 ، وهو الاقتراع الأول بعد نهاية الدكتاتورية، لكنه فشل أمام فرناندو دي كولور في الجولة الثانية.

    في انتخابات 1994، ضرب لولا بقوة، حتى أنه قام بمحاولة للتحالف مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي البرازيلي، لكن ذلك كان دون الأخذ في الحسبان صعود قوة فرناندو هنريكي كاردوسو ، وزير المالية السابق الذي أنشأ “مخطط الريال البرازيلي”، الأمر الذي أكسبه احتراما كبيرا بين البرازيليين حتى الآن.

    في عام 1997، سمح تعديل دستوري بإعادة انتخاب كاردوسو، الفائز على التوالي أمام لولا وسيرو غوميز. حتى مع الهزائم المتتالية للولا، نمت قوة حزب العمال. في انتخابات عام 2002، تولى لولا السلطة أخير ا بفضل تحالف عريض على الرغم من الأزمة التي صاحبت صعوده في استطلاعات الرأي.

    مستفيدا من ارتفاع أسعار السلع الأساسية وازدهار الصادرات ، سددت حكومة لولا ديون البرازيل لصندوق النقد الدولي وشهدت البلاد فترة طويلة من الازدهار الاقتصادي. كما دعا لولا إلى مزيد من الانفتاح على الخارج، ساعي ا إلى منح البرازيل مكانة رائدة بين الدول الصاعدة.

    على الرغم من مزاعم الفساد التي بدأت بالفعل في الانتشار ، فقد أدى الأداء الاقتصادي القوي للحكومة إلى إعادة انتخاب لولا في عام 2006. هزم حاكم ساو باولو السابق جيرالدو ألكمين، وهو الآن رفيقه ومرشح لمنصب نائب الرئيس

    في عام 2007، تم الإعلان عن اكتشاف النفط في حوضي سانتوس وكامبوس، وهي حالي ا واحدة من أكثر مناطق الإنتاج ربحية في العالم. بعد مرور عام ، أظهرت البلاد مرونة في مواجهة الأزمة المالية.

    على الرغم من انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 0.2 بالمائة في عام 2009، إلا أن الانتعاش بدأ في عام 2010، مع نمو بنسبة 7.5 بالمائة ومعدل بطالة بنسبة 5.3 بالمائة. في ثماني سنوات في السلطة، قام هذا الزعيم التقدمي بانتشال 28 مليون شخص من الفقر ، مما أكسبه نسبة تأييد تبلغ 87 بالمائة، وهو أمر نادر بالنسبة لرئيس في نهاية فترة ولايته.

    وبعد ذلك، فسحت الشعبية الكبيرة للولا المجال للجدل حول اتهامات بالفساد ضد محيطه، ثم ضده أيضا، لا سيما مع إطلاق لافا جاتو ، أكبر عملية لمكافحة الفساد في تاريخ البلاد.

    وكانت محاولته العودة كوزير لخليفته، ديلما روسيف، في مارس 2016 بمثابة إخفاق ذريع، ناهيك عن الضربة التي لحقت بصورته بعد إقالة روسيف في العام نفسه.

    قبل أسبوع من الانتخابات الأكثر تقاطبا في تاريخ بلد النظام والتقدم ( الشعار الذي يحمله العلم البرازيلي) ، يراهن لولا على هذا الارث للعودة إلى السلطة وجعل الناس ينسون فضائح الفساد التي اندلعت مع نهاية ولايته السابق.

    ومع ذلك، يعتقد بعض المراقبين أنه من الضروري انتظار يوم الاقتراع لمعرفة ما إذا كان سيعود من الباب الأمامي أم سيغادر المشهد السياسي من الباب الخلفي.

    وتمنحه استطلاعات الرأي، الأفضلية، بل تعتبره الفائز منذ الجولة الأولى، لكنه تجنب التجمعات في الشارع. من ناحية أخرى، يعتبر بولسونارو بأن مشاهد الابتهاج المحيطة بمكان تجمعاته هي المؤشر الحقيقي.

    وي نظر إلى لولا على أنه مرشح الفقراء، وخاصة أولئك الذين يعيشون في المناطق الشمالية الشرقية، بينما ي نظر إلى بولسونارو على أنه تجسيد لمحاربة الفساد وللقيم المحافظة في بلد لا يزال الدين فيه عاملا رئيسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعيين الركراكي.. المُنتخبات الأفريقية بمونديال قطر تُحقِّق سابقة تاريخية

    بتعيين وليد الركراكي مؤخرا على رأس المنتخب المغربي، ستخوض المنتخبات الأفريقية الخمسة المتأهلة لكأس العالم لكرة القدم قطر 2022 المسابقة لأول مرة، بمدربين محليين اختلفت سياقات تعيينهم على رأس الجهاز الفني.

    ومن بين المدربين المحليين الخمسة، يعد مدرب السنغال أليو سيسيه، الفائز بكأس الأمم الأفريقيية في فبراير 2022 بالكاميرون، الوحيد الذي يدرب منتخب بلاده منذ فترة طويلة. أما باقي المنتخبات فقد لجأت إلى مدرب محلي قبل الموعد العالمي ببضعة أشهر، حتى إن بعضهم  تم تعيينه أصلا لتسيير فترة انتقالية.

    فما هي مسيرة هؤلاء المدربين وظروف اختيارهم لقيادة منتخبات بلدانهم في كأس العالم؟

    ريغوبر سونغ: رئيس الاتحاد الكاميروني صامويل إيتو يضع ثقته في صديقه القديم

    بعد الفشل في التتويج بكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت على أرضها في كانون الثاني/يناير الماضي، اختار رئيس الإتحاد الكاميروني لكرة القدم صامويل إيتو قائده السابق في منتخب “الأسود غير المروضة” ريغوبر سونغ، 46 عاما، لخوض مبارتي الدور النهائي من التصفيات المؤهلة لمونديال قطر، بعد إقالة البرتغالي توني كونسيساو الذي فشل في السيطرة على غرفة تبديل “الأسود”. إذ رفض مهاجم المنتخب إيريك شوبو موتنغ اللعب تحت قيادته مجددا بعد كأس أفريقيا بسبب عدم التعويل عليه أساسيا.

    ونجح سونغ، الذي كان قائد منتخب بلاده في بداية الألفية في فترة تألقه، في قيادة الكاميرون لتأهل دراماتيكي لكأس العالم في آخر الدقائق على حساب الجزائر. و كان تعيينه بإصرار شخصي من إيتو، على الرغم من معارضة وزارة الرياضة الكاميرونية التي تمسكت بكونسيساو على رأس المنتخب على الأقل إلى غاية خوض مبارتي الدور النهائي للتصفيات ضد الجزائر. لكن بقرار سياسي جاء من رئيس البلاد بول بيا الذي تمكن إيتو من إقناعه بمهارات و فنيات سونغ، اضطر وزير الرياضة في النهاية للإعلان بنفسه عن تعيين سونغ في المنصب.

    و يعول إيتو على قائده السابق لفرض الإنضباط ضمن لاعبي المنتخب خصوصا بعد الفضائح السابقة التي تسربت عن “الأسود” خلال كأس العالم 2014 من سهرات ماجنة للاعبين و مطالبة بالمنح والتهديد بالإضراب.

    ولا يملك سونغ أي تجربة تدريبية باستثناء تدريب المنتخب الكاميروني الأولمبي لأشهر قليلة، ما يجعل من تعيينه مخاطرة من إيتو المعروف بشخصيته القوية.

    ويلعب “أسود” الكاميرون في مشاركتهم الثامنة بكأس العالم في المجموعة السابعة الصعبة إلى جانب البرازيل وسويسرا و صربيا.

    وليد الركراكي، خيار اللحظة الأخيرة

    بعد وصول علاقة المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش إلى نقطة اللاعودة مع الجماهير المغربية، وصدامه مع نجمي “أسود الأطلس” حكيم زياش و نصير مزراوي، لم يجد الإتحاد المغربي لكرة القدم بُدّا من تغييره قبل نحو شهرين من انطلاق كأس العالم.

    وتردد اسم وليد الركراكي، 47 عاما، طيلة فصل الصيف للإشراف على قيادة منتخب بلاده في مسابقة بحجم كأس العالم، ليتم تعيينه في المنصب قبل بضعة أسابيع.

    وكان المردود المهزوز للمنتخب المغربي في مباراة ودية ضد المنتخب الأمريكي و الفوز بشق الأنفس على جنوب أفريقيا في تصفيات “الكان” في يونيو/حزيران، القطرة التي أفاضت الكأس في علاقة المغاربة به، جماهيرا و وسائل إعلام و حتى لاعبين.

    ودفع التألق اللافت للوداد البيضاوي بقيادة الركراكي بفوزه بدوري أبطال أفريقيا على حساب العملاق الأهلى المصري والتتويج بالدوري المحلي، عاملا محفزا لرئيس الإتحاد المغربي فوزي لقجع للتعجيل بوضع ثقته في الركراكي، في قرار رحب به الشارع الرياضي المغربي.

    وخلافا لريغوبرت سونغ، يملك الركراكي خبرة تدريبية جيدة، إذ قاد الفتح الرباطي للفوز بالدوري المغربي وكأس العرش، وتوج بدوري نجوم قطر مع الدخيل إضافة إلى إنجازاته الأخيرة مع الوداد.

    يشارك المغرب للمرة السادسة في تاريخه في كأس العالم، و كانت أفضل نتائجه بلوغ الدور الثاني في مونديل المكسيك 1986. وسيلعب “أسود الأطلس” في المجموعة السادسة القوية مع كرواتيا وصيفة بطل العالم و بلجيكا المدججة بالنجوم وكندا الطموحة.

    جلال القادري: من مدرب طوارئ إلى مونديال قطر

    قبل بضعة أشهر، لم يكن أحد تقريبا في الشارع الرياضي بتونس يتنبأ أن جلال القادري سيقود المنتخب للتأهل لكأس العالم، و سيكون المدرب الأول لـ “نسور قرطاج” في قطر. لكن القادري الذي شغل خلال فترات مختلفة منصب مساعد المدرب الوطني، استغل فرصة حصوله على ثقة المشرف على الكرة التونسية وديع الجري لتدريب “النسور” في مبارتي الدور النهائي للتصفيات ضد مالي ليخلد اسمه في تاريخ الكرة التونسية.

    ولدى القادري (51 عاما) تجربة تدريبية طويلة لكن معظمها كانت في فرق صغيرة في تونس والسعودية، ولعل إصابة المدرب السابق منذر الكبير بفيروس كورونا خلال كأس أمم أفريقيا 2022 و قيادته الناجحة لـ “نسور قرطاج” للفوز على نيجيريا منحاه نقاطا لتدريب المنتخب.

    وحتى بعد نجاحه في تأهيل الفريق للمونديال، لم ينج القادري من الانتقادات والمطالب بتغييره بمدرب من “طراز عال” بعد أداء مخيب ضد بوتسوانا في تصفيات “كان 2023” في حزيران/ يونيو الماضي. لكن فوزين باهرين على تشيلي 2-0 وعلى اليابان 3-0 في دورة “كيرين” الودية جعلته يثبت نفسه مدربا لتونس في كأس العالم.

    وتأهل المنتخب التونسي للمرة السادسة في تاريخه لكأس العالم، وكانت أفضل إنجازاته تحقيق أول فوز عربي و أفريقي في كأس العالم ضد المكسيك في مونديال الأرجنتين 1978.

    ويلعب “نسور قرطاج” في المجموعة الرابعة المعقدة إلى جانب فرنسا بطلة العالم و الدانمارك الصلبة وأستراليا.

    أوتو أدو يعيد البريق لـ “النجوم السوداء”

    جاء الاتحاد الغاني لكرة القدم بنجم هامبورغ الألماني السابق أوتو أدو (47 عاما) كمدرب مؤقت على عجل، بعد كارثة الإقصاء من الدور الأول في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، والهزيمة المذلة أمام منتخب جزر القمر المغمور.

    وقاد أدو منتخب “بلاك ستارز” للتأهل لكأس العالم للمرة الرابعة في آخر خمس نسخ على حساب نيجيريا القوية والمدججة بلاعبين في أعتى الفرق الأوروبية.

    وفقد منتخب “النجوم السوداء” خلال الأعوام الأخيرة بريقه بعد اعتزال نجوم مونديال 2010 الذين بلغوا ربع النهائي، على غرار أسامواه جيان ومايكل إيسيان وسليمان علي مونتاري.

    ولا يملك أدو، الألماني المولد و المنشأ، تجربة تدريبية حافلة، إذ اكتفى بتولي مهمة المدرب المساعد لفريقي هامبورغ و بوروسيا دورتموند.

    ويعول أدو على إضافة لاعبين مزدوجي الجنسية قبلوا الإنضمام لـ “النجوم السوداء” للمشاركة في المونديال، أبرزهم مهاجم أتلتيك بلباو الإسباني إيناكي وليامس و لاعب منتخب إنكلترا للشباب سابقا مارك لامبتي الذي يلعب حاليا لصالح برايتون.

    وفي مشاركته الرابعة في كأس العالم، يلعب منتخب غانا في المجموعة الثامنة المتوازنة نسبيا مع البرتغال وكوريا الجنوبية والأوروغواي.

    أليو سيسيه يحظى بثقة متجددة من السنغاليين

    يتولى أليو سيسيه، قائد “أسود التيرينغا” في مونديال 2002 الذي وصلت فيه السنغال لربع النهائي، تدريب منتخب بلاده منذ سبع سنوات. ويحظى بثقة واسعة من السنغاليين لقيادة كتيبة من نجوم الطراز أول عالميا للمرة الثانية في كأس العالم.

    وقاد سيسيه (46 عاما) منتخب بلاده أخيرا للفوز بكأس أمم أفريقيا (بالكاميرون) للمرة الأولى في تاريخها، وهو أمر متوقع بل كان مطلبا جماهيريا في السنغال التي تملك نجوما عالميين من أمثال ساديو مانيه مهاجم بايرن ميونيخ وليفربول سابقا وخاليدو كوليبالي مدافع تشيلسي، وإدوارد ميندي الذي اختارته الفيفا أحسن حارس مرمى في العالم لسنة 2021.

    لم يدرب سيسيه طيلة مسيرته سوى منتخب السنغال كمدرب مؤقت في 2012، ومن ثم مدرب مساعد للمنتخب الأولمبي بين 2012 و2015، قبل أن يصبح مدرب المنتخب الأول منذ ذلك العام.

    طيلة تلك الفترة، كانت السنغال تطارد لقبها القاري الأول ولكنها فشلت في 2017 و2019 في نيل اللقب على الرغم من ترسانة النجوم.

    هذا الفشل القاري جلب كثيرا من الانتقادات لسيسيه، جاء أبرزها من النجم السابق الحاج ضيوف الذي صرح قبل 3 أعوام: “هذا الفريق بإمكانه الفوز بكأس أمم أفريقيا ولكن ذلك لن يكون ممكنا تحت قيادة سيسيه”.

    ويعرف عن سيسيه التزامه التام بفرض الانضباط في غرفة تبديل الملابس وإصراره الكبير على العمل واحترام المواعيد والتركيز، وهي عوامل ضرورية للنجاح في المستوى العالي لكرة القدم.

    وفي مشاركته الثالثة في كأس العالم، يلعب منتخب السنغال في مجموعة متوازنة تضم قطر المضيفة وهولندا والإكوادور.

    عن فرانس 24

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش مهدّد بالإقالة من المجلس الجماعي لأكادير

    آش واقع

     

    طالب عضو المجلس الجماعي لأكادير، ماء العينين الصادق، عن حزب الاشتراكي الموحد، إلى إدراج نقطة إقالة عزيز أخنوش في جدول أعمال الدورة المقبلة للمجلس.

     

    وعلّل ماء العينين، المستشار الجماعي البارز في مجلس أكادير، مطالبته لإقالة أخنوش بـ”أن كل عضو لا يلبي دعوات الحضور للمجلس ثلاثة مرات متتابعة أو خمسة متقطعة فيعد مقالا”.

     

    وكشفت مصادر مطلعة ان المجلس  الجماعي لمدينة أكادير يتجه لإقالة رئيسه عزيز أخنوش، بسبب كثرة الغيابات عن اجتماعات المجلس، وغيابه عن معاناة الساكنة، ومطالبها بسبب انشغالاته كرئيس للحكومة، بالإضافة لأعماله الاقتصادية، ورئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار.

    ويشار إلى أن عزيز أخنوش، تغيب عن المجلس لخمسة دورات، من أصل سبعة وهو ما يتطلب إقالته وفقا للقانون التنظيمي 113.14 في المادة الـ67، فهل سيقال عزيز أخنوش من المجلس أم سيتجاوز القانون ؟

    إقرأ الخبر من مصدره