Étiquette : إقالة

  • مالك تشلسي يكشف السبب الحقيقي لـ”إقالة توخيل”

    كشف الأميركي تود بويلي مالك نادي تشلسي أسباب إقالة مدرب الفريق السابق الألماني توماس توخيل، الذي رحل عن الفريق بعد الخسارة أمام دينامو زغرب في بداية دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا بهدف دون رد.

    وأعلن نادي تشلسي في مايو الماضي توصل مالكه رومان أبراموفيتش لاتفاق مع تحالف لرجال أعمال يقوده الأميركي تود بويلي لبيع النادي رسميا مقابل 4.25 مليار جنيه إسترليني.

    وقال بويلي في مؤتمر صحفي في الولايات المتحدة: “عندما تتولى أي نشاط تجاري، عليك التأكد من موافقتك على الأشخاص الذين يديرون الشركة”.

    وأضاف “من الواضح أن توخيل موهوب للغاية وحقق نجاحا كبيرا في تشلسي. كانت رؤيتنا للنادي هي العثور على مدرب يريد حقا التعاون معنا”.

    وتابع: “هناك الكثير من الجدران التي يجب كسرها في تشلسي، قبل وصولنا لم يشارك الفريق الأول والأكاديمية البيانات والمعلومات مع أحد حول المكان الذي أتى منه كبار اللاعبين”.

    وواصل: “كانت حقيقة قرارنا أننا لم نكن متأكدين من أن توماس رأى الأمر بنفس الطريقة التي رأيناها بها. لا أحد على صواب أو خطأ، لم يكن لدينا رؤية مشتركة للمستقبل”.

    واستكمل: “لم يكن الأمر متعلقا بمباراة دينامو زغرب ولكن بالرؤية المشتركة لما أردنا أن يكون عليه تشلسي”.

    وأتم: “لم يكن قرارا تم اتخاذه بسبب فوز أو خسارة واحدة ولكن لأننا نعتقد أنه الرؤية الصحيحة للنادي”.

    سجل تشلسي مع توخيل

    تولى توخيل تدريب تشلسي في يناير 2021، ليفوز مع البلوز بدوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
    أشرف توخيل (49 عاما) على تدريب تشلسي في 99 مباراة، حقق خلالها 62 انتصارا و19 تعادلا وتلقى 18 خسارة.
    سجل تشلسي تحت قيادة توخيل 196 هدفا واستقبل 105.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة “فارم غيت”.. تضييق الخناق على رئيس جنوب فريقيا

    يبدو أن الخناق يضيق أكثر فأكثر حول رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، المتهم بإخفاء سرقة ملايين الدولارات من العملة الصعبة من ضيعيته في فالا فالا. بالإضافة إلى فتح وسيط الجمهورية لتحقيق في التهم الجنائية الموجهة للرئيس رامافوزا من طرف الرئيس السابق لوكالة أمن الدولة آرثر فريزر عقب شكاية تقدم بها حزب سياسي ، أحدث البرلمان، تحت ضغط المعارضة، لجنة للانكباب على هذه القضية التي طفت على المشهد السياسي للبلاد.

     ووفقا لشكاية تقدم بها رئيس المخابرات الجنوب إفريقية السابق آرثر فريزر، اقتحم لصوص عقارا في ملكية رئيس الدولة في فبراير 2020 ، حيث سرقوا ملايين الدولارات نقدا.

     وتتهم الشكاية رامافوزا بإخفاء السرقة عن الشرطة والأموال عن مصلحة الضرائب، والترتيب لاختطاف اللصوص واستجوابهم، ثم رشوتهم للالتزام الصمت. وهكذا، سيتم اختبار أحكام البرلمان لأول مرة بشأن إقالة رئيس الجمهورية، حيث تشرع المؤسسة التشريعية في عملية لتحديد ما إذا كان هناك ما يبرر اقتراح عزل رامافوزا.

    اعتمدت الأحكام الجديدة بشأن عزل الرئيس بموجب المادة 89 من الدستور في نونبر 2018 بعد أن قضت المحكمة الدستورية في عام 2017 بضرورة أن تضع الجمعية الوطنية إجراءات لإنفاذ هذه المادة من القانون الأعلى.

    تنص مادة الدستور على أنه يجوز للجمعية الوطنية إقالة الرئيس بسبب انتهاك خطير للدستور أو القانون أو خطأ جسيم أو عدم قدرته على أداء واجباته. وشكلت هذه الاقتراحات في السابق موضوع نقاش في مجلس النواب ولم يتم التعامل معها بشكل مختلف عن اقتراح الرقابة المنصوص عليه في المادة 102 من الدستور.

     وتعليقا على هذه الاشكالية، يرى المحلل السياسي لوخونا منغيني أن الامر يتعلق بتطور مهم، لأنه بغض النظر عن التصويت النهائي، فإن الشيء الأهم هو إتاحة فرصة لمحاسبة الرئيس، مسجلا أن “هذا يمثل تطورا جديدا في إطار مساءلة المشرع في جنوب إفريقيا. إذ أصبح لدينا فجأة إطار عمل متين لتفعيل المادة 89 “. ويشير البعض إلى أن قضية “فارم غيت” تشكل اختبارا ذا دلالة للبرلمان في ما يتعلق بما إذا كان مستعدا للتدخل للتعامل مع القضايا التي يتورط فيها كبار مسؤولي الدولة، ولا سيما موقف نواب المؤتمر الوطني الإفريقي ، الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا.

     واعتبروا أن الملتمس قد تم اختباره فعلا ،إذ استوفى المعايير وأحيل على لجنة مستقلة، على عكس الماضي حيث تم التحايل على القرارات في بعض الأحيان لأن الاقتراح كان غير مرغوب فيه سياسيا ، لكنه يعد أيضا تغييرا مهما.

     وهكذا، ستجري اللجنة المستقلة تقييما أوليا للاقتراح في غضون 30 يوما من ترشيحه ويتعين عليها إشعار رئيس الجمعية الوطنية، نوسيفيوي مابيزا-نكاكولا، إذا توفر دليل كاف لإثبات أن رامافوزا قد ارتكب أحد الانتهاكات المحددة في اقتراح سحب الثقة وما إذا كان ينبغي على لجنة مكونة من عدة أحزاب مباشرة التحقيق. يعتقد محللون آخرون أنه نظرا لأن رامافوزا كان مترددا في الإبلاغ عن هذه المسألة ، فقد خلق شعورا لدى العموم بأنه وراء القضية أمور أخرى لا تظهر للعيان . كما يرون أن التحقيقات التي يجريها المدافع العام والمديرية المستقلة للتحقيقات الأمنية لن تترك مجالا يذكر للمناورة للبرلمان ، الذي سيتعين عليه بالتالي أن يأخذ عملها التحقيقي على محمل الجد.

    وللضغط على الرئيس ومحاسبته على “جريمته المزعومة” ، ولما لا ، إجباره على الاستقالة ، نظمت عدة أحزاب سياسية معارضة ومنظمات غير حكومية جنوب إفريقية ، يوم الجمعة الماضي في بريتوريا ، اعتصاما للمطالبة بنشر استنتاجات التحقيق الذي أجرته مؤسسة وسيط الجمهورية بشأن التهم الجنائية الموجهة ضد رامافوزا.

    وقال نائب رئيس حزب الحركة الديمقراطية المتحدة نكابايومزي كوانكوا إن “الهدف من الاعتصام هو زيادة الوعي العام بهذه القضية والضغط على وسيط الجمهورية بالنيابة لنشر التقرير فورا”. في سباق مع الزمن لـ “تصحيح الأمور” ، سيعود رئيس جنوب إفريقيا إلى البرلمان في نهاية شتنبر للرد على التهم الجنائية الموجهة إليه. وقال رئيس البرلمان نوسيفوي مابيزا-نكاكولا إن “الرئيس صرح بأن بمقدوره الرد على الأسئلة العالقة في 29 شتنبر ” بعد ضغط من أحزاب المعارضة لاستدعاء رئيس الدولة للإدلاء بشهادته.

    وكان رامافوزا قد مثل أمام الجمعية الوطنية في أواخر غشت الماضي، لكن نواب المعارضة أعربوا عن إحباطهم من إقدام الرئيس على “الهروب الى الامام” ، واعتبروا أنه تعمد التهرب من الإجابة على أسئلتهم.

     في غشت الماضي، وافقت الجمعية الوطنية على طلب إجراء تحقيق بشأن مزاعم بأن رامافوزا انتهك قانون منع الجريمة المنظمة من خلال التستر على السرقة في ضيعته في مقاطعة ليمبوبو (شمال). واقترحت أحزاب المعارضة 17 ملفا على اللجنة البرلمانية المستقلة للتحقيق في القضية ، كما أعلنت قرارها تقديم اقتراح بسحب الثقة من البرلمان ضد الرئيس. انتكاسة أخرى لرامافوزا بعد قرار محكمة كيب الغربية العليا باعتبار تعليق عمل المدافع العام، بوسيسيوي مخويباني، باطلا .

     وفي منعطف تحول رئيسي، قضت المحكمة العليا بأنه كان من المعقول اعتبار أن تعليق مخويباني جاء نتيجة تحقيقه في عملية السطو على ضيعة الرئيس فالا فالا عام 2020. في الأسابيع التي سبقت تعليق عمله، طلبت من الرئيس رامافوزا الإجابة على 31 سؤالا تتعلق بالتستر على سرقة ملايين الدولارات من العملة الأجنبية من ضيعته الخاصة.

    لكن على الرغم من ضغوط الشارع والمنظمات غير الحكومية وأحزاب المعارضة ، يبدو من الواضح أن الرئيس ليست له أي نية لمحاسبته على تهمه الجنائية. وكدليل على ذلك ، لم يرد بعد على البرلمان وبنك الاحتياط ، حيث اختار مكتب المدافع العام عدم نشر التقرير عن فضيحة “فارم غيت”.

    باستثناء اقتراب المؤتمر الوطني الانتخابي لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي، المقرر عقده في دجنبر 2022 ، يمكن لهذه القضية أن تتخذ منعطفا آخر وقد يضطر رامافوزا إلى الاستقالة كما فعل سلفه جاكوب زوما في دجنبر 2017 ، لتورطه المزعوم في قضايا فساد.

    ويرى العديد من المحللين، أن الغضب الحالي حول قضية “فارم غيت” له صلة بالمعارك بين فصائل الحزب الحاكم. ويدرك “خصوم” رامافوزا أنه إذا تم توجيه الاتهام إليه، فلن يتمكن بالتالي من الترشح لولاية ثانية كرئيس لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي في دجنبر المقبل. في انتظار طي الملف ، يبدو أن مواطني جنوب إفريقيا يعتريهم الاندهاش بالمواجهة القائمة بين المعارضة وسيريل رامافوزا بشأن هذه التهم الجنائية. إذ يطالبون رئيسهم بأن يعترف بالحقيقة الكاملة حول “فارم غيت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي: زياش قبل العودة لأنه يحب وطنه والباب مفتوح أمام حمدلله

    الرباط: أحمد البوحساني

    أوضح وليد الركراكي، الناخب الوطني الجديد، خلال ندوته الصحفية التي عقدها يوم الاثنين 12 شتنبر 2022 ، بمركز محمد السادس بسلا ، أن استدعاء حكيم زياش، لاعبي نادي تشيلسي الإنجليزي، جاء نظرا لمكانته وتجربته الكبيرة وحاجة المنتخب الوطني إليه، خصوصا في مونديال قطر .
    وبخصوص رد فعل زياش حول استدعائه بعد إقالة وحيد خاليلوزيتش، قال الركراكي أن الأمر لم يتطلب اي مفاوضات ليوافق اللاعب على عودته إلى المنتخب الوطني ، بل فقط كان حديث لم يأخذ وقتا طويلا بينهما لأن اللاعب يحب بلده، ولم يتردد ولو ثانية في قبول الدعوة وليد الركراكي.

    اما بخصوص غياب عبد الرزاق حمد الله، فقد أوضح وليد الركراكي أن السبب هو عدم جاهزية اللاعب الذي كان موقوفا من طرف الاتحاد السعودي لأربعة أشهر قبل أن يتم رفع هذا الايقاف، وكشف الناخب الوطني أنه تحدث مع اللاعب حمدالله وأخبره بضرورة العودة للعب المقابلات حتى يتم استدعائه في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: عودة حكيم زياش الى تشكيلة منتخب المغرب

    أعلن المدرب الجديد للمنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي الإثنين عودة حكيم زياش الى تشكيلة “أسود الأطلس”، للمباراتين الاعداديتين لمونديال قطر 2022 ضد تشيلي والباراغواي نهاية الشهر الحالي.
    وكان زياش (29 عاما )، جناح تشلسي الإنكليزي، أكد اعتزاله اللعب دوليا بسبب خلاف مع المدرب السابق البوسني وحيد خليلودجيتش وهو أحد الأسباب التي أدت إلى إقالة الأخير من منصبه.
    وقال الركراكي خلال مؤتمر صحافي لإعلان تشكيلته الأولى منذ تعيينه على رأس الإدارة الفنية للمنتخب إن “التواصل مع زياش كان سهلا وأنا مرتاح لاننا فعلنا كل ما في وسعنا لكي يعود وهو وافق على العودة”.
    وأضاف “تحدثت اليه كمدرب للمنتخب وشرحت له باننا بحاجة الى أفضل اللاعبين وهو بينهم ولا يمكن ان نخوض نهائيات كأس العالم في غياب لاعب بقيمة وجودة زياش”.
    وتابع “زياش سيعطينا الإضافة وسيأتي ليقاتل. زياش يحب بلاده وأظهر ذلك منذ البداية بتفضيله الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي على غرار (أشرف) حكيمي و(نصير) مزراوي خلافا للاعبين آخرين، وبالنسبة لي اللاعب الذي يختار بلاده سأساعده ولكن بالجودة”.
    وأردف قائلا “رغم أنه لا يلعب بانتظام في تشلسي وهذه حالة العديد من اللاعبين الدوليين في صفوف النادي اللندني والذين لا يلعبون بانتظام أيضا، لكن لاعب مثل حكيم يجب وضعه في أفضل الظروف ليقدم لنا الافضل وهو سعيد بذلك خصوصا وأنه غاب لأكثر من عام ونصف عن المنتخب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. الركراكي يكشفُ كيف أقنع زياش بالعودة إلى تشكيلة “أسود الأطلس”

    أعلن المدرب الجديد للمنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي، الإثنين عودة حكيم زياش إلى تشكيلة “أسود الأطلس”، للمباراتين الإعداديتين لمونديال قطر 2022 ضد تشيلي والباراغواي نهاية الشهر الحالي.

    وكان زياش (29 عاماً)، جناح تشلسي الإنجليزي، أكد اعتزاله اللعب دوليا بسبب خلاف مع المدرب السابق البوسني وحيد خليلوزيتش وهو أحد الأسباب التي أدت إلى إقالة الأخير من منصبه.

    وقال الركراكي خلال مؤتمر صحافي لإعلان تشكيلته الأولى منذ تعيينه على رأس الإدارة الفنية للمنتخب إن “التواصل مع زياش كان سهلا و أنا مرتاح لأننا فعلنا كل ما في وسعنا لكي يعود وهو وافق على العودة”.

    وأضاف “تحدثت إليه كمدرب للمنتخب وشرحت له بأننا بحاجة إلى أفضل اللاعبين وهو بينهم و لا يمكن أن نخوض نهائيات كأس العالم في غياب لاعب بقيمة وجودة زياش”.

    وتابع “زياش سيعطينا الإضافة وسيأتي ليقاتل. زياش يحب بلاده وأظهر ذلك منذ البداية بتفضيله الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي على غرار (أشرف) حكيمي و(نصير) مزراوي خلافا للاعبين آخرين، وبالنسبة لي اللاعب الذي يختار بلاده سأساعده ولكن بالجودة”.

    وأردف قائلا “رغم أنه لا يلعب بانتظام في تشلسي وهذه حالة العديد من اللاعبين الدوليين في صفوف النادي اللندني والذين لا يلعبون بانتظام أيضا، لكن لاعبا مثل حكيم يجب وضعه في أفضل الظروف ليقدم لنا الأفضل وهو سعيد بذلك خصوصا أنه غاب لأكثر من عام ونصف عن المنتخب”.

    أ ف ب /آشكاين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكأس السوبر الإفريقية: نهائي مغربي خالص بين الوداد ونهضة بركان

    ستتكرس السيطرة المغربية على المسابقات القارية الإفريقية السبت، إذ يلتقي الوداد بطل دوري الأبطال ونهضة بركان حامل كأس الاتحاد الإفريقي على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في موقعة نهائي الكأس السوبر القارية الذي يجمع فريقين مغربيين للمرة الأولى.

    وسيكون اللقاء ثأريا بالنسبة إلى “وداد الأمة” بعدما حرمه الفريق “البرتقالي” من الثلاثية التاريخية، إذ أسقطه في نهائي كأس العرش بركلات الترجيح. وكان الوداد قد توج بلقب الدوري إلى جانب التربع على العرش القاري على حساب الأهلي المصري.

    ويسعى الوداد إلى تحقيق لقبه الثاني في المسابقة بعد 2018، علما أنه حل وصيفا مرتين في النسخة الأولى عام 1993 و2003، أما نهضة بركان فخاض اللقاء مرة واحدة في ماي 2021 حين خسر أمام الأهلي المصري.

    وتتباين انطلاقة الموسم بالنسبة إلى الفريقين، حيث حقق الوداد انطلاقة جيدة نسبيا في الدوري المحلي بتعادل مع الفتح الرباطي ثم فوز عريض على الدفاع الحسني الجديدي 3-1، في المقابل مني النهضة بخسارة افتتاحية أمام حسنية أكادير ثم تعادل صعب مع الجيش الملكي.

    وأجرى الفريقان تغييرات فنية بعد تتويجهما القاري، إذ تولى المدرب المحلي الحسين عموتة تدريب الوداد بدلا من وليد الركراكي الذي انتقل للإشراف على منتخب “أسود الأطلس” قبل نهائيات كأس العالم بعد إقالة البوسني وحيد خاليلودجيتش.

    أما فريق “البراكنة” فتولى الإشراف عليه المدرب الجزائري عبد الحق بن شيخة بدلا من الكونغولي الديمقراطي فلوران إيبينغي.

    ويدخل الوداد اللقاء بطموحات السيطرة على المستوى القاري، ولا سيما أن الفريق كان نشطا على نحو كبير في فترة الانتقالات، حيث ضم العديد من الوجوه الجديدة في مقدمتهم محمد أوناجم الذي عاد بعد فترة احتراف مع الزمالك المصري ولاعب الرجاء السابق حميد أحداد والمهاجم السنغالي جونيور سامبيو والمدافع الجزائري الحسين بن عيادة.

    كما يضم الفريق مجموعة من المميزين الذين ساهموا في التتويج القاري أبرزهم زهير المترجي ولاعب الوسط يحيى جبران والظهير يحيى عطية الله، إلى الحارس الدولي أحمد رضى التكناوتي.

    وبدا عموتة متفائلا بالعودة إلى المنصة القارية بعدما قاد الوداد إلى لقب دوري الأبطال 2017، وقال في مؤتمر صحافي سبق اللقاء “مباراة كأس السوبر ستقرب الوداد من الجاهزية الكاملة وعلى نحو كبير”، مضيفا “نهنئ أنفسنا لأن السوبر الإفريقي سيجمع بين فريقين مغربيين الوداد ونهضة بركان، ومهما تكون هوية الفريق المتوج باللقب ستبقى الكأس مغربية”.

    ولم تكن بداية بنشيخة مثالية مع الفريق البركاني، إلا أنه يتطلع لاكتساب المعنويات عبر التتويج القاري الثاني لهذا الموسم والثالث في تاريخ النادي.

    ولذلك رأى أن “المواجهة ستكون مفتوحة على كافة الاحتمالات بين الفريقين”. وتابع مدرب المنتخب الجزائري السابق “هو لقاء نهائي بحظوظ متكافئة، نحترم فريق الوداد ونكن له ولأنصاره تقديرا كبيرا، لكن في المقابل نملك بدورنا الحافز والطموح للظفر بهذا اللقب والعودة بالكأس إلى مدينة بركان”.

    وشدد على أنه “في مثل هذه النهائيات يصعب التخمين أو التكهن بنتيجتها، ولو أنني أرى أن الفرص متكافئة والفريق الذي سيكون أكثر هدوءا ويجيد التعامل ذهنيا قبل المباراة وخلالها سيكون الأوفر حظا للتتويج بالكأس”.

    وأردف “سنحاول الرفع من وتيرة التحضير لهذا النهائي بما يليق به وبانتظارات مسؤولي وجماهير الفريق”.

    ويأمل بنشيخة أن تستعيد كامل عناصره الجاهزية ولا سيما المخضرمين بكر الهلالي ويوسف الفحلي بعدما غابا عن لقاء الجيش الملكي في الدوري المحلي.

    ويمتلك المدرب الجزائري أسماء وازنة في التشكيلة، خصوصا المهاجم الكونغولي شادراك لاكومب والموريتاني أداما با والحارس حمزة حمياني.

    ويحمل الأهلي المصري الرقم القياسي بعدد الألقاب في المسابقة، إذ توج بها في ثماني مناسبات آخرها الموسم الماضي على حساب الرجاء المغربي، وسيكون هذا اللقب السادس في تاريخ الأندية المغربية بعدما توج الرجاء مرتين (2000 و2019) ومرة لكل من الوداد (2018) والمغرب الفاسي (2010) والفتح الرباطي (2011).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظرف شهر .. حكيم زياش يتخلص من كابوسين ويتلقى فرحتين

    تلقى حكيم زياش، نجم تشيلسي ومنتخب المغرب، خبرين أدخلا السرور على قلبه، في أقل من شهر، برحيل البوسني وحيد خليلوزيتش عن القيادة الفنية للأسود، وأخيرا إقالة الألماني توماس توخيل من تدريب البلوز.

    وكان زياش يعاني من عدم مشاركته أساسيا مع تشيلسي في ظل القيادة الفنية لتوخيل، بينما تسبب البوسني وحيد خليلوزيتش، مدرب المغرب، في اتجاه اللاعب إلى الاعتزال دوليا، بسبب الخلافات المتكررة بينهما.

    كابوس البوسني

    وظل البوسني وحيد خاليلوزيش يقارن نفسه بالجبل الذي لا ينهار في تصريحاته، مؤكدا أنه لن يضم زياش لمنتخب المغرب ولو على رقبته.

    وأضاف “أنا ابن منطقة تدعى جبلينكا في البوسنة، مشهورة بالجرانيت، لذلك رأسي صلبة مثل هذا الجرانيت ولن أغير قناعاتي ومبادئي ولن أرضي الجميع من أجل ضم لاعب غير منضبط”.

    وكان بقاء خليلوزيش مدربا للأسود، يعني انتهاء فرصة زياش في التواجد بكأس العالم “قطر 2022″، لذلك جاء قرار اتحاد الكرة المغربي بالانفصال عن المدرب البوسني، أشبه بقبلة الحياة الذي عدل عن اعتزاله وتواصل مع المدرب الجديد وليد الركراكي، ليعلن حضوره وديتي إسبانيا الشهر الحالي.

    كابوس توخيل

    واستقبل حكيم زياش بحسب مقربين منه خبر انفصال نادي تشيلسي توماس توخيل، بكثير من الارتياح، إذ لم يكن المدرب الألماني، مقتنعا بمنح زياش أدوارا مهمة ورئيسة داخل البلوز وعرضه للبيع أكثر من مرة.

    وتعذر خروج زياش بسبب مطالب تشيلسي المالية الكبيرة، إذ كان قريبا من مانشستر يونايتد وفي آخر ساعات غلق الميركاتو تواجد في هولندا من أجل التفاوض على العودة لناديه السابق أياكس فرارا من جحيم توخيل.

    انفصال تشيلسي عن توخيل أزاح عبئا ثقيلا عن زياش والذي تحرر من هواجس مدربين دفعة واحدة، كان على خلاف معهما البوسني وحيد مع الأسود والألماني توخيل داخل تشيلسي، لتصبح الكرة في معتركه لتأكيد أنه كان مظلوما من الثنائي.

    عبّر ـ مواقع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسلاموفوبيا تشتد بفرنسا.. إقالة مدير فريق لكرة سلة بسبب اعتناقه الإسلام

    العمق المغربي

    قصة أخرى من قصص تفشي الإسلاموفوبيا في الأوساط الفرنسية، هذه المرة في مجال الرياضة، هو ما يكشف عنه تحقيق جديد لصحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية. حيث كان إسلام لاعب كرة سلة سابق سبباً كافياً من أجل إقالته من منصب مدير نادي فرنسي للعبة ذاتها، ذلك بإيعاز من شخصية سياسية مقربة من محيط ماكرون؛ هو وزير التعليم الأسبق وعمدة مدينة بو فرانسوا بايرو.

    الأمر يتعلق هنا بلاعب كرة السلة الأسبق الأمريكي تقوى بينيرو، الذي شغل منصب مدير فريق “إيلان بيارنيه” الفرنسي لثلاثة شهور فقط، قبل أن تتم تنحيته بسبب ديانته الإسلامية.

    وأرجعت الصحيفة الفرنسية سبب الإقالة إلى الضجة التي أقامها الإعلام المحلي في إقليم البيرينيه الأطلسي (جنوب غرب) حول منشور للاعب تحدَّث فيه عن إيمانه بالله.

    العاصفة حول اللاعب المسلم

    وحكى بينيرو في منشوره عن إصابته بالانزلاق الغضروفي أواخر سنة 2019، والذي حكم بالتوقف على مسيرته في الملاعب. وقال: “لقد انتهت مسيرتي ولم يكن في رصيدي البنكي سوى 15 دولاراً، لكني كنت أملك حلماً كبيراً”، قبل أن يختمه بجملة “إنني أعيش الآن لأنني دليل عما يمكن أن يصنع الله بمن يؤمنون به بشدة”.

    ورغم حذف المنشور، لم يخمد اللغط الذي أقيم حول اللاعب الأمريكي. وكشفت مراسلات داخلية بين أحد داعمي النادي وإدارته، نشرتها الصحافة المحلية، تهديد المستثمر بسحب نقوده إذا لم تجرِ إقالة بينيرو من الإدارة.

    وقال ستيفان كاريلا، وهو مستثمر قديم في “إيلان بيارنيه”، في رسالته: “كيف تجرَّأ هذا السيد على وصف نفسه بـ”صنيعة الله” وهو يعمل في نادي كاثوليكي الأصل؟ (…) إنه يسيء لصورة النادي”.

    وبدوره رئيس النادي دافيد بونماسون كارير، في مراسلته لمُلاكه الأمريكيين، قال: “الحديث عن الإيمان بالله بهذه الطريقة ينظر إليه بشكل سيئ (في فرنسا) خصوصاً عندما يتعلق الأمر بنادي كاثوليكي”. هذا دون أن يضيع فرصة الربط بين الإسلام والإرهاب، بقوله: “مثل هذه المواضيع حساسة عندنا في فرنسا، خصوصاً مع الهجمات الإرهابية”.

    دور بايرو في قرار الإقالة

    جرى عقد اجتماع عن بُعد بين إدارة النادي ومُلاكه، من أجل تدارس قضية تقوى بينيرو وبث قرارهم في مصير بقائه في منصب المدير. وكان هذا الاجتماع بتنسيق من عمدة مدينة بو، الوزير الأسبق المقرب من ماكرون، فرانسوا بايرو، الذي حضره بدوره.

    وحسب ما ذكره غريغ هاس، أحد ملاك النادي، فإن بايرو أصر على أنه “من غير المقبول محلياً، وسياسياً، أن يكون مسلم على رأس النادي” وأن “نادي إيلان هو منظمة كاثوليكية”. ويضيف هاس بأن “بايرو ردد في أكثر من مرة بأنه علينا أن نطرد تقوى بسبب ديانته، لقد كان ملحاً في هذا المطلب لدرجة أنه اقترح علينا أسماء لتعويضه”.

    بالنسبة إلى ملاك النادي “كان من غير المقبول طرد شخص من النادي لمعتقداته الدينية”، يقول تحقيق “ليبيراسيون”، غير أن الرابطة الفرنسية للعبة دخلت على الخط ومارست ضغوطاً على الملاك، منتقدة إدارتهم المالية للنادي، ما أدى إلى بيع النادي إلى المستثمر الباسكي سيباستيان مينار، في 2 غشت الماضي، وهو الذي أقال تقوى بنيرو من منصبه.

    إقالة بررها الرئيس دافيد بونماسون كارير بالوضع المالي الذي يعيشه الفريق، وأن تقوى طالب بمستحقات لا يمكنهم الوفاء بها. ونفى بايرو بشكل قطعي دوره في ما وقع، رافضاً الربط بين ما جرى تداوله خلال الاجتماع المذكور وبين الإقالة. بالمقابل أكد محامي تقوى أن موكله رفع دعوة قضائية يتهم فيها النادي بالطرد التعسفي والتمييز العنصري.

    * “TRT عربي”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رونالدو ومجموعة “واتس آب” كانا من أسباب الإطاحة بتوخيل

    كشفت تقارير صحافية عن أسباب إقالة المدرب الألماني توماس توخيل من تشيلسي الإنجليزي، مشيرة إلى أن البرتغالي كريستيانو رونالدو كان أحدها.
    وأعلن تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الأربعاء انفصاله عن مدربه بعد الهزيمة أمام دينامو زغرب 1-صفر في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
    وقال النادي في بيان: نيابة عن الجميع في تشيلسي يود النادي أن يسجل امتنانه لتوماس والجهاز المعاون على كل جهودهم خلال فترة وجودهم مع النادي.
    وأكد تقرير نشرته “تليغراف” البريطانية أن صفقة انتقال رونالدو إلى “البلوز” التي لم تكلل بالنجاح، سببت صدعًا كبيرًا بين توخيل ومالك النادي اللندني الجديد تود بويلي، وأن الأخير اتفق مع اللاعب البرتغالي على كل شيء لكن توخيل لم يرغب بإتمام الصفقة وغضب من اضطراره لشرح أسباب رفضه.
    وأردفت الصحيفة: التواصل لم يكن جيدًا بين توخيل ومجموعة الملاك الجديدة، إذ يفضل المدرب العمل منفردًا بينما يريد بويلي مدربًا يجيب على تساؤلاته، كم أن توخيل ليس متفاعلًا جيدًا في مجموعة “واتس آب” التي أنشأها ملاك تشيلسي لتعزيز التواصل والبحث والتخطيط.
    وتابعت: توخيل اشتكى بسبب انغماسه في سوق الانتقالات، مبديًا غضبه من رحيل بيتر تشيك المدير الرياضي للنادي، فضلًا عن خسارة المدرب لدعم جزء كبير من غرفة الملابس، واهتزاز علاقته بلاعبيه.
    وأشار موقع “ذي أثلتيك” إلى أن الإقالة لم تكن مرتبطة بالخسارة في زغرب بل كانت قرارًا اتُخذ مسبقًا.
    ويحل تشيلسي على فولهام في الدوري الممتاز يوم السبت قبل أن يستقبل سالزبورغ النمسوي في الجولة الثانية من دوري الأبطال الأربعاء المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقته الجديدة وزواجه الفاشل وراء إقالة توخيل من تدريب تشيلسي

    رغم أنه لم يمر سوى 7 مباريات في الموسم الجديد إلا أن الأمريكي تود بوهلي رئيس نادي تشيلسي فاجأ الجميع بإقالة الألماني توماس توخيل.

    وأعلن تشيلسي، اليوم الأربعاء، إقالة توخـيل من تدريب الفريق بعد الهزيمة الأخيرة، أمس، أمام دينامو زغرب

    في افتتاحية مشوار البلوز بدوري أبطال أوروبا.

    وخاض البلوز 6 مباريات بالدوري الإنجليزي، حقق 3 انتصارات وهزيمتين وتعادل وحيد.ومع رحيل توخيل،

    ظهرت العديد من الشائعات حول الحياة الخاصة للمدرب الألماني في الفترة الأخيرة وكيف كانت لها تأثير على قرار إقالته.

    توخيل

    ونقلًا عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية فإن حياة توماس توخيـل الخاصة كانت موضوعًا ساخنًا في غرفة خلع الملابس في أيامه الأخيرة في تشيلسي، حيث كان اللاعبون يناقشون زواجه الفاشل واختيار صديقته الجديدة.

    ويُقال إن المدرب الألماني فقد ثقة فريق تشيلسي بسبب خصائصه الصعبة وسلوكه غير المنتظم –

    بينما كانت حياته الخاصة أيضًا موضوعًا للحديث عنه في غرفة الملابس – وذلك وفقًا لصحيفة الإندبندنت.

    وهو ما فتح الباب أن حياة توخـيل الخاصة كانت عاملاً مساهماً في إقالته لأنها غيرت نظرة اللاعبين إليه.

    زوجة توخيل

    انفصال توخيل عن زوجته في أبريل 2022

    أعلن توخيل وزوجته سيسي أنهما اتفاقا على الطلاق بعد 13 عامًا من الزواج،

    ووفقًا لأصدقاء الزوجين إنهم استنفذوا كل السبل من أجل إصلاح الأمور بينهما ولكن لم يكن هناك أمل في المصالحة.

    ونتيجة لذلك، تقدم الزوجان بطلب للطلاق وافترقا رسميًا في مايو الماضي بعد أن وافق القاضي في المحكمة العليا بلندن على طلبهما.

    ولم يستغرق توخيل وقتًا طويلاً للتغلب على زواجه الذي انتهى، حيث تم تصويره مع صديقته البرازيلية الجديدة ناتالي ماكس في 28 يوليو.

    صديقة توخيل الجديدة

    وشوهد توخيل وصديقته الجديدة ماكس على متن قارب في مياه سردينيا قبل العودة إلى منزلهما الخاص الذي يبلغ 20 ألف جنيه إسترليني.

    وذكرت “ديلي ميل” أن علاقة توخيل مع ماكس ساهمت في سقوطه في تشيلسي،

    ويُقال إن الفرقة كانت تناقش كيف انهار زواجه وحقيقة أن لديه صديقة أصغر سناً منه.

    توخيل وصديقته البرازيلية

    ووفقًا للإندبندنت، أدى هذا إلى تغيير نظرة الفريق لمديرهم الفني، ومع ذلك،

    ليس هذا هو السبب الوحيد لفقد توخيل السيطرة على غرفة خلع الملابس في تشيلسي.

    حيث فقد اللاعبون ثقتهم في رؤية توخيل للنادي وتكتيكاته مع الفريق،

    ولم يعد يُنظر إليه على أنه “العبقري” الذي قادهم إلى المجد في التتويج بدوري أبطال أوروبا.

    وقال مصدر داخل معسكر تشيلسي لصحيفة “إندبندنت” إن توخيل قد يطلب شيئًا واحدًا ثم يشتكي عندما يتم ذلك”،

    قالوا إن هذا بسبب الضغوط في اتخاذ القرارات والتراجع عنها.

    كل هذا ساهم في قرار إقالة توخيل من منصبه كمدرب للفريق ولكنه سيحصل على 13 مليون جنيه إسترليني وفقا للعقد المبرم بينهما.ويقوم تشيلسي الآن بخطوة لخياره الأول وهو جراهام بوتر – المصنف كأحد أفضل المدربين الصاعدين في إنجلترا – من أجل قيادة البلوز خلفا لتوماس توخيل.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره