Étiquette : إقبال

  • تدور أحداثه في “مصر الفرعونية”.. المغرب يحتضن تصوير مسلسل فانتازي ألماني

    إكرام بختالي

    يحتضن المغرب، يناير المقبل، تصوير الموسم الثاني من سلسلة “ثيودوسيا واحة السحر”، الذي تدور أحداثه في “مصر الفرعونية”، وهو عمل تلفزيوني خيالي موجه للمراهقين.

    وذكرت تقارير إعلامية أن “تصوير أحداث هذا المسلسل الفانتازي ستنطلق يناير 2023، بكل من المغرب وبلجيكا وفرنسا، بعد النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول. 

    وتدور أحداث هذا العمل، حول “ثيو”، طفلة تبلغ من العمر 14 عاماً، تقوم بتشكيل فريق انتقائي يضم شقيقها الأصغر هنري وصديقه ويل والأميرة المصرية صفية.

    ومن إنجلترا إلى مصر القديمة، تسافر “ثيو” وفريقها، في رحلة عبر الخيال، من أجل محاربة مجتمع سري قوي عازم على تدمير العالم بالسحر الأسود المصري.

    قصة هذا المسلسل مبنية على روايات المؤلفة الأمريكية روبن لافيفر، وسيشمل الموسم الجديد 26 ساعة أخرى ليصل إجمالي المسلسل إلى 52 حلقة.

    وتفسر وزارة الثقافة إقبال صُناع الأفلام العالمية على المغرب بكونه يتميز ببنية تحتية متطورة، ناهيك عن جودة رأسماله البشري في ما يخص الجانب التقني والديكور، إضافة إلى وجود الأمن والأمان.

    بينما يعتبر المركز السينمائي المغربي أن اختيار المغرب كبلاطو لتصوير أعمال عالمية راجع من جهة إلى المناظر المتنوعة التي تزخر بها بلادنا، وإضاءتها الاستثنائية، والخبرة التي تتمتع بها الفرق التقنية الوطنية.

    ومن جهة أخرى، يضيف المصدر ذاته، إلى التدابير التي اتخذها المركز السينمائي المغربي منذ سنة 2017، فضلاً عن الامتيازات الممنوحة للمنتجين الأجانب بالمغرب.

    وينضاف هذا الفيلم إلى سلسلة الإنتاجات السينمائية الدولية الكبرى، التي تم تصويرها بالمغرب، من بينها “جيمس بوند”، و”جايسون بورن”، و”مهمة مستحيلة”، و”صراع العروش” و”إنديانا جونز” و”الأميرة المفقودة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعة أسباب تدفع آلاف المغاربة للإقبال على محتويات الأنترنت “المنحطة والتافهة” (أكاديمي)

    أقر الواقع المغربي بأن المحتويات التي توصف عادة بـ”التافهة” أو”الهابطة” على مواقع التواصل الإجتماعي تحظى بآلاف المتابعات، على عكس ما يسميه البعض “المحتويات الجادة”.

    ولعل محتويات ما أصبح يعرف بـ”روتيني اليومي”، من بين المحتويات التي أثبتت انتشارها بين العديد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي بالمغرب. فما هي الأسباب التي تجعل الكثير من متصفحي المواقع الإجتماعية بالمغرب يقبلون بكثافة على هذا النوع من المحتويات الرقمية؟

    أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير؛ عبد الرحيم عنبي، أكد أن المجتمع المغربي كالمجتمعات المغاربية والعربية، يميل إلى الفرجة المائعة والتافهة، وهذا ليس أمر وليد السنوات الأخيرة، فعبر التاريخ كانت الكتابات بما فيها الفقهية التي تتناول الجنس مثلا يكون عليها إقبال كبير من طرف المواطنين، والأمر ذاته بالنسبة للنكت والحلقة التي لا تخلو من الكلام التافه.

    وأوضح عنبي الذي كان يتحدث لـ”آشكاين”، أن الأمر المشار إليه نجده لدى المتجمعات التي تعاني من “القهر الأبوي” أو “السلطة الباترياركية”، التي تجعل جزءًا من أفراد المجتمع إما يميل إلى التدين بشكل كبير (التطرف الديني) أو إلى الإنحراف بشكل كبير (التطرف المائع).

    وفي محاولة للإجابة على سؤال لماذا يقبل المغاربة على هذا النوع من المحتويات الرقمية. بسط أستاذ علم الإجتماع أربعة مستويات أساسي، يتعلق الأول بالكبت الذي يعاني منه المجتمع وتغلغله في البنية النفسية والفكرية لأفراد المجتمع، مشددا على أن ذلك مرتبط بالتكوين النفسي للمجتمع المغربي والعربي بشكل عام، خاصة أن هذه المتابعات الكبيرة للمحتويات المشار إليها لا تقتصر فقط على المغاربة.

    عبد الرحيم عنبي ــ أستاذ علم الاجتماع

    ويضيف المتحدث شارحا، أن المجتمع يعاني من قهر بعض القيم والأساطير القديمة وقهر التفسيرات الدينية الخاطئة، وهو ما يجعل الفرد يعيش نوعا من الحرمان العاطفي ويعمل على تغذيته انطلاقا من هذه المواقع الرقمية التي تنشر التفاهات.

    أما المستوى الثاني، فهو مرتبطة بحسب متحدث “آشكاين”، بأن مضمون هذه المحتويات التي تسمى التافهة تتمحور في الغالب على موضوع الجنس، والإشكال هنا مرتبط بالقمع الجنسي الذي يعيشه الأفراد داخل المجتمع والأسرة، والذي يؤدي بالفرد إما إلى “الإنفجار الجنسي” الذي لا يتم التحكم فيه أو إلى تفاهة جنسية كما يعرض على مواقع التواصل الإجتماعي.

    ويتعلق المستوى الثالث، وفق أستاذ علم الإجتماع، بالإنتشار الكبير للثورة التكنولوجيا والرقمية في مقابل غياب التربية وغياب مشروع تربوي مجتمعي وغياب حتى النقاشات داخل الأسرة، حيث إن الأسر لا تعرف المادة التي يستهلكها أبناؤها، والمرأة لا تعرف نوع المادة الرقمية التي يستهلكها زوجها والعكس صحيح.

    أما المستوى الرابع الذي خلص به عنبي، فهو المرتبط بالجانب التشريعي والقانوني الذي ما يزال “محتشما” أو “يشهد فراغا نسبيا”، مبرزا أن ذلك ما يشجع على تحويل المواقع الرقمية إلى غابة، والكل يعرض المحتوي الذي يعبر عن تكوينه وشخصه، وفق تعيبر المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يوصل تونس الى الهاوية…احتياط الوقود يكفي أسبوعا واحدا فقط

    أكد الاتحاد العام التونسي للشغل ان احتياطي تونس من الوقود يكفي أسبوعا واحدا فقط بعد أن كان يكفي شهرين وقال الكاتب العام للجامعة العامة للنفط التابعة لنقابة الشغل “العمال” التونسية سلوان سميري، اليوم الإثنين ، إن البلاد لا تملك مخزونًا من البنزين سوى لأسبوع واحد فقط، وفق ما نقلت عنه وكالة رويترز. تدخل أزمة الوقود في تونس منعطفًا جديدًا، مع تراجع المعروض في المحطات وتزايد الطلب، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار لعدّة أشهر متتالية، بشكل أثار المخاوف بشأن إقبال البلاد على مشكلة حادّة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المولد النبوي.. حين يتقاطع إدخال البهجة على الصغار مع دعم الرواج الاقتصادي

    في هذه الأيام المباركة، التي نحتفي خلالها بذكرى ميلاد خير الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقصد الآباء الأسواق المعروفة من أجل شراء الملابس التقليدية من قبيل الجبادور و القفطان لأطفالهم الذين ينتظرون بفارغ الصبر يوم عيد المولد النبوي لارتداء أجمل الملابس خاصة التقليدية منها.

    عيد المولد النبوي، الذي يحتفل به يوم غد الأحد، يشكل فرصة مواتية لاستحضار السيرة العطرة والنبيلة لنبي الهدى (صلى الله عليه وسلم) للاقتداء به والتخلق بأخلاقه، ولكنه يعد أيضا مناسبة لتبادل الزيارات العائلية، في جو تعمه الفرحة والسعادة للصغار والكبار على حد سواء.

    وبهذه المناسبة، تتوجه الحاجة فاطمة، ككل سنة، إلى حي “درب سلطان”، عند أحد تجار الملابس التقليدية من أجل شراء ملابس العيد لأبناء أخيها.

    وكشفت الحاجة فاطمة،  أنها اعتادت في مثل هذه الأعياد الدينية شراء الملابس التقليدية لأبناء إخوتها، مؤكدة حرصها على تقديم الملابس التقليدية للصغار لما لذلك من أهمية في الحفاظ على العادات والتقاليد، وخاصة بالنسبة للأطفال.

    ونفس الشيء بالنسبة لعائلة كرموط، التي تعود رب هذه الأسرة الذهاب إلى حي الحبوس مع أبنائه الصغار قاصدين، في مثل هذه الأعياد الدينية، متجرهم المعتاد من أجل شراء ملابس تقليدية جديدة بالمناسبة.

    وعلى الرغم من إكراهات الحياة اليومية، يكافح هذا الأب الثلاثيني من أجل إيجاد الوقت لإدخال الفرحة على أبنائه الصغار، وتحبيبهم في العادات والتقاليد المغربية بهذه المناسبة السعيدة.

    وعبر هذا الأب في تصريح مماثل عن سعادته بمرافقة ابنتيه من أجل اختيار الملابس التي ترغبان في شرائها، مضيفا بابتسامة عريضة “إنهما دائما ما تختاران قفاطين مزركشة ومفعمة بالألوان”. من جانب التجار، فجميع الأعياد الدينية مرادفة لحركة اقتصادية غير عادية يطول انتظارها، حيث تمثل هذه المناسبات فرصة للرفع من المبيعات، والاستفادة من إقبال العائلات المغربية، التي اعتادت، في هذه المناسبة الدينية، على شراء الملابس وغيرها من الهدايا لأطفالهم.

    وهذا ما يؤكده حميد، أحد التجار القدامى بحي الحبوس، والذي يسعد بحلول مثل هذه المناسبات، لأنها كما يقول “فترة تعرف اقبالا كبيرا للزبائن وبالتالي تسجيل مبيعات مهمة”.

    وأشار إلى أن الأسبوع الذي يسبق قدوم عيد المولد النبوي، تميز بحشد متوسط تم تعزيزه في نهاية الأسبوع، مؤكدا أن الملابس التقليدية تأتي على رأس قائمة الملابس التي يختارها الأطفال.

    وتعتبر الأعياد الدينية دائما فرصة للتبادل وإدخال الفرحة على العائلات والأطفال. وبالتالي فهي تعزز الأنشطة الاقتصادية، سواء على مستوى الأسواق وفضاءات بيع الملابس التقليدية، أو في مراكز التسوق العصرية في الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتخابات العامة في كيبيك.. ثلاثة أسئلة للخبيرة في علم الاجتماع فيروز فوزي

    الانتخابات العامة في كيبيك.. ثلاثة أسئلة للخبيرة في علم الاجتماع فيروز فوزي

    الأحد, 2 أكتوبر, 2022 إلى 15:44

    مونريال – بعد حملة انتخابية مكثفة، تنظم، يوم غد الاثنين، الانتخابات العامة في مقاطعة كيبيك الكندية. واستحوذت قضايا تدبير الجائحة والتضخم والمناخ وأيضا الهجرة (هذه الأخيرة فرضت نفسها بشكل خاص)، على نقاشات وخطابات مرشحي الأحزاب الخمسة المتنافسة برسم هذا الاقتراع.

    في هذا الحوار الذي خصت به كالة المغرب العربي للأنباء، تناقش الخبيرة في علم الاجتماع والمستشارة في قانون الهجرة، فيروز فوزي، رهانات هذه الانتخابات وتأثيراتها على الجالية المغربية الهامة التي استقرت في هذا الجزء من كندا.

    وقد ألفت السيدة فوزي، التي تدير المعهد الكندي المغربي للدراسات والأبحاث حول الهجرة، كتاب “الهجرة العربية-المتوسطية في كندا: بين الخيال والواقع”.

    وعشية افتتاح مكاتب الاقتراع، أدلى حوالي ربع الناخبين، البالغ عددهم 6,2 مليون والمسجلين في اللائحة الانتخابية، بأصواتهم، بحسب الأرقام التي نشرتها “انتخابات كيبيك”. ويعكس هذا المعدل القياسي حسب المراقبين أهمية ورهانات هذا الاقتراع.

    1. السباق يبدو محتدما في هذه الانتخابات. ما هو تقييمكم لهذا الاقتراع وتوقعات استطلاعات الرأي؟

    نلاحظ سباقا محتدما بين الأحزاب الخمسة. قد تكون هناك بعض المفاجآت لأن الاستطلاع الأخير الذي أجرته “ليجي” أشار إلى تقارب بين عدد من المتنافسين في عدد من الدوائر. نعلم جيدا أنها المرة الأولى مند فترة طويلة التي تمثل فيها خمسة أحزاب في الجمعية الوطنية بعد اقتراع يعود إلى نونبر 1976. الحزب الليبرالي يحتل المرتبة الثانية بحسب نوايا التصويت ب18 بالمائة من الأصوات، يليه حزب “كيبيك المتضامن” الذي تقدم إلى المرتبة الثانية ب15 بالمائة، ثم حزب كيبيك بنسبة 10 بالمائة.

    2- تعتبر الهجرة من المواضيع السائدة خلال الحملة الانتخابية، ويعتقد بعض الخبراء أنها تشكل محور هذا الاقتراع. كيف تنظرون إلى هذا النقاش؟

    إن الهجرة تعتبر مسألة حساسة بالنسبة لكل من البلد المضيف والمرشح للهجرة على حد سواء. وفي هذا الصدد، قامت كندا بإرساء إطار جذاب يتيح لها تموقعا جيدا في هذا المجال. من ناحية أخرى، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل هناك تناسب بين احتياجات كندا وبروفايلات المهاجرين؟ وإلى أي مدى وبأي طريقة سيرتبط المهاجرون بالحياة الاقتصادية والنمو الديموغرافي ودينامية المناطق وإغناء المجتمع؟

    للقيام بذلك، يتعين سد الثغرات من خلال النمو المستمر لحركة الهجرة: 97 ألف شخص برسم عشرية 2020، وما لا يقل عن 121 ألف شخص برسم عشرية 2030، و 130 ألف شخص في ما يخص عشرية 2050. علاوة على ذلك، ومنذ عام 1986، كان هذا النمو جد ملحوظ، وذلك بمعدل 35 ألف مهاجر سنويا قبل أن يرتفع إلى 40 ألف. وتجدر الإشارة إلى أن مهاجري كيبيك يميلون بشكل عام إلى الاستقرار في مونتريال. وهو ما يقودنا إلى القول إن الطلب القوي على الهجرة إلى كيبيك يفسر من خلال العامل اللغوي.

    في الآن ذاته، لا تزال الهجرة تعد أساسية من أجل التخفيف من حدة نقص اليد العاملة لدينا، ونلاحظ أن العديد من التدابير تهدف إلى تلبية الاحتياجات الملحة في جميع قطاعات البلاد، مع توفير المزيد من الفرص للخريجين الجدد لبناء حياتهم في كندا والاستمرار في المساهمة في انتعاش البلاد على المدى القصير وتحقيق ازدهارها على المدى الطويل. هذه هي الطريقة التي استقبلت بها كيبيك حوالي 70 ألف مهاجر هذه السنة، وذلك لتعويض تعليق دخول البلاد بسبب الأزمة الوبائية. في الواقع، تهدف خطة الهجرة إلى كيبيك إلى زيادة عدد المهاجرين المقبولين تدريجيا خلال بداية عملية الهجرة من 49500 إلى 52500 شخص في عام 2022؛ لتصل نسبة الأشخاص المقبولين في فئة الهجرة الاقتصادية، في نهاية هذه الفترة، إلى حوالي 65 في المائة، وتعزيز الاختيار الدائم للعمال والمواطنين الأجانب الحاصلين على دبلوم من كيبيك الذين يستجيبون لاحتياجات سوق الشغل ويقيمون بشكل مؤقت في الإقليم. من ناحية أخرى، لا يزال المهاجرون من أصل مغربي يواجهون العديد من الصعوبات والعقبات التي تدفع إلى إقصائهم اقتصاديا في كيبيك.

    3- ما هو تقييمكم للمشاركة السياسية للجاليات من أصول مهاجرة وخاصة في صفوف الجالية المغربية؟

    إن إقبال الناخبين ليس المؤشر الوحيد على المشاركة السياسية، ولكنه المؤشر الذي حظي بأكبر قدر من الاهتمام. ليس من المستغرب أن يتم انتخاب النائبين الكيبيكيين من أصل مغربي، مروة رزقي ومنصف دراجي، في الجمعية الوطنية في كيبيك تحت راية الحزب الليبرالي في كيبيك. هذا الأمر يعني انخراط الجالية المغربية في الحياة السياسية في كندا. إذ أن كل مغربي بالخارج لديه مهارة، سواء كان طبيبا أو مدرسا أو عاملا أو مسؤولا منتخبا، يمكنه بالتالي المساهمة في تنمية البلاد.

    علاوة على ذلك، ارتفعت مشاركة الجالية المغربية في انتخابات مجالس الأقاليم بشكل قوي وتحظى بتمثيلية على نطاق واسع. وهو ما يزيد من مشاركة المواطنين في العملية الديمقراطية ويؤكد أن الارتباط بين المجتمعات وكيبيك والحكومة الكندية أقوى.

    بشكل عام، أعتقد أنه من المهم التصويت إذا كان أفراد الجالية المغربية يريدون إسماع أصواتهم بشأن قضايا مختلفة مثل العقبات المالية (خاصة بالنسبة للوافدين الجدد)، أو التمييز والأحكام المسبقة في وسائل الإعلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الخاصة طنجة المتوسط تعلن عن افتتاح الفرع الثالث لمدرسة “1337” لتكوين الشباب في مجال المعلوميات بدون شواهد

    تم اختيار أكثر من 200 طالب ليكونوا في أول دفعة لمدرسة 1337 MED، المحدثة بشراكة بين مجموعة طنجة المتوسط وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومدرسة 42 حسب ما أعلنت الوكالة الخاصة طنجة المتوسط .

    وأبرزت الوكالة، في بيان صحافي، أن فرع مدرسة 1337 الواقعة بالقرب من الرأس الأسود (كابو نيغرو)، فتح أبوابه في شهر مارس الماضي من خلال تنظيم مرحلة “المسبح”، باعتبارها آخر مرحلة قبل الولوج إلى مدرسة 1337.

    وأضاف المصدر نفسه أن هذه المرحلة شهدت مشاركة أكثر من 300 مرشح من أجل اجتياز مجموعة من الاختبارات التطبيقية موزعة على مدة شهر كامل دون انقطاع، حيث سمحت بتحديد المرشحين الأكثر حماسا والذين أثبتوا قدراتهم في مجال الإعلاميات، مشيرا إلى أن هذه المرحلة، باعتبارها تجربة إنسانية حقيقية، شكلت فرصة لإظهار مدى إقبال المرشحين على المنهجية التربوية الفريدة والمبتكرة التي تقدمها المدرسة.

     

    بالإضافة إلى ذلك، ستعتمد المدرسة، المجهزة بـ210 جهاز iMAC من الجيل الجديد، متصلة بخط أنترنت فائق السرعة وكذا بأحدث خوادم لتخزين البيانات بطاقة استيعابية كبيرة، على نظام تعليمي دون مدرسين أو مناهج دراسية.

    وأوضح البلاغ أن البيداغوجية المتبعة تقوم على ثلاثة محاور تتمثل في “التعلم بالأقران”، وهو منهج يرتكز على التعلم بين الطلبة والذكاء الجماعي، و”التلعيب” ويعتمد على مبدأ الارتقاء بين المستويات كما هو الحال في الألعاب الإلكترونية، حيث ينتقل الطالب إلى المستويات الأعلى بعد اكتسابه للمهارات الدنيا، ثم “التحرر الزمني”، الذي يتيح لكل طالب إمكانية التقدم حسب وتيرته الخاصة بصفة مستقلة ومنفردة.

    وفي إطار السعي الدائم لتحسين مستوى التشغيل، وخاصة في صفوف الشباب الناشط، ستساهم مدرسة 1337 MED في مواءمة الكفاءات الرقمية مع متطلبات سوق الشغل وإتاحتها بشكل حقيقي ضمن القطب الاقتصادي الثاني للبلاد.

    وتتواجد مدرسة 1337 MED في قلب منظومة صناعية غنية تُقْبِلُ على رهانات كبيرة في مجال التحول الرقمي. وتحظى المدرسة باهتمام العديد من الشركات الوطنية والدولية التي قامت بزيارتها فور افتتاحها، تأكيدًا على الاهتمام التي توليه للقدرات التي يطورها الطلبة في شتى المجالات الرقمية.

    وتمتد مدرسة 1337، التي تبعد ساعة واحدة عن مدينة طنجة، على مساحة 2.000 متر مربع وتتوفر على العديد من فضاءات للعمل الجماعي التي تتميز بكونها متعددة الوظائف ومشبعة بثقافة المبرمجين، مع أزيد من 12 ألف متر مربع من البنيات التحتية الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقبال كبير جدا على اقتناء تذاكر مباراة المغرب والباراغواي

    كشفت تقارير صحفية إسبانية، أن الجالية المغربية المقيمة بأوروبا اقتنت لحدود الساعة عدد كبير ومهم من تذاكر مباراة، غدا الثلاثاء، بين المنتخب الوطني المغربي لكرة ونظيره البراغاواي. 
    هذا الإقبال الذي وصفته الصحافة المحلية هناك، بضعف ما حضر في مباراة أسود الأطلس أمام منتخب الشيلي، وذلك بفضل المستوى الجيد و”لاغرينتا” التي ظهر بها أبناء الناخب الوطني وليد الركراكي.
    وتدخل هذه الوديتين في إطار استعداد أصدقاء أشرف حكيمي لنهائيات كأس العالم قطر 2022، المقرر انطلاقها نوفمبر المقبل.
    يشار إلى أن المنتخب الوطني فاز على نظيره الشيلي بهدفين نظيفين، سجلهما كل من سفيان بوفال من نقطة الجزاء، وعبد الحميد الصابيري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بعزل النقل السككي عن الطرقي بسبب الحوادث بطنجة

    طنجة: محمد أبطاش

    وجهت تقارير إلى المصالح الحكومية المختصة، أخيرا، للمطالبة بعزل النقل السككي عن الطرقي بطنجة ونواحيها بسبب كثرة الحوادث المسجلة. ووفقا للتقارير نفسها، فقد اعتمد المكتب الوطني للسكك الحديدية بالمغرب منذ أكثر من خمس سنوات برنامجا لتأمين المدار السككي عبر عزل النقل الطرقي عن السكك الحديدية، وذلك بتعويض 180 ممرا مستويا بالقناطر الطرقية من أجل تسهيل حركة السير والجولان وتجنيب السائقين والراجلين مخاطر عبور السكة الحديدية. إلا أن مشروع تهيئة الممرات السككية بحجر النحل والكوارت بجماعة العوامة والدغاليين بطنجة لم يعرف الانطلاقة بعد لأسباب مجهولة رغم إنجاز الدراسات. وشهدت هذه الممرات، في العديد من المناسبات، حوادث سير مميتة، وأكدت التقارير نفسها أن الأوضاع لا تزال مرشحة لتسجيل المزيد من الضحايا، مع العلم أن بعض الطرقات تقطع السكك الحديدية بشكل مباشر، وهو ما يزيد من مخاطر هذه الحوادث، وتعثر وسائل النقل الثقيلة منها. وتساءلت التقارير نفسها عن الإجراءات المستعجلة لإعطاء انطلاقة تهيئة الممرات السككية في أقرب الآجال قصد تفادي أي قلاقل مرتبطة بالحوادث وكذا قيام أشخاص عنوة برمي أنفسهم أمام هذه القطارات على غرار ما جرى مرات متكررة.

    وفي سياق هذا الملف المرتبط بالقطاع السككي بطنجة، وجه فريق برلماني، أخيرا، مساءلة إلى المصالح الحكومية المختصة، مؤكدا أن مختلف محطات طنجة عرفت إقبالا كبيرا خلال فترة العطلة الصيفية نتيجة ارتفاع نسبة حركة تنقل المسافرين، ما شكل ضغطا إضافيا كبيرا على شبابيك التذاكر التي تعرف طوابير طويلة في الفترات العادية من السنة، ولكم أن تتخيلوا ذلك أثناء فترة الصيف وفقا للفريق، حيث عرفت محطات القطار، خصوصا في طنجة، طوابير انتظار لساعات بسبب قلة عدد موظفي الشبابيك وعدم تشغيل الآلات الإلكترونية، حيث أصبح الحصول على تذكرة القطار كابوسا عكر أجواء العطلة الصيفية على العديد من المسافرين. وأورد الفريق أن العالم يخرج من أزمة الإغلاق الحدودي الذي فرضته جائحة كوفيد 19، بينما كل التوقعات كانت تشير إلى إقبال ملحوظ سيعرفه قطاع السياحة، مطالبا بالعمل على تفادي هذا الضغط بوضع استراتيجية محكمة لتجنب الازدحام الذي عرفته محطات القطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريس يحذر من “شتاء غضب” و”سنوات عجاف” أمام العالم

    نبه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، يوم الثلاثاء، إلى مخاطر جمة تحدق بالعالم، سواء من جراء النزاعات العسكرية الطاحنة بعدد من المناطق، أو في ظل تفاقم أزمتي المناخ والغذاء، على نحو متسارع.

    وحذر غوتيريس، في كلمة افتتاح الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، من أن العالم يواجه ما وصفها بـ”موجة غضب” في الشتاء المقبل.

    ويأتي تحذير الأمين العام للأمم المتحدة من شتاء صعب، فيما زادت أسعار الغاز وباقي المحروقات، بشكل كبير، على إثر النزاع الدائر في أوكرانيا.

    وقال غوتيريس إن شبح المجاعة يخيم على منطقة الإفريقي، حيث يواجه الملايين في تلك المنطقة نقصا حادا في الغذاء.

    وتحدث غوتيريس عن وجود العالم في ورطة، بينما تزداد الانقسامات، الأمر الذي يحول دون التوصل إلى حلول لمعالجة الوضع.

    وتأثرت إمدادات الحبوب في العالم، إثر بدء عمليات عسكرية روسية في أوكرانيا، الأمر الذي أدى لارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائي، بسبب تراجع إمدادات أوكرانيا.

    وفاقم تغير المناخ بدوره، أزمة الغذاء في دول إفريقية، في ظل توالي مواسم الجفاف والحرائق الشاسعة للغابات والمناطق المزروعة وتراجع الثروات المائية.

    وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أن العالم قد يواجه أزمة في توفير السلع، خلال العام المقبل، بينما أدت أزمتا كورونا وأوكرانيا، إلى إرباك الاقتصاد العالمي، في السنوات الأخيرة.

    ونبه غوتيريس إلى إقبال البشرية على المزيد من السنوات العجاف، قائلا إن الصيف الذي يُوصف حاليا بالأكثر حرارة، ربما يكون هو الأبرد مستقبلا، في ظل عدم معالجة الوضع، لأن أزمة المناخ تتفاقم بمرور السنوات.

    وفي الملف الإيراني، بدا غوتيريس غير متفائل بقرب التوصل إلى اتفاق نووي بين طهران والقوى الكبرى، قائلا إن هذا الأمر ما يزال بعيد المنال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تثير الخلاف بـ”أم كلثوم” و”فريد الأطرش” في المغرب

    أثار تقديم ثلاثة عروض مسرحية إسرائيلية في الآونة الأخيرة بالمغرب للمرة الأولى حالاً من الجدل بين مؤيد ومعارض وسط إقبال جماهيري محدود على القاعات.

    وعرضت أيام 14 و15 و16 سبتمبر في مسرح محمد الخامس في الرباط مسرحيات “أم كلثوم” و”فريد الأطرش” و”بابا عجينة” لفرقة المسرح العربي يافا، وهو مسرح يقول إنه يتبنى نظرة ثنائية في اللغة والدمج بين الثقافتين والتراثين العربي والعبري من أجل “التقارب”.

    أم كلثوم والأطرش وأسمهان

    وتناولت مسرحية “أم كلثوم” سيرة المغنية المصرية الشهيرة وأهم أعمالها ومحطاتها الفنية، كما تضمنت المسرحية أوركسترا لأداء بعض أشهر أغانيها، وكذلك مسرحية “فريد الأطرش” التي تحدثت عن مساره الفني ومسار أخته المغنية أسمهان من خلال أشهر ألحانه وأغانيه.

    واستعرضت مسرحية “بابا عجينة” نمط عيش أسرة يهودية من أصول عربية تعاني بسبب الاندماج في الثقافة الإسرائيلية بعد هجرة الوالدين إلى إسرائيل في قالب كوميدي تراجيدي.

    وقالت المخرجة الممثلة الإسرائيلية خانة وزانة جرونوالد إنها استلهمت العرض من قصة حياتها، إذ هاجر والداها من المغرب إلى إسرائيل ووجدت بعض الصعوبات في البداية للاندماج في المجتمع الجديد.

    وأضافت في حديثها إلى “رويترز”، “شعرت بترابط قوي بيني وبين الجمهور يبعث على الارتياح، التجاوب كان جميلاً ودافئاً”. وعرضت هذه المسرحيات بمبادرة من المنتدى الدولي للتعاون المغربي الأفريقي، والمجموعة الثقافية الرباط- يافا.

    دمج العربية بالعبرية

    العروض الإسرائيلية أثارت حفيظة بعض المؤيدين للقضية الفلسطينية ومنهم عزيز الهناوي الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة العلاقات مع إسرائيل الذي قال، “السلام الثقافي والفني أخطر من نظيره السياسي والدبلوماسي والأمني، لأنه يستبدل السردية الحقيقية للمحتل تحت غطاء الفن والثقافة”. وتساءل “هل أم كلثوم وفريد الأطرش منتج عربي أم إسرائيلي؟”.

    وسبق لفرق فنية إسرائيلية زيارة المغرب والمشاركة في بعض المناسبات خلال الأعوام القليلة الماضية، ومنها أوركسترا الموسيقى في أشدود، لكن العروض المسرحية الجديدة أخذت شكل التعاون المؤسسي.

    وقال الممثل الموسيقي الإسرائيلي زيوار بهلول لـ”رويترز”، “هذه أول مرة يعرض المسرح العربي العبري في دولة عربية، ويسعدنا أن نفتتح هذه الجولة في المغرب”.

    وأضاف “كنا قد بدأنا عروضاً في مدن فرنسية عدة، لكن توقفنا بسبب جائحة كورونا، وإن شاء الله نقدر نوصل لعدد كبير من الدول العربية لأننا نريد أن ترى الدول العربية الفن الذي نقدمه”.

    مناهضة عربية

    لطالما وقفت النقابات الفنية في عدد من الدول العربية ضد أي تبادل ثقافي مع إسرائيل بسبب ممارساتها في الأراضي الفلسطينية.

    وطالب جمال العسري منسق “الجبهة المغربية لدعم فلسطين” المكونة من 18 هيئة حقوقية وحزبية ونقابية مغربية بوقف العروض الإسرائيلية. وأكد أن الجبهة ستخوض كل الأشكال الاحتجاجية في سبيل ذلك.

    وكان نائب رئيس البعثة الإسرائيلية في المغرب إبال ديفيد قال للصحافة عند تقديمه لأول عرض مسرحي لـ “أم كلثوم” يوم الأربعاء الماضي، إن هذه العروض “بداية التعاون بين المغرب وإسرائيل في ميدان المسرح بما يجسد رؤية العاهل المغربي محمد السادس في النهوض بالعيش المشترك والتعايش بخاصة بين المسلمين واليهود”.

    وعقب العرض الأخير “بابا عجينة” أمس الجمعة، الذي حظي بأقل إقبال جماهيري بين العروض الثلاثة، قال مسرحي شاب لـ”رويترز” إنه تابع التجربة كاملة للاطلاع والتعرف إلى شيء مختلف، وأضاف “أتدرب في فرقة مسرحية مغربية، وحضرت عروض المسرح العبري- العربي من الأول، لا أرى غضاضة في الأمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره