Étiquette : إنتاج

  •  مع اقتراب رمضان.. حملة لمقاطعة التمور الجزائرية واستهلاك المنتوج المحلي

    ارتفعت حدة الاصوات من جديد المطالبة بمقاطعة التمور الجزائرية مع اقتراب شهر رمضان الكريم، الذي يكثر فيه استهلاك التمور بمختلف انواعها.

    وتجدد النقاش بشأن جودة ووفرة التمور المحلية التي يجري إنتاجها بالمغرب مقابل تلك المستوردة من دول مجاورة للمملكة، لاسيما في شمال إفريقيا، والتي أصبحت تلقى رواجا كبيرا خلال السنوات الماضية بأغلب الأسواق المغربية.

    ودق مهنيو التمور بزاكورة، ناقوس الإنذار مما وصفه بخطر إغراق السوق المغربية بالتمور الجزائرية والتونسية المستوردة. وحذر هؤلاء، من بعض أنواع التمر المهربة دون أدنى مراقبة ويتم ترويجه بأسواق المناطق الشرقية للبلاد، بل وفي جهات أخرى من المغرب مع اقتراب حلول الشهر الفضيل على أساس أنه منتوج بجودة مضمونة.

    ودعا منتجو التمور المحلية، إلى حماية المنتوج الوطني من التمور بجميع أنواعه وفئاته من المنافسة الأجنبية غير النزيهة، خاصة أن الانتاج المحلي موجود ومتوفر هذه السنة، رغم الصعوبات العديدة التي رافقت عملية الانتاج والمواكبة هذه السنة، إثر تبعات موسم فلاحي جاف وتوالي سنوات عرفت ندرة المياه بمناطق الجنوب الشرقي.

    وتعد سلسلة إنتاج وتوزيع التمور من أكثر الاقتصادات هشاشة ضمن أنواع الإنتاج الفلاحي بالمغرب، ودائما هناك مخاطر من لجوء البعض إلى تزوير المنتوجات حين تغليفها أو توزيعها.

    وعليه، فالدولة مطالبة بالتدخل وحماية المنتجين ومساعدة سلسلة الإنتاج والتوزيع من الغرس إلى جميع أنشطة التوزيع والتسويق، مرورا بعمليات التلقيح في بعض الواحات.

    ويذكر ان التمر الجزائري ما يزال ممنوعا من الدخول الى الأسواق الأوربية والكندية، جراء المواد الكيماوية المسرطنة التي يحتوي عليها وجرت مقاطعته خلال رمضان الماضي بالمغرب بعد حملة واسعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سوس- ماسة” تتوقع إنتاج 695 ألف طن من الطماطم

    هبة بريس

    أكد المدير الجهوي للفلاحة لسوس ماسة، نور الدين كسا، أنه من المتوقع إنتاج 695 ألف طن من “الطماطم الكبرى” برسم الموسم الفلاحي 2022- 2023، على مستوى جهة سوس- ماسة.

    وأوضح كسا، لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش زيارة تفقدية قام بها لإحدى ضيعات إنتاج الخضراوات، على مستوى إقليم اشتوكة أيت باها، أن البرنامج السنوي للمغروسات يشمل، برسم الموسم الفلاحي الحالي، غرس أزيد 7200 هكتار من الطماطم، منها 3900 هكتار من “الطماطم الكبرى”، مشيرا إل أن إنتاج “الطماطم الكبرى” على مستوى الجهة، سيمكن من تموين السوق الداخلي والتصدير.

    وأبرز أنه ببفضل تحسن الظروف المناخية الحالية، أصبح الانتاج اليومي للطماطم يتجاوز 1000 كلغ في الهكتار الواحد، مشيرا إلى أن هذه الظرفية مكنت من تزويد الأسواق الوطنية بهذا المنتوج، إذ يتم، وبشكل يومي، تزويد سوق الجملة للخضر والفواكه بانزكان بأزيد من 700 طن من الطماطم وأولاد تايمة بأزيد 700 طن، وغيرها من الأسواق يوميا.

    وذكر أن الاستراتيجية التي سطرتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في هذا المجال، بتنسق تام مع المهنيين، المتعلقة بإعطاء الأولوية لتزويد السوق الداخلي من الخضر حتى تنخفض الأسعار، مشيرا إلى أن سعر الطماطم أصبح اليوم لا يتجاوز كمعدل 2.3 درهم للكيلو، وأن هذا السعر أصبح اليوم في متناول المستهلك.

    وذكر المسؤول بالقطاع الفلاحي بأن لجان التتبع الخاصة التي تم احداثها، مع المهنيين، تقوم بمجهودات كبيرة لضمان التموين الكافي للسوق الداخلية وبصفة مستمرة.

    من جهة أخرى، أبرز كسا أنه تم، خلال هذه السنة، غرس 22 ألف هكتار في إطار البرنامج السنوي للمغروسات على مستوى الجهة، بانتاج مرتقب يفوق 1 مليون و 600 ألف طن، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يأتي بفضل تعبئة المياه السطحية للسدود والمياه الجوفية، وكذا استغلال محطة تحلية مياه البحر باقليم اشتوكة أيت باها، وهي محطة تم الشروع في استغلالها في المجال الفلاحي.

    وتعد جهة سوس ماسة هي المصدر الأول للخضر و الحوامض على المستوى الوطني بنسبة 17.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام الجهوي الفلاحي و 9 في المائة من الناتج الوطني، كما تتوفر على ما مجموعه 451 ألف و 165 هكتار من الأراضي المزروعة، منها 104 آلاف و 664 هكتارا مجهزة بنظام السقي بالتنقيط.

    وعرف هذا القطاع تطورا كبيرا بفضل مخطط المغرب الأخضر، واستفاد من عدة مشاريع مهيكلة تهم جميع مراحل سلسلة الإنتاج، كالبرنامج الوطني لترشيد استهلاك مياه السقي و تثمين و تسمية المنتوجات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة جديدة تحذر من طهي المعكرونة في ملح الطعام!

    أظهرت دراسة جديدة أن إضافة الملح إلى المعكرونة أثناء غليانها هي وصفة لوجبة غداء سريعة ولكنها قد تؤدي أيضا إلى مشاكل صحية.

    ويحذر بحث جديد من استخدام ملح الطعام أثناء هذه الخطوة. ومما يثير القلق أن التفاعل الكيميائي بين الماء الساخن والملح المعالج باليود ومعكرونة القمح قد يتسبب في إنتاج منتجات ثانوية “ضارة”.

    وغالبا ما يخلط ملح الطعام مع أملاح مختلفة من عنصر اليود، وهو عنصر متواضع ولكنه أساسي موجود في كل مطبخ تقريبا.

    ووجدت الأبحاث المنشورة في مجلة العلوم البيئية والتكنولوجيا أن إضافة الملح المعالج باليود إلى مياه المعكرونة قد لا يكون أفضل فكرة.

    وفي معظم البلدان، تتم معالجة مياه الشرب بالكلور أو الكلورامين قبل أن تتسرب إلى المطبخ أو صنابير الحمام.

    لكن كميات صغيرة من هذه المطهرات يمكن أن ينتهي بها الأمر في الماء المستخدم للطهي.

    واقترح بحث سابق أنه عندما يتم تسخين دقيق القمح في ماء الصنبور الذي يحتوي على الكلور المتبقي وملح الطعام المعالج باليود، يمكن أن تتشكل منتجات ثانوية مطهرة باليود ضارة.

    ونظرا لعدم إجراء دراسات مماثلة بشأن الأطعمة الحقيقية وظروف الطهي في المنزل، قرر البحث الجديد تسوية هذا الجدل مرة واحدة وإلى الأبد.

    وأرادت سوزان ريتشاردسون وزملاؤها معرفة ما إذا كان يمكن أن يحدث هذا في مواقف العالم الحقيقي، وكيف يمكن للطهاة في المنزل تقليل تكوين هذه المنتجات الثانوية الضارة.

    وقام الباحثون بطهي معكرونة في ماء الصنبور، والذي تمت معالجته بالكلورامين، مع إضافة الملح.

    وأظهر الاختبار الأولي لهم غليان المعكرونة وفقا لتوجيهات العبوة، لكن المحاولات الأخرى تضمنت تغيير ظروف الطهي وأنواع الملح المختلفة.

    وقام فريق البحث بعد ذلك بقياس كميات ستة من ثلاثي الميثان المعالج باليود، والتي من المحتمل أن تكون مركبات سامة، في الطعام المطبوخ وماء المعكرونة. وما يثير القلق أنهم اكتشفوا جميع مركبات ثلاثي الميثان المعالج باليود في المعكرونة المطبوخة وماء المعكرونة، لكن ظروف الطهي أثرت بشكل كبير على الكميات.

    وفي حين أن تأثيرات المستويات المنخفضة من ثلاثي الميثان على صحة الإنسان غير واضحة، فقد تم ربط “المستويات الهائلة” من هذه المنتجات الثانوية بمشاكل الكبد، وعدم انتظام ضربات القلب، والسرطان، وحالات أخرى، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية.

    والخبر السار هو أن الباحثين تمكنوا أيضا من تحديد أربع طرق لتقليل الاستهلاك المحتمل لهذه المواد.
    بناء على نتائجهم، أوصى الفريق بما يلي:

    – يجب غلي المعكرونة بدون غطاء.

    – يجب تصفية المعكرونة من الماء الذي تم طهيه فيه.

    – يجب إضافة ملح الطعام المعالج باليود بعد طهي المعكرونة.

    – يجب استخدام خيارات الملح الخالية من اليود، مثل ملح الهيمالايا، إذا أراد الطهاة في المنزل سلق المعكرونة في الماء المملح.

    وأوضحوا أن غليان المعكرونة بدون غطاء يسمح للمركبات المعالجة بالكلور والمعالجة باليود بالهروب، كما أن تصفية المعكرونة تزيل معظم الملوثات المزعجة.

    علاوة على ذلك، فإن إضافة ملح الطعام بعد الطهي يجب أن يقلل من مخاطر تكون المنتجات الثانوية. ولكن إذا كنت معتادا على غلي المعكرونة مع الملح، فيجب عليك اختيار الأملاح غير المعالجة باليود، وفقا للبحث.

    إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير.. نصف البشرية سيعاني من زيادة الوزن خلال السنوات القادمة

    حذر الاتحاد العالمي للسمنة في تقريره الأخير، المنشور يوم الخميس 2 مارس، من أن أكثر من نصف سكان العالم (51%) سيعانون من زيادة الوزن أو السمنة بحلول عام 2035.

    ففي حين أن 2.6 مليار شخص يندرجون الآن في هذه الفئة، فمن المتوقع أن يتجاوز العدد 4 مليارات في غضون 11 عاما فقط إذا لم يتم اتخاذ خطوات فورية لمعالجة هذه المشكلة.

    ويدعو تقرير « أطلس السمنة العالمي » (World Obesity Atlas) الذي نشره الاتحاد العالمي للسمنة، إلى فرض ضرائب وقيود على إنتاج الأغذية « غير الصحية »، فضلا عن فرض قيود على تسويق المنتجات العالية الدهنية وذات النسبة العالية من الملح والسكر.

    ويُصر الاتحاد على وجوب مطالبة المدارس على وجه الخصوص بتقديم طعام صحي، لأن السمنة تزداد بشكل أسرع بين الأطفال والمراهقين.

    وفي الواقع، يُتوقع أن يرتفع معدل السمنة بين الأولاد دون سن 18 بنسبة هائلة تصل إلى 100%. والفتيات في نفس العمر، زيادة بنسبة 125%.

    وسيترك هذا ما مجموعه 383 مليون شخص دون سن 18 عاما على مستوى العالم معرضين لخطر العديد من المشكلات الصحية التي تصاحب زيادة الوزن، وهذا أكثر من ضعف ما يُصنف حاليا على أنهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

    وتُعرّف زيادة الوزن أو السمنة بأنها قيمة مؤشر كتلة الجسم (BMI) التي تتجاوز 25 كغ/متر مربع.

    ويحذر التقرير من أن تسعة من الدول العشر التي تواجه أكبر ارتفاع في معدلات السمنة هي دول فقيرة أو متوسطة الدخل في آسيا وإفريقيا، غير مجهزة للتعامل مع المشكلة، بما في ذلك جمهورية إفريقيا الوسطى والنيجر ونيجيريا وبابوا غينيا الجديدة والصومال.

    ويشير التقرير إلى أن ارتفاع معدلات السمنة سيؤدي إلى انخفاض في الأعمار وزيادة في عبء الرعاية الصحية، كما يزعم الاتحاد، محذرا من أن التكلفة العالمية لارتفاع معدلات السمنة من المتوقع أن ترتفع إلى 4.3 تريليون دولار بحلول عام 2035، أو ما يعادل 3% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وهذا الرقم يعادل تقريبا الضرر الاقتصادي الناجم عن استجابة الحكومات لوباء « كوفيد-19 ».

    وتعتمد التكاليف المرتبطة بزيادة الوزن لدى السكان على مدى مساهمة قيم مؤشر كتلة الجسم المرتفعة في تطور 38 مرضا. وتشمل هذه الأمراض المصاحبة الرئيسية للسمنة أنواعا مختلفة من السرطان إلى وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري وأمراض الكبد والكلى.

    وبصرف النظر عن التكاليف التي تنشأ عند التعامل مع هذه الظروف الصحية، ترتبط البطالة والعجز الطويل الأمد والتقاعد المبكر أيضا بالسمنة والظروف الصحية المرضية المصاحبة لها. والأهم من ذلك أن التأثير الاقتصادي العالمي للسمنة المقدر في تقرير « أطلس السمنة العالمي » لم يأخذ في الاعتبار كيف يمكن لهذه العوامل أن تزيد التكاليف الوطنية أيضا، ما يشير إلى أن وباء السمنة المتزايد سيكون على الأرجح أكثر تكلفة مما تنبأت به التقديرات الحالية.

    وبالإضافة إلى التوافر على نطاق واسع وبأسعار معقولة للأغذية المصنعة غير الصحية، يلقي الاتحاد العالمي للسمنة باللائمة على تغير المناخ، وسياسات « كوفيد-19″، و »الأوبئة الجديمدة »، والملوثات الكيميائية لارتفاع الوزن المتزايد في العالم.

    ويحث التقرير الحكومات على تطوير « خطط عمل وطنية شاملة » لمنع بدانة كارثية، مثل توصيات منظمة الصحة العالمية للوقاية من السمنة وإدارتها.

    وعلى الرغم من الآثار الصحية والاقتصادية العديدة المرتبطة بالسمنة المتزايدة، ما يزال هناك نقص في التمويل الفيدرالي والدولي الذي يعطي الأولوية للوقاية من السمنة وعلاجها. وبالتالي، هناك حاجة ملحة لزيادة التمويل العام للأولويات الصحية ذات الصلة، والتي يمكن أن تكون في شكل ضريبة على المشروبات المحلاة بالسكر ومعالجة بعض العوامل البيئية العديدة التي يمكن أن تزيد بالمثل من خطر السمنة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعرها في متناول المستهلك..توقع إنتاج 695 ألف طن من « الطماطم الكبرى » في جهة سوس

    أكد المدير الجهوي للفلاحة لسوس ماسة، نور الدين كسا، أنه من المتوقع إنتاج 695 ألف طن من « الطماطم الكبرى » برسم الموسم الفلاحي 2022- 2023، على مستوى جهة سوس- ماسة.

    وأوضح السيد كسا، في تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش زيارة تفقدية قام بها لإحدى ضيعات إنتاج الخضراوات، على مستوى إقليم اشتوكة أيت باها، أن البرنامج السنوي للمغروسات يشمل، برسم الموسم الفلاحي الحالي، غرس أزيد 7200 هكتار من الطماطم، منها 3900 هكتار من « الطماطم الكبرى »، مشيرا إل أن إنتاج « الطماطم الكبرى » على مستوى الجهة، سيمكن من تموين السوق الداخلي والتصدير.

    وأبرز أنه ببفضل تحسن الظروف المناخية الحالية، أصبح الانتاج اليومي للطماطم يتجاوز 1000 كلغ في الهكتار الواحد، مشيرا إلى أن هذه الظرفية مكنت من تزويد الأسواق الوطنية بهذا المنتوج، إذ يتم، وبشكل يومي، تزويد سوق الجملة للخضر والفواكه بانزكان بأزيد من 700 طن من الطماطم وأولاد تايمة بأزيد 700 طن، وغيرها من الأسواق يوميا.

    وذكر أن الاستراتيجية التي سطرتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في هذا المجال، بتنسق تام مع المهنيين، المتعلقة بإعطاء الأولوية لتزويد السوق الداخلي من الخضر حتى تنخفض الأسعار، مشيرا إلى أن سعر الطماطم أصبح اليوم لا يتجاوز كمعدل 2.3 درهم للكيلو، وأن هذا السعر أصبح اليوم في متناول المستهلك.

    وذكر المسؤول بالقطاع الفلاحي بأن لجان التتبع الخاصة التي تم احداثها، مع المهنيين، تقوم بمجهودات كبيرة لضمان التموين الكافي للسوق الداخلية وبصفة مستمرة.

    من جهة أخرى، أبرز السيد كسا أنه تم، خلال هذه السنة، غرس 22 ألف هكتار في إطار البرنامج السنوي للمغروسات على مستوى الجهة، بانتاج مرتقب يفوق 1 مليون و 600 ألف طن، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يأتي بفضل تعبئة المياه السطحية للسدود والمياه الجوفية، وكذا استغلال محطة تحلية مياه البحر باقليم اشتوكة أيت باها، وهي محطة تم الشروع في استغلالها في المجال الفلاحي.

    وتعد جهة سوس ماسة هي المصدر الأول للخضر و الحوامض على المستوى الوطني بنسبة 17.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام الجهوي الفلاحي و 9 في المائة من الناتج الوطني، كما تتوفر على ما مجموعه 451 ألف و 165 هكتار من الأراضي المزروعة، منها 104 آلاف و 664 هكتارا مجهزة بنظام السقي بالتنقيط.

    وعرف هذا القطاع تطورا كبيرا بفضل مخطط المغرب الأخضر، واستفاد من عدة مشاريع مهيكلة تهم جميع مراحل سلسلة الإنتاج، كالبرنامج الوطني لترشيد استهلاك مياه السقي و تثمين و تسمية المنتوجات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات تعتزم « تعطيل » فرنسا الثلاثاء المقبل

    تحشد النقابات الفرنسية قواها كاملة بمعركتها ضد إصلاح نظام التقاعد فتنظم تظاهرات ضخمة وإضرابات في قطاعات إستراتيجية، مراهنة على « تعطيل » البلد لإرغام الحكومة على التراجع عن مشروعها.

    والنقطة التي تتركز عليها الاحتجاجات.، هي رفع سن التقاعد من 62 عاما حاليا إلى 64 عاما، الذي يعد أحد البنود الرئيسية في الإصلاح الذي يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إقراره.

    وتسبب مشروع القانون المطروح للبحث في مجلس الشيوخ في نزول ملايين الفرنسيين إلى الشارع، وأثار مناقشات صاخبة في الجمعية الوطنية، حيث رفضت الحكومة حتى الآن التراجع عن مشروعها رغم 5 أيام احتجاجات نظمت حتى الآن.

    هذا وتوعدت النقابات الفرنسية الثمانية الرئيسية وخمس منظمات شبابية ببذل كل ما بوسعها لشل البلد يوم الثلاثاء المقبل من أجل إرغام الحكومة على التخلي عن خطتها، إذ تسعى النقابات لحشد أكبر عدد من المحتجين يفوق تظاهرات 31 يناير حين أحصت الشرطة 1.27 مليون مشارك، لقاء أكثر من 2.5 مليون أحصتهم الجمعيات النقابية.

    وتوقع مصدر في الشرطة نزول ما بين 1.1 و1.4 مليون متظاهر إلى الشوارع بينهم 60 إلى 90 ألفا في باريس.

    وفي تصريحات لصحيفة « جورنال دو ديمانش »، شدد فيليب مارتينيز، رئيس الكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي)، إحدى النقابات الكبرى الفرنسية، على أن التعبئة « تنتقل إلى مستوى أعلى ».

    ومن المتوقع أن تشهد وسائل النقل في المدن وحركة القطارات بلبلة شديدة بعدما دعت جميع النقابات إلى إضراب قابل للتمديد في الشركة الوطنية للسكك الحديد (إس إن سي إف) والهيئة المستقلة للنقل في باريس (إر آ تي بي) التي تشرف على قطارات المترو في العاصمة اعتبارا من السابع من مارس.

    واعتبارا من مساء اليوم الأحد، يخطط سائقو الشاحنات لإغلاق مناطق صناعية. 

    وفي إطار حركة الملاحة الجوية،  طلبت المديرية العامة للطيران المدني من شركات الطيران إلغاء ما بين 20 و30 % من رحلاتها يومي الثلاثاء والأربعاء، تحسبا لإضراب المراقبين الجويين.

    ودعت الكونفدرالية العامة للعمل فئات مهنية أخرى إلى إضراب قابل للتمديد « حتى سحب الإصلاح »، موجهة دعوتها إلى العاملين في التكرير وفنيي الكهرباء والغاز وجامعي النفايات وعمال الموانئ وعمال الزجاج والخزف وغيرها.

    وأبدى الأمين العام لنقابة « سي جي تي » في قطاع الكيميائيات إيمانويل ليبين استعداده لـ »تركيع الاقتصاد الفرنسي » للحصول على مطلبه.

    وفي قطاع الأغذية الزراعية دعت « سي جي تي » منتجي السكر الكبار في فرنسا إلى الإغلاق اعتبارًا من الثلاثاء، وكذلك  مسالخ مجموعة « بيغار ».

    وفي مجال الطاقة، بدأ الإضراب بعد ظهر الجمعة مع خفض إنتاج محطات عديدة للطاقة النووية. 

    بالمقابل، رد وزير النقل كليمان بون اليوم الأحد على سؤال عن احتمال تعطيل البلاد أو تهديد إمدادات الوقود، بالقول: « لا أعتقد أننا سنكون أمام حركة غير مسؤولة أو معطلة، سنفعل كل شيء لتجنب ذلك ».وسينفذ المعلمون إضرابا جديدا.

    كما تترقب النقابات تحركات غير معهودة مثل وقف ورش وإغلاق ستائر متاجر وفتح نقاط تسديد رسوم الطرق وقطع طرق وغيرها.

    كما سيشهد الأسبوع تحركات أخرى بموازاة المناقشات في مجلس الشيوخ التي يفترض أن تنتهي الجمعة.

    وفي الثامن من مارس، يحل اليوم العالمي لحقوق المرأة هذه السنة تحت شعار إصلاح لنظام التقاعد غير منصف للنساء إذ قد ينعكس سلبا على الأمهات اللواتي يبلغن هذه السنة الثانية والستين من العمر ويستفدن من فصول إضافية في تقاعدهن تناسب فترة الأمومة من حياتهنّ، غير أنه قد يتم « إلغاؤها » مع رفع سن التقاعد إلى 64 عاما.

    كذلك أعلنت الحركات الطلابية يوم تعبئة في التاسع من الشهر وشجع زعيم حزب فرنسا « المتمردة » (يسار راديكالي) جان لوك ميلانشون الشباب الجمعة معلنا: « عرقلوا كل ما أمكنكم ».

    ويتوقع القادة النقابيون هذه المرة تجاوبا من الحكومة بعد العديد من التعبئات الناجحة.

    وقال السكرتير الوطني للكونفدرالية الديمقراطية الفرنسية للعمل (سي إف دي تي) إيفان ريكوردو إن « أول نتيجة للسابع من مارس ستكون إعلانا سياسيا من الحكومة أو من رئيس الجمهورية ».

    ومن المقرر أن تلقي رئيسة الوزراء إليزابيت بورن كلمة مساء يوم غد الاثنين عبر التلفزيون.

    ودافع وزير العمل أوليفييه دوسوبت مساء أمس السبت عن « إصلاح يساري »، « لا خاسرين فيه »، فيما صعد وزير الحسابات العامة غابريال أتال النبرة منددا بإضرابات سيعاني منها الفرنسيون « الكادحون ».

    أ. ف. ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثمنها أقل من 3 دراهم.. توقع إنتاج 695 ألف طن من الطماطم في جهة سوس

    أكد المدير الجهوي للفلاحة لسوس ماسة، نور الدين كسا، أنه من المتوقع إنتاج 695 ألف طن من “الطماطم الكبرى” برسم الموسم الفلاحي 2022- 2023، على مستوى جهة سوس- ماسة.

    وأوضح كسا، في تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش زيارة تفقدية قام بها لإحدى ضيعات إنتاج الخضراوات، على مستوى إقليم اشتوكة أيت باها، أن البرنامج السنوي للمغروسات يشمل، برسم الموسم الفلاحي الحالي، غرس أزيد 7200 هكتار من الطماطم، منها 3900 هكتار من “الطماطم الكبرى”، مشيرا إل أن إنتاج “الطماطم الكبرى” على مستوى الجهة، سيمكن من تموين السوق الداخلي والتصدير.

    وأبرز أنه ببفضل تحسن الظروف المناخية الحالية، أصبح الانتاج اليومي للطماطم يتجاوز 1000 كلغ في الهكتار الواحد، مشيرا إلى أن هذه الظرفية مكنت من تزويد الأسواق الوطنية بهذا المنتوج، إذ يتم، وبشكل يومي، تزويد سوق الجملة للخضر والفواكه بانزكان بأزيد من 700 طن من الطماطم وأولاد تايمة بأزيد 700 طن، وغيرها من الأسواق يوميا.

    وذكر أن الاستراتيجية التي سطرتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في هذا المجال، بتنسق تام مع المهنيين، المتعلقة بإعطاء الأولوية لتزويد السوق الداخلي من الخضر حتى تنخفض الأسعار، مشيرا إلى أن سعر الطماطم أصبح اليوم لا يتجاوز كمعدل 2.3 درهم للكيلو، وأن هذا السعر أصبح اليوم في متناول المستهلك.

    وذكر المسؤول بالقطاع الفلاحي بأن لجان التتبع الخاصة التي تم احداثها، مع المهنيين، تقوم بمجهودات كبيرة لضمان التموين الكافي للسوق الداخلية وبصفة مستمرة.

    من جهة أخرى، أبرز كسا أنه تم، خلال هذه السنة، غرس 22 ألف هكتار في إطار البرنامج السنوي للمغروسات على مستوى الجهة، بانتاج مرتقب يفوق 1 مليون و 600 ألف طن، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يأتي بفضل تعبئة المياه السطحية للسدود والمياه الجوفية، وكذا استغلال محطة تحلية مياه البحر باقليم اشتوكة أيت باها، وهي محطة تم الشروع في استغلالها في المجال الفلاحي.

    وتعد جهة سوس ماسة هي المصدر الأول للخضر و الحوامض على المستوى الوطني بنسبة 17.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام الجهوي الفلاحي و 9 في المائة من الناتج الوطني، كما تتوفر على ما مجموعه 451 ألف و 165 هكتار من الأراضي المزروعة، منها 104 آلاف و 664 هكتارا مجهزة بنظام السقي بالتنقيط.

    وعرف هذا القطاع تطورا كبيرا بفضل مخطط المغرب الأخضر، واستفاد من عدة مشاريع مهيكلة تهم جميع مراحل سلسلة الإنتاج، كالبرنامج الوطني لترشيد استهلاك مياه السقي و تثمين و تسمية المنتوجات المحلية.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب لن يعرف أزمة طماطم… توقعات بإنتاج الأطنان بسوس ماسة

    أكد المدير الجهوي للفلاحة لسوس ماسة، نور الدين كسا، أنه من المتوقع إنتاج 695 ألف طن من “الطماطم الكبرى” برسم الموسم الفلاحي 2022- 2023، على مستوى جهة سوس- ماسة.

    وأوضح كسا، على هامش زيارة تفقدية قام بها لإحدى ضيعات إنتاج الخضراوات، على مستوى إقليم اشتوكة أيت باها، أن البرنامج السنوي للمغروسات يشمل، برسم الموسم الفلاحي الحالي، غرس أزيد 7200 هكتار من الطماطم، منها 3900 هكتار من “الطماطم الكبرى”، مشيرا إل أن إنتاج “الطماطم الكبرى” على مستوى الجهة، سيمكن من تموين السوق الداخلي والتصدير.

    وأبرز أنه ببفضل تحسن الظروف المناخية الحالية، أصبح الانتاج اليومي للطماطم يتجاوز 1000 كلغ في الهكتار الواحد، مشيرا إلى أن هذه الظرفية مكنت من تزويد الأسواق الوطنية بهذا المنتوج، إذ يتم، وبشكل يومي، تزويد سوق الجملة للخضر والفواكه بانزكان بأزيد من 700 طن من الطماطم وأولاد تايمة بأزيد 700 طن، وغيرها من الأسواق يوميا.

    وذكر أن الاستراتيجية التي سطرتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في هذا المجال، بتنسق تام مع المهنيين، المتعلقة بإعطاء الأولوية لتزويد السوق الداخلي من الخضر حتى تنخفض الأسعار، مشيرا إلى أن سعر الطماطم أصبح اليوم لا يتجاوز كمعدل 2.3 درهم للكيلو، وأن هذا السعر أصبح اليوم في متناول المستهلك.

    وذكر المسؤول بالقطاع الفلاحي بأن لجان التتبع الخاصة التي تم احداثها، مع المهنيين، تقوم بمجهودات كبيرة لضمان التموين الكافي للسوق الداخلية وبصفة مستمرة.

    من جهة أخرى، أبرز كسا أنه تم، خلال هذه السنة، غرس 22 ألف هكتار في إطار البرنامج السنوي للمغروسات على مستوى الجهة، بانتاج مرتقب يفوق 1 مليون و 600 ألف طن، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يأتي بفضل تعبئة المياه السطحية للسدود والمياه الجوفية، وكذا استغلال محطة تحلية مياه البحر باقليم اشتوكة أيت باها، وهي محطة تم الشروع في استغلالها في المجال الفلاحي.

    وتعد جهة سوس ماسة هي المصدر الأول للخضر و الحوامض على المستوى الوطني بنسبة 17.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام الجهوي الفلاحي و 9 في المائة من الناتج الوطني، كما تتوفر على ما مجموعه 451 ألف و 165 هكتار من الأراضي المزروعة، منها 104 آلاف و 664 هكتارا مجهزة بنظام السقي بالتنقيط.

    وعرف هذا القطاع تطورا كبيرا بفضل مخطط المغرب الأخضر، واستفاد من عدة مشاريع مهيكلة تهم جميع مراحل سلسلة الإنتاج، كالبرنامج الوطني لترشيد استهلاك مياه السقي و تثمين و تسمية المنتوجات المحلية.

    وإذا كانت أسعار الطماطم عرفت ارتفاعا في الأسعار نتيجة نقص في الانتاج، فإن الأسابيع المقبلة لن تعرف الأسواق مثل هذه الحالة مع وفرة الإنتاج المرتقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقع إنتاج 695 ألف طن من “الطماطم الكبرى” في “جهة سوس”

    أكد المدير الجهوي للفلاحة لسوس ماسة، نور الدين كسا، أنه من المتوقع إنتاج 695 ألف طن من “الطماطم الكبرى” برسم الموسم الفلاحي 2022- 2023، على مستوى جهة سوس- ماسة.

    وأوضح كسا، في تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش زيارة تفقدية قام بها لإحدى ضيعات إنتاج الخضراوات، على مستوى إقليم اشتوكة أيت باها، أن البرنامج السنوي للمغروسات يشمل، برسم الموسم الفلاحي الحالي، غرس أزيد 7200 هكتار من الطماطم، منها 3900 هكتار من “الطماطم الكبرى”، مشيرا إل أن إنتاج “الطماطم الكبرى” على مستوى الجهة، سيمكن من تموين السوق الداخلي والتصدير.

    وأبرز أنه ببفضل تحسن الظروف المناخية الحالية، أصبح الانتاج اليومي للطماطم يتجاوز 1000 كلغ في الهكتار الواحد، مشيرا إلى أن هذه الظرفية مكنت من تزويد الأسواق الوطنية بهذا المنتوج، إذ يتم، وبشكل يومي، تزويد سوق الجملة للخضر والفواكه بانزكان بأزيد من 700 طن من الطماطم وأولاد تايمة بأزيد 700 طن، وغيرها من الأسواق يوميا.

    وذكر أن الاستراتيجية التي سطرتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في هذا المجال، بتنسق تام مع المهنيين، المتعلقة بإعطاء الأولوية لتزويد السوق الداخلي من الخضر حتى تنخفض الأسعار، مشيرا إلى أن سعر الطماطم أصبح اليوم لا يتجاوز كمعدل 2.3 درهم للكيلو، وأن هذا السعر أصبح اليوم في متناول المستهلك.

    وذكر المسؤول بالقطاع الفلاحي بأن لجان التتبع الخاصة التي تم احداثها، مع المهنيين، تقوم بمجهودات كبيرة لضمان التموين الكافي للسوق الداخلية وبصفة مستمرة.

    من جهة أخرى، أبرز كسا أنه تم، خلال هذه السنة، غرس 22 ألف هكتار في إطار البرنامج السنوي للمغروسات على مستوى الجهة، بانتاج مرتقب يفوق 1 مليون و 600 ألف طن، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يأتي بفضل تعبئة المياه السطحية للسدود والمياه الجوفية، وكذا استغلال محطة تحلية مياه البحر باقليم اشتوكة أيت باها، وهي محطة تم الشروع في استغلالها في المجال الفلاحي.

    وتعد جهة سوس ماسة هي المصدر الأول للخضر والحوامض على المستوى الوطني بنسبة 17.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام الجهوي الفلاحي و 9 في المائة من الناتج الوطني، كما تتوفر على ما مجموعه 451 ألف و 165 هكتار من الأراضي المزروعة، منها 104 آلاف و 664 هكتارا مجهزة بنظام السقي بالتنقيط.

    وعرف هذا القطاع تطورا كبيرا بفضل مخطط المغرب الأخضر، واستفاد من عدة مشاريع مهيكلة تهم جميع مراحل سلسلة الإنتاج، كالبرنامج الوطني لترشيد استهلاك مياه السقي و تثمين و تسمية المنتوجات المحلية.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “شيفورة” يمثل المغرب في مهرجان الإسماعيلية السينمائي

    كشفت إدارة مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، عن تفاصيل دورته الـ24، التي ت عقد في الفترة من 14 – 20 مارس الجاري ، بمشاركة نحو مائة فيلم تمثل ثلاثين دولة من ضمنها المغرب.

    وستتبارى الأعمال المشاركة ضمن أربع مسابقات ، من بينها فئة الأفلام الوثائقية الطويلة، ويشارك فيها 13 فيلما، والوثائقية القصيرة 11 فيلما. وتضم لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية الطويلة والقصيرة كلا من ماجيد موفاتسيجي (سويسرا)، وسيسيل توليبولونسكي (ألمانيا)، وكوينج هاوالي (كوبا)، وميس دروزة (الأردن).

    ويشارك المغرب في هذه التظاهرة ضمن مسابقة الأفلام الروائية القصيرة بفيلم “شيفورة” (السائقة) للمخرج الشاب مهدي عيوش.

    يتناول فيلم “شيفورة”، وهو إنتاج مغربي نرويجي مشترك، حكاية سائقة حافلة مغربية تعاني من نظرة المجتمع الذكورية تجاهها اعتبارا لكون المهنة التي تزاولها هي حكر على الرجال.

    ويعرض المهرجان برنامجا للأفلام القصيرة جدا، التي لا تزيد مدتها على دقيقة ودقيقتين. ويتضمن 17 فيلما من مختارات مهرجان “تري كور” الفرنسي للأفلام القصيرة جدا، كما يعرض برنامجا يضم “الأفلام العابرة للنوع” التي تتمرد على التصنيف المألوف بين الوثائقي والروائي. وتحل ألمانيا ضيف شرف الدورة الـ24 من المهرجان، حيث يتعرض لها سبعة أفلام؛ من بينها «صفارات الإنذار، طموح أقل، الطفل المخطط قدومه».

    ويكر م المهرجان كلا من مدير التصوير السينمائي محمود عبد السميع، والمؤرخ السينمائي محمود علي؛ من مصر، والمخرج الآيرلندي مارك كازينز.

    إقرأ الخبر من مصدره