Étiquette : اتحاد

  • بتنصيب الاندونيسي الجفري رئيسا خلفا للريسوني..إخوان “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” يتجهون للتغلغل بفكرهم في أندونيسيا ودول شرق آسيا

    الدار- خاص

    دفع تيار الإخوان المسلمين لتنصيب الأندونيسي سقاف الجفري كرئيس لما يسمى “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” خلفا للعلامة المغربي أحمد الريسوني الذي غادر الاتحاد بعد تقديم استقالته.

    و في هذا السياق أعلن ما يسمى “مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، تكليف حبيب سالم سقاف الجفري برئاسة الاتحاد خلفا للرئيس السابق المغربي أحمد الريسوني.

    ويأتي إختيار الإخوان للأندونيسي سقاف الجفري في مساعي حثيثة من أجل التغلغل في أندونيسيا دول شرق آسيا. كمرحلة للتوسع لهم بعد مخاوف التضييق عليهم في الدولة العربية وتركيا.. في خطوة لإيجاد منفذ لنشر ايديولوجية التنظيم وفكره…

    وتعالت دعاوى تحذر من خطر تغلغل إخوان اتحاد علماء المسلمين في دول شرق آسيا، نظر لـ”الخطر”، الذي يمثله التنظيم، وتمثله قيادته بحسب عدد من المراقبين، الذين يؤكدون أن ” الدور الذي يمثله هذا الإخوان في الاتحاد أخطر بكثير من الدور السياسي للتنظيم في أي بلد، فخطر التنظيم دائمًا في أفكاره، وفتاواه سُمٌّ لا يتوقف أثره في جسد الأمة”.

    كما حذر مراقبون للبيت الداخلي لاتحاد علماء المسلمين، من مغبة ترك الفرصة للتنظيم لنشر خطاباته وأفكاره التي يصفوها هؤلاء بـ”المتطرفة”، خطر انتقالها الى الأجيال اللاحقة، مبرزين بأن ” تأثر أيديولوجية وفكر الاتحاد على الأوطان، وعلى الدين نفسه، أخطر من أي تحرك سياسي للتنظيم”.

    ويعد الجفري (68 عاما) من مواليد إندونيسيا من أبرز المتشبثين بفكر الاخوان في شرق آسيا والداعين لتمدد التنظيم في هذه المنطقة، وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية، وتولى منصب وزير الشؤون الاجتماعية في بلاده، كما عمل محاضرا في الدراسات العليا بجامعة “شريف هداية الله” الإسلامية الحكومية في جاكرتا، ومحاضرا في كلية الشريعة بمعهد العلوم الإسلامية والعربية في جاكرتا التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية السعودية.

    كما عمل الجفري، أيضا مديرا للمركز الاستشاري للشريعة بجاكرتا، ورئيسا للهيئة الاستشارية لبيت المال “معاملات” وعضوا في الهيئة الشرعية للتأمين الإسلامي “تكافل” وعضوا في الهيئة الشرعية للبنك الوطني بجاكرتا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يكشف سبب استبعاد حمد الله

    أعلن الناخب الوطني وليد الركراكي، الاثنين 12 شتنبر 2022، التشكيلة الأولية للمنتخب المغربي التي ستخوض مبارتين وديتين أمام الشيلي والبارغواي، في إسبانيا، حيث سُجّل غياب عبد الرزاق حمد الله لاعب اتحاد جدة السعودي عن هذه التشكيلة.

    وحول أسباب هذا الاستبعاد، قال الركراكي خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم تشكيلة الأسود، أنها راجعة بالأساس لغياب التنافسية عن لاعب جدة السعودي لسبب قرار التوقيف الذي همه مؤخرا، مؤكدا أنه تحدث معه في هذا الإطار.

    وأضاف الناخب الوطني أن باب المنتخب المغربي مفتوح في وجه الجميع ومنهم حمد الله الذي “نتمنى أن يستعيد مستواه خلال الأيام القادمة لكي يعود للمنتخب”.

    وتابع أنه تعمد عدم إحداث تغييرات كبيرة في صفوف النخبة الوطنية لكي يحافظ على الانسجام، مشيرا إلى أن الاختيارات كبيرة لكنه فضل الاعتماد على الجاهزية.

    وأعلن فريق اتحاد جدة السعودي، الأربعاء 7 شتنبر 2022، تعليق العقوبة الصادرة، سابقا، في حق المغربي عبد الرزاق حمد الله، مشيرا إلى أن الأخير يحق له المشاركة مع الفريق بداية من المباراة المقبلة.

    وكانت لجنة الانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم قررت، يوم 2 غشت 2022، توقيف عبد الرزاق حمد الله لمدة 4 أشهر عن ممارسة أي نشاط كروي، مع تغريمه مبلغ 300 ألف ريال سعودي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الإحترافية. آسفي يتغلب على ضيفه المغرب الفاسي وخريبكة يفرض التعادل على حسنية أكادير

    زنقة 20. الرباط

    تغلب فريق أولمبيك آسفي على ضيفه المغرب الفاسي بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد، على أرضية ملعب المسيرة بآسفي، برسم الدورة الثانية من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم.

    وحافظ الفريق المضيف على التقدم الذي سجله في الشوط الأول (2-1)، إلى غاية صافرة النهاية.

    ووقع هدفي أولمبيك آسفي عبد الغفور مهري (د 18) وعبدولاي ديارا (د 44)، فيما سجل هدف المغرب الفاسي لويس أميغا أوتشنغا (د 32).

    واحتل فريق أولمبيك آسفي ،عقب هذا الفوز، المركز السادس برصيد 4 نقاط، فيما حل فريق المغرب الفاسي في المركز ال11 برصيد نقطة واحدة.

    وخلال الموسم الماضي، تعادل أولمبيك آسفي مع المغرب الفاسي بدون أهداف في الدورة ال10، وانتهى لقاء الدورة ال25 بهدف لمثله. وفي الدورة المقبلة، يحل أولمبيك آسفي ضيفا على نهضة بركان، فيما سيستقبل المغرب الفاسي بميدانه الشباب الرياضي السالمي.

    من جهته، تعادل فريق حسنية أكادير مع فريق أولمبيك خريبكة بدون أهداف في المباراة التي جمعتهما ،اليوم الأحد، على أرضية الملعب الكبير لأكادير، برسم الدورة الثانية من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم.

    وعرف اللقاء طرد لاعب أولمبيك خريبكة محمد وليد بن شريفة (د 35).

    واحتل فريق حسنية أكادير ،عقب هذا التعادل، المركز الخامس برصيد 4 نقاط، فيما حل فريق أولمبيك خريبكة في المركز ال14 برصيد نقطة واحدة.

    وخلال الموسم الماضي، فاز فريق أولمبيك خريبكة على حسنية أكادير بهدفين لواحد في الدورة ال12، وجدد فوزه بهدفين للاشيء في الدورة ال27. وفي الدورة المقبلة، يحل حسنية أكادير ضيفا على اتحاد طنجة، فيما يستقبل أولمبيك خريبكة فريق الوداد الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجئات بالجملة في تشكيلة منتخب المغرب التي سيعلن عنها وليد الركراكي

    سيكشف المدير الفني وليد الركراكي يوم الاثنين المقبل في مجمع محمد السادس عن قائمته الأولى لمنتخب المغرب

    التي ستواجه وديا كلا من تشيلي وباراجواي نهاية الشهر الحالي في مدينتي برشلونة وإشبيلية.

    وكشفت مصادر مقربة من جامعة الكرة، عن وجود بعض المفاجآت بهذه القائمة يتقدمها الاكتشاف الجديد المتمثل في وليد شديرة هداف نادي باري المنافس في دوري الدرجة الثانية الإيطالي.

    وسيكون شديرة حاضرا في المعسكر المقبل لـ منتخب المغرب، عكس ما تردد بشأن رفضه تمثيل الأسود.

    كما تأكد من عدول حكيم زياش عن قرار اعتزاله دوليا بعد خلافه الشهير مع المدرب السابق وحيد خليلوزيتش.

    وأبلغ زياش المدرب وليد الركراكي بحضوره للمعسكر، مصدقا على اتفاقه السابق مع فوزي لقجع رئيس اتحاد كرة القدم المغربي.

    وعلم أن الركراكي سيكشف عن بعض المفاجآت الأخرى من قبيل الاستغناء عن 7 لاعبين ممن اعتادوا الانضمام للمعسكرات السابقة مع خليلوزيتش.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس تونس يُدير ظهر بلاده لجوارها المغاربي هل تخلت تونس عن سيادتها؟

    تحدث الخبراء والمراقبون في كثير من الأحيان حول كلفة اللامغرب، أو ما يسمى رسميا اتحاد المغرب العربي. ونحن هنا لن نفصِّل في محاولات تتغيّى التبرء من توصيفه بالعربي، وكأن التوصيف سُبَّـة أو عـار.

    ومعلوم أنه كلما كبرت قوة إقليم ما إلا وكبرت معها التحديات التي تواجهها في طريق توسعه وتقدمه، وتعاظم شأنه. والحقيقة أننا لم نكتب حول ضفة المتوسط الجنوبية منذ مدة واكتفينا بمراقبة الوضع الجغرافي السياسي [Geo-political]؛ وقد استمرت مراقبتنا تلك حتى قام رئيس الجمهورية التونسية باستقبال رسمي وبالرموز الديبلوماسية والمراسم الرسمية لرئيس عُصْبة انفصالية ومطلوب للعدالة الدولية في قضايا جرائم ضد الإنسانية.

    لكن، السؤال، هل الإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية يمكن أن تردعَ تونس ومن سيحذو حذوها أو بالأحرى من يحركها من وراء الستار؟ وإذا سمينا الأشياء بمسمياتها وقلنا فرنسا وأوروبا، كيف سيستقيم الوضع للمنطقة؟ هاته التي لم تُـراعِ منذ أزمنة طويلة ظروف التبادل البيْني بتيسير حرية التنقل بين المواطنين، وتسهيل انتقال الرساميل والتبادل الثقافي والتقني والتنسيق الأمني، وما إلى ذلك من العلاقات الطبيعية التي تسري بين كل البلدان المتجاورة، والاقتصادات الناجحة سواء تعلق الأمرُ بالبلدان المتقدمة أو الملتحقة بالتقدم والرفاه.

    ولا يملك المراقب للوضع الساري في منطقتنا المغربية الكبيرة (اتحاد المغرب العربي وشمال إفريقيا عامة إذا أضفنا مصر) منذ نصف قرن ويزيد، إلا أن يُثيـر أسئلةً جوهريةً منها هل العوامل الخارجية وحدها سبب للتخريب الممنهج لبلدان المنطقة؟ وما دور كل بلد من بلدان المنطقة على حدة اليد العليا في ذلك؟ كيف للخارج وحده أن يُسْهِــم في هذا الشلل الذي تعرفه المنطقة من تبذير وإهدار للفرص الاقتصادية، علما منا أنها أضعف منطقة تتبادل بينيّة على مستوى العالم بأسره مقارنة بأي منطقة تبادل حيوية أو تكتل إقليمي؟ ألا يمكن أن تكون الحدود الموروثة عن الاحتلال الأوروبي القديم والتي امتدت بين 1830 و1962 إذا اعتبرنا آخر بلد نال استقلاله السياسي وهو الجزائر.

    إذ تضم الفترة أيضا الحماية على (الامبراطورية الشريفة) كما كانت تُسمَّى قُبَيْــل احتلالها سنة 1912، والتي نالت استقلالها 1956، وكذلك إعلان الحماية على تونس التي لم تكن غير إيالة خاضعة للاحتلال التركي آنذاك، وهي أيضا نالت استقلالها في العام نفسه من نيل المملكة المغربية استقلالها، وكذلك انفصال موريتانيا بدعم من تونس والجزائر بعد أن طالب باسترجاعها إلى الحوزة المغربية كما كانت من قِبَــل السلطان المغربي محمد الخامس (تولى الحكم بين 1927-1961). وهنا كان أول حادث ديبلوماسي وأول تدخل سافر في الشؤون الداخلية للمملكة من جانب تونس حديثةِ الاستقلال، وهو أمر وتَّــر العلاقات بين البلدين استدعى معه المغرب قطع العلاقات مع تونس بورقيبة.

    لكن الذي ينبغي الانتباه إليه هو أن الرئيس التونسي لم يكن جاهلا بتاريخ المغرب ولا خطأً منه أنِ ادَّعــى أن المغرب ينهج سياسةً توسعيةً على حساب جيرانه، وهي العبارات الذي التقفها عسكر الجزائر الحاكم آنذاك؛ وما فتئ يلوكها ويرمي بها المملكة المغربية إلى اليوم. فتونس حرَّضت ضد المغرب واستعانت بــ”الدولة الوظيفية” التي أورثتها فرنسا للمنطقة برمتها لتنفيذ هذا المخطط، وهو خنق المغرب في حدود سياسية لن يتمكن معها أن يكون له تأثير ولا أن يستعيد عافيتَه منذ أن ابتلي بالجائحة الفرنسية التي لم تأْلُ جُهـدا في التربص بالبلاد بالعمل على إزاحة مُنافسيها للانفراد بها إلى أن خلا لها الجو لتنقضَّ عليه بعد عقد الحماية المشؤوم 1912 بعد التفاهمات الفرنسية الأوروبية. بل أريد من ذلك أن يقتسمَ المغرب قزَمية كيانيّة لا تليق بالمنطقة، بل لتُبقيَها رهينةَ السادة الكبار من أوروبا ومن سيتسلم قيادة العالم بعد الحرب العالمية الثانية وهي الولايات المتحدة الأمريكية.

    فقزمية الكيان على مستوى الحدود يراد إكسابُها للمغرب في الوقت الذي تعمل الكيانات المُجاورة على اكتساب أدوار هي أكبرُ حجما من إمكانياتها الحضارية والثقافية، فضلا عن الأطماع الحدودية في الوصول إلى شواطئ المحيط، وافتقارها إلى الشرعية التاريخية. فالإشكال ليس في أن البلد يبني ذاتَه لكن الإشكال هو أن بلدا يريد بهدم جاره وسرقة تراثه وصناعته وموروثه، ونسبه زورا إلى نفسه وبأنقاض جيرانه وأشلائهم يحدد وجوده ويبني صرحه الموهوم.

    وإذا كنا نعمل على الذهاب إلى المستقبل، ونتطلع إليه فإن الذي يحول دون هذا الأمر المشروع هو الأزمات البنيوية التاريخية، فكون القضايا التاريخية عالقةً لم يعد يسمح بحال أن تبقى الأمور على ما هي عليه. فلا يمكن أن تبقى الأوضاع الحدودية قائمة وهي حدود مفروضة من الخارج وبالتحديد من القوة الفرنسية التي فرضت هاته الحدود في زمن من الأزمان.

    ومعلوم أن المغرب لم يعترف في يوم من الأيام بهاته الحدود التي فرضها الاحتلال الأوروبي في فترة ضعفت فيه القوة المغربية؛ وتكالبت عليها كل القوى الأوروبية لاحتلالها وتقسيم خيراتها، فلم يكُن بإمكان قوة واحدة أن تحتل المغرب بمفردها بالنظر إلى القوة المغربية الموروثة بالحجم والهالة، وليس من الجانب العسكري الذي كان يعاني حقا في فترات القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. ومع ذلك لم تستسلم للأمر الواقع، وواصلت الأجيال رسالتها في الدفاع عن الأمن والقوة والبحث عن السيادة التي فقدتها في ظروف عصيبة داخلية وأخرى خارجية ومن أهمها الضغط الأوروبي آنذاك وسياسته التوسعية الأمبريالية كما أشرنا إلى ذلك.

    أما اليوم، فالتغير الجغرافي السياسي الهائل، وبعد اعتراف الولايات المتحدة في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد جون ترامب بمصداقية مقترح قدمه المغرب سنة 2007 – وأن الأمة المغربية وهي بالمناسبة، أول أمّة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777 – فمن اللائق والواجب أن ترُد الأمة الأمريكية هذا الجميل باعتراف مماثل بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو اعتراف بأثر قانوني، وليس تغريدةً كما يروج لذلك من يستخفون بعقول رعاياهم، ومواطنيهم؛ أو كما يروِّج الإعلامُ المتحيز لأطروحة الانفصال، ويصرون على ترويج هاته الفكرة المغرضة.

    ومع التغييرات الكبرى التي يشهدها العالم والتي تجمع كثيرا من الأزمات في أوروبا والتوتر في بحر الصين الجنوبي، وتداعيات الجائحة التي صمد فيها المغرب ليس بالتنظيم الحديث وحده بل بما يختزنه عقلُه الجمعي من موروثات في التعاطي مع الأوبئة والمجاعات والجوائح مكنه هذا الموروث من أن يستبقَ الأزمة ويسارع الخطى في جلب العلاجات الضرورية، والتموين اللازم للساكنة بل ويُصَــدِّرَ الفائضَ منها للمساعدة وكان لتونس نصيب وافـر من هذا الأمر وللجزائر كذلك، لكن حكام هذين البلدين لم يستجيبا لمد اليد بالحسنى وللجوار وللمصير المشترك. بل إن رئيس تونس لم يشكر جلالة الملك حين تفقد المساعداتِ المغربية.

    والحقيقة أن المسألة ليست مَنًّــــا ولا أذى في حق شعبنا في تونس، وإنما هو تعبير عن المصداقية التي يتمتع بها المغرب في هذا المجال، ولا يقتصِر الأمرُ على منطقتنا، بل يتعداه إلى إفريقيا الغربية حين لم تكن تحلق طائرة واحدة في سمائها (ليبيريا، مثلا) إلا الخطوط الملكية المغربية، أيام وباء الحمى الحمراء (إيبولا)، ونذكر مساعدات للاجئين السوريين وأثناء فاجعة انفجار مرفإ بيروت، ومساعدة الحلف العربي في اليمن ضد الخطر الإرهابي للحوثيين المسنود بالثورة الإيرانية المعادية لكل توجه سني والتي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة العربية، بإعلانها الوصول إلى المحيط الأطلنتي بمباركة من عسكر الجزائر إخوة الجوار ياحسرة!!

    إلى أين يتجه الجناح الغربي للمنطقة العربية وشمال إفريقيا؟

    إذا رصدنا كثيرا من التحولات، سنجد أن سياسة المحاور التي كان المغرب ينأى بنفسه عن نهجها قد اضطرته إلى أن يأخذ حِذْره من جوار مُعاد يتربص لقضم ما بقي من حدود حقّـــة ويُمْـعِـن بوعي وبغيره، بحسن نية وبسوئها على الأرجح في إبعاد المنطقة عن الأمن والاستقرار والحياة بشكل طبيعي كما يقع في تكتلات إقليمية كثيرة حيث تتدفق رؤوس الأموال والاستثمارات ويتنقل الأشخاص والممتلكات دون قيود بين أطراف الاتفاقيات الحرة المنعقدة سواء على الصعيد الثنائي أو على صعيد متعدد الأطراف. فلا أحد يمكنه أن يبرر ما وقع في تونس من استقبال “رئيس” دخل إسبانيا بجواز سفر مزور للعلاج في جنح الظلام، وله من الجرأة ما مكنه من المجيء إلى قمة الاتحاد الأوروبي، والقمة الثامنة للتايكاد اليابانية الإفريقية، بل ويُستقبل في تونس بالبساط الأحمر وبكامل رموز السيادة.

    إن هذا لدليل على أن تونس اختارت أن تعترف بكيان يراد له أن يقضم من التراب المغربي، بعد أن قبلت هي أن تُقضَم أراضيها من قِبَل نظام محمد بوخروبة [بومدين] (حكم الجزائر بين 1965-1978) في الستينات.

    لكن المغرب ليس هو البلد الذي يسمح له العرف ولا التاريخ ولا المستقبل أن تقضَم أراضيه ويبقى كيانا قزما لا حول له ولا قوة. إذا، ما دام المغرب قد رفض الدخول في المساومة ورفض الخضوع للأمر الواقع كما فعلت تونس وموريتانيا فلن يتم له الأمر إلا بتقوية ذاتية أكثر نجاعة حتى يتمكنَ من ردع الخصوم وإدخال الجوار المعادي إلى حجمه الحقيقي.

    إن المغربَ وإن بدا أنه في عافية بسبب عمود فقري لا يملكه جيرانه – على حد تعبير المفكر الكبير عبد الله العروي – وهو الملكية الموحِّــدة للكيان المغربي، باعتباره أمّةً تتألف من شعوب وقبائل وألسن وثقافات متعددة، ومؤسسة إمارة المؤمنين بصفتها درعا حاميا له في مجاله الحيوي حيث وجب تقويتها في إفريقيا الغربية ومد جسورها إلى مؤسسة الأزهر لخلق نـوع من التحالف الهام لعموديْ شمال إفريقيا وهما الأمَّـة المصرية والأمة المغربية وسد الذرائع في ليبيا بكل ما يستطيعه المغرب من قوة وتمنيع لحمايته أولا ولإبعاد كل خطر يهدده، إذ الاكتفاء بالدفاع كما جرت العادة عبر تاريخا المتصل إلى الأدارسة (على الأقل إذا احتسبنا نشوء الدولة الإسلامية المستقلة، ولم نحتسب العهود القديمة التي يجب أن يتعمق فيها البحث هي الأخرى لتقوية الرصيد التاريخي والمعنويات الوطنية) بل إن المغرب يجب أن تكون له الكلمة أيضا في تونس وليبيا، وأن ينسق مع مصر حتى يُطْبِقا ويطوقا الخطر الداهم الذي تتولى كِبَـرَه عساكر الجزائر ومن خلف الستار فرنسا على الشكل الأوضح دون أن ننسى تدخلات روسيا وبقية اللاعبين الآخرين؛ لأن ترك ليبيا وتونس للطغمة الحاكمة في الجزائر لن يكون إلا خسارة لشمال إفريقيا بأسرها وتعطيلا لتونس بالذات وهي التي لها خبرة وعراقة الدولة والدستور.

    ولا يمكن التردد في ضرب المقومات الحيوية لهؤلاء العسكر في تحالف إقليمي لنزع تونس وليبيا من مخالب من يحكمون الجزائر. فالمغرب لوحده لا يمكنه أن ينجو من هاته المؤامرات المتتالية، كما أن مصر ستقع فريسة التعطيش بدعم إثيوبيا جزائريا وإسرائيليا.

    وعليه، فالتحالفات الإقليمية وجب أن تدرك أن الوقت ليس في مصلحة المغرب ومصر، فالبلدان يواجهان قوى إقليمية عظمى تطمع في الثروات الطبيعية الاستراتيجية وهي تركيا وإيران الثورة المعادية لكل استقرار عربي، فضلا عن إسرائيل التي تريد أن توسع خريطتها ما وراء النيل والفرات بعد أن ضمنت نسبيا الفرات بتقسيم العراق وتسليمه على طبق من فضة إلى غريمه الفارسي المتدثر في ثياب المظلومية الشيعية الحسينية.

    الحقيقة لسنا من سيشير على دوائر القرار فما من أحد سألنا رأينا، ولا نحن طرقنا بابا، وإنما أملت المسؤولية الذاتية أن نقول كلمتنا في أمر نراه مستعجلا، على الأقل بما نعلم من معطيات وقدرات على التحليل، أما ما غاب عنا منها فهو أمر موكول إلى أهله وهم أدرى به.

    إذا، نرى أن يقود المغرب ومصر حملات دبلوماسية والضغط بأقصى ما يستطيعان من أجل لم شمل المنطقة وافتكاكها من العصابة الحاكمة في الجزائر لكونها لا تعمل منذ 1962 إلا على زعزعة استقرار المنطقة ولم نستطع ونحن 200 مليون نسمة من شمال إفريقيا أن نتنقل مثل بقية الناس ولا أن نقيم في بلد من هاته البلدان لا تمَلُّكا ولا دراسةً ولا إقامةً، مثل الاتحاد الأوروبي، بسبب سياسات غير شرعية وجب أن تنتهي بعد ستة عقود من هذا السرطان المستطير. إذن، فمصر بحاجة إلى أن تتفرغ لإشكالية الماء والخطر الذي دهمها، ونظن أن تحالفها مع المغرب من أجل تقوية نفسيْهما والمنطقة معهما بتنسيق المواقف وتكثيف التشاور والعمل على الأرض من أجل مستقبل أفضل لمنطقتنا.

    لكن لا ينبغي أن نغفل عن أمر مهم جدا. ذلك أن تكوين الإنسان والاستثمار في الجبهة الداخلية للأمتين المغربية والمصرية سيجعل من الصعب بل من المستحيل العبث بمصالحهما، وأن هذا التحالف بنهج سياسات عقلانية وواقعية وتحالف التزامي بينهما سيجعل كثيرا من البلدان تلتحق بهما وتسير وفق الشروط الدنيا على الأقل لرفاهية المواطنين وتيسير حياتهم مما سيخفف كثيرا من الاحتقان في شمال إفريقيا وسيعجل برحيل الطغمة الحاكمة ومن يدعمها من حركيّي فرنسا.

    لكن يبقى السؤال إلى أي حد سيستجيب القدر لإرادة سياسية إن توفرت بطبيعة الحال من أجل إحداث تغيير حقيقي سياسي جغرافي في المنطقة؟ هذا ما نرجو أن يحصل في أقرب الآجال، مع مزيد من الحيطة واليقظة لمواجهة الشر المقيم منذ 1962 على أطراف حدودنا الحقة.

    إن معنى ما أشرنا إليه لا يعني أنه على المغرب أن يدخل في مغامرات غير محسوبة من قبيل ما قام به الرئيس الصربي سلوبودان ميلوشيفيتش [Slobodan Milošević] (1941-2006)، حين نادى بصربيا الكبرى، وإحياء المملكة الصربية الكرواتية الممتدة؛ أو ما قام به زعماء في المشرق العربي من قبيل الحديث عن سوريا الكبرى أو العراق ومقاطعته التاسعة عشر وهو ما تسبب في حرب الخليج الأولى أو ما عُرِف بحرب الكويت (1990-1991). ومعلوم أن المغرب كان مكتفيا بذاته، ونجح في تأسيس الدولة مبكرا، وحصّنها وحافظ على استمراريتها ودوامها وإن تغيرت الأسر الحاكمة والقبائل التي كانت لها شوكة في هذا البناء والدوام.

    ولذا، فالحدود التي تحركت وانزاحت بسبب الحماية الفرنسية التي أصيب بها المغرب، والذي لن يعترف المغرب بما فرضته هاته الحماية المشؤومة. فالامبراطوريات تضعف لكنها لا تموت، وخصوصا إن كانت منسجمة ذاتيا، وهو ما ينطبق على المغرب الأقصى.

    ولكي يحافظ المغرب على تأثيره وجب تقوية الذات المغربية وتحصينها بالمعرفة، وإعطاء وتجسير الحاضر مع الذاكرة عبر المقررات الدراسية والبرامج العابرة للوسائط التواصلية كافة، ونشر الأرشيف والوثائق وتعزيز شبكة المكتبات العامّة بالمواصفات العالمية، وإعادة نشر الكتب التي تهتم بالتاريخ المغربي السياسي منه والعلمي، والذي يجهل المغاربة (ومن ضمنهم المسؤولين كذلك) حظا كبيرا منه، وهذا عائق عظيم لأي تقدم وفهم لوضعية المغرب الذي يمثله هذا المسؤول أو ذاك.

    هذا وتؤدي الدراما التاريخية والوثائقيات دورا كبيرا في التعليم والتثقيف وهو ما يستدعي إنشاءَ مقاولات تسهم الدولةُ فيها بنصيب فيما يدَعِّــم الخواصُّ منها النصيب الباقي لإنتاج أفلام ومسلسلات تخضع للتدقيق التاريخي الصحيح ولا تخرج عن الإبداع الفني والروحي الذي يكون معادلا جماليا للحضارة المغربية المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد الفنانين التشكيليين المغاربة يحط الرحال بسيدي بنور

    نظم اتحاد الفنانين التشكيليين المغاربة فرع طنجة الكبرى، بشراكة مع جمعية الوحدة للتربية والتنمية والثقافة بتنسيق مع المجلس البلدي لسيدي بنور، ملتقى وطني للفنون التشكيلية في دورته الأولى تحت شعار، ثرات دكالة أيام 7و8 و9.

    وتخلل الملتقى معرضا للفنون التشكيلية وجداريات ولوحات في ورشة سومبوزيوم بالمسبح البلدي لسيدي بنور ستوزع على مستوى المؤسسات العمومية بالمدينة.

    يذكر أن هذه المبادرة لقيت استحسان المتلقي والفضل يرجع إلى ثلة من الفنانين التشكيليين من مختلف المدن الوطنية فاق عددهم العشرين.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استقالة الريسوني.. اتحاد “علماء المسلمين” يكلف وزيرا سابقا بالرئاسة

    محمد عادل التاطو

    أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم السبت، أن مجلس أمنائه كلَّف “حبيب سالم سقاف الجفري”، وزير سابق في إندونيسيا، برئاسة الاتحاد حتى نهاية الدورة الحالية، وذلك بعد استقالة الفقيه المقاصدي المغربية، أحمد الريسوني، من الرئاسة وانسحابه نهائيا من عضوية الاتحاد.

    وقال الاتحاد على موقعه الإلكتروني، إن هذا القرار جاء تنزيلا للمادة 31 من نظامه الأساسي، والتي تنص على أنه “إذا شغر منصب الرئيس، أو حدث مانع يحول دون أداء مهامه، فإن مجلس الأمناء يختار أحد نواب الرئيس رئيساً للاتحاد إلى حين انعقاد الجمعية العمومية، وانتخاب رئيس للاتحاد في أول اجتماع تعقده”.

    وحبيب سالم السقاف الجفري، من مواليد مدينة “سولو” في إندونيسيا عام 1945، وحاصل على شهادة الدكتورة في الشريعة من الجامعة الإسلامية.

    وشغل السقاف منصب وزير الشؤون الاجتماعية في إندونيسيا، وعمل محاضرا في الدراسات العليا بجامعة “شريف هداية الله” الإسلامية الحكومية بجاكرتا، ومحاضرا بكلية الشريعة بمعهد العلوم الإسلامية والعربية بجاكرتا التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

    كما عمل مديرا للمركز الاستشاري للشريعة بجاكرتا، ورئيس الهيئة الاستشارية لبيت المال “معاملات”، وعضو الهيئة الشرعية للتأمين الإسلامي “تكافل”، وعضو الهيئة الشرعية للبنك الوطني جاكرتا.

    وكان أحمد الريسوني قد أعلن استقالته من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قبل أن يعلن بعدها عن انسحابه نهائيا من الاتحاد، وذلك على خلفية تصريح له عن الصحراء المغربية والعلاقات المغاربية أثارت موجة غضب في الجزائر وموريتانيا.

    وأوضح الريسوني في بلاغ استقالته بالقول: “أنني انسحبت نهائيا من الاتحاد، وانتهت عضويتي فيه، ولم تبق لي أي علاقة تنظيمية به”، مشددا على أن الأخوة والعلاقات الشخصية والتعاون على البر والتقوى، ستبقى حسب الإمكان.

    وقال الريسوني في نص استقالته من رئاسة الاتحاد: “تمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة، التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط، فقد قررت تقديم استقالتي من رئاسة االتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.

    يُشار إلى أن الريسوني كان قد صرح في وقت سابق في مقابلة مصورة مع جريدة إلكترونية، أن ما يؤمن به شخصيا في هذه القضية هو أن المغرب يجب أن يعود كما كان قبل الغزو الأوروبي.

    وأشار إلى أن قضية الصحراء صناعة استعمارية، معبرا عن أسفه لتورط دول شقيقة عربية إسلامية في دعم وفي تبني هذه الصناعة الاستعمارية.

    وقال إن معالجة قضية الصحراء يجب أن تكون بالاعتماد على الشعب المغربي المستعد للجهاد بماله ونفسه، وأن يتعبأ كما تعبأ في المسيرة الخضراء ليقطع آمال الذين يفكرون في فصل الصحراء عن المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غضب الجماهير.. البنزرتي « يُبرئ » نفسه من انتدابات الرجاء الصيفية

    قال فوزي البنزرتي، مدرب الرجاء الرياضي، إنه يشغل دائماً باللاعبين الموجودين بقائمة الفريق، نافيا تدخله بالميركاتو الصيفي للنسور الخُضر.

    وفي تصريحات إعلامية عقب مباراة الرجاء الرياضي واتحاد تواركة، مساء أمس الجمعة، برسم ثاني جولات البطولة، شدد المدرب التونسي على أنه لم يطلب التعاقد مع أي لاعب، وليس له علاقة باختيار الأسماء التي تم التعاقد معه صيفا من طرف النادي.

    ورفض البنزرتي الكشف عن مراكز الخصاص بالفريق، وذلك بعد مباراتين من انطلاق الموسم الكروي 2022/2023، والانتقادات التي لاحقت خيارات المكتب المسير واللجنة التقنية، بالنسبة لعدد من الوافدين الجُدد.

    كما أشار المدرب إلى أنه حاليا ينتمي إلى العائلة الرجاوية، ولا يُمكنه انقاد أو مهاجمة أفرادها لأي سبب كان.

    واعتبر فوزي البنزرتي أداء فريقه أمام اتحاد تواركة جيد بالرغم من الهزيمة التي مُني بها النسور الخضر، أمام الوافد الجديد على قسم الأضواء.

    ووجهت الجماهير الرجاوية التي تنقلت إلى ملعب مولاي الحسن بالرباط، انتقادات شديدة إلى رئيس النادي، بعد صافرة نهاية المواجهة، حيث دخل عدد من المناصرين في مشادات كلامية مع عزيز البدراوي، بسبب الانتدابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافي عبد اللطيف منصور في ذمة الله

    الصحافي عبد اللطيف منصور في ذمة الله

    السبت, 10 سبتمبر, 2022 إلى 9:42

    الدار البيضاء –  توفي الصحافي المغربي، عبد اللطيف منصور، الجمعة بالدار البيضاء، عن عمر يناهز 73 سنة، وفق ما علم لدى أسرته.

    وعرف عبد اللطيف منصور، المزداد سنة 1949، بنضاله، خاصة في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب منذ ولوجه إلى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1967.

    وبعد أن اشتغل أستاذا للتعليم الثانوي بالدار البيضاء، التحق بالاتحاد المغربي للشغل، كما سيصبح أحد أعضاء فريق تحرير “L’Avant-garde”، التابعة للمركزية النقابية.

    وساهم الراحل، الذي تلقى تكوينه في مجال التدريس، في النهوض بالثقافة النقابية من خلال أسفاره العديدة وإرساء اتحاد النقابات الإفريقية الذي لم يكن مؤسسه سوى المحجوب بن الصديق، الزعيم المؤسس للاتحاد المغربي للشغل. ليبدأ بذلك المسار الصحافي لعبد اللطيف منصور، والذي سيحط الرحال بفريق تحرير (ماروك إيبدو أنترناسيونال)، وذلك سنة 1992، وهو الفضاء الذي جمع فيه بين شغفه بالكتابة ورغبته في المشاركة في تغيير المجتمع المغربي.

    وكان الراحل عبد اللطيف منصور متزوجا من السيدة فاطمة منصور، أستاذة، وأبا لابنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” (الدورة الثانية).. اتحاد تواركة يتغلب على ضيفه الرجاء الرياضي 1-0

    البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” (الدورة الثانية).. اتحاد تواركة يتغلب على ضيفه الرجاء الرياضي 1-0

    الجمعة, 9 سبتمبر, 2022 إلى 23:30

    الرباط – تغلب فريق اتحاد تواركة على فريق الرجاء الرياضي بهدف للاشيء، في المباراة التي جمعتهما ،اليوم الجمعة، على أرضية ملعب ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، برسم الدورة الثانية من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره