Étiquette : اتحاد

  • لاعبون مغاربة لـ”كيفاش”: هاد الشي اللي وقع في الجزائر غريب… وما يمكنش الفينال ما يكونش فيه الأمن!

    أعرب لاعبون مغاربة عن أسفهم من الاعتداءات الشنيعة التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة في الجزائر، عقب نهاية المباراة التي جمعتهم بنظيرهم الجزائري على أرضية ملعب “عبد الكريم كروم”، برسم نهائي كأس العرب.
    واستنكر لاعبون مغاربة في تصريحات لموقع “كيفاش” غياب الأمن في مباراة كروية من هذا النوع، مطالبين الاتحاد العربي بإنزال أقصى العقوبات على المنتخب الجزائري.

    هاد الشي غريب!
    وقال عصام الراقي، لاعب فريق سطاد المغربي، أن الأحداث اللارياضية والاعتداءات اللي تعرض لها المنتخب الوطني أقل من 17 سنة، لا تمت لكرة القدم والروح الرياضية بصلة.
    وأضاف الراقي في تصريحه لموقع “كيفاش”: “هاد الأشياء اللي طرات لا تمت لكرة القدم بصلة، وهاد الأشياء غادي تبقى راسخة في الذهن ديالنا كمغاربة”.
    وتابع اللاعب السابق لفريق الرجاء الرياضي أن “هاد الشي غريب، وما فهمتش غياب الأمن في مباراة بحال هادي اللي فيها حضور جماهيري كبير”.
    وطالب الراقي الاتحاد العربي باتخاذ إجراءات صارمة في حق المنتخب الجزائري، معبرا في الوقت ذاته عن أسفه من هذه الأحداث.

    فين الروح الرياضي؟
    ومن جهته، أكد علي بامعمر، لاعب فريق المغرب الفاسي، على أن هذه المباراة عرفت غياب الروح الرياضية.
    وقال بامعمر في اتصال هاتفي مع موقع “كيفاش”: “البارح كنا كنتفرجو وكنا غادي نتعشاو وملي شفنا داك الشي واللهم قدرنا… ما توقعناش يوقع هاد الشي لهاد الدرجة”.
    وأضاف “آش بغينا حنا بهاد الجزائر آش غادي نمشيو نديرو كاع يلا كانت الكرة بحال هاكا”.
    وتابع اللاعب السابق لفريق اتحاد طنجة “حنا ما مستافدين والو من هاد الشي، لا أجواء لا تيران لا شي حاجة مزيانة نقولو اللعابة غادي يستافدو منها والو، قاطعين قاطعين واللهم نقطعو معاهم كلشي”.
    وشدد بامعمر على أن “التنظيم ما مقادش كلشي كان مرون، بالنسبة ليا من الأحسن بحال هاد المشاركات غير يحيدوهم، حيت ما كنستافدو منهم حتى حاجة لا تيران مقاد لا تنظيم مقاد ما كتفرج في التلفازة على راحتك لا حتى حاجة، يلا كانت شي حاجة في المستوى وغادي يستافدو منها الدراري مرحبا، أما هاد الصداع وحريق الراس والغوات على والو ما عندنا ما نديرو به”.
    وختم حديثه بالقول “لعاب عندو 14 عام تيوقع ليه بحال هاكا أشمن كرة هادي، والواليدين يعلم الله كيف غتكون حالتهم البارح ملي كيشوفو ولدهم طايح وكيضربو فيه والحارس كيسلخو فيه”.

    حقد وكراهية
    وبدوره، عبر ياسين الحواصلي، حارس مرمى فريق وداد تمارة، عن غضبه من “الحقد والكراهية” التي أظهرها جزائريون في هذه المباراة.
    وقال الحواصل في تصريح لموقع “كيفاش”: “اللاعبين ما زال صغار ما خاصش يربيو فيهم هاد الحقد والكراهية حيت كتبقى كرة القدم، حنا ولينا كنحمدو الله حيت ما ربحناش الله يستر كون ربحنا كانت غادي تكون كارثة كبيرة”.
    وأضاف “المشكل الأمن كان خاص يحميو اللاعبين وما يخليوش الجمهور يدخل للملعب، الجزائر صعيب يقدمو شي تظاهرة بحال هاكا، حنا هربنا عليهم بسنوات ضوئية”.
    وتابع “حنا ملي كيجيو هنا كنكبرو بهم وما كنخليو ما نديرو معاهم ولكن هما ما كديروش المعاملة بالمثل”.
    وشدد على أن “الأخطاء التحكيمية الكارثية حتى هي عندها دور في هاد التشنجات اللي وقعات بعد الماتش”.
    وبخصوص أرضية الملعب الذي استضاف المباراة، قال الحواصلي، “الملعب غير صالح بتاتا لكرة القدم غير يمشيو يزرعو فيه البطاطا”.
    وختم حديثه بالقول “كنتمنى الاتحاد العربي ينزل أشد العقوبات على الاتحاد الجزائري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريادة البطولة والانطلاقة الإفريقية.. هذه مطالب ألتراس الرجاء للاعبين

    وجهت الالتراس المساندة الرجاء الرياضي، مطالبها للاعبين وذلك ساعات قبل ثاني ظهور للفريق بمنافسات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، أمام اتحاد تواركة.

    وفي بلاغ مشترك للالتراس، شددت الأخيرة على ضرورة دعمها والتفافها حول الفريق من أجل العودة لمنصة التتويجات خلال موسم 2022/2023 ، بداية بالزحف صوب الريادة المحلية، والبحث عن أكبر عدد من الانتصارات منذ أولى لقاءات الموسم.

    كما أوضحت الفصائل التشجيعية في ذات البلاغ، أن الريادة المحلية ستمنح المجموعة دفعة قوية لافتتاح مشاركتها بالمنافسات القارية عبر بوابة دوري الأبطال.

    وتابعت الالتراس: »نلتمس من الجماهير الرجاوية أن تكون على قدر عال من المسؤولية، في صف واحد بعيدا عن التشويش والانتقادات، وأن تعي جماهير المدرج، بضرورة التزام واحترام التوجيهات المؤطرة لمجموعات الكورفا سود، بغية تفادي الأسوء والسير بالرجاء نحو الأمام ».

    وسجل نادي الرجاء الرياضي تغييرا بإدارته، بعد انتخاب عزيز البدراوي رئيسا له خلفا لأنيس محفوظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا لا تكون الجزائر العاصمة “دُبَي” شمال إفريقيا؟

    سعيد الغماز

    المتابع لوسائل الإعلام العمومي في الجزائر، يجده يتحدث باسهاب عن الجزائر العظمى التي أصبحت قوة إقليمية. كما يلاحظ التضخيم المبالغ فيه لموقع الجزائر في المنتظم الدولي وكأنها أصبحت تنتمي لمجموعة العشرين G20، وكذلك الانتصارات الكثيرة التي يحققها النظام الجزائري دون معرفة طبيعتها ولا من هو الطرف المنهزم أمام قوة الجيش الجزائري المزعومة. والغريب في الأمر هو أن هذه القوة الإقليمية الجزائرية لا نجد الحديث عنها إلا في وسائل الإعلام الجزائري، أما الإعلام الدولي فهو يتحدث عن واقع جزائري مغاير لما يُروِّج له النظام في قصر المرادية. فخلال زيارة ماكرون للجزائر تناول الإعلام الدولي قضية الرغبة الجامحة لدى الشباب الجزائري والعاطلين عن العمل في الهجرة للدول الأوروبية. وعرضت إحدى القنوات الدولية تصريحا لجزائري يرحب بزيارة ماكرون لبلده ويدعوه للبقاء فيها ويهاجر هو ليستقر في فرنسا، وجزائري آخر يُعبِّر صراحة عن حلمه بالهجرة لأوروبا لأن في بلاده الجزائر لا يوجد عمل ولا عيش كريم حسب تصريحه.

    ومن غريب الصدف أن تتحدث وسائل الإعلام الدولية عن هذا الوضع الداخلي في الجزائر، وفي نفس الوقت تعرض ربورتاجا عن “دُبَي” وما وصلت إليه من رقي وتقدم حتى صارت مدينة عالمية. هذه الصدفة جعلتني أطرح السؤال التالي: لما ذا لا تكون الجزائر هي “دبي” شمال إفريقيا؟ وذلك بحكم أن الجزائر تملك نفس ثروات الإمارات العربية المتحدة المتجلية في الغاز والبيترول.

    من الناحيثة النظرية، نقول إن الجزائر تملك نفس الثروات النفطية التي اعتمدت عليها الإمارات العربية المتحدة لتحقيق تقدمها وطفرتها التنموية. فلماذا تتحدث وسائل الإعلام الدولي عن التقدم في الإمارات، وعن حلم الشباب للهجرة السرية في الجزائر ويقولون إنهم ضائعون في بلدهم؟

    الجواب ليس صعبا، لأنه يكمن في مقارنة بسيطة بين تصرف الإمارات وكيفية تثمينها لثرواتها النفطية، وبين تصرف الجزائر وكيفية تبذيرها لثرواتها النفطية. ويمكن تلخيص الجواب في ثلاث نقط:

    أولا: ساهمت الإمارات العربية المتحدة في بناء مجلس التعاون الخليجي لتقوية موقعها في محيطها الإقليمي والدولي. فرغم وجود منافسين أقوياء في المحيط الجيوستراتيجي لدولة الإمارات كالصين وسنغافورة وماليزيا واليابان، فإن وجود دولة الإمارات العربية المتحدة في تكتل مجلس التعاون الخليجي جعلها أكثر قوة وأكثر قدرة على الدفاع عن مصالحها وحماية ثرواتها.

    أما الجزائر فلم تكترث لموقعها الجيوستراتيجي المتمثل أساسا في الإتحاد الأوروبي. وبدل أن تعمل بكل طاقتها من أجل خلق وضع إقليمي يساعدها على حماية مصالحها وثرواتها، كما فعلت الإمارات مع مجلس التعاون الخليجي، قام النظام الجزائري بتوظيف ثروات الجزائر النفطية من أجل إضعاف الإتحاد المغاربي بتقديم المال والسلاح لتقسيم جارتها المملكة المغربية، وهو ما جعل الجزائر بثرواتها فريسة سهلة للدول الأوروبية.

    ثانيا: الأزمة الخطيرة مع قطر استفادت منها الإمارات كثيرا، وعرفت كيف تختار بين الخسارة التي ستجنيها من استمرار خلافها مع جارتها قطر، وبين الربح الكبير إن هي انتصرت للوحدة وحسن الجوار عل حساب التفرقة وصراع الأشقاء. حِكْمَة الإمارات جعلتها تطوي ملف صراعها مع قطر في أقل من ثلاث سنين، وتمكنت بذلك من مواصلت مسيرتها التنموية ونهضتها الإقتصادية متجنبة الوقوع فريسة لمحيطها الجيوستراتيجي إن هي ساهمت في إضعاف محيطها الإقليمي المتمثل في مجلس التعاون الخليجي.

    أما الجنيرالات الذين يحكمون الجزائر، فعكس ما قامت به الإمارات، اختاروا الاتجاه نحو خراب بلادهم والمنطقة التي ينتمون إليها، بالوقوف أمام أي مبادرة للمصالحة لتسهيل بناء اتحاد المغرب العربي. فإذا كانت الإمارات ساهمت في تأسيس مجلس التعاون الخليجي، وقامت بإطفاء نار الخلاف مع جارتها قطر في أقل من ثلاث سنوات، فإن النظام الجزائري ساهم في إفشال قيام اتحاد المغرب العربي، ولم يَقُم بأي مبادرة من أجل المصالحة في قضية عمَّرَت لحد الآن أكثر من 45 سنة. علما أنها قضية مفتعلة، الهدف منها هو زرع كيان وهمي لتقسيم وطن يشكل العمود الفقري لاتحاد المغرب العربي. بل حتى الحدود المغلقة مع جارته المملكة المغربية لا زالت على حالها منذ عقود، ولا يريد لحد الآن، جنيرالات الجزائر، القيام بأي مبادرة في اتجاه إعادة فتح الحدود. هذا الواقع جعل الجزائر ضعيفة في محيطها الجيوستراتيجا وعاجزة عن حماية ثرواتها.

    هذه هي الجزائر التي لم ولن تستطيع بناء “دبي” شمال إفريقيا بنظام عسكري يسير عكس مصالح بلده. لكنها الجزائر التي يتحدث إعلامها عن جزائر كقوة إقليمية، في حين يتحدث الإعلام الدولي عن دبي المتقدمة والراقية وعن جزائر تفتقد للرقي والتقدم ويريد شبابها الهجرة نحو أوروبا.

    ثالثا: عرفت الإمارات العربية المتحدة كيف تتعامل مع ثرواتها النفطية، وقامت باستثمارات لتنويع اقتصادها وجعله غير مرتبط بسعر الطاقة في السوق الدولية. وساعدها في نجاح نهضتها التنموية، الحكامة الجيدة التي تتميز بها ديبلوماسيتها الخارجية. أما الجزائر فلا يملك نظامها العسكري أي رؤية تنموية، وعقيدته العسكرية القائمة على أساس إثارة العداء مع الجيران لضمان السلم الداخلي، جعله غير قادر على إقامة مشاريع تنموية وبرامج اقتصادية متنوعة لتقليص اعتماد ميزانية الدولة على مداخيل الغاز والبيترول.

    هذه هي الإمارات التي تستثمر في العديد من البلدان العربية، وهذه هي الجزائر التي تُفرِّق المال لشراء المواقف حين يرتفع سعر الطاقة وتنكفئ على الذات حين ينخفض سعرها.

    هذه هي الإمارات التي تطمح لمسقبل أكثر تقدما وتطورا، وهذه هي الجزائر الغارقة في مشاكلها الداخلية والداعمة للصراعات الإقليمية لكي لا تشهد بلدا جارا يتقدم ويحقق التنمية لكي لا ينفضح واقعها.

    في النهاية هذه هي الإمارات التي تتنافس مع جيرانها في الإقتصاد والتنمية، وهذه هي الجزائر التي تتنافس مع جيراتها في الضعف والتخلف. فعقيدة الجنيرلات الذين يحكمون الجزائر لا يريدون لأي دولة من جيرانها أن تحقق التقدم الإقتصادي أو الطفرة التنموية لكيلا يجدوا أنفسهم في مواجهة شعوبهم، ولكيلا يحاسبهم الشارع الجزائري عن الثروات التي أُهدرت في سبيل خلق دولة وهمية بدعمها بالمال والسلاح. والنتيجة وطن جزائري غارق في مشاكل اقتصادية واجتماعية، وصحراء خاضعة للمملكة المغربية تنعم بمشاريع تنموية يتحدث عنها الإعلام الدولي. وفي المقابل نجد منظمة انفصالية أهدر عليها جنيرالات الجزائر ملايير الدولارات وهي الآن محتجزة في تندوف داخل الأراضي الجزائرية بلا أفق ولا مستقبل.

    خلاصة القول: ما دام جنيرالات الجزائر مستمرون في عدائهم لجيرانهم فلن تتحول الجزائر العاصمة ل”دُبَي” شمال إفريقيا، رغم توفرها على نفس ثروات الإمارات العربية المتحدة. وقد صدق الجزائريون الذين زاروا المغرب فوجدوا أن العاصمة الجزائر لا تُقارَن مع عاصمة المملكة المغربية الرباط، وإنما تُقارَن مع مدينة العيون في الصحراء المغربية.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظرف شهر .. حكيم زياش يتخلص من كابوسين ويتلقى فرحتين

    تلقى حكيم زياش، نجم تشيلسي ومنتخب المغرب، خبرين أدخلا السرور على قلبه، في أقل من شهر، برحيل البوسني وحيد خليلوزيتش عن القيادة الفنية للأسود، وأخيرا إقالة الألماني توماس توخيل من تدريب البلوز.

    وكان زياش يعاني من عدم مشاركته أساسيا مع تشيلسي في ظل القيادة الفنية لتوخيل، بينما تسبب البوسني وحيد خليلوزيتش، مدرب المغرب، في اتجاه اللاعب إلى الاعتزال دوليا، بسبب الخلافات المتكررة بينهما.

    كابوس البوسني

    وظل البوسني وحيد خاليلوزيش يقارن نفسه بالجبل الذي لا ينهار في تصريحاته، مؤكدا أنه لن يضم زياش لمنتخب المغرب ولو على رقبته.

    وأضاف “أنا ابن منطقة تدعى جبلينكا في البوسنة، مشهورة بالجرانيت، لذلك رأسي صلبة مثل هذا الجرانيت ولن أغير قناعاتي ومبادئي ولن أرضي الجميع من أجل ضم لاعب غير منضبط”.

    وكان بقاء خليلوزيش مدربا للأسود، يعني انتهاء فرصة زياش في التواجد بكأس العالم “قطر 2022″، لذلك جاء قرار اتحاد الكرة المغربي بالانفصال عن المدرب البوسني، أشبه بقبلة الحياة الذي عدل عن اعتزاله وتواصل مع المدرب الجديد وليد الركراكي، ليعلن حضوره وديتي إسبانيا الشهر الحالي.

    كابوس توخيل

    واستقبل حكيم زياش بحسب مقربين منه خبر انفصال نادي تشيلسي توماس توخيل، بكثير من الارتياح، إذ لم يكن المدرب الألماني، مقتنعا بمنح زياش أدوارا مهمة ورئيسة داخل البلوز وعرضه للبيع أكثر من مرة.

    وتعذر خروج زياش بسبب مطالب تشيلسي المالية الكبيرة، إذ كان قريبا من مانشستر يونايتد وفي آخر ساعات غلق الميركاتو تواجد في هولندا من أجل التفاوض على العودة لناديه السابق أياكس فرارا من جحيم توخيل.

    انفصال تشيلسي عن توخيل أزاح عبئا ثقيلا عن زياش والذي تحرر من هواجس مدربين دفعة واحدة، كان على خلاف معهما البوسني وحيد مع الأسود والألماني توخيل داخل تشيلسي، لتصبح الكرة في معتركه لتأكيد أنه كان مظلوما من الثنائي.

    عبّر ـ مواقع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف يتجه لعقد شراكة مع اتحاد كتاب المغرب

    استقبل الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، عبد الله بوصوف، يومه الخميس 08 شتنبر الجاري، رئيس اتحاد كتاب المغرب عبد الرحيم العلام مرفوقا بعبد المجيد شكير، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد.

    وخلال اللقاء، أشار الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج إلى “أهمية المؤسسة العريقة والأدوار التي تقوم بها في خدمة الثقافة المغربية”، وتوقف عند أهمية الثقافة كقاطرة للتنمية لبلادنا وأهميتها لإشعاع المغرب عبر العالم، لق$$ه وعن حك هذا “ما يقوم به المبدعون والمفكرون والمثقفون من مغاربة العالم بصفتهم سفراء لهذه الثقافة التي تبرز من خلال أعمالهم في مختلف المجالات”.

    وتطرق بوصوف إلى اهتمام المجلس بكتاب مغاربة العالم والمبدعين والمثقفين سواء من خلال نشر أعمالهم أو من خلال إشراكهم في أنشطة المجلس، خاصة خلال مشاركاته في المعرض الدولي للكتاب. معرجا على التعريف بإنتاجات المجلس في قضايا الهجرة ومغاربة العالم، مع الحديث على جوانب الشراكة البناءة التي تخدم قضايا الجالية المغربية بالخارج.

    من جهته، عبر رئيس اتحاد كتاب المغرب عن سعادته بزيارة مجلس الجالية المغربية بالخارج الذي أثنى على جهوده، كما عرف باتحاد كتاب المغرب كمؤسسة “عريقة تمثل مظلة لكل المشتغلين في مختلف حقول الثقافة”، مبديا استعداده للتعاون مع مجلس الجالية في كل ما يرتبط بالثقافة المغربية داخل المغرب وخارجه.

    وثمن العلام ما صرح به بوصوف بخصوص الاهتمام بكتاب ومثقفي مغاربة العالم، قبل أن يؤكد الطرفان على ضرورة توقيع شراكة بين المؤسستين في أقرب فرصة، والتفكير في تنظيم أنشطة ومبادرات ذات الاهتمام المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يبلغ 73 عاما .. الأمير تشارلز يخلف اليزابيث الثانية ملكا

    العمق المغربي

    يخلف، تلقائيا، الإبن الأكبر لإيزابيث الثانية الأمير تشارلز البالغ 73 عاما ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية على رأس المملكة، عملا ببروتوكول عمره قرون، ليبدأ فصلا جديدا غير واضح للعائلة المالكة، بعد فترة حكم الملكة التي حط مت الرقم القياسي بتبوئها العرش لمدة سبعين عاما.

    وكان قصر باكنغهام، قد أعلن، الخميس، عن وفاة الملكة إليزابيث الثانية، التي تولت العرش لأطول فترة في تاريخ المملكة المتحدة، عن عمر يناهز 96 عاما.

    ونستعرض فيما يلي نبذة مختصرة عن حياته وأبرز المحطات التي مر بها على المستويين الخاص والعام.

    ولادته ودراسته:

    وُلد في 14 نونبر من عام 1948 في قصر باكنغهام بالعاصمة البريطانية لندن.

    والده هو الأمير الراحل فيليب دوق إدنبرة ووالدته هي الملكة إليزابيث الثانية

    درس في كلية “ترينيتي” بجامعة كامبريدج وتخرج منها عام 1970

    تخرج من كلية سلاح الجو الملكي في كرانويل عام 1971

    زواجه

    تزوج من الأميرة ديانا سبنسر في 29 يوليو من عام 1981

    تزوج من الأميرة كاميلا باركر بولز في 9 إبريل عام 2005 ولا تزال زوجته حتى الآن

    أنجب من الأميرة ديانا الأميرين وليام (وُلد في 21 يونيو 1982) وهاري (وُلد في 15 سبتمبر 1984)

    معلومات أخرى عنه

    أطول مدة لوريث للعرش الملكي البريطاني في التاريخ.

    أول وريث عرش يحصل على شهادة جامعية في التاريخ.

    من هواياته المفضلة لعب البولو والتزلج والصيد، والكتابة والرسم والزراعة.

    تسلسل زمني لأهم أحداث حياته:

    6 فبراير 1952: تشارلز يصبح وريثا للعرش بعمر الثلاث سنوات بعد وفاة جده وتسلم والدته العرش

    26 يوليو 1958: سُمي أميرا لويلز وتشيستر بعد أن نصبته والدته أمام البرلمان ليصبح الأمير رقم 21 لويلز والأول منذ عام 1936

    11 فبراير 1970: استلم مقعده في مجلس اللوردات

    شتنبر 1971: استلم تصريح الطيران في سلاح الجو الملكي البريطاني بعد تخرجه من كرانويل

    29 يوليو 1981: تزوج من الأميرة ديانا في كاتدرائية سانت بول

    9 دجنبر 1992: رئيس وزراء بريطانيا جون ماجور يعلن انفصال تشارلز عن ديانا

    عام 1993: الكشف عن علاقته مع كاميلا باركر بولز بعد نشر محتوى مكالمة هاتفية بينهما تعود إلى عام 1989

    29 يونيو 1994: بث وثائقي “الأمير تشارلز، الحياة الخاصة، والدور العام” والذي اعترف فيه تشارلز بإقامة علاقة جنسية خارج إطار الزواج

    29 يناير 1999: أول ظهور علني له مع كاميلا بعد مشاهدتهما وهما يغادران فندق ريتز كارلتون في لندن

    9 إبريل 2005: زواج تشارلز وكاميلا بحفل مدني في ويندسور

    20 إبريل 2018: قادة اتحاد الكومنولث يوافقون على أن الأمير تشارلز سيخلف الملكة إليزابيث كرئيس قادم للاتحاد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديربي الشمال ندية كلاسيكية وفرصة لتجاوز تعثر بداية البطولة

    عبد العزيز حيون – و م ع:  يجري ديربي الشمال بين المغرب أتلتيتيك تطوان واتحاد طنجة يوم غد الجمعة برسم الدورة الثانية من البطولة الاحترافية، بعد تعثر الفريقين في دورة الافتتاح، الأول بتعادله السلبي خارج الميدان مع المغرب الفاسي والثاني بخسارة غير متوقعة بميدانه مع شباب السوالم بعقر الدار.

    ورغم أن الكثير من المتتبعين الرياضيين يتوقعون انتصار الفريق المستقبل الذي حافظ على نواته الصلبة في التشكيلة الرسمية، وبالنظر لكون اتحاد طنجة لازال يبحث عن الوصفة الناجعة لتشكيل فريق منسجم بخطوط متماسكة، إلا أن ديربي الشمال غالبا ما خالف التوقعات القبلية، وإن كان انتهى في كثير من الأحيان بنتيجة التعادل المريحة لجماهير الفريقين.

    لعب دربي الشمال في الدورة الثانية من البطولة الاحترافية قد يفقده بعضا من تشويقه ونديته الكلاسيكية، لكون الفريقين ما زالا في مرحلة البحث عن الانسجام وتصحيح الأخطاء المرتكبة في الدورة الأولى، إلى جانب أن فريق اتحاد طنجة يراهن على المستقبل بتكوين فريق شاب يجمع بين خريجي أكاديمية نادي البوغاز ولاعبين مستقطبين من فرق دنيا، وثالثا لأن المغرب التطواني في طور استعادة أجواء بطولة الصفوة، بعد سنة قضاها في القسم الثاني.

    وكانت جماهير الفريقين العريضة تتمنى جعل هذا اللقاء بين فريقين “شقيقين” يجمعهما الانتماء الجغرافي والتاريخ بمدربين ولاعبين جاوروا الفريقين معا كالمدرب الوطني بادو الزاكي واللاعب توفيق إجروتين على سبيل المثال وليس الحصر، إلا أن قرار عدم السماح لجمهور طنجة بالتنقل الجماعي الى مدينة تطوان لحضور المباراة قد يقلل من الحماس المعتاد بالمدرجات في مثل هذه المناسبات.

    ويأمل المهتمون بكرة القدم في جهة الشمال بأن تسود الروح الرياضية أرض الميدان والمدرجات مهما كانت النتيجة مع صافرة النهاية، لكون صورة الجماهير والناديين توجد على المحك، وأن الانتصار الحقيقي يتمثل في تمتين أواصر الأخوة بين مدينتي طنجة وتطوان من خلال كرة القدم، بعيدا عن الحسابات الضيقة والحزازات التي تعكر متعة هذه الأجواء الرياضية.

    وفي هذا السياق، أبرز الرئيس المنتدب لجمعية قدماء لاعبي المغرب أتلتيك تطوان الرياضية والاجتماعية حسن آيت علا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ملعبي المدينتين كانا دائما مسرحا للفرجة والمتعة وسيادة الروح الرياضية بكل ما تعني الكلمة من معاني الأخوة والصداقة والتنافس الشريف.

    وأضاف أن ديربي الشمال بالفعل مقابلة يسعى كل فريق خلالها الى كسب النقاط الثلاث والظهور بمظهر جيد، إلا أن الأهم أيضا أن يكون مناسبة لزرع القيم الرياضية المثلى، خاصة وأن جماهير غفيرة، من ضمنهم شباب وأطفال، يتابعون هذه المقابلة التي تحظى كل سنة باهتمام إعلامي وكروي خاص، رغم أن المقابلة هذه المرة تأتي مع بداية الموسم الكروي الجديد.

    ومن جهته، قال سيف الدين النايب رئيس جمعية قدماء اتحاد طنجة، أن الجماهير الشمالية تواقة للاستمتاع بالفرجة الكروية في الديربي، وأن تعيش اللحظة التاريخية بكل جزئياتها، خاصة وأن المقابلة الكلاسيكية تجمع فريقين يمثلان مدينتين تجمعهما الكثير من القواسم الاجتماعية والاقتصادية والعائلية والرياضية المشتركة، كما أن للمدينتين ماض كروي يمتد لعقود من الزمن، واحتضنتا في بعض المراحل نوادي قوية كان لها حضور وازن محلي وقاري ودولي.

    وشدد على أن المهم الأساسي لهذه المنافسة الكروية التاريخية هو أن تتجسد القيم الأخلاقية والإنسانية والاجتماعية والرياضية النبيلة، و المقابلة يجب أن تكون لحظة تربية الناشئة على جوهر المنافسة الرياضية والاحترام المتبادل و التعايش والتآخي.

    وبخصوص الديربي الذي عايشه سيف الدين النايب، أشار المتحدث الى أنه سيبقى راسخا في ذهنه على اعتبار رمزيته وحميميته وتنافسيته وكونه فرصة لصلة الرحم بين لاعبي الفريقين الذين تجمعهم علاقات إنسانية ورياضية وطيدة، ولا يهم بالتالي من ينتصر بقدر ما يجب أن تسود وتنتصر الروح الرياضية.

    وشدد على أن من يخلق الروح الرياضية هم المتدخلون في اللعبة، وعلى الأجيال السابقة أن تزرع القيم الرياضية النبيلة في الأجيال الرياضية الصاعدة، ويكون اللاعبون السابقون قدوة لللاعبين والمسيرين والمتدخلين في اللعبة حاليا لمكافحة ظاهرة الشغب وكل الممارسات المسيئة للرياضة، والقضاء عليها بتضافر جهود جميع المتدخلين.

    واعتبر اللاعب السابق لفريق المغرب التطواني كريم اليوسفي أن الديربي، وكما هو معتاد دائما، لا يخرج عن سياقه الكروي والأخوي الصرف، وهو أيضا فرصة لتقديم مثال واقعي حقيقي على أن الرياضة بشتى أنواعها هي وسيلة للتربية والمنافسة النبيلة وتكريس الخلق الكريمة، رغم أن مدة المقابلة لا تتجاوز 90 دقيقة.

    وعلى أساس هذه الروح الإيجابية سيلتقي فريقا شمال المغرب مع الرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية مع بداية موسم يعد بالكثير من المفاجآت، خاصة وأن نتائج الدورة الأولى من البطولة حملت بعض المفاجآت، بينما أبانت فرق عتيدة عن استعدادها التام لبلوغ منصة التتويج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يحصل على نصف تذاكر مباراة تواركة ورئيس النادي ينبه الجماهير

    قال عزيز البدراوي، رئيس نادي الرجاء الرياضي،  إنه تمكن من الحصول على نصف تذاكر مباراة النسور الخضر أمام اتحاد تواركة، برسم ثاني جولات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.

    وأكد البدراوي عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، تخصيص 3 آلاف تذكرة للجماهير الرجاوية، المرتقب تنقلها صوب الرباط، لدعم الفريق أمام إتحاد تواركة.

    كما أشار البدراوي إلى أن النادي تفاوض على رفع نسبة التذاكر الخاصة بجماهيره من %5 إلى  %50، في اللقاء الذي سيقام بملعب الفتح.

    ونبه رئيس نادي الرجاء الرياضي، الجماهير الغير متوفرة على التذكرة، من التنقل صوب الملعب تفاديا لأي عقوبات وحتى مواجهات مع السلطات العمومية.

    هذا وطالب البدراوي الجماهير بالالتزام،  مشددا حاجة النادي لدعمهم، وذلك في إشارة منه إلى العقوبات والمنع الذي قد يطالهم في حال تسجيل وقائع لا رياضية قبل أو خلال المباراة.

    جدير ذكره، أن الرجاء تعادل أمام أولمبيك آسفي في اللقاء الافتتاحي لموسم 2022/2022، وهي المواجهة التي استضافها ملعب محمد الخامس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش ديربي الشمال.. ندوة بتطوان تقارب ظاهرة الشغب في الملاعب

    شكل موضوع “آفة الشغب الرياضي” محور ندوة نظمتها، الأربعاء بتطوان، جمعية قدماء لاعبي المغرب أتلتيك تطوان الرياضية والاجتماعية بتعاون مع جمعية قدماء لاعبي إتحاد طنجة، حضرها إعلاميون ومهتمون ومسؤولون في الحقل الرياضي ومجموعة من قدماء لاعبي فريقي المغرب التطواني واتحاد طنجة.

    وأبرزت التدخلات، خلال هذه الفعالية التوعوية، التبعات السلبية لظاهرة الشغب وتداعياتها، ودور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلام في التحسيس والتوعية بمخاطر الشغب وعواقبه وتداعياته الوخيمة على المجتمع، والتي تسيء لملاعب الكرة الوطنية ولصورة الرياضة الوطنية وخصوصا رياضة كرة القدم.

    وجرى خلال الندوة استعراض مواضيع مرتبطة بظاهرة الشغب في الملاعب وعلى الخصوص مسألة ولوج القاصرين إلى الملاعب، والمقاربة القانونية والزجرية، ليتم التأكيد على أن هذه المقاربة لها أهميتها لكنها وحدها لا تكفي لمواجهة الظاهرة، بل يجب توظيف مقاربات أخرى أكثر شمولية وتشاركية تعتمد بالأساس على التربية والتكوين وتكثيف برامج التوعية والتحسيس على نطاق واسع.

    ودعت التدخلات إلى تأهيل البنيات التحتية للملاعب الرياضية وتحسين شروط استقبال الجماهير الرياضية، خصوصا عبر توفير المرافق الصحية ووسائل الترفيه وترقيم الكراسي وتوجيه الجمهور، مع تحديث نظام بيع التذاكر باستعمال التكنولوجيا الحديثة لتفادي مشكلة تزوير التذاكر وتدفق أعداد الجماهير، التي تفوق الطاقة الاستيعابية للملاعب في أحيان كثيرة.

    وتوجت الندوة، التي تتزامن مع إجراء مباراة ديربي الشمال الذي سيجمع فريقي المغرب التطواني واتحاد طنجة يوم غد الجمعة برسم الدورة الثانية للبطولة الاحترافية، بإصدار “نداء تطوان” إلى الجماهير الرياضية الوطنية عامة والشمالية خاصة بتجنب السلوكات المشينة، وجعل الملاعب الرياضية فضاء للفرجة والمتعة لا فضاء للمواجهات السلبية والفواجع، والابتعاد عن تخريب الممتلكات العامة والخاصة، والتحلي بالقيم النبيلة وحسن الضيافة والكرم، وكذا رفع شعار “شجع فريقك واحترم ضيفك” داخل الملاعب وشعار “حب الوطن من الايمان” خارج الملاعب.

    وأبرز الرئيس المنتدب لجمعية قدماء لاعبي المغرب أتلتيك تطوان الرياضية والاجتماعية حسن أيت علا، في تصريح لقناة M24 التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تنظيم هذه الندوة أملاه سببان رئيسيان، الأول يتعلق باحتضان ملعب سانية الرمل يوم الجمعة القادم ديربي الشمال، فيما السبب الثاني تسجيل بعض أحداث الشغب التي تلت بعض مقابلات الدورة الأولى للبطولة الوطنية الاحترافية إينوي.

    وأضاف آيت علا أن اختيار موضوع الشغب الرياضي وتنظيم الندوة التي تطرقت للموضوع بشراكة مع جمعية قدماء لاعبي اتحاد طنجة، إشارة من الجمعيتين واللاعبين السابقين للفريقين إلى الجماهير الشمالية بضرورة نبذ الشغب الرياضي وجعل ملاعب طنجة وتطوان مسرحا للفرجة والمتعة والترويح عن النفس وسيادة الروح الرياضية.

    وفي تصريح مماثل، أكد اللاعب السابق لفريق إتحاد طنجة سيف الدين النايب، أن الجماهير الشمالية تعيش اليوم لحظة تاريخية، تجمع فريقين يمثلان مدينتين تجمعهما قواسم اجتماعية واقتصادية وعائلية ورياضية، مضيفا أن القاسم الرياضي الذي يتعين أن يجمع الجماهير الشمالية يجب أن يجسد القيم الأخلاقية والإنسانية والاجتماعية.

    وبخصوص الديربي الذي عايشه النايب، أشار المتحدث الى أنه سيبقى راسخا في ذهنه على اعتبار رمزيته وحميميته وتنافسيته، وأن الانتصار الحقيقي في ديربي الشمال هو انتصار الروح الرياضية.

    وشدد على أن من يخلق الروح الرياضية هم المتدخلون في اللعبة، وعلى الأجيال السابقة أن تزرع القيم الرياضية النبيلة في الأجيال الرياضية الصاعدة، ويكون اللاعبون السابقون قدوة لللاعبين والمسيرين والمتدخلين في اللعبة حاليا لمكافحة ظاهرة الشغب وكل الممارسات المسيئة للرياضة، والقضاء عليها بتضافر جهود جميع المتدخلين.

    أما اللاعب السابق لفريق المغرب التطواني كريم اليوسفي، فيتمنى فوز الروح الرياضية في الديربي المرتقب، داعيا الجميع للانخراط في التحسيس والتوعية وإيصال رسائل إيجابية، من ضمنها أن مقابلة كرة القدم تلعب في 90 دقيقة تحضر خلالها الندية والتنافسية وينتهي كل شيء مع صافرة الحكم، وهذا ما عشناه في الديربيات السابقة.

    وأضاف اليوسفي، أن جيلنا استمتع بالديربي الشمالي خاصة وأننا قبل وبعده كنا كأسرة واحدة وإخوة، ولم نعش حالات الشغب، وهذا ما نتمناه أن يعيشه هذا العرس الكروي على الدوام، خاصة وأن جماهير فريقي إتحاد طنجة وتطوان أبانوا في عدة مناسابات أنها جماهير راقية ومحبة لفريقيها وشغوفة بكرة القدم، وأعطت نماذج راقية في السلوك والأخلاق وحب الفريق، وقدمت صورا جميلة عن السلوك الرياضة الرصين في منطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إياتا”: الرحلات الجوية التجارية عادت في يوليوز إلى ثلاثة أرباع مستواها قبل “كوفيد 19”

    أعلن اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا)، اليوم الأربعاء، أن الرحلات الجوية التجارية عادت في يوليوز إلى ثلاثة أرباع مستواها في الشهر نفسه من العام 2019، قبل تفشي وباء “كوفيد-19” الذي أضر كثيرا بهذا القطاع.

    وأكد الاتحاد في بيان له أن حركة الملاحة العالمية بلغت “74,6 بالمائة من مستوى ما قبل الأزمة”.

    وتمثل هذه النتيجة التي تم الحصول عليها في خضم موسم الصيف تسارعا واضحا مقارنة بيونيو عندما استعاد القطاع 70,8 في المائة من مستوى العام 2019.

    وأشاد ويلي والش، المدير العام للاتحاد، باستمرار التعافي “القوي”، مشيرا إلى أن “بعض الأسواق تقترب من مستويات ما قبل الكوفيد”.

    وحققت الرحلات الداخلية أفضل أداء مع 86,9 بالمائة من مستوى 2019 في يوليوز مقارنة بـ 81,4 بالمائة في يونيو، وذلك بفضل انتعاش حركة الملاحة الجوية في الصين بعد ربيع شهد قيودا على السفر.

    أما الرحلات الدولية فكانت أدنى مع 67,9 بالمائة من مستوى يوليوز 2019 رغم ارتفاعها مقارنة مع شهر يونيو (65 بالمائة). ويتأثر معدلها خصوصا بالوضع في آسيا، حيث لم تفتح بعد بعض البلدان حدودها بالكامل.

    إقرأ الخبر من مصدره