Étiquette : اتحاد

  • سفينة “قيس تونس”.. الإبحار ضد التيار

    عزيز لعويسي

    بعد أن تمادى مؤخرا في إنتاج المواقف غير الإيجابية بخصوص المغرب ومصالحه العليا، أقدم “قيس تونس” بأسلوب استفزازي مفعم بمشاعر الحقد والعداء، باستقبال زعيم الميليشيا الانفصالية “محمد بن بطوش”، بمناسبة استقبال الوفود المشاركة في منتدى التعاون الياباني الإفريقي الذي انعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري، وفي رد سريع على هذا الموقف العدائي، أعلن المغرب عدم المشاركة في قمة المنتدى المذكور، واستعجل استدعاء السفير المغربي بتونس للتشاور، في انتظار الإقدام على خطوات دبلوماسية أخرى، ربما أكثر حزم وصرامة.

    أن يقدم “قيس تونس” على استقبال زعيم عصابة انفصالية حل بتونس مثن طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، متورط في جرائم وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، يعلم علم اليقين، أن هذا الزعيم “المزعوم” مجرد “دمية” يحركها نظام الســوء بالجزائر، لتهديد الوحدة الترابية للمملكة، فهذا لم يشكل فقط إساءة واستفزاز وقح للمغرب والمغاربة، بل أكد بما لايدع مجالا للشك، أن تونس “قيس”، اختارت السباحة ضد التيار، بالارتماء في حضن النظام الجزائري، لتتخندق بالتالي، في معسكر العداء للمغرب ووحدته الترابية.

    “قيس تونس” ربما لم يلتقط إشارات خطاب 20 غشت، الذي أكد من خلاله جلالة الملك محمد السادس، أن “ملف الصحراء، هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق العلاقات ونجاعة الشراكات”، وبدون شك، لم يستخلص الدروس الممكنة من دول أوربية وازنة من قبيل إسبانيا وألمانيا وهولندا، التي اختارت طريق الوضوح والمكاشفة والمسؤولية في تعاملها مع قضية الصحراء المغربية، ولم يدرك بعد، حجم الدول الوازنة عبر العالم، التي اعترفت بمغربية الصحراء، وأقرت بمقترح الحكم الذاتي كخيار واقعي ذي مصداقية لحل النزاع المفتعل حول الصحراء، لكن الأكيد والمؤكد، أن لغة “المصالح” و”المنافع”، كانت كافية لجنوح سفينة تونس، نحو حضن دعاة الوهم والانفصال.

    ما أقدم عليه الرئيس التونسي من تصرف استفزازي ومن موقف عدائي، يؤكد مرة أخرى، أن المغرب مستهدف على مستوى الخارج أكثر من أي وقت مضى، وبقدر ما نقر أن هذا الاستهداف يثير القلق، بقدر ما نؤكد أن موقف تونس أو غيرها، لن يحرك الصحراء عن مغربها ولن يزحزح المغرب عن صحرائه، مهما تآمر المتآمرون وحسد الحاسدون وتربص المتربصون.

    لكن بالمقابل، لابد أن نؤكد أن كسب معركة الوحدة الترابية للمملكة، يقتضي الرهان على “الجبهة الداخلية”، التي تبقى كما ورد في خطاب 20 غشت “حجر الزاوية في الدفاع عن مغربية الصحراء”، فضلا عن “التعبئة الشاملة لكل المغاربة، أينما كانوا، للتصدي لمناورات الأعداء”، وإدراك جبهة موحدة وصامدة ومتجانسة، يمر قطعا عبر مستويين مترابطين :

    – أولهما يرتبط بالجبهة “الداخلية”، التي تقتضي رؤية جديدة، مبنية على قواعد النزاهة والاستقامة وسيادة القانون وحقوق الإنسان ومحاربة كل أشكال العبث والريع والفساد، ومستندة إلى مؤسسات قوية ومسؤولة و ذات مصداقية، قادرة على تقديم “الحلول المبتكرة” القادرة على كسب رهانات التنمية التي وعد بها “النموذج التنموي الجديد”، ومرتكزة على منظومة تعليمية متقدمة وعادلة ومحفزة ومنصفة، من شأنها الإسهام في صناعة الإنسان/المواطن الذي يكون للوطن خادما وحاميا في السراء كما في الضراء.

    – ثانيها يمس “الجبهة الخارجية”، وفي هذا الإطار، نوجه البوصلة كاملة، نحو “مغاربة العالم” بمن فيه “المغاربة اليهود”، الذين يتموقعون إن صح التعبير في “الجبهات الأمامية” في معركة الدفاع عن الوطن وقضاياه المصيرية، في ظل ما يقوم به أعداء وخصوم الوحدة الترابية من دسائس ومؤامرات وقحة، ونرى أن اللحظة تقتضي أكثر من أي وقت مضى، النهوض بأوضاع الجالية المغربية بالخارج بكل فئاتها وانتماءاتها، بما يضمن توطيد ارتباطها بالوطن، على مستوى التشريع والسياسات العمومية والمساطر الإدارية وظروف الاستثمار والتأطير الديني والتعليمي اللازمين، بما في ذلك، إعادة النظر في طبيعة ومهام وتدخلات المؤسسات التي تؤطر هذه الجالية المغربية من قبيل “مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج” و”مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج”.

    والنهوض بأوضاع الجالية المغربية بالخارج، وإن كانت تتحكم فيه اليوم، غاية تشكيل جبهة خارجية متجانسة قادرة على التصدي لمناورات أعداء الوطن، فتتحكم فيه موازاة مع ذلك، غاية أخرى مرتبطة بالأوراش التنموية التي سيطلق عنانها النموذج التنموي الجديد، من منطلق أن الجالية المغربية التي تتجاوز عتبة خمسة ملايين نسمة، تزخر بالكثير من الخبرات والكفاءات في جميع المجالات والحقول الاقتصادية والعلمية والفكرية والإعلامية والثقافية والدبلوماسية والسياسية، ويمكن التعويل عليها لمواكبة ما تتطلع إليه المملكة المغربية من طموح تنموي ومن إشعاع اقتصادي وثقافي إقليمي ودولي، وفي هذا الصدد، وبقدر ما نؤمن بضرورة النهوض بواقع حال الجالية المغربية بالخارج، بقدر ما نلح على ضرورة تقوية الجبهة الداخلية بالرهان على محاربة الفساد والإسهام في تكريس دولة القانون والحقوق والمؤسسات، والمضي قدما في اتجاه الانفتاح على “الكفاءات الحقيقية” في الداخل كما في الخارج، القادرة على خدمة الوطن بصدق ومحبة وتفان ونكران للذات، بعيدا عن واقع “الولاءات” و”المحاباة” و”الغنائم” …

    وعليه وتأسيسا على ما سبق، فسفينة “قيس تونس” التي أبحرت منبطحة نحو تيار أعداء وخصوم الوحدة الترابية، يؤسفنا كمغاربة، أنها أساءت للشعب التونسي الشقيق الذي نكن له كل الاحترام والتقدير، كما أساءت إلى شرف وكبرياء وحكمة وتبصر “تونس الخضراء” التي لم يتجرأ أحد من رؤسائها السابقين على الإقدام على ما أقدم عليه “قيس سعيد”، الذي اختار مسلك “الانبطاح” لنظام مفلس، يجر بعناده وسوء تقديره، العالم العربي إلى المزيد من التوتر والاضطراب والتفكك، وهذا “الإبحار القيسي” الفاقد للبوصلة تماما، لم ولن يفك العروة الوثقى التي لا انفصام لها بين الصحراء ومغربها، ولن يفصل المغرب عن صحرائه، ولن يغير من مواقف معظم دول العالم العربي التي تدعم مغربية الصحراء وتنتصر لوحدة وأمن واستقرار الدول العربية، ولن يؤثر على مواقف دول كبرى داعمة لسيادة المغرب على كافة ترابه في أوربا وأمريكا وآسيا وإفريقيا.

    يؤسفنا قولا، أنه وعلى بعد كيلومترات معدودات، يوجد اتحاد أوربي مكون من 27 دولة أوربية، عانت طويلا من جائحة الحروب والتشتت والتطاحن، واختارت عن طواعية، الجنوح نحو ضفاف الوحدة والتعاون، متجاوزة بذلك، ما يفرقها من تباينات لغوية وثقافية ودينية وثقافية ومجالية، واستطاعت عبر مراحل من التكتل والاندماج، تكوين وحدة أوربية قوية، تدافع عن قضايا ومصالح الشعوب الأوربية بكل الطرق والوسائل الممكنة، ويكفي في هذا الإطار، استحضار ما قامت وتقوم به أوربا من تحركات وتدخلات، لتأمين الغاز لشعوبها وضمان ديمومة مصالحها في علاقتها بدول عربية وإفريقية، ويؤسفنا ثانيا، أننا ابتلينا في شمال إفريقيا، بجـار متهـور، يجتهد آناء الليل وأطراف النهار للمساس بأمن ووحدة واستقرار المغرب، مضحيا بالغالي والنفيس، لتغذية عقيدة عدائه الخالد للمغرب والمغاربة، دون أن يعي، أن ما يقوم به تصرفات عدائية للمغرب، يعد ضربا لما نتطلع إليه الشعوب من وحدة مغاربية وعربية، وهذا ما يجعلنا نشكل للأسف “قاعدة خلفية”، تزيد الاتحاد الأوربي قوة ونفوذا وابتزازا، وتزيدنا نحن العرب، ضعفا وذلا وانبطاحا.

    ومهما قيل أو ما يمكن أن يقال، فالموقف “القيسي”، يعد “اعترافا” واضحا بالكيان الوهمي، رغم ما قدم من تبريرات ومزاعم وادعاءات من الجانب التونسي، والمملكة المغربية، لابد أن تستمر في نهج دبلوماسية “الوضوح” و”المكاشفة” و”الحزم” في تعاملها مع الشركاء “التقليديين” و”الجدد” والمحتملين، وليس لها من خيار، سوى كسب رهانات التنمية والإصلاح والتحديث، وشن معركة حامية الوطيس في وجه الفاسدين الذين يعيثون في البلاد عبثا ونهبا وسلبا وفسادا، وإشهار سيف “ربط المسؤولية بالمحاسبة” وتفعيل آليات “عدم الإفلات من العقاب” وإعادة الاعتبار لسلطة القانون، بما يضمن التأسيس لجبهة وطنية “داخلية” و”خارجية” قوية وصامدة، في إطار مغرب واحد وموحد.

    ونختم بالقول، أنه وبالموازاة مع الرهان على الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، لابد من الوعي أن المعركة القادمة أو المتبقية، هي التحرك لتعبئة الدول الإفريقية في إطار الاتحاد الإفريقي وتعبئة كافة الشركاء، لإعلان “جبهة البوليساريو” منظمة “إرهابية”، مع التذكير أن أقوى رد على خصوم الوحدة الترابية، هو تلاحم المغاربة قاطبة وتشبثهم بالوحدة الترابية للمملكة والتفافهم بالثوابت الدينية والوطنية، أما الصحراء، فهي في مغربها، آمنة ومستقرة ومطمئنة، رغم كيد “قيس تونس” ورغم حسد وتآمر “نظام الشر” وزبانيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد طنجة يخوض غمار منافسات الموسم الكروي الجديد “بدون عدة”

    يخوض اتحاد طنجة منافسات البطولة الاحترافية للموسم 2022 – 2023 بدون عتاد ولا عدة إثر سلسلة انتدابات تعاقد فيها فارس البوغاز مع لاعبين يفتقرون للتجربة، وجلهم قادم من القسم الوطني الثاني أو قسم الهواة.

    بعد تفادي الاندحار، خلال الدورات الأخيرة من الموسم الكروي الماضي، إلى القسم الثاني، عزمت إدارة اتحاد طنجة على إجراء تغييرات جذرية على الطاقم التقني وتركيبة الفريق، مواجهة في ذات الوقت نهاية عقود عدد من ركائز الفريق من اللاعبين المجربين، وقلة الموارد المالية التي فرضت تسريح اللاعبين ذوي الأجور المرتفعة، كما منعت التعاقد مع لاعبين ذوي خبرة.

    بادو الزاكي .. عودة السائس 

    خلال الموسم الكروي 2017 – 2018 الذي توج فيه اتحاد طنجة بلقبه الوحيد في البطولة، كان بادو الزاكي قد بصم على مرور سريع بالعارضة التقنية لاتحاد طنجة خلال المباريات الثمانية الأولى للموسم، لكن سريعا ما حصل الانفصال بين المدرب والنادي بسبب تواضع النتائج (فوز وحيد وخمس تعادلات وهزيمتان)، قبل أن يكمل المشوار المدرب ابن الدار، إدريس المرابط، الذي قاد اتحاد طنجة إلى اللقب.

    ويعتبر الزاكي أن هذا المرور الأول لم يخلف “جرحا” لكونه تمكن حينها من وضع أسس الفريق الذي حصل بنفس التركيبة البشرية على لقب البطولة الوحيد في خزينة فارس البوغاز.

    اليوم، يعود الزاكي إلى طنجة برؤية واضحة وأهداف محددة ومتعاقد بشأنها مع إدارة اتحاد طنجة، وفق مخطط عمل يمتد على 4 سنوات، والغاية “إعادة الفريق للسير على السكة الصحيحة”، وفق ما صرح به الزاكي في الندوة الصحافية لتقديم نتائج استعدادات الفريق مؤخرا.

    وقال بادو الزاكي “أتعهد خلال العام الأول أن يبقى الفريق في مراتب آمنة تجنب الإدارة والمحبين أرق ومخاوف النزول إلى القسم الثاني”، مشددا على أنه خلال العام الأول لا حديث عن احتلال المراتب الأولى المؤهلة للمنافسات القارية.

     تعاقدات وموازنات 

    لم يخف المدرب الزاكي أن الضائقة المالية التي يمر بها اتحاد طنجة خلال الشهور الماضية فرضت على النادي القيام باختيارات محددة والتنقيب عن مواهب واعدة يتملكها “الجوع” لتحقيق الذات مع فريق يمارس بالقسم الأول للبطولة الوطنية الاحترافية.

    وشدد الإطار الوطني على أن التزاما حرك الجميع خلال فترة التعاقدات، ويتمثل في “بناء فريق تنافسي، بكلفة مقبولة في استطاعة النادي”، مشددا على أن “التركيبة التي يتوفر عليها حاليا ستمكن من استرجاع المسار الصحيح للنادي وفسح المجال للإدارة لتسوية المشاكل المالية”.

    استفاد بادو الزاكي من اشتغاله في الإدارة التقنية للجامعة الوطنية لكرة القدم كمكلف بالتنقيب لحسم اختياراته في مجموعة من الأسماء “الواعدة” التي تعاقد معها النادي مؤخرا.

    وقال الزاكي “اشتغلت سنتين في الإدارة التقنية واطلعت على مواهب من كافة مناطق المغرب، لدينا أسماء شابة تسعى لفرض نفسها ضمن مجموعة النخبة للاعبين المغاربة”.

    خلال فترة الانتقالات الصيفية، تعاقد اتحاد طنجة مع أكثر من 10 لاعبين جدد بالإضافة إلى جلب 4 لاعبين من فئة الأمل لاتحاد طنجة، من أجل التوصل إلى تركيبة بشرية تساعد فارس البوغاز على تحقيق الأهداف المسطرة.

    وأعلن الزاكي حينها عن لائحة اللاعبين الذين سيخوض اتحاد طنجة بهم منافسات البطولة الاحترافية، مشددا على أن البحث ما زال جاريا عن اسمين اثنين فقط لاستكمال التشكيلة.

    ومؤخرا، عزز الفريق خط الهجوم بالتعاقد لثلاثة مواسم مع كل من هداف البطولة السينغالية نغانيي فال قادما من فريق “جينيراسيون فوت”، ولاعب الوسط الطوغولي هوبيرت دونو.

     معسكرات استعدادية ومباريات ودية 

    مباشرة بعد نهاية فترة الراحة الصيفية، أعلن بادو الزاكي عن مخطط المعسكرات الذي سيجريه الفريق قبيل انطلاق البطولة، بشخصيته القوية، يفرض الزاكي على اللاعبين الانضباط التام، والجدية في التداريب.

    وأعلن الزاكي عن أن الفريق الأبيض والأزرق سيجري سلسلة من التربصات الإعدادية تتخللها مباريات ودية مع فرق مغربية ستخوله تحديد الركائز الأساسية للفريق الذي سيبدأ به المنافسات المرتقبة خلال الأسبوع الأول من شهر شتنبر.

    سلسلة المباريات الودية المبرمجة في هذا الإطار تشمل مواجهات مع شباب المحمدية والفتح الرباطي والجمعية السلاوية وفتح سباتة وشباب بنجرير، وفق نسق تصاعدي للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين والتطلع الى خلق الانسجام والتوليفة المناسبة بين مكونات وخطوط الفريق، وكذا توفير أجواء كروية مناسبة للاعبين الشباب قصد الاحتكاك وإتاحة الفرصة امامهم للتألق.

    كما ضم برنامج التربصات خلال هذه الفترة الإعدادية معسكرا بين 28 يوليوز الى غاية 5 غشت، الجاري، والتربص الثاني بين 10 و 24 غشت الجاري، إضافة الى المباريات الودية التي ستكون فرصة مواتية لتثبيت تصوره التقني والتكتيكي والخطط التي سيعتمدها الفريق، مؤكدا أن اختيار اللاعبين تم بشكل مدروس مع استحضار تطلعات الفريق الأول لمدينة طنجة وطريقة لعبه.

    فارس البوغاز يعول على كتيبة شابة بدون تجربة، لكن بإشراف من مدرب وطني راكم خبرة كبيرة سواء مع الأندية المحلية أو المنتخب الوطني، كتيبة بدون عدة لكنها تسعى لكتابة اسمها بأداء تصاعدي يؤهل اتحاد طنجة لحجز مكان بين كبار القسم الأول من البطولة الاحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد المخترعين بالمغرب ينقل لقاءاته من تونس إلى مراكش

    أعلن اتحاد المخترعين بالمغرب وشركاءه عن تعليق سفر ومشاركة الاتحاد والحضور في قمة كأس العالم للاختراعات والبحوث العلمية المقرر عقده بتاريخ 1-2 سبتمبر 2022 بتونس.

    وألغى اتحاد المخترعين المغاربة مشاركتهم في هذا الحدث الذي تنظمه تونس عبر وزارة الصناعة والمناجم والطاقة التونسية ووكالة تونس للنهوض للصناعة والتجديد ، والذي كان سيشهد حضور رؤساء و وزراء من عدة دول في العالم ومشاركة المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية.

    وفق بلاغ للإتحاد يأتي تعليق سفر اتحاد المخترعين المغاربة وإلغاء مشاركتهم في هذه القمة على خلفية استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية إبراهيم غالي في تونس بمناسبة منتدى “تيكاد” .

    واعتبر اتحاد المخترعين بالمغرب هذا التصرف، خطوة معادية للمملكة المغربية ولوحدتها الترابية وتحولا غير مسؤول في العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية بالجمهورية التونسية دولة وشعبا.

    وشدد المصدر ذاته، على أن ما قام به الرئيس التونسي هو عمل خطير وغير مسبوق، ولايمكن إلا أن يستنكره الاتحاد ككل المغاربة.

    كما أعلن الاتحاد وأعضاؤه عن تجميد اتفاقية الشراكة الموقعة بالمعرض والمؤتمر التونسي الأخير إلى إشعار آخر مع إيقاف وإلغاء جميع إجراءات السفر إلى تونس الأسبوع القادم، كما يؤيد جميع الخطوات الدبلوماسية وكل القرارات التي تتخذها بلادنا.

    وقرر الاتحاد تغيير ونقل مكان انعقاد اللقاءات الثنائية بين اتحاد المخترعين والشركاء الأجانب والتي كانت ستعقد بالمعرض والمؤتمر بتونس إلى المغرب بمدينة مراكش حيت المقر الرئيسي للاتحاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد كتاب المغرب: استقبال زعيم انفصاليي “بوليساريو” بتونس “موقف متهور” و”سقطة تاريخية”

    اتحاد كتاب المغرب: استقبال زعيم انفصاليي “بوليساريو” بتونس “موقف متهور” و”سقطة تاريخية”

    الثلاثاء, 30 أغسطس, 2022 إلى 16:50

    الرباط – ندد اتحاد كتاب المغرب، بشدة، بالاستقبال الذي خص به الرئيس التونسي، قيس سعيد، زعيم انفصاليي “بوليساريو”، بمناسبة انعقاد الدورة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي بتونس، واصفا ذلك بـ “الموقف المتهور” و”السقطة التاريخية”.

    وأعرب الاتحاد في بيان له عن استنكار الشديد لـ “هذا السلوك المستهجن والانفرادي وغير المسبوق، والاستعداء المجاني تجاه الشعب المغربي الصديق، والوفي، والمساند للشعب التونسي”، معتبرا أن الموقف المتهور للرئيس التونسي يشكل “انتحارا وغباء وانحرافا سياسيا خطيرا، واندحارا ديبلوماسيا، وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية، ومسا بمصالحها الإقليمية”.

    وأضاف البيان أن هذا الاستقبال يشكل أيضا “سقطة تاريخية، وخطوة أخرى تصعيدية وعدائية من الرئيس التونسي إزاء المملكة المغربية وثوابتها ومصالحها العليا، وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية”.

    ودعا اتحاد كتاب المغرب في هذا الصدد كافة المثقفين والكتاب والمبدعين الشرفاء والقوى الحية والشريفة في تونس، إلى “رفض هذا السلوك الأرعن المتهور وهذه الخطوة غير المسؤولة للرئيس قيس سعيد والتنديد بهما”، باعتبارهما يسيئان للرصيد والإرث التاريخي المشترك بين البلدين، في إطار ما يجمع الشعبين الشقيقين من قواسم مشتركة وروابط الأخوة والجوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناع التقليديون بجهة الشمال.. استقبال زعيم الانفصاليين سلوك يسيئ الى أواصر الصداقة بين الشعبين

    الصناع التقليديون بجهة الشمال.. استقبال زعيم الانفصاليين سلوك يسيئ الى أواصر الصداقة بين الشعبين

    الثلاثاء, 30 أغسطس, 2022 إلى 16:10

    طنجة – أعرب مهنيو قطاع الصناعة التقليدية بجهة طنجة تطوان الحسيمة عن استنكارهم الشديد لاستقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين، معتبرين أن هذا السلوك يسيئ الى أواصر الصداقة القوية التي تجمع بين الشعبين التونسي والمغربي.

    وجاء في بلاغ لغرفة الصناعة التقليدية لجهة طنجة تطوان الحسيمة أنه على إثر السلوك الأرعن الذي قام به الرئيس التونسي، باستقباله لزعيم مليشيا البوليساريو، فإن منتسبي الهيئة المهنية المنتخبة يعربون عن استنكارهم الشديد لهذا السلوك ، الذي يتنافى مع أواصر الصداقة التي تربط الشعبين المغربي والتونسي.

    وشدد المصدر على أن هذا السلوك يتناقض أيضا مع قواعد السلوك الديبلوماسي الرصين، كما يضرب في العمق تطلعات الشعوب المغاربية لبناء اتحاد مغاربي يسود فيه السلم والإخاء والازدهار واحترام سيادة الدول.

    وأبرز البلاغ أن الصانعات والصناع التقلدييين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، إذ يدينون هذا التصرف المعادي للمملكة المغربية ولوحدته الترابية، يؤكدون وقوفهم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصرة لقضيتنا الوطنية الأولى، ولثوابت ومقدسات البلاد.

    وأضاف أنه ” إذ نعبر عن عميق مشاعر الأخوة والصداقة تجاه الشعب التونسي الشقيق، نؤكد على أن سلوك السيد قيس سعيد، بقدر ما هو سلوك منافٍ لمواقف تونس بشأن قضية الصحراء المغربية منذ أواسط السبعينيات من القرن الماضي، فإنه لا يؤثر على وضع سيادة المغرب على صحرائه “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وفاته.. هذا ما ستقوم به عائلة جورج الراسي

    ألقى حادث السير المروّع الذي راح ضحيته الفنان اللبناني جورج الراسي، الضوء على الإهمال الحاصل في الطرقات اللبنانية، خصوصاً بعد تحميل شقيقة الفنان نادين الراسي المسؤولية فيما حصل، على وزارة الأشغال ومتعهد الطريق، نظراً للخطأ التصميمي القاتل الذي تعاني منه الطريق الدولية

    وبحسب ما كشفت مصادر مطّلعة قريبة من عائلة الفقيد لموقع “سكاي نيوز عربية” فإن الطريق مكان وقوع الحادث تم تنفيذها في العام 2004 أي منذ 18 سنة، وقد شهدت العديد من الحوادث القاتلة، بسبب وجود فاصل إسمنتي ضخم يظهر فجأة، في منتصف الطريق ذات الاتجاه الواحد، دون اي تنبيه ودون أي تدخّل من الدولة لتصحيح “الخلل القاتل”، مشيرة الى أن العائلة ستقيّم الوضع القانوني لجهة الادعاء أو عدمه.

    وقد حمّلت هذه المصادر مسؤولية التقصير والإهمال لجميع وزراء الأشغال المتعاقبين على الوزارة، ولفتت الى أن كل المؤشرات تدلّ على أن هناك توجهاً لدى العائلة لإقامة دعاوى جزائية بحق المتعهد وكل من يظهره التحقيق.

    من جهتها حمّلت الفنانة نادين الراسي وهي شقيقة الراحل، في حديث تلفزيوني المسؤولية لما حدث على وزارة الأشغال ومتعهد الطريق، مشيرة إلى أن الحساب سيكون عسيراً، وهو ما وافقها عليه رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أشعلوا منصات التواصل الاجتماعي بالمطالبة بوجوب محاسبة المسؤول عن الحادث.

    وقد رفضت وزارة الأشغال اللبنانية التعليق في اتصال مع موقع “سكاي نيوز عربية” بانتظار إكتمال الصورة والتحقيقات.

    كما اتصلنا في موقع “سكاي نيوز عربية” بمكتب المحامي أشرف الموسوي، الذي أشار إلى أن الأمر القضائي يتعلق بعائلة الفنان المرحوم جورج الراسي، التي يعود لها حصراً اتّخاذ القرار المناسب ضمن الآليات المعتمدة قانوناً.

    من جهته رئيس نقابة المقاولين في لبنان مارون الحلو عزا في حديث لموقع “سكاي ينوز عربية”، عدم قيام المقاولين في لبنان بإكمال أو صيانة مشاريع الطرق والأوتوسترادات، بسبب تمنّع الدولة عن تسديد المستحقات المتوجبة عليها للمقاولين، خصوصاً أن هذه المشاريع كانت قيمتها بالعملة الوطنية ومسعّرة على سعر 1500 ليرة لبنانية للدولار الواحد عند تنفيذها، بينما ارتفع سعر الدولار الأميركي اليوم إلى 32 ألف ليرة لبنانية وبالتالي يخسر المتعهدون معظم قيمة العقد.

    وأدى ذلك إلى توقف المقاولين والمتعهدين عن الاستمرار بأي من هذه المشاريع في كافة المرافق اللبنانية.

    في المقابل يرى رئيس لجنة السلامة العامة في اتحاد المهندسين العرب المهندس علي حناوي في حديث لموقع “سكاي ينوز عربية”، أن مسؤولية كثرة حوادث السير القاتلة في لبنان، تقع على الدولة من جهة، لناحية إجراءات غير مكتملة تتعلق بالسلامة العامة على الطرقات، كالإشارات الضوئية وإشارات السير والحواجز الإسمنتية الفاصلة على الطرق، وعلى السائق نفسه من جهة أخرى، لناحية قيادته بسرعة فائقة وعدم تمكّنه من التوقف فجأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة زوجة الإطار الوطني بادو الزاكي

    انتقلت الى رفيق الأعلى، زوال اليوم الثلاثاء، زوجة مدرب فريق اتحاد طنجة لكرة

    القدم والإطار الوطني بادو الزاكي، إثر أزمة صحية مفاجئة.

     

    وتلقى المدرب خبر وفاة زوجته ذات الأصول الفنلندية إيني زكية، التي أسلمت بعد

    زواجها منه واختارت “زكية” اسما لها، أثناء تواجده بمدينة المحمدية حيث يعسكر

    الفريق الطنجي استعدادا لأولى مبارياته بالبطولة.

     

    وشكل الخبر صدمة الزاكي وطاقمه، خصوصا أن الوفاة جاءت بشكل مفاجئ، حيث كانت الراحلة حاضرة في آخر مباراة اعدادية خاضها الفريق رفقة زوجها.

     

     

    أحمد الحنيني ـ عبّــر 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة زوجة بادو الزاكي إثر أزمة صحية مفاجئة

    توفيت اليوم الثلاثاء، زوجة مدرب نادي اتحاد طنجة، بادو الزاكي، الفنلندية إيني بيتكاهو، إثر أزمة صحية طارئة فارقت على إثرها الحياة.

    وتلقى المدرب خبر وفاة زوجته أثناء تواجده بمدينة المحمدية حيث يعسكر الفريق الطنجي استعدادا لأولى مبارياته بالبطولة.

    وكانت زوجة الزاكي حاضرة في آخر مباراة إعدادية أجراها الفريق بمدينة المحمدية استعدادا للموسم الرياضي المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية علماء الجزائر تواصل التهجم على الريسوني بدعم من النظام الجزائري رغم استقالته

    رغم تقديم استقالته من منصب رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأحد الفائت، مازالت التهجمات الجزائرية تلاحق  الفقيه المغربي أحمد الريسوني.

    ,في اتصال أجراه موقع “اليوم 24″مع الريسوني، فضل عدم الإدلاء حاليا بأي رد على الهجوم الذي يتعرض له من قبل الجزائريين.

    وقالت جمعية العلماء الجزائريين،  “إن الريسوني سيندم وسيحاسب نفسه على كل كلمة قالها في حق الجزائر”، في إشارة إلى دعوته تنظيم مسيرة إلى تندوف لفك الحصار عن المحتجزين هناك.

    الجمعية، عبرت عن رفضها لتصريحات الريسوني، ووصفتها بالــ”الفتنة التي كان بالإمكان التغاضي عنها”، مشيرة إلى أنها في حالة لقاء رئيسها بالريسوني، سيطلب منه “الاعتذار إلى الجزائر وشعبها”.

    علماء الجزائر، تراجعوا بعد استقالة الريسوني عن قرار تجميد عضوية جمعيتهم وتعليق عضويتها في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، واعتبروا أن استقالته جاءت لضغط منهم وبدعم من النظام الجزائري.

    يذكر أن الريسوني بعد أيام من تصريحاته التي أثارت جدلا واسعا في موريتانيا والجزائر، أعلن الأحد الفائت، تقديم استقالته من رئاسة الاتحاد العام لعلماء المسلمين.

    وأرجع سبب ذلك بقوله “تمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة، التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط، فقد قررت تقديم استقالتي من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.

    وتشير مصادر إلى أن الريسوني فضل الاستقالة والتمسك بموافقه، رافضا تقديم اعتذار على تصريحاته.

    في آخر توضيح حول تصريحاته بخصوص المنطقة المغاربية والصحراء، أكد الريسوني على أن استقلال موريتانيا أصبح واقعا معترفا به عالميا ومن دول المنطقة، مشيرا إلى أن “أشواق الوحدة القديمة، وتطلعاتها المتجددة لا سبيل إليها اليوم إلا في إحياء اتحاد المغرب العربي وتحريك قطاره”.
    كما دعا المسؤولين الجزائريين إلى أن يتركوا للمغرب معالجة النزاع باعتباره قضية داخلية” في إشارة إلى النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، موضحا بأنه “لأجل ذلك دعوت إلى السماح للعلماء والدعاة المغاربة، ولعموم المغاربة، بالعبور إلى مدينة تندوف ومخيماتها، للتواصل والتحاور والتفاهم مع إخوانهم المغاربة الصحراويين المحجوزين هناك، بشأن الوحدة والأخوة التي تجمعنا، وحول عبثية المشروع الانفصالي الذي تقاتل لأجله جبهة البوليساريو، مسنودة وموجهة من الجيش الجزائري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يفجع الاطار الوطني بادو الزاكي

    هبة بريس – مكتب طنجة

    توفيت زوجة الاطار الوطني بادو الزاكي ، اليوم الثلاثاء ، اثر ازمة صحية مفاجئة .

    وتقدم نادي اتحاد طنجة بتعازيه لقائد سفينة اتحاد طنجة ، في وفاة زوجته الفنلندية إيني بيتكاهو , والتي اصبحت تحمل اسم “زكية ” بعد اعتناقها للاسلام، حيث شكل الخبر صدمة كبيرة لحارس عرين المنتخب الوطني سابقا واعضاء فريق اتحاد طنجة المتواجد حاليا في معسكر تدريبي بالمحمدية .

    يذكر أن نادي اتحاد طنجة، تعاقد مع المدرب بادو الزاكي، ليشرف على العارضة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفا لبيدرو بنعلي.

    إقرأ الخبر من مصدره