Étiquette : اتحاد

  • اتحاد الطلبة بالأقاليم الجنوبية يدين التصرف العدائي ل ” قيس سعيد”

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

    عبر المكتب التنفيذي لإتحاد الطلبة بالأقاليم الجنوبية ، عن إستنكاره الشديد، التصرف العدائي وغير المحسوب العواقب الذي أقدم عليه الرئيس التونسي قيس سعيد لدى استقباله لزعيم كيان وهمي قادم على مثن طائرة جزائرية لحضور قمة منتدى التعاون الياباني ” تيكاد”، وما أعقب ذلك من تصرفات استفزازية رعناء أخرى لمشاعر المغرب ملكا وحكومة وشعبا.

    وأكد المكتب التنفيذي لإتحاد الطلبة بالاقاليم الجنوبية للرأي العام ما يلي :

    – إدانته الشديدة لهذه الخطوة الاستفزازية والعدائية الصادرة من رئيس دولة، أصبح خاضعا لإملاءات إحدى الدول المعادية للمغرب، ومشهود له بالانقلاب على كل الشرعيات الدولية والقانونية والدستورية، والمسار الديمقراطي وتطلعات الشعب التونسي الشقيق.

    – دعوته لكل القوى الحية في الشقيقة تونس إلى التصدي بحزم لهذا الإنزلاق الخطير للرئيس التونسي المخالف للموقف التونسي التابث، من النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، حفاظا على عمق الروابط التاريخية وعمق الوشائج المشتركة بين البلدين الشقيقين.

    – دعمه لكل الإجراءات والخطوات الرسمية للمغرب في مواجهة هذا الإستفزاز غير المسبوق المستفز لمشاعر المغاربة والماس بوحدة بلادهم الترابية.

    – إدانته لمضامين بلاغ الخارجية التونسية غير المتزن، والذي يعكس تدبدا واضحا في المواقف الرسمية، ومحاولة للعب دور الضحية للتستر على التصرف الأرعن والعدائي وغير المقبول، مع التذكير بأن المغرب دولة ذات سيادة ومن حقه اتخاذ كل الخطوات الرسمية والدبلوماسية دفاعا عن وحدته والتصدي بحزم لكل المؤامرات التي تحاك ضده.

    – اعتزازه بالمواقف المشرفة لعدد من رموز التيارات السياسية والنقابية والمدنية، تجاه الانزلاق غير المحسوب العواقب للرئيس التونسي تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد دولي للنقابات يستنكر السلوك غير المفهوم لرئيس تونس

    قال الاتحاد الدولي لنقابات أسيا وإفريقيا إن استقبال الرئيس التونسي لزعيم ميليشيا “البوليساريو” الانفصالية يعد “ضربا بعرض الحائط لكل الثوابت الدبلوماسية والعلاقات المتميزة التي تربط تونس بالمملكة المغربية”.

    واستنكر الاتحاد في بيان توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم الأحد تصرف الرئيس التونسي بمناسبة القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني-الإفريقي (تيكاد 8) التي تستضيفها بلاده، معبرا عن “رفضه المطلق لهذا السلوك غير المفهوم في ظل سياق إقليمي ودولي غير مستقر”.

    ونقل البيان عن رئيس الاتحاد، سعود الحجيلان دعمه المطلق للوحدة الترابية للمغرب وسيادته الكاملة على الصحراء ، داعيا لنبذ التفرقة وتقوية جسور العلاقات واحترام سيادة الدول.

    كما دعا الحجيلان المنظمات النقابية التونسية للتنديد بهذه الخطوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد الريسوني يرفض المساومة ويستقيل من رئاسة اتحاد علماء المسلمين

    أحمد البوحساني

    أعلن الدكتور أحمد الريسوني عن تقديم استقالته من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يتخذ من منطقة الدفنة بالعاصمة القطرية الدوحة مقراً له.

    وكشف الريسوني انه تقدم باستقالته في رسالة وجهها لأمانة الاتحاد يوم السبت 28 غشت 2022 ، مؤكدا من خلالها انها تأتي ” تمسكا بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة ، التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط ” .
    وأوضح رئيس إتحاد علماء المسلمين، أنه في تواصل وتشاور مع الأمين العام للاتحاد، علي محيي الدين القرة داغي، لتفعيل قرار الاستقالة، وفق مقتضيات المادتين 21 و 22 من النظام الأساسي للاتحاد.

    وجاءت استقالة الريسوني بعد الضجة التي أثارتها تصريحاته حول الجزائر وموريتانيا، وموقفه الواضح بخصوص استقلال موريتانيا والزحف نحو تندوف ، حيث اعتبر أن ” وجود موريتانيا خطأ من الأساس، إلى جانب قضية الصحراء ” ، مؤكدا أن ” المغرب ينبغي أن يعود إلى ما كان عليه قبل الاستعمار الأوروبي لما كانت موريتانيا جزءًا منه “، مضيفا أن ” بيعة علماء موريتانيا وأعيانها للعرش الملكي ثابتة، وأن موريتانيا صناعة استعمارية، لكن المغرب اعترف بها على كل حال، وسنترك للتاريخ كلمته في المستقبل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد طنجة يتحول لشركة رياضية يرأس مجلسها الإداري نصر الله كرطيط

    أعلن المكتب المديري لفريق اتحاد طنجة، أنه وانسجاما مع قانون التربية البدنية والرياضة 30-09، “خاصة المواد من 15 إلى 20 منه”، أنه تم إحداث شركة رياضية خاضعة لقانون شركات المساهمة، تحت إسم “النادي الـرياضي لاتحاد طنجة” برأسمال قـدره 300.000 درهـم.

    وأوضح فارس البوغاز، أن جمعية الفـريـق
    تمتلك %99 من أسهمها الإسمية، فيما يتملك المساهمون الخواص نسبة %1 المتبقية، حيث تم إسناد مهمة رئاسة المجلس الإداري للشركة المذكورة إلى نصر الله كرطيط.

    وفي السياق ذاته، تم إبرام اتفاقية بين جمعية نادي اتـحـاد طنجة، والشركة المحدثة، تتولى بموجبها هذه الأخيرة تسيير أنشـطة الفريق لمدة ثلاث سنوات، طبقا للشروط والشكليات المتفق عليها وكذا تلك المقررة في القانون رقم 30-09.

    وكان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أشار إلى أن الموسم المقبل الذي أشرف على البداية لن ينطلق إلا بتفعيل الشركات الرياضية للأندية الوطنية، مؤكدا أن “تطوير الأندية يمر من التدبير الجيد والمحكم، والذي يمر بدوره عبر تفعيل الشركات.. وهو أول ورش على الأندية الاشتغال عليه فعليا وستكون هناك قوانين مستقبلية لفرض وتفعيل هذا التوجه من قبل الأندية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشبيبة الاستقلالية: قيس سعيد أعلن عداء واضحا للوحدة الترابية

    هبة بريس – الرباط

    اعتبر المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية أن خطوة استقبال ممثل جمهورية الوهم أسقطت قناع الرئيس التونسي المنتهية شرعيته قيس سعيّد بإعلانه الواضح العداء للوحدة الترابية للمغرب.

    وذكرت المنظمة ذاتها، في بيان لها، أن قيس سعيّد بهذا التصرف المشين وتكرار الاستفزازات والمواقف السلبية يسيء إلى مشترك التاريخ والمصير الذي يربط الشعبين التونسي والمغربي، ولمبادئ مؤتمر أحزاب المغرب العربي المنعقد بمدينة طنجة في 3 أبريل 1958، ومعاهدة مراكش لإنشاء اتحاد المغرب العربي.

    وأضاف ذات البيان. أن الرئيس التونسي يعلن عداء واضحا للوحدة الترابية، ويفضح سوء تموقع النظام التونسي في الخريطة الجيوسياسية للمنطقة، ما ظهرت ملامحه منذ التصويت المحايد في الأمم المتحدة على قرار تمديد بعثة المينورسو السنة الماضية، وما تلته من مواقف متباينة، مستنكرة الانقلاب المؤسف والمسيء على تاريخ الدولة التونسية وشعبها، وهو ما لا يمكن اعتباره تدخلا في الشؤون الداخلية لتونس، لما يشكله الاستقبال من دعم للانفصال، وتوجه صريح لزعزعة الاستقرار بالمنطقة، وتدبير يستهدف تمزيق الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وذلك في وقت كانت الجمهورية التونسية عبر التاريخ مساهمة بإيجاب في تقريب وجهات النظر في عز الأزمات بين المغرب والجزائر، وفاعلة في إزالة أسباب النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وثمنت الشبيبة الاستقلالية مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، مؤكدة على مركزية قضية الوحدة الترابية، باعتبارها الميزان الوحيد لقياس علاقات بلادنا مع محيطها الإقليمي والدولي.

    كما رحبت بقرار الحكومة المغربية استدعاء سفير المملكة بتونس، ومقاطعة أشغال القمة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، مشيرة الى أن مضمون بيان وزارة خارجية النظام التونسي جاء ليزيد من حدة التوتر باستعمال أسلوب منحط وغير أخلاقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد جدل تصريحاته حول موريتانيا .. الريسوني يقدم استقالته من رئاسة “اتحاد علماء المسلمين”

    بعد أيام من تصريحاته التي أثارت جدلا واسعا في موريتانيا، أعلن أحمد الريسوني، الفقيه المقاصدي، اليوم الأحد، تقديم استقالته من رئاسة الاتحاد العام لعلماء المسلمين.

    وقال الريسوني اليوم الأحد، أنه تقدم باستقالته من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وقال “تمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة، التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط، فقد قررت تقديم استقالتي من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.

    وأوضح الريسوني أنه في تواصل وتشاور مع  الأمين العام للاتحاد، علي محيي الدين القرة داغي، لتفعيل قرار الاستقالة، وفق مقتضيات المادتين 21 و 22 من النظام الأساسي للاتحاد.

    وكانت موريتانيا قد ردت رسميا على تصريحات الريسوني، حيث قال وزير التهذيب الوطني وإصلاح نظام التعليمي، الناطق باسم الحكومة، محمد ماء العينين ولد أييه، في ندوة له قبل أسبوع “إن تلك التصريحات مُستنكرة ومدانة ومردودة على صاحبها وكل من تلامس عنده أي هَوَى”.

    الوزير ذاته في معرض رده على سؤال خلال الندوة الصحفية التي عقدها عقب انتهاء اجتماع مجلس الوزراء في نواكشوط، أكد بأن تلك التصريحات “لاتستند لأي مصدر، وتتعارض مع الشواهد التاريخية والجغرافية والقوانين والشرائع التي تحكم العلاقة بين الدول”.

    وأضاف المتحدث نفسه بأنه “لايوجد ما يعطي أي مصداقية لتلك التصريحات تحت أي جلباب وصاحبها تبرأ من جلباب الحكمة والمصداقية”.

    الرد المذكور نَشرته الوكالة الموريتانية للأنباء، في الفقرة الخامسة من المادة الصحفية المخصصة لتغطية الندوة الصحافية المذكورة، ولم تبرزه في العنوان الرئيسي وهو ما يرجح حسب مراقبين عدم تضخيمه إعلاميا والسعي لطي الملف كونه صادر عن شخصية فكرية وليست سياسية.

    يذكر أن الريسوني، في آخر توضيح له حول تصريحاته بخصوص المنطقة المغاربية والصحراء، أكد فيه على أن استقلال موريتانيا أصبح واقعا معترفا به عالميا ومن دول المنطقة، مشيرا إلى أن “أشواق الوحدة القديمة، وتطلعاتها المتجددة لا سبيل إليها اليوم إلا في إحياء اتحاد المغرب العربي وتحريك قطاره”.

    كما دعا ذات المصدر المسؤولين الجزائريين إلى أن يتركوا للمغرب معالجة النزاع باعتباره قضية داخلية” في إشارة إلى النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، موضحا بأنه “لأجل ذلك دعوت إلى السماح للعلماء والدعاة المغاربة، ولعموم المغاربة، بالعبور إلى مدينة تندوف ومخيماتها، للتواصل والتحاور والتفاهم مع إخوانهم المغاربة الصحراويين المحجوزين هناك، بشأن الوحدة والأخوة التي تجمعنا، وحول عبثية المشروع الانفصالي الذي تقاتل لأجله جبهة البوليساريو، مسنودة وموجهة من الجيش الجزائري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة كلميم وادنون يستنكر استقبال قيس سعيد زعيم الانفصاليين لأنه يمس بسيادة المغرب

    استنكر مجلس جهة كلميم وادنون، “الفعل الشنيع” للرئيس التونسي المتمثل في الاستقبال الذي خصصه، أمس، لزعيم الميليشيا الانفصالية، في إطار قمة (تيكاد) الثامنة.

    وقال المجلس، في بلاغ أصدره أمس السبت، إنه “على إثر الدعوة والاستقبال اللذين خص بهما رئيس الدولة التونسية زعيم المليشيا الانفصالية، متجاهلا بذلك العلاقات التاريخية بين الدولتين والشعبين المغربي والتونسي اللذين جمعهما النضال المشترك وتربطهما أواصر الدم واللغة والدين، نستنكر هذا الفعل الشنيع في حق المغرب والمغاربة، ونعتبره مساسا بمشاعر الشعب المغربي وضربا بالأعراف الدبلوماسية بين المغرب وتونس عرض الحائط، وسابقة مرفوضة شكلا ومضمونا لا يمكن إلا أن تؤدي للخلافات والتفرقة بين شعوب ودول المغرب الكبير التي هي في أمس الحاجة إلى الاتحاد والتكتل”.

    وأكد البلاغ أن مجلس جهة كلميم وادنون، وانطلاقا مما أقدم عليه الرئيس التونسي، ومن الإساءة التي صدرت من قبله في حق الشعب المغربي، يعبر عن استنكاره “الشديد” لأي خطوة تهدف إلى المساس بمقدسات وثوابت المملكة وعلى رأسها الوحدة الترابية وسيادة المغرب على كل أراضيه من طنجة إلى لكويرة.

    وأعلن  المجلس تشبثه بروح اتحاد المغرب العربي والتضامن بين دوله وشعوبه، وشجبه لكل تشويش عليه، وكذا دعمه لصرح هذا الاتحاد الذي أرسى دعائمه المغفور له الحسن الثاني.

    كما شدد على أن “هذا النوع من الأساليب لا يزيد الشعب المغربي إلا إصرارا وعزيمة على مواصلة المسيرة التنموية بقيادة الملك محمد السادس في ربوع المملكة عامة والأقاليم الجنوبية خاصة”.

    وبعد أن أكد دعمه وتشبثه بالخطوات التي اتخذتها الدبلوماسية المغربية بشأن ما أقدم عليه الرئيس التونسي، دعا مجلس الجهة الأشقاء التونسيين إلى “استحضار التاريخ الطويل من التعاون المشترك بين المغرب وتونس، من أجل تحقيق التضامن المغاربي والحفاظ على أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة كلميم وادنون يستنكر “الفعل الشنيع” للرئيس التونسي باستقبال زعيم الانفصاليين

    هبة بريس – و م ع

    عبر مجلس جهة كلميم وادنون، عن استنكاره “للفعل الشنيع” للرئيس التونسي المتمثل في الاستقبال الذي خصصه، أمس، لزعيم الميليشيا الإنفصالية، في إطار قمة (تيكاد) الثامنة.

    وقال المجلس، في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، اليوم السبت، إنه “على إثر الدعوة والاستقبال اللذان خص بهما رئيس الدولة التونسية زعيم المليشيا الانفصالية ، متجاهلا بذلك العلاقات التاريخية بين الدولتين والشعبين المغربي والتونسي اللذان جمعهما النضال المشترك وتربطهما أواصر الدم واللغة والدين، نستنكر هذا الفعل الشنيع في حق المغرب والمغاربة، ونعتبره مساسا بمشاعر الشعب المغربي وضربا بالأعراف الدبلوماسية بين المغرب وتونس عرض الحائط، وسابقة مرفوضة شكلا ومضمونا لا يمكن إلا أن تؤدي للخلافات والتفرقة بين شعوب ودول المغرب الكبير التي هي في أمس الحاجة إلى الاتحاد والتكتل”.

    وأضاف البلاغ أن مجلس جهة كلميم وادنون ، وانطلاقا مما أقدم عليه الرئيس التونسي، ومن الإساءة التي صدرت من قبله في حق الشعب المغربي، يعبر عن استنكاره “الشديد” لأي خطوة تهدف إلى المساس بمقدسات وثوابت المملكة وعلى رأسها الوحدة الترابية وسيادة المغرب على كل أراضيه من طنجة إلى لكويرة.

    وأكد المجلس تشبثه بروح اتحاد المغرب العربي والتضامن بين دوله وشعوبه ، وشجبه لكل تشويش عليه ، وكذا دعمه لصرح هذا الاتحاد الذي أرسى دعائمه جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه.

    كما شدد أن “هذا النوع من الأساليب لا يزيد الشعب المغربي إلا إصرارا وعزيمة على مواصلة المسيرة التنموية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في ربوع المملكة عامة والأقاليم الجنوبية خاصة”.

    وبعد أن أكد دعمه وتشبثه للخطوات التي اتخذتها الدبلوماسية المغربية بشأن ما أقدم عليه الرئيس التونسي، دعا مجلس الجهة الأشقاء التونسيين إلى “استحضار التاريخ الطويل من التعاون المشترك بين المغرب وتونس، من أجل تحقيق التضامن المغاربي والحفاظ على أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأصالة والمعاصرة يستنكر السلوك الاستفزازي للرئيس التونسي

    استنكر حزب الأصالة والمعاصرة السلوك الاستفزازي للرئاسة التونسية المعادي للوحدة الترابية، معتبرا أنها تضرب بذلك العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وتونس.

    وقال الحزب في بيان له إنه “على إثر الخطوة المستفزة التي أقدم عليها الرئيس التونسي أمس، وما حملته من انحياز غير مقبول للدعاوى المعادية للوحدة الترابية وللسيادة الوطنية للمملكة المغربية، نعرب في حزب الأصالة والمعاصرة عن استنكارنا لهذا الموقف الشاذ، الذي لم يأت صدفة بل نعتبره نتيجة لعدد من الخطوات غير المفهومة الصادرة عن الرئاسة التونسية في السنوات الأخيرة، والتي تجسدت في العديد من الإشارات السلبية والمواقف المعادية للمصالح العليا للمملكة المغربية.
    إن ما قامت به الرئاسة التونسية لا يعد ضربا خطيرا للعلاقات التاريخية التي ظلت تجمع البلدين الشقيقين المغرب وتونس فقط، بل يعتبر طعنا من الخلف لحليف ظل وفيا للدفاع عن أمن تونس ووحدتها الترابية واستقرارها السياسي وتقدمها الاقتصادي”.

    واعتبر حزب الأصالة والمعاصرة “هذا الانزياح عن روح وقواعد العلاقات الدولية بمثابة رد غير لبق على المبادرات الجادة والصادقة التي ظل المغرب يقوم بها لتعزيز التعاون مع تونس في مختلف المجالات، والتي تجسدت على الخصوص في الرسائل الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للرئيس التونسي بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية وبناء اتحاد المغرب العربي. وقيام جلالة الملك بزيارة إلى تونس سنة 2016، في ظرفية أمنية صعبة تعرضت فيها تونس لهجمات إرهابية، حيث جسدت مبادرة جلالة الملك حينها دعما قويا لتونس في تلك الظرفية الدقيقة. وكذلك دعوة جلالة الملك للرئيس التونسي لزيارة المغرب، خلال المكالمة الهاتفية التي تمت بين قائدي البلدين، بتاريخ 16 يناير 2020، وهي الدعوات التي لم يتم التجاوب معها إيجابا مع كامل الأسف”.

    وأكد الحزب أن “ما قامت به الرئاسة التونسية لم يستفز مشاعر الشعب المغربي وجزء كبير من الشعب التونسي فقط، بل ضرب في العمق تاريخ العلاقات الودية والإيجابية التي ظلت تجمع الشعبين وزعماء البلدين لعقود من الزمن”.

    وأضاف بيان البام “لقد كنا نتمنى من القيادة التونسية -عوض هذا الخطأ التاريخي في حق بلد شقيق- أن تعمل على تصحيح خطئها المأسوف عليه، السلبي غير الودي وغير المسبوق في مجلس الأمن أثناء التصويت على القرار رقم 2602 حول الصحراء المغربية، الذي خالف الموقف التاريخي لتونس منذ افتعال هذا النزاع، والذي كان مفاجئا ليس للمغرب فقط، بل للحكماء وللصوت العربي في مجلس الأمن الدولي”.

    واعتبر الأصالة والمعاصرة أن “استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين، بمناسبة احتضان بلاده لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، ضدا على رأي اليابان، يعد انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، ويعتبر عملا عدائيا يضر بالعلاقات القوية والمتينة التي ربطت على الدوام بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ ومصير مشترك بسبب تأثيرات الجزائر، حيث بدا واضحا أن تونس أظهرت في السنوات الأخيرة ميلاً وانحيازاً للجزائر، تارة تحت الضغط وتارة تحت الابتزاز، حيث تحاول الجزائر استغلال الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية التي تمر بها تونس لجرها للاصطفاف معها، في محاولة يائسة لعزل المغرب عن محيطه الجهوي”.

    وأضاف “إن ما قامت به الرئاسة التونسية يعد ضربا عميقا لكل جهود إحياء المغرب العربي، بعد الطعن الأول الذي وجهته لشعوب الدول المغاربية حين توقيع “إعلان قرطاج” من طرف الرئيسين، الجزائري والتونسي، في خطوة مستفزة حاولت الاستعاضة عن مشروع إحياء اتحاد المغرب العربي بتأسيس إطار إقليمي بديل بدون المملكة المغربية”.

    وقال حزب الأصالة والمعاصرة “نتطلع للقوى التونسية الحكيمة، ولأصدقائنا ولأشقائنا التونسيين بتغليب منطق الحكمة والعقل والروابط التاريخية المشتركة لتصحيح هذا الخطأ السياسي والدبلوماسي القاتل، والذي مهما بلغت آلامه بالنسبة للمملكة المغربية، فلن يثنيها عن التمسك بموقفها الوحدوي الرافض وبصرامة لكل محاولات المس بوحدتنا الترابية، في مقابل استمرار المغرب في إعمال حكمته وجعل كل قدراته وإمكانياته في خدمة السلم والأمن الإقليمي والتعاون مع كل الأشقاء والأصدقاء لخدمة قضايا شعوب المنطقة ودفعها للسلم وللازدهار والتنمية والتطور”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي اتحاد طنجة يعلن عن تأسيس شركة رياضية وتعيين كرطيط رئيسا لها

    أعلن المكتب المديري لفريق اتحاد طنجة، اليوم السبت، عن إحداث شركة رياضية خاضعة لقانون شركات المساهمة تحت اسم ( النادي الرياضي لاتحاد طنجة )، وذلك انسجاما مع قانون التربية البدنية والرياضة 30-09 ( خاصة المواد من 15 الى 20 منه ).

    وحسب بلاغ للمكتب المديري، فقد تم إحداث الشركة برأسمال قدره 300.000 درهم ، بحيث تمتلك جمعية فريق اتحاد طنجة نسبة 99 في المائة، فيما تتوزع النسبة المتبقية على المساهمين الخواص.

    وأسندت مهمة رئاسة المجلس الاداري لهذه الشركة الى عضو المكتب المسير نصر الله كرطيط ، كما تم ابرام اتفاقية بين جمعية نادي اتحاد طنجة والشركة المذكورة تتولى بموجبها هذه الاخيرة تسيير أنشطة الفريق لمدة ثلاث سنوات طبقا للشروط والشكليات المتفق عليها وكذا تلك المقررة في القانون رقم 30-09.

    إقرأ الخبر من مصدره