Étiquette : اتفاق

  • بايتاس: قانون الإضراب « نقطة شائكة » والحكومة ستشرع في مناقشته مع النقابات قريبا

    كشف الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الجمعة، بالرباط، أنه سيتم الشروع، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في مناقشة مشروع القانون التنظيمي للإضراب مع المركزيات النقابية.

    وقال بايتاس خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، إن « قانون الإضراب كان نقطة شائكة في مختلف النقاشات التي عرفتها اللقاءات السابقة، بين الحكومة والنقابات ».

    وتابع أن « الحكومة الآن، لديها انفتاح للاستماع للنقابات »، مضيفا أن « هناك مجموعة من القضايا التي تلخص نظرة الحكومة لكيفية تقنين وتدبير الموضوع ».

    وأكد المسؤول الحكومي أن « المنطلق هو أن الإضراب حق دستوري، وما يجب الاتفاق عليه الآن هو القانون التنظيمي، حتى يصدر في صيغة تستحضر فيها مصالح الموظفين، من جهة، ومصالح المشغل في حالة وقوع الإغلاق إلى غير ذلك، من جهة أخرى ».

    وأضاف أنه « ستتم مناقشة كل هذه العناصر بدون طابوهات. كما سيتم التوصل إلى الصيغة التي تراعي مصالح الطرفين، من أجل الخروج بوثيقة متقدمة تعبر عن هذه الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب، والمؤسسة على الحريات والحقوق ».

    وحول ما إذا كان سيتم تعديل النص أم سحبه، أوضح بايتاس أن « هذا ما سوف تظهر بوادره بعد التوصل إلى اتفاق مع النقابات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون الإضراب .. الحكومة منفتحة على النقابات لإخراج وثيقة متقدمة تمتح من الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب (بايتاس)

    قانون الإضراب .. الحكومة منفتحة على النقابات لإخراج وثيقة متقدمة تمتح من الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب (بايتاس)

    الجمعة, 16 سبتمبر, 2022 إلى 17:05

    الرباط – أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الجمعة، بالرباط، أن الحكومة منفتحة على النقابات لإخراج وثيقة متقدمة تمتح من الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب.

    وأوضح بايتاس، في معرض جوابه على أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة، أن الحكومة ” منفتحة للاستماع إلى النقابات “، مبرزا أنه ستتم مناقشة هذه الوثيقة ” دون طابوهات وعلى نحو يراعي مصالح الموظفين والمشغلين، وذلك من أجل إخراج وثيقة متقدمة تمتح من الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب والتي تتأسس على الحريات والحقوق”.

    وأشار إلى أن إمكانية “تعديل النص أو سحبه” سيتم بعد لقاء النقابات خلال الأسابيع المقبلة والتوصل إلى اتفاق يستحضر المكتسبات الدستورية للمغرب والتراكم المحقق في هذا المجال وكذا متطلبات التنمية.

    وبخصوص الحوار الاجتماعي، أكد الوزير أن الجولة الثانية أبرزت جو الثقة الذي ترسخ بين الحكومة والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية.

    وأضاف أن ” الحكومة رفعت الحوار الاجتماعي إلى مرتبة الخيار الاستراتيجي”، مشيرا إلى أن “الحوار مع النقابات لا يجب أن يكون حوارا فصليا ومناسباتيا”.

    وشدد على أن جولة شتنبر تتوخى إشراك النقابات في إعداد مشروع قانون المالية الذي يكتسي “أهمية كبرى”في تحديد الآليات الأساسية لتدبير الموارد المالية.

    وتابع بايتاس أن الحكومة دخلت الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي بعدما أوفت بجميع الالتزامات التي جاءت في اتفاق الجولة الأولى، مسلطا الضوء ، بالخصوص، على الإجراء المتعلق بتخفيض شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3.240 يوم اشتراك إلى 1.320 يوما، مع تمكين المؤمن له البالغ السن القانوني للإحالة على التقاعد والمتوفر على 1.320 يوما من الاشتراك، من استرجاع حصة الاشتراكات الأجرية واشتراكات المُشغِّل.

    كما يتعلق الأمر، يضيف الوزير، بالمصادقة على الزيادة في معاشات المتقاعدين بنسبة 5 في المائة، وبأثر رجعي من فاتح يناير 2020″، التي تهم أزيد من 600 ألف متقاعد ومتقاعدة منخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وسجل أنه تم الاتفاق خلال الجولة الثانية على مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في عدد من تشريعات العمل، وكذا إرساء المرصد الوطني للحوار الاجتماعي وأكاديمية التكوين في مجال الشغل والتشغيل والمناخ الاجتماعي، باعتبارها آليات مواكبة لمأسسة الحوار الاجتماعي.

    وأوضح، في هذا الصدد، أن إصلاح الضريبة على الدخل، الذي يأخذ بعين الاعتبار الصعوبات على مستوى القدرة الشرائية، من شأنه أن يسهم في الرفع من الأجور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الحكومة رفعت الحوار الإجتماعي من لحظة تنفيس اجتماعي إلى خيار استراتيجي

    زنقة 20 ا الرباط

    قال مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة،أن ” الحكومة حولت الحوار الإجتماعي من لحظة للتنفيس الإجتماعي إلى أنه أصبح خيارا إستراتيجيا” مشيرا إلى أن “الحوار الإجتماعي مع النقابات الذي إنطلق السنة الماضية في سياق مطبوع بالأزمة ومجموعة من الإكراهات التي كانت محيطة بالحكومة أنذاك لكن هذه الأخيرة نجحت في تكريس جو الثقة”..

    وأضاف بايتاس خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الجمعة، أنه “أول مرة في تاريخ المغرب يتم التوقيع على الإتفاق وفي نفس تم التوقيع على ميثاق الذي يحدد العلاقة ما بين الحكومة والنقابات”.

    وأكد بياتاس، أنه” هناك اليوم قناعة ألا يجب أن يكون الحوار مع النقابات موسميا ولا يقتصر على التوقيع كل سنة على اتفاق في شهر أبريل أو فاتي ماي”.

    واعتبر بايتاس،  أن “لقاء أبريل وشتنبر هما لقاءان مهمان بين الحكومة والنقابات، وخصوصا في شتنبر لأن الحكومة تعد قانون المالية الذي يحدد السياسات الحكومية وإمكانيات الحكومة،  وهو مايسمح للنقابات بالمشاركة في إعداد القانون وتمكينهم من المعطيات المتمثلة في الأوليات”.

    وشدد بايتاس، على أن ” مايمكن استنتاج من الحوار هو عودة جو الثقة الذي استقر وتكرس بين النقابات والحكومة، حيث أن الأخيرة نفذت جميع إلتزامات عبر 12 رسوم من بينها إجراء تخفيض تخفيض شرط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3240 يوم اشتراك إلى 1320 يوما، حيث تبين أن 60 في المائة من الأجراء لا يحصلون على المعاش بسبب عدم توفرهم على 3240 يوم إشتراك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تستنكر إقحام مؤسسات التعليم العالي في متاهة التطبيع

    خلف توقيع جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، لأول اتفاق مع جامعة إسرائيلية، غضبا كبيرا بين أساتذة التعليم العالي في الجامعة متهمين الواقفين وراء هذا التوقيع بعدم أخد رأي هيئات الجامعة.

    المكتب الجهوي للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بجامعة عبد المالک السعدي، قال إن هذه المبادرة خلفت إستياءا عميقا لدى جميع أساتذة الجامعة الذين اطلعوا على هذا الخبر، والتي تمت حسب قوله “دون رجوع رئاسة الجامعة إلى هياكلها وعدم الاستشارة مع شركائها”.

    وعلى إثر هذا الحدث، أعلن الأساتذة عن “مقاطعة كل أشكال ومحاولات الإختراق الصهيوني للنسيج المغربي، لتمرير أجندة صهيونية تحت غطاء التسامح والمشاركة العلمية”، مستنكرين ما وصفوه بـ”إقحام مؤسسات التعليم العالي في متاهة التطبيع مع هذا الكيان الصهيوني الغاصب تحت مسميات الشراكة والتعاون في ميادين علمية يتقنها الأساتذة الباحثون المغاربة”.

    الأساتذة اعتبروا أن استقبال رئيس الجامعة لنظرائه “الإسرائيليين” لا يعني سوى الرئيس وحده، ولا يمثل الأساتذة الباحثين، داعيين كل الأساتذة في مختلف مؤسسات الجامعات المغربية إلى “التصدي لكل الفعاليات والمبادرات التطبيعية التي تستهدف اختراق الجامعة المغربية ومؤسسات التعليم العالي، وتدنيس حرمها، وتلويث سمعتها، بهدف النيل من صمودها وكسر مناعتها التاريخية، ويؤكد أن القضية الفلسطينية ستبقى حية في
    ضمير الجامعة والجامعيين وكل المغاربة”.

    وكان نائب رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب، إيال دافيد، قد أعلن الأربعاء، إن وفدا من جامعة حيفا وقع مذكرة تفاهم مع جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وسيشمل هذا التعاون العلوم البحرية، وميادين الزراعة المائية المستدامة والتكنولوجيات البحرية والبحوث الإيكولوجية.

    وكانت الرباط قد احتضنت قبل شهرين توقيع اتفاق بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار المغربية، ووزارة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، يهدف إلى توسيع التعاون بين جامعات ومراكز أبحاث البلدين وربط التواصل بين الطلبة والباحثين في المجال، في اتفاقية وصفتها إسرائيل بـ”التاريخية”.

    موقف أساتذة دامعة تطوان ليس الأول من طرف أساتذة التلعيم العالي في المغرب، حيث سبق للمكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي، أن قال في بلاغ أصدره، إنه “يستنكر إقدام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار على إقحام مؤسسات التعليم العالي في محافل التطبيع مع الكيان الصهيوني تحت مسميات الشراكة الأكاديمية والبحثية”.

    واعتبرت النقابة، أن استقبال الميراوي لنظيرته الإسرائيلية “لا يعني سوى الوزير وحده، ولا يمثل الأساتذة الباحثين”، داعية الأساتذة المنضوين تحت لوائها في مختلف الجامعات المغربية إلى “التصدي لكل الفعاليات والمبادرات التطبيعية التي تستهدف اختراق الجامعة المغربية ومؤسسات التعليم العالي، وتدنيس حَرَمها، وتلويث سمعتها، بهدف النيل من صمودها وكسر مناعتها التاريخية، ويؤكد أن القضية الفلسطينية ستبقى حية في ضمير الجامعة والجامعيين وكل المغاربة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسعى لتقوية أمنه الطاقي

    يسعى المغرب الى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي باستغلال موارده خلال السنوات المقبلة، وهكذا، أعلنت شركة ساوند إنرجي التي تحوز على تصاريح التنقيب عن الغاز بمنطقة تندرارة الكبرى عن مساعيها لتسليم أول طلبية من الغاز الطبيعي المسال مع نهاية عام 2023 و هو ما يؤشر على حسم موعد بداية تحقيق المغرب لاكتفائه الطاقي من الغاز . وجاء ذلك في تقرير الشركة البريطانية نصف السنوي الذي أعلن عن تحقيق ربح مؤقت قبل الضريبة قدره 9.9 مليون دولار أميركي مقابل خسارة قدرها 6.67 مليون دولار.

    ووفق نفس الوثيقة فإن شركة ساوند إنرجي تتابع خطة تطوير حقل تندرارة للغاز «تي إي-5» على مرحلتين، تهدف الأولى إلى إعطاء الأولوية للتدفقات النقدية الأولى المبكرة من الامتياز، عبر مخطط إنتاج محطة الغاز الطبيعي المسال صغيرة الحجم على أساس أن يبدأ هذا الإنتاج قبل عام من المرحلة الثانية من تطوير حقل تندرارة الكامل، الذي يشمل تركيب خط أنابيب لتصدير الغاز بطول 120 كيلومترًا، للمساعدة في إطلاق إمكانات الغاز في هذه المنطقة بالكامل .

    وكانت شركة ساوند إنرجي افادت على حسابها في تويتر، بأن الأشعال الأساسية في حقل تندرارة (شرق المغرب) للغاز وصلت إلى نهايتها مشيرة إلى أن «حوض التبخير ومنصة إشعال الغاز، هي الأخرى وصلت إلى مرحلتها النهائية.

    وقبل ذلك، أعلنت ذات الشركة في مارس عن تطور جديد يتعلق بالمرحلة الثانية من تطوير امتياز إنتاج حقل تندرارة؛ لدعم إمكانات الغاز في المغرب.

    وأوضحت أنذاك أنه تم التوصل إلى اتفاقية ربط خط أنابيب الحقل ، بانبوب غاز المغرب العربي-أوروبا مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.

    وبموجب هذا الاتفاق، الذي يندرج في اطار تطوير حقل تندرارة، يمنح للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، المالك والمستغل لخط أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، امتياز استغلال حقل تندرارة لشركة «ساوند انرجي» عبر خط أنبوب غاز جديد سيتم انشاؤه على 120 كيلومتر ممتدا من حقول الغاز الى نقطة الالتقاء مع خط الانبوب المغاربي بضاحية عين بني مطهر 85) كلم جنوب شرق وجدة) .

    دينامية تحفيز و تثمين ورش انتاج الغاز بالمنطقة حققت خطوة جبارة أخرى مع توقيع برتوكول اتفاق في تونبر 2021 يتعلق ببيع الغاز الطبيعي بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وشركة «ساوند إنرجي موروكو ايست ليميتد».

    ويأتي بروتوكول هذا الاتفاق، الذي يهم الشروط الرئيسية لعقد بيع الغاز الطبيعي من طرف «ساوند إنرجي» للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لتزويد محطاته الكهربائية، لتتويج سلسلة من المفاوضات بين مختلف الشركاء التزم بموجبها شركاء مشروع تندرارة بصفة مشروطة بتسليم الغاز من امتياز حقل تندرارة إلى خط أنابيب غاز المغرب العربي وأوروبا (نقطة البيع) بحجم تعاقدي سنوي يصل إلى 350 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا لمدة 10 سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول السياسي والاجتماعي في اسبانيا على وقع التحضير للانتخابات

    التضخم، ضعف القدرة الشرائية، أزمة الإمدادات، خطر النقص في التزود بالغاز وارتفاع نسبة الفائدة… إنه مزيج متفجر يتم استحضاره قبل بضعة أشهر من الانتخابات بإسبانيا، في ذروة السباق الانتخابي.

    وتواجه الحكومة الإسبانية، مع هذا الدخول السياسي تحديا رئيسيا يتعلق بجعل الاقتصاد الإسباني يصمد في مواجهة آثار التضخم، ولكن أيضا تقديم جواب منسجم على المدى البعيد من أجل تفادي ألا تكون لهذه الإجراءات ارتدادات على اقتصاد البلاد.

    ومن دون شك، فإن التحدي الأول المطروح اليوم من وجهة نظر السياسة الاقتصادية، هو التضخم، الذي لم يسبق أن كان معدله مرتفعا إلى هذا الحد منذ 40 سنة.

    وبدأ التضخم بالارتفاع في مارس 2021، بسبب ارتفاع أسعار الكهرباء والمواد الغذائية، وفي سنة 2022 أدت الحرب الأوكرانية إلى ارتفاع الأسعار، حيث وصل التضخم إلى مستويات لم تشهدها إسبانيا منذ بداية الثمانينيات من القرن العشرين ببلوغه 10.4 في المائة في غشت الماضي.

    كما يعتبر تراجع القدرة الشرائية أمرا واقعا، والسياسات التي يمكن للحكومة أن تتبعها، نظرا لأن السياسة النقدية تابعة للبنك المركزي الأوروبي، تتمحور حول التخفيف من آثار التضخم المرتفع. ولمواجهة هذه الوضعية، حققت حكومة بيدرو سانشيز نتائج جيدة من خلال الموافقة على تسقيف سعر الغاز، مجسدة بذلك استثناء أيبيريا تعتزم بروكسيل حاليا الاقتداء به بالنسبة لباقي أوروبا.

    وفي المقابل، لن يكون خفض الفاتورة خلال الخريف القادم أمرا سهلا، إذ من المتوقع أن يؤدي ارتفاع الطلب على الطاقة، إلى جانب ندرة مصادر الطاقة وخطر انقطاع التيار الكهربائي، إلى مزيد من ارتفاع الأسعار.

    وللحد من آثار التضخم على أوضاع الطبقة المتوسطة، تجري منذ عدة أشهر مفاوضات بين أرباب العمل والمستخدمين من أجل الوصول إلى “ميثاق كبير” حول الدخل، لكن دون إحراز تقدم كبير حتى الآن، حيث لا يزال الخلاف على أشده بين العمال، الذين يطالبون بالزيادة في الأجور، فيما يرفض أرباب العمل هذه المطالب، التي تنطوي، بحسبهم، على مخاطرة يمكن أن تؤدي إلى استمرار ارتفاع الأسعار.

    إن الفكرة الأساسية من هذه المفاوضات تكمن في الوصول إلى اتفاق حول الأجور يخفف من انعكاسات التضخم على القدرة الشرائية، دون أن يؤدي ذلك إلى تعريض المقاولات إلى الخطر. بعبارة أخرى، بما أن الحرب لها تأثير سلبي على الأسر كما المقاولات، فلا بد من تقاسم العبء.

    بالإضافة إلى التضخم، تعاني إسبانيا من خطر توقف إمدادات الغاز الروسي، وبالرغم من ذلك، فإن الحكومة أكدت توفرها على أكبر الاحتياطات في أوروبا، كما أن لها أكبر الإمكانيات لإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال.

    وإذا كانت إسبانيا ستتوفر على الغاز، فإنها ستدفع الثمن باهظا مقابل ذلك. وإلى حدود اليوم، فقد تم تحديد سعر الغاز، وموافقة الحكومة على تسقيف سعره في سوق الكهرباء بالجملة، وينعكس ذلك على انخفاض في فاتورة الكهرباء، التي يتم دفعها بعد ذلك من طرف المستهلكين.

    غير أن هذا الاستثناء لن يدوم طويلا، لاسيما عندما سيرتفع سعر الغاز بسبب نقص الغاز الطبيعي المسال، والطلب القوي عليه خلال فصل الشتاء، ثم صعوبات الوصول إلى تدفق الغاز القادم من بلدن أخرى.

    فضلا عن ذلك، تواجه الحكومة الإسبانية تحديا كبيرا في سنة 2023 يرتبط بالتحكم في المالية العمومية، حيث ستكون هذه المهمة معقدة في عام يتسم بالعديد من الاستحقاقات الانتخابية.

    وتراهن الحكومة الائتلافية الأولى في إسبانيا على الأموال الأوروبية لتحفيز الاستثمار وإنعاش الاقتصاد وتجنب الركود المحتمل.

    وستتلقى إسبانيا ما مجموعه 77.34 مليار يورو كمساعدات مباشرة من المفوضية الأوروبية، أكثر مما كان مخططا له في البداية.

    ويتمثل التحدي، ابتداء من الفصل الرابع، في تسريع وتيرة ضخ هذا الدعم المالي في الاقتصاد الإسباني، بالشكل الذي يسمح له بأن يترسخ، ويمتص غضب الرياح القادمة من الاتجاه المعاكس. لكن الطريق لن تكون مفروشة بالورود، فبمجرد استلام الأموال، يتعين معرفة كيف يتم إنفاقها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “اتفاق الحبوب”.. بوتين يهدد بإيقاف التصدير والدول الفقيرة مهددة بالمجاعة

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن إن صادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية يجب أن تذهب “أولاً” إلى الدول الفقيرة، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة رفع العقوبات بشكل كامل عن الأسمدة الزراعية الروسية، وذلك خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.

    مباحثات الأمين العام مع بوتن جاءت بالتزامن مع ازدياد التلويح الروسي بإلغاء اتفاق إسطنبول، حيث وقع اتفاقان في 22 يوليوز برعاية الأمم المتحدة، للسماح من جهة بتصدير الحبوب الأوكرانية المتوقفة بسبب الحرب، ومن جهة أخرى تصدير الأغذية والأسمدة الروسية.

    وتوقع متخصصون أنه في حال تم تنفيذ تهديد بوتن ستتجرّع مرارته معظم دول العالم، سواء الدول المستوردة للحبوب، وخاصة النامية، أو أوكرانيا التي سيتكدس عندها المحصول، أو حتى الدول الأوروبية التي يضربها الجفاف.
    ولفت الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه سيطرح مسألة تصدير الغذاء والأسمدة من روسيا خلال أعمال الأسبوع رفيع المستوى بالجمعية العامة للأمم المتحدة. وهنا تقول الباحثة سمر رضوان نائب رئيس تحرير مركز رياليست للدراسات، ومقره موسكو، إن هناك تملصا من جانب الأمم المتحدة والغرب تجاه تنفيذ الشق الثاني من اتفاق استئناف تصدير الحبوب والخاص بالأسمدة الزراعية الروسية.

    وأوضحت، خلال تصريحاتها لموقع “سكاي نيوز عربية” عدة عوامل تعتمد عليها موسكو في إلغاء الاتفاق أو عدم تمديد المهلة 120 يومًا وهي:
    سفينتان فقط من أصل 82 سفينة غادرت موانئ أوكرانيا وصلت للدول النامية على عكس ما كان متفقا عليه وهو أن تذهب الحبوب للدول الأشد احتياجًا.
    مماطلة أوروبا في تخفيف القيود على صادرات الأسمدة الروسية الواقع معظمها تحت العقوبات.
    تلاعب الشركات الدولية بالأخص الأوروبية في أسعار الحبوب الأوكرانية المصدرة.
    اعتياد استخدام طرفي النزاع (روسيا من جانب، وأوكرانيا والغرب من جانب آخر) للغذاء والطاقة كسلاح استراتيجي في الحرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سيمنس غاميسا” تغلق مصنع الشفرات الريحية بطنجة

    حسن أنفلوس

    أعلنت سيمنس غاميسا، اليوم الخميس، عن إغلاق مصنعها بطنجة المتخصص في صناعة الشفرات الريحية، بسبب ما اعتبرته تغيرا في متطلبات السوق.

    بلاغ للشركة، أوضح أن القرار جزء من برنامج استراتيجية “ميسترال” بهدف العودة إلى مستوى الربحية وتأمين الاستدامة للشركة على المدى الطويل.

    وزادت الشركة، في البلاغ نفسه، أن القدرة الزائدة ونقص الطلب على نموذج الشفرات التي تصنع في مصنع طنجة سبب قرار الاغلاق، ولم يثبت تقييم تصنيع أنواع أخرى من الشفرات في العمل أي جدوى.

    وأكدت الشركة أن المقر الرئيسي في الدار البيضاء سيبقى مواصلا عمله، وتلتزم الشركة بخدمة السوق المغربي والافريقي.

    قرار أحادي أم توافقي؟

    إعلان الشركة إغلاق مصنعها بطنجة عبر بلاغ رسمي، يطرح سؤالا حول طريقة اتخاذ القرار، هل هو قرار أحادي الجانب؟ أم قرار تم بتوافق مع المؤسسات المغربية المعنية؟

    أسئلة أخرى تطرح حول جدوى إعانات الدولة التي تستفيد منها مثل هذه المشاريع، والتي تصل، بحسب مصادر العمق، إلى ما يناهز 30 في المائة من تكلفة المشروع، مع توفير الدولة لبنيات تحتية كالطرقات وبنيات التزود بالماء والكهرباء، زيادة على ميزانية خاصة بتكوين العنصر البشري اللازم لتشغيل المشروع.

    مشروع 850 ميغا واط والإغلاق .. أي علاقة؟

    عملت شركة سيمنس غاميسا على تزويد مشروع الطاقة الريحية الذي تتوزع على عدة مواقع مغربية ، منها الصويرة وطرفاية وبوجدور وميدلت بقدرة 850 ميغا واط، وصاحب المشروع هو المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

    مصادر العمق، أفادت أن المشروع انتهى تزويده بما يحتاجه من آليات وشفرات بمختلف المواقع، والتي تم تصنيعها في مصنع طنجة، ولم تستبعد المصادر نفسها أن يكون قرار الإغلاق مرتبطا بإنتهاء مهمة تزويد المشروع الذي حصلت عليه الشركة  في سنة 2016، بينما تم الإعلان عن إحداث المصنع في سنة 2017.

    فقدان 500 منصب شغل

    نتيجة قرار الشركة، سيفقد نحو 500 شخص مناصب الشغل بالمصنع، وأكدت سيمس غاميسا أن ما يصل إلى 500 أجير سيتأثرون بقرار الإغلاق مشيرة إلى أنها تلتزم بدعم جميع الموظفين خلال عملية الفصل الجماعي بهدف الوصول إلى اتفاق جماعي وفقا للقواعد واللوائح المحلية المعمول بها، مع توفير فرص الانتقال الداخلي ودعم الموظفين للعثور على وظائف قارة في شركات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدعم من “سيدياو”.. المغرب ونيجيريا يوقعان مذكرة تفاهم لإنشاء أنبوب الغاز (فيديو)

    حسن أنفلوس

    جرى، الخميس بالرباط، توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب ونيجيريا، بخصوص أنبوب الغاز المغربي النيجيري، بحضور كل من المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات، أمينة بنخضرا، وممثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، “سيدياو”، ومفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة، سيديكو دوكا، والرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، المعلم ميلي كولو كياري، إلى جانب وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية السياسات العمومية، محسن جزولي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وممثل ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، محمد بنيحيا.

    وفي هذا السياق، أكد ممثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، سيدياو، ومفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة، سيديكو دوكا، على دعم مشروع خط الغاز النيجيري المغربي الذي سيمر عبر مجموعة من الدول من بينها السنغال وموريتانيا وصولا إلى المغرب.

    وقال سيديكو دوكا في تصريح على هامش توقيع مذكرة التفاهم بين المغرب ونيجيريا وسيدياو بخصوص أنبوب الغاز المغربي النيجيري اليوم بالرباط، إن مجموعة “سيدياو” شاركت منذ البداية في الدراسات التقنية ودراسات الجدوى، مشيرا إلى أن هذا المشروع يشكل فرصة مهمة وكبيرة وهو مشروع استراتيجي ذو قيمة كبيرة.

    وعلى مستوى تعبئة التمويلات اللازمة لتنفيذ المشروع، أوضح المسؤول ذاته، أن مؤسسات مالية، بالإضافة إلى نيجيريا والمغرب، دعمت إنجاز الدراسات المتعلقة بالمشروع، وأضاف أن المشروع يتطلب تعبئة مزيد من التمويل بالنظر إلى الحجم الاستثماري الكبير.

    من ناحية أخرى يرتقب أن تنتهي الدراسات التقنية ودراسات الجدوى المتعلقة بهذا المشروع بنهاية السنة الجارية، ويرتقب كذلك أن يتم توقيع الاتفاق الاستثماري للتمويل في غضون السنة المقبلة وفق ما كشف عنه الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، المعلم ميلي كولو كياري، في كلمة له على هامش توقيع اتفاق التفاهم الذي تم اليوم بالرباط.

    وتعتبر مذكرة التفاهم، وفق بلاغ صدر عقب التوقيع، تأكيدا على التزام المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ، وجميع الدول الذي سيتم عبورها على المساهمة في تفعيل مشروع أنبوب الغاز النيجيري المغربي، الذي بمجرد اكتماله سيوفر الغاز لجميع دول غرب إفريقيا وسيشكل أيضا محور عبور جديد للتصدير إلى أوروبا.

    وسيمر خط أنبوب الغاز على طول ساحل غرب إفريقيا انطلاقا من نيجيريا ومرورا عبر البنين والطوغو وغانا وساحل العاج وليبيريا وسيراليون وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا وصولا إلى المغرب، حيث سيتم ربطه بأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي وشبكة الغاز الأوروبية. وستمكن هذه البنية التحتية أيضا من تزويد الدول الغير الساحلية في النيجر وبوركنا فاسو ومالي.

    ويبلغ طول خط أنبوب الغاز النيجيري المغربي 7000 كيلومتر، حيث سيساهم في توفير الغاز للمغرب و13 دولة، وسيوفر حوالي 3 مليارات قدم مكعب من الغاز لدول غرب إفريقيا عبر المملكة المغربية، ومن ثم إلى أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسيلة إعلام ألمانية: المغرب بلد “رائد” في الطاقات المتجددة بمنطقة ‘مينا’

    كتبت الأسبوعية الألمانية “فوكوس”، اليوم الأربعاء، أن المغرب يعتبر بلدا “رائدا” في مجال الطاقات المتجددة بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

    وذكرت الأسبوعية بأن المغرب وألمانيا يجمعهما منذ العام 2018 اتفاق في مجال الهيدروجين الأخضر، الذي يعد يمثابة بديل إيكولوجي للوقود الأحفوري.

    وفيما يتعلق بصادرات الهيدروجين المستقبلية من المغرب، أشارت “فوكوس” إلى “النقل المحتمل عبر الأنابيب، الذي سيشكل ميزة بالنظر إلى ندرة سفن النقل”.

    وأضاف المصدر أنه وفقا لاستراتيجية الهيدروجين الوطنية، فإن ألمانيا مستعدة حاليا لإنفاق ملياري يورو، مسجلا أن الحصة الكبرى من هذا الغلاف المالي ستوظف لتوسيع التعاون مع دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

    وأشارت الأسبوعية إلى أن “الصراع في أوكرانيا وأزمة الطاقة التي تلته تتطلب حلولا سريعة للابتعاد عن الوقود الأحفوري”، معتبرة أنه “يمكن للبلدان الأخرى الغنية بالموارد أن تكون مفتاحا لاستراتيجية طاقة ألمانية جديدة”.

    وأضافت أنه “سواء تعلق الأمر بالغاز أو الهيدروجين أو الأمونيا، فإن ألمانيا ستكون دائما دولة مستوردة للطاقة، ولا يمكن إنتاج الكميات المطلوبة في ألمانيا داخليا”.

    يذكر أن المغرب وألمانيا، أكدا في 25 غشت الماضي، رغبتهما المشتركة في تعزيز الحوار والعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية، وتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون والحكامة الرشيدة، وتطوير التجارة والاستثمار والتعاون في سياسة المناخ والتنوع البيولوجي، وكذا حلول الطاقة الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره