Étiquette : الأئمة

  • القمة العربية بالجزائر تدعو للاستفادة من التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب

    دعت القمة العربية المنظمة بالجزائر يومي فاتح و2 نونبر الجاري، إلى الاستفادة من التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب.

    وأكدت قرارات أشغال هذه القمة التي جرى اختتامها اليوم بالجزائر، على أهمية مواصلة الاستفادة من تجارب وخدمات مركز محمد السادس للعلماء الأفارقة، ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات بالمملكة المغربية.

     وفي هذا الإطار، رحب قادة الدول العربية باستضافة المغرب لمكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب بإفريقيا.

     يذكر أن افتتاح هذا المركز جرى شهر يونيو من العام الماضي حيث سيعمل المركز على تطوير وتنفيذ البرامج المعتمدة التي تهدف بالدرجة الأولى إلى تطوير وتعزيز القدرات والمهارات في مجال مكافحة الإرهاب، لاسيما فيما يتعلق بأمن الحدود وإدارتها والتحقيقات والمتابعات وإدارة السجون وفك الارتباط وإعادة التأهيل والإدماج.

     كما تجدر الإشارة، إلى أن اختيار المغرب كشريك في إنشاء هذا المكتب، يعكس الاحترام والثقة التي تحظى بها الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية تدعو للاستفادة من التجربة المغربية في مكافحة الإرهاب

    دعت القمة العربية إلى الاستفادة من التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب.

    وأبرزت القمة، في القرارات التي توجت اعمالها اليوم الأربعاء بالجزائر، أهمية مواصلة الاستفادة من تجارب وخدمات مركز محمد السادس للعلماء الأفارقة، ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات بالمملكة المغربية.

    ورحب القادة العرب باستضافة المغرب لمكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب بإفريقيا.

    وقد تم افتتاح هذا المركز في يونيو من العام الفارط حيث سيعمل المركز على تطوير وتنفيذ البرامج المعتمدة التي تهدف بالدرجة الأولى إلى تطوير وتعزيز القدرات والمهارات في مجال مكافحة الإرهاب، لاسيما فيما يتعلق بأمن الحدود وإدارتها والتحقيقات والمتابعات وإدارة السجون وفك الارتباط وإعادة التأهيل والإدماج.

    ويعكس اختيار المغرب كشريك في إنشاء هذا المكتب، الاحترام والثقة التي تحظى بها الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية تدعو للاستفادة من التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب


    دعت القمة العربية إلى الاستفادة من التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب.

    وأبرزت القمة، في القرارات التي توجت اعمالها اليوم الأربعاء بالجزائر، أهمية مواصلة الاستفادة من تجارب وخدمات مركز محمد السادس للعلماء الأفارقة، ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات بالمملكة المغربية.
    ورحب القادة العرب باستضافة المغرب لمكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب بإفريقيا.

    وقد تم افتتاح هذا المركز في يونيو من العام الفارط حيث سيعمل المركز على تطوير وتنفيذ البرامج المعتمدة التي تهدف بالدرجة الأولى إلى تطوير وتعزيز القدرات والمهارات في مجال مكافحة الإرهاب، لاسيما فيما يتعلق بأمن الحدود وإدارتها والتحقيقات والمتابعات وإدارة السجون وفك الارتباط وإعادة التأهيل والإدماج.

    ويعكس اختيار المغرب كشريك في إنشاء هذا المكتب، الاحترام والثقة التي تحظى بها الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضعف الأجور يسائل تصوّر وزارة الأوقاف للارتقاء بوضعية مؤذني المساجد

    طالب عبد الرحيم بوعيدة، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالاهتمام بمؤذني المساجد وتحسين وضعيتهم الاقتصادية والاجتماعية.

    وكشف بوعيدة أن مؤذني المساجد بالمملكة يعيشون وضعية مزرية مادياً واجتماعياً، حيث تعتبر أجرة 1000 درهم شهرياً غير كافية للعيش الكريم ولا تلبي متطلبات الحياة اليومية، مما يجعلهم عرضة للضغوط النفسية وعدم الاستقرار، رغم دورهم الكبير في الحفاظ على الاستقرار الديني وتحقيق الطمأنينة الروحية للمغاربة.

    وساءل البرلماني الاستقلالي الوزير التوفيق عن خطة أو تصور وزارة الأوقاف للنهوض بأوضاع مؤذني المساجد.

    يشار إلى أن أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، كان قد أوضح في وقت سابق أن أوضاع أئمة المساجد الاقتصادية والاجتماعية تحسن بشكل ملحوظ، مع الزيادة التي تم إقرارها في المكافآت الشهرية التي يتلقونها، حيث أوضح أن المجهود المالي الذي بذلته وزارة الأوقاف مكن من رفع قيمة المكافآت الشهرية ليصل مبلغ الزيادة الإجمالية بحلول سنة 2022 إلى 1200 درهما.

    وأضاف التوفيق خلال جوابه على سؤال شفوي بمجلس المستشارين أن هذه الزيادة مكنت من رفع المكافأة الشهرية الدنيا للأئمة إلى ما بين 2300 و2600 درهم، وذلك بالنسبة لمن يزاول الإمامة وحدها، فيما هناك مكافأة شهرية تتراوح ما بين 2500 و3700 درهم بالنسبة لمن يزاولون الإمامة ومهام أخرى.

    وشرح وزير الأوقاف وضعية الأئمة بالعالم القروي، حيث قال إنه لم يعد هناك فرق بينهم وبين أئمة العالم الحضري فيما يتعلق بالوضعية الإدارية، إذ إن أكثر من 70 في المائة من أئمة العالم القروي يقطنون بالمساجد. ويتوفرون على ربط بشكة الماء والكهرباء.

    أما بالنسبة لجميع الأئمة، فإن الاعتمادات السنوية المرصودة تقدر ب1.93 مليار، فيما تقدر ميزانية المكافآت ب1.601 مليار بينما تكلف التغطية الصحية 229 مليون، في حين يكلف التكوين 104 مليون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدبيات المتشيعة المغاربة في الميزان.. إدريس هاني نموذجا

    نورالدين الحاتمي

    يتناول المتشيع المغربي ادريس هاني في كتابه “سراق الله” موضوع التعاطي الواسع و اللافت من قبل السلفية مع الانتاجات الذهنية والفكرية التي خلفها شيخ الاسلام ابن تيمية، و الإصدارات الكبيرة و الكثيرة التي ما فتئت تهتم بتراث هذا الإمام و قد كان كاتبا عاديامن قبل. يتساءل أولا عن سر ذلك الاقبال الكبير على تراث هذا الامام، ثم يفسره ثانيا بالرغبة في التقرب من عاصمة السلفية في جزيرة العرب، والحرص على الاستفادة منعطائها السخي وكرمها الحاتمي.

    وإذا كان من البدهي أن هذا التعاطي المتعاظم مع تلك الانتاجات من الوضوح بحيث لا حاجة للتساؤل بشأنه، إذ ابن تيمية يحتل مكانة مرموقة في الساحة الدعوية الاسلامية، و يحظى باهتمام منقطع النظير من قبل “الدعاة الإسلاميين” ويتبوأ منزلة ربما لم يبلغها أحد ممن علمنا من اهل العلم، و هو الذي لم يكن معروفا قبل ان يروج له المفكر الفرنسي “لاوست” و ينبه إليه كما يقول “عبد الله العروي”.

    إذا كان هذا الكاتب يفسر في كتابه المذكور أعلاه، الاقبال اللافت على كتابات و مصنفات ابن تيمية بما زعمه طمعا في العطاء السخي الذي كان يجود به عرابو السلفية و رعاتهاعلى الاسماء التي تدخل تحت عباءتهم و تبشر بدعايتهم، فإن التفسير ذاته يصدق عليه فيما يتعلق بكتابيه “لقد شيعني الحسين” و “الاجتهاد الممانع”و خاصة كتابه الأخير هذا الذيأوقفه على مدح “الولي الفقيه علي خامنئي” و الثناء عليه بما لا يستأهل و وصفه بما ليس فيه.

    إنه من الواضح، و من الواضح جدا، أن الذي حمله على تدبيج كتاب “لقد شيعني الحسين” هو رغبته الشديدةفي التقرب من طهران، وحرصه القوي على الانفتاح على الشيعة و تأسيس العلاقات معهم، والانتساب إلى محور “مقاومتهم” المزعوم، شأنه في ذلك شأن صاحب “ثم اهتديت” و غيره، يتأكد ذلك إذا علمنا أن الموضة التي كانت سائدة في تلك الحقبة : الحقبة التي أصدر فيها كتابه، كانت هي كيل المديح للفرس عبر الكتابة عن التشيع وذكر “محاسن” أهله، والقول أن الروافض هم الورثة الحقيقيون لرسالة آل البيت و هم الحملة الثوريون لشعلتهم وبالتالي هم الذين يمثلون خطهم الممانع ويسيرون على دربهم المقاوم، خاصة و أن هذا الأخير كان ساطعا نجمه، على حد تعبير أحد الكتاب الأجانب.

    و إذا كنا لا نشك في أن آل البيت، و الإمام الحسين بالذات، يمثلون ذلك فعلا، أي الثورة و رفض الظلم و النضال في سبيل العدالة و فرض قيم الانسانية، و غير ذلك مما هو أعظم، فإننا لا نشك أيضا، و إطلاقا، في أن الروافض اليوم و هم في الواقع ليسوا على الإسلام في شيء،كما كان يرى الإمام ابن حزم و غيره من الأئمة الأعلام،لا علاقة لهم بآل البيت الاطهار البتة، و أن ذوي العمائم السود منهم خاصة، ليسوا عربا حتى، فضلا عن أن يكونوا من الدوحة الشريفة، و من بيت النبوة. و لذلك يستغرب البعض و هو يقرأ قول هذا الكاتب و غيره أنهم من نسل الحسين عليه السلام وأن هذا الأخير جدهم . والواقع أن التسليم بهذه الدعوى دونها خرط القتاد.

    و على أي حال، فإن هذا الموضوع أثير بشأنه نقاش طويل و عريض، و طرحت بشأنه تساؤلات عدة تجعل من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، التسليم لمن يدعي النسب الشريف.

    إن كتاب لقد شيعني الحسين” على غرار كتاب “ثم اهتديت” لا يمكن تفسير إصداره إلا بوضعه في سياقه، أي في إطارسعي الكاتب إلى نوال بعض من العطاء الذي تتفضل به “الآيات و المراجع” في بلاد فارس تماما كما كان يفعل الذين يتصدون للكتابة عن ابن تيمية و ينهضون للتبشير برؤيته و مذهبه، و يؤكد ذلك صدوره في تلك الفترة و توكيده على سلامة موقف الخميني في حربه على العراق بالاستعانة بالرؤيا أو قل بالخرافة لإثبات مشروعية الحرب التي اندلعت بين فارس و العراق، فيقول أنه رأى النبي صلى الله عليه و سلم في رؤيا، يعنينا منها سؤاله النبي ـ صلى الله عليه و على اله ـ عن موقف إمامه وإشارة النبي إليه بما يفهم منه أنه موقف سليم.

    إن الكتاب لا يقدم اي تفسير مقبول لتشيع الكاتب، و المظالم التي ساقها في كتابه ذاك و هي طبعا مظالم و معطيات تاريخية كانت مشهورة في الحقبة التي كتب فيها كتابه هذا، و صغار المنتسبين إلى الحركة الاسلامية و قتها و خاصة اولئك الذين قرأوا “مراجعات عبد الحسين شرف الدين” التي كذب فيها على “الشيخ سليم البشري” و كتاب “ثم اهتديت” للمدعو التيجاني السماوي ـ و الذي يشكك البعض في أن يكون التيجاني كاتبه الحقيقي ـ و غيرهما طبعا.

    لماذا لا يكون مضمون الكتاب مبررا لتشيع الكاتب و مقنعا لغيره؟ إنه على الرغم من ان كل المعطيات، التي ساقها، ليست موثوقة، و هو نفسه لا ثقة في نقولاته و مصادره، كما تنص على ذلك القاعدة الشهيرة: “أصدق الناس خارجي و أكذبهم شيعي”

    على الرغم من ذلك، أي على الرغم من أن ما يذكره، أو يصدر عنه، يظل مشكوكا فيه إلى ان يثبت العكس، فإن قراءة الكتاب و تبني كل ماورد فيه لا يفضي إلى هذه النتيجة، أي الردة عن “التاريخ” و العودة إلى “اللامعقول”. نفتح الكتاب، وهو للإشارة كتاب تتجاوز صفحاته أربع مئة صفحة، فلا نعثر فيه على ما يشفى العليل و يروي الغليل فيما يتعلق بالحسين عليه السلام اللهم إلا صفحات يتيمات لا تسمن و لا تغني من جوع .

    ثم إن الايمان بمظلومية الحسين لا تجر بالضرورة إلى الارتماء في أحضان الفرس الذين ما فتأوا يتربصون بالعرب و يتآمرون عليهم، و لا يؤدي بالضرورة إلى التحريض على اهل السنة و الافتراء عليهم. و بالجملة، لا يؤدي إلى الرفض لأن هذا الاخير ليس من التشيع الحقيقي في شيء و ليس من الإسلام في شيء. إنه يسيء إلى آل البيت و يشوه سمعة الامام علي[عليه السلام] نفسه، و يذهببهيبته و وقاره، بل و “رمزيته” و “قدسيته”، كما شهد بذلك غير واحد من مثقفي الشيعة أنفسهم.

    إن اهل السنة أكثر احتراما لآل البيت، و أكثر إجلالا لهم، و كتبهم ـ المعروف منها على الأقل ـ خالية من كل ما يمكن أن يكون احتقارا للائمة و انتقاصا من قدرهم، و بالتالي، فتشيع أهل السنة وحده التشيع الذي يرضاه آل البيت و يتبنونه لأنه في عمقه و جوهره تشيع يليق بقامات و هامات هؤلاء الأئمة، و ليس التشيع المزور و المشبوه الذي تفرضه طهران على الناس بالحديد و النار لغايات تخفيها و نعلمها.

    لقد نقد عدد من مفكري الاسلام في العصر الحالي تاريخ الصحابة و وقفوا على ما فيه، و أنصفوا و قالوا ان عليا [ع] كان على حق و أن غيره كان على غير ذلك، بل أنه كان افضل الصحابة جميعهم ، غير أن كل ذلك لم يجعل منهم روافض، بل ظلوا مفكرين و دعاة إسلاميين. خذ مثلا على ذلك الشيخ عبد الحميدكشك رحمه الله فقد كانت قناة “الانوار” الشيعية تعرض له خطبة ألقاها بمناسبة ذكرى عاشوراء، و تعرض فيها لملحمة الحسين[ع] بأسلوب مؤثر فاق فيه “أعظم” خطباء المنابر عندهم، و رغم ذلك ظل سنيا و مات سنيا،

    و ابن تيمية الذي يحقد عليه الروافض و ينتقصون منه، لأنه سفههم و كشف تواضعهم العلمي و المعرفيو فضحهم، خلف تراثا علميا و فكريا يعتد به، و يبني عليه هؤلاء السلفيون خطابهم و يؤسسونه عليه، في حين أن تاريخ الحسين[عليه السلام] يظل تاريخا ملتبسا و فيه فراغات كثيرة، و لم يدخل التاريخ إلا بما كان منه في”كربلاء” بدليل أن هذا الكاتب نفسه ـ الذي يزعم أن مظلمته كانت سببا مباشرا في تشيعه ـ لم يجد ما يكتب عنه و بشأنه، إلا تلك الصفحات اليتيمات التي لا تقنع أحدا بمضمونها و قضيتها.

    و إذا كان كتابه هذا من المكن التجاوز عنه و السكوت عنه، لأنه متعلق بإمام عظيم كالحسين[ع] و هو من هو عند السنة. فإن كتابه الاخر “الاجتهاد الممانع” الذي كتبه لإطراء إمامه “الخامنئي” الذي لا يذكره إلا مقرونا “بالسيد” او “القائد” أو هما معا و الثناء عليه و مدحه، و ذلك بعد أن شرفه باستقباله إلى جانب غيره، أقول : فإن هذا الكتاب يبرهن على الكاتب لا يختلف عن غيره ممن يصفقون للطغاة و المستبدين، لا فرق في ذلك بين انتسب إلى محور الممانعة او انتسب إلى المحور الآخر.

    إنه من البدهي أن المثقف “الحقيقي” و “الملتزم” لا يقبل على نفسه ان يكون داعما ومؤيدا لطاغية يمقته شعبه. و إنما يتبنى القيم الثورية و القضايا الإنسانية العادلة، و يرافع من أجلها و يناضل في سبيلها و إلا أصبح مثقفا “خبيرا” كما قال “بلقزيز” يبيع الأفكار و المواقف و المعلومات بثمن بخس و رخيص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تأخر الأمطار.. الجزائريون يؤدون صلاة “الاستسقاء”

    هبة بريس – وكالات

    أقام الجزائريون، اليوم السبت، صلاة الاستسقاء تضرّعًا لله وطلبا بنزول الأمطار التي عرفت شحا في الفترة الأخيرة.

    وأفادت صحيفة “الخبر”، مساء اليوم السبت، بأن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية قد دعت، الخميس الماضي، في بيان لها الأئمة إلى إقامة صلاة “الاستسقاء”، صباح اليوم السبت، بسبب تأخر سقوط الأمطار عبر معظم أنحاء البلاد.

    وأكدت الصحيفة أنه أقيمت، فعليا، في الساعة التاسعة من صباح اليوم السبت، صلاة الاستسقاء عبر جميع مساجد الوطن، بناء على بيان وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعتزم إدراج اللغة الأمازيغية في معهد تكوين الأئمة

    قررت الحكومة إدراج اللغة الأمازيغية في برنامج التكوين بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، وتوسيع التغطية الصحية للقيمين الدينيين لتشمل فئة الحراس والمنظفين بأماكن العبادة.

    ومن جهة أخرى، جاء في مشروع قانون المالية لسنة 2023، أنه تقرر الرفع من عدد المستفيدين من برنامج محو الأمية ليصل إلى ما يقارب 300 ألف مستفيد سنويا (212 ألف و 386 بالنسبة للمستوى الأول 84 ألف و898 بالنسبة للمستوى الثاني).

    كما أعلنت الحكومة مساهمتها في إطار الاتفاقيات الموقعة أمام الملك، خاصة “اتفاقية الشراكة والتمويل المتعلقة بالبرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة بفاس” و”برنامج تثمين الأنشطة الاقتصادية وتحسين الإطار المعيشي بالمدينة العتيقة بفاس للفترة 2020-2024″، و”اتفاقية الشراكة المتعلقة ببرنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة بمكناس”.

    وستقوم أيضا بتوسيع مدرسة سيدي الزوين وإعادة بناء مدرسة قرآنية بدمنات وصيانة، وإصلاح مدرسة بتمكروت وأشغال صيانة كل من مدرسة للا عائشة بسلا ومدرسة القائد العيادي ومؤسسة التعليم العتيق بوجدة.

    وستواصل الحكومة أشغال بناء خمس مؤسسات للتعليم العتيق بكل من الريصاني وشفشاون وميدلت وزاوية بن حميدة بإقليم الصويرة وإقليم تاونات، إضافة إلى ترميم وإصلاح كل من مدرسة فاطمة الفهرية بفاس، ومدرسة حسن اليوسي، ومدرسة التعليم العتيق بتمارة، إضافة إلى بناء كتاب قرآني بمراكش، ومواصلة تقديم المنح للطلبة وتلاميذ مؤسسة التعليم العتيق، التي بلغ عدد المستفيدين منها 31 ألف و 142 مستفيدا برسم سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء الأفارقة يدعون بفاس إلى تأهيل الأئمة بواسطة تقنيات التواصل الرقمي

    العلماء الأفارقة يدعون بفاس إلى تأهيل الأئمة بواسطة تقنيات التواصل الرقمي

    الخميس, 20 أكتوبر, 2022 إلى 21:13

    فاس – دعا أعضاء المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، اليوم الخميس بفاس، إلى تأهيل الأئمة عن طريق برنامج خاص “عن بعد”، وذلك باستثمار تقنيات التواصل الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجالية المغربية المقيمة بهولندا تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف

    العلم الإلكترونية – حسن الركاز 

    تحت شعار:  » سيرته تجمعنا » نظم المعهد الإسلامي دار الهدى بأمستردام أمسية دينية في رحاب السيرة النبوية العطرة بمشاركة كوكبة من أهل العلم والفقه، وبحضور ثلة من رواد المسجد حيث استمتع الجميع بنفحات سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.   وكانت هذه الأمسية التي أشرف على تنشيط فقراتها مدير المعهد الشيخ، ذ عبد الإله العمراني؛ مناسبة لتأمل حدث المولد النبوي الشريف، ووقعه الكبير على حياة الأمم والشعوب، فقد كان عليه الصلاة والسلام عظيما في كافة مراحل حياته، يقول الشيخ البقالي الخمار رئيس جمعية الأئمة بهولندا في ثنايا كلماته، إن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان ملهما لقومه بأخلاقه وسلوكه الكريم، داعيا بذلك إلى قراءة السيرة العطرة من منابعها وأصولها المدققة والمحققة مع تنبيه الشباب من الأكاذيب والبهتان الذي اعترى بعض الروايات.    وتأسى الخمار على أمة تحتفي بنبيها وهي تجهله، مستنكرا مظاهرة الخلاف والتنطع التي تتعصب فيها بعض التيارات، وادعاء امتلاك الحقيقة، ضاربة آداب الاختلاف والحوار والنقاش في قضايا دين المحبة ودعوة السلم والأمان.   وأشار الشيخ الخمار، إلى أنه من السهل تغيير البيئة و ملامحها الطبيعية لكنه من الصعب تغيير القلوب والعقول وتأليفها حول رسول كريم بعثه الله رحمة للعالمين، فقد لقبه قومه بالصادق الأمين قبل بعتثه، وضل كذلك طيلة حياته، وخير شاهد هو عدم طمس آيات القرآن الكريم التي خاطبته في مواقف متعددة بل تناولت بعض خصوصيات أهله صلى الله عليه وسلم.   بدوره تناول الدكتور “ ياسر حوطش” الخبير الاستراتيجي والمستشار في شؤون السياسات الوطنية لمكافحة نزعات التطرف لدى وزارتي العدل و الأمن، محطات من السيرة من زوايا أخرى، مشيرا إلى أهمية الرسول الأعظم في محاربة النزعات والحروب ذاكرا كمثال نزاع قبائل الأوس والخزرج، ونبه هو الآخر الى تضليلات بعض المستشرقين الذين حرفوا بعض مناقب السيرة عن سياقها، وفي المقابل نوه بالعديد من الكتاب الغربيين من غير المسلمين الذين أنصفوا سيرة المصطفى بدراسات عميقة، مشيرا إلى زخم الجامعات الأوروبية التي تدرس سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ولا تصرح بذلك.   هذه العظمة في سيرة هذا الرسول المعظم تستدعيك لمطالعة السيرة التي قاربت علوم شتى، واعتبر الدكتور ياسر حوطش بأن تدوين السيرة إنجاز كبير جعلها مميزة ومشرفة في سير التاريخ.    ويضيف الدكتور حوطش بأن صفتا اليتيمية والربانية كما ذكر بعض المستشرقين فيها حكمة بالغة تشهد على سيرة رجل عظيم غير مسارات الأمم والشعوب بخلقه الكريم وأثره البليغ في قلوب وعقول الإنسانية عبر الزمن.   وتميزت هذه المأدبة الفكرية في سيرة خاتم الأنبياء والمرسلين بوصلات خفيفة للشيخ عبد الاله العمراني ومن أبرزها أن السيرة النبوية مدرسة للتيسير والتخفيف والرحمة المهداة ومنارة للنور المحمدي الذي أضاء بسيرته فؤاد العالمين.   وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة من الأئمة قد حضروا وساهموا بمداخلات قصيرة، كما تضمنت الأمسية فقرات ترفيهية وثقافية متنوعة، واختتمت الأمسية بحفل عشاء على شرف الضيوف والمشاركين.   


    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء ختم جوازات سفر المقيمين في سبتة لتقليص الاكتظاظ في معبر الثغر المحتل

    توقفت السلطات  عن المطالبة بختم جوازات السفر الصادرة في سبتة المحتلة لولوج ومغادرة المغرب، بعد فرض هذا الإجراء منذ إعادة فتح معبر باب سبتة منتصف ماي الفائت.

    وقررت شرطة المعبر المذكور، خلال الأسبوع الجاري، ملء بيانات جوازات سفر العابرين في منصة إلكترونية خاصة دون ختمها، وهو الإجراء الذي نال إشادة المقيمين في سبتة المحتلة الذين يتنقلون باستمرار بين المغرب وإقامتهم بهذا الثغر المحتل.

    ويهدف هذا الإجراء الذي اعتمدته السلطات المغربية إلى تسريع حركة المرور بين سبتة والمغرب؛ وتجاوز الاكتظاظ الذي يسجل أيام الجمعة والسبت والأحد من الأسابيع الماضية.

    وكان المقيمون في سبتة يضطرون لختم جوازات سفرهم عند كل دخول وخروج في اليوم الواحد، وهو ما كان يشكل عاملا رئيسيا في الاكتظاظ.

    غير أن الأشخاص الحاملين لبطائق العمل لاسيما الأئمة والقائمين الدينين عليهم ختم جواز سفرهم سواء من طرف السلطات المغربية والإسبانية.

    وفي المقابل أحدثت السلطات الإسبانية، لفائدة المواطنين المغاربة وثيقة رسمية مرفوقة بالجواز السفر وتوضع عليها الأختام عند كل دخول وخروج بدل جواز السفر.

    إقرأ الخبر من مصدره