Étiquette : الإتحاد

  • الجامعة ترفض اعتراض أولمبيك أسفي بشأن البنزرتي

    قررت لجنة التأديب التابعة للجامعة الملكية رفض اعتراض أولمبيك آسفي، فيما يخص قانونية تواجد التونسي فوزي البنزرتي مدرب الرجاء الرياضي على دكة بدلاء فريقه، وذلك لكونه كانت قد صدرت في حقه عقوبة إيقاف لمدة ستة مباريات عندما كان مدربا للوداد الرياضي.

    وأشارت اللجة في بلاغها “أنه وبعد الاستماع إلى الأطراف ذات الصلة، واستنادا إلى قانون التأديب الرياضي، حينما حدد مدة تقادم العقوبات في الفصل 82 ومدة تقادم المتابعات في الفصل 79، فإنما يكون بذلك قد وضع القواعد العامة للتقادم بشكل عام، وحيث إن فلسفة التقادم مبنية على تقادم الفعل بعد مرور مدة محددة دون أن تقوم الأجهزة المكلفة بذلك إلى المبادرة بطلب تنفيذها مما يترتب عنه بعد مرور هذه المدة تخلص مرتكبيها من آثارها”.

    واستطرد، “حيث إنه لا إن كانت القاعدة العامة في تنفيذ العقوبات تقتضي بأن يقوم المخالف بتنفيذ العقوبة الصادرة في مواجهته داخل نفس الموسم الرياضي الذي ارتكبت فيه المخالفة فإنه إذا صادف ذلك نهاية الموسم الرياضي فإنه ينبغي أن تنفذ داخل الموسم الرياضي الموالي، وهو ما نصت عليه مقتضيات الفصل 73 من قانون الانضباط الرياضي التي جاء منطوقها كما يلي :” عند نهاية الموسم الرياضي فإن جميع العقوبات أو ما تبقى منها تؤجل إلى الموسم الرياضي الموالي، باستثناء الحالات المنصوص عليها في هذا القانون”.

    وأردف، “حيث أن المعني بالأمر ارتكب المخالفة خلال الموسم الرياضي 2020-2021 ، ثم غادر بعد ذلك ، وطبقا للفصل المذكور كان يتعين على الأجهزة الإدارية المكلفة بالتنفيذ، أن تبادر إلى تنفيذ العقوبة المحكوم بها خلال الموسم الرياضي الموالي أي 2021 -2022، لاسيما وأن مقتضيات الفصل 33 من قانون الانضباط الرياضي تنص على أن العصبة التي تتولى تدبير المنافسة يتعين أن تطلب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إخبار الإتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، بالعقوبة الصادرة في حق المخالف من أجل تقديم طلب تمديدها على المستوى الدولي، وهو الأمر الذي نظمته الفقرة الثانية من الفصل 33 من قانون الانضباط الرياضي، والتي تنص على ما يلي :” حينما يتعلق الأمر بارتكاب مخالفة جسيمة، لاسيما في حالة تعاطي المنشطات ، الارتشاء ، التأثير على نتيجة المباراة، تصرف لارياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة، تزوير الوثائق، الغش وتغير الهوية أو كل عقوبة تفوق مدتها 10 مباريات، ينبغي على العصب أن تطلب من الجامعة إبلاغ الفيفا بالعقوبات الصادرة قصد تمديد تنفيذها على المستوى الدولي، وفي هذه الحالة يوجه الطلب إلى الجامعة مرفقا بنسخة مطابقة للأصل من القرار ويشار فيه كذلك إلى عنوان الشخص الذي صدرت في مواجهته العقوبة وعنوان النادي”.

    مضيفا، “حيث أن تمديد مفعول تطبيق العقوبة على المستوى الدولي يكون في حالتين وهما : إما ارتكاب مخالفة جسيمة والتي حددت نفس الفقرة صورها ومن بينها صدور تصرف لا رياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة فيما حددت نفس الفقرة الحالة الثانية بتمديد العقوبة على المستوى الدولي في حالة صدور عقوبة في أكثر من 10 مباريات”.

    وذيلت كلامها، ” حيث إن الأفعال المرتكبة من طرف السيد فوزي البنزرتي، تندرج وفقا لمنطوق الفقرة المذكورة ضمن الحالة الأولى، أي خانة الأخطاء الجسيمة ( تصرف لا رياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة) .

    وحيث إنه طبقا لما تقدم كان يتعين على الأجهزة المختصة في نازلة الحال، أن تطلب تمديد تنفيذ العقوبة لدى النادي الجديد الذي انتقل إليه المخالف، وبالتالي فإن عدم مبادرتها القيام بذلك لا يمكن أن يتضرر منه المخالف قياسا إلى القاعدة القائلة بانه :” لا يضار أحد بخطأ المرفق”، ما دام الأجهزة المكلفة بالتنفيذ لم تبادر إلى ذلك، وتطبيقا لمقتضيات الفصول 33 و36 73 و107 من قانون التأديب الرياضي قررت اللجنة المركزية للتأديب:
    أولا : في الشكل : قبول الاعتراض .
    ثانيا : في الموضوع رفض الاعتراض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن تطوان عزیز داود… عاشق الرياضة

    بريس تطوان

    أسعدنا كثيرا برسالتكم التي تعبرون من خلالها عن مدى تعلقكم بفريقكم المفضل ريال مدريد.

    وإذ نأمل أن نكون عند حسن ظنكم، وأن تحقق فرقنا ما ترجونه لها من انتصارات وبطولات، نطلب منكم تظلوا سفراء لفريقكم في مدينة تطوان وغيرها من المدن المغربية. مانويل فرنانديث تريكو (عن إدارة ريال مدريد).

    • كانت ولادته في تطوان سنة 1946. وهو ابن الوطني الرياضي، ورائد الطباعة في المغرب الحاج عبد الكريم داود.
    • وتميز عن أقرانه بما وهبه الله من ذكاء لامع وفطنة وبديهة سريعة ونشاط، قلما يفتر وقدرة على كسب الرهانات والتطلعات.
    • عشق الرياضة بمختلف أصنافها، واستهوته كرة القدم بصفة خاصة، وأحب فريق مدينته «المغرب التطواني» ، ثم فريق ريال مدريد الإسباني عن طريق الرحلات المتكررة، التي كان يقوم بها مع والده وأخيه الدكتور حكيم داود إلى العاصمة الإسبانية لمتابعة مباريات الريال إبان ستينات القرن العشرين.
    • نتيجة قراءاته الموسعة لمواضيع الرياضة، وتتبعه لأحداثها، تكونت لديه معرفة عميقة بالثقافة الرياضية وقوانين اللعبة، وأصبح مرجعا لكل الباحثين عن المعلومة الرياضية.
    • له كتابات ومراسلات مع لاعبين ومدربين ومسيرين عالميين، خاصة من إسبانيا. كما نشرت جريدة أس (AS) الرياضية الصادرة من مدريد مجموعة من مقالاته الانتقادية في ركن «الرأي». وهي مكتوبة باللغة الإسبانية.
    • شارك حكما في تسيير بعض المباريات المتعلقة بالدوريات المحلية لكرة القدم خلال مناسبات عديدة في ملعب سانية الرمل، أو ملاعب أخرى في تطوان. وساهم فعليا في إنجاح هذه التظاهرات الرياضية.
    • عضو نشيط في عدد من الجمعيات. منها :جمعية الهيئة للشطرنج، التي مثلها في البطولات الجهوية والوطنية، وحصل على جوائز مادية وتقديرية.
    • عمل موظفا بقسم المحاسبة في شركة «colinord» لمدة 25 سنة، إلى حين تقاعده عن العمل سنة 2006.
    • تم تكريمه رفقة نجم الكرة المغربية، حارس المرمى البارع محمد بن عمر من طرف جمعية أنصار ومحبي ريال مدريد بحضور شخصيات بارزة في الإعلام الرياضي الإسباني بمناسبة الذكرى الرابعة لتأسيس الجمعية المنظمة.
    • حظي بتكريم أيضا من طرف جمعية رابطة الشطرنجيين، بمناسبة دوري الزعيم عبد الخالق الطريس، الذي أقيم بنادي الإتحاد في تطوان (يونيو 2010).
    • سجل إسمه بمداد من الفخر، في لعبة الشطرنج، وهي الرياضة التي ظل دائما لاعبا بارعا ومتميزا فيها.
    • يقول عنه عارفوه إنه لولا آفة المرض التي لازمته منذ زمن بعيد، لكان ـ بفضل ذكائه وطموحه ـ يمثل إطارا من الأطر الراقية المتخصصة في التسيير الإقتصادي، والتسيير الرياضي في بلادنا.
    • كان عزيز داود يتحلى بصفات شخصية جميلة. منها : التواضع، الاستقامة، الإخلاص في العمل، والبسط مع الأصدقاء، وحب العمل وإتقانه، مع نكران الذات، والنجاح في ربط علاقات ودية مع الجميع، مهما اختلف معهم في الرأي.
    • انتقل إلى رحمة ربه يوم الإثنين 7 فبراير 2011، و دفن بمسقط رأسه.

    نقلا عن كتاب رجال من تطوان

    للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

    منشورات جمعية تطاون أسمير

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كثرت أخطاءك ياسارق ثورة الياسمين

    بقلم : رشيد الركراك

     لم يعد المغرب متسامحا مع من يمس وحدته الوطنية المقدسة ،وأصبح ملف الصحراء  المغربية كما جاء على لسان جلالة الملك حفظه الله ونصره هو النظارة التي ينظر منها المغرب إلى العالم  بأسره ، وهو المعيار الوحيد والأوحد الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات .

    ومن هذا المنطلق فإن التصرف الأرعن للرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله لما يسمى بقائد الجمهورية الوهمية بمناسبة إنعقاد قمة طوكيو التنمية في إفريقيا تيكاد 8 لم تتم فيه مراعاة الروابط المتينة والقوية بين الشعبين المغربي والتونسي ولم يراعي الرئيس الحالي لتونس ما يتقاسمه الشعبين الشقيقين من مصير مشترك ومصالح متبادلة أساسها بناء مغرب عربي قوي .

    إن هذا القرار من طرف الرئيس التونسي يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن تونس لم يعد قرارها بيد من يمثلها وبأن الرئيس التونسي الحالي لم يعد يمثل جانب جد مهم من الشعب التونسي بل هناك جهات خارجية تتحكم حاليا في هذا البلد الذي إستحوذ رئيسه عنوة على السلطة وحاول الإنقلاب على الجميع ليستأثر بالحكم المطلق بعد تدميره للمؤسسات السيادية للدولة التونسية وتعطيله لمسار الإنتقال الديمقراطي .

    إن إستقبال الرئيس التونسي  بصفة رسمية لقائد هذه الحركة الإنفصالية وتبريره لهذا الإستقبال الرسمي بقرارات الإتحاد الإفريقي هو عذر أقبح من الزلة  مادام ليس هناك ما يلزم تونس نهائيا باستقبال زعيم كيان وهمي آيل للسقوط في الوقت القريب وواضح جدا أن هذا البلد الشقيق في عهد هذا الرئيس الغير شرعي تحول للأسف الشديد إلى حديقة خلفية لجنرالات الجزائر بعدما كانت تونس على الأقل تلتزم دائما بالحياد الإيجابي في ملف الصحراء المغربية والمحافظة على مواقفها الثابتة في علاقتها بدول الجوار خصوصا وأن تونس تحتاج حاليا عوض أكثر من أي وقت مضى  لعدد كبير من الحلفاء للوقوف معها ، خصوصا في ظل الوضع الاقتصادي  والسياسي الصعب الذي تعيشه منذ سنوات وأجواء عدم الإستقرار الإجتماعي  مما سيجز بتونس في لهيب الصراعات الإقليمية ويهدد  حتما ما بقي من استقرار في هذا البلد .

    إن ما قام به قيس سعيد لا يمكن لأي مهتم إلا أن يفسره بكونه إسترضاء لجهات مانحة لدعم مشروعه الإنقلابي واللاشرعي ، فهل ستشهد تونس ثورة ياسمين من طرف أبناءها وهم يشاهدون بشكل يومي أشخاص جاءت بهم الصدفة للحكم يعادون مصالح بلادهم العليا من أجل تحقيق مصلحتهم الشخصية في الإستحواذ على السلطة ووضع اليد على البلاد لنهب خيراتها .

     

    إقرأ الخبر من مصدره