Étiquette : التدخين

  • لصحة قلب أفضل. هذه نصائح بسيطة « قد تنقذ حياتك »

    كشف خبراء في صحة القلب، عن 3 تغييرات يمكن أن تنقذ حياتك، إذا تم تطبيقها بفعالية على نمط الحياة المتبع، بما في ذلك إجراء فحص لنوع معين من الكوليسترول.

    وقال خبراء من معهد فيكتور تشانغ لأبحاث القلب في أستراليا، إن الأبحاث أوضحت أن تغييرات نمط الحياة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 50 في المائة، لافتين إلى سهولة تطبيق الكثير منها.

    الحصول على قسط جيد من النوم

    بحث جديد أشار إلى أن البالغين يحتاجون إلى ما لا يقل عن 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة للحفاظ على صحة قلوبهم.

    جمعية القلب الأميركية أضافت للتو « النوم الصحي » كأداة أساسية للحفاظ على صحة القلب، إلى جانب الإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي.

    وقال البروفيسور جيسون كوفاسيتش، من معهد فيكتور تشانغ: « الدليل واضح جد.. عادات النوم السيئة مرتبطة بأمراض القلب ».

    قلة النوم (أقل من 7 ساعات)، أو الكثير من النوم (أكثر من 9 ساعات للبالغين الأصحاء)، يزيد من خطر الإصابة بالسمنة، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية.

    استبدال الملح

    أوصى خبراء باستبدال الملح العادي بالملح الغني بالبوتاسيوم، لما له من تأثير كبير في خفض ضغط الدم.

    دراسة أجراها معهد جورج للصحة العالمية، أظهرت انخفاضا كبيرا في معدلات السكتة الدماغية والنوبات القلبية والوفاة، لدى الأشخاص الذين استبدلوا ملح الطعام العادي بـ « بديل الملح » منخفض الصوديوم والبوتاسيوم.

    « في حين أن معظم الملح الذي نتناوله موجود بالفعل في الأطعمة التي نشتريها، فإن أي تغيير يمكننا إجراؤه في المنزل لطهي طعامنا اليومي، قد يساعد في الحفاظ على ضغط الدم في نطاق صحي »، وفق كوفاسيتش.

    طبيب القلب اعتبر أن هذا هو « أحد أسهل التغييرات التي يجب إجراؤها، لأنه لا يوجد اختلاف واضح في الطعم بين الأملاح ».

    ملاحظة: من المهم التحدث إلى طبيبك قبل تبديل الأملاح، لأن ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم يمكن أن يشكل خطورة على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى، أو أولئك الذين يتناولون أدوية معينة لارتفاع ضغط الدم.

    الكوليسترول « الضار »

    لطالما حذر الخبراء من نوع سيء من الكوليسترول يسمى « بروتين دهني منخفض الكثافة » ( LDL)، لكن يوجد نوع آخر يجب أن يكون الناس على دراية به وأن يقوموا بفحصه، يدعى « البروتين الدهني » (Lipoprotein).

    البروتينات الشحمية أو البروتينات الدهنية ‏ هي بنيات كيماوية حيوية ذات شكل كروي، تنتج عن اندماج الدهون والبروتينات. تقوم البروتينات الدهنية بدور رئيسي في نقل الدهون ثلاثية الغليسريد والكولسترول في بلازما الدم.

    البروتين الدهني يرتبط بشكل أكبر بالوراثة بدلا من خيارات نمط الحياة، وهو معروف الآن بأنه سبب لتصلب الشرايين ومصدر رئيسي لأمراض القلب.

    يمكن أن يظهر فحص الدم مستويات عالية من الكوليسترول، لذا من المهم أن يقوم به أي شخص لديه تاريخ عائلي من أمراض القلب، أو أي شخص أصيب بأمراض القلب أو السكتة الدماغية في سن مبكرة.

    ملاحظة: هذا ليس اختبارا يجب على الجميع إجراؤه، لكن يجب إجراؤه إذا كنت تشك في أن مرض القلب يسري في عائلتك، أو إذا كنت ذكرا أقل من 55 عاما أو امرأة أقل من 60 عاما، وتعاني من أمراض القلب والأوعية الدموية.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعراض غير شائعة قد تشير إلى نوبة قلبية وشيكة

    النوبة القلبية، المعروفة أيضا باسم احتشاء عضلة القلب، هي حالة طبية طارئة تحدث عندما يتم منع وصول الدم إلى القلب.

    وأكثر أعراض هذا المرض شيوعا ألم الصدر، ولكن هذا لا يؤثر دائما على كل مريض. لذلك، يجدر معرفة جميع العلامات التحذيرية المحتملة التي تشير إلى أن نوبة قلبية على وشك الحدوث.

    وتحدثت شيريل ليثغوي في Benenden Health، حول بعض إشارات النوبة القلبية، قائلة: “احتشاء عضلة القلب، المعروف أكثر باسم النوبة القلبية، يمكن أن يكون حدثا يغير الحياة، لذا من المهم التعرف على العلامات والأعراض، والتصرف بسرعة. يربط الكثير من الناس النوبات القلبية بألم شديد في الجانب الأيسر في الصدر قد ينتشر في ذراعك أو فكك. وهذا هو أكثر الأعراض شيوعا، ولكن هناك علامات أخرى يجب الانتباه إليها”.

    وحذرت من أن الشخص قد يبدو وجهه “شاحبا، رماديا ومتعرقا” قبل الإصابة بنوبة قلبية.

    وأضافت: “قد يشعر المريض بالغثيان، أو قد يكون مريضا، ويصاب بضيق في التنفس ويظهر شاحبا رماديا ويتعرق”.

    علامات أخرى لنوبة قلبية

    يمكن أن يلعب الجنس دورا في كيفية تعرضك لنوبة قلبية. وأشارت ليثغوي: “هناك بعض الاختلافات بين كيفية تعرض الرجال والنساء للأزمة القلبية. يعاني الرجال في الغالب من ألم في الصدر، في حين أن النساء يمكن أن يكون لديهن عادة أعراض إضافية من الشعور بضيق في التنفس أو الغثيان أو الألم في الرقبة والفك”.

    وتابعت: “من الجدير بالذكر أيضا أن بعض الظروف الصحية تجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية وقد لا تكون علاماتها ملحوظة مثل مرض السكري. ويمكن أن يكون المصابون بداء السكري من النوع الثاني أكثر عرضة للمعاناة من نوبة قلبية صامتة، حيث قد تكون أعراضهم الوحيدة هي حرقة معدة خفيفة أو ألم غريب في الصدر”.

    وأضافت: “لذلك، إذا كنت مصابا بمرض السكري من النوع الثاني، فمن المهم أن تكون على دراية بأعراض مثل حرقة المعدة، والشعور بالدوار، والعرق البارد دون سبب أو ألم في فكك أو رقبتك أو ذراعك الأيسر، مع إدراك أن هذه الأعراض يمكن أن تكون أعراض النوبة القلبية”.

    كيف تقلل من المخاطر

    يمكن ربط احتمالية إصابتك بنوبة قلبية بالعديد من عوامل نمط الحياة بما في ذلك التدخين وزيادة الوزن والنظام الغذائي.

    وقالت ليثغوي: “يجب أن ينصب تركيزنا على نظامنا الغذائي ونمط حياتنا. واتباع نظام غذائي صحي مع الكثير من الأطعمة المغذية والحد الأدنى من المعالجات سيدعم الوزن الصحي وجهاز القلب والأوعية الدموية والجهاز المناعي”.

    وأوصت باستهداف وجود الكثير من الألوان على طبقك من مصادر الخضار والفاكهة لضمان حصولك على كمية كبيرة من الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية لدعم الجسم.

    وأضافت: “إن الأكل الصحي، مثل النظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط، يعد أمرا رائعا لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وكذلك ارتفاع الكوليسترول والسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم”.

    وأوضحت أيضا أن هناك عاملا آخر مهما “هو التركيز على زيادة حركتك، وهذا لا يعني أنه يجب عليك الانضمام إلى صالة الألعاب الرياضية، بل يعني فقط استغلال كل فرصة متاحة لتحريك الجسم. وبشكل عام، يعد النشاط اليومي لمدة 30 إلى 60 دقيقة أمرا مثاليا. إن الحد من استهلاك الكحوليات، والإقلاع عن التدخين، وتقليل الأطعمة الدهنية، يدعم أيضا، ليس فقط صحة القلب، ولكن أيضا صحتنا العامة وعافيتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: فوائد صحية مدهشة للإقلاع عن التدخين

    قد يكون الإقلاع عن التدخين أمرا مزعجا وصعبا بالنسبة لكثيرين، إلا أن لذلك فوائد عظيمة على الصحة حتى بعد دقائق قليلة من القيام بذلك.

    فمن أول تنفس خال من التدخين، يبدأ الجسم في التغيير نحو الأفضل، ومع كل الأنفاس الصحية التي تأخذها في الأسابيع والأشهر التالية، تتضاعف تلك الفوائد، حسب دراسة خاصة بجمعية الرئة الأميركية.

    إليك ما سيحدث عند الإقلاع عن التدخين:

        سيواجه البعض مشاكل في التركيز والنوم والجوع وزيادة الوزن ومشاعر الاكتئاب والقلق والحزن.

        تبدأ الفوائد الصحية للإقلاع عن التدخين بعد حوالي 20 دقيقة من الإقلاع عنه.

        يستغرق الأمر بضعة أيام حتى تعود مستويات أول أكسيد الكربون في الدم إلى وضعها الطبيعي.

        في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أشهر، تبدأ الدورة الدموية في التحسن وتزداد جودة وظائف الرئة.

        بمرور الوقت، يقل خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي وسرطان الرئة.

        ستزداد قوة عضلاتك بسبب توفر المزيد من الأكسجين في دمك، حسب الدراسة التي نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء نتائجها.

        انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأنواع معينة من السرطان.

        تنخفض مخاطر إصابة الشخص بنوبة قلبية بشكل كبير في غضون عام إلى عامين.

        بعض مشكلات الخصوبة تحل مع عودة مستويات هرمون الأستروجين إلى طبيعتها.

        من بين التحسينات الجمالية للإقلاع عن التدخين بشرة أكثر صفاءً وأقل تجعدا.

        كذلك من الفوائد الملموسة الأخرى تذوق وحاسة شم أفضل.

        التدهور العقلي أيضا أقل بالنسبة لأولئك الذين يقلعون عن التدخين، خاصة إذا توقفوا عن التدخين في منتصف العمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يدعو لحظر التدخين بالاماكن العامة والخاصة

    اقترح الفريق البرلماني، بالإضافة إلى ما سبق معاقبة كل شخص قام بالإشهار أو الدعاية لفائدة التدخين، وحرض عليه بأي وسيلة دعائية، بغرامة مالية تصل إلى 3000 درهماً، لترفع إلى 6000 درهمٍ في حالة العود.

    وأبرز المصدر ذاته، أن هذا المقترح يأتي في الوقت الذي يعرف فيه الإدمان على التدخين تصاعدا مقلقا، على الرغم من وجود حملات وقائية وتحسيسية بالأضرار الخطيرة لهذه السلوكات الإدمانية.

    كما أكد الفريق البرلماني المذكور، على ضرورة تغيير وتتميم قانون منع التدخين، داعيا إلى التشديد والصرامة، وذلك في الإدارات والشركات والمؤسسات الصحية والمحلاّت التجارية، وداخل وفي محيط المؤسسات التعليمية بجميع أصنافها، وكذا في وسائل النقل والمطارات والموانئ ومحطات القطار والمحطات الطرقية، وغيرها من الأماكن التي يتواجد بها أناس آخرون غير المدخن المعني.

    وطالب فريق التقدم والاشتراكية بتغيير وتتميم أحكام المواد 1و4و7و11و12و13و14 من القانون رقم 15.91 الذي يتعلق بمنع التدخين والإشهار والدعاية للتبغ في بعض الأماكن.

    مشددا، على ضرورة حظر التدخين في جميع الأماكن والمرافق العمومية وحتى الخصوصية، التي تستعمل بشكل جماعي، سواء كانت مغلقة أو مفتوحة، وفي محيطها وفي الأماكن التي تضم عدة أشخاصٍ بشكلٍ عرضي أو مؤقت.

    كما اقترح المصدر، حظر الإشهار للتبغ والسجائر الإلكترونية والشيشة، ولكل ما يقع في حكم هذه المواد، بأي وسيلة كانت، في كافة وسائل الإعلام والاتصال والصحافة، المرئية والمسموعة والمقروءة، بما في ذلك مختلف منصات شبكة الأنترنيت، حيث اقترح تخصيص مداخيل هذه الغرامات لفائدة البحث العلمي في المجال الصحي والعلاج من الإدمان على التبغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تملك الحكومة الشجاعة الكافية لاعتماد قانون منع التدخين في الأماكن العامة وتغريم المخالفين؟

    أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

    تجدد النقاش مرة أخرى حول الإشكالية التي يطرحها التساهل الكبير الذي تتعامل به الحكومات المتعاقبة مع شركات التبغ والمدخنين في المغرب، حيث يلاحظ بوضوح عدم وجود أي نية لتضييق الخناق على هذه الممارسات، رغم الخسائر البشرية والمادية التي تخلفها سنويا، في الوقت الذي نرى فيه جيراننا الأوروبيين يواصلون تشديد القوانين المانعة لهاته الآفة.

    وفي هذا الصدد، تقدم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بمقترح قانون، يقضي بتتميم وتغيير القانون رقم 15.91 المتعلق بمنع التدخين والإشهار والدعاية للتبغ، في بعض الأماكن، حيث يتضمن بندا ينص على معاقبة كل شخص ضبط يدخن التبغ أو السيجارة الإلكترونية أو الشيشة، في الأماكن التي يمنع فيها التدخين، بغرامة مالية قدرها 300 درهماً؛ قابلة لأن تتضاعف في حالة تكرار نفس السلوك.

    برلمانيو التقدم والاشتراكية اعتبروا أن التضييق على المدخنين بات ضرورة، بعد فشل كل الحملات الوقائية والاستراتيجيات التحسيسية، بل وتوجه المغاربة نحو أنماط إدمانية جديدة على رأسها السجارة الالكترونية والشيشة.

    الأرقام الرسمية المتوفرة تشير إلى وجود أزيد من 6 ملايين مدخن بالمغرب، 10 في المئة منهم على الأقل من القاصرين، مع تعرض أزيد من 40 في المئة من المواطنين للتدخين السلبي، وبالتالي بات من الواجب التركيز أيضا على مقاربة زجرية صارمة وقابلة للتفعيل، خاصة حينما يتعلق الأمر بالإضرار بالآخرين من خلال الإقدام على التدخين في أماكن تضم أشخاصا آخرين غير مدخنين، كما هو الشأن بالنسبة لأماكن العمل، والوسط التعليمي، والفضاءات الرياضية والثقافية، وفي محيط المؤسسات والمرافق العمومية، وفضاءات النقل بجميع أصنافه، وفي حضور الأطفال.

    واقترح الفريق البرلماني للتقدم والاشتراكية أيضا معاقبة من قام بالدعاية أو الإشهار لفائدة التدخين، وحرض عليه بأي وسيلة دعائية، بغرامة مالية قدرها 3000 درهماً؛ ترفع هذه العقوبة إلى 6000 درهمٍ في حالة العود.

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. تدخين السجائر يمكن أن يسبب التدهور المعرفي؟!

    توصلت دراسة إلى أن تدخين السجائر يمكن أن يتسبب في إصابة الشخص بتدهور معرفي في العقد الرابع من عمره.

    ووجدت دراسة أجريت على 136018 مشاركا فوق سن الـ45 من قبل فريق في جامعة ولاية أوهايو (OSU)، أن 10% من المدخنين بدأوا في منتصف العمر أو أكبر يعانون من فقدان الذاكرة والارتباك. وبشكل عام، كان المدخنون أكثر بمرتين عرضة للإصابة بمشاكل في الدماغ مقارنة بأقرانهم.

    وكان المدخنون السابقون الذين توقفوا عن التدخين منذ أكثر من عشر سنوات يواجهون تزايد خطر تزايد الإصابة بمشاكل في الدماغ بنسبة 50%.

    وتعد المشكلات المعرفية نادرة عند الأشخاص الذين في منتصف العمر، حيث لا يبدأ الدماغ في فقدان الوظيفة إلا بعد سن 65 عاما في معظم الحالات. وربط التدخين بالعديد من المشكلات الصحية الهامة في وقت لاحق من الحياة، مثل مرض الزهايمر والسرطان من بين أمور أخرى. والنساء أيضا أكثر عرضة للمعاناة من التدهور المعرفي من الرجال.

    ولطالما ارتبط التدخين بزيادة خطر الإصابة بحالات تدهور معرفي مثل مرض الزهايمر، لكن أعراض هذه المشكلات لدى أشخاص هم في منتصف العمر نادرة الظهور.

    وبالنسبة لأبحاثهم المنشورة في مجلة مرض الزهايمر، قام الباحثون بمسح عينة من حوالي 140000 شخص حول عادات التدخين لديهم، وما إذا كانوا يشعرون أنهم عانوا من فقدان الذاكرة خلال تلك الفترة.

    ووجدوا أن ثمانية بالمائة من الأشخاص الذين لم يدخنوا مطلقا في حياتهم يعانون من تدهور إدراكي.

    وفي الوقت نفسه، أفاد 16% من المدخنين الحاليين أنهم يعانون من مشاكل في الدماغ وفقدان الذاكرة. وكان العديد من هؤلاء المدخنين في عمر يعتبر أصغر من أن يتعامل مع هذه المشاكل.

    وأبلغ أقل من 10% بقليل من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و49 عاما عن مشاكل في الدماغ عند الاستطلاع – وأشار الباحثون إلى أن جميع هؤلاء كانوا تقريبا من المدخنين.

    وكان معدل المشكلات المعرفية المبلغ عنها متشابها بين المشاركين في الاستطلاع ممن هم في الخمسينيات من العمر.

    وتضاءلت الاختلافات في التدهور المعرفي بين المدخنين وغير المدخنين إلى حد كبير مع تقدم العمر، على الرغم من أن العديد من الأشخاص في تلك المرحلة يصابون بأمراض مثل الزهايمر والخرف لأسباب متنوعة.

    وقال الدكتور جفري وينغ، كبير معدي الدراسة وأستاذ علم الأوبئة في جامعة ولاية أوهايو: “كان الارتباط الذي رأيناه أكثر أهمية في الفئة العمرية 45-59، ما يشير إلى أن الإقلاع عن التدخين في تلك المرحلة من الحياة قد يكون مفيدا للصحة الإدراكية”.

    ورغم أن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يزيل بعض الضرر، أفاد حوالي 12% من المشاركين في الاستطلاع الذين تركوا التدخين منذ أكثر من عقد من الزمان بمعاناتهم من مشاكل معرفية.

    وكان الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين في غضون السنوات العشر الماضية معرضين لخطر الإصابة بهذه الحالة بنسبة 13%، وهي نسبة أعلى قليلا من نسبة أولئك الذين أقلعوا عن التدخين منذ فترة طويلة.

    وأخذت الدراسة فقط أمثلة عن المشكلات الإدراكية تم الإبلاغ عنها ذاتيا، ولم تجمع أي بيانات عن التشخيص السريري لمرض الزهايمر أو الخرف.

    وغالبا ما تبدأ في الظهور علامات عن الحالة المدمرة  قبل عقود من أن يصبح المريض في وضع يسمح له بتلقي التشخيص، ومن النادر أن يخبر الطبيب شخصا في منتصف العمر بأنه مصاب بهذه الحالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقترح قانون بالبرلمان يقضي بمنع تدخين الشيشة والسجارة الإلكترونية بالأماكن العمومية

    تقدمت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجللس النواب، بمقترح قانون يهدف إلى منع التدخين واستهلاك الشيشة، والسيكار والسجارة الإلكترونية، والإشهار لهذه المواد والدعاية لها بالأماكن العمومية.
    واعتبرت المجموعة النيابية أن التدخين آفة عالمية، ومصدر خطر حقيقي على الحياة، إذ يُعدّ من أهم أسباب الوفيات، في العالم، وخاصة الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل.
    وقال البيجيدي في مذكرة لع أنه حسب تقارير منظمة الصحة العالمية، يتسبب التدخين في وفاة حوالي 8 ملايين شخصا سنويا، بشكل مباشر، وحوالي مليون و200 ألف شخصا، بشكل غير مباشر، من خلال التعرض لدخان التبغ، أو ما يسمى بالتدخين السلبي.
    واضافت المذكرة ان التدخين يشكل تهديدا مباشرا للتنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية، بالنظر لتداعياته وتكلفته على المنظومة الصحية، وعلى الإنتاجية في صفوف الموارد البشرية.
    وتابعت أنه في المغرب، وحسب نتائج المسح الوطني حول عوامل الاختطار للأمراض غير السارية لسنة 2018، الذي أشرفت عليه وزارة الصحة، فإن 23.4 في المائة من الرجال، و0.3 في المائة من النساء، يستهلكون التبغ، ما يعني أن ما يزيد عن 9 ملايين من المغاربة، معرضون لمخاطر التدخين المباشرة، وأزيد من هذا العدد لأخطاره غير المباشرة.
    وأوضحت أنه على التكلفة الاقتصادية لتدخين التبغ، بكافة أنواعه، بالمغرب، فإنها تصل إلى 5.2 مليار درهم، حسب دراسة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أنجزتها سنة 2021، حول تقييم العبء الوبائي والاقتصادي للتدخين، 60.9 في المائة منها تكلفة طبية مباشرة، و33 في المائة منها تكلفة الوفيات التي يتسبب فيها تدخين التبغ، و6.1 في المائة من هذا المبلغ عُدّ تكلفة لفقدان الإنتاجية المرتبط بالأمراض التي يتسبب فيها التدخين.
    كما كشفت الدراسة المذكورة، أن التكلفة الاقتصادية لتدخين التبغ، تمثل 8.5 في المائة من إجمالي النفقات الصحية، وتمثل 0.45 في المائة من الناتج الوطني الإجمالي.
    ونظرا للخطورة المتنامية لتدخين التبغ بمختلف أنواعه، على المستوى الصحي، وبالتبع على المستوى الاقتصادي، تتقدم المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بمقترح قانون، يرمي إلى الحد من هذه الخطورة، من خلال منع التدخين بالأماكن العمومية، والمفتوحة في وجه العموم، سواء كانت إدارية أو خدماتية، أو تجارية أو ترفيهية، وعموم الأماكن التي يرتادها المواطنون في إطار حرية التجول والتنقل.
    وأشار البيجيدي إلى مقترح القانون، يتكون من 16 مادة، تشرح مقتضياته، وتحدد نطاق تطبيقه، والجهات المتخصصة بتطبيقه، إلى جانب مقتضيات عامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية يقترح قانونا لمنع التدخين في الأماكن العمومية وتغريم المخالفين

    اقترح حزب العدالة والتنمية منع تدخين السجائر العادية والإلكترونية والشيشة بالأماكن العمومية وكذلك طلب منع الإشهار الخاص بهذه المنتوجات.

    وقدمت المجموعة النيابية للحزب مقترح قانون يحذر من خطورة التدخين ويقترح منعه  بالأماكن المفتوحة في وجه العموم في إطار حرية التجول والتنقل، حماية للأشخاص من الخطر الصحي للتدخين وتقليل نسبة المدخنين.

    ويقول مقترح القانون إنه يمكن اعتبار التدخينتهديدا مباشرا للتنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية، داعيا للنظر إلى تكلفته وتداعياته على المنظومة الصحية والإنتاجية في صفوف الموارد البشرية.

    وعززت مجموعة “المصباح” هذا النص المقترح بنتائج دراسة أنجزتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، سنة 2021، حول “تقييم العبء الوبائي والاقتصادي للتدخين”، والتي خلصت إلى أن 9 ملايين من المغاربة يستهلكون التبغ وتصل التكلفة الاقتصادية لهذا الرقم إلى أزيد من 5 ملايير درهم.

    وتقترح تغريم من  يدخن داخل فضاء عمومي بغرامة مالية تتراوح ما بين 500 و1000درهم، مع رفعها إلى 5.000 درهم في حالة العود والإصرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة الأطفال في وضعية صعبة بسلا

    استفاد الأطفال في وضعية صعبة بالمركب الاجتماعي والتربوي بسلا الجديدة، اليوم الأحد، من قافلة طبية متعددة التخصصات، نظمتها جمعية “كوثر لرعاية الطفل والأم”.

    واستفاد من خدمات هذه القافلة التطوعية 160 طفلا من نزلاء المركب، وفي عدة تخصصات طبية همت الصحة النفسية والعصبية، والطب العام، وطب الأطفال، وطب الأسنان، وطب العيون، إلى جانب توزيع لوازم تنظيف الأسنان.

    وبهذه المناسبة، قالت رئيسة جمعية “كوثر لرعاية الطفل والأم”، أمينة بوقدير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه القافلة تندرج ضمن برنامج طبي تطوعي يروم تقديم الأدوية لهذه الفئة، فضلا عن توفير دعم نفسي واجتماعي، خاصة الفئة العمرية بين 6 و18 سنة.

    وأبرزت بوقدير، أن الجمعية تشتغل في مختلف جهات المغرب، وتهتم بالخصوص بمجال العناية بصحة الطفل والأم.

    ومن جانبه، قال محمد البرودي، أخصائي نفساني مختص في طب الإدمان، إن الهدف الأساسي من هذه القافلة يتمثل في تقريب الخدمات الصحية إلى الأطفال المتواجدين في هذا المركب الاجتماعي والتربوي.

    وأشار البرودي إلى أن أنشطة البرنامج ستركز على المواكبة النفسية والاجتماعية، والتحسيس بمخاطر التدخين والمخدرات وتأثيراتها الجانبية على مستوى الصحة الجسدية والنفسية والعقلية، لصالح هذه الفئة الهشة.

    وخلص إلى أن القافلة تهدف بالأساس إلى التخفيف من المعاناة النفسية والاجتماعية، من خلال تقديم المساعدات للأطفال في وضعية صعبة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا الجديدة.. قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة الأطفال في وضعية صعبة

    استفاد الأطفال في وضعية صعبة بالمركب الاجتماعي والتربوي بسلا الجديدة، اليوم الأحد، من قافلة طبية متعددة التخصصات، نظمتها جمعية “كوثر لرعاية الطفل والأم”.

    واستفاد من خدمات هذه القافلة التطوعية 160 طفلا من نزلاء المركب، وفي عدة تخصصات طبية همت الصحة النفسية والعصبية، والطب العام، وطب الأطفال، وطب الأسنان، وطب العيون، إلى جانب توزيع لوازم تنظيف الأسنان.

    وبهذه المناسبة، قالت رئيسة جمعية “كوثر لرعاية الطفل والأم”، أمينة بوقدير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه القافلة تندرج ضمن برنامج طبي تطوعي يروم تقديم الأدوية لهذه الفئة، فضلا عن توفير دعم نفسي واجتماعي، خاصة الفئة العمرية بين 6 و18 سنة.

    وأبرزت بوقدير أن الجمعية تشتغل في مختلف جهات المغرب، وتهتم بالخصوص بمجال العناية بصحة الطفل والأم.

    ومن جانبه، قال محمد البرودي، أخصائي نفساني مختص في طب الإدمان، إن الهدف الأساسي من هذه القافلة يتمثل في تقريب الخدمات الصحية إلى الأطفال المتواجدين في هذا المركب الاجتماعي والتربوي.

    وأشار البرودي إلى أن أنشطة البرنامج ستركز على المواكبة النفسية والاجتماعية، والتحسيس بمخاطر التدخين والمخدرات وتأثيراتها الجانبية على مستوى الصحة الجسدية والنفسية والعقلية، لصالح هذه الفئة الهشة.

    وخلص إلى أن القافلة تهدف بالأساس إلى التخفيف من المعاناة النفسية والاجتماعية، من خلال تقديم المساعدات للأطفال في وضعية صعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره