Étiquette : الحدود

  • كارثة ومجزرة قضائية في الجزائر: إدانة مضاربين في مواد غذائية ومهربين مع تونس بالسجن المؤبد

    في كارثة قضائية أقدم القضاء الجزائري ممثلا في محكمة الجنايات الإبتدائية يوم الثلاثاء، باصدار حكم يقضي بتسليط عقوبة السجن المؤبد في حق مضاربين في مواد غذائية ومهربين، بعد إدانتهم بجناية المضاربة غير المشروعة في والتهريب.

    كما سلّطت عقوبة 07 سنوات سجنا على متهمين إثنين (2)، بنفس التهمة وهي المضاربة في مواد غذائية والتهريب بين تونس والجزائر.
    وقائع القضية التي صدرت فيها أحكام تصل السجن مدى الحياة تتعلق بمواد غذائية أساسية موجهة للتهريب عبر الحدود البرية بين تونس والجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دخول التحديث الجديد لنظام معلومات « شنغن » حيز التنفيذ

     أعلنت المفوضية الأوروبية عن دخول نظام المعلومات الخاص بمنطقة شنغن المحدث حيز الخدمة، اليوم الثلاثاء، باعتباره أكبر نظام لتبادل المعلومات يتعلق بأمن الحدود وإدارتها في أوروبا.

    وأوضحت المفوضية في بلاغ لها، أن هذا النظام الجديد يوفر معلومات عن الأشخاص المبحوث عنهم أو المفقودين، ورعايا البلدان الأجنبية الذين لا يمتلكون الحق في الإقامة قانونيا في الاتحاد، والأشياء المفقودة أو المسروقة.

    وأوضحت المفوضية أن « نظام معلومات منطقة شنغن هو أساس منظومة إدارة الحدود الأكثر تقدما في العالم التي نقوم ببنائها »، مشيرة إلى أن هذا النظام سيشكل جزءا من هندسة التشغيل البيني، إلى جانب نظام الدخول/خروج، والنظام الأوروبي للمعلومات وتراخيص السفر.

    ويجري تحسين نظام معلومات منطقة شنغن ليشمل فئات جديدة من التنبيهات، والبيانات البيومترية مثل بصمات الكف، وبصمات الأصابع وسجلات الحمض النووي للأشخاص المفقودين، فضلا عن أدوات إضافية لمكافحة الجريمة والإرهاب.

    وبحسب المفوضية، فإن هذا التحديث مهم لأنه سيتيح أيضا إصدار تنبيهات وقائية لحماية الأشخاص ذوي الهشاشة ورصد الهجرة غير النظامية. وتهدف هذه التحسينات إلى تزويد السلطات الوطنية بمعلومات أكثر اكتمالا وموثوقية قصد تحسين الأمن وإدارة الحدود في أوروبا.

    وتم إنشاء نظام معلومات منطقة شنغن في العام 1995 بعد إلغاء مراقبة الحدود الداخلية للاتحاد الأوروبي. ووفقا للبلاغ، فقد أكد تقييم النظام في العام 2016 نجاحه النوعي، لكنه حدد أيضا إمكانيات لتحسين فعالية وكفاءة النظام، سعيا إلى مواجهة التحديات الأمنية متزايدة التعقيد على نحو أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماعات المسلحة في النيجر تنهي أحلام “عصابة تبون” بخصوص غاز نيجيريا

    هبة بريس ـ الدار البيضاء 

    لا يكاد يمر أسبوع دون أن تسجل دولة النيجر حدثا إرهابيا يخلف عددا من القتلى و الجرحى بسبب انتشار الجماعات الإرهابية المسلحة خاصة بالقرب من الحدود الشمالية المتاخمة للجزائر.

    آخر هاته الأحداث ما وقع قبل أيام حين أطلقت إحدى الجماعات الإرهابية المسلحة النار على جنود تابعين للسلطة النيجرية، الأمر الذي خلف أكثر من عشرة قتلى و عددا من الجرحى.

    هذا الحادث استنفر عسكر النيجر المدعمين بقوات من حفظ السلام الأممي، حيث تم تبادل إطلاق النار مع أفراد مسلحين، و هو أمر أصبح اعتياديا في ظل انتشار الجماعات الإرهابية المسلحة بدولة النيجر.

    و من خلال ارتفاع حدة الأعمال الإرهابية جنوب الجزائر، فإن مشروع خط أنبوب الغاز الذي يحاول قصر المرادية يائسا تنزيله على أرض الواقع لمنافسة مشروع المغرب_نيجيريا، بات على كف عفريت.

    و يبدو أن مشروع “عصابة تبون” العسكرية قد باء بالفشل كما هو حال العشرات من المشاريع التي تستنزف ملايير الشعب الجزائري المقهور و المغلوب على أمره، و التي تنتقل ورقيا للمشاريع الكبرى بينما في الحقيقة تحول لحسابات مصرفية بسويسرا و غيرها من الجنات الضريبية لفائدة جنرالات عصابة العسكر المستحوذة على خيرات شعب الجزائر.

    و لطالما شكل الهاجس الأمني التحدي الأصعب في مشروع أنبوب الغاز الذي كانت الجزائر تحلم من خلاله بنقل الغاز النيجيري عبر دولة النيجر نحو أوروبا، قبل أن يتبخر الحلم و ذلك قبل ولادته بسبب انتشار الجماعات الإرهابية المسلحة على طول مسار الخط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة القضائية تعتقل 4 متورطين في مقتل شرطي البيضاء بالسعيدية

    العلم الإلكترونية – متابعة 

    أوقفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أربعة أشخاص بمدينة السعيدية للاشتباه في تورطهم في قضية قتل وحرق شرطي حي الرحمة بالدار البيضاء.   وحسب معطيات جديدة تناقلتها مصادر إعلامية، أن عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، تمكنت مساء الاثنين من إلقاء القبض على أربعة اشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية قتل وحرق الشرطي هشام بحي الرحمة بالدار البيضاء.   وأوردت مصادر ذاتها أن الموقوفين الأربعة وهما رجلين وامرأتين، تم القبض عليهم بالجهة الشرقية للمملكة وتحديدا مدينة السعيدية، وذلك على خلفية الأبحاث التقنية التي باشرتها مختلف الأجهزة الأمنية التي تحقق في هذا الملف.   ورجحت المعطيات ذاتها، أن المشتبه فيهم الأربعة، غادروا الدار البيضاء صوب السعيدية في محاولة منهم مغادرة التراب الوطني عبر الحدود المغربية الجزائرية، من خلال تعاونهم مع بعض وسطاء تهريب الأشخاص عبر الحدود الشرقية.    ووفق ما أوردته المصادر ذاتها، فقد تم نقل الموقوفين الأربعة من السعيدية إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بشارع ابراهيم الروداني بمدينة الدار البيضاء تحت حراسة أمنية مشددة، للتحقيق معهم في الجريمة البشعة المرتكبة في حق الشرطي، والطريقة التي كانوا سيفرون بها من التراب الوطني .   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال أربعة أشخاص بالسعيدية في قضية الشرطي المغدور وأنباء تتحدث عن محاولتهم الفرار إلى الجزائر

    زنقة 20 . متابعة

    نقلت معطيات أن عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، ألقت القبض مساء أمس الاثنين على أربعة اشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية قتل وحرق الشرطي هشام.

    وأوردت المعطيات ذاتها ، أن الموقوفين الأربعة (2 نساء و2 رجال) تم القبض عليهم بمدينة السعيدية، وذلك على خلفية الأبحاث التقنية التي باشرتها مختلف الأجهزة الأمنية التي تحقق في هذه القضية.

    ووفق نفس المعطيات، فقد تم نقل الموقوفين الأربعة من السعيدية إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء للتحقيق معهم.

    هذا ولم تستبعد مصادر، محاولة المتهمين الفرار عبر الحدود البرية في اتجاه الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوشكين.. صديق العرب والمسلمين

    بعد مرور عام على اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وفي ذكرى وفاة شاعر روسيا الكبير ألكسندر بوشكين، يبدو أن هناك من يحاول إخراج الرجل من الجغرافيا، ومحو اسمه من التاريخ.

    وسط ضجيج المعارك العسكرية، يقود الأوكراني ذو النزعة اليمينية، «فاديم بوزديناكوف»، حملة لإزالة ما يرى أنها آثار أو معالم ثقافية، تعود إلى روسيا القيصرية، أو الاتحاد السوفياتي، سواء كانت عناصر زخرفية، أو تماثيل بالميادين.

    والمعروف أنه خلال الأشهر الماضية، أزالت السلطات الأوكرانية النُصب التذكارية لكتاب روس كبار، مثل ماكسيم غوركي، وميخائيل بولغاكوف، وعلماء مثل ميخائيل لومونوسوف.

    منطلق دعوة إزالة تماثيل بوشكين، من كافة ميادين أوكرانيا، لا يخلو من طابع الانتقام والثأر السياسي، سيما في ظل حالة الحرب القائمة، وتعكس رفض الأوكرانيين اعتبار الروس أنهم شعب واحد، له نفس التاريخ ونفس الأبطال، كما يصرح دوما الرئيس بوتين.

    هل بوشكين رمز إمبراطوري روسي، أم أنه شمس الشعر في تلك البلاد القارسة برودتها، والذي أضاء بأشعته لا على الروس فحسب، وإنما على عموم العالم ولا يزال؟

    المعروف أنه ومنذ استقلال أوكرانيا عن الاتحاد السوفياتي عام 1991، وهناك سعي لتشكيل وعي خاص عن تاريخ أوكرانيا لدى فئات الشعب، وإعادة بناء رؤيتها لماضيها وثقافتها.

    يعتقد الكثيرون أن الأدب والأدباء، هم سفراء للإنسانية، وبهذا فإنهم يسمون فوق أي محاصصات عرقية، فالشاعر والأديب قيمة تتجاوز الحدود والجغرافيا، وهذا ما يميز بوشكين بنوع خاص، ويجعله خارج نطاق المعارك ذات الحس القومي.

    نشأ بوشكين، والذي سيعرف لاحقا بلقب «شمس الشعر الروسي»، وصاحب «بداية البدايات»، في أسرة من النبلاء، كانت تعيش حياة الترف، فوالده شاعر بارز، ما ساهم في إنماء موهبته الشعرية.

    أما والدته، فهي «تاديشد أوسيبافنا» التي تعود إلى جذور حبشية، حيث كانت حفيدة لـ«إبراهيم جانيبال»، الضابط الإفريقي المقرب من القيصر بطرس الأول، وقد ورث بوشكين سمار البشرة، وبعض الملامح الإفريقية كالشفتين الغليظتين، والشعر الأجعد من والدته.

    ويعتبر الروس بوشكين من أهم شعرائهم وأعظمهم، سيما أنه أبدع في وصف حال الشعب الروسي المتشظي بين جماعتين حاكمتين في البلاد، القيصر من ناحية، والنبلاء من ناحية أخرى، وجاء هو ليعبر عن طبقات الشعب الرافضة للبورجوازية القيصرية، ومطالبا بحرية مواطنيه، ومعتبرا أن الشعب هو المرجع الأول والأخير للسلطة.

    يعن لنا في العالم العربي أن نرسم علامة استفهام كبيرة عن صلة بوشكين بالعرب والمسلمين، سيما أن زمانه عرف باسم «العصر الذهبي للشعر الروسي»، وقد كان عصرا للتقارب بين الأدب الروسي من جهة، والآداب العربية والشرقية من جهة أخرى.

    عام 1820، قام القيصر الروسي بطرس الأول، بنفي بوشكين إلى القوقاز جنوبا، بسبب غضبه من الأشعار التي ستدفع لاحقا الجماهير، وبعد خمسة أعوام تحديدا، إلى الخروج على القيصر.

    غير أن بوشكين، استطاع أن يجعل من «الليمون اللاذع»، «شرابا حلو المذاق».. كيف ذلك؟

    الشاهد أن بوشكين وجد نفسه قريبا من مسلمي القوقاز، وانخرط في عالمهم الذي كان بعيدا عن روحانيته وآدابه، وعلومه وثقافته.

    وباحتكاكه مع المسلمين هناك، كل يوم، صباح مساء، شاهد بوشكين المسلمين في صلواتهم، قيامهم وقعودهم، صومهم وإفطارهم، صلوات النهار والليل.

    قرأ بوشكين القرآن باللغتين الروسية والفرنسية، وقد كتب وقتها رسالة لأخيه قال فيها: «إنني مشغول بكلمات القرآن».

    ولكن بوشكين لم يكتف بالقراءة فقط، بل طلب أن يسمع ترتيل القرآن الكريم وباللغة العربية، إذ أسرته شاعريته العفوية وموسيقاه.

    ترك المد الروحي للإسلام بصمة كبيرة في إنتاج بوشكين، سيما مجموعته الشعرية، «قبسات من القرآن»، هناك حيث القصائد التسع التي تؤكد شفافية روحه، وتماسه مع الفيوض الروحية عند الآخرين، من غير تفرقة أو محاصصة مذهبية.

    ومن الشق الروحي للإسلام، انتقل بوشكين إلى الأدب العربي، وقد وجد في شباكه لؤلؤة «ألف ليلة وليلة»، تلك التي فتحت عقله ومشاهداته على عالم آخر ومنطقة جغرافية دافئة بعيدة عن ثلوج روسيا، وقد كانت ترجمات هذه القطعة الأدبية الفريدة قد وصلت روسيا، من خلال الترجمات التي ظهرت في نهاية القرن الثامن عشر، وبداية القرن التاسع عشر.

    في قصيدته، «المحاكاة الثانية»، يستلهم بوشكين روح «سورة الأحزاب»، من القرآن الكريم، والتي تتمحور حول «العفة والحشمة والخطيئة»، متخذا من هذه الآيات مثالا يقتدى به، فيتناول شؤون الحفاظ على القلب، ونقاوة العين.

    يذكر الناقد السوفياتي براجينسكي، في كتابه «ملاحظات في التركيبة الشرقية في الشعر الغنائي عند بوشكين»، أن القرآن أصبح مصدر شاعرنا الروسي، سيما حين تعوزه التعبيرات عن الأفكار البطولية والشجاعة الصلبة والنضال المنكر للذات.

    كان تأثير بوشكين واضحا في حركة الديسمبريين، حين قام ضباط من الجيش الروسي في 14 دجنبر 1825، على رأس نحو 3000 جندي في حركة احتجاج ضد تولي القيصر نيقولا الأول العرش، بعد تنحي أخيه الأكبر قسطنطين.

    منذ بدايات عام 2022، أزال الأوكرانيون نحو 28 نصبا تذكاريا لبوشكين، والبقية تأتي.

    إميل أمين 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا بعثت واشنطن مسؤولة مراقبة الأسلحة للجزائر ورئيس الأركان إلى المغرب؟

    في اليوم نفسه الذي حل فيه رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي بالمغرب، حلّت نائبة كاتب الدولة للولايات المتحدة الأمريكية المكلّفة بمراقبة الأسلحة وشؤون الأمن الدولي بوني دنيز جنكينز بالجزائر. زيارة المسؤولَين الأمريكيين اللذين تتمايز صلاحياتهما تماما تبعث رسائل غاية في العمق والدبلوماسية للبلدين في إشارة إلى النظرة التي تحملها واشنطن عن المنطقة وعن علاقاتها بكل من المغرب والجزائر سواء في الوقت الراهن أو في المستقبل. فبينما لم يتردد مارك مايلي في التأكيد على مكانة المغرب كشريك وحليف كبير للولايات المتحدة لم تخرج تصريحات بوني جنكينز عن طابع المجاملات الدبلوماسية.

    وإذا كان الجنرال مارك مايلي قد التقى في المغرب مجموعة من المسؤولين العسكريين لمناقشة العديد من ملفات التعاون وعلى رأسها مناورات الأسد الإفريقي التي تعد قصة نجاح حقيقية بين البلدين، تُظهر أهمية التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن، بعد أن توسعت في السنوات الأخيرة لتشمل مشاركة أكثر من 18 بلدا من مختلف بقاع العالم، فإن المسؤولة الأمريكية عن مراقبة الأسلحة تحل بالجزائر في سياق ظرفية دولية غاية في الحساسية. فهي تأتي على خلفية الكثير من الاتهامات والمخاوف التي تحملها الولايات المتحدة بخصوص مسار التسلح في الجزائر، المستند إلى علاقات مشبوهة مع النظام الإيراني من جهة، ومع روسيا من جهة أخرى.

    ومن المهم الانتباه إلى أن مهمة كاتب الدولة بوني جنكينز تشمل شؤون الأمن الدولي أيضا إلى جانب مراقبة الأسلحة. ولعلّ هذا الارتباط بين المحورين ينطبق تماما على حال النظام الجزائري الذي يوظف منذ عقود طويلة أسلحة من مصادر مختلفة في إذكاء نزاع مفتعل في الصحراء المغربية، لا يزال يعتبر مصدر قلق وتهديد للاستقرار في منطقة الساحل والصحراء. الارتباطات بين نظام الكابرانات وروسيا أيضا تمثل مصدر قلق للولايات المتحدة الأمريكية التي تحرص في الوقت الراهن الذي تتواصل فيه الحرب في أوكرانيا على استجابة كافة الدول في المنطقة إلى احترام القيود والعقوبات التي فرضتها على حركة الأسلحة الروسية خارج أقاليم الحرب.

    لكن الملف الأكثر إثارة لقلق واشنطن فيما يتعلق بالتسلح الجزائري هو موضوع تورط نظام الكابرانات في شراء طائرات مسيّرة إيرانية لتزويد انفصاليي البوليساريو بها. هذه المسيّرات بالمناسبة هي نفسها التي تتزود بها موسكو منذ بضعة أشهر لموازنة التفوق الأوكراني المعتمد على الطائرات المسيرة التركية بيرقدار، والمسيّرات الأمريكية والإسرائيلية. بوني جنكينز مكلفة إذن بنقل رسائل حازمة وصارمة للكابرانات من أجل الالتزام بالجهود الدولية، وخصوصا الغربية، الهادفة إلى الحد من انتشار النفوذ العسكري الإيراني خارج الحدود الإيرانية. هناك غايات توسعية معروفة لنظام الملالي ظهرت في اليمن ولبنان وسوريا والعراق، ولا تريد واشنطن أن تصل هذه النوايا الإيرانية بعيدا عن منطقة الشرق الأوسط التي لا تزال إلى يومنا هذا تدفع ثمنا باهظا لتصدير الفوضى الإيرانية.

    نحن إذن أمام رسالتين متناقضتين تماما. الرسالة الأولى التي يحملها مارك ميلي إلى المغرب باعتباره شريكا وحليفا ستواصل واشنطن دعمه وتطوير التعاون معه في مختلف المجالات، وعلى رأسها المجال العسكري، وخصوصا فيما يتعلق بالتسلح وكذا من خلال المناورات العسكرية المشتركة. الرسالة الثانية موجهة للجزائر، وهي رسالة تأديب وتأنيب في الوقت نفسه على الاستمرار في اختيارات سياسية وأمنية مارقة، لعلّ آخر مظاهرها هو مسارعة الكابرانات مباشرة بعد وقوع زلزال تركيا وسوريا في شهر فبراير الماضي إلى إرسال طائرات مساعدة للنظام السوري المتورط في قتل شعبه وتشريده، بعيدا عن أي تنسيق أو تشاور مع المجتمع الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أرجوس ميديا »: المستوردون المغاربة غير محفزين للرفع من واردات القمح

    رضوان بنتهاين – متدرب

    أفاد موقع « أرجوس ميديا » البريطاني، بأن مستوردي القمح المغاربة غير محفزين للرفع من واردات القمح، وبالتالي فلن ترتفع هذه الأخيرة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة للسنة المالية الجارية المبتدئة بيونيو الماضي والمنتهية في ماي القادم، مرجعا عدم اهتمام المستوردين للرفع من نسبة الواردات القمحية لغياب « التحفيزات الحكومية، إضافة إلى قدرتهم على استغلال عدم تقييد نسبة الواردات القمحية خلال فترة الحصاد المحلي المقبل.

    ويأتي تشاؤم المستوردين حول الدعم، حسب أرجوس، في سياق انخفاض لمعدل الدعم منذ بداية السنة المالية الجارية، بحيث بلغ المعدل خلال الشهرين الأولين للسنة المالية 230-260 درهم لكل 100 كلغ، في حين تراجع إلى 104.5 درهم لكل 100 كلغ بشهر فبراير الأخير، ويُتوقع بأن ينخفض إلى 98 درهم للـ100 كلغ في شهر مارس الجاري، وذلك نظراً للترابط بين الدعم الذي تقدمه الحكومية المغربية وأسعار السوق العالمية، بحيث يتم حساب معدل كل شهر وفق الأسعار اليومية خلال الشهر السابق.

    كما أشار الموقع إلى احتمال انتظار المستوردين للمزيد من الوضوح حول الفارق الذي تقدمه الحكومة قبل إقدامهم على الزيادة في مشترياتهم، وذلك نظرا للغموض الذي يتلبس المعدلات المخصصة لكل من واردات القمح الأوروبية والواردات القادمة من البحر الأسود. فبالرغم من إعطاء الدولة الأولوية للواردات الأوروبية، فإن الفارق بين المعدلين شهد انخفاضا خلال بضعة أشهر، ويتوقع المستوردون بأن تحصل واردات البحر الأسود معدل أقل بـ12 درهم للـ100 كلغ في مارس الجاري مقارنة مع فارق الـ50 درهم للـ100 كلغ بيونيو الماضي.

    زيادة على ذلك، أضاف الموقع، فلا يزال عدد من المستوردين ينتظرون أداء الفارق الذي تقدمه الحكومة متأخرة السداد لإعادة إنعاش صناديقهم، مذكرا بأن هذا الفارق تتطلب مدة 6 أشهر للسداد، إلا أن بعض التقارير تفيد بوجود تأخيرات إضافة إلى بعض المشاكل المالية لدى الخزينة العامة، مما أدى إلى تأخر سداد بعض من الخصومات المعلنة في ذروة المعدلات الثابتة بين يونيو ويوليوز الماضيين.

    كما توقع عدم تقليل الحكومة من الواردات خلال فترة الحصاد المحلي القادم بعد شهر ماي المقبل، وهو عادة ما تقوم به لحماية القدرة التنافسية للمنتجين المحليين في السوق الوطنية، مفيدا بأن إبقاء الحدود مفتوحة أمام الواردات خلال فترة الحصاد سيأتي كإجراء خاص لمحاربة آثر الجفاف الذي عرفته السنتين الماضيتين – والذي تشير الإحصائيات الأخيرة بعدم قدرة آخر التساقطات على التصدي له – والحرص على استمرارية الإمدادات إلى المطاحن.

    فنظرا لهذه العوامل، زيادة على تقدير مشاركي السوق المحلية لتوفر المغرب على ما يكفي من القمح لتغطية الأشهر الثلاثة المقبلة، إضافة إلى قدرة المستوردين على اقتناء الكميات الأساسية للحرص على استمرارية الإمدادات، فلا يوجد أي ضغط كبير على المستوردين للرفع من الواردات على المدى القريب، مما سيؤدي إلى عدم بلوغ الواردات المغربية للحجم الذي توقعته وزارة الزراعة الأمريكية، والذي تمثل في 7.5 مليون طن في السنة المالية 2022-2023، بحيث استورد المغرب 3,65 مليون طن من القمح اللين و650.000 طن من القمح الصلب في ما بين يونيو وفبراير الماضيين.

    كما تمت الإشارة إلى تراجع حجم واردات القمح في كل شهر عقب الشهريين الأولين من السنة المالية الجارية، إضافة إلى عدم إيحاء آخر معطيات الموانئ إلى أي ارتفاع خلال فبراير، والذي شهد انخفاض لحجم واردات فرنسا، إلا أن هذه الأخيرة تمكنت بفضل انخفاض عائدات ألمانيا ودول البلطيق من رفع حصتها في السوق إلى 16 نقطة مئوية لتغطي بذلك ثلثي واردات المغرب بنفس الشهر. كما يُتوقع أن تنخفض واردات بداية السنة المالية القادمة بالرغم من قيام المغرب بتنويع مورديه للتعويض عن النقص الشبه كلي للواردات الأرجنتينية والأوكرانية

    فقد تمكنت كل من فرنسا وألمانيا ودول البلطيق من ملء الفراغ الذي تركته الأرجنتين وأوكرانيا في السوق المغربية، بحيث أدى الجفاف إلى الخروج الشبه الكلي للأرجنتين من السوق العالمية للقمح؛ فبعدما كانت ثاني أكبر مصدر للمغرب في السنة المالية 2021-2022 ب950.000 طن من القمح، فلم تتمكن صادراتها إلى المملكة إلى حدود الآن، خلال سنة 2022-2023، من تخطي عشر تلك الكمية.

     أما أوكرانيا، أضاف الموقع، فقد باتت ثالث أكبر مورد للقمح إلى المغرب، إلا أن خطابات الاعتماد المراوغة وأقساط تأمين الشحن المرتفعة جعلت من واردات المغرب من أوكرانيا والتي تمر عبر معبر حبوب البحر الأسود الحديث العهد مستحيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. رئيس الكونغو يحرج ماكرون على الهواء ويلقنه درسا

    وضع رئيس الكونغو فيليكس تشيسكيدي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في موقف محرج على الهواء، بعدما طلب الأول من باريس عدم التعامل بسلطوية مع الأفارقة.

    وعندما حاول الرئيس الفرنسي التهرب بالقول “إنها آراء الصحافة وليس حكومة فرنسا”، ذكّره الرئيس الكونغولي بتصريح لوزير الخارجية الفرنسي السابق جان إيف لودريان.

    وكان لودريان قد شكك في نتائج الانتخابات التي أُجريت في الكونغو عام 2019 وأسفرت عن فوز الرئيس الحالي تشيسكيدي، واصفًا ما جرى وقتها بـ”التفاهمات على الطريقة الأفريقية”.

    وقال تشيسكيدي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس مع ماكرون “أنتم تتحدثون عن الانتخابات في بلادنا، بينما كانت لديكم فضائح انتخابية في بلادكم، كتلك التي وقعت في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك عندما تم إحصاء أصوات مواطنين فرنسيين تبين لاحقًا أنهم غير أحياء”. وتابع “عليكم أن تتعاملوا معنا باحترام، وتكفّوا عن التعامل معنا من منطلق أبوي”.

    وأكد تشيسكيدي لماكرون أن العنف في الجزء الشرقي من البلاد الذي أدى إلى نزوح نحو 7 ملايين شخص، قد يؤخر الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر/كانون الأول القادم.

    وبدأ تسجيل الناخبين في بقية أنحاء البلاد، وحث تشيسكيدي -خلال اجتماع أمس في كينشاسا- ماكرون والاتحاد الأوربي على دعم خطة سلام وعملية للنازحين للعودة إلى ديارهم والتسجيل للتصويت.

    وقال تشيسكيدي للصحفيين “إذا لم يكن الأمر كذلك، فإننا نخاطر بتأخير كبير قد يؤثر في الموعد المخطط” للتصويت.

    وأدى تصاعد العنف في شرقي الكونغو إلى نزوح أعداد من المواطنين أكثر من أي وقت مضى في تاريخ الصراع الممتد منذ 30 عامًا في المنطقة، وفقًا لأرقام الأمم المتحدة. وتنشط أكثر من 100 جماعة مسلحة في الشرق الغني بالمعادن على الحدود مع أوغندا ورواندا وبوروندي.

    وعانت فرنسا في الآونة الأخيرة انهيارا فوضويًّا للعلاقات مع بعض مستعمراتها السابقة في غربي أفريقيا، وتعكس زيارات ماكرون الأولى إلى الكونغو والجابون وأنغولا والكونغو الديمقراطية خلال الأيام الماضية رغبته في طي هذه الصفحة.

    المصدر: الجزيرة+ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا.. مطاردة عناصر خطيرة للقاعدة فروا من سجن بنواكشوط

    يحاول العشرات من العسكريين ورجال الأمن تعقب عناصر القاعدة الهاربين، المصنفين على أنهم على درجة « خطيرة جدا »، والقبض عليهم لإعادتهم إلى السجن

    أقدم مقاتلون من تنظيم ⁧‫القاعدة‬⁩ في موريتانيا، ليل الأحد، وكانوا يقبعون في سجن وسط ⁧‫نواكشوط‬⁩ منذ أكثر من 10 سنوات بعد إدانتهم بالتورط في هجمات ارهابية، على قتل اثنين من كتيبة الحرس الوطني المكلفة بتأمين وحراسة السجن ولاذوا بالفرار.

    وانتشرت وحدات من الجيش والحرس الرئاسي والدرك والحرس الوطني والشرطة في نقاط حساسة ومواقع مختلفة من العاصمة لتأمينها، فيما يحاول العشرات من العسكريين ورجال الأمن تعقب عناصر القاعدة، المصنفة على أنها « خطيرة جدا »، والقبض عليهم لإعادتهم إلى السجن.

    وشارك اثنان من المقاتلين الهاربين في هجمات على ثكنات للجيش في موريتانيا خلال فترة الإرهاب والمواجهة مع التنظيم ما بين 2005 و2011.

    وقالت وزارة الداخلية الموريتانية إن عملية تعقب الإرهابيين الفارين من السجن المركزي في نواكشوط بدأت، وسيتم القبض عليهم في أقرب الآجال.

    ودعا بيان للداخلية، نشرته الوكالة الموريتانية للأنباء (الرسمية)، المواطنين إلى الإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في القبض على الإرهابيين عبر الاتصال على الأرقام الخضراء للأمن.

    وأوضح بيان الداخلية أنه « في حدود الساعة 9 مساء اليوم الأحد الموافق 05 مارس 2023، تمكن 4 إرهابيين من الفرار من السجن المركزي بنواكشوط بعد أن اعتدوا على العناصر المكلفة بالحراسة، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار، استشهد خلاله اثنان من أفراد الحرس الوطني، فيما أصيب اثنان بجروح خفيفة ».

    1- اشبيه محمد الرسول: مدان بحمل السلاح ضد موريتانيا وارتكاب اعتداءات بغرض القتل، وحُكم عليه بالإعدام. شارك في الهجوم على قاعدة « لمغيطي » قرب الحدود مع الجزائر عام 2005

    2- الشيخ السالك: مدان بالخيانة العظمى وحمل السلاح، وحُكم عليه بالإعدام بعد مشاركته في عملية نواكشوط الإرهابية عام 2011.

    3- محمد محمود محمد يسلم: مدان بمحاولة الانتساب إلى تجمع بهدف ارتكاب جرائم إرهابية، وحُكم عليه بالسجن 10 سنوات، ومسجون منذ 2020.

    4- أبو بكر الصديق عبد الكريم: مدان بمحاولة إنشاء تجمع بهدف ارتكاب جرائم إرهابية، وتلقي تدريبات في الخارج، وحُكم عليه بالسجن 7 سنوات، ومسجون منذ 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره