Étiquette : الحدود

  • المغرب والجزائر يفتحان الحدود البرية بشكل استثنائي

    كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع وجدة، أن السلطات الجزائرية سلمت، بتاريخ 16 مارس سنة 2022، إلى السلطات المغربية حوالي أربعين مهاجرا مغربيا غير نظامي.

    كما كشفت الجمعية، في بلاغ اطلعت عليه الأيام 24، أن السلطات المغربية تسلمت من نظيرتها الجزائرية 34 مهاجرا مغربيا ضمنهم امرأة و طفلان قاصران و قاصر غير مرافق، مشيرة إلى أن هؤلاء كانوا معتقلين او محتجزين بالجزائر في السجون الجزائرية او في مراكز الاحتجاز حسب ما تلقينا من شهادات.

    وأكدت الجمعية أنها رصدت إحدى الشهادات لشاب مغربي دخل إلى الجزائر لأجل العمل سنة 2015 و كان انذاك قاصرا أوقف من طرف السلطات الجزائرية في شتنبر 2021 و حوكم بستة اشهر موقوفة التنفيذ و غرامة مالية قدرها حوالي 30 الف درهم، وبقي محتجزا إلى غاية أن رحل في أكتوبر 2022 من الجزائر إلى المغرب عبر تونس بعد أن حجزت أسرته الفقيرة تذكرة السفر بعد تدخل الدبلوماسية المغربية و بعد إثبات هويته .

    وحسب شهادة هذا الشاب، يضيف بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان احتجز بالجنوب الجزائري بمركز احتجاز مخصص للاجانب ثم بمركز للشرطة دون أن يتمكن من الاتصال هاتفيا باسرته، و ذلك من شتنبر 2021 إلى اكتوبر 2022 عانى في ظروف تفتقد للشروط الانسانية كما تعرض للتعذيب النفسي و الجسدي من طرف السلطات الجزائرية مع تسجيله المعاملة الحسنة معه و العطف عليه من طرف بعض المكلفين بحراسته بالجزائر.

    وسجلت الهيئة الحقوقية تدخل الدبلوماسية المغربية لترحيل المغاربة الراغبين في ذلك لكن فعاليتها في تسريع ذلك يبقى دون انتظارات عائلات المعتقلين و المحتجزين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداخيل السفر بالمغرب تتجاوز 8 مليارات درهم عند متم يناير

    أفاد مكتب الصرف بأن مداخيل السفر بلغت أزيد من 8,24 مليار درهم عند متم يناير 2023، مقابل 1,13 مليار درهم فقط برسم الفترة ذاتها من سنة 2022.

    وأوضح مكتب الصرف، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذه المداخيل تتجاوز بذلك المستوى المسجل عند متم يناير 2020 (6,74 مليار درهم)، وهي الفترة التي سبقت إغلاق الحدود بسبب تفشي جائحة كوفيد-19.

    وأضاف المصدر ذاته أن النفقات بلغت، من جهتها، 1,55 مليار درهم، مشيرا إلى أن هذا المستوى يظل أقل من المستويات المسجلة عند متم يناير 2019 (1,58 مليار درهم) ومتم يناير 2020 (1,83 مليار درهم)، أي خلال الفترة التي سبقت الأزمة الصحية. وبذلك، بلغ فائض رصيد السفر حوالي 6,7 مليار درهم عند متم يناير الماضي، مقابل 378 مليون درهم فقط قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع قائد في البوليساريو وجرح آخرين

    لقي قائد مسلح في جبة البوليساريو مصرعه في مهمة فاشلة حاولت اختراق المنطقة العازلة نحو الجدار الدفاعي للمملكة المغربية.

     

    ونقلا عن مصادر من مخيمات تندوف إن قائد وحدة مسلحة كان على متن سيارة رباعية الدفع انقلبت بمنطقة قريبة من بير أم كرين قرب موريتانيا.

     

    سائق السيارة لقي مصرعه وكذلك القائد فيما جُرح ثلاثة آخرين.

     

    ويرجح أنهم كانوا في طريقهم عند الحدود المغربية الموريتانية الجزائرية لمهمة لم تنجح بعد انقلاب السيارة في منطقة خلاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداخيل السفر بالمغرب تتجاوز فترة ما قبل الجائحة

    أفاد مكتب الصرف بأن مداخيل السفر بلغت أزيد من 8,24 ملايير درهم عند متم يناير 2023، مقابل 1,13 مليار درهم فقط برسم الفترة ذاتها من سنة 2022.

    وأوضح مكتب الصرف، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذه المداخيل تتجاوز بذلك المستوى المسجل عند متم يناير 2020 (6,74 ملايير درهم)، وهي الفترة التي سبقت إغلاق الحدود بسبب تفشي جائحة كوفيد-19.

    وأضاف المصدر ذاته أن النفقات بلغت، من جهتها، 1,55 مليار درهم، مشيرا إلى أن هذا المستوى يظل أقل من المستويات المسجلة عند متم يناير 2019 (1,58 مليار درهم) ومتم يناير 2020 (1,83 مليار درهم)، أي خلال الفترة التي سبقت الأزمة الصحية. وبذلك، بلغ فائض رصيد السفر حوالي 6,7 ملايير درهم عند متم يناير الماضي، مقابل 378 مليون درهم فقط قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حتى متم يناير.. مداخيل السفر تجاوزت 8,24 مليار درهم 

    هبة بريس

    أفاد مكتب الصرف بأن مداخيل السفر بلغت أزيد من 8,24 مليار درهم عند متم يناير 2023، مقابل 1,13 مليار درهم فقط برسم الفترة ذاتها من سنة 2022.

    وأوضح مكتب الصرف، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذه المداخيل تتجاوز بذلك المستوى المسجل عند متم يناير 2020 (6,74 مليار درهم)، وهي الفترة التي سبقت إغلاق الحدود بسبب تفشي جائحة كوفيد-19.

    وأضاف المصدر ذاته أن النفقات بلغت، من جهتها، 1,55 مليار درهم، مشيرا إلى أن هذا المستوى يظل أقل من المستويات المسجلة عند متم يناير 2019 (1,58 مليار درهم) ومتم يناير 2020 (1,83 مليار درهم)، أي خلال الفترة التي سبقت الأزمة الصحية. وبذلك، بلغ فائض رصيد السفر حوالي 6,7 مليار درهم عند متم يناير الماضي، مقابل 378 مليون درهم فقط قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدفق الاستثمارات الأجنبية تضاعف 3 مرات سنة 2023 ومداخيل السفر تتخطى مرحلة ما قبل كورونا

    أخبارنا المغربية- الرباط

    أفاد مكتب الصرف بأن صافي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة تضاعف أكثر من ثلاثة مرات لينتقل من 637 مليون درهم عند متم يناير 2022 إلى 2,21 مليار درهم عند متم يناير 2023.

    وأوضح المكتب في مذكرته حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية برسم شهر يناير، أن عائدات الاستثمارات الأجنبية المباشرة سجلت ارتفاعا بنسبة 65,9 في المائة لتصل إلى 3,04 مليار درهم عند متم شهر يناير الماضي، في حين سجلت النفقات انخفاضا بنسبة 31,2 في المائة.

    ومن جهتها، بلغت الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج 1,15 مليار درهم عند متم يناير الماضي، مسجلة بذلك انخفاضا بنسبة 25,2 في المائة مقارنة بنفس الشهر من سنة 2021.

    وبالموازة مع ذلك، همت تحويلات هذه الاستثمارات مبلغ 1,13 مليار درهم، بانخفاض بنسبة 6,5 في المائة، وهو ما أدى إلى انخفاض صافي تدفقات الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج بنسبة 93,9 في المائة.

    من جهة أخرى، بلغت مداخيل السفر أزيد من 8,24 مليار درهم عند متم يناير 2023، مقابل 1,13 مليار درهم فقط برسم الفترة ذاتها من سنة 2022.

    وقال المكتب أن هذه المداخيل تتجاوز بذلك المستوى المسجل عند متم يناير 2020 (6,74 مليار درهم)، وهي الفترة التي سبقت إغلاق الحدود بسبب تفشي جائحة كوفيد-19.

    وأضاف المصدر ذاته أن النفقات بلغت، من جهتها، 1,55 مليار درهم، مشيرا إلى أن هذا المستوى يظل أقل من المستويات المسجلة عند متم يناير 2019 (1,58 مليار درهم) ومتم يناير 2020 (1,83 مليار درهم)، أي خلال الفترة التي سبقت الأزمة الصحية. وبذلك، بلغ فائض رصيد السفر حوالي 6,7 مليار درهم عند متم يناير الماضي، مقابل 378 مليون درهم فقط قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداخيل السفر السياحي تتجاوز هذا العام سقف ما قبل أزمة جائحة كوفيد

    كشف مكتب الصرف أن مداخيل السفر بلغت أزيد من 8,24 مليار درهم عند متم يناير 2023، مقابل 1,13 مليار درهم فقط برسم الفترة ذاتها من سنة 2022.

    وأوضح مكتب الصرف، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذه المداخيل تتجاوز بذلك المستوى المسجل عند متم يناير 2020 (6,74 مليار درهم)، وهي الفترة التي سبقت إغلاق الحدود بسبب تفشي جائحة كوفيد-19.

    وأضاف المصدر ذاته أن النفقات بلغت، من جهتها، 1,55 مليار درهم، مشيرا إلى أن هذا المستوى يظل أقل من المستويات المسجلة عند متم يناير 2019 (1,58 مليار درهم) ومتم يناير 2020 (1,83 مليار درهم)، أي خلال الفترة التي سبقت الأزمة الصحية. وبذلك، بلغ فائض رصيد السفر حوالي 6,7 مليار درهم عند متم يناير الماضي، مقابل 378 مليون درهم فقط قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد رويشة.. الرقم الكبير في معادلة الأغنية الشعبية.. وذكرى رحيله تمر في صمت مطلق

    المكي أخنوز المكي أخنوز

    *بقلم: المكي أكنوز

      خلال مشواري الفني الذي يرجع إلى ثلاثة عقود، تعرفت وتعاملت مع عدد كبير من الفنانين والفنانات بالأطلس المتوسط، وكل واحد من هؤلاء له مكانة في قلبي، أحبهم وأعزهم جميعا إلا أن بعض الأسماء الفنية تبقى لها مكانة خاصة ومتميزة لدي، وعلى رأسها الفنان محمد رويشة، الرجل الذي أحببته حتى قبل أن أعرفه، إبداعاته جعلته يتسلل إلى قلبي ويستحوذ فيه على مكانة خاصة، لأنه صنع للحن الأطلسي أصولاً وجَابَ صوته الآفاق عرضا وطولاً، وأطرب الناس شرقًا وغربًا فحتى كاد أن يكون للفن رسولا…ومن هنا أخاطبه هكذا: 

    “يا من اشرأبتْ إليه الأعناق ومن أَصْغَتْ إليه الأسماع، فاسمُك قد شاع وذاعْ وفنُّك صار رمزا للعطاء والإبداع. 

    كانت تكسو مُحياك ملامح العبقرية وتشع من عينيك الذكيتين رسائل مُشفرة يفهمها عشاق  النغم الراقي، رسائل ود وحب ووفاءْ وتضحية وولاءْ بدون مواربة وبدون التفافٍ أو نفاقْ.

    سَهِرْنَا على أنغام آلتك الموسيقية الفريدة من نوعها، كل وتر فيها يصدح بمعنى من معاني الحياةْ ويشدو مثل طائر نادر بنبرات كلها أحزان وأشجان وآهاتْ.

    “شحال بكيت على اللي حبيت”، وكم بكينا نحن عليك أيها الأمازيغي العظيم، أيها الرجل الحر الذي أطربنا بروائعه الخالدة وعلمنا كيف نضبط توقيتنا على ساعة الحب والأمل، علمنا كيف نحتج ونرفض الحدود ونكسر القيود ونخترقُ بقوتنا وعزيمتنا وإِصرارنا كل بابٍ موصودْ…أنت علمتنا الصبر يا رويشة، وعلمتنا أن لا نقامر إلا في الحب، فالحب يستحق المقامرة والمغامرة، وأنت الذي أقسمت بالله أن لا تكون خاسرا في الحب في أغنيتك الرائعة: “آلحبيبة، بيني وبينك داروا لحدود  …حلفت ما نكون خاسر واخا يطعنوني بالخناجر” …

    أناشدك الله يا رويشة العزيز، قل لنا ماذا تفعل هناك، لاشك أَنك تُسمعهم مقاطعَ من رائعتك التي تقول فيها: ” هاذ الدنيا ما تدوم فين الأجداد فين العلماء فين السادات أهل الحروم، فين قارون و مالو..”، أو لعلك تُطربهم بتلك الكلمات السحرية في أغنيتك الخالدة التي أعربت فيها عن مَلَلِكَ وضَجَرِك من نكران الجميل من طرف حبيبتك التي ربما هي امرأة أو ربما هي الحياة حيث تخاطبها بقولك: “لكن أنا مليت ليك لا وليت، غريتيني بالأحلام حتى راحت مني الأيام”…

    فحيثما أنت يا رويشة، في الأرض أو في السماء أو في سائر الأرجاء، فإننا نعاهدك باسم الروح، نعاهدك الأمس واليوم وغدا، أننا لن ننساك أبدا.. وأننا لن ننسى فلسفتك وحكمتك في أغنية “إيناس إيناس” عندما تساءلت ببراءة الأطفال وقلت: ما حيلتي مع هذا الزمان، لم يعطني ما أقدمه للحبيب.. أنا يا ربي من أوجدتني بين الحر و القر أنا يا إخوتي من يستحق البكاء، قتلني الشوق ، ولكن الطريق إلى الحبيب بعيد…” وكم هو مؤلم النسيان وكم هو أشد إيلاما التناسي…

    ذلك ما حدث للفنان العبقري محمد رويشة، حيث مرت الذكرى الحادية عشرة (11) لرحيله في جو من الصمت دون احتفال ولا اهتمام، تمر موشحه بستائر الإهمال الفظيع، ومحمد رويشة أكبر من أن يُنسى أو يُهمل، وهو أشمخ من أن تُحجب قامته سحب اللامبالاة أو تقضم “أذنيه” جرذان الرمي في الهامش، كان يجب أن يكون حيا بعد موته كما كان في حياته، لأنه مبدع كبير والمبدعون لا يموتون، حتى إن فارقوا حياتنا نحن البشر وانتقلوا إلى عالم أخر، تبقى أحلامهم وآمالهم تخاطبنا من ثنايا إبداعاتهم، تطل علينا بوجهها السمح لتؤكد في كل لحظة أن هؤلاء المبدعين لم يرحلوا ولَم تحجبهم كثافة الغياب، هم حاضرون معنا برسائلهم في الجمال.

    أيها السادة محمد رويشة ما ينبغي أن يُنسى، مبدع” الليل الليل”، رفقة الشاعر حسن كورياط (طنان) ما ينبغي أن تمر ذكراه في صمت، ” بين البارح واليوم”، “حارو عينيك”، ما ينبغي أن تمر ذكراه هادئة، ما ينبغي أن نهمل ذكراه الحادية عشر يكفينا ألما أن القدر سرقه خلسة ذات 17 يناير 2012  وهو في 62 من عمره، فكيف سنتحمل ألما ثانيا بالرمي بالرجل في متاهات الإهمال خلف ظهور التلفزيون المغربي بقنواته الأولى والثانية والأمازيغية، وكيف لها أن تجهل تاريخ 17  يناير الذي يؤرخ في الذاكرة الفنية المغربية لحدث أليم هو رحيل “فريد الأطلس”؟.

    في التلفزيون أرشيڤ، وفيه بالتأكيد أناس يفهمون في الموسيقى ويتذكرون محمد رويشة، فلماذا هذا التلفزيون تناسى الرجل في ذكراه الحادية عشرة؟، لماذا تناسته القناة الأمازيغية في ليلة كان من الممكن تحويلها إلى مساحة تلفزيونية لاحتضان رجل كبير؟، لماذا القناة الثانية بدورها أهملت هذا الْيَوْم وقد كان من الممكن تخليد ذكرى رائد كبير بفرجة تلفزيونية.

    المجتمع المدني، بنقاباته الفنية وجمعياته هل نسي محمد رويشة؟، هل يكفي أن ننظم حفلا ونبقى صامتين في الآتي من السنوات. ذكرى محمد رويشة تحل كل سنة، وينبغي أن نحييها ونحن مبتهجين، لأننا نحن الذين نحتاج لمحمد رويشة وليس محمد رويشة من يحتاج إلينا، ورويشة غني عنا وغير مبال باحتفالاتنا، لكننا نحن المغاربة نحتاج لإبداعاته، كما لكل مساحات الجمال التي نشرها، ونحتاج لاستمرارها وامتدادها في الوجود، لأنه بغياب الجمال ستسيطر الرداءة والقبح على دنيانا، ومحمد رويشة كان ينشره بيننا.

    ولوزارة الثقافة أيضا نهمس: محمد رويشة لا يستحق منا كل هذا الجفاء، محمد رويشة كان له ميعاد مع الجمال لم يخلفه، ولكننا نحن المغاربة كان لنا معه ميعادا آخر فأخلفناه، فما السبيل للتفكير عن هذا الميعاد الذي أخلفناه؟ وما الوسيلة لجبر الضرر الكبير الذي ألحقناه بأنفسنا حينما أهملنا رويشة؟!. إهمالنا لصاحب “إيناس إيناس” فيه ضرر كبير لنا في وقت كثر فيه خطاب الرأسمال الفني والبشري، وخطاب التراث المادي وغير المادي، وهنام مبدع كبير اسمه محمد رويشة تحت الإهمال.

    باحث في الفن الأمازيغي الأطلسي، صدر له مؤخرا كتاب “محمد رويشة: المرتجل العبقري* »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع قائد وحدة عسكرية تابعة لميليشيات البوليساريو وإصابة آخرين قرب الجدار العازل

    زنقة 20 | العيون

    تداول نشطاء بمخيمات تندوف مصرع قائد وحدة عسكرية بميليشيات البوليساريو في حادث انقلاب سيارة ذات الدفع الرباعي كانت تقله في مهمة عسكرية رفقة اخرين بالقرب من الجدار الرملي العازل.

    واضاف نشطاء مخيمات تندوف ان سيارة ذات الدفع الرباعي قد تعرضت لحادث إنقلاب مميت ما اسفر عن وفاة قائد وحدة عسكرية لاحقا متاثرا بجروحه جراء الحادث، بينما اصيب مرافقين له بجروح متفاوتة الخطورة تم نقلهم لتلقي الاسعافات بتندوف الجزائرية.

    ونقلت ذات المصادر ان السيارة التي تعرضت للحادث بسبب السرعة المفرطة كانت تقل عناصر من ميليشيات البوليساريو في إطار مهمة عسكرية بالقرب من الجدار العازل غير ان الأمور وقعت عكس الذي كان مخططا له.

    ووقع الحادث حسب نفس المصادر بالقرب من ناحية عسكرية تابعة لجبهة البوليساريو بمنطقة حدودية لاتبعد كثيرا عن منطقة ام كرين على مستوى الحدود الشمالية لموريتانيا مع المغرب والجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا تحذر من تأثير انتشار الجماعات الانفصالية على جهود التصدي ل(داعش) بافريقيا

    مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا تحذر من تأثير انتشار الجماعات الانفصالية على جهود التصدي ل(داعش) بافريقيا

    الجمعة, 3 مارس, 2023 إلى 14:40

    (مبعوث الوكالة : عابدين ناجي)

    نيامي – حذرت مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا، التابعة للتحالف الدولي ضد (داعش) والتي يرأسها بشكل مشترك كل من المغرب والولايات المتحدة وإيطاليا والنيجر، من تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة المجموعات الانفصالية، على جهود التصدي ل(داعش) في افريقيا.

    وعبر المشاركون في رئاسة مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا ، وأعضاؤها ، عن انشغالهم ، إزاء تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية ، على جهود التصدي ل(داعش) بافريقيا، وفقا لما جاء في البيان الختامي الذي توج اشغال اجتماع المجموعة بنيامي (1- 2 مارس).

    وأضاف البيان ان هذه الجماعات الانفصالية تتسبب في عدم استقرار وهشاشة متنامية للدول الافريقية، من خلال فسحها المجال ل(داعش) ومنظمات أخرى إرهابية ومتطرفة وعنيفة.

    في هذا السياق شددت مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا على ضرورة التصدي لتهديدات داعش المتنامية خاصة بافريقيا ، وذلك من خلال تعزيز قدرات الأعضاء الافارقة لمواجهة الإرهاب، والاخذ بنظر الاعتبار الرهانات والتهديدات التي يطرحها انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية باعتبارها عنصر عدم استقرار وهشاشة بالمنطقة.

    كما حثت المجموعة على ضرورة تعزيز قدرات الشركاء في التحالف ، ودعم المبادرات الإقليمية بالقارة الافريقية.

    في هذا الاطار تبنت مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا، مخطط عملها لدعم البلدان الإفريقية في مكافحة تهديدات المجموعات الإرهابية، وتعزيز امن الحدود ، وجمع المعلومات عن الإرهابيين المفترضين، والتصدي لدعاية داعش وتجنيدها للأشخاص ، ولتمويل الإرهاب.

    ويأتي هذا اللقاء بعد اجتماع المجموعة حول افريقيا، الذي احتضنته مراكش في ماي الماضي على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي ضد داعش.

    وشكلت مشاركة المغرب في مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا ، مناسبة لتجديد دعم والتزام المملكة لفائدة الامن والاستقرار بافريقيا بشكل عام، ومنطقة الساحل بشكل خاص، بالنظر الى التاريخ المشترك والروابط الإنسانية القوية والمصالح المشتركة بين هذه المنطقة والمغرب.

    وتؤكد الرئاسة المشتركة للمغرب لهذا اللقاء دور المملكة الريادي في مكافحة الإرهاب ، باعتباره داعما للسلام والاستقرار بالقارة الإفريقية ، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، كما تمثل اعترافا بالجهود الرائدة للمملكة ضمن التحالف ، من أجل التفاعل الملائم ومواكبة التطورات التي يشكلها التهديد الإرهابي في إفريقيا.

    كما تعكس وبشكل واضح ، مبادئ سياسة المملكة تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، الذي يعتبر أمن واستقرار القارة الإفريقية أولوية جماعية .

    يشار إلى أن المغرب يتولى حاليا إلى جانب الاتحاد الأوروبي ، الرئاسة المشتركة للمنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب .

    إقرأ الخبر من مصدره