Étiquette : الحرب

  • لعبة النار: صواريخ تغير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط وتحذير من حرب إقليمية

    عمران الفرجاني

    صواريخ لم تستخدم في أي حرب من قبل، وصلت تل أبيب في وقت قياسي خلال بضعة دقائق، لأنها صواريخ بالستية فرط صوتية، أي أنها تسبق سرعة الصوت، كان العالم يسمع بها فقط لكنها أصبحت حقيقة مجربة بدءا من الثلاثاء فاتح أكتوبر.

    خلال الساسعات 24 الماضية لم تتوقف تحليلات الخبراء والمراقبين بين المشرق والمغرب حول المستجدات المرتبطة بظهور الصواريخ الفرط صوتية.

    يبدو أن شهر أكتوبر أصبح فألا سيئا على اسرائيل فقد نفذت حماس في السابع من اكتوبر 2023 ضربتها المفاجئة تجاه غلاف غزة الذي خلى من سكانه من ذلك الحين.

    تل أبيب التي يبحث رئيس حكومتها بنيمين نتنياهو على قشة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يتدخل لنقل عائلة لمياء الصلح من لبنان

    تدخل جلالة الملك محمد السادس من أجل نقل عائلة لمياء الصلح من لبنان، عقب اندلاع الحرب هناك، وقد تم استقبال عائلة الصلح بالرباط وسط العائلة، حيث عبر الأمير مولاي هشام، عن امتنانه لجلالة الملك محمد السادس الذي جعل لم شمل عائلة الصلح ممكنا، ويذكر أن لمياء الصلح هي زوجة الأمير مولاي عبد الله، عم جلالة الملك، ووالدة الأمير مولاي هشام.
    وقال مولاي هشام في تدوينة على فيسبوك “عيناي تدمع وقلبي يعتصر ألما وروحي تتألم لفقدان الأرواح والدمار الذي يحل ببلدي لبناننا الحبيب. حتى الآن يوجد مليون نازح وما يخفف عنا وسط هذه المأساة هو استقبالنا لعائلتنا اللبنانية بين أهلنا في الرباط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنان تحت القصف.. أكثر من 100 قتيل في غارات إسرائيلية عنيفة

    شن الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد عشرات الغارات على لبنان التي أسفرت عن سقوط أكثر من مئة قتيل، وفق وزارة الصحة اللبنانية، بعد يومين من مقتل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله مع قادة آخرين في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.

    وأعلنت وزارة الصحة في مراجعة لأعداد الضحايا في وقت متأخر الأحد مقتل 105 أشخاص وجرح 359 جراء الهجمات الاسرائيلية.

    وعلى جبهة أخرى، قصفت إسرائيل ميناءين ومحطتي كهرباء في محافظة الحديدة بغرب اليمن، غداة إعلان الحوثيين استهداف مطار بن غوريون في تل أبيب بصاروخ بالستي. وحذ ر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بعد الضربات من أنه “ليس هناك مكان بعيد” بالنسبة لإسرائيل.

    وأوقعت الغارات الإسرائيلية أربعة قتلى و33 مصابا في اليمن، في حصيلة أولية أوردتها قناة المسيرة التابعة للحوثيين.

    في هذا السياق، شدد الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد على “وجوب تجنب” اندلاع نزاع إقليمي في الشرق الأوسط.

    في لبنان حيث تواصل الضغط العسكري على حزب الله، قالت إسرائيل إنها هاجمت 120 هدفا في معاقل الحزب الأحد، شملت وفقا لها مواقع إطلاق صواريخ ومنشآت عسكرية ومستودعات أسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الأركان الإسرائيلي: تم التحضير لاستهداف نصر الله منذ وقت طويل

    توعد رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال هرتسي هاليفي، اليوم السبت، بـ”الوصول إلى كل من يهدد المدنيين الإسرائيليين”.

    وجاء ذلك بعدما أعلن الجيش، صباح اليوم السبت، قتل الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، في الغارة العنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية أمس الجمعة.

    وأورد الجنرال هاليفي في بيان: “لم نستنفد كل الوسائل التي في متناولنا. الرسالة بسيطة: كل من يهدد مواطني إسرائيل سنعرف كيف نصل إليه”.

    وقال رئيس الأركان العبري، على متن البيان نفسه، إن “الجيش خطط للضربة على الضاحية الجنوبية منذ وقت طويل”.

    وواصل هاليفي: “تم التحضير لهذا الهجوم منذ وقت طويل، وجرى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد اللبناني يعلق منافسات كرة القدم

    أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم عن تأجيل كافة مباريات البطولات المحلية حتى إشعار آخر، تبعا للأوضاع الأمنية التي تعيشها البلاد.

    ووفق ما جاء في بيان التحاد اللبناني لكرة القدم، فإن تاريخ استئناف مباريات الدوري اللبناني أو غيرها من المسابقات غير معلوم في الوقت الراهن.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه تم تثبيت نتائج الجولة الأولى من الدوري اللبناني للموسم الحالي، كما تم الإبقاء على نفس الوضع لدوري الدرجة الثانية، كما تقرر تطبيق جميع العقوبات والإنذارات المعلنة في مختلف المسابقات فور استئناف النشاط الكروي.

    للإشارة، تعيش لبنان على إيقاع الحرب والتي توسعت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام القليلة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب عام في إسرائيل « يشمل مطار بن غوريون »

    تنطلق، اليوم الإثنين 02 سبتمبر، موجة إضرابات واسعة النطاق بإسرائيل، يُتوقع أن تؤثر على قطاعات حيوية وتطال مرافق رئيسية، بما فيها مطار بن غوريون الدولي، وقطاعات التعليم والنقل العام والصحة، بالإضافة إلى المؤسسات الحكومية.

    ومن المرتقب أن يتوقف « جزء كبير » من الاقتصاد الإسرائيلي، إثر إعلان كبرى النقابات العمالية عن إضراب عام، فضلا عن قرار العديد من الشركات تعليق خدماتها، بحسب ما أوردته صحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.

    وفي أوسع تعبير عن المعارضة للحكومة منذ بدء الحرب، اتحد رؤساء النقابات وقادة الأعمال للضغط على حكومة، بنيامين نتنياهو، من أجل إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى في قطاع غزة، بعد إعلان الجيش العثور على جثث ستة منهم.

    وأعلن أرنون بار ديفيد، رئيس الاتحاد العام لعمال إسرائيل « الهستدروت »، الذي يعد أبرز نقابة عمالية في إسرائيل، الأحد، « علينا أن نوقف هذا التخلي عن الرهائن (…) توصلت إلى استنتاج مفاده أن تدخلنا فقط هو الذي يمكن أن يحرك أولئك الذين يحتاجون لذلك، غدا الساعة السادسة صباحا، سيعم الإضراب الاقتصاد الإسرائيلي بكامله ».

    وفي حين اعتبر بار ديفيد، أن الدافع وراء عدم إبرام صفقة لاعادة الأسرى سياسي، رأى مؤيدو الائتلاف الحكومي أن قرار نقابة العمال « سياسي ويجب أن تركز النقابة على هموم العمال والموظفين وظروف عملهم ».

    وأعلنت مفوضية خدمات الدولة ووزارة المالية، الأحد، أن الموظفين الذين سيضربون عن العمل لن يتقاضوا أجورهم.

    كما طالب وزير المالية، بتسلئيل سموريتش، بإصدار أمر من محكمة العمل لمنع الإضراب.

    وقالت رابطة المصنعين الإسرائيليين إنها تدعم الإضراب واتهمت الحكومة بالتقاعس عن الاضطلاع « بمهمتها الأخلاقية » المتمثلة في إعادة الأسرى وهم على قيد الحياة.

    وأعلن منتدى الأعمال الإسرائيلي، الذي يمثل معظم العاملين في القطاع الخاص في إسرائيل من 200 من أكبر شركات البلاد، بالإضافة إلى مئات شركات التكنولوجيا والشركات المصنعة ومكاتب المحاماة، أنه سينضم إلى الإضراب العام ليوم واحد، بسبب فشل الحكومة في إعادة الرهائن في غزة، بحسب « تايمز أوف إسرائيل ».

    وصباح الاثنين، كشف بيتر ليرنر، أحد كبار المسؤولين في الهستدروت، أن الإضراب العمالي في إسرائيل بدأ.

    وفي غضون ذلك شهدت تل أبيب ومدن عدة بينها القدس وحيفا في إسرائيل، ليلة الأحد، مظاهرات حاشدة للمطالبة بإعادة الأسرى، استخدمت فيها الشرطة القنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين الذين سدوا طريق أيالون الرئيسي في تل أبيب وأشعلوا النار في أجزاء منه، وفقا لمراسل « الحرة ».

    ووفقا لتقديرات وسائل إعلام إسرائيلية، نظم ما يصل إلى 500 ألف شخص احتجاجات في القدس وتل أبيب ومدن أخرى، للمطالبة باتفاق يعيد باقي الأسرى في قطاع غزة وعدددهم 101 ـ توفي نحو ثلثهم، بحسب السلطات الإسرائيلية.

    وفي القدس أغلق المحتجون الشوارع ونظموا احتجاجا أمام منزل رئيس الوزراء. وأظهر مقطع مصور من الجو إغلاق المحتجين للطريق السريع الرئيسي في تل أبيب وهم يلوحون بالأعلام وصور الأسرى القتلى، وفقا لرويترز.

    وعرض التلفزيون الإسرائيلي مقطعا يظهر الشرطة وهي توجه مدافع المياه نحو المحتجين الذين أغلقوا الطرق. وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم اعتقال 29 شخصا.

    وعلى مدى شهور من مفاوضات وقف إطلاق النار، رفض نتنياهو الموافقة على هدنة تتضمن انسحاب إسرائيل من غزة وتؤدي إلى وقف دائم للقتال، معتبرا أن أي من الخطوتين يمكن أن تسمحا لحماس بالبقاء وتعريض أمن إسرائيل على المدى الطويل للخطر.

    ونتيجة لذلك، رفضت حماس أيضا التنازل، قائلة إنها لن تفرج عن مزيد من الأسرى دون وقف دائم لإطلاق النار.

    وقال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إن الجثث الست التي عُثر عليها في غزة كانت لرهائن تم « قتلهم بوحشية » على يد حماس.

    وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية لاحقا، إن فحصا طبيا شرعيا أظهر أن الرهائن قد تم إطلاق النار عليهم عن قرب. بينما قالت حركة حماس، أن الرهائن قُتلوا بقصف من الجيش الإسرائيلي.

    وعثرت السلطات الإسرائيلية، على جثث الأسرى كرمل غات، وعيدن يروشالمي، وهيرش غولدبرغ بولين الذي يحمل أيضا الجنسية الأميركية، وألكسندر لوبانوف الذي يحمل أيضا الجنسية الروسية، وألموغ ساروسي، وأوري دانينو، في نفق بمنطقة رفح جنوب قطاع غزة، ما أثار صدمة وغضبا في إسرائيل.

    وفي واشنطن، أكد الرئيس الأميركي جو بايدن شعوره بـ »الحزن الشديد والغضب » بعد إعلان العثور على الجثث.

    ودفن ما لا يقل عن أربعة منهم الأحد في حضور أقاربهم.

    وفي ظل ضغوط متزايدة عليه، للتوصل إلى اتفاق لإطلاق الأسرى، بعد أشهر من الجمود في المفاوضات، توعد نتنياهو حماس بـ »تصفية الحساب » معها.

    وقال موجها حديثه لحماس « من يقتل الرهائن لا يريد اتفاقا » على هدنة في غزة، مضيفا « سنطاردكم ونقبض عليكم ».

    بينما، قال مسؤولون كبار في حماس إن إسرائيل، برفضها التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، هي المسؤولة عن مقتل الأسرى.

    وحمّلت « حماس » مسؤولية مقتل الأسرى لتل أبيب والرئيس الأمريكي جو بايدن، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، والتهرب من التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

    وقال سامي أبو زهري القيادي في حماس لرويترز « نتنياهو هو المسؤول عن مقتل الأسرى الإسرائيليين، وهو حريص على قتل الجميع للاستمرار في الحرب. ولذا على الإسرائيليين أن يختاروا بين نتنياهو أو الصفقة ».
    العلم الإلكترونية – الحرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة الحرب على غزة تجاوزت 40 ألف شهيد منذ بدء الحرب

    استمع للمقال

    حصيلة الحرب على غزة تجاوزت 40 ألف شهيد منذ بدء الحرب

    أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة، الأحد، أن حصيلة الحرب بين إسرائيل وبين الحركة الفلسطينية سالفة الذكر، المستمرة منذ عشرة أشهر، بلغت 40 ألفا و99 قتيلا على الأقل.

    وقالت الوزارة، في بيان، إنها أحصت بين من نقل إلى المستشفيات “25 شهيدًا… خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة”، حتى صباح الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسماعيل هنية… “الواجهة السياسية والدبلوماسية” لحركة حماس الفلسطينية

    كان إسماعيل هنية، الذي قُتل، الأربعاء، في غارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران، رئيسا لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) منذ عام 2017 خلفا لخالد مشعل. وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن هنية قتل حوالي الثانية صباحا في مقر لقدامى المحاربين في شمال طهران. وقال أديب زيادة المتخصص في الشؤون الفلسطينية بجامعة قطر “إنه الواجهة السياسية والدبلوماسية لحماس”.

    أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فجر الأربعاء، عن مقتل رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران، وذلك بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيم حزب إسرائيل بيتنا: إسرائيل تخسر الحرب

    كشفت صحيفة « يديعوت أحرونوت » عن أن « أفيغدور ليبرمان » زعيم حزب « إسرائيل بيتنا » قال إن « إسرائيل تخسر الحرب في غزة »، مشددا على أن « الردع الإسرائيلي تراجع إلى الصفر ».

    وتابع « ليبرمان » إن إدارة وزير الدفاع يوآف غالانت للحرب فاشلة ويتحمل المسؤولية مباشرة بعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    وأضاف أنه مع غياب خطة واضحة للحرب الإحباط موجود لدى الجنود والضباط في رفح والحكومة غير قادرة على اتخاذ قرار وعاجزة عن تحقيق نصر في الجنوب والشمال. 

    وبينما دخلت الحرب في قطاع غزة يومها الـ265 مع استمرار القصف على مختلف مناطق القطاع، لا تزال الحدود بين لبنان وإسرائيل تشهد توترا مستمرا وتبادلا للقصف مع تصاعد حدة الاشتباكات.

    وفي ذات السياق، أفاد موقع Ynet الإسرائيلي التابع لصحيفة « يديعوت أحرونوت بأن المستشفيات في الشمال تستعد لسيناريو الحرب ضد « حزب الله »، وتقوم حاليا باستكمال الاستعدادات النهائية.

    يأتي ذلك، في وقت قال وزير الدفاع الإسرائيلي « يوآف غالانت » في ختام زيارته لواشنطن يومه الأربعاء 26 يونيو، إن تل أبيب « لا تريد حربا » ضد « حزب الله » لكن بإمكانها أن تلحق « ضررا جسيما بلبنان ». 
    العلم الإلكترونية – Ynet


    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي: إسرائيل انتهكت بشكل متكرر المبادئ الأساسية لقوانين الحرب في غزة

    العمق المغربي

    قال مكتب مفوض الأمم المتَّحدة السامي لحقوق الإنسان إن ست هجمات كبرى شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة العام الماضي، أدت كل منها إلى عددٍ كبير من الوفيات بين المدنيين وتدمير واسع النطاق للمرافق المدنية، مما يثير مخاوف جدّية تتعلق باحترام قوانين الحرب بما فيها مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط أثناء الهجوم.

    ويفصّل التقرير ستَّ هجماتٍ كبرى تضمنت استخداماً مشتبهاً به لقنابل موجهة من أنواع GBU-31 (2000 رطل) وGBU-32 (1000 رطل) وGBU-39 (250 رطل) بين 9 أكتوبر و2 دجنبر 2023  ضد مبانٍ سكنية، ومدرسة، ومخيمات للاجئين، وسوق. وتحققت مفوضية حقوق الإنسان من وفاة 218 شخصاً جراء هذه الهجمات الست، وأفادت أن المعلومات التي تلقتها تشير إلى أن عدد الوفيات قد يكون أعلى بكثير.

    ونقل بيان نشره موقع المفوضية اليوم الأربعاء عن المُفَوَّض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك قوله: “يبدو أن قاعدة اختيار أساليب ووسائل الحرب التي تتجنب أو على الأقل تقلل إلى الحد الأدنى من الضرر المدني قد تم انتهاكها باستمرار في حملة القصف الإسرائيلية”.

    وقال المفوض السامي “إن اختيارات إسرائيل لأساليب ووسائل تنفيذ الأعمال العدائية في غزة منذ 7 أكتوبر، بما في ذلك الاستخدام المكثف للأسلحة المتفجرة ذات التأثير واسع النطاق في المناطق المكتظة بالسكان، فشلت في ضمان التمييز الفعّال بين المدنيين والمقاتلين”.

    وأضاف تورك: “إن حياة المدنيين والبنيةَ التحتيةَ محميتان بموجب القانون الدولي الإنساني. يشرح هذا القانون الالتزامات الواضحة لأطراف النزاعات المسلحة كي تجعل حماية المدنيين أولوية.”

    وأوضح المسؤول الاممي ذاته: “بينما يؤكد جيش الدفاع الإسرائيلي أنه بدأ تقييمات واقعية لمعظم الحوادث التي تم بحثها في التقرير، فقد مضت ثمانية أشهر منذ وقوع هذه الحوادث بالغة الخطورة. ولكن ليس هناك وضوح حول ما حدث أو خطوات نحو المساءلة”.

    وأشار تقرير المفوضية إلى أن سلسلة الغارات الإسرائيلية، التي تشكل الحوادثُ الستُّ أمثلةً عليها، تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي ربما يكون قد انتهك بشكل متكرر المبادئ الأساسية لقوانين الحرب. كما يشير التقرير إلى أن الاستهداف غيرَ القانوني، عندما يُرتكب كجزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي ضد السكان المدنيين، وفقاً لسياسة دولة أو منظمة ما، قد ينطوي أيضاً على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

    وذكر المصدر ذاته أنه في واحدة من الهجمات الإسرائيلية الست الكبرى على غزة،  استهدف حي الشجاعية في مدينة غزة، في 2 دجنبر 2023، تسببت في دمار عبر امتداد قطري يقدر بـــ130 متراً، مُدمِّرةً 15 مبنىً ومُلحِقَة أضراراً بما لا يقل عن 14 بناية أخرى. حجم الدمار والحفر الظاهرة عبر الأدلة المرئية التي تم التحقق منها وصور الأقمار الصناعية يشير إلى أنه تم استخدام حوالي تسع قنابل من نوع GBU-31، وفقاً للتقرير. تلقت مفوضية الأمم المتَّحدة السامية لحقوق الإنسان معلوماتٍ تفيد بمقتل 60 شخصاً على الأقل.

    وبحسب التقرير، تستخدم قنابل GBU-31 و32 و39 في الغالب لاختراق عدة طوابق من الخرسانة ويمكنها تدمير هياكل منشآت مرتفعة بالكامل. بالنظر إلى مدى اكتظاظ المناطق المستهدفة بالسكان، فإن استخدام سلاح متفجر يمتلك هذه الآثار واسعة النطاق من المرجح أن يرقى إلى حد الهجوم العشوائي المحظور، كما يخلص التقرير. ويضيف أنه لا يمكن الحد من تأثيرات مثل هذا النوع من الأسلحة في هذه المناطق كما يتطلب القانون الدولي، مما يؤدي إلى إصابة الأهداف العسكرية والمدنيين والمرافق المدنية بدون تمييز.

    يذكر التقرير أيضاً أنه لم يتم إصدار أي تحذير مسبق في خمس من الهجمات، مما يثير مخاوف بشأن انتهاكات مبدأ الاحتياط أثناء الهجوم لحماية المدنيين.

    ودعا تورك إسرائيل إلى نشر نتائج تفصيلية حول هذه الحوادث. يجب عليها أيضاً ضمان إجراء تحقيقات شاملة ومستقلة في هذه الحوادث وجميع الحوادث المماثلة الأخرى بهدف تحديد المسؤولين عن الانتهاكات، ومحاسبتهم، وضمان حقوق جميع الضحايا في الحقيقة والعدالة والتعويضات.

    إقرأ الخبر من مصدره