Étiquette : الحرب

  • نتنياهو: لم أوافق على نهاية الحرب وما عرضه « بايدن » ليس دقيقاً

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي « بنيامين نتنياهو » على أنه لم يوافق على نهاية الحرب، زاعما أن الرئيس الأمريكي جو بايدن « قدم جزءا فقط من الخطوط العريضة للصفقة ».

    وشدد نتنياهو في جلسة استماع بلجنة الشؤون الخارجية والأمن بالكنيست، على أنه لم يوافق على إنهاء الحرب كجزء من الصفقة التي كشف عنها بايدن بشكل جزئي، مشيرا إلى أن « الحرب ستتوقف لغرض إعادة الرهائن ومن ثم سنواصل النقاش ».

    ولفت إلى أنه « يمكننا وقف القتال لـ42 يوما لإعادة الرهائن لكننا لن نتخلى عن النصر المطلق »، مبينا أنه « لم يتم بعد تحديد عدد المختطفين الذين سيطلق سراحهم في المرحلة الأولى من الصفقة ».

    وقال إن « هناك تفاصيل أخرى لم يعرضها الرئيس الأمريكي للجمهور، هو قدم جزءا فقط من الخطوط العريضة للصفقة »، مضيفا: « لن أستعرض تفاصيل الصفقة لكن ما عرضه بايدن ليس دقيقا وهناك تفاصيل لم تكشف ».

    وأكد نتنياهو « أننا قادرون على تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة ثم طرح شروط المرحلة الثانية، كاشفا أن إسرائيل و »حماس » ستدخلان بعد 16 يوما في مفاوضات للحديث عن شروط الصفقة.

    يذكر أنه قبل أيام عرض بايدن مقترحا للهدنة في غزة من ثلاث مراحل، يستهدف بالأساس وقف إطلاق النار بين إسرائيل و »حماس »، والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين وإعادة إعمار غزة.

    ورحب المجتمع الدولي بالمقترح الذي جرى إعلانه، حيث شجع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش « جميع الأطراف على اغتنام فرصة وقف إطلاق النار »، في حين دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى « سلام دائم » في المنطقة.

    بدوره، أكد بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أن شروط إنهاء الحرب في غزة « لم تتغير »، مشيرا إلى أنه « بموجب الاقتراح، ستواصل إسرائيل الإصرار على تحقيق هذه الشروط قبل وضع وقف إطلاق نار دائم، ففكرة موافقة إسرائيل على وقف إطلاق نار دائم قبل استيفاء هذه الشروط غير واردة على الإطلاق ».

    من جهتها، قالت « حماس » في بيان: « ننظر بإيجابية لما تضمنه خطاب الرئيس الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار في غزة ».

    وأضافت: « مستعدون للتعامل بإيجابية مع أي مقترح يتضمن وقف إطلاق النار الدائم، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة، وإعادة الإعمار، وعودة النازحين، وتبادل الأسرى والرهائن ».
    العلم الإلكترونية – « Ynet »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجاهل إسرائيل للقرارات الأممية يضع مصداقية المنتظم الدولي على المحك

    مروان حميدي

    تستمر إسرائيل في نهج سياستها “الوحشية” ضد الشعب الفلسطيني، ضاربة عرض الحائط قرارات محكمة العدل الدولية التي طالبت بوقف فوري لإطلاق النار، بالإضافة عدم القدرة على اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، أوامر لاعتقاله بسبب جرائم الحرب التي يقوم بها داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    أحداث متسارعة كان آخرها “مجزرة” رفح، حيث عمل الاحتلال الإسرائيلي على قصف مخيم للاجئين، أودى بحياة 40 شهيدا، ما أظهر عجز المنتظم الدولي على حفظ الأمن والسلم العالميين، كما جعل المنظومة القيمية التي تتبناها العديد من المنظمات الدولية تسقط أمام الدعم الذي تقدمه الدول الغربية لإسرائيل من أجل “قتل الفلسطينيين”.

    ناهيك عن استخدام حق النقض “الفيتو” في العديد من المناسبات داخل مجلس الأمن ضد مصالح الدولة الفلسطينية، وعلى رأسها استخدام أمريكا لهذا الحق من أجل منع قرار يوصي الجمعية العامة بقبول دولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة.

    تحدي إسرائيل للعالم ورفضها التوقف عن المجازر المرتكبة داخل قطاع غزة ومختلف المناطق الفلسطينية المحتلة، يسائل مدى قدرة المنتظم الدولي على فرض قراراته لضمان السلم والأمن الدوليين، وهل يفرغ التعنت الإسرائيلي قرارات محكمة العدل الدولية من محتواها؟

    مصداقية المؤسسات الدولية

    هشام معتضد خبير في الشؤون الاستراتيجية، أكد أن تجاهل إسرائيل لقرارات محكمة العدل الدولية وغياب عامل ردع دولي لتطبيق هذا التوجه القانوني، لا يفرغ فقط القوة القانونية لهذه المؤسسة، إنما هو مؤشر آخر ينضاف لعدة مؤشرات، ليؤكد محدودية القوة السياسية والقانونية للمنظمات الدولية التي تعتبر صوت المنتظم الدولي، خاصة عندما يتعلق الأمر بقتل الأبرياء وتدهور الأوضاع الإنسانية وسلب الحقوق وإغتصاب السيادة.

    وأضاف المتحدث في تصريح لجريدة “العمق”، أن ما تفعله إسرائيل بقواعد إطار المنظومة الدولية يسائل نوايا المنتظم الدولي، وحقيقة توجهاته الحقوقية والسياسية والقانونية ومدى وعيه بالمسؤولية التاريخية التي يتحملها والتي سيرثها الأجيال القادمة.

    مصداقية المؤسسات الدولية، حسب المتحدث، كانت دائما محط نقاش سياسي وقانوني وأخلاقي منذ نشأة فكرتها لتدبير الخلافات والاختلافات بين المجتمعات والدول، وما تعيشه مؤسسات النظام العالمي الحالي “يترجم عدم قدرة المنظمات على مسايرة تطور الديناميكية الدولية وتنقل محور القوة، بالإضافة إلى صعود ثقافات سياسية جديدة مرتبطة بالتطور الفكري للشباب، وارتقاء الثقافة الاقتصادية والاستراتيجية للعديد من الدول الصاعدة يجب أخدها بعين الإعتبار في تدبير توجهات الشأن الدولي”.

    مؤسسات فاقدة للردع

    وأقر المتحدث أن المؤسسات الدولية الراهنة غير قادرة على إنتاج حلول تساير التحولات السياسية الحاصلة على مستوى الساحة الدولية، وتفتقر لأدنى أدوات الردع السياسية والقانونية، من أجل تطبيق توجهاتها الإستراتيجية، وبالتالي فالمنتظم الدولي مطالب أكثر من أي وقت مضى بإعادة التفكير في تصوره السياسي لهذه المؤسسات، من أجل تدبير أكثر واقعية لاعتبارات جيوسياسي بالإضافة إلى التطورات المجتمعية.

    وأوضح خبير الشؤون الاستراتيجية “أننا اليوم لسنا فقط بحاجة إلى نظام عالمي جديد أكثر عدالة، لكن بحاجة أيضا إلى فكر سياسي جديد قادر على احتواء الإختلاف العالمي والتعددية القطبية التي يتجه لها العالم، والذي لم يتقبل نظاما عالميا يأخذ بعين الإعتبار مصالح أطراف بحد ذاتها على حساب الضمير الإنساني”.

    وأشار الخبير في الشؤون الاستراتيجية، إلى أن العالم يتجه لاصطدام حاد بين، مختلف الفاعلين الصاعدين الجدد من جهة، ونظرائهم التقليديين من جهة أخرى، والذين عبروا مرارا بطريقة غير مباشرة عن عدم استعدادهم لتقبل سرعة التحولات الفكرية والاقتصادية، وبالتالي عدم التفكير في إعادة هندسة الآليات المؤسساتية والتنظيمية الدولية لتصبح أكثر واقعية وقادرة على حماية حقوق وواجبات المجتمعات الدولية، بعيدًا عن شخصنة المصالح والهيمنة التقليدية لهذا النظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين خيار الحكم الذاتي أو الاستقلال!؟ بقلم // عبده حقي

    تعيش الجزائر في الوقت الراهن في مفترق طرق سياسي غامض. فقد أثار الإعلان الأخير عن دولة القبائل المستقلة من قبل حركة تقرير المصير في منطقة القبائل التي يرأسها فرحات مهني يوم 20 أبريل من هذا العام مخاوف بشأن الوحدة الوطنية والتفكك المحتمل. وتتطلب هذه القضية المعقدة، والمتشابكة فضلا عن التدهور الاجتماعي والتاريخ الطويل من التوتر السياسي، دراسة تحليلية عميقة.

    منطقة القبائل، للتذكير هي منطقة جبلية في شمال الجزائر، وهي موطن لشعب القبائل الأمازيغي ذي التراث الثقافي المتميز. على مر التاريخ، قاوم شعب القبائل بشدة وبسالة الهيمنة الخارجية، من الحكم الروماني إلى الاستعمار الفرنسي. وقد غذت روح الاستقلال هذه التطلعات إلى الحكم الذاتي إن لم يكن الاستقلال التام . ومن الجدير بالذكر أنه بين عامي 902 و909 م، لعب شعب القبايل دورًا محوريًا في تأسيس الخلافة الفاطمية، مما أظهر نفوذهم التاريخي المجيد. ومع ذلك، مع الاستعمار الفرنسي في القرن التاسع عشر، تم دمج منطقة القبائل قسراً في خارطة الجزائر المصطنعة والتي استحوذت على مساحات شاسعة من شرق المملكة المغربية .

    وقد استمر جمر الاستياء من الحكم المركزي الجزائري في الاشتعال. وفي عام 2001، أثار مقتل طالب في مدرسة ثانوية من منطقة القبائل أثناء احتجازه لدى الشرطة احتجاجات جماهيرية عرفت باسم « الربيع الأسود » والتي سلطت الضوء على مظالم التهميش الثقافي والإهمال الاقتصادي. لقد أدت هذه الفترة من الاضطرابات إلى ظهور حزب الماك، الذي دعا إلى حق منطقة القبائل في تقرير المصير، بدءًا من الحكم الذاتي الموسع داخل الجزائر وربما إلى الاستقلال التام في المستقبل.

    في 20 أبريل 2024، أعلنت حركة ماك « ولادة جديدة » لدولة القبائل، وهي خطوة قوبلت باحتفال محتشم في ظل القمع العسكري السائد. وقد نددت الحكومة الجزائرية بهذا الإعلان ووصفته بأنه غير شرعي، في حين عبر بعض الناشطين في منطقة القبائل عن شكوكهم ومخاوفهم حول المنهج الأحادي الذي تبنته حركة الماك. وإلى حدود كتابة هذه السطور لم يعترف المجتمع الدولي رسميًا بعد بدولة القبائل، ومن المرجح أن تتعامل معظم الدول بحذر شديد لتجنب زعزعة استقرار الجزائر المستعمرة الفرنسية السابقة والتي اقتطعها العثمانيون من الإمبراطورية المغربية التي كانت تمتد من مراكش غربا إلى طبرق في ليبيا شرقا وإلى تخوم موريتانيا جنوبا.

    لا يزال المشهد السياسي الجزائري خاضعا لسيطرة جبهة التحرير الوطني، الحزب الذي قاد الحرب ضد الاستعمار الفرنسي. ومع ذلك، فقد تضاءلت شرعية جبهة التحرير الوطني في السنوات الأخيرة بسبب اتهامات بالفساد وعدم الاستجابة للمخاوف الشعبية. ويتمتع الجيش، الذي يُنظر إليه على أنه ركيزة الاستقرار بالبلاد، بنفوذ كبير أيضًا. ومن الممكن أن يتعرض هذا التوازن الهش بين القوة المدنية والعسكرية لمزيد من التوتر بسبب قضية منطقة القبائل. 

    وهناك جوانب أخرى من التعقيد تتمثل في وجود جبهة البوليساريو داخل الأراضي الجزائرية، وهي حركة صنعتها صراعات حقبة الحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفياتي وتسعى إلى استقلال الصحراء عن دفة الحكم المغربي. وقد دعمت الجزائر تاريخيا صنيعتها جبهة البوليساريو، حيث استضافت آلاف اللاجئين الصحراويين داخل حدودها، وحشدتهم في ظروف لا إنسانية في منطقة تندوف. إن هذه الديناميكية من شأنها أن تضيف بعدًا إقليميًا لقضية منطقة القبائل، مع ما يترتب على ذلك من آثار محتملة على البلدان المجاورة التي لها مصالح خاصة في صراع الصحراء المغربية.

    من جهة أخرى تواجه الجزائر العديد من التحديات الاجتماعية، بما في ذلك ارتفاع معدلات البطالة والركود الاقتصادي والمشاركة السياسية المحدودة. وجميع هذه القضايا تساهم في خلق شعور بالعزلة الدولية، والتهميش والإقصاء بين الشباب، الذين قد يجدون خطاب حركة الماك منهجا ديموقراطيا ومفتوحا على آمال واعدة. لذلك تحتاج الحكومة الجزائرية بشكل عاجل إلى معالجة هذه المظالم الاجتماعية والاقتصادية لاستعادة شرعيتها وقمع التطلعات الانفصالية في كل من القبايل وتندوف.

    وإذا كانت الجزائر على ما يبدو في الظاهر ليست دكتاتورية كلاسيكية بزعيم واحد يتمتع بالسلطة الستالينية، إلا أن المخاوف موجودة بشأن الميول الاستبدادية المتزايدة للفيف العسكري الحاكم. إن حملات القمع ضد المعارضة والقيود المفروضة على حرية الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي تخلق بيئة لا تُسمع فيها المظالم المشروعة. إن التحول نحو قدر أكبر من الانفتاح السياسي، واحترام حقوق الإنسان يمكن أن يساعد في معالجة الأسباب الجذرية للحركات الانفصالية.

    يتطلب إذن الوضع الحالي في الجزائر مقاربة شمولية ودقيقة. إن الحوار المفتوح بين زعماء منطقة القبائل والحكومة الجزائرية أمر بالغ الأهمية، يمكن أن تكون اللامركزية، التي تمنح لكل من منطقتي القبائل وتندوف قدرًا أكبر من الحكم الذاتي في الشؤون السياسية والاقتصادية المحلية، حلاً قابلاً للتطبيق.

    وفي نهاية المطاف، فإن إيجاد شكل أكثر شمولاً للحكم، حيث يشعر جميع الجزائريين، بما في ذلك منطقة القبائل وتندوف، بأنهم ممثلون، يشكل ضرورة أساسية لتحقيق الوحدة الوطنية والاستقرار. ويمكن للمجتمع الدولي أن يلعب دورا بناء من خلال المساهمة في المصالحة الوطنية وتشجيع الحوار وتعزيز حقوق الإنسان.  

    إن الضغط على الحكومة الجزائرية لمعالجة المطالب المشروعة داخل منطقة القبائل ومنطقة تندوف بل وفي جميع أنحاء البلاد أمر حيوي. ومع ذلك، فإن التدخل المباشر أو الانحياز إلى الحركات الانفصالية من المرجح أن يأتي بنتائج إيجابية لتصبح الجزائر تتكون من ثلاث دويلات تتمتع بالحكم الذاتي هي دولة الجزائر ودولة القبايل ودولة الشعب الصحراوي وعاصمتها تندوف.

    إن إعلان دولة القبائل يمثل تحديًا كبيرًا لحكام الجزائر. ورغم أن المستقبل القريب غير مؤكد، فإن التوصل إلى حل تفاوضي يحترم تطلعات منطقة القبائل ضمن جزائر موحدة يبدو هو النتيجة المرغوبة أكثر. ولن تتمكن الجزائر من تجاوز هذا الوضع المعقد وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لجميع مواطنيها إلا من خلال معالجة التجاوزات الاجتماعية والسياسية، وتعزيز هوية وطنية أكثر شمولاً، والسعي إلى حوار حقيقي.
      عبده حقي
      للإتصال بالكاتب

    [email protected]

     [email protected]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تتجاهل قرار محكمة العدل وتواصل غاراتها في رفح

    العلم – وكالات

    واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت قصفه قطاع غزة بما في ذلك رفح، غداة صدور أمر عن محكمة العدل الدولية لإسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في المحافظة الجنوبية « فورا »، في حين تبذل جهود في باريس للتوصل إلى اتفاق هدنة بين الكيان الصهيوني وحماس.
    وأمرت محكمة العدل الدولية وهي أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة وتعد قراراتها ملزمة قانونا لكنها تفتقر إلى آليات لتنفيذها، إسرائيل أمس الجمعة بفتح معبر رفح بين مصر وغزة، وهو مغلق منذ إطلاق عمليتها البرية في هذه المحافظة في أوائل ماي.
    وقالت إسرائيل إنها « لم ولن تنفذ عمليات عسكرية في منطقة رفح من شأنها أن تؤدي إلى ظروف حياة يمكن أن تتسبب بتدمير السكان المدنيين الفلسطينيين كليا أو جزئيا ».
    من جهتها رحبت حماس بقرار المحكمة الدعوة إلى وقف الهجوم على رفح، لكنها قالت إنها كانت تنتظر أن يشمل « كامل قطاع غزة وليس محافظة رفح فقط ».
    وبدأ جيش الاحتلال في السابع من ماي هجوما بريا في مدينة رفح الواقعة في أقصى جنوب القطاع قرب الحدود مع مصر. ورغم المخاوف الدولية بشأن مصير المدنيين في المدينة المكتظة بالنازحين، تزعم إسرائيل أن هذا الهجوم ضروري لتحقيق هدفها المعلن بـ »القضاء » على الحركة الفلسطينية.
    وعقب القرار الصادر عن المحكمة الجمعة، تواصل السبت القصف الإسرائيلي على قطاع غزة وكذلك الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وعناصر من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
    وقالت أم محمد وهي فلسطينية من مدينة غزة نزحت بسبب العنف في دير البلح وسط القطاع لفرانس برس « نأمل أن يشكل قرار المحكمة ضغطا على إسرائيل لإنهاء حرب الإبادة هذه لأنه لم يبق شيء هنا ».
    وفي المدينة نفسها قال محمد صالح لفرانس برس « إسرائيل تعتبر نفسها فوق القوانين. لذا لا أعتقد أن إطلاق النار أو الحرب يمكن أن يتوقفا بشكل آخر غير القوة ».
    وبالنسبة ليحيى (34 عاما) الذي رفض الكشف عن اسمه الكامل فإن القرار « جاء متأخرا جدا ».
    وأضاف « ربما هذه القرارات التي لم تلتزم بها إسرائيل سواء السابقة أو الحالية تجعل العالم الغربي خصوصا يتحرك لأجل قضيتنا بشكل أقوى، وعلى مستويات شعبية وسياسية تدعم الاعتراف بدولة فلسطين وتزيد من فرض حقوقنا بشكل أقوى مما كان سابقا ».
    من جهته، كتب وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل ألباريس على موقع « اكس » أن « الإجراءات الاحترازية التي حددتها محكمة العدل الدولية، بما في ذلك ضرورة قيام إسرائيل بوقف هجومها العسكري في رفح، هي إجراءات إلزامية. وعلى إسرائيل الالتزام بها ».
    ودعا وزراء مالية مجموعة السبع المجتمعون في إيطاليا إسرائيل السبت إلى « ضمان » الخدمات المصرفية للبنوك الفلسطينية، بعد تهديد إسرائيل بعزلها ومنعها من الوصول إلى نظامها المصرفي.
    وأفاد شهود فلسطينيون وفرق وكالة فرانس برس بحصول غارات إسرائيلية على مدينة رفح ودير البلح. كما قامت طائرات إسرائيلية بشن غارات على مخيم جباليا بشمال القطاع، بينما طال القصف المدفعي مناطق قريبة من محطة للكهرباء في شمال مخيم النصيرات وسط القطاع، وفق ما أفاد شهود عيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة القتلى في غزة إلى أكثر من 35 ألف شخص منذ اندلاع الحرب

    أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة (الأحد) ارتفاع حصيلة القتلى في القطاع إلى 35 ألفا و34 شخصا، وإصابة 78 ألفا و755 شخصا منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس فى السابع من أكتوبر الماضي.

    وقالت الوزارة، في تقريرها اليومي، إن حصيلة القتلى الفلسطينيين جراء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ارتفعت إلى 35 ألفا و34 قتيلا و78 ألفا و755 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

    وأوضح التقرير أن إسرائيل ارتكبت 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 63 قتيلا و 114 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

    ومايزال العدد الكبير من الضحايا تحت الركام وفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: اقتصادات شمال إفريقيا تسجل تعاف متفاوت.. والحرب بغزة أبرز تحديات المنطقة

    مروان حميدي

    توقع صندوق النقد الدولي في أحدث تقرير له حول آفاق الاقتصاد الإقليمي، حدوث تعافٍ متفاوت في اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة القوقاز وآسيا الوسطى في ظل ارتفاع مستوى عدم اليقين، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية.

    واعتبر المصدر ذاته أن التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتسم بوجود توترات جيوسياسية، حيث أدى الصراع بمنطقة الشرق الأوسط خاصة مع اندلاع الحرب بين إسرائيل وغزة إلى معاناة إنسانية كبيرة، كما أدت الاضطرابات في حركة الشحن في البحر الأحمر وتخفيضات إنتاج النفط إلى زيادة مواطن الضعف الموجودة ذات الصلة بمستويات الدين المرتفعة وتكاليف الاقتراض الكبيرة.

    وتوقع التقرير أن يظل النمو منخفضا مع تسجيل تحسن ليصل إلى 2.7% في عام 2024 (مقابل 1.9% في عام 2023). ويأتي هذا الأمر انعكاسًا لخفض في التوقعات قدره 0.7 نقطة مئوية عن توقعات أكتوبر 2023، إذ تؤدي الصراعات وتخفيضات إنتاج النفط إلى إضعاف النشاط الاقتصادي. فيما يتوقع أن يزداد النمو سنة 2025، ليصل إلى 4.2% نتيجة لتأثير هذه العوامل المؤقتة المنتظر أن ينحسر تدريجياً.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الأسواق الصاعدة والبلدان متوسطة الدخل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تواجه ضغوطاً مالية متزايدة، حيث يؤدي ارتفاع مدفوعات الفائدة إلى إضعاف الجهود المبذولة لتعزيز أوضاع المالية العامة.

    الصراعات تحدث أيضًا آثارًا سلبية على الأنشطة في بعض الدول الهشة والبلدان منخفضة الدخل، وعلى الرغم من أن هذا الاتجاه ربما يبدأ في الانحسار في عدد قليل منها، فمن المتوقع تحسن الأوضاع الاقتصادية في عام 2025 في ظل التراجع التدريجي للعوامل التي تضعف النمو.

    ويواصل التضخم حسب المصدر ذاته تراجعه اتساقًا مع الاتجاهات العالمية، إذ أنه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يقترب التضخم من متوسطه التاريخي في كثير من الاقتصادات مضيفا أن دورات تشديد السياسة النقدية قد انتهت في معظم الاقتصادات.

    وبعد أن بلغ متوسط التضخم ذروته في عام 2023، من المتوقع أن ينخفض إلى 15.4% في عام 2024 و12.4% في عام 2025.

    وشدد تقرير صندوق النقد الدولي، على أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يعتبر من أبرز المخاطر التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مما يعرضها للخطر المتمثل في حدوث مزيد من التصعيد أو صراع طويل الأمد.

    وتتعلق التحديات والمخاطر الأخرى التي تتعرض لها اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بتقلب أسعار النفط، والتوترات في حركة التجارة والنقل، وارتفاع مستويات الديون والاحتياجات التمويلية، والصدمات المناخية المتكررة.

    واعتبر صندوق النقد أن صناع القرار يواجهون المهمة الصعبة المتمثلة في ضمان الاستقرار الاقتصادي الكلي واستدامة القدرة على تحمل الديون، مع اجتياز التحديات الجيوسياسية وتحسين آفاق النمو على المدى المتوسط.

    وأوضح التقرير الذي اطلعت عليه جريدة العمق أن ارتفاع مستوى عدم اليقين يستوجب تشجيع البلدان على تسريع وثيرة الإصلاحات لتعزيز إمكانياتها وذلك عن طريق تقوية المؤسسات.

    كما يمكن الاستفادة من الفرص المحتملة التي تتيحها الممرات التجارية الجديدة بتقليل الحواجز التجارية المفروضة منذ فترة طويلة، وتنويع المنتجات والأسواق، وتحسين البنية التحتية.

    يذكر أن صندوق النقد الدولي وافق على تمويل يتجاوز قيمته 40 مليار دولار منذ بداية الجائحة، بما في ذلك 16 مليار دولار منذ أوائل عام 2023 لعدد من البلدان، من بينها مصر والأردن وموريتانيا والمغرب والصومال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية: العالم خذل غزة!

    اعتبرت السعودية، اليوم الأحد أن المجتمع الدولي خذل سكان قطاع غزة، مكررة دعوتها لإقامة دولة فلسطينية خلال قمة اقتصادية عالمية يحضرها عدد من الوسطاء في النزاع الدامي المستمر منذ قرابة سبعة أشهر.

    ويحضر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وقادة فلسطينيون ومسؤولون رفيعو المستوى من دول أخرى اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي، وكثر منهم منخرطون في جهود التوسط لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس خلال القمة المنعقدة في الرياض، عاصمة أكبر بلد مصد ر للنفط الخام في العالم.

    وتلقي الحرب المستمرة منذ قرابة 7 أشهر بظلالها على الشرق الأوسط مع تواصل المخاوف من اندلاع مواجهة إقليمية أوسع نطاقا.

    بدوره، قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان خلال إحدى جلسات المنتدى “الوضع في غزة يمثل بوضوح كارثة بكل المقاييس … إنسانية، ولكنه أيضا فشل كامل للنظام السياسي (الدولي) القائم في التعامل مع تلك الأزمة”.

    وتابع الوزير السعودي “نحن في المنطقة لن نركز فقط على حل الأزمة الراهنة. سننظر في كيفية حل المشكلة الأكبر”.

    وتابع “وفي سياق غزة، يعد هذا التزام ا حقيقي ا بحل الدولتين، وهو طريق ذو مصداقية ولا رجعة فيه إلى دولة فلسطينية، وهذا هو الحل الوحيد المعقول والموثوق الذي يضمن لنا عدم الاضطرار إلى العودة إلى نفس الوضع بعد عامين أو ثلاثة أو أربعة أعوام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة ضحايا حرب اسرائيل على قطاع غزة

    أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس، الجمعة، ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 34356، غالبيتهم من المدنيين، منذ بدء الحرب بين إسرائيل والحركة في السابع من أكتوبر.

    وأفاد بيان للوزارة بأنه “خلال 24 ساعة حتى صباح الجمعة، وصل 51 شهيدا و75 مصابا إلى المستشفيات”، مشيرا الى أن “عدد المصابين الإجمالي ارتفع إلى 77368 جريحا جراء الحرب الضارية المستمرة منذ أكثر من مئتي يوم”.

    The post ارتفاع حصيلة ضحايا حرب اسرائيل على قطاع غزة first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب على غزة إلى 34356 قتيلا

    أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس الجمعة ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 34356 غالبيتهم من المدنيين منذ بدء الحرب بين إسرائيل والحركة في السابع من أكتوبر.

    وأفاد بيان للوزارة بأنه « خلال 24 ساعة حتى صباح الجمعة، وصل 51 شهيدا و75 مصابا إلى المستشفيات »، مشيرا الى أن « عدد المصابين الإجمالي ارتفع إلى 77368 جريحا جراء الحرب الضارية المستمرة منذ أكثر من مئتي يوم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصف الإيراني على إسرائيل.. أمريكا تتوعد برد “دبلوماسي”

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، مساء أمس السبت، أنّ القوّات الأميركيّة ساعدت في إسقاط “كلّ المسيّرات والصواريخ التي أطلقتها إيران على إسرائيل تقريبا”، مضيفا أنّه أكّد مجددا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الدعم الأميركي “الثابت” لإسرائيل.
    وذكر بايدن في بيان أنّه سيدعو قادة مجموعة السبع، اليوم الأحد، إلى تنسيق “ردّ دبلوماسي موحّد” على الهجوم الإيراني.

    إحباط الهجوم
    وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، “إحباط” الهجوم الذي شنّته إيران، مؤكدا اعتراض “99 بالمئة” من الطائرات المسيّرة والصواريخ التي كانت تستهدفها.
    وقال الجيش في بيان “الهجوم الإيراني كما تمّ التخطيط له من قبل إيران أحبِط”، مضيفا “اعترضنا 99 بالمائة من التهديدات… هذا انجاز استراتيجي مهم”.
    وأوضح أن طهران شنّت “هجومًا ضد إسرائيل وأطلقت أكثر من 300 تهديد من أنواع مختلفة” منها “صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة وصواريخ كروز”، مشيرا الى أن هذا الهجوم واجه “التفوق الجوي والتكنولوجي” للجيش الإسرائيلي بمشاركة “تحالف قتالي قوي… تمكّن من اعتراض الغالبية الساحقة من التهديدات”.
    وأكد الجيش في بيانه أنه “من أصل أكثر من 120 صاروخاً بالستياً، اخترق عدد ضئيل جدا الحدود الاسرائيلية… سقط في قاعدة لسلاح الجو في نفاطيم (بجنوب الدولة العبرية) وألحقت أضرارًا طفيفة في منشأة”.

    فرحة في إيران
    احتشد آلاف الإيرانيين في شوارع المدن الكبرى ملوّحين براية الجمهورية الإسلامية، احتفاء بالهجوم غير المسبوق الذي شنّته طهران على إسرائيل، ليل السبت الأحد، ردّاً على قصف قنصليتها في دمشق قبل أسبوعين.
    وتجمّع متظاهرون في ساحة فلسطين في وسط طهران، بعيد الإعلان عن إطلاق الحرس الثوري عملية سماها “الوعد الصادق”.
    وردد المحتشدون شعارات من قبيل “الموت لإسرائيل” و”الموت لأميركا”، بحسب ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس، في تكرار للهتافات التي تُرفع في غالبية المناسبات الرسمية منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979.
    ورفعوا الأعلام الإيرانية وأعلام حزب الله اللبناني المدعوم من طهران. كما حمل بعضهم صورا للقائد السابق لفيلق القدس اللواء قاسم سليماني، أحد أبرز مهندسي السياسة الإقليمية لطهران، والذي اغتيل في يناير 2020 بضربة أميركية على بغداد.
    وكان المسؤولون الإيرانيون، يتقدمهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، قد توعّدوا بـ”معاقبة” إسرائيل بعد الضربة المنسوبة إليها في الأوّل من أبريل على القنصلية الإيرانية في دمشق والتي أودت بحياة سبعة أفراد من الحرس الثوري، من بينهم ضابطان رفيعا المستوى.
    أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره