هبة بريس – مكتب طنجة
اعترافات مثيرة تلك التي أدلت بها الفتاة القاصر المشتبه في ارتكابها لجريمة قتل الطالب أنور العثماني داخل شقته ، اليوم الخميس 10 نونبر، خلال الاستماع لها من لدن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بطنجة ، حيث ينتظر أن توجه لها تهمة “القتل العمد والسرقة وإخفاء معالم الجريمة “.
وفي تفاصيل الجريمة التي هزت الرأي العام الوطني ، قدم دفاع الفتاة القاصر (17 سنة ) المشتبه في ارتكابها لجريمة القتل شهادة طبية مسلمة من طرف طبيب خاص ( تثبت ) معاناتها من اضطرابات نفسية حادة لازمتها قبل سنوات .
مصادر كشفت أن الفتاة المشتبه في ارتكابها لجريمة قتل الطالب أنور ، وأثناء الاستماع اليها زعمت بتعرضها للتغرير من قبل الضحية، بعد علاقة دامت لأشهر ، والتي توجت – تضيف المشتبه بها – بلقاء بأحد مقاهي مدينة طنجة قبل أن يطلب منها التوجه صوب الشقة الواقعة باحدى الاقامات السكنية بمنطقة مسنانة، بدعوى اقامته لحفل هناك يحضره عدد من أصدقائه وصديقاته .
وأردفت الفتاة القاصر قائلة أنها تفاجأت بعد دخولها للشقة بعدم وجود أي من أصدقاء الضحية الذي طمأنها في البداية، حيث طلب منها مساعدته على اعداد وجبة غداء بالمطبخ ، قبل أن يعمد – تضيف الفتاة القاصر – لمسها في مناطق حساسة من جسمها الأمر الذي واجهته المشتبه بها بالرفض.
وأضافت المشتبه بها أنها حاولت مغادرة المطبخ لكن الضحية قام بمنعها قبل أن توجه له طعنة بواسطة سكين يستعمل في المطبخ، غير انه لحق بها الى باب المنزل مما دفعها الى توجيه طعنات أخرى للضحية على مستوى العنق كانت كافية لاسقاطه جثة هامدة بجسب مزاعمها .
المصادر ذاتها أكدت أن المشتبه بها قالت أثناء الاستماع لها من طرف الوكيل العام للملك، أنها اصيبت بحالة من الخوف والهلع بعد ارتكابها للجريمة، لتعمد بعدها الى التوجه صوب المحطة الطرقية بطنجة ومن ثمة الى مدينة مارتيل حيث جرى اعتقالها هناك بمعية أحد أقاربها الذي وجهت له بدوره تهمة “عدم التبليغ واخفاء أداة الجريمة ….”
.


