Étiquette : الخوف

  • تقرير: ربات البيوت الأكثر معاناة من العنف بالمغرب

    سجل تقرير حول العنف ضد النساء والفتيات في المغرب أصدره “منتدى الزهراء للمرأة المغربية”، 3689 حالة عنف خلال الفترة الممتدة من شتنبر عام 2021 إلى شتنبر عام 2022، 74 في المائة منها سجلت في الفضاء الأسري.

    وكشف التقرير، الذي تم تقديمه الثلاثاء، أن ربات البيوت هن الأكثر معاناة من العنف بنسبة 56 في المائة تليهن العاملات المنزليات بنسبة 18 في المائة، منوها إلى أن 63 في المائة من الحالات امتد فيها العنف إلى الأبناء.

    وأظهر التقرير أيضا أن الفئة العمرية من 18 عاما إلى 35 عاما هن الأكثر تعرضا للعنف الأسري، تليها الفئة العمرية من 35 إلى 50 عاما بنسبة 33 في المائة ثم الفئة العمرية التي يزيد عمرها عن 50 عاما بنسبة 14 في المائة، مبرزا أن الزوج يبقى المسؤول الأول عن ارتكاب العنف بنسبة 72 في المائة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن 26 في المائة من المعنفات لا يتخذن أي إجراء تجاه المعنف، بينما تختار 21 في المائة من الضحايا اللجوء إلى خلايا الإنصات والاستماع بالمستشفيات و12 في المائة فقط من يقصدن مراكز الشرطة للتبليغ.

    وأوضح التقرير أن الخوف من المعنف ومن التفكك الأسري والهشاشة والجهل بالمساطر القانونية من الأسباب الرئيسية التي تحول دون لجوء المعنَّفات إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد المعنِّف.

    ومن خلاصات التقرير، ضرورة دعم مراكز الإنصات والاستماع لضحايا العنف وتوفير مراكز لإيواء الضحايا في مختلف جهات البلاد، كما أوصت خلاصاته بمراجعة المنظومة القانونية لتشديد العقوبات وحماية النساء من العنف بمختلف أنواعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوة أخرى نحو الروبوتات القاتلة؟ .. روبوت متطور يثير المخاوف مجددا!

    يبدو أن الخوف من سيطرة الروبوتات القاتلة على الحضارة البشرية هو خطوة أقرب إلى الواقع مع ابتكار كلب آلي جديد يتسلق الجدران ويعبر السقوف.

    وقد تم تطوير الروبوت MARVEL الرباعي الأرجل في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا، بأقدام مغناطيسية تُمغنَط وتزال مغناطيسيتها عند الطلب.

    ويسمح التبديل بين الإعدادين للإنسان الآلي بإبقاء قدم واحدة متصلة بالحائط أو بالسقف بينما يحرر الأخرى إلى النقطة التالية.

    ويتحرك 1.6 قدم في الثانية أثناء تسلق الجدار وقدمين في الثانية عند التحرك عبر السقف.

    وقد يبدو MARVEL مثل الروبوت القاتل في Black Mirror، لكن مخترعيه يتوقعون من هذا الابتكار أن يساعد في إصلاح الجسور والخزانات الصناعية والمباني.

    وشارك باحثون في الدراسة المنشورة في ScienceRobotics بالقول إنه تم تصميم MARVEL (الروبوت اللاصق مغناطيسيا ذي الحركة المتعددة الاستخدامات والسريعة) ليكون مثل الروبوت النموذجي بأربعة أرجل وجذع مليء بالإلكترونيات، ولكن هذا، على وجه الخصوص، يحتوي على مغناطيسات مدمجة في قدميه. وقد تم تصميم المغناطيس ليكون وسادة قدم مطاطية غير زلقة تلتصق بالأسطح بينما تحرك المحركات أرجلاً تشبه أرجل الثدييات”.

    ويمكن تشغيل أو إيقاف تشغيل المغناطيسات الكهربائية إلكترونيا وهي تتكون من مغناطيس دائم ونواة ناعمة يمكن للملف المحيط أن يمغنطها.

    ويزن حوالي 18 رطلا ويمكنه حمل ما يصل إلى ستة أرطال من البضائع على ظهره.

    وقال الباحثون إن MARVEL يمكنه التحرك عبر الأسقف بسرعة قدمين في الثانية، كما أنه قادر على المشي للخلف أسفل الحائط.

    ويقارن الفريق كيف يتحرك الروبوت ويتحول بين القدمين على غرار الوزغة التي تتسلق سطحا.

    وتقول الدراسة: “سمحت ميزات تصميم القدم هذه للإنسان الآلي بتطبيق قوى كبيرة على البيئات دون فصل القدم أو انزلاقها أو قلبها”.

    وفي التجارب، كان MARVEL قادرا على سحب أربعة أرطال من الجدران وسبعة أرطال عبر السقف.

    وجاء في الدراسة أن “تطبيق MARVEL المحتمل هو فحص المواقع الصناعية، مثل المباني ذات الهياكل الفولاذية أو الجسور أو السفن أو صهاريج التخزين”.

    وتتضمن هذه المواقع حتما مهام على ارتفاعات عالية أو أماكن ضيقة، مثل فحص الجسور الفولاذية أو منصات اللحام في أحواض بناء السفن، والتي يمكن أن تكون خطرة على العمال من بني البشر.

    واختبر الباحثون أيضا MARVEL على خزان صناعي مصنوع من الفولاذ مع وجود بقع سميكة من الألم لمعرفة كيف سيتفاعل الروبوت.

    ولم يقتصر الأمر على تجنب MARVEL للألم، ولكن سطح الخزان كان خشنا ومنحنيا، كما وفرت الأرجل المغناطيسية للروبوت قوة إمساك كافية دون أي انزلاق.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة محاكمة شاب في إيران حكم عليه بالإعدام على خلفية الاحتجاجات

    أمرت المحكمة العليا الإيرانية بإعادة محاكمة متظاهر شاب حكم عليه بالإعدام في مطلع نوفمبر، بحسب ما كشف موقع “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية.

    ماهان صدرات هو، بحسب القضاء الإيراني، من بين 11 شخصا حكم عليهم بالإعدام لأحداث على صلة بحركة الاحتجاجات التي تهز البلد منذ ثلاثة أشهر. واندلعت هذه التظاهرات التي تصف السلطات أغلبها بأنها أعمال شغب على خلفية وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني في السجن في 16 سبتمبر إثر توقيفها لمخالفتها قواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإيرانية.

    وأنزلت عقوبة الإعدام بشابين، كلاهما في الثالثة والعشرين من العمر، أدينا بقتل أو جرح أعضاء من قوى الأمن أو القوات شبه العسكرية.

    وأدين الشاب العشريني ماهان صدرات بتهمة الحرابة في الثالث من نوفمبر، بعدما أشهر سكينا، مثيرا الخوف ومقوضا الأمن حوله، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية “إرنا”.

    ونفى الشاب أن يكون قد أشهر سكينا، لكنه أقر بأنه أضرم النيران في دراجة نارية، وفق “إرنا”.

    وعلق قرار إعدامه الأسبوع الماضي.

    وأفاد موقع “ميزان أونلاين” الأربعاء، “بناء على بينات وإثباتات جديدة في قضية ماهان صدرات مرني، اعتبر طلب محاكمة المتهم محاكمة جديدة متوافقا مع القانون… وأحيلت القضية إلى المحكمة لمحاكمة جديدة”، من دون مزيد من التفاصيل.

    وأوضح الموقع التابع للسلطة القضائية أنه “لم يصدر بعد أي حكم نهائي” في حق الطبيب حميد قره حسنلو، ملمحا إلى أنه لم يحكم عليه بعد بالإعدام، بعدما كانت صحيفة “اعتماد” الإصلاحية قد أوردت الأربعاء أنه “تم إلغاء حكم الإعدام في حق قره حسنلو”.

    وكانت منظمة العفو الدولية التي أبلغت أيضا عن صدور حكم إعدام في حق الطبيب قد كشفت أن حميد قره حسنلو وزوجته كانا متوجهين إلى مراسم تشييع أحد المتظاهرين عندما “علقا في فوضى” اعتداء قاتل أودى بحياة أحد عناصر الباسيج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضياع النصيحة بين « ماشي شغلي » و »ماشي شغلك »2

    ضياع النصيحة بين "ماشي شغلي" و"ماشي شغلك"2

    تابع..

    ومعلوم أن التناصح -على مرارته كالدواء- مبعثه المحبة والحرص على النجاة بمفهومها المطلق، وهي التي(النجاة) قد تبدو -لغير مدرِك- في تحقيق متعة آنية، ذلك لأن التناصح بالحق، والتواصي بالصبر على ذاك التناصح(المر المذاق لدى الطرفين)، هو ما ينقذ الإنسان من الخسران(الذي أقسم رب العزة تبارك وتعالى أنه يصيب غير المتناصحين-المتواصين)، ويحقق له النجاة والفلاح المطلقين..

    إن تقديم النصح هو باب من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الواجب شرعا، والذي يحقق خيرية الأمة، وينذر الله تعالى بالوخيم مَن عطّله. أما من يحققه فهو يستبرئ منه لدينه، ويزيحه من على عاتقه، ويتفادى، بالتالي، محاججة غير المنصوح على الإحجام عن النصح يوم الاختصام.. هذا بين العامة.. أما بين الخاصة، كالأحباب والأصدقاء والمعارف والرفقاء…، فإن النصح، إضافة إلى ما يهم العامة، هو عربون وفاء وحرص على مصلحتهم العليا، وتقديمها على استجداء المحبة الزائفة، والود الزائل..

    وطبعا، فإن تقديم النصيحة وتفعيل شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يُفترض بهما الوصول بالمجتمع إلى حالة صفر خطأ.. فالخطأ بشري، غير أنه ليس من المروءة تتبع عورات الناس.. لكن من تبجح بما يناقض صحيح الدين، أو صريح القانون، أو مقبول العرف، وجب تنبيهه وتوجيهه ونصحه، وإلا عمّت الفوضى..

    إن النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنما يروم القطع مع نمط الحياة السائد في عصر الانحطاط هذا، والذي تطبع الرداءة غالبه.. النمط السهل الميسر الخالي من أية مجاهدة.. النمط المروج له، والذي تميل له النفس والهوى، وتشجع عليه شياطين الإنس والجن،، لكنه لا يميز الإنسان المتأمل المجيد، الذي يميز نفسه عن المخلوقات الخاضعة لقوى الشهوة وتيار التقليد.. ولا يخفى أن أغلب الداعين إلى تغيير هذا النمط عاشوا النمطين كليهما: النمط المنتشر الذي ينصحون بتغييره، ونمط حياة فيه نوع وقدر من التأصيل والاجتهاد والالتزام.. وهو الذي يدعون لتعميمه وتثبيته والإغراق فيه.. ومسلّم به أن من عاش تجربتين في الحياة يكون مؤهلا أكثر ممن عاش تجربة واحدة للحكم عليهما.. وثابت أيضا أنه لا أحد يكره الحياة المادية السهلة، وإن من يعيشها يصبر على وجهها الصعب بالمجاهدة والمكابرة،، وإلا، فمن يكره حياة دون تكليف أو قيود؟؟!!!.. فالصعب إذن هو الخيار المجدّ في اقتحام العقبة، لأن صاحبه يَدين دائما نفسه، ويطمع أن يكون عمله لما بعد الموت.. وهذا هو الكيّس(« المْطُوّر »)، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق، صلى الله عليه وسلم.. ذاك هو المسلم المجاهد، الذي يمكن أن « يستحق » الجنة، سلعة الله الغالية، والتي لا ترتجى إلا بالبعد عن الحياة بالتقليد والعشوائية التي نعيشها في هذا النمط المتداول، واعتماد، بدل ذلك، حياة ذات مرجعية موثَّقة مؤصِّلة لكل تصرفات المرء، يدافع بها(المرجعية) عن كل تصرف، ولا يشرد أبكما، مذهولا، مشدوها، مبهوتا عند كل مساءلة حول ممارسة معينة،، وقد كان يحسب أنه يحسن صنعا..

    إن المسلمين، بوصفهم القائمين على حدود الله، وحراس شرعه وعقيدته وشريعته، والمجاهدين في سبيله، لهم أولى بتقديم النصح وقبوله.. وأسمى تجليات النصيحة والأمر بالمعروف هي الدعوة إلى الله، ما دام لا أعرَف من الإيمان بالله، ولا أَنكر من الكفر به.. فالدعوة فريضة يؤديها المسلم الدائم الاستحضار لرسالته في الكون، والتي هي دوام العبادة في كل حالاتها وجميع أحواله، بحيث يستيقن أن لا شيء لغير الله البتة، وأن دين الله يجب أن يكون نفَسا للمرء يستنشقه ليحيَى.. وهذا من مسلمات فقه العقيدة، ذلك أنه من المسلّم به، ومن المعروف من الدين بالضرورة أننا إنما خلقنا لغاية العبادة بشكل حصري، وما كل عوارض الدنيا إلا مراحل وحالات عرضية يجب أن تُعتبر وسيلة للعبادة أو حالات لها. وهي كذلك عند استحضار النية والقصد، والذيْن يجب ألا يغيبا عن إدراك واهتمام المكلف طَرفة عين..

    إن الخالق سبحانه قد حدد الهدف الأوحد لوجود الثقلين، وحصَره في عبادته، وعليه، حري بالعاقل أن يقيّم عمله بملاحظة وقياس وتكميم مؤشرات وروائز نشاطه اليومي، ليعلم كم منها كان في صحيفته خالصا لله على الوجه الذي حدده صاحب الأمر، وكم منها كان هباء منثورا، ليس لصاحبه فيه نصيب.. عليه ألاّ يكفّ عن طرح الأسئلة: ماذا يجب أن يميزنا، نحن المسلمين، عن الآخرين؟ ما حظ الله والإسلام ومصيرنا الخالد من ممارساتنا اليومية؟ ما نسبة هذا الحظ من مهمتنا ورسالتنا؟… وهي الحالة التي كان عليها المعصوم صلى الله عليه وسلم، وخبِرها صحابته الكرام رضي الله تعالى عنهم، واستوعبوها وتشربتها عروقهم.. لذا كانت حياتهم خوفا وبكاء، وصارت حياتنا استخفافا وضحكا، على عظمة شأنهم بالعمل والجد، وحقارة وضعنا باللعب واللهو،، وهذا في كل مجالات الحياة.. والمقارنة والقياس ممكنيْن حتى راهنا، سواء بمقارنة استحضار الخوف من المصير الأخروي لدى المسلمين ووجلهم، مع قيامهم بالحد الأدنى من المقتضيات، وغياب ذلك الاستحضار بتاتا عند غير المسلمين، رغم عدم قيامهم بشيء، أو بمقارنة فزع المسلمين المجتهدين السابقين بالخيرات، مع اجتهادهم، واطمئنان غيرهم من المسلمين الظالمين لأنفسهم، رغم تقاعسهم..

    إنا لا نقدم النصح ولا نتقبله، ولا نحترم الشرع ولا نطبق تعاليمه، بل كثير منها لا نعرفه حتى،، على أهميته في تحديد أخطر مصير، مع بحثنا الدقيق والمضني في سفاسف الأمور!!!..

    انتهى..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب للوزيرة “المنصوري” بمعالجة ملف المباني الآيلة للسقوط

    كشف النائب البرلماني عن دائرة مرس السلطان بالدار البيضاء، محمد بن جلون التويمي؛ أنه سيتم العمل بشكل سريع من داخل لجنة التعمير على مناقشة ملف المباني الآيلة للسقوط، ورفع توصيات إلى مجلس المدينة ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والسكنى وسياسة المدينة.

    وأوضح البرلماني وفق ما نقله موقع حزب الأصالة والمعاصرة أنه “كنائب برلماني عن الدائرة التشريعية الفداء مرس السلطان؛ سيعمل على توجيه سؤال آني للوزارة الوصية على قطاع السكنى، لبحث الحلول العاجلة لإنهاء هذا الكابوس الذي يهدد آلاف الأسر”.

    وأضاف البرلماني حسب الموقع الرسمي لحزب البام أن “مسطرة ترحيل قاطني هذه المنازل تظل طويلة، ناهيك على كون ساكنيها من أوساط هشة وعائلات فقيرة، الأمر الذي يعرقل برامج إيوائهم أو تنقيلهم، بالنظر إلى ارتباط الاستفادة من شقة بتأدية مبلغ مالي”.

    كما ذكر التويمي بنجلون أنه قام في شتنبر الماضي بتوجيه سؤال للوزارة المعنية لاتخاذ تدابير استباقية لتفادي انهيار المباني الآيلة للسقوط خلال فصل الشتاء، “خصوصا أن هذه الفترة تعيش فيها آلاف الأسر حالة من الخوف والترقب والفزع كنتيجة حتمية لإمكانية انهيار منازلها المتداعية أو الآيلة للسقوط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضياع النصيحة بين « ماشي شغلي » و »ماشي شغلك »1

    ضياع النصيحة بين "ماشي شغلي" و"ماشي شغلك"1

    أغلب غالب ما أتعرض له يكون ذا طابع سياسي، وبعضه ذو صبغة عقدة أو فكرية.. ذلك لأن السياسي هو شأن عام من حق أي منتم لمنظومة معينة أن يدلي بدلوه فيها، ما دام يخضع لتدابيرها، وتشمله دواليبها.. أما العقدي فأظن أنه يجب على المعتقِد أن يؤصل عقيدته ولو في الحد الأدنى الضروري، حتى لا يكون تبعا في أمر هو رأس الأمر ومداره.. أما الفكري، فمن حق أي امرئ أن يُعمل فكره، ويتأمل في العوارض، ويقلّبها على كل الوجوه التي يراها، ويستنتج منها ما تجمّع له ووقر في عقله.. وليس التفكر حكرا على أحد من العالمين..

    غير هذا، لا أحبذ الخوض في الاجتماعي إلا في القليل النادر جدا، خاصة ما تعلق منه بالوعظ والنصيحة والانتقاد.. من جهة، لأني أبعد ما أكون عن الواعظ الناصح الرشيد،، بل إني للوعظ والنصح والإرشاد أحوج.. ومن جهة أخرى، لأن المجتمع هو مجموع أفراده، والأفراد هم نتاج التربية والتنشئة التي خضعوا لها أمس بإشراف سلطة آنذاك، وبالتالي فتصرفاتهم يحكمها إرث التوجيه في الماضي، من جانب، ومن جانب آخر واقع القيم، وأيضا الضبط، واللذيْن ترعاهما السلط السياسية القائمة، فترفع وتخفض من القيم ما تشاء، وتكيف آليات ضبطها وتوجهها كما تحب.. وبالتالي فإني أرى أن ليس للناس من مسؤولية عن أفعالهم أكثر مما لتلك السلط المتعاقبة في حياتهم.. وعليه، لا يجدر بالناقد الانبراء لتقريع الناس أكثر مما يجب عليه التعريض بمن أساؤوا التنشئة، وقلبوا القيم، وجاروا في الرعاية، فأفسدوا الناس صغارا وكبارا.. فالناس أخوام، يُعجنون ويقولَبون صغارا، ويُضبطون ويؤطَّرون كبارا..

    لكن، وفي استثناء للقاعدة، أعرض في هذا « المليْف » موضوعيْن ربما يُنزلان منازل الوعظ، يتعلق الأول منهما باندثار فضيلة، بل واجب التناصح، واختفائه من سلوكيات الناس، وينبّه الثاني للآثام المرتبطة بالنشر، الميسّر اليوم أكثر من شربة ماء..

    أما بخصوص غياب التناصح بين الناس، فإضافة إلى عامل الحرص الشديد على كسب ود الناس، والذي سنتعرض له بعده، وإضافة إلى عامل الخوف -المبرر أحيانا- من ردة فعل المتلقي، والتي قد تكون غير مقدور عليها، أو قد يكون، في أحايين كثرة، مجرد جبن وخنوع… لكن، وبالإضافة إلى هذا كله، يبقى أكبر مانع هو أثر تلك العبارتين اللتين وردتا في عنوان المقال: « ماشي شغلي » و »ماشي شغلك »، واللتين تمكنتا من لا شعور الفرد، وسيطرتا على مفاصل التحكم في العقل الباطن لدى المواطنين، فصاروا كلما رأى منهم أحد من أحد تصرفا لا يصح بادر نفسه بـ »ماشي شغلي »، حتى إذا ما شحذ الهمة ورفع التحدي وشذ عن السائد، فوجّه بما يجب، التقفه صاحبه بـ »ماشي شغلك »، وكأن الناس يعيشون في جزر متناثرة لا يؤثر فعل أحدهم على حياة الآخرين،، مع أن فعل أي فرد يؤثر على كل المتسكانين، سلبا أو إيجابا، سواء بأثر مادي مباشر، أو بنقض قيمة ارتضاها الناس، أو بإقحام قيمة منبوذة في المجتمع، أو بإفشاء ما يستتر الناس عند فعله أو قوله، أو بالتطبيع مع المعيب وما يترفع الناس عن فعله ويستنكفون… لذا، يفترض أن لا يجوز لأحد أن يقول « ماشي شغلي »، عند مصادفته لفعل شنيع، ما دام أثر الشناعة مصيبه لا محالة،، ولو بعد حين.. وطبعا واجب المسلم في هذا يكون أأكد، والتزامه يقينا أعظم، بما أنه مسؤول عن مجتمعه ومحيطه..

    أما بخصوص عبارة « ماشي شغلك » التي سرعان ما يطفق إليها كل من وجد نفسه مزنوقا بين فعل شائن قام به وناصح واقف عليه، فإن الأصل أنه لا يجدر بالمخاطَب، وبالمسلم من باب أولى، أن يقولها لمخاطبِه، نظرا للمرجعية التي تُلزم الطرفين -نصا- بالتناصح، وأيضا لمِا سبق من أثرِ فعل الفرد على المجتمع.. ثم إن عبارة « ماشي شغلك »، على إطلاقها، هي تعبير عن ضعف الموقف، أو تكبر يصيب الشخصية.. أما المتزن الواثق فإنه يعترف بما يمكن أن يكون قد اقترف من أخطاء، أو يدفع ما قد يكون من اتهامات باطلة، بمنتهى الموضوعية والرزانة، ودون حساسية أو تشنج..

    فالتناصح، إذن، يتيح الفرصة إما للاعتراف وتصحيح الخطأ الذي يقع فيه البشر كلهم، وإن اختلف نوع الأخطاء أو عددها، وإما لتوضيح وتفسير وتبرير ما قد يكون سيء فهمه، وإما لنفي ما قد يكون تم افتراؤه أو اختلاقه أو تلفيقه من الأساس.. وعلى كل فالتناصح فيه التماس لضمان سلامة المجتمع، فلا يسقط عمن يجب عليه تقديمه، ولا يحق لمن وُجه إليه أن يرفضه من المبدأ..

    ولعل من أكبر موانع تقديم النصيحة وأكثر دوافع الإحجام عنها، نجد، سبقت الإشارة أوله، الحرصَ على نيل رضى الناس، مع أنه، وكما قال أحدهم لأحدهم: « رضا الناس غاية لا تدرك، ورضا الله غاية لا تترك، فاترك ما لا يدرك، وأدرك ما لا يترك ».. وعلى كل حال، الأكيد أن الحرص على إرضاء الناس بكل وسيلة، وفي كل الظروف، لن يتحقق،، ولن يتوافق أبدا مع سلامة الموقف، ما دام سلوك الناس لن يكون دائما ملائكيا.. فإما أن ينكر الشخص المنكر فينفض مرتكبوه من حوله، أو يجامله، أو تجاهله على أقل تقدير، ويكون -وإن حاز رضى الناس- قد ضيع واجب النصيحة، وخان وفاء العشرة أو العلاقة.. وقد ورد في الأثر أن أحد الصحابة قال(أو قيل عنه) ما معناه أنه « لم يترك لي(أو له) قول الحق صاحبا ».. أما توسل ود الناس عبر التزام قاعدة « خلي كل واحد على خاطرو »، فهو الإفلاس بعينه، وهو ما أفسد المجتمع.. وإذن لا ينفع السعي لاستدرار التعاطف وتملق « الشعبية »(مع أن تلك « الشعبية » كثيرا ما تكون مجرد مجاملة وتصنع ونفاق ظاهري)، على حساب الصدع بالحق، والنصيحة الواجبة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر…

    يتبع..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء الصحة يحذرون من احتمال عيش الفيروسات على أطعمة شائعة لمدة أسبوع!

    كشف خبراء الصحة أن الفيروس المسبب لـ “كوفيد-19” يمكن أن يعيش في بعض محلات البقالة الجاهزة للأكل لعدة أيام.

    أجريت الاختبارات لصالح وكالة معايير الغذاء (FSA) في المختبر، فوجدت أن فيروس كورونا يعيش لفترة أطول على الأطعمة ذات الأسطح غير المستوية، مثل البروكولي والتوت.

    وكان هذا للمقارنة مع المنتجات ذات القشرة الناعمة مثل التفاح.

    لكن العلماء نصحوا بعدم الخوف لأن المخاطر على المستهلكين لا تزال منخفضة للغاية.

    وأظهرت الاختبارات المعملية أن فيروس SARS-CoV-2 ملطخة به العبوات والمواد الغذائية، بما في ذلك الفاكهة والمشروبات المعبأة في زجاجات، والتي قد يضعها الناس في أفواههم دون غسل.

    وتباينت النتائج، حيث أظهر معظم الأطعمة التي تم اختبارها انخفاضا ملحوظا في مستويات التلوث بالفيروس خلال الـ 24 ساعة الأولى.

    لكن بالنسبة للفلفل وقشرة الخبز والجبن، فقد تم اكتشاف الفيروس المعدي لعدة أيام في ظل بعض الظروف.

    ولاحظ معدو الدراسة أن الأطعمة والتعبئة والتغليف المستخدمة في الدراسة “تم تلقيحها بشكل مصطنع بـ SARS-CoV-2، وبالتالي فهي ليست انعكاسا لمستويات التلوث الموجودة في هذه الأطعمة عند البيع بالتجزئة، وستتطلب المستويات المنخفضة من التلوث وقتا أقل للانخفاض إلى مستويات أكثر انحفاضا وغير قابلة للكشف.

    وقد يكون الناس مهتمين باكتشاف أن الفيروس قد يستمر في حالة معدية، على الأطعمة وأسطح تغليف المواد الغذائية، لعدة أيام في ظل ظروف مشتركة معينة.

    وأضافوا أن نتائج الدراسة “تعزز الحاجة إلى اتباع إرشادات صارمة بشأن الحفاظ على تدابير المناولة الصحية المناسبة وعرض الأطعمة غير المعبأة”.

    ويأتي ذلك في وقت يبدو فيه أن الانخفاض الأخير في عدد مرضى “كوفيد-19” في إنجلترا قد توقف مع ظهور علامات مبكرة على أن المستويات بدأت في الارتفاع مرة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تناسق وانسجام التشريع و »القيم » بين الغرب والإسلام3

    تناسق وانسجام التشريع و"القيم" بين الغرب والإسلام3

    تابع..

    والحق أنه لا غرو من وجود مثل هذا الكم من التناقض والتخبط، خصوصا فيما تعلق بالجانب الديني، ما دام « إطارهم النظري » في هذا المجال لا يستقيم أصلا من الناحية العقلانية، إذ تشكل علاقة أهل الكتاب(من العهدين) بالمسلمين نموذجا مثاليا للتناقض في الهيمنة النظرية المفترضة وعكسها الواقعي، ذلك أن المسلمين يؤمنون بما يؤمن به الكتابيون في أصله، ويقرّون أنه حق، فيما عدا ما بدّل السابقون أو حرفوا، ويقدسون مقدساتهم كما وردت أول مرة، وكتاب المسلمين مهيمن على كتبهم، وهي مسألة طبيعية -عقلا- ما دام الكتاب متأخرا -كرونولوجيا- عن كتبهم، وصادرا عن نفس المصدر.. وعليه فمنطق غير العنيد، غير الحسود، غير المتكبر، أن يؤمن السابق بشرع اللاحق، ما دام هذا الشرع المتأخر يعتبر مجرد تحيين وتحديث، من نفس المشرع، لنصوص وشرائع النسخ السابقة،، والحال أنهم -رغم هذا الوضع- لا يؤمنون، بل ويتهمون المتأخرين بالكفر.. بل أصبح أولئك السابقون، المنسوخة دياناتهم، يؤصلون للمسلمين، اللاحقين، « المحيّنة » رسالتهم، و »يؤصلون » لهم دينهم، ويسعون لأن يضعوا لهم ضوابطها،،، ولم تتنزل عليهم، ولم يحيطوا بها!!!..

    إن تناقض الغربيين ونفاقهم ليظهر أكثر ما يظهر في ما يكنون من حقد وبغض وضغينة للمستضعفين عامة، وللمسلمين بشكل خاص.. ولعل المجال السياسي والعسكري، والاستغلال الاقتصادي، والسيطرة الثقافية، هي أبرز وجوه هذه النقمة، بما أن الرداءة التي يتدحرج فيها المسلمون، مردّ الجزء الأكبر من أسبابها إلى تكالب وتآمر منظومات أولئك « المتحضرين » القيادية السياسية والفكرية والإعلامية، بما ينصّبون علينا في الكيانات السياسية التي أحدثوها من دمى عميلة يكلفونهم، من ضمن ما يكلفونهم به، ولأغراض استراتيجية، بإفساد القيم والأخلاق،، وإن كان هذا، طبعا، لا يبرر عمالة أصنام هذه الكيانات، ولا تخاذل « نخبها »!!!..

    والحق أن الانفصام والتناقض والنفاق والتخبط ليست جديدة على الغرب، بل هي حالات متمكنة منهم منذ القدم، ويكفي أنهم سَمّوا ثوراتهم بـ »التنوير » أو « ثورات الأنوار »، غير أنهم أعقبوها باحتلال مباشر لكل بلدان العالم المستضعف، وكأن « النور » والاحتلال يجتمعان أو ينسجمان.. والحال أن الأمر لم يكن « تنويرا » إذن، إذ لو كان كذلك، وبما أنه بعد تلك الثورات أصبح الشعب هو من يفرز الحكام الذين يحكمون باسمه وإرادته، لما أمكن أن ينتج عن « تنويره » أن تفرز أوربا كلها قوى تحتل العالم بأسره، بما يتبع ذلك من حروب ودمار ومعاناة… فهذه حلكة الظلام الدامس، والعتمة القاتمة.. عتمة جعلت -إلى يوم الناس هذا- المدجج المتغطرس المتجبر يقتل الملايين بالكبس على زر.. بل قتلوا ويقتلون في المستضعفين المستقبلَ وأورثوهم اليأس، عبر تنصيب أولئك الأنصاب وحمايتها والعمل على تأبيد حكمها…

    المفارقة أن هؤلاء الأعداء، ورغم قوتهم وضعفنا، ورغم بنائهم أسوارا بشرية عالية منيعة من العملاء الذين يحكمون المسلمين باسمهم، ويكفونهم شر التماس،، رغم هذا كله، متحقق فيهم الفزع، متمكن منهم الخوف والرعب، ولو كانوا من وراء جدر أو سبعة أبحر، لأنهم يعلمون، وبيقين، أنّا وإن كنا منبطحين، لله ساجدين، فإن كل هاجسهم أن نرفع من السجود، لأنهم متأكدون أن قيامنا يعني سقوطهم بالضرورة، كما أنهم واثقون أن ذاك القيام حتمي الوقوع،، ولو بعد حين،،، وإن طال الزمن!!!..

    انتهى..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي: لولا الجمهور و”الله ماندوزو”

    الدار: عادل المدني

    وجه وليد الركراكي شكرا كبيرا للجماهير المغربية التي ساندت الأسود خلال مباريات كأس العالم قطر 2022.
    وقال الركراكي في تصريح صحفي بعد المباراة إن :”الجمهور تستحق كل الشكر، لولا هو. والله ماندوزو”.


    وتابع:”الجمهور المغربي يشجع المنتخب لانه يحب وطنه. أريد أن أهدي هذا الفوز إلى كل الجماهير المغربية، ونحن معهم. ولازلنا سنقاتل من أجلهم”.
    ولم يفوت وليد الركراكي الفرصة تمر دون توجيه عبارات الشكر للاعبين الذي لعبوا بقوة متناهية خلال المباريات الثلاث. وقال :” بغيت نقول شكرا للاعبين، أولاد الناس تقاتلوا من أجل البلاد”.
    وأكد الركراكي أن اللاعبين عانوا من الإرهاق، والخوف من الهزيمة خصوصا بعد إحراز المنتخب الكندي الهدف.
    وأضاف:” عندما سجلوا الهدف، انتابنا بعض الخوف لكن المهم هو الفوز”.

    إقرأ الخبر من مصدره