Étiquette : الدلاح

  • سعر “الدلاح” يرتفع بشكل صاروخي في المغرب

    عرفت أسعار البطيخ الأحمر و”سويهلة” ارتفاعا مهولا، بجل الأسواق الوطنية، وذلك نتيجة لقرار تقنين زراعة هذه الفاكهة ببعض المناطق.

    وبهذا الخصوص، قال محمد العلوي، أمين مال الجمعية المغربية للمستخدمين  والمهنيين بأسواق الجملة بالمغرب، إن أسعار “الدلاح” قفزت بشكل صاروخي، بحيث وصل سعرها بسوق الجملة إلى 7 دراهم للكيلوغرام الواحد.

    وأوضح  العلوي في تصريح لـ”سيت أنفو”، أن المواطن المغربي لن يستطيع اقتناء “دلاحة” بكاملها، لأن ثمنها سيصل إلى 100 درهم، قائلا: “ثمنها ثمن قفة ديال الخضرة”.

    وأضاف المتحدث نفسه، أن إجراءات تقنين زراعة الدلاح بالمناطق التي كانت المزود الرئيسي للسوق الوطنية من هذه الفاكهة ساهمت بشكل مباشر في قلة الإنتاج الذي نتج عنه ارتفاع السعر.

    وقررت السلطات المحلية بإقليم زاكورة تقنين استغلال زراعة البطيخ بنوعيه الأحمر والأصفر برسم الموسم الفلاحي الحالي 2022-2023 داخل النفوذ الترابي للإقليم، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمواجهة نقص الماء وشح التساقطات المطرية وتوالي سنوات الجفاف.

    وأفاد القرار العاملي رقم 34 الصادر بتاريخ 24 أكتوبر 2022، والموقع من طرف عامل الإقليم فؤاد حاجي، أن القرار يأتي لمواجهة تراجع الفرشة المائية بشكل مهول في السنوات الأخيرة بسبب انعدام التساقطات المطرية وتوالي سنوات الجفاف.

    وأعلن نص القرار الذي يتوفر “سيت أنفو” على نسخة منه، عن الشروع في تقنين استغلال زراعة البطيخ بنوعيه الأحمر والأصفر، عبر التقيد بالإجراءات المحددة في هذا الصدد، وذلك بهدف الترشيد الأمثل للمياه في ظل في ظل الخصاص المسجل في الموارد المائية على مستوى إقليم زاكورة والناجم عن توالي سنوات الجفاف وانعدام التساقطات المطرية.

    وبحسب القرار الجديد، فإن المساحة القابلة للاستغلال في زراعة البطيخ بنوعيه، تم تحديدها في ما بين نصف هكتار وهكتار واحد كحد أقصى لا يمكن تجاوزه، وذلك برسم الموسم الفلاحي الحالي 2022-2023

    كما يمنع منعا كليا زراعة البطيخ بالمناطق الممنوعة المتواجدة بالقرب من حقول الضخ لمياه الشرب، والمحددة من طرف اللجنة المحلية، وهي المناطق المخصصة للتزود بالماء الصالح للشرب، وجنبات وادي درعة على طول الواحات، وسرير الأودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندرة المياه تنعكس سلبا على حجم إنتاج “الدلاح” بزاكورة والمنتجون يستعدون للتصدير

    إسماعيل التزارني

    بسبب القيود التي فرضت على إنتاج البطيخ الأحمر بمدينة زاكورة، التي نفذتها السلطات المحلية بسبب التراجع الكبير في الموارد المائية بالمنطقة، فقد تراجع حجم إنتاج “الدلاح” بهذه الجهة بشكل ملحوظ.

    وكان فؤاد حاجي عامل إقليم زاكورة، قد اصدر قرارا عامليا يقضي بتحديد المساحة المخصصة لزراعة البطيخ بنوعيه الأحمر والأصفر، في ما بين نصف هكتار وهكتار ونصف كحد أقصى، وحظرها تماما بالقرب من حقول الضخ لمياه الشرب، نظرا للخصاص المسجل في الموارد المائية على مستوى الإقليم.

    القرار زرع نوعا من الشك والخوف في صفوف المزارعين على حجم محاصيلهم خلال هذا الموسم، فتقلصت المساحة المخصصة لزراعة البطيخ الأحمر بحوالي 25 في المائة، بحسب ما نقل موقع “فريش بلازا” المتخصص في سوق الفواكه والخضر، عن محمد بن الراضي وهو أحد المنتجين.

    وبسبب هذه القيود على هذا النوع من الزاعة، لم يتجاوز حجم إنتاج البطيخ الأحمر بالمنطقة خلال هذا الموسم ألف طن، “فموسم الجني وشيك، والتصدير سيكون متاحا الأسبوع المقبل من خلال نقطة تعبئة يمدينة أكادير”، يضيف المتحدث.

    واشتكى بن الراضي أيضا، بحسب ما نقل عنه “فريش بلازا”، من ارتفاع تكاليف الإنتاج خلال الموسم الحالي، إذ أن الإجهاد المائي رفع من تكاليف جلب مياه السقي بنسبة 13 في المائة تقريبا.

    في المقابل، دافع المتحدث عن جودة محصول هذه السنة من “دلاح” المنطقة، مشيرا إلى أن الظروف المناخية تساعد على ذلك، مما سينعكس طعمه وأحجامه ، التي تتراوح بين 8 و 18 كلغ.

    جدير بالذكر أن المغرب يعاني من تداعيات تغير المناخ، ما تسبب في تراجع الواردات المائية في المملكة، مما انعكس سلبا على عملية ملء السدود، كما ساهم الإستغلال المفرط للفرشات المائية في استنزافها، خصوصا في زاكورة، حيث تراجع مستوى المياه الجوفية بأكثر من 6 أمتار,

    وقال وزير التجهيز والماء، مؤخرا، في حوار مع موقع “الأمم المتحدة”: “عانينا خلال السنة الماضية من أكثر السنوات سخونة، حيث ارتفعت درجات الحرارة بدرجة واحدة عن المعدل السنوي. وحدث تراجع بأكثر من 50 في المائة في الواردات المائية، وقد انعكس بشكل كبير على مستوى ملء السدود وعلى المياه الصالحة للشرب. وانعكس بشكل كبير على المياه المستخدمة في الري، حيث تراجعت كمية هذه المياه بمعدل الثلثين نتيجة ضعف الإمكانيات المائية خلال هذه السنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلاء زين ويقدر يخلي المغاربة يقدروا النعم والخير لي كيعيشوا فيه ويقدر يعلمهم يستهلكوا بالعقل ومنبقاوش نشوفوا الطوارو ديال الزبل عامرين ماكلة مليوحة ونوليو ناكلوا غير جوج مرات في النهار لأنه نظام صحي ونشريو غير لي نستهلكوا

    الغلاء زين ويقدر يخلي المغاربة يقدروا النعم والخير لي كيعيشوا فيه ويقدر يعلمهم يستهلكوا بالعقل ومنبقاوش نشوفوا الطوارو ديال الزبل عامرين ماكلة مليوحة ونوليو ناكلوا غير جوج مرات في النهار لأنه نظام صحي ونشريو غير لي نستهلكوا

    محمد سقراط-كود///

    كاين واحد النوع في في الفايسبوك هدرة جوج كيقوليك واراه الناس كتموت بالجوع ونتوما كتديرو المهرجانات، الناس كتموت بالجوع ونتوما كتهدرو على كورة، الناس كتموت بالجوع ونتوما سايرين ضحكوا على دنيا باطمة، وملي كتقوليه واش كتعرف نتا شي واحد مات بالجوع في المغرب كيبقى يبحصص فيك، والصراحة مكاينش شي حد مات بالجوع في المغرب سواء في عهد هاد الحكومة أو لي قبل منها وسنوات هادي، كاين مجاعات ضربات المغرب وماتوا الناس وهاجروا ولكن داكشي شحال هادي أما حاليا مكاينش مغربي كيموت بالجوع، بل العكس كاين وفرة كثيرة في الماكلة لدرجة خلات حتى الفقراء يوليو مبذرين ويلوحوا الماكلة والخضرة والخبز، وغي نهار الجمعة كتلقى الكسكسو بخضرتو مليوح في الميكات حدا الطاروات، وأي حومة كيف مكانت فيها سويقة عامرة خضرة واخا الثمن يطلع حتى يعيا كتبقى الوفرة وعمرها الحاجة مكتقطع من السوق راه في عز كورونا كان كولشي موجود وبثمن مناسب.

    عادات المغاربة الغذائية تبدلات حيت البلاد راه تقدمات والخير موجود والسواق عامرة وحتى داكشي الموسمي راه قرب يدور العام، وكاين بزاف ديال الوصفات لي كان عندها علاقة بالإقتصاد مابقاتش كتدار، مثلا تابصلت وهو رفيسة كتدار بالخبز كارم والبصلة والعدس والحلبة والفول شوية شوية من الحاجة ونوض نايض، هاد الوصفة مابقات حتى أم كتطيبها وحتى الدراري مستحيل ياكلوها، والأمهات ولاو يتنافسوا في الكيكات والمخبوزات بالأنواع بزعامة التلاتي القاتل السكر والطحين والزيت، الغلاء راه يقدر يحد من هاد السلوكات الغذائية الغالطة ولي نتيجتها شعب مشكودر وأشكال بيضوية وبنادم مكركب وتوقف معدل الخصوبة والطول والصحة وكولشي وكثرة الديشي، الغلاء يقدر يخلي الأسر تفكر مزيان قبل ماتشري الحاجة وتفكر جوج مرات قبل ماتلوحها.

    الغلاء زين ويقدر يخلي المغاربة يقدروا النعم والخير والوفرة دالمنتوجات لي كيعيشوا فيها ويقدر يعلمهم يستهلكوا بالعقل ومنبقاوش نشوفوا الطوارو ديال الزبل عامرين ماكلة ودلاح وبتيخ وكسكسو والخضارة في السويقات كتبقى عندهم السلعة حتى تخمج، ويولي الدلاح يتباع عندنا بالطرف بحال أوروبا والواحد يشري غير لي قادر يستهلك عوض دابا كتوقف المرة عند الخضار كتبقى غير تكيل عبر جوج كيلو من هنا جوج كيلو من لهيه وفي اللخر غادي تلوح على الأقل الربع سواء خضر أو طايب، ويوليو المغاربة ياكلوا غير جوج مرات في النهار حيت هذا هو النظام الصحي عوض دابا ها فطور التمنية وفطور العشرة والغدا والعكبية والعشا فين غادي أودي نهار غير ديال الماكلة، الغلاء راه نعمة ماخاصش نكونوا ضدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها الأفوكادو والدلاح.. قرار وزاري يمنع الدعم عن الزراعات المستنزِفة للمياه

    محمد عادل التاطو

    أصدر كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، مقررا مشتركا يقضي بوقف الدعم المخصص لمشاريع الري الموضعي عن مجموعة من الزراعات التي تستنزف المخزون المائي، وذلك في الوقت تتصاعد فيها الأصوات الداعية إلى ترشيد استعمال المياه في المجال الفلاحي.

    وينص هذا المقرر المشترك على تنفيذ قرار مشترك بين وزراء الداخلية والفلاحة والميزانية رقم 1323.22 المتعلق بتحديد كيفيات الاستفادة ومنح الإعانة المالية للدولة من أجل التهيئة المائية الزراعية للاستغلاليات الزراعية، والموقع شهر ماي 2022.

    وبحسب المادة الأولى من المقرر المشترك، فإن الزراعات الغير المؤهلة للدعم بالنسبة لمشاريع الري الموضعي المنصوص عليها في القرار المشترك رقم 1323.22، هي أشجار الأفوكادو (Avocatier) وأشجار الحوامض الجديدة (nouvelles plantations d’agrumes) والبطيخ الأحمر (pastèque).

    إقرأ أيضا: صادرات المغرب من “الدلاح” ترتفع بـ18% .. والخضروات تتجاوز 1.6 مليون طن

    وتنص المادة الثانية من المقرر ذاته على أن تطبيق مقتضيات هذا المقرر المشترك سيتم على مشاريع الري الموضعي التي تم بشأنها إيداع ملفات طلب الموافقة القبلية ابتداء من 11 يوليوز 2011، تاريخ نشر القرار المشترك رقم 1323.22 بالجريدة الرسمية.

    ويُسند تطبيق مقتضيات هذا المقرر المشترك للمصالح المعنية لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ولوزارة الاقتصاد والمالية، كل واحد حسب اختصاصه، بحسب المادة الثالثة من المقرر.

    إقرأ أيضا: حجم قياسي في صادرات الحوامض المغربية.. وارتفاع التصدير نحو الأسواق الأمريكية والإفريقية

    وسجلت صادرات الدلاح والبطيخ ارتفاعا بنسبة 18 بالمائة، كما سجلت صادرات الحوامض حجما قياسيا خلال موسم 2021-2022، بزيادة بنسبة 40 في المائة، على الرغم من السياق الدولي الصعب، بحسب بلاغ سابق لوزارة الفلاحة.

    وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية الفلاحية، محمد صديقي، قد نفى في أبريل المنصرم، تشجيع الدولة للزراعات المستنزفة للمياه، مشيرا إلى أن المساحات المزروعة بالأفوكادو لا تتعدى 7 آلاف هكتار على الصعيد الوطني، وأن زراعة البطيخ الأحمر لا تحصل على دعم مالي من الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره