Étiquette : الرأس

  • تطورات مثيرة في قضية الشرطي المنتحر

    وضع كما هو معلوم، ضابط شرطة ممتاز تابع لأمن مولاي رشيد بالبيضاء، والبالغ من العمر 52 سنة حدا لحياته بجنان أزمور ليلة عيد المولد النبوي، بطلقة في الرأس بالمسدس الوظيفي، بعد حوالي نصف ساعة على إطلاقه النار بالجديدة على أم وأخت خطيبته في محاولة منه لتصفيتهما، وبينما أفلتت الضحيتان من موت محقق، خضعت جثة الضابط المنتحر لتشريح طبي بأمر من الوكيل العام للملك لدى استئنافية الجديدة.

    و ذكر شهود عيان أن الاعتداء على الأم وابنتها، لم يتم أصلا بمكان سكانهما وإنما أمامه،دون أن يلتقط أي أحد منهم أي كلمات تم تبادلها بين الضحيتين والمعتدي، وقد تكون هي القطرة التي أفاضت الكأس، وعجلت باستخدام الضابط لمسدسه الوظيفي، بتسديد طلقتين إليهما , وظهر فعلا من شريط فيديو مصور، أنه كان ينوي تصفيتهما.

    وبعد سقوطهما، فر هاربا في اعتقاده الراسخ أنه أرادهما قتيلتين، وهو ما سيدفعه أيضا إلى الانتحار مخافة من مساءلة العدالة وعقوبتها القاسية في مثل هذه النوازل.

    تبادل الناس ـ تقول الصباح ـ فيما بينهم بعض الأسباب المسؤولة عن الاعتداء والانتحار، قبل أن يظهر أحد أبناء عم الضابط المنتحر، بتصريح على المباشر، أكد من خلاله أن ابن عمه بدا هذه الأيام كمن فقد بوصلة التحكم في تصرفاته، وأنه دأب على تنقل شبه يومي من البيضاء إلى أزمور، وأنه كان في حيرة من أمره بسبب خلافات مرتبطة بمشروع زواج له مع إحدى الفتيات.

    واحتمل المتحدث بأن ما أجج غضب ابن عمه وقيامه بإطلاق الرصاص، هو تلقيه خبرا هز كيانه، أن الفتاة التي كان ينوي قرانه بها خطبت لشخص آخر، وكشف بأنه صرف في المدة الأخيرة ما يقارب 36 مليون سنتيم من عائدات بيعه لحقه في إرث والده وشقة كان يملكها بالبيضاء.

    وأضاف أنه في الآونة الأخيرة تغيرت طباعه وربط ذلك بأعمال شعوذة وجه فيها التهمة لعرافة بجنان أزمور.

    فتحت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء السبت، وذلك لتحديد أسباب وخلفيات إقدام موظف شرطة على وضع حد لحياته، باستعمال السلاح الوظيفي بعدما تورط في محاولة للقتل العمد.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم ضابط أمن ممتاز على إصابة والدة وشقيقة سيدة كان يرغب في الارتباط بها بجروح متفاوتة الخطورة، بعدما صوب لهما رصاصتين من السلاح الوظيفي الموضوع رهن إشارته بحكم وظيفته، وذلك قبل أن يغادر مسرح الجريمة في اتجاه مدينة أزمور ويضع حدا لحياته باستعمال نفس السلاح الوظيفي.

    وأضاف المصدر ذاته أنه قد تم إيداع جثة الشرطي الهالك رهن التشريح الطبي بالمستشفى، بينما تم نقل الضحيتين للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في وقت تجري فيه المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة، مدعومة بتقنيي مسرح الجريمة، الأبحاث والتحريات الضرورية في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل واقعة الشرطي الذي وضع حدا لحياته .. سحرو ليه او داوليه رزقو أو البنت معروفة فالبيران..

    كشف ابن عم الشرطي المنتحر بسلاحه الوظيفي بآزمور أن الهالك كان على علاقة مع السيدة وأمها،

    وأنه لم يكن في حالة طبيعية في الآونة الأخيرة.

    شرطي

    وأوضح ابن عم الهالك أن الأخير تعرض لأعمال سحر وشعوذة، وأنه أضاع كل ممتلكاته بسبب السيدتين، مشيرا إلى تعرض الهالك للضرب من طرف شقيق السيدة وغصابته على مستوى الرأس قبل أن يطلق الرصاص عليهم بالجديدة.

    يذكر أن مدينة الجديدة اهتزت قبل أيام على واقعة إطلاق شرطي الرصاص على سيدتين وانتحاره بمدينة أزمور بسلاحه الوظيفي.

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات نسائية معروفة تطلقن حملة لقص شعر الرأس وهذا هو الدافع

    أخبارنا المغربية- الرباط

    دعت فنانات وصحفيات وكاتبات ومنتجات أفلام وناشطات إلى حملة تضامن للدفاع عن حقوق المرأة وحريتها من خلال التفاتة رمزية « 10 أكتوبر 2022، نقص شعرنا من أجل حقوق نصف المجتمع ».

    وانتشر فيديو قصير، مدته 01 دقيقة و 7 ثواني، على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الإثنين 10 أكتوبر، تزامنا مع اليوم اليوم الوطني لحقوق المرأة، تظهر فيه فنانات وكاتبات ومنتجات أفلام وناشطات في المجتمع المدني، والمجال السياسي، وصحفيات مغربيات وهن بصدد قطع خصلة شعر، على إيقاع أغنية « بيلا تشاو » التي أدتها فنانة إيرانية.

    وظهرت في الفيديو الفنانات منى فتو ولطيفة أحرار وقدس جندل، والمنتجات لمياء الشريبي وبهيجة ليوبي وبشرى ملاك، والمتخصصة في المونتاج زينب الهردوز، والكاتبات بهاء الطرابلسي ونرجس الرغاي، والناشطات الجمعويات خولة أسباب بن عمر ونعيمة الصنهاجي وغزلان بنعشير وليلى أعشي ونادية الدغمي، والصحفيات وكاتبات الأعمدة سميرة سيطايل، حسناء الداودي، غزلان الطيبي، وعائشة الزعيمي سخري، وغيثة التوزاني ونادية لاركط، والبرلمانية نايلة التازي، إلى جانب الناشطتين في المجال السياسي فتيحة العيادي ونعيمة فرح.

    ويتعلق الأمر بالنسبة لكل هؤلاء النساء، بتعبئة ضد جميع أشكال العنف ضد المرأة .وبهذه الالتفاتة الرمزية، تتطلع النساء اللائي صورن أنفسهن وهن يقصصن شعرهن ، ل « التعبئة من أجل حريات وحقوق المغربيات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك الملكي يفك لغز إعتداء شنيع على شخص بضواحي سطات

    برشيد/ نورالدين حيمود

    تمكنت مصالح الدرك الملكي سرية سطات، في ظرف قياسي وجيز، تحت القيادة الفعلية للقائد الإقليمي لسرية سطات، بناء على توجيهات القائد الجهوي الجديد، من فك لغز جريمة الاعتداء الشنيع، الذي تعرض له شخص احتجزته عصابة إجرامية خطيرة، تنشط في مجال الحيازة والإتجار في المخدرات، وهي الواقعة التي إهتزت على وقعها الجماعة الترابية، خميس سيدي محمد بن رحال، الواقعة ضمن المجال الجغرافي لعمالة إقليم سطات.

    ووفقا للمعطيات حصلت عليها الصحيفة الإلكترونية كش 24، من مصادر جيدة الإطلاع، فقد تمكنت فرقة دركية ظهر اليوم السبت، الموافق ل 8 أكتوبر الجاري، من إيقاف واعتقال الرأس المذبر لهذه الجريمة البشعة، ينشط بدوره في مجال الحيازة والاتجار في الممنوعات، وذلك إثر مطاردة أمنية لصيقة نفذتها مصالح درك سرية سطات، على مستوى الجماعة الترابية السالف ذكرها، حينما كان الجاني المفترض على مثن سيارة من نوع سيارة ” هيونداي أكورد “.

    توقيف واعتقال العقل المذبر، لهذه العصابة الإجرامية الخطيرة، جاء نتيجة كمين محكم و سياسة إستباقية نهجتها المصالح الدركية التابعة للمركز القضائي سرية سطات، أسفرت في وقت ملحوظ، عن توقيف المعني بالأمر، المشتبه به في واقعة الاعتداء على شخص بواسطة السلاح الأبيض، بعد تعريضه للتعذيب لأسباب لازالت مجهولة ، الشيء الذي استدعى نقله نحو مستعجلات المركز الاستشفائي الحسن الثاني بعاصمة الشاوية ورديغة، في حالة حرجة قصد تلقي الإسعافات الضرورية اللازمة.

    وزادت المصادر نفسها في تصريح لكش 24، أن تحقيقا معمقا أنجزته المصالح الدركية، بتنسيق مع سرية الدرك الملكي سطات، مكن من تحديد هوية المشتبه فيه، بناء على معلومات قضائية دقيقة، تم الحصول عليها واستثمارها لفائدة البحث التمهيدي، الذي جري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات.

    وتعود تفاصيل هذه الواقعة إلى بداية الأسبوع الجاري، حينما انتشر الخبر على وسائل التواصل الاجتماعي، على شكل مقاطع ڤيديو، يوثق عملية الإعتداء الشنيع الذي تعرض له الضحية، قبل أن يسقط مضرجا في دمائه متأثرا بجروح خطيرة، على مستوى الرأس وأنحاء متفرقة من جسده.

    وحسب إفادات استقتها جريدة كش 24، من مصادر جيدة الإطلاع، فإن المعتدى عليه، الذي يرجح أن له عداوة أو علاقات مشبوهة مع تاجر المخدرات الموقوف والمحروس نظريا، عمد إلى التنقل من المنطقة سالفة الذكر، سيرا على الأقدام بسبب انعدام وسائل النقل، قصد شراء الممنوعات.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن المعتدى عليه تصادف بتاجر المخدرات الموقوف، الذي قد تكون له معه معرفة قبلية، إثر وصوله إلى النفوذ الترابي خميس سيدي محمد بن رحال، مقترحا عليه مرافقته على مثن السيارة، قبل أن يفاجئه بعد وصولهما إلى إحدى المناطق القاحلة، باعتداء بواسطة السلاح الأبيض بعد تجريده من ملابسه.

    الحادث استنفر كافة الأجهزة الأمنية، بما فيها مصالح الشرطة الولائية التابعة لولاية أمن سطات، والتي فعلت حملات تمشيطية واسعة، بمختلف المناطق المحاذية لمكان النازلة، من أجل توقيف المتورط في هذه الجريمة تنفيذا لتعليمات النيابة العامة، لدى الدائرة القضائية سطات، إلى أن نجحت عناصر درك سرية سطات، في إيقافه و اعتقاله، في انتظار عرضه، على أنظار الوكيل ممثل الحق العام، للنظر في صك الإتهامات الموجهة إليه، والقيام بالمتطلب واتخاد المتعين في شأنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أمنستي” تحصي مقتل 66 متظاهرا برصاص القوات الإيرانية

    العمق المغربي

    أحصت منظمة العفو الدولية اليوم ما لا يقل عن 66 قتيلا، من بينهم أطفال، برصاص قوات الأمن الإيرانية بعد أن أطلقت الذخيرة الحية والكريات المعدنية والغاز المسيل للدموع على المحتجين والمارّة والمصلين خلال حملة قمع عنيفة بعد صلاة الجمعة في 30 سبتمبر المنصرم في زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان.

    ومنذ تلك الواقعة، تضيف المنظمة، قُتل 16 شخص آخر في حوادث منفصلة في زاهدان وسط حملة القمع المستمرة ضد الاحتجاجات. وتشير الأدلة التي تم جمعها من النشطاء وعائلات الضحايا وشهادات شهود العيان وصور ومقاطع فيديو من الاحتجاجات إلى أنه من المرجح أن تكون الحصيلة الحقيقية للقتلى في زاهدان ثيقلة.

    وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار: “إن السلطات الإيرانية أظهرت مرارًا وتكرارًا تجاهلًا تامًا لقدسية الحياة البشرية ولن يردعها شيء عن مسعاها للحفاظ على السلطة”، مضيفة أن العنف القاسي الشديد الذي تمارسه قوات الأمن الإيرانية لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة للإفلات الممنهج من العقاب والاستجابة الضعيفة من جانب المجتمع الدولي”.

    وقالت المنظمة الدولية إن الأدلة التي جمعتها أظهرت أنّ غالبية الضحايا أصيبوا بطلقات في مناطق الرأس والقلب والرقبة والجذع، مما يكشف عن نية واضحة للقتل أو إلحاق أذى جسيم.

    واندلعت قبل حوالي شهر الاحتجاجات على وفاة مهسا أميني، وهي شابة تبلغ من العمر 22 عاما من إقليم كردستان الإيراني، توفيت بعد أن احتجزتها “شرطة الأخلاق” في طهران بسبب “ملابسها غير اللائقة”.

    وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية توقيف العشرات وضبط كميات من المواد المتفجرة على خلفية الاحتجاجات التي تجتاح عدة مدن. وقال بيان الوزارة إنها أوقفت 9 أجانب من ألمانيا وبولندا وإيطاليا وفرنسا وهولندا والسويد في أماكن الاحتجاجات داخل البلاد، إلى جانب توقيف 49 شخصا قالت إن لهم علاقة بمنظمة “مجاهدي خلق”.

    ووفقا لبيان الوزارة، فقد تمثّل دور المعتقلين في نشر أخبار كاذبة بهدف تحريك المحتجين والقيام بعمليات إرهابية وتخريب الأملاك العامة ومواجهة قوات الشرطة، وأضافت أنها اعتقلت كذلك 77 شخصا اتهمتهم بالعلاقة بتنظيمات كردية مسلحة، كالحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وحزبي كومله وبيجاك.

    وأشارت الوزارة إلى أنها اعتقلت أيضا 5 أشخاص ينتمون إلى ما وصفتها بالجماعات الإرهابية التكفيرية، وقالت إنه كان بحوزتهم 36 كيلوغراما من المواد المتفجرة كانوا ينوون استعمالها في الاحتجاجات، وأوضح بيان الوزارة أن قوات الأمن ألقت القبض على عناصر مؤيدة للنظام الملكي، وأخرى من البلطجية وأصحاب السوابق خلال الاحتجاجات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهر الجرائم ضد النساء.. قصص من ضحايا قمع الاحتجاجات في إيران

    في مقطع فيديو سجلته بنفسها بينما كانت تستعد للنزول إلى الشارع، قالت هاديس نجفي (22 عاما) “آمل فعلا أن أشعر بعد أن يكون كل شيء قد تغير بعد سنوات من اليوم، بالفرح لمشاركتي في هذا الاحتجاج”.

    بعيْد تسجيلها هذه الرسالة على هاتفها النقال، قتلت نجفي أثناء مشاركتها في تظاهرة في الشارع في 21 شتنبر في كرج خارج طهران. وحسب منظمة العفو الدولية، قتلت نجفي برصاصات عدة أطلقتها قوات الأمن عن قرب وأصابتها في الوجه والرقبة والصدر.

    ونجفي واحدة من عشرات الأشخاص الذين تقول منظمات حقوقية إنهم قتلوا في قمع قوات الأمن الإيرانية للتظاهرات التي اندلعت احتجاجا على مقتل مهسا أميني خلال احتجازها لدى شرطة الأخلاق منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

    وكسرت الاحتجاجات المحرمات في إيران، إذ تتردد خلالها هتافات ضد النظام، فيما تخلع نساء حجابهن. لكن قوات الأمن ردت مستخدمة قوة قاتلة تقول منظمة العفو الدولية إنها تثير مخاوف من وجود نية لقتل المتظاهرين.

    في مقطع فيديو سجلته عائلتها المكلومة، حملت شقيقة نجفي حقيبة ظهر كانت مع هاديس لدى إطلاق النار عليها، وبدت مغطاة بالدماء.

    وقالت الشقيقة في مقطع الفيديو: “وقفت شامخة وخرجت بفضل مهسا أميني”. وأضافت “فقدنا هاديس، ولا نخاف من أي شيء”. وأكدت والدتها الثكلى “ابنتي قتلت بسبب الحجاب، ومن أجل مهسا أميني. فقدت حياتها من أجل مهسا. أرادت إبقاء اسم مهسا حيا”.

    وتقول “منظمة حقوق الإنسان في إيران” (IHR) التي تتخذ من النرويج مقرا، إن أكثر من تسعين شخصا بينهم سبع نساء قتلوا في حملة القمع، بينما تشير منظمة العفو الدولية إلى أنها تأكدت من أسماء 52 قتيلا بينهم خمس نساء وفتاة وخمسة فتيان.

    والنساء اللواتي قتلن لم تكن لديهن خبرة سابقة في النشاط السياسي، حسب أقاربهن، وخرجن إلى الشوارع من أجل حركة يعتقدن أنها قد تجلب بصيص أمل غير مسبوق.

    وتقول المديرة التنفيذية لمركز عبد الرحمن بوروماند في واشنطن رؤيا بوروماند: “كانت النساء في طليعة هذه الحركة وأول احتجاج نظمته نساء كرديات”.

    وشهد تشييع أميني، وهي إيرانية كردية (اسمها الكردي زينة) في بلدتها سقز في محافظة كردستان الاحتجاجات الأولى التي خلعت خلالها النساء الحجاب، في تحد لقواعد اللباس الصارمة للجمهورية الإسلامية.

    وقالت بوروماند إن قوات الأمن “قتلت من دون تردد. أطلقت النار حتى قبل خروج الحركة عن السيطرة”.

    وقتلت مينو مجيدي (62 عاما) برصاصة أطلقتها قوات الأمن خلال تظاهرة في 20 شتنبر في مدينة كرمانشاه التي يقطنها أكراد في شمال غرب إيران، كما ذكرت منظمة “هينغاو” الحقوقية ومقرها النروج.

    وفي صورة تنطوي على كثير من التحدي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت إحدى بنات مجيدي بجانب قبر والدتها المغطى بالزهور، من دون شيء على رأسها، مرتدية اللون الأسود بينما لفت عنقها بوشاح أبيض. وبدت حليقة الرأس، فيما أمسكت بيدها خصلات الشعر الطويلة التي قصتها، في إشارة تضامن واضحة مع والدتها ومهسا أميني.

    كما أوردت حسابات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي نبأ وفاة غزالة شيلوي (32 عاما)، وهي متسلقة جبال قتلت بالرصاص في 20 شتنبر في مدينة آمل المطلة على بحر قزوين ونشرت لقطات مروعة لحزن عائلتها في جنازتها.

    أما حنانة كيا (23 عاما) فقتلت في اليوم نفسه في مدينة نوشهر، بحسب مصادر عائلية ونشطاء. وذكرت منظمة العفو الدولية أن صديقين قالا إنها قتلت بالرصاص وهي في طريقها إلى المنزل من زيارة الطبيب. ويقول ناشطون إن جميع الضحايا تقريبا قتلوا بعد إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة.

    لكن سارينا إسماعيل زاده (16 عاما) على غرار هاديس نجفي من كرج، قتلت بسبب ضربات على الرأس بالهراوات بأيدي قوات الأمن في 23 شتنبر، حسب منظمة العفو الدولية. وقالت المنظمة إنه في إطار تكتيك يتبعونه بشكل متكرر، أخضع رجال الأمن والاستخبارات الإيرانية أسرة الفتاة ل”مضايقات شديدة” لإجبارها على الصمت.

    وفقدت نيكا شهكرامي في 20 شتنبر بعد توجهها للانضمام إلى احتجاج في طهران، قبل أسبوعين من احتفالها بعيد ميلادها السابع عشر، كما كتبت عمتها أتاش شهكرامي على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكتبت شهكارامي أنه سمح لعائلتها أخيرا برؤية الجثة في الأول من أكتوبر، وكان من المقرر أن تدفنها في مسقط رأسها في مدينة خرم آباد في محافظة لورستان في عيد ميلادها السابع عشر.

    لكن خدمة اللغة الفارسية في شبكة “بي بي سي” وشبكة “إيران واير” أفادتا بأن السلطات احتجزت الجثة ودفنتها سرا الإثنين في قرية أخرى لتجنب إقامة جنازة قد تثير احتجاجا.

    في الوقت نفسه، اعتقلت أتاش شهكرامي، بحسب وسائل إعلام التقارير. وقد توقف نشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي منذ الثاني من أكتوبر.

    وقالت بوروماندي “هذه ليست النهاية. سيواصلون اعتقال الناس وسيواصلون إطلاق النار، طالما الناس يخرجون إلى الشوارع. ولا يوجد مكان آخر للتعبير عن معارضة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة لشركة آبل؟ البرلمان الأوروبي يوافق على منفذ شحن موحد للمحمول

    يتعين على شركة « آبل » تغيير سلك التوصيل لشحن هواتفها المباعة في أوروبا بحلول عام 2024 بعد أن وافقت دول الاتحاد الأوروبي والمشرعون اليوم الثلاثاء (4 أكتوبر/تشرين الأول 2022) على منفذ شحن موحد للهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية والكاميرات.

    ويؤيد تصويت البرلمان الأوروبي على مشروع القانون، اتفاقا أبرم بين مفاوضين من البرلمان ودول التكتل في حزيران/ يونيو الماضي. ومن المقرر أن يوافق وزراء البيئة في الاتحاد الأوروبي رسميا على مشروع القانون في وقت لاحق الشهر الجاري، قبل أن يدخل حيز التنفيذ.

    جاء التدخل السياسي، الذي قالت المفوضية الأوروبية إنه سيجعل الحياة أسهل بالنسبة للمستهلكين ويوفر لهم المال، بعد أن فشلت الشركات في التوصل إلى حل معاً.

    ويتم شحن أجهزة آيفون باستخدام كابل لايتنينغ، بينما تستخدم الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد كابل النمط سي من الناقل التسلسلي العام (يو إس بي-سي USB-C).

    ولم ترد شركة آبل على الفور على طلب للتعليق. وكانت الشركة حذرت في وقت سابق من أن الاقتراح سيضر بالابتكار ويتسبب في تكدس تلال من النفايات الإلكترونية.

    ووفقاً للاتفاق، سيكون الشاحن من هذا النوع هو نمط الشحن الموحد في الاتحاد الأوروبي، ويشمل ذلك الأجهزة اللوحية والقارئات الإلكترونية والكاميرات الرقمية وسماعات الأذن وسماعات الرأس ومكبرات الصوت المحمولة ولوحات المفاتيح وفئران الكمبيوتر، إضافة إلى أجهزة المساعدة المنزلية المحمولة، بصرف النظر عن الشركة المصنعة لها.

    ويتيح التشريع للمستهلكين شراء معدات الشحن بشكل منفصل عن الأجهزة. وسيشمل القرار أجهزة الكمبيوتر المحمولة أيضاً، اعتباراً من 2026.

    وقال محللون إن هذه الخطوة قد تصبح عاملاً محركاً للمبيعات بالنسبة لشركة آبل في عام 2024، من خلال تشجيع المزيد من الأوروبيين على شراء أحدث الأجهزة بدلا من التي لا تعتمد على كابل يو.إس.بي – سي.

    وقال أنغيلو زينو، وهو محلل أبحاث لدي (سي.إف.آر.إيه)، إن من الممكن أن يقنع ذلك المستهلكين بشراء هاتف جديد أحدث في وقت أقرب.

    وظل الاتحاد الأوروبي يضغط على مدى أكثر من عقد من أجل توحيد شواحن الهواتف المحمولة، مدفوعا إلى ذلك بشكاوى مستخدمي هواتف آيفون وأندرويد من اضطرارهم لتبديل الشواحن المختلفة باختلاف أجهزتهم.

    ووفقا لتقديرات المفوضية الأوروبية، فإن أجهزة الشحن التي يتم التخلص منها تتسبب في نفايات إلكترونية تصل إلى 11 ألف طن سنوياً. ويهدف التشريع إلى تقليل حجم النفايات الإلكترونية وتحسين رضا المستهلكين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشكلة صرير الأسنان وتأثيرها على أوجاع الرأس والمفاصل!

    يعاني الكثيرون أثناء النوم من مشكلة صرير الأسنان دون معرفتهم بذلك. ويقصد بصرير الأسنان بانه عملية إطباق الأسنان على بعضها البعض أو احتكاكها ببعضها البعض بشدة مما يحدث صوتا قد يسبب تلف الأسنان.

    ولصرير الأسنان عواقب وخيمة، إذ يؤدي احتكاك الأسنان وحدوث نخر فيها وأضرار بالغة في غضاريف مفصل الفك. ولصرير الاسنان تأثير سلبي على الجسم بأكمله أيضاً، إذ يؤدي ذلك إلى آلام في الرأس وتشنجات وأوجاع بالظهر.

    ويرى فالك أيفرت، أخصائي جراحة الفك، أن تركيب حشوة الأسنان بشكل خاطئ هو أحد أهم أسباب احتكاك الأسنان، ما يؤدي إلى طحن المادة المزعجة ليلاً. ويؤكد أيفرت أن التعرض للضغوط والتوترات يؤدي إلى صرير الأسنان أيضاً.

    ثروة غنية للجسم.. ما هي فوائد الحليب لصحة الأسنان؟

    أما أولى خطوات العلاج، فتتمثل بمعرفة طبيب الأسنان لسبب الاحتكاك ومكانه ومن ثم يتم وضع جبيرة للحفاظ على الأسنان، إضافة إلى ضرورة علاج آثار الاحتكاك.

    ويؤكد أخصائي جراحة الفك أن وضع جبيرة الأسنان وحده لا يكفي لحل مشكلة الصرير، إذ لابد من علاج السبب الحقيقي للاحتكاك، وهو حالة التوتر والضغط التي يتعرض لها المرء. وينصح الطبيب أيفرت بالعلاج الطبيعي والتنويم المغناطيسي والوخز بالإبر، التي يرى أنها طرق بديلة تساعد الجسم على تخفيف حدة التوتر والقضاء على صرير الأسنان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناتو يحذر حلفاءه من « تسونامي » بعد اختفاء غواصة « يوم القيامة » الروسية

    واختفت غواصة بيلغورود النووية، التي تعرف أيضا باسم « غواصة يوم القيامة »، وهي واحدة من أضخم الغواصات في العالم، من قاعدتها الرئيسية في القطب الشمالي.

    ويعني هذا أن الغواصة قد تكون في طريقها إلى بحر كارا لاختبار القنبلة النووية التي تحملها « بوسيدون »، وفقا لمذكرة تحذير من حلف شمال الأطلسي سُربت إلى وسائل الإعلام الإيطالية في نهاية الأسبوع.

    وأرسل الناتو تحذيرا إلى الحلفاء بأن الغواصة قد اختفت، لكنه قال إنه « لا يزال يُعتقد أن الغواصة تعمل في القطب الشمالي »، وفق ما ذكرت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية.

    ولم يتضح بالضبط متى تم إرسال التحذير، لكن صحيفة « لا ريبوبليكا » الإيطالية كانت قد أبلغت عن هذا التحذير لأول مرة، الأحد.



    لماذا بيلغورود


    لدى الغواصة النووية قوة نارية قادرة على محو مدن بأكملها، فضلا عن قدرات على توليد موجات تسونامي إشعاعية ضخمة في البحار، مما يمكّنها من تدمير مدن ساحلية وجعلها غير صالحة للحياة.

    يتجسد السلاح الذي تحمله في 6 طوربيدات نووية من نوع بوسيدون (صواريخ نووية)، ويبلغ حجم الواحد منها حجم حافلة مدرسية.

    « بيلغورود » تعمل منذ يوليو الماضي، ويمكنها أن تبقى 120 يوما تحت الماء، دون الحاجة إلى العودة إلى السطح.

    الغواصة تحمل « بوسيدون »، وهو سلاح يأخذ شكل مركبة مسيرة عن بعد، قادرة على السفر تحت الماء لمسافات طويلة، تصل إلى 9650 كلم تقريبا تحت الماء.

    يتم استخدام المركبة لتفجير رأس حربي نووي مثبت في مقدمتها، بقوة 2 ميغا طن، أي أكثر من 130 ضعف حجم القنبلة التي ألقيت على هيروشيما.

    من شأن ذلك أن يؤدي إلى تسونامي مشع يصل ارتفاعه إلى 487 مترا، مصمم لإغراق المدن الساحلية وتركها أرضا للنفايات النووية.



    هل هذا السيناريو قيد التنفيذ

    شكك مراقبون في صحة هذه التقارير، أو على الأقل في صحة استخدام بيلغورود الآن، لعدة أسباب:

    * الغواصة التي يبلغ طولها نحو 183 مترا، هي واحدة من أكبر الغواصات في العالم، وبالتالي يعد وصولها إلى بحر البلطيق دون أن يتم اكتشافها أمرا بالغ الصعوبة.

    * من غير الواضح ما إذا كان هناك وقتا كافيا لبيلغورود للانتقال من قاعدتها الرئيسية في البحر الأبيض إلى بحر البلطيق، على مسافة حوالي 4800 كلم، دون ملاحظة غيابها.

    * لم يتم اختبار الرأس الحربي مطلقا، بسبب الحظر الدولي على تجارب الأسلحة النووية.

    * كسر هذه المعاهدات عن طريق اختبار بوسيدون – حتى في المياه النائية في القطب الشمالي – سيكون خطوة استفزازية من قبل روسيا.

    وتأتي أنباء الاختبار المحتمل وسط صخب روسي بشأن استخدام أسلحة نووية مرتبطة بحرب أوكرانيا، حيث أعاقت إمدادات الأسلحة الغربية القوات الروسية من تحقيق الأهداف التي تسعى لها في حربها على أوكرانيا.
      العلم الإلكترونية – سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الخاصة طنجة المتوسط تعلن عن افتتاح الفرع الثالث لمدرسة “1337” لتكوين الشباب في مجال المعلوميات بدون شواهد

    تم اختيار أكثر من 200 طالب ليكونوا في أول دفعة لمدرسة 1337 MED، المحدثة بشراكة بين مجموعة طنجة المتوسط وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومدرسة 42 حسب ما أعلنت الوكالة الخاصة طنجة المتوسط .

    وأبرزت الوكالة، في بيان صحافي، أن فرع مدرسة 1337 الواقعة بالقرب من الرأس الأسود (كابو نيغرو)، فتح أبوابه في شهر مارس الماضي من خلال تنظيم مرحلة “المسبح”، باعتبارها آخر مرحلة قبل الولوج إلى مدرسة 1337.

    وأضاف المصدر نفسه أن هذه المرحلة شهدت مشاركة أكثر من 300 مرشح من أجل اجتياز مجموعة من الاختبارات التطبيقية موزعة على مدة شهر كامل دون انقطاع، حيث سمحت بتحديد المرشحين الأكثر حماسا والذين أثبتوا قدراتهم في مجال الإعلاميات، مشيرا إلى أن هذه المرحلة، باعتبارها تجربة إنسانية حقيقية، شكلت فرصة لإظهار مدى إقبال المرشحين على المنهجية التربوية الفريدة والمبتكرة التي تقدمها المدرسة.

     

    بالإضافة إلى ذلك، ستعتمد المدرسة، المجهزة بـ210 جهاز iMAC من الجيل الجديد، متصلة بخط أنترنت فائق السرعة وكذا بأحدث خوادم لتخزين البيانات بطاقة استيعابية كبيرة، على نظام تعليمي دون مدرسين أو مناهج دراسية.

    وأوضح البلاغ أن البيداغوجية المتبعة تقوم على ثلاثة محاور تتمثل في “التعلم بالأقران”، وهو منهج يرتكز على التعلم بين الطلبة والذكاء الجماعي، و”التلعيب” ويعتمد على مبدأ الارتقاء بين المستويات كما هو الحال في الألعاب الإلكترونية، حيث ينتقل الطالب إلى المستويات الأعلى بعد اكتسابه للمهارات الدنيا، ثم “التحرر الزمني”، الذي يتيح لكل طالب إمكانية التقدم حسب وتيرته الخاصة بصفة مستقلة ومنفردة.

    وفي إطار السعي الدائم لتحسين مستوى التشغيل، وخاصة في صفوف الشباب الناشط، ستساهم مدرسة 1337 MED في مواءمة الكفاءات الرقمية مع متطلبات سوق الشغل وإتاحتها بشكل حقيقي ضمن القطب الاقتصادي الثاني للبلاد.

    وتتواجد مدرسة 1337 MED في قلب منظومة صناعية غنية تُقْبِلُ على رهانات كبيرة في مجال التحول الرقمي. وتحظى المدرسة باهتمام العديد من الشركات الوطنية والدولية التي قامت بزيارتها فور افتتاحها، تأكيدًا على الاهتمام التي توليه للقدرات التي يطورها الطلبة في شتى المجالات الرقمية.

    وتمتد مدرسة 1337، التي تبعد ساعة واحدة عن مدينة طنجة، على مساحة 2.000 متر مربع وتتوفر على العديد من فضاءات للعمل الجماعي التي تتميز بكونها متعددة الوظائف ومشبعة بثقافة المبرمجين، مع أزيد من 12 ألف متر مربع من البنيات التحتية الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره