الوسم: الرشوة

  • حقوقيون يحذرون من “عودة” متابعين قضائيا للتدبير العمومي

    شددت الجمعية المغربية لحماية المال العام ، أن مفسدين ولصوص للمال العام مدانون بأحكام قضائية وتقارير رسمية عادوا بشكل أقوى للتدبير العمومي.
    وقال رئيس الجمعية محمد الغلوسي إن النقاش العمومي حول القضايا الحقيقية والمصيرية للمجتمع اختفى، واحتل الفضاء كل من “طوطو” و”طاليس”، وحلوى “ميل فوي “، وأشار في تدوينة على فايسبوك، أن وسط كل هذا تمدد الريع والفساد والرشوة والإثراء غير المشروع وسيادة الإفلات من العقاب ووجد لصوص المال العام الفرصة سانحة “للتبوريدة ” دون حياء أو خجل.
    وسبق للجمعية أن نبهت في الكثير من المرات إلى أن منتخبين وسياسيين كثر خاضوا الانتخابات التشريعية والجماعية رغم شبهات الفساد التي تحوم حولهم، بل أكثر من هذا استطاعوا الظفر بمقاعد برلمانية، والوصول إلى المجالس الجماعية.
    و نبهت “فدرالية اليسار الديمقراطي إلى وجود عدة برلمانيين متابعين في قضايا فساد، مشيرة أنه “عندما نكون أمام قضايا فساد معروضة على القضاء، نكون أمام استفهام حول من يشرع لمن؟”، وأبرزت الفدرالية خلال مناقشة مقترح تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب، أول أمس الاثنين، أن البرلمان ليس مكانا للاحتماء من المتابعة القضائية.

    و نبه حقوقيون الى ما اسموه ” اتساع دائرة الفساد ومجالاته، وتنوع مظاهره في الحياة العامة، وهو ما يشكل خطورة حقيقة على مستقبل المجتمع في التنمية والعدالة، وقالت الجمعية المغربية لحماية المال العام في بلاغ لها إن الحكومة الحالية لا تعنيها قضية محاربة الفساد وتخليق الحياة العامة، بل تشكل جزءا من التوجه المناهض لأي تحول ديمقراطي وبناء دولة الحق والقانون.
    واعتبر حماة المال العام أن قضية مكافحة الفساد والرشوة والريع وسياسة الإفلات من العقاب تقتضي رأيا عاما ومجتمعا معبأ تنخرط في تشكيله القوى السياسية والنقابية والحقوقية، لتضييق الخناق على المستفيدين من واقع الفساد والريع وتربية المجتمع على قيم النزاهة والديمقراطية وعدم التسامح الفساد.
    ونبهت الجمعية إلى خطورة تعطيل العدالة في قضايا الفساد ونهب المال العام والذي يتخد تمظهرات عدة، على رأسها طول أمد البحث التمهيدي وطــول أطوار وإجراءات المحاكمـــة وصدور أحكام قضائية هشة، مشددا على أن العدالة مدخل أساسي من المداخل العديدة لتخليق الحياة العامة وردع الفساد والمفسدين.
    وطالبت الجمعية بتسريع الأبحاث التمهيدية في ملفات الفساد والتي استغرقت وقتا طويلا أمام الشرطة القضائية، مع ضرورة إحالتها على القضاء لمحاكمة المتورطين وإصدار أحكام قضائية رادعة تتناسب وخطورة جرائم الفساد المالي، كما دعا حماة المال العام إلى توسيع الأبحاث القضائية في قضية التلاعب في تذاكر مباريات كأس العالم بقطر، وفي استفادة بعض الأشخاص من المال العام ومحاسبة كافة المتورطين في هدر وتبديد الأموال العمومية.
    وجدد البلاغ المطالبة بتجريم الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح وتعديل قانون التصريح بالممتلكات وملاءمة المنظومة القانونية مع الإتفاقيات الدولية لمكافحة الفساد، وأشادت الجمعية باستكمال تركيبة الهيأة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها بعد جمود طويل، معبرة عن املها في أن بشكل ذلك مرحلة فاصلة لمكافحة كل أشكال الفساد والرشوة، ودعت لتوفير كل الشروط الضرورية للهيأة للقيام بمهامها، كما اعتبرت الجمعية أن صدور القانون الإطار المتعلق بالإستثمار مسألة مهمة، وأعربت عن أملها لي أن يكون ذلك لبنة لتشجيع الإسستثمارورفع تحديات التنمية وإنتاج الثروة، وهو ما يستوجب حتما مكافحة كل أشكال الريع والفساد وضمان الولوج إليه وفق مبادئ المساواةو الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
    وكانت الجمعية المغربية لحماية المال العام، طالبت بافتحاص دقيق وشامل للأموال التي تصرف على قنوات القطب العمومي، وذلك بعد الانتقادات التي طالته بخصوص سوء تغطيته للاحتفال بعودة المنتخب المغربي من المونديال، وقال محمد الغلوسي رئيس الجمعية، إن أموالا عمومية ضخمة تصرف على قنوات القطب العمومي، وللأسف الشديد يبدو أنه مازال غارقا في التخلف، وأضاف في تدوينة على فايسبوك، “شاهدنا بؤس هذا الإعلام خلال متابعته للمونديال ونقل مباريات المنتخب الوطني، واليوم تصر القنوات على تذكيرنا بأنه وفي لأسلوب عفا عنه الزمن، كاميرات تبدو أن كاميرات الهواتف وهي بيد هواة أحسن منها، وتعليق دون المستوى يجعلك تشعر بالتقزز وأنت تسمع الاعتداء على اللغة العربية وبأسلوب فج وكأن الأمر يتعلق بدردشة في مقهى”.
    وأكد الغلوسي أن المغاربة يستحقون إعلاما عموميا مهنيا يجعلهم يعيشون الفرح بكل وجدانهم في بيوتهم وخارجها، بدل الفشل الذريع في التعبير عن مشاعرنا الجميلة جميعا اتجاه منتخبنا.
    وتابع “شخصيا لا أعرف لماذا تصرف كل هذه الأموال على إعلام لا يستطيع حتى التجاوب مع لحظات فرح المغاربة، أموال لا تخصص حتى لشراء الكاميرات وكل المعدات الضرورية لنقل أحداث مهمة كحدث قدوم أبطال المغرب وإبهارهم العالم، أبطال كسبوا قلوب العالم وخسر إعلامنا في ترجمة ذلك على أرض الواقع”، وزاد ” لطالما طالبنا في الجمعية المغربية لحماية المال العام بضرورة إجراء افتحاص دقيق وشامل للأموال العمومية التي صرفت على الإعلام العمومي، لتحديد أوجه صرفها وجدوى صرفها وتقييم شامل لبرامج قنوات القطب العمومي، واليوم نجدد مطالبنا بخصوص ذلك، لأن هناك من يصر على احتقار ذكاء المغاربة والتنغيص عليهم والإبقاء على الرداءة عنوانا وقدرا محتوما”.
    وشدد على أن مهزلة الإعلام العمومي تقتضي محاسبة المسؤولين الساهرين عنه، والذي أثبت اليوم أنه بعيد عن أبجديات المهنية والحرفية، مضيفا “أشعر بخجل كبير أمام هذه الرداءة والتي لا يستحقها المغاربة، لحظات فرح وحب وسعادة وشموخ وكبرياء يحولها الإعلام العمومي إلى تبهديلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصنف في الرتبة 94 في مؤشر الرشوة

    شددت الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة “ترانسبرانسي” ، على أن المغرب يعيش وضعية فساد عامة، دون وجود آفاق للخروج من هذه الوضعية، حيث تظل كل التوصيات الصادرة للبلد حبرا على ورق ولا تجد آذانا صاغية لتفعيلها على أرض الواقع، وتوقفت “ترانسبرانسي المغرب” خلال ندوة نظمتها الثلاثاء لـ”تقديم وضعية الرشوة من خلال مؤشر الرشوة لسنة 2022 ومؤشر الميزانية المفتوحة 2021 ومؤشر الديمقراطية” على التقهقر الذي يعرفه المغرب في التصنيفات الدولية المرتبطة بالفساد، حيث يحافظ على تموقعه في المراتب المتأخرة.
    ففي مؤشر ملامسة الرشوة احتل المغرب سنة 2022 المرتبة 94 من أصل 180 دولة، بـ 38 نقطة، ليتراجع بسبع مراتب مقارنة مع سنة 2021، و14 مرتبة مقارنة مع 2011، و21 مرتبة مقارنة مع 2018، ليكون تصنيف المغرب في 2022 هو الأسوأ على مستوى مؤشر الرشوة.
    وأبرزت ترانسبرانسي أن الرشوة متفشية في الإدارات العمومية بشكل كبير، ويلامسها المواطن في حياته اليومية، حتى وإن كانت حدتها تتفاوت حسب الإدارات والقطاعات.
    وأكد عز الدين أقصبي عضو الجمعية وأستاذ الاقتصاد الترابط الكبير بين تفشي الفساد وغياب الديمقراطية، فالبلدان الموجودة في المراتب المتقدمة على مستوى مؤشر الديمقراطية هي الدول التي تعرف انخفاضا كبيرا في الفساد، وكلما قل منسوب الديمقراطية كلما زادت حدة الفساد وتفشيه.
    وأوضح أقصبي أن المغرب يحتل المرتبة 95 في مؤشر الديمقراطية، ويشهد بالتالي تفشيا كبيرا للفساد، فالديمقراطية بالمغرب تقتصر على الواجهة لتحسين الصورة على المستوى الخارجي، في حين أن الواقع المعاش مختلف، ولفت أقصبي إلى أن محاربة الفساد تكون عبر مؤسسات ديمقراطية، وتفعيل دولة الحق والقانون، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهو ما يغيب عن المغرب.
    و توقفت “ترانسبرانسي المغرب” على المرتبة غير الجيدة للمغرب على مستوى مؤشر الميزانية المفتوحة، وهو المؤشر المرتبط بمدى الوصول إلى المعلومة، ومراقبة الميزانية من طرف المؤسسات المعنية، وكذا مشاركة المواطنين في هذه الميزانية من البداية إلى النهاية.
    ورصد عبد العزيز النويضي الكاتب العام للجمعية وجود ثغرات كثيرة في قانون الحصول على المعلومة، إضافة إلى عدم احترامه وتطبيقه، ومنع الصحافيين من الوصول للمعلومة، ناهيك عن غياب مؤسسات مستقلة لمراقبة المالية العمومية.
    وأكد النويضي أن محاربة الفساد تبقى مرتبطة بالحكامة الجيدة الغائبة في المغرب وبالديمقراطية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهو المبدأ الدستوري المعطل، ووجود مؤسسات مستقلة وليس مؤسسات شكلية لا تقوم بواجبها.
    ونبه المتحدث إلى أن هيئات الرقابة بالمغرب غير مفعلة، ومفتشيات الوزارات تعرض نتائجها على الوزير الذي له إمكانية التجميد، ناهيك عن أن التشريع غير جيد على مستوى محاربة الفساد، ولا يوجد تجريم للإثراء غير المشروع، وحتى في تطبيق التشريع الموجود هناك انتقائية في المتابعات ومؤسسات لا تحاسَب.
    وخلصت ترانسبرانسي المغرب إلى أن المغرب لم يقم بشيء لتغيير واقع الفساد، فالتشريعات الموجودة على علاتها لا تنفذ، كما هو الشأن بالنسبة لقانون الحصول على المعلومة، والفساد عام ومعمم دون وجود مؤسسات حقيقية لمناهضته، ووضعية الإفلات من العقاب مستمرة.

    وأظهر تقرير نشرته منظمة الشفافية الدولية، الثلاثاء، على موقعها الرسمي أن الفساد السياسي أصبح مستشريا في المنطقة العربية، معتبرا أنه هو الذي يغذي “الصراع المستمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
    وأورد التقرير قول كندة حتر، المستشارة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة إن “الفساد السياسي أصبح مستشريا في المنطقة العربية، بحيث تسعى الحكومات للاستحواذ على السلطة وتقييد الحقوق والحريات العامة، وإثارة الاضطرابات المدنية وتوجيه الموارد بعيدا عن آليات مكافحة الفساد وأطر النزاهة السياسية”.
    وحذرت الخبيرة الدولية من أن دوامة الفساد والعنف المميتة ستستمر في التصاعد في المنطقة ما لم يعزز قادتها “الجهود لحماية حقوق الناس واحترام صوتهم “.
    ويظهر المؤشر الذي أصدرته المنظمة، الثلاثاء، “انتشارا للفساد في جميع أنحاء العالم – ولا يستثنى من ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    وبحسب مؤشر مدركات الفساد (CPI) لعام 2022 فإنه منذ عام 2017 لم يحرز أي بلد تقدما ملحوظا في مكافحة الفساد”، وخلص مؤشر مدركات الفساد لعام 2022، إلى أن “الحكومات الفاسدة تفتقر إلى القدرة على حماية الشعوب، بينما من المرجح أن يتحول السخط العام هناك إلى أعمال عنف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق 38 نقطة فقط متراجعا ب7نقط في مؤشر إدراك الرشوة لمنظمة ترانسبارنسي

    تراجع المغرب في مؤشر إدراك الرشوة الذي تعتمده منظمة تؤانسبارنسي ب7 نقط مقارنة بمؤشر سنة 2021،و تراجع ب14 نقطة مقارنة مع مؤشر إدراك الرشوة لسنة 2019.
    وقال عبد العزيز النويضي رئيس منظمة ترانسبارنسي المغرب(الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة)، في تصريح صحافي ل”اليوم24″، على هامش تقديم تقرير المنظمة صباح اليوم بالرباط، ان المغرب حقق 38نقطة فقط، من أصل 100  نقطة  مشيرا إلى أن عدة أسباب تفسر تراجع مؤشر الرشوة في المغرب، منها عدم حصول تقدم في التشريع الذي يحارب الفساد في المغرب، وعدم تجريم الاثراء غير المشروع،  وقال إن المغرب لم يلائم  تشريعاته مع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمحاربة الفساد.
    كما اضاف أن هناك حاجة لتلعب الهيئة الوطنية للنزاهة ومحاربة الرشوة دورها وهي في حاجة إلى “دعم سياسي”.
    في نفس السياق  أوضح النويضي أن قضايا حقوق الإنسان والديموقراطية واحترام حرية التعبير لها علاقة بمحاربة الفساد، وأضاف “حين يتم المس بالصحافة التي تمارس التقصي في قضايا الفساد وتمر الانتخابات في أجواء سلبية فكل ذلك يؤثر  هل  تصور الناس للفساد والرشوة”.

    وتعتمد منظمة ترانسبارنسي مؤشر إدراك الفساد لقياس تصور المواطنين لدرجة تفشي الرشوة والفساد  ويتم تنقيط  الدول من 100 نقطة وهي أعلى مستوى  من الشفافية وقلة الفساد  وكلما تراجع التنقيط فإن ذلك مؤشر  على أن البلد تتفشى فيه الرشوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الخارجية والهيئة الوطنية للنزاهة تروم وضع إطار مؤسساتي في مجال الوقاية من الفساد

    تم اليوم الاثنين بالرباط، التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، تروم تعزيز التعاون والتنسيق والتشاور بين الطرفين، وذلك من خلال وضع إطار مؤسساتي في مجال الوقاية من الفساد ومحاربته.

                             

    وتحدد هذه المذكرة، التي وقعها كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ورئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها محمد بشير الراشدي، مجالات التعاون المشترك بين الطرفين.

    ويتعلق الأمر بتبادل التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية والإقليمية والوطنية المتعلقة بتقييم وضعية الفساد ومدى التقدم في مكافحته والوقاية منه ، وقيام الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها بمعالجة وتحليل التقارير المذكورة أعلاه، واستنباط أهم المعطيات والخلاصات المنبثقة عنها، لإستثمارها في بلورة تقاريرها وآرائها وتوصياتها، وتتبع تنفيذ الالتزامات الدولية للمملكة المنبثقة عن التقارير وعن الاتفاقيات المصادق عليها في هذا المجال، بتنسيق مع السلطات والقطاعات والهيئات المعنية، فضلا عن مجالات أخرى يتم الاتفاق بشأنها بين الطرفين.

                         

    وفي هذا الإطار، قال السيد بوريطة إن هذه المبادرة تأتي “في إطار المقاربة التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يحرص عليها، والمتمثلة في الربط بين السياسات الداخلية والتوجهات الخارجية”، مؤكدا أنه ينبغي أن ينتقل المغرب من وضع المستورد للإجابات المتعلقة بالإشكالات التي تعيق النزاهة، إلى مساهم وفاعل في النقاشات الدولية، ومؤثر في القرارات التي يتم اتخاذها، وذلك انطلاقا من تجربته الوطنية، واعتبارا للقيمة المضافة التي يمكن أن يغني بها النقاش الدولي.

                       

    وأضاف السيد بوريطة، في تصريح للصحافة عقب حفل التوقيع، أن هذه المذكرة من شأنها أن تشكل إطارا للعمل على تعزيز “مشاركة المغرب في الاجتماعات الدولية، والإسهام في الاتفاقيات الإقليمية والدولية، وتقديم تجربته للاشقاء في الدول العربية والإفريقية”، معتبرا أن هذا الإطار المؤسساتي سيمكن الطرفين من الاشتغال كفريق واحد على المستوى الدولي.

    كما أشاد الوزير بـ”الحضور الإقليمي والقاري والدولي الكبير للهيئة”، مؤكدا في هذا الإطار أنه ينبغي أن تواكب الشبكة الدبلوماسية الهيئة في عملها على المستوى الخارجي.

    وفي تصريح مماثل، اعتبر السيد الراشدي أن مذكرة التفاهم “ذات أهمية بالغة”، كونها تخلق إطارا للتنسيق بين الطرفين من أجل العمل على تعزيز إشعاع الموقف المغربي من هذه الآفة، وتأكيد عزم المملكة على مكافحة الفساد، فضلا عن إشراك كافة الطاقات والكفاءات في مسار التنمية.

                   

    وأكد رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها أن تفعيل المذكرة قمين بجعل المغرب يضطلع بأدوار فعالة على المستوى الدولي، لاسيما في مجالات مكافحة الفساد، وتخليق الحياة العامة وتحقيق التنمية المستدامة، والمرور من مرحلة الاستفادة من التجارب إلى المساهمة في المجهود الدولي المبذول في هذا الصدد .

    يشار إلى أنه سيتم إحداث لجنة مشتركة بين الطرفين تهدف إلى السهر على تنزيل ما ورد في مواد هذه المذكرة من خلال دراسة واعتماد الأنشطة المشتركة، ومتابعة تنفيذها في إطار برنامج عمل سنوي يسطر الأهداف العملياتية ويحدد الالتزامات الخاصة بكل طرف،كما تعمل على تقييم النتائج المترتبة عنها.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “هيئة محاربة الرشوة” يوضح مهام الهيئة ومجالات تدخلها لمكافحة الفساد ويستعرض منجزاتها في 4 سنوات-فيديو

    نبه محمد بشير الراشدي، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، أن محاربة الفساد يجب أن تتجاوز سؤال الإرادة، لأنه إذا لم تكن هناك إرادة فلن تكون هناك مساءلة، بل نحتاج إلى العزيمة والجرأة والمساءلة عن النتائج، بما في ذلك مساءلة الهيئة ذاتها عن النتائج التي حققتها، مشددا على أن الفساد ظاهرة معقدة وهو ما يقتضي تعبئة جميع المتدخلين.

    وقال الراشدي، الذي حل “ضيفا خاصا” على موقع “Le Site info”، إن الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، تشكل رافدا أساسيا لتدعيم الاستراتيجيات والسياسات العمومية في مجال محاربة الرشوة والفساد بصفة عامة، مبرزا بشكل مفصل مسؤوليات هذه الهيئة ومجالات تدخلها وآليات إشتغالها.

    كما سلط الضوء على الآليات التي تعتمدها الهيئة لضمان التأطير القانوني والمسطري لممارسة مهام تلقي الشكايات والتبليغات وإنجاز الأبحاث والتحريات، بالإضافة إلى التعريف بأنشطتها الوظيفية في مجال التعاون والدعم، متحدث عن تدبيرها الإداري والمالي، مؤكدا في هذا الإطار أن الهيئة تتمتع بإستقلالية تامة.

    وشدد الراشدي على أن الهيئة الوطنية للوقاية من الرشوة ومحاربتها لديها من الكفاءات ما يمكنها من القيام بأدوارها على أكمل وجه، متحدثا أيضا عن مدى التجاوب مع توصياتها ( الهيئة ) الواردة في تقاريرها السابقة، وعن كيفية التعامل مع هاته التوصيات من قبل باقي المتدخلين والشركاء في ذات المجال.

    كما تحدث رئيس الهيئة عن الآليات التي رصدتها الهيئة لتفعيل مهامها في مجال تلقي الشكايات والتبليغات، وكذا منظور الهيئة لتثبيت البعد الاستراتيجي المطلوب للوقاية ومكافحة الفساد، فضلا عن التعريف بأنشطة الهيئة الوظيفية في التعاون الوطني والدولي، منبها إلى أن ترتيب المغرب على المستوى الدولي يظل غير مرض.

    من ناحية أخرى، تطرق رئيس الهيئة إلى موضوع “الإثراء غير المشروع”، ورأي هيئته فيه كما في مسودة مشروع تعديل قانون المسطرة الجنائية عموما، مشددا على ضرورة التوفر على منظور تشريعي ملائم وناجع لمكافحة الفساد والرشوة من أجل دينامية مجتمعية ومؤسساتية بناءة لمكافحة الفساد.

    كما توقف الراشدي عند المحطة الانتقالية للهيئة، متحدثا عن الانجازات التي تحققت خلال هاته الفترة، التي امتدت إلى أربع سنوات، حيث تم إعداد 34 تقريرا وموضوعا خلالها، تضمنت أزيد من 1000 اقتراح وتوصية تروم خلق شروط الانتقال نحو واقع يسمح بتقليص آفة الفساد في المغرب بشكل كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف عون سلطة برتبة “شيخ” بسبب الإبتزاز في السطات

    آش واقع 

    أحيل عون سلطة برتبة شيخ بمدينة سطات، على أنظار وكيل الملك بابتدائية المدينة، وذلك إثر توقيفه بتهمة ابتزاز مواطنين في مبالغ مالية.

    وفي تفاصيل الواقعة، ذكرت مصادر محلية، أن عون السلطة تورط في ابتزاز شخص مقابل 50 درهما، كما ابتز سيدة أخرى في مبلغ 2000 درهما مقابل حصولها على رخصة بناء،مضيفة بأن السيدة قامت بتوثيق واقعة ابتزاز العون لها بواسطة شريط قامت بإحالته على السلطات، لتقوم الأخيرة بفتح تحقيق في الموضوع انتهى بتوقيف “الشيخ”.

    وفي السياق، أضافت المصادر نفسها، أن العون المعني بمسطرة التوقيف سبق أن تورط في ابتزاز مواطنين آخرين في مبالغ مالية، مقابل القيام بخدمة تدخل في نطاق وظيفته، كما تورط في ابتزاز باعة متجولين بالنفوذ الترابي للملحقة التي يشتغل بها.

    والى ذلك، من المقرر أن تتم إحالة العون على المحكمة للبث في الأفعال المنسوبة إليه، فور استكمال التحقيقات المجراة على ذمة هذه القضية، والاستماع لكافة الأطراف ذات الصلة بها.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق مع رجل شرطة متورط في الرشوة والابتزاز بقلعة السراغنة

    آش واقع تيفي

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة بحث قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، خلال الأسبوع الجاري، مع مفتش شرطة ممتاز يعمل بدائرة للشرطة بمنطقة أمن قلعة السراغنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالرشوة والابتزاز.

    ومكنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها الشرطة القضائية بإشراف مباشر من ممثل النيابة العامة المختصة، على ضوء بلاغ تقدمت به إحدى المواطنات، من توقيف الشرطي المشتبه به وهو في حالة تلبس بتسلم مبلغ مالي على سبيل الرشوة.

    وتم إيداع الشرطي المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    وبموازاة ذلك، أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني قرارا يقضي بالتوقيف المؤقت عن العمل في حق الشرطي المشتبه فيه، وذلك في انتظار انتهاء المسطرة القضائية، ليتسنى لها اتخاذ الجزاءات التأديبية التي يفرضها النظام الأساسي لموظفي الأمن الوطني، وتقتضيها كذلك إجراءات التخليق في صفوف الوظيفة الشرطية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرشوة تطيح بمفتش شرطة ممتاز بقلعة السراغنة

    زنقة 20 ا الرباط

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة بحث قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال اليوم الإثنين 23 يناير الجاري، مع مفتش شرطة ممتاز يعمل بدائرة للشرطة بمنطقة أمن قلعة السراغنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالرشوة والابتزاز.

    ومكنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها الشرطة القضائية بإشراف مباشر من ممثل النيابة العامة المختصة، على ضوء بلاغ تقدمت به إحدى المواطنات، من توقيف الشرطي المشتبه به وهو في حالة تلبس بتسلم مبلغ مالي على سبيل الرشوة.

    وتم إيداع الشرطي المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    وأصدرت المديرية العامة للأمن الوطني قرارا يقضي بالتوقيف المؤقت عن العمل في حق الشرطي المشتبه فيه، وذلك في انتظار انتهاء المسطرة القضائية، ليتسنى لها اتخاذ الجزاءات التأديبية التي يفرضها النظام الأساسي لموظفي الأمن الوطني، وتقتضيها كذلك إجراءات التخليق في صفوف الوظيفة الشرطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكاية تُسقط شرطيا مرتشيا في حالة تلبس بقلعة السراغنة

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة بحث قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال اليوم الاثنين 23 يناير الجاري، مع مفتش شرطة ممتاز يعمل بدائرة للشرطة بمنطقة أمن قلعة السراغنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالرشوة والابتزاز.

    ومكنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها الشرطة القضائية بإشراف مباشر من ممثل النيابة العامة المختصة، على ضوء بلاغ تقدمت به إحدى المواطنات، من توقيف الشرطي المشتبه به وهو في حالة تلبس بتسلم مبلغ مالي على سبيل الرشوة.

    وتم إيداع الشرطي المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    وبموازاة ذلك، أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني قرارا يقضي بالتوقيف المؤقت عن العمل في حق الشرطي المشتبه فيه، وذلك في انتظار انتهاء المسطرة القضائية، ليتسنى لها اتخاذ الجزاءات التأديبية التي يفرضها النظام الأساسي لموظفي الأمن الوطني، وتقتضيها كذلك إجراءات التخليق في صفوف الوظيفة الشرطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شرطي يشتبه تورطه في الرشوة والابتزاز

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة بحث قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال اليوم الاثنين 23 يناير الجاري، مع مفتش شرطة ممتاز يعمل بدائرة للشرطة بمنطقة أمن قلعة السراغنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالرشوة والابتزاز.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها الشرطة القضائية بإشراف مباشر من ممثل النيابة العامة المختصة، على ضوء بلاغ تقدمت به إحدى المواطنات، من توقيف الشرطي المشتبه به وهو في حالة تلبس بتسلم مبلغ مالي على سبيل الرشوة.

    وقد تم إيداع الشرطي المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    وبموازاة ذلك، أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني قرارا يقضي بالتوقيف المؤقت عن العمل في حق الشرطي المشتبه فيه، وذلك في انتظار انتهاء المسطرة القضائية، ليتسنى لها اتخاذ الجزاءات التأديبية التي يفرضها النظام الأساسي لموظفي الأمن الوطني، وتقتضيها كذلك إجراءات التخليق في صفوف الوظيفة الشرطية.

    إقرأ الخبر من مصدره