Étiquette : السدود

  • نص الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ، اليوم الجمعة، خطابا ساميا إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة :

    وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي : ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين، إن افتتاح البرلمان ليس مجرد مناسبة دستورية، لتجديد اللقاء بممثلي الأمة، وإنما نعتبره موعدا سنويا هاما، لطرح القضايا الكبرى للأمة، لاسيما تلك التي تحظى بالأسبقية.

    وقد ارتأينا أن نركز اليوم، على موضوعين هامين :

    • الأول يتعلق بإشكالية الماء، وما تفرضه من تحديات ملحة، وأخرى مستقبلية.
    • والثاني يهم تحقيق نقلة نوعية، في مجال النهوض بالاستثمار.

    حضرات السيدات والسادة، قال تعالى “وجعلنا من الماء كل شيء حي” صدق الله العظيم.

    فالماء هو أصل الحياة، وهو عنصر أساسي في عملية التنمية، وضروري لكل المشاريع والقطاعات الإنتاجية.

    ومن هنا، فإن إشكالية تدبير الموارد المائية تطرح نفسها بإلحاح، خاصة أن المغرب يمر بمرحلة جفاف صعبة، هي الأكثر حدة، منذ أكثر من ثلاثة عقود.

    وإننا نسأل الله تعالى، أن ينعم على بلادنا بالغيث النافع.

    ولمواجهة هذا الوضع، بادرنا منذ شهر فبراير الماضي، باتخاذ مجموعة من التدابير الاستباقية، في إطار مخطط مكافحة آثار الجفاف، بهدف توفير ماء الشرب، وتقديم المساعدة للفلاحين، والحفاظ على الماشية.

    وإدراكا منا للطابع البنيوي لهذه الظاهرة ببلادنا، ما فتئنا نولي كامل الاهتمام لإشكالية الماء، في جميع جوانبها.

    وقد خصصنا عدة جلسات عمل لهذه المسألة، تكللت بإخراج البرنامج الوطني الأولوي للماء 2020 – 2027 .

    كما حرصنا، منذ تولينا العرش، على مـواصلة بناء السدود، حيث قمنا بإنجاز أكثر من 50 سدا، منها الكبرى والمتوسطة، إضافة

    إلى 20 سدا في طور الإنجاز.

    وكيفما كان حجم التساقطات، خلال السنوات المقبلة، فإننا حريصون على تسريع إنجاز المشاريع، التي يتضمنها هذا

    البرنامج، في كل جهات ومناطق المملكة.

    ونخص بالذكر، استكمال بناء السدود المبرمجة، وشبكات الربط المائي البيني، ومحطات تحلية مياه البحر، بالإضافة إلى تعزيز التوجه الهادف للاقتصاد في استخدام الماء، لاسيما في مجال الري.

    حضرات السيدات والسادة،

    إن مشكلة الجفاف وندرة المياه، لا تقتصر على المغرب فقط، وإنما أصبحت ظاهرة كونية، تزداد حدة، بسبب التغيرات المناخية.

    كما أن الحالة الراهنة للموارد المائية، تسائلنا جميعا، حكومة ومؤسسات ومواطنين، وتقتضي منا التحلي بالصراحة والمسؤولية، في التعامل معها، ومعالجة نقط الضعف، التي تعاني منها.

    فقد أصبح المغرب يعيش في وضعية إجهاد مائي هيكلي. ولا يمكن حل جميع المشاكل، بمجرد بناء التجهيزات المائية المبرمجة، رغم ضرورتها وأهميتها البالغة.

    لذا، ندعو لأخذ إشكالية الماء، في كل أبعادها، بالجدية اللازمة، لاسيما عبر القطع مع كل أشكال التبذير، والاستغلال العشوائي وغير المسؤول، لهذه المادة الحيوية.

    كما ينبغي ألا يكون مشكل الماء، موضوع مزايدات سياسية، أو مطية لتأجيج التوترات الاجتماعية.

    وكلنا كمغاربة، مدعوون لمضاعفة الجهود، من أجل استعمال مسؤول وعقلاني للماء.

    وهو ما يتطلب إحداث تغيير حقيقي في سلوكنا تجاه الماء. وعلى الإدارات والمصالح العمومية، أن تكون قدوة في هذا المجال.

    كما يجب العمل على التدبير الأمثل للطلب، بالتوازي مع ما يتم إنجازه، في مجال تعبئة الموارد المائية.

    أما على المدى المتوسط، فيجب تعزيز سياستنا الإرادية في مجال الماء، وتدارك التأخر الذي يعرفه هذا القطاع.

    فواجب المسؤولية يتطلب اليوم، اعتماد اختيارات مستدامة ومتكاملة، والتحلي بروح التضامن والفعالية، في إطار المخطط الوطني الجديد للماء، الذي ندعو إلى التعجيل بتفعيله.

    ونريد التركيز هنا، على بعض التوجهات الرئيسية :

    • أولا : ضرورة إطلاق برامج ومبادرات أكثر طموحا، و استثمار الابتكارات والتكنولوجيات الحديثة، في مجال اقتصاد الماء، وإعادة استخدام المياه العادمة.
    • ثانيا : إعطاء عناية خاصة لترشيد استغلال المياه الجوفية، والحفاظ على الفرشات المائية، من خلال التصدي لظاهرة الضخ غير القانوني، و الآبار العشوائية.
    • ثالثا : التأكيد على أن سياسة الماء ليست مجرد سياسة قطاعية، وإنما هي شأن مشترك يهم العديد من القطاعات.

    وهو ما يقتضي التحيين المستمر، للاستراتيجيات القطاعية، على ضوء الضغط على الموارد المائية، وتطورها المستقبلي.

    • رابعا : ضرورة الأخذ بعين الاعتبار، للتكلفة الحقيقية للموارد المائية، في كل مرحلة من مراحل تعبئتها، وما يقتضي ذلك من شفافية وتوعية، بكل جوانب هذه التكلفة.

    حضرات السيدات والسادة،

    يتعلق المحور الثاني لهذا الخطاب، بموضوع الاستثمار، الذي يحظى ببالغ اهتمامنا.

    وإننا نراهن اليوم، على الاستثمار المنتج، کرافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني، وتحقيق انخراط المغرب في القطاعات الواعدة؛

    لأنها توفر فرص الشغل للشباب، وموارد التمويل لمختلف البرامج الاجتماعية والتنموية.

    وننتظر أن يعطي الميثاق الوطني للاستثمار، دفعة ملموسة، على مستوى جاذبية المغرب للاستثمارات الخاصة، الوطنية والأجنبية.

    وهو ما يتطلب رفع العراقيل، التي لاتزال تحول دون تحقيق الاستثمار الوطني لإقلاع حقيقي، على جميع المستويات.

    فالمراكز الجهوية للاستثمار، مطالبة بالإشراف الشامل على عملية الاستثمار، في كل المراحل والرفع من فعاليتها وجودة خدماتها، في مواكبة وتأطير حاملي المشاريع، حتى إخراجها إلى حيز الوجود.

    وفي المقابل، ينبغي أن تحظى بالدعم اللازم، من طرف جميع المتدخلين، سواء على الصعيد المركزي أو الترابي.

    وعلى مستوى مناخ الأعمال، فقد مكنت الإصلاحات الهيكلية التي قمنا بها، من تحسين صورة ومكانة المغرب في هذا المجال.

    ولكن النتائج المحققة، تحتاج إلى المزيد من العمل ، لتحرير كل الطاقات والإمكانات الوطنية، وتشجيع المبادرة الخاصة، وجلب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

    وهنا نريد التركيز، مرة أخرى، على ضرورة التفعيل الكامل لميثاق اللاتمركز الإداري، وتبسيط ورقمنة المساطر، وتسهيل الولوج إلى العقار، وإلى الطاقات الخضراء، وكذا توفير الدعم المالي لحاملي المشاريع.

    ولتقوية ثقة المستثمرين في بلادنا، كوجهة للاستثمار المنتج، ندعو لتعزيز قواعد المنافسة الشريفة، وتفعيل آليات التحكيم والوساطة، لحل النزاعات في هذا المجال.

    وبما أن الاستثمار هو شأن كل المؤسسات والقطاع الخاص فإننا نؤكد على ضرورة تعبئة الجميع، والتحلي بروح المسؤولية، للنهوض بهذا القطاع المصيري لتقدم البلاد.

    ويبقى الهدف الاستراتيجي، هو أن يأخذ القطاع الخاص، المكانة التي يستحقها، في مجال الاستثمار، كمحرك حقيقي للاقتصاد الوطني.

    والمقاولات المغربية، ومنظماتها الوطنية والجهوية والقطاعية، مدعوة لأن تشكل رافعة للاستثمار وريادة الأعمال.

    كما أن القطاع البنكي والمالي الوطني، مطالب بدعم وتمويل الجيل الجديد، من المستثمرين والمقاولين، خاصة الشباب والمقاولات الصغرى والمتوسطة.

    وفي هذا السياق، نجدد الدعوة لإعطاء عناية خاصة، لاستثمارات ومبادرات أبناء الجالية المغربية بالخارج.

    ولتحقيق الأهداف المنشودة، وجهنا الحكومة، بتعاون مع القطاع الخاص والبنكي، لترجمة التزامات كل طرف في تعاقد وطني للاستثمار.

    ويهدف هذا التعاقد لتعبئة 550 مليار درهم من الاستثمارات، وخلق 500 ألف منصب شغل، في الفترة بين 2022 و2026.

    حضرات السيدات والسادة،

    لا يخفى عليكم دور المؤسسة البرلمانية، في مجالات التشريع والتقييم والمراقبة، في الدفع قدما بإشكاليات الماء والاستثمار، وبمختلف القضايا والانشغالات، التي تهم الوطن والمواطنين.

    فكونوا رعاكم الله، في مستوى المسؤولية الوطنية الجسيمة التي تتحملونها، لا سيما في الظروف الوطنية، والتقلبات العالمية الحالية.

    وخير الختام قوله تعالى : “وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم”. صدق الله العظيم.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الماء و الإستثمار.. الملك يدشن الدخول البرلماني بملفات ساخنة

    زنقة 20 | الرباط

    وجه الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن ، اليوم الجمعة، خطابا ساميا إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة :

    وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي : ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين، إن افتتاح البرلمان ليس مجرد مناسبة دستورية، لتجديد اللقاء بممثلي الأمة، وإنما نعتبره موعدا سنويا هاما، لطرح القضايا الكبرى للأمة، لاسيما تلك التي تحظى بالأسبقية.

    وقد ارتأينا أن نركز اليوم، على موضوعين هامين :

    – الأول يتعلق بإشكالية الماء، وما تفرضه من تحديات ملحة، وأخرى مستقبلية.

    – والثاني يهم تحقيق نقلة نوعية، في مجال النهوض بالاستثمار.

    حضرات السيدات والسادة، قال تعالى “وجعلنا من الماء كل شيء حي” صدق الله العظيم.

    فالماء هو أصل الحياة، وهو عنصر أساسي في عملية التنمية، وضروري لكل المشاريع والقطاعات الإنتاجية.

    ومن هنا، فإن إشكالية تدبير الموارد المائية تطرح نفسها بإلحاح، خاصة أن المغرب يمر بمرحلة جفاف صعبة، هي الأكثر حدة، منذ أكثر من ثلاثة عقود.

    وإننا نسأل الله تعالى، أن ينعم على بلادنا بالغيث النافع.

    ولمواجهة هذا الوضع، بادرنا منذ شهر فبراير الماضي، باتخاذ مجموعة من التدابير الاستباقية، في إطار مخطط مكافحة آثار الجفاف، بهدف توفير ماء الشرب، وتقديم المساعدة للفلاحين، والحفاظ على الماشية.

    وإدراكا منا للطابع البنيوي لهذه الظاهرة ببلادنا، ما فتئنا نولي كامل الاهتمام لإشكالية الماء، في جميع جوانبها.

    وقد خصصنا عدة جلسات عمل لهذه المسألة، تكللت بإخراج البرنامج الوطني الأولوي للماء 2020 – 2027 .

    كما حرصنا، منذ تولينا العرش، على مـواصلة بناء السدود، حيث قمنا بإنجاز أكثر من 50 سدا، منها الكبرى والمتوسطة، إضافة

    إلى 20 سدا في طور الإنجاز.

    وكيفما كان حجم التساقطات، خلال السنوات المقبلة، فإننا حريصون على تسريع إنجاز المشاريع، التي يتضمنها هذا

    البرنامج، في كل جهات ومناطق المملكة.

    ونخص بالذكر، استكمال بناء السدود المبرمجة، وشبكات الربط المائي البيني، ومحطات تحلية مياه البحر، بالإضافة إلى تعزيز التوجه الهادف للاقتصاد في استخدام الماء، لاسيما في مجال الري.

    حضرات السيدات والسادة،

    إن مشكلة الجفاف وندرة المياه، لا تقتصر على المغرب فقط، وإنما أصبحت ظاهرة كونية، تزداد حدة، بسبب التغيرات المناخية.

    كما أن الحالة الراهنة للموارد المائية، تسائلنا جميعا، حكومة ومؤسسات ومواطنين، وتقتضي منا التحلي بالصراحة والمسؤولية، في التعامل معها، ومعالجة نقط الضعف، التي تعاني منها.

    فقد أصبح المغرب يعيش في وضعية إجهاد مائي هيكلي. ولا يمكن حل جميع المشاكل، بمجرد بناء التجهيزات المائية المبرمجة، رغم ضرورتها وأهميتها البالغة.

    لذا، ندعو لأخذ إشكالية الماء، في كل أبعادها، بالجدية اللازمة، لاسيما عبر القطع مع كل أشكال التبذير، والاستغلال العشوائي وغير المسؤول، لهذه المادة الحيوية.

    كما ينبغي ألا يكون مشكل الماء، موضوع مزايدات سياسية، أو مطية لتأجيج التوترات الاجتماعية.

    وكلنا كمغاربة، مدعوون لمضاعفة الجهود، من أجل استعمال مسؤول وعقلاني للماء.

    وهو ما يتطلب إحداث تغيير حقيقي في سلوكنا تجاه الماء. وعلى الإدارات والمصالح العمومية، أن تكون قدوة في هذا المجال.

    كما يجب العمل على التدبير الأمثل للطلب، بالتوازي مع ما يتم إنجازه، في مجال تعبئة الموارد المائية.

    أما على المدى المتوسط، فيجب تعزيز سياستنا الإرادية في مجال الماء، وتدارك التأخر الذي يعرفه هذا القطاع.

    فواجب المسؤولية يتطلب اليوم، اعتماد اختيارات مستدامة ومتكاملة، والتحلي بروح التضامن والفعالية، في إطار المخطط الوطني الجديد للماء، الذي ندعو إلى التعجيل بتفعيله.

    ونريد التركيز هنا، على بعض التوجهات الرئيسية :

    – أولا : ضرورة إطلاق برامج ومبادرات أكثر طموحا، و استثمار الابتكارات والتكنولوجيات الحديثة، في مجال اقتصاد الماء، وإعادة استخدام المياه العادمة.

    – ثانيا : إعطاء عناية خاصة لترشيد استغلال المياه الجوفية، والحفاظ على الفرشات المائية، من خلال التصدي لظاهرة الضخ غير القانوني، و الآبار العشوائية.

    – ثالثا : التأكيد على أن سياسة الماء ليست مجرد سياسة قطاعية، وإنما هي شأن مشترك يهم العديد من القطاعات.

    وهو ما يقتضي التحيين المستمر، للاستراتيجيات القطاعية، على ضوء الضغط على الموارد المائية، وتطورها المستقبلي.

    – رابعا : ضرورة الأخذ بعين الاعتبار، للتكلفة الحقيقية للموارد المائية، في كل مرحلة من مراحل تعبئتها، وما يقتضي ذلك من شفافية وتوعية، بكل جوانب هذه التكلفة.

    حضرات السيدات والسادة،

    يتعلق المحور الثاني لهذا الخطاب، بموضوع الاستثمار، الذي يحظى ببالغ اهتمامنا.

    وإننا نراهن اليوم، على الاستثمار المنتج، کرافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني، وتحقيق انخراط المغرب في القطاعات الواعدة؛

    لأنها توفر فرص الشغل للشباب، وموارد التمويل لمختلف البرامج الاجتماعية والتنموية.

    وننتظر أن يعطي الميثاق الوطني للاستثمار، دفعة ملموسة، على مستوى جاذبية المغرب للاستثمارات الخاصة، الوطنية والأجنبية.

    وهو ما يتطلب رفع العراقيل، التي لاتزال تحول دون تحقيق الاستثمار الوطني لإقلاع حقيقي، على جميع المستويات.

    فالمراكز الجهوية للاستثمار، مطالبة بالإشراف الشامل على عملية الاستثمار، في كل المراحل والرفع من فعاليتها وجودة خدماتها، في مواكبة وتأطير حاملي المشاريع، حتى إخراجها إلى حيز الوجود.

    وفي المقابل، ينبغي أن تحظى بالدعم اللازم، من طرف جميع المتدخلين، سواء على الصعيد المركزي أو الترابي.

    وعلى مستوى مناخ الأعمال، فقد مكنت الإصلاحات الهيكلية التي قمنا بها، من تحسين صورة ومكانة المغرب في هذا المجال.

    ولكن النتائج المحققة، تحتاج إلى المزيد من العمل ، لتحرير كل الطاقات والإمكانات الوطنية، وتشجيع المبادرة الخاصة، وجلب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

    وهنا نريد التركيز، مرة أخرى، على ضرورة التفعيل الكامل لميثاق اللاتمركز الإداري، وتبسيط ورقمنة المساطر، وتسهيل الولوج إلى العقار، وإلى الطاقات الخضراء، وكذا توفير الدعم المالي لحاملي المشاريع.

    ولتقوية ثقة المستثمرين في بلادنا، كوجهة للاستثمار المنتج، ندعو لتعزيز قواعد المنافسة الشريفة، وتفعيل آليات التحكيم والوساطة، لحل النزاعات في هذا المجال.

    وبما أن الاستثمار هو شأن كل المؤسسات والقطاع الخاص فإننا نؤكد على ضرورة تعبئة الجميع، والتحلي بروح المسؤولية، للنهوض بهذا القطاع المصيري لتقدم البلاد.

    ويبقى الهدف الاستراتيجي، هو أن يأخذ القطاع الخاص، المكانة التي يستحقها، في مجال الاستثمار، كمحرك حقيقي للاقتصاد الوطني.

    والمقاولات المغربية، ومنظماتها الوطنية والجهوية والقطاعية، مدعوة لأن تشكل رافعة للاستثمار وريادة الأعمال.

    كما أن القطاع البنكي والمالي الوطني، مطالب بدعم وتمويل الجيل الجديد، من المستثمرين والمقاولين، خاصة الشباب والمقاولات الصغرى والمتوسطة.

    وفي هذا السياق، نجدد الدعوة لإعطاء عناية خاصة، لاستثمارات ومبادرات أبناء الجالية المغربية بالخارج.

    ولتحقيق الأهداف المنشودة، وجهنا الحكومة، بتعاون مع القطاع الخاص والبنكي، لترجمة التزامات كل طرف في تعاقد وطني للاستثمار.

    ويهدف هذا التعاقد لتعبئة 550 مليار درهم من الاستثمارات، وخلق 500 ألف منصب شغل، في الفترة بين 2022 و2026.

    حضرات السيدات والسادة،

    لا يخفى عليكم دور المؤسسة البرلمانية، في مجالات التشريع والتقييم والمراقبة، في الدفع قدما بإشكاليات الماء والاستثمار، وبمختلف القضايا والانشغالات، التي تهم الوطن والمواطنين.

    فكونوا رعاكم الله، في مستوى المسؤولية الوطنية الجسيمة التي تتحملونها، لا سيما في الظروف الوطنية، والتقلبات العالمية الحالية.

    وخير الختام قوله تعالى : “وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم”. صدق الله العظيم.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك من قبة البرلمان: إشكالية تدبير الموارد المائية تطرح نفسها بإلحاح

    وجه جلالة الملك محمد السادس اليوم الجمعة 14 أكتوبر خطابه لنواب وبرلمانيي الأمة مركزا على موضوعين مهمين الأول متعلق بإشكالية الماء وما تفرضه من تحديات ملحة وأخرى مستقبلية والثاني يهم إحداث نقلة نوعية في مجال النهوض بالاستثمار.

    وأكد جلالته في خطابه الذي ألقاه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة بمقر البرلمان، أن الماء هو أصل الحياة وهو عنصر أساسي وتحديات هو أصل عملية التنمية وضروري في كل القطاعات والمشاريع الإنتاجية، ومن هنا فإن إشكالية تدبير الموارد المائية تطرح نفسها بإلحاح خاصة وأن المغرب يمر بمرحلة جفاف صعبة بل أكثر حدة منذ أكثر من ثلاثة عقود.

    واضاف جلالته “نسال الله ان ينعم على بلادنا بالغيث النافع ولمواجهة هذا الورش بادرنا منذ شهر فبراير الماضي باتخذنا مجموعة من تدابير الاستيباقية، في إطار مخطط مكافحة آثار الجفاف بهدف توفير الماء الصالح للشرب وتقديم المساعدة للفلاجين والحفاظ على الماشية”.

    وواصل الملك محمد السادس “إدراكا منا للطابع البنوي لهذه الظاهرة ببلادنا ما فتئنا نولي كافة الاهتمام لإشكالية الماء من جميع جوانبها، فقد خصصنا عدة جلسات عمل لهذه المسألة تكللت بإخراج البرنامج الوطني الأولولي للماء 2020-2027”.

    مضيفا جلالته: “كما حرصنا منذ تولينا العرش على بناء السدود قمنا بانجزنا اكثر من 50 سدا كبرى ومتوسطة بالاضافة غلى 20 سدا في طور الإنجاز..فكيفما كان حجم التساقطات في السنوات المقبلة فإننا حريصون على تسريع المشاريع التي يتضمنها هذا البرنامج في كل جهات المملكة”.

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس جهة الشمال يطير للولايات المتحدة الأمريكية للاطلاع على تجربتها في تحلية مياه البحر

    عقد عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في إطار فعاليات المؤتمر الدولي الـ 95 لفيدرالية البيئة والمياهWeftec، المنعقدة بمدينة نيو أوليانز بالولايات المتحدة الأمريكية، لقاءات مع عدد من الشركات والمنظمات والمسؤولين المشاركين في المؤتمر، حيث انصبت هذه اللقاءات على الاطلاع عن التجارب العالمية في تدبير المياه في مختلف المجالات، وعلى التقنيات المبتكرة لحماية وتوفير وتوزيع المياه.

    وحسب بلاغ لمجلس الجهة، فقد وق رئيس مجلس الجهة على التجارب الدولية المختلفة في تصفية المياه الصالحة للشرب، وفي توزيعها على المناطق التي تعاني من الجفاف، و من تلوث المياه، وفي استكشاف المياه الباطنية.

    كما عقد عمر مورو، اجتماعات مع عدد من الشركات والوكالات المتخصصة في منظومات تحلية مياه البحر، واطلع على مختلف التقنيات الجديدة المبتكرة في مجال التحلية.

    وتجدر الإشارة، بخصوص هذا المجال، إلى أن مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة قد صادق في دورته العادية الأخيرة على اتفاقية للشراكة تتعلق بإنجاز الدراسات لإحداث محطة لتحلية مياه البحر بمدينة طنجة، وذلك للتغلب على خطر ندرة المياه، وتراجع منسوب السدود المزودة للمدينة بالماء الصالح للشرب.

    و اعتبارا لحجم الاستثمارات الكبرى والبنيات التحتية الضخمة التي تتطلبها مثل هذه المشاريع، فقد حضر رئيس المجلس، في اليوم الأخير من المؤتمر، في ندوة نظمتها الوكالة الأمريكية لحماية البيئة (US EPA) حول فرص تمويل البنيات التحتية المتعلقة بالمياه. وعقد اجتماعا خاصا مع أطر هذه الوكالة للاستفسار وتبادل الاراء حول الامكانيات الممكنة للدعم والتمويل ونقل التكنولوجيات الحديثة في هذا المجال.

    و قد كانت لرئيس مجلس الجهة، في إطار جولة WEFtec المائية، المنظمة من طرف الخدمة التجارية الأمريكية و مجلس الصرف الصحي والمياه في مدينة نيو أورليانز، زيارة ميدانية لمحطة معالجة المياه Carrollton، وإلى مبناها الهندسي. وقد تم الاستماع إلى شروح الطواقم الإدارية والهندسية والتقنية المشرفة على تسيير هذه المحطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعميم الحماية الإجتماعية.. صديقي يكشف استهداف 954 ألف فلاح من أصل 1.6 مليون

    كشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أنه إلى حدود الآن تم تحديد لائحة أولية، تضم 1,172 مليون فلاح، تم تبادلها مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أي ما يعادل 73 في المائة من العدد الإجمالي للفلاحين المستهدفين (1,6 مليون فلاح وأسرهم)، يتوزعون بين 954 ألف فلاح تم تسجيلهم كعاملين غير أجراء، و116 ألف فلاح مشمولين بأنظمة أخرى للتغطية الصحية، و102 ألف فلاح في طور التسجيل عند مصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وأوضح صديقي في معرض جوابه على سؤال تقدم به رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، ادريس السنتيسي، حول “مضامين النموذج التنموي بقطاع الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، أن المصالح المختصة للوزارة، تواصل بتعاون مع المهنيين، العمل على تحيين لوائح الفلاحين لموافاة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالمعلومات المتوفرة المتعلقة بكل فلاح قصد الشروع في أجرأة التغطية الصحية تماشيا مع القانون الإطار.

    وسجل المسؤول الحكومي، أن استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 تهدف إلى وضع خارطة طريق لتعميم الحماية الاجتماعية للفلاحين والأجراء الفلاحين، حيث تم توقيع اتفاقية-إطار بين المهنيين والحكومة من أجل تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لفائدة الفلاحين تهدف إلى وضع إطار لتحديد التزامات الأطراف، وعقد اتفاقية شراكة مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تحدد الشروط والكيفيات الخاصة بتبادل المعطيات لأجل تسجيل الفلاحين.

    وأبرز الوزير، أن النموذج التنموي الجديد في القطاع الفلاحي يتوخى تعزيز إدماج الفلاحين، سواء كانوا مزارعين أو أجراء، من خلال تيسير ولوجهم إلى حماية اجتماعية معممة، وتطوير البنى التحتية القروية، وتحسين ظروف العمل بفضل الأدوات التكنولوجية، فضلا عن تكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات الضيعات الصغيرة والتجميع من أجل تقاسم القيمة المضافة بصورة عادلة ومنصفة بين المنتجين والمجمعين.

    وبخصوص سياسة الإدماج، أكد صديقي، أن البرامج والمشاريع الفلاحية المنجزة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر ستمكن من تعزيز استقلالية المرأة القروية من خلال استفادتها من مشاريع الفلاحة التضامنية من الجيل الجديد، وتمليك وتثمين الأراضي الجماعية لفائدة ذوي الحقوق والشباب، وتقديم الاستشارة الفلاحية، وتعزيز التكوين والتنظيم المهني.

    وبشأن مؤشر الاستدامة، قال وزير الفلاحة، إن استراتيجية الجيل الأخضر تتوخى تطوير فلاحة مستدامة ومقاومة للتغيرات المناخية عبر مضاعفة برامج النجاعة المائية واقتصاد مياه السقي واستخدام التقنيات المحافظة على التربة، خصوصا أن البلاد تشهد منذ السنوات الأخيرة تقلبات مناخية وشحا في الأمطار، مما يؤثر سلبا على الموارد المائية الهشة ويساهم في انخفاض حقينة السدود وتراجع تغذية الفرشة المائية.

    وشدد الوزير، على موصلة الجهود في إطار استراتيجية الجيل الأخضر والبرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب وبماء السقي 2020-2027 من أجل ترشيد استعمال الموارد المائية وتثمينها وتحسين خدمة الماء وضمان استدامة البنيات التحتية للري، وذلك عبر عصرنة وإعادة تأهيل شبكات الري ودعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال الري على مساحة إجمالية تصل إلى 510 آلاف هكتار لفائدة حوالي 160 ألف فلاح.

    وبخصوص مؤشر تكوين الرأسمال البشري، أوضح صديقي أن استراتيجية الجيل الأخضر، تروم تزويد سوق الشغل بيد عاملة مؤهلة وكفاءات عليا قادرة على المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للقطاع الفلاحي، من خلال وضع خارطة طريق تتوخى تكوين 150 ألف خريج، 10 آلاف منهم بالتعليم العالي و140 ألفا بالتعليم المهني الفلاحي، ومضاعفة الاستثمار في البحث الزراعي. وبالإضافة إلى ذلك، يتم تعزيز التكوين لفائدة موظفي الوزارة وجميع المصالح التابعة لها.

    وخلص وزير الفلاحة، إلى أنه لتنزيل التزامات الدولة، أنه تم تعيين قطاع الفلاحة كهيئة اتصال مسؤولة عن تحديد وتحديث لوائح الفلاحين المستفيدين وتزويد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بكل المعطيات، حيث ترتكز منهجية العمل، بتنسيق مع المهنيين، على محورين رئيسيين: ما يتعلق بالتدابير ذات الطابع القانوني، من خلال المصادقة على مراسيم تنزيل وتطبيق القانون الإطار للتغطية الصحية ونظام المعاشات، وتحديد فئات الفلاحين وقيمة المساهمة، حيث تم تحديد 9 فئات حسب الدخل الجزافي المرتبط بالحد الأدنى للأجور، والتدابير ذات الطابع المؤسساتي والتنظيمي، من خلال إدراج مهام جديدة لقطاع الفلاحة وإحداث مصالح جديدة على الصعيد المركزي والجهوي والإقليمي، ووضع آلية للقيادة والتتبع والتنسيق مع كافة المتدخلين مسؤولة عن إرسال وتحيين معطيات لتصنيف الفلاحين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السدود المغربية تَنتعش بفضل التساقطات المطرية الأخيرة.. وهذا ترتيبها وفق نسبة ملئها

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    عرفت السدود المغربية، بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها جل المدن والقرى المغربية، انتعاشة ملحوظة.

    وأكدت وزارة التجهيز والماء أن حقينة السدود عرفت ارتفاعا بعدما كانت تعيش على إيقاع انخفاض منسوبها بفعل الجفاف الذي طبع السنوات الأخيرة.

    الوزارة نفسها لفتت إلى أن نسبة حقينة السدود بلغت، اليوم الخميس، 25%، ليصل منسوبها إلى 4 مليارات متر مكعب.

    وتابع المصدر نفسه أن « سد الوحدة » حل في المرتبة الأولى، ليليه « سد إدريس الأول »، ثم « سد وادي المخازن » ثالثا.

    تجدر الإشارة إلى أن الأيام المنصرمة عرفت استمرار أمطار رعدية في أغلب الحواضر والمداشر المغربية؛ إذ خلفت أضرارا مادية، فضلا عن أنها عرت واقع البنية التحتية بعدد من المناطق المغربية.

    يُذكر، أيضا، أن التساقطات الأخيرة أحيت آمال الفلاحين والمزارعين، الذين يراهنون عليها من أجل تحسين مردودية محصولهم الزراعي المتضرر نتيجة شح الأمطار في الآونة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات المطرية تنعش سدود سوس و الجنوب

    زنقة20ا الرباط

    أنعشت التساقطات المطرية الأخيرة حقينة السدود المحلية بالمناطق الجنوبية للمغرب، بعد تراجع منسوبها إلى مستويات غير مسبوقة بسبب تداعيات موسم الجفاف الذي أرخى بظلاله على السنة الزراعية، حيث سجلت ارتفاعا بحوالي 40 مليون متر مكعب خلال 48 ساعة الماضية.

    وسجلت حقينة سد واد زا بتاوريرت نسبة 12 مليون متر معكب وسد الحسن الثاني بالرشيدية 7 مليون متر مكعب، فيما سجلت حقينة سد تمالوت بميدلت 4 مليون متر مكعب وسد أحمد الحنصالي ببني ملال 4 مليون متر مكعب.

    وشهدت أغلب المناطق الجنوبية تساقطات مطرية متوسطة في اليومين الأخيرين، وهو ما أنعش آمال الفلاحين بتجاوز تبعات الموسم الزراعي الصعب في ظل تفاقم حدة التغيرات المناخية في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم التساقطات المطرية الأخيرة تراجع مستمر في حقينة سد بين الويدان والحنصالي – أرقام

    تراجع مستمر كشفت عنه آخر الأرقام المسجلة بجهة بني ملال خنيفرة بخصوص الموارد المائية على مستوى وكالة الحوض المائي لأم الربيع، حيث سجل تراجع في حقينة سد بين الويدان والحنصالي رغم التساقطات الأخيرة وارتفاع نسبي في سد المسيرة بعد إطلاق واد أم الربيع.

    فقد تم تسجيل تراجع بـ 0.1 في المائة  بشكل عام، حيث تراجع مخزون المياه بحقينة سدود الحوض المائي أم الربيع إلى 394.65 مليون متر مكعب، وبلغت نسبة ملء السدود على مستوى الحوض المائي 5.95 في المائة .

    وتراجعت نسبة ملء سد بين الويدان من 10.32 في المائة التي سجلت في  19 شتنبر الماضي إلى 8.47 في المائة وسد الشهيد أحمد الحنصالي في التاريخ نفسه من 8.22 في المائة إلى 6.46 في المائة بتاريخ 5 أكتوبر الجاري.

    هذا في الوقت الذي عرف فيه سد المسيرة ارتفاعا طفيفا بعدما تراجع بداية الشهر الجاري إلى أقل من 3 في المائة، حيث وصل الآن إلى 3.36 في المائة بعدما تمت تغذيته من سد الحنصالي بعد إطلاق واد أم الربيع الأسبوع الماضي.

    وكان والي جهة بني ملال خنيفرة، خطيب الهبيل أعلن غشت الماضي، عن حالة الطوارئ المائية على مستوى الجهة، حيث أكد المسؤول أن الموارد المائية على مستوى الجهة، أصبحت تعرف وضعا صعبا نتيجة تراجعِ مخزون السدود وانخفاضِ مستوى الفُرشات المائية، مشيرا إلى أن نسبة ملء السدود في تقلص مستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون.. تقدم كبير في أشغال تأهيل سد الساقية الحمراء وبناء محطة لتحلية مياه البحر

    وصلت اشغال إعادة تهيئة سد الساقية الحمراء، الذي تضرر من فيضانات سنة 2016، الى ما يقارب 63 في المائة، حيث تم الافصاح عن هذه المستجدات خلال اجتماع لمجلس إدارة وكالة الحوض المائي للساقية الحمراء ووادي الذهب، امس الثلاثاء، بالعيون، حيث صادق على برنامج العمل ومشروع ميزانية الوكالة برسم سنة 2022، والتي تبلغ 08ر53 مليون درهم، وكذا إنجاز مشروع توسيع محطة تحلية مياه البحر بالعيون، وكذا مواصلة إنجاز مشروع محطة لتحلية مياه البحر بطرفاية، علاوة على انطلاق أشغال المشروع المندمج لتحلية مياه البحر بمدينة الداخلة.

    وهكذا، صادق مجلس الإدارة الذي اجتمع برئاسة الكاتب العام لوزارة التجهيز والماء، المصطفى فارس، على مشروع الميزانية البالغة 65ر37 مليون درهم لإنجاز استثمارات، و43ر15 مليون درهم لتغطية نفقات التسيير.

    وستمكن الميزانية المخصصة للاستثمار من تقييم العرض (21 مليون درهم) ، وحماية الموارد المائية (4ر8 مليون درهم)، وتمويل مشاريع الحماية والتصدي للظواهر الطبيعية القصوى (55ر7 مليون درهم) وعصرنة الإدارة (5ر0 مليون درهم).

    وأوضح فارس، بهذه المناسبة، أن سنة 2021 تميزت على مستوى الحوض المائي للساقية الحمراء ووادي الذهب بمواصلة أشغال إعادة تهيئة سد الساقية الحمراء الذي تضرر من فيضانات سنة 2016، حيث وصلت الأشغال فيه معدل إنجاز يقارب 63 في المائة، وإنجاز مشروع توسيع محطة تحلية مياه البحر بالعيون، وكذا مواصلة إنجاز مشروع محطة لتحلية مياه البحر بطرفاية، علاوة على انطلاق أشغال المشروع المندمج لتحلية مياه البحر بمدينة الداخلة.

    وأشار إلى أنه تم إعداد عقدة الفرشة المائية للداخلة التي ترمي إلى الحفاظ على هذه المياه الجوفية من الاستنزاف، عبر إنجاز برنامج متكامل ومندمج بين جميع المتدخلين، وستتم مواصلة تهيئة وبلورة عقدة الفرشة المائية لطبقة فم الواد، مضيفا أن السنة الهيدرولوجية 2020-2021 شهدت عـلى مستوى هذا الحوض المائي عجزا في التساقطات المطرية، باستثناء إقليمي السمارة وطانطان، حيث قدر هذا العجز ب 53 في المائة مقارنة مع المعدل السنوي، مما أثر سلبا على مستوى الفرشات المائية.

    ونظرا للعجز الذي عرفته السنة الهيدرولوجية 2021-2022 على مستوى الحوض، والذي قدر بحوالي 43 في المائة، أكد السيد فارس أن الحكومة انكبت على تنزيل برامج مهيكلة بحوض الساقية الحمراء ووادي الذهب، حيث تمت برمجة إنجاز العديد من المشاريع، أهمها توسيع محطة تحلية مياه البحر بطرفاية، وتوسيع محطة معالجة المياه الأجاجة للوطية وطانطان، وإنجاز السدود الصغيرة والتلية.

    وقال إنه في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية 2015-2021 بجهة العيون الساقية الحمراء، تواصل الوزارة جهودها في مجال تعبئة الموارد المائية، مبرزا أنه تم إنهاء الأشغال بـ 4 سدود تلية (سد سيدي أحمد الركيبي، وسد لبوير، وسدي المحاجيب وكسات) بكل من أقاليم العيون والسمارة وطرفاية، بسعة إجمالية تبلغ 7ر1 مليون م3.

    وأبرز أنه تتم مواصلة انجاز مشروع تطعيم الفرشة المائية لفم الواد، علاوة ذلك، وفي مجال الحماية من الفيضانات تم إنجاز مشاريع حماية مدينة السمارة ومركز الوطية والشطر الأول من مشروع حماية مدينة العيون من الفيضانات. كما تتم مواصلة إنجاز أشغال حماية مدينة بوجدور من الفيضانات، وسيتم الشروع قريبا في إنجاز مشاريع حماية مركز أخفنير من الفيضانات.

    من جهته، قدم مدير وكالة الحوض المائي للساقية الحمراء ووادي الذهب بالنيابة، سيدي مختار الكنتي، عرضا حول الوضع المائي على مستوى المجال الترابي لتدخل الوكالة، وحصيلة إنجازات الوكالة برسم السنة المالية 2020 والتقدم المحرز في مخطط عملها للسنة المالية 2021 ، والذي تميز بإنجاز العديد من المشاريع والأنشطة التي تندرج في إطار التخطيط والتدبير المندمج والتشاركي والمستدام للموارد المائية على مستوى الحوض.

    وتميز هذا الاجتماع، الذي عرف، على الخصوص، حضور مشاركة والي جهة العيون الساقية الحمراء عامل إقليم العيون، عبد السلام بكرات، ورئيس مجلس جهة العيون – الساقية الحمراء، سيدي حمدي ولد الرشيد، بالمصادقة على خمسة مشاريع اتفاقيات تهم، أساسا، استكشاف وتحسين معرفة المياه الجوفية، والتي تندرج في إطار البرنامج الوطني للتزويد بمياه الشرب والري (2020-2027)، وكذا بإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة لمدينتي العيون والداخلة لسقي المساحات الخضراء والأحزمة الخضراء، قصد التقليص من الضغط على المياه التقليدية، علاوة على إعداد أطلس مناطق الفيضانات بحوض الساقية الحمراء ووادي الذهب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة : ” المغرب يصدر الماء الذي ينقصه على شكل فواكه”

    أثارت صحيفة لوموند الفرنسية، مشكل أزمة المياه الذي يعاني منه المغرب عبر تطرقها في مقال تحليلي مطول ترصد فيه استراتيجية تعامل وزارة الفلاحة مع الجفاف المستفحل في بعض المناطق خاصة مع إقدامها على تصدير أنواع مختلفة من الفواكه تستهلك نسب مهمة من المياه.

    وقال الصحيفة في مقالها المعنون بـ” المغرب يصدر الماء الذي ينقصه على شكل فواكه”، إنه من خلال تصدير الطماطم والبطيخ والفراولة والبرتقال، يبيع المغرب الماء الذي يفتقر إليه وهو البلد الذي يواجه جفاف شديداً.

    وكشف التقرير، أن خبراء وناشطين وجمعيات، أطلقوا صرخة إنذار تجاه الأمر محذرين من عواقب الزراعة كثيفة الاستهلاك للمياه، والتي تتجه في الغالب نحو التصدير بدلاً من الاكتفاء الذاتي.

    ولفتت الجريدة للقرار الذي أصدره وزيرا الفلاحة والميزانية مؤخرا، والذي يضع حدا لدعم زراعة الحمضيات والبطيخ والأفوكادو، لدورها السلبي في الجفاف المستفحل في عدة مناطق، وبذلك لن يكون من الممكن الاستفادة من المساعدات للاستثمار في الري المحلي الخاص بهذه الفواكه، سواء من حيث حفر الآبار والضخ ومعدات التنقيط.

    ويبقى الهدف حسب القرار إلى “إفساح المجال أمام محاصيل أخرى تستهلك كميات أقل من المياه، ولا سيما شجرة الخروب ، والصبار ، وشجرة اللوز والتين”.

    ونقلت الصحيفة تصريحا لسليمة بلمقدم رئيسة حركة “مغرب البيئة 2050″ أكدت فيه أن “تأثيرا هذا القرار لن يكون كبيرا، خاصة مع وجود مستثمرين قادرين على إنشاء مشاريع تجارية بدون دعم، لأن الضيعات الفلاحية الكبرى التي تعتمد على هذا النوع من الفلاحات المستهلكة بقوة للمياه موجودة بالفعل، وتكفي لتجفيف كل شيء”.

    وأكدت ذات المتحدثة في تصريحاتها للجريدة على ضرورة إجراء تغيير جذري في السياسات الفلاحية بالنظر إلى حجم الأضرار الموجودة حاليا.

    كما كشفت “لوموند” عن الوضع في المغرب الذي يتعرض للجفاف المتكرر، والذي ينذر بالخطر، مشيرة إلى أنه في تاريخ 6 أكتوبر الجاري، بلغ معدل ملء السدود 24٪ فقط، وفيما يقوم الفلاحون بحفر آبار أعمق للعثور على المياه، تتعرض جميع طبقات المياه الجوفية للاستغلال المفرط؛ علما أن البعض منها منهك في بعض الأماكن.

    إقرأ الخبر من مصدره