Étiquette : السدود

  • خباشي ينبّه لاستمرار الحملات الفرنسية ضد المغرب ويؤكد على التراجع الفرنسي داخل إفريقيا بزعامة المملكة

    برلمان. كوم – عماد اشنيول

    سلط برنامج “ديكريبطاج“، المتخصص في التحليلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، الذي يقدمه الأستاذ والإعلامي عبد العزيز الرماني، ويذاع على إذاعتي “برلمان راديو” و”إم إف إم”، ضمن حلقة صباح اليوم الأحد الضوء على الحملات العدائية الممنهجة التي تستهدف المغرب داخل البرلمان الأوروبي بإيعاز من الدولة الفرنسية، التي تبتز المغرب للرضوخ لأطماعها ومخططاتها.

    واستضاف البرنامج، في حلقة خاصة كلا من محمد خباشي، الإعلامي المهتم بالشؤون الإفريقية والمدير العام لمجموعة ”كونتينونتال ميديا”، ولحسن حداد، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وبعدما نبه الضيوف إلى الحملات العدائية المستمرة ضد المملكة داخل البرلمان الأوروبي، ومن قبل الصحافة الفرنسية وأبواق النظام الفرنسي الاستعماري، ذكروا بالجرائم التي ارتكبها هذا الأخير في حق الشعوب الإفريقية والمقاومة المغربية، وهي الجرائم التي تستوجب الاعتذار للمغرب.

    الحملات العدائية الفرنسية ضد المغرب

    في إطار الحديث عن الحملات العدائية ضد المغرب، قال الإعلامي محمد خباشي، إن فرنسا ليست في موقف إعطاء الدروس للمغرب في مجال حقوق الإنسان، والدليل على ذلك إدانتها في عدد من ملفات حقوق الإنسان من طرف المحكمة الأوروبية وليس فقط بتوصية غير ملزمة من قبل البرلمان الأوروبي.

    وأكد خباشي، أن فرنسا بعيدة لأن تكون نموذجا، سواء في حقوق الإنسان أو في حرية الصحافة، مشيرا في هذا السياق إلى منعها للمحامي الفرنسي المعارض خوان برانكو من الحديث أمام الصحافة بعدما أزعج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وبشأن خرق النظام الفرنسي لمبادئ حقوق الإنسان، أضاف المتحدث: ”لم أر في حياتي تدخلا همجيا مثل تدخل الأمن الفرنسي في حق المحتجين”، وهو ما ظهر منذ بداية احتجاجات أصحاب السترات الصفراء، والتي كشفت عن تدني مستوى الحياة في فرنسا.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أن فرنسا اليوم تستعمل قضية الصحراء المغربية المقدسة كورقة ضغط بعدما استنفدت كل الأوراق لإلحاق الضرر بالمغرب، كما تحاول نسف الأجهزة الأمنية المغربية والتحامل على المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، بعدما عقد الأجهزة الفرنسية بكفاءته في محاربة الإرهاب على المستوى الدولي، باعتراف قوى دولية.

    وفي خضم هذه الحملات المعادية التي تنهجها فرنسا ضد المملكة، دعا خباشي إلى ضرورة تقوية الجبهة الداخلية والقوى السياسية بالمغرب من أجل التحرك للتصدي للأخطار التي تواجه بلادنا من قبل فرنسا، الدولة التي لطالما اعتبرناها شريكا تقليديا لبلادنا.

    جرائم فرنسا في حق المغرب تستوجب الاعتذار

    علاقة بذات الموضوع، ذكر الإعلامي المهتم بالشؤون الإفريقية محمد خباشي، أن فرنسا الاستعمارية منذ عشرات السنين وشركاتها تستغل عددا من الدول الإفريقية، بينها الكونغو والغابون، لنهب مواردها من البترول.

    التراجع الفرنسي في إفريقيا

    لم يفوت الفاعل الإعلامي والمهتم بالشؤون الإفريقية، محمد خباشي، خلال حلوله ضيفا على البرنامج الشهير ”ديكريبطاج” اليوم الأحد التأكيد على أن عمر المغرب أكبر من الدولة الفرنسية بقرنين، حيث عند تأسيس هذه الأخيرة سنة 987 كان المغرب مؤسسا منذ قرنين من الزمن حيث تأسس سنة 789.

    وبعدما ذكر بالاعتراف الدولي المتواصل بقضية الصحراء المغربية، خصوصا بعد الاعتراف الأمريكي والإسباني والألماني، وعدد من الدول الأخرى بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، لفت المتحدث، إلى أنه للمغرب شركات كبرى تسيرها أطر مغربية مما يعني خروج الشركات الفرنسية من البلاد وهو الأمر الذي يربك فرنسا ولا يستحسنه ”وليدات ماما فرنسا”.

    وفي هذا السياق، أشار خباشي إلى فوز شركات مغربية مائة في المائة، بصفقات كبيرة لبناء السدود والمطارات والمونئ والطرق، لعل من أبرزها صفقة ميناء الداخلة الكبير، مسلطا الضوء أيضا على الأشواط الكبيرة التي قطعها المغرب في مجال التنمية على مستوى عدد من القطاعات.

    واستغرب خباشي، من أنه عوض أن تتجه فرنسا إلى إعادة النظر في علاقاتها مع القارة الإفريقية للحفاظ على تواجدها، استمرت في عجرفتها مما عجل بتراجعها على مستوى هذه القارة، حيث تطالب مجموعة من الدول بالقطيعة معها وهو ما يعكسه طرد قواتها من قبل مجموعة من الدول، كان آخرها بوركينا فاسو.

    وأبرز الفاعل الإعلامي، أن فرنسا اليوم تواجه انتفاضة مستعمراتها القديمة، إلى جانب المنافسة التي تواجهها من طرف المغرب وروسيا والصين وأمريكا وتركيا، بعدما وضعت في وقت سابق آليات اقتصادية لنهب خيرات الشعوب الإفريقية.

    ووفقا للمتحدث، فإن فرنسا ”أدركت متأخرة أن المغرب ربما هو السبب، وهو متزعم انتفاضة الدول الإفريقية ضدها، والتي تطالب برحيل المستعمر الفرنسي عن القارة الإفريقية، مذكرا في هذا الإطار بتحدث الملك محمد السادس يوم 20 أبريل 2016 في القمة المغربية الخليجية المنعقدة في الرياض، عن محاولة ضرب النموذج المتميز للمغرب، والذي أكد على توجه المغرب نحو تنويع شراكاته، سواء على المستوى السياسي أو الاستراتيجي والاقتصادي، قائلا: ”المغرب حر في قراراته واختياراته وليس محمية تابعة لأي بلد”.

    واستشهد خباشي أيضا بما قاله الملك محمد السادس ضمن خطابه يوم 20 فبراير 2014 في المنتدى الاقتصادي الإيفواري المغربي بأبيدجان، عندما أكد أن ”إفريقيا قارة كبيرة بقواها الحية وبمواردها وإمكانياتها، فعليها أن تعتمد على إمكانياتها الذاتية، لأنها لم تعد قارة مستعمرة”، وهو كلام موجه إلى المستعمر السابق، وفقا للمتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثلوج تنعش الفرشة المائية وتحيي “العيون” الميتة وسط الجبال

    ساهمت التساقطات الثلجية الأخيرة في إعادة الحياة إلى عدد من الينابيع المائية التي جفت بسبب تبعات التغير المناخي، الذي أفضى إلى ندرة الأمطار السنوية بالمناطق الجنوبية للمملكة، مما أثر بالسلب على المخزون المائي الباطني بالعالم الجبلي.

    وأشارت مصادر محلية بالأطلسين المتوسط والكبير إلى عودة المياه إلى ينابيع مائية تاريخية معروفة بالمنطقة، الأمر الذي أثلج صدور الساكنة التي تعتمد على تلك “العيون” لتربية المواشي استعداداً لحلول عيد الأضحى.

    وهكذا، قال علي شرود، خبير مناخي مغربي، في تصريح لإحدى المواقع، أن التساقطات الثلجية سيكون لها وقع إيجابي على المناطق الجبلية والقروية بالمملكة، حيث ستسهم ولو قليلا في إنقاذ الفرشة المائية الباطنية من جهة، وملء السدود من جهة ثانية”.

    وأوضح شرود، أن “المغرب وصل مستويات حادة من الجفاف في المواسم الماضية”، مبرزا أن “التساقطات الثلجية متأخرة نسبيا عن موعد هطولها، حيث لم تصل بعد إلى المقدار الكافي، لكنها ستنقذ بالتأكيد جزءا من الموسم الفلاحي”.

    وأضاف بأن “التساقطات المطرية تأخرت بدورها عن موعدها السنوي نتيجة الاضطرابات المناخية العالمية”، مؤكدا أن “المنخفض الجوي الذي عرفته المملكة جعل التساقطات تتكتل بشمال المملكة، وكذا بالمناطق الشمالية للأطلس الكبير”.

    وتابع بأن: “قمم الأطلس العالية لعبت دور الحاجز الطبيعي في توزيع التساقطات المطرية، حيث همت التيارات الرطبة الممطرة المناطق الشمالية”، لافتا إلى أنه “إثر ذلك شملت الأمطار أيضا المناطق القاحلة والجافة نتيجة الاضطرابات المناخية”.

    جدير بالذكر أن المديرية العامة للأرصاد الجوية أشارت، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، إلى أن أمطارا قوية، أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية كثيفة مرتقبة من الثلاثاء إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. السلطات تواصل فتح الطريق بين مراكش وأوكايمدن بفعل الثلوج الكثيفة

    تتواصل جهود السلطات المحلية منذ ليلة أمس السبت على مستوى الطريق المؤدية إلى المنتجع الجبلي أوكايمدن، والتي شهدت نهاية الأسبوع الجاري، تساقطات ثلجية هامة، حيث تم استنفار مختلف المصالح المختصة، وتعبئتها من أجل العمل على فتح الطريق، وإعادة انسيابية حركة السير.

    كما علمت كشـ24 أن مصالح الدرك الملكي استنفرت عناصرها لمراقبة الطريق على مستوى السدود القضائية التي تم تنصيبها لوقف حركة السير إلى حين فتح الطريق، بالتزامن من بذل جهود كبيرة من طرف السلطات الاقليمية بتنسيق مع مصالح وزارة التجهيز والماء التي قامت بتسخير إمكانياتها اللوجيستية لفتح الطريق وتهيئة الموقف المخصص للسيارات بمنتجع أوكايمدن، وتمكين الراغبين من زيارة المنتجع والاستمتاع بالثلوج الكثيفة التي تساقطت في الساعات القليلة الماضية بعدة مناطق جبلية بإقليم الحوز.

    https://www.youtube.com/watch?v=vwa00nLKpw8

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في طريقه لإنهاء واحدة من أكبر المحطات إفريقيا لتحلية مياه البحر

    رباب الزويني – متدربة

    كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، عن مجموعة الإجراءات المعتمدة للتأقلم مع الإجهاد المائي وضمان الماء الشروب، موضحا أن سنة 2022، عرفت عجزا في الإنتاج على مستوى 54 مركزا من بين المدن والمراكز التي يسيّر بها المكتب مرفق الماء الصالح للشرب على مستوى الإنتاج والتوزيع.

    وأشار بركة ضمن العرض الذي قدمه في منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء، أول مس الأربعاء، إلى ندرة الموارد المائية المحلية، وعدم وجود فرشات مائية لتوفير الصبيب الكافي لسد جميع الحاجيات، بسبب نضوب الموارد المائية بفعل عامل الجفاف الذي تعرفه المملكة حاليا، رغم أن الصبيب المجهز ببعض المراكز يفوق الطلب، كاشفا عن وجود عدة مشاريع لتحلية مياه البحر.

    وفي تعليق على الموضوع، قال محمد بن عبو خبير في المناخ والتنمية المستدامة، إن” المغرب اليوم يتوفر على 9 محطات للتحلية من بينها أكبر محطة مدينة شتوكة لتحلية مياه البحر حيث يستفيد منها مليون وستمائة ألف نسمة و15 ألف هكتار بمنطقة سوس الكبيرة”.

    وأضاف بنعبو في تصريح لموقع الأيام 24 ” أن المغرب اليوم يقوم بمجهودات كبيرة لتفادي العجز الذي يعرفه والذي يهدد الأمن المائي” مشيرا إلى ” تضافر الجهود من أجل توفير محطات كبرى بمدينة الداخلة لا تتجاوز تكلفتها درهمين أو درهمين ونصف للمتر المكعب الواحد”.

    الخبير بن عبو أشار إلى أن تحلية المياه لوحدها غير كافية بل يجب الحفاظ على الفرشاة المائية مع الزيادة في محطات المعالجة سيما وأن تقارير دولية توصلت إلى أن هناك تراجع في الموارد المائية بالمغرب خاصة في السنوات الخمس الأخيرة وذلك نتيجة قلة التساقطات وتراجع محطات المعالجة ولتفادي جميع السيناريوهات المتوقعة فالمغرب اليوم يتوفر على   162 سدا بما يعادل 12 مليار متر مكعب ومن هنا إلى ثلاث أو أربع سنوات من المرتقب أن تصل سعة السدود 25 مليار متر مكعب.

    من جهته، أكد الوزير، ضمن ذات اللقاء الذي خصص لمناقشة “الإجهاد المائي التدابير المتخذة وآفاق المستقبل” أنه تم تدبير هذا العجز بوضع برامج للتوزيع خاصة بكل منطقة لضمان استمرارية التزود بالماء الصالح للشرب بشكل متكافئ بين ساكنة هذه المراكز.

    ولفت بركة إلى أن بعض المدن التي يرتبط تزويدها بالماء الصالح، شهدت اضطرابات خفيفة في التزويد كآسفي وذلك نتيجة الظروف المناخية التي تجتازها المملكة، وقلة التساقطات المطرية في السنوات الأخيرة والتي ترتب عنها انخفاض كبير في مستوى الموارد المائية السطحية بالحوضين المائيين أبي رقراق وأم الربيع.

    ولتأمين تلبية جميع الحاجيات المستقبلية من الماء الصالح للشرب بالدار البيضاء الكبرى على المدى القريب والمتوسط تم برمجة وإنجاز برنامج استثماري كبير يضم عددا من المشاريع منها مشروع تحلية مياه البحر بجهة الدار البيضاء-سطات الذي تم إطلاق طلب إبداء الاهتمام شهر مارس 2022، من أجل إنجاز المحطة في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص.

    وأكد المسؤول الحكومي أن دراسة البيئة البحرية توجد في طور الإنجاز، ومن المرتقب بداية أشغال إعداد هاته المحطة في الشطر الثاني من السنة الجارية 2023 بهدف إطلاق المرحلة الأولى للمشروع بسعة 200 مليون م3 في السنة، متم سنة 2026.

    وسجل وزير التجهيز والماء، أنه يتم حاليا إجراء محاورات مع مجموعات الشركات التي تم اختيارها تبعا للمرحلة الأولى للانتقاء وذلك بهدف اختيار الشريك الخاص الذي قدم العرض الأمثل من النواحي التقنية والمالية، مشيرا إلى مشروع ربط منشآت تزويد شمال الدار البيضاء بالماء الصالح للشرب بجنوب المدينة والذي سيتم إنجازه عبر شطرين، حيث يضم الأول منهما وضع 7.2 كيلومترات من القنوات من قطر 2000 ميليمتر وإنجاز محطة للضخ بصبيب 2.5 متر مكعب في الثانية بكلفة مالية تفوق 179 مليون درهم.

    وأعلن الوزير، عن انتهاء أشغال مد القنوات مند نهاية شهر أبريل 2022 وشرع في استغلالها في صيف نفس السنة، حيث سيتم الشروع في الاستغلال الكلي لهذا الشطر قبل نهاية شهر مارس من سنة 2023.

    ويهم الشطر الثاني تقوية محطة الضخ المنجزة ليصل صبيبها الإجمالي إلى 4 متر مكعب في الثانية ووضع 7.6 كيلومترات من القنوات من قطر 1600 ميليمتر. وتبلغ الكلفة المالية لهذا الشطر 180 مليون درهم ومن المرتقب الشروع في الاستغلال قبل نهاية سنة 2023.

    وكشف الوزير، عن مشروع تحويل 350 إلى 470 مليون متر مكعب في السنة من الماء من حوض واد سبو لتعزيز المخزون المائي بسد سيدي محمد بن عبد الله على وادي أبي رقراق ومن المرتقب الشروع في الاستغلال بداية شهر يوليوز 2023.

    كما لفت المسؤول الحكومي، إلى إنجاز محطة تحلية مياه البحر لضمان تزويد مدينة آسفي بالماء الصالح للشرب من طرف المكتب الشريف للفوسفاط وأخرى لضمان مياه الشرب لمدينة الجديدة حيث يتم إنهاء الأشغال بهما حاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسباب الفيضانات لي عرفتها المنطقة..  بزاف ديال الغنم ماتت فكلميم والكسابة كلاو العصا

    بسباب الفيضانات لي عرفتها المنطقة..  بزاف ديال الغنم ماتت فكلميم والكسابة كلاو العصا

    كود: كلميم //

    عرفت منطقة كلميم وادنون تهاطل نسبة مهمة من الأمطار، وهو الأمر لي استبشروا بيه الكسابة، خيرا.

    هاد الكسابة فرختهم ما كملاتش بنزول هاد الأمطار وامتلاء السدود بشكل كلي، حينت خلفات نفوق المئات من رؤوس الأغنام لي جرفتها السيول القوية بعد التهاطلات الأخيرة، وهاد الشي تسبب ليهم فخسائر مادية كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 في المائة من مساحة المغرب تستحوذ على 51 في المائة من الموارد المائية (وزير التجهيز والماء)

    يبلغ متوسط الموارد المائية بالمغرب 22 مليار متر مكعب منها 18 مليار متر مكعب من المياه السطحية و4 مليارات متر مكعب من المياه الجوفية.

    وتستحوذ 7 في المائة من المساحة الوطنية، سيما حوضا سبو واللوكوس على 51 في المائة من هذه الموارد المائية، وفق نزار بركة وزير التجهيز والماء.

    وأوضح نزار بركة وزير التجهيز والماء خلال استضافته في ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، الأربعاء، بأن متوسط الموارد المائية البالغ 22 مليار متر مكعب، يتم تسجيله منذ سنة 1945 إلى اليوم.

    وأضاف بأن هذا المعدل تراجع مُنذ سنة 1980 إلى اليوم بحوالي 15 مليار متر مكعب، مشيرا إلى أنه خلال الفترة ما بين 1945 و1980 تم تسجيل 6 في المائة من سنوات الجفاف.

    في المقابل خلال الفترة من 1980 إلى اليوم تم تسجيل 30 في المائة من سنوات الجفاف، وأرجع سبب ذلك إلى التغيرات المناخية، حيث تجاوزت نسبة الحرارة درجة مائوية واحدة، وهو ما يؤدي إلى المزيد من تبخر المياه السطحية.

    وأوضح بأنه ابتداء من شتنبر الماضي إلى اليوم، وبفضل التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، تحسنت وضعية الموارد المائية، مما يساهم في بلورة وتفعيل استراتيجة الوزارة المتعلقة بالماء في ضوء توجيهات الملك محمد السادس.

    وبلغت المساحة المغطاة بالثلوج 5720 كلم مربع بزيادة 30 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: تسطير مجموعة من الأهداف في أفق 2030 لضمان الأمن المائي وعدم جعله عائقا للتنمية

    العلم الإلكترونية – بدر بن علاش

    أوضح الأستاذ نزار بركة وزير التجهيز والماء أن حجم الموارد المائية الطبيعية في المغرب بلغ 22 مليار متر مكعب، إلا أن الإشكال الحاصل هو أن 51 في المائة من هذه الموارد، تتمركز في 7 بالمائة فقط من التراب الوطني، وبالضبط في سبو و اللوكوس.

    وأضاف الوزير، خلال استضافته أمس الأربعاء 15 فبراير 2023 في ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع «الإجهاد المائي : التدابير المتخذة و آفاق المستقبل» أن المغرب عرف في الفترة ما بين فاتح شتنبر 2022 و 13 فبراير 2023 تساقطات مطرية مهمة، حيث قدر المعدل ب 75.9 بالمائة، عوض 38.8 بالمائة في نفس الفترة من السنة الماضية ،أي بفائض 95.6 في المائة.

    وأبرز الأستاذ بركة أنه في سياق التوجيهات الملكية الداعية إلى ضمان الأمن المائي للمغرب، وتفادي عدم جعل الإشكاليات المرتبطة بالماء عائقا للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية، تم تسطير مجموعة من الأهداف في أفق 2030 ،في مقدمتها بلوغ مليار و 300 مليون متر مكعب في السنة من مياه البحر المحلاة الموجهة للماء الشروب و الصناعي، وبلوغ 800 مليون متر مكعب كحجم متوسط سنوي من المياه التي سيتم تحويلها من فائض مياه حوض سبو نحو أحواض أبي رقراق و أم الربيع، ومعالجة 100 مليون متر مكعب من المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء و الأراضي الفلاحية والاستعمال الصناعي، والاقتصاد في الماء الفلاحي، وتأمين التزويد بالماء الشروب و السياحي و الصناعي للمدن الكبرى بصفة دائمة، وتخفيض العجز المائي في المدارات السقوية.

    وفي سياق حديثه عن الإجراءات المعتمدة للتأقلم مع الإجهاد المائي و ضمان الماء الشروب، توقف وزير التجهيز والماء عند تدابير تهم تقييم توحل السدود بالنظر لما تكتسيه من أهمية في التحكم بالمخزون المائي ،من خلال برمجة عمليات لإزالة توحل السدود برسم سنة 2023، وإنجاز الشطر الاستعجالي من المشروع الهيكلي للربط المائي البيني ما بين حوض سبو و حوض أبي رقراق على طول 67 كيلومترا، بصبيب يصل إلى 15 مترا مكعبا في الثانية، وبتكلفة 6 مليار درهم، و تسريع إنجاز محطة تحلية مياه البحر بجهة الدار البيضاء – سطات، وتوسيع إعادة استعمال المياه العادمة  المعالجة لأغراض سقي المساحات الخضراء، وترشيد استغلال المياه الجوفية، ومن ذلك تحديد برنامج طموح لتطعيم الطبقات المائية الجوفية بهدف دعم مخزونها، والإسراع في إرساء تدبير تشاركي في إطار تعاقدي مع مستعملي المياه ،وتقوية المراقبة بهدف تقليص استغلال المياه الجوفية بنسبة 50 بالمائة في أفق 2030،وتحقيق التوازن في أفق 2050.

    وذكر الوزير بالجهود المبذولة الرامية إلى تسريع بناء 17 سدا في طور الإنجاز، بسعة إجمالية تصل إلى 5.56 مليار متر مكعب، عبر تقليص مدة الإنجاز من 6 إلى سنة، كما عرفت سنة 2022 انتهاء الأشغال في تشييد 3 سدود كبرى، وهي سد تيداس بالخميسات، وسد تودغى بتنغير، وسد اكدز بزاكورة. مستحضرا كذلك برمجة 129 سدا صغيرا وتليا في الفترة ما بين 2022 و2024، مع إنجاز الوزارة لـ 13 سدا صغيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق برنامج لإزالة الوحل من السدود بعدما بلغ حجمه 2.7 مليار متر مكعب (الوزير بركة)

    قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، “إن وزارته أطلقت برنامجا خاصا لإزالة الوحل الذي يملأ بعض السدود في ضوء نتائج تقييم تقوم به لمعرفة نسبة التوحل”.

    وأوضح خلال استضافته من قبل وكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الأربعاء بالرباط، بأن السدود التي سجل فيها التوحل نسبة كبيرة سيتم اللجوء إلى تعليتها، وهو ما تم القيام به على مستوى سد المختار السوسي الذي يقع على واد أوزيوا الذي يبعد بحوالي 100 كلمترا شرق مدينة تارودانت.

    ويبلغ الحجم الإجمالي الذي فقدته السدود بسَبب التوحل 2.7 مليار متر مكعب، وهو ما يعادل حجم ثلاثة سدود كبرى، وفق مصادر مطلعة من الوزارة، “إذ يَمنع التوحل استفادة السدود كليا من مياه التساقطات المطرية والثلجية، ورغم امتلاء بعضها مائة في المائة كسدي النخلة وأسمير بتطوان، إلا أنه باحتساب نسبة التوحل فيها، فإن نسبة الملء ليست حقيقية مقارنة بالحقينة الأصلية للسدود”.

    ويُقلص التوحل نسبة ملء الحقينة الأصلية للسدود والتي تقدر بـ 19 مليار متر مكعب، بما يفوق 15 في المائة، وتفقد السدود جراء ذلك طاقة تخزينية تفوق 83.5 مليون متر مكعب سنويا.

    وبسبب التوحل لا تتمكن بعض السدود من تغطية شهر واحد من الخصاص، لفقدان قدرتها على تخزين الماء وإنتاج الكهرباء، وهي تلك السدود التي تجاوزت فيها نسبة التوحل 50%، كسد مُحمد بن عبد الكريم الخطابي بالحسيمة، وسد محمد الخامس بتاوريرت، وسد النخلة بتطوان، وسد إمفوت بسطات.

    سد الوَحدة أو سد المجاعرة كما يُطلق عليه سكان المنطقة من السدود المهددة بخطر التوحل السريع، حيث يفقد هذا السد سنويا 17.9 مليون متر مكعب من سعته البالغة 3770.4 مليون متر مكعب.

    وتعليقا على عملية المسح الشامل لمعرفة نسبة التوحل، التي أعلن عنها الوزير في وقت سابق، قال مصدر مطلع “إن هذه العملية لا يستفيد منها سوى عدد محدود جدا من السدود، ويظل عدد مهم خارج دائرة اهتمام الوزارة”.

    وأضاف بأن مجموعة من السدود لم ينجز بها أي مسح منذ سنة 2011، ومنها سد إدريس الأول بتاونات وسد الكنصرة بالخميسات، وسد ويرغان بمراكش.

    ولايقلص التوحل من حقينة السدود فقط، بل يتسبب في أضرار بيئية، حيث يتسبب في مشكل التخثث (eutrophisation)، الذي يتمثل في نمو الطحالب والنباتات التي تشكل حصائر كثيفة عائمة، مما يؤدي إلى تدهور جودة مياه حقينات السدود، وهي الأخطار البيئية، التي خلصت بعض الدراسات إلى تأثيرها السلبي على جودة الماء الصالح للشرب بعدد من المدن مثل خنيفرة وورزازات وفاس وقرية با محمد وطنجة.

    وإذا كان المغرب يعتمد حاليا على 150 سدا من أجل توفير حاجياته من الماء، فإن “التوحل” يحول دون ذلك ويَتَسبب في فقدان عدد كبير من هذه السدود، ويعود سبب ذلك إلى انجراف التربة وغياب مُواكبة بناء السدود بتشجير ضفاف الأنهار بعالية السد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يكشف تحسن التساقطات المطرية والثلجية وارتفاع الواردات المائية

    كشف نزار بركة وزير التجهيز والماء تحسنا طفيفا في معدل التساقطات المطرية والثلجية ببلادنا خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما انعكس بالإيجاب على حقينة السدود بمختلف مناطق المغرب، فيما حذر أيضا من استمرار وتيرة استنزاف الفرشة المائية، واللجوء للآبار والأثقاب المائية غير المرخصة.

    وأوضح بركة في مداخلة له خلال ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء صبيحة اليوم الأربعاء، أن بلادنا عرفت منذ فاتح شتنبر 2022 إلى 13 فبراير 2023 تساقطات مطرية مهمة حيث قدر مجموع المعدل ب 75.9 ملم عوض 38.8 ملم في نفس الفترة من السنة الماضية أي بفائض 95.6 في المائة.

    وبالنسبة لدرجة الحرارة، أوضح الوزير أن سنة 2021-2022 تعتبر السنة الثانية الأكثر حرارة منذ سنة 1981. بزيادة واحد درجة مئوية بالنسبة للمعدل المناخي المعتاد للفترة 1981-2021.

    وبالنسبة لمعدل التساقطات المطرية السنوية، فتتراوح ما بين 22 ملم و329 ملم، وهو ما يعني تسجيل تراجع بناقص 47 في المائة مقارنة مع المعدل السنوي السنة الماضية. وبالنسبة للفترة الممتدة من 1 شتنبر إلى حدود 14 فبارير 2023، فقد تم تسجيل زيادة بنسبة 95.6 في المائة من التساقطات مقارنة مع معدل نفس الفترة من السنة الماضية.

    وبالنسبة للمساحة المغطاة بالثلوج، فكشف الوزير أنها قد تراجعت الموسم الماضي بنسبة 89 في المائة، من 45 ألف كلم مربع المسجلة في 2018 إلى 4480 كلم مربع في 2022. كما تراجع عدد أيام تساقط الثلوج بنسبة 65 في المائة، حيث انتقل من 41 يوما في 2018 إلى 14 يوما في 2022.

    أما بالنسبة للفترة الممتدة ما بين 1 شتنبر 2022 إلى حدود 13 فبراير 2023، فقد ارتفع إلى 5720 كلم مربع عوض 4480 كلم مربع السنة الماضية أي بزيادة 30 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، فيما المساحة القصوى المغطاة بالثلوج بلغت 28480 كلم مربع في حدود يوم 29 يناير 2023.

    أما بخصوص الواردات المائية، فقد بلغت سنة 2021-2022 ما حجمه 1.98 مليار متر مربع من الواردات، بناقص 80 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي المحين. فيما خلال الفترة الممتدة ما بين 1 شتنبر 2022 إلى غاية 14 فبراير 2023، فقد بلغ حجم الواردات 2.15 مليار متر مربع بالسدود، بزيادة 192 في المائة مقارنة مع حجم الواردات لنفس الفترة من السنة الماضية.

    وأكد وزير التجهيز والماء أن التساقطات المطرية الأخيرة انعكست على نسبة الملء الوطنية للسدود إيجابا، حيث بلغ حجم المخزون المائي بحقينات السدود حوالي 5.14 ملايير متر مكعب أي ما يعادل 31.8 في المائة كنسبة ملء إجمالي مقابل 33.4 في المائة سجلت في نفس التاريخ من السنة الماضية.

    وأوضح الوزير في مداخلته أنه تم تسجيل تراجع مهم في مستوى الموارد المائية الجوفية، وذلك نتيجة الاستغلال المفرط للمياه الجوفية الموجهة للسقي وللتزود بالماء مثل الفرشات المائية بسوس والراشيدية وتادلة وبرشيد والحوز وسايس وأنجاد وجبل حمراء وزاكورة، كما تم أيضا تسجيل انخفاض قياسي في مستوى المياه بفرشات زاكورة وجبل حمراء وسايس، كما تم أيضا استنزاف أكثر من مليار متر مكعب من المخزون المائي الجوفي غير المتجدد، كما أنه يتم تسجيل تواجد أكثر من 80 في المائة من الأثقاب والآبار غير المرخصة.

    وأشار الوزير إلى أن الحكومة قررت اتخاذ مجموعة من التدابير لضمان التزود بالماء بمختلف مناطق المغرب، خاصة المدن الكبرى، حيث تم اللجوء لتقنية تحلية مياه البحر، كما تطرق أيضا لعمل الحكومة على ترشيد استغلال المياه الجوفية عبر الإسراع في إرساء تدبير مستدام تشاركي في إطار تعاقدي مع مستعملي المياه وتقوية المراقبة بهدف تقليص استغلال المياه الجوفية بنسبة 50 في المائة في أفق 2030 وتحقيق التوازن في افق 2050. كما تحدث عن تحديد برنامج طموح لتطعيم الطبقات المائية الجوفية بهدف دعم مخزونها نظرا للاستنزاف الذي تعرفه، عبر سدود صغرى وتلية وعتبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمطار تنعش حقينة السدود وبركة يُحذر من نُضوب المياه الجوفية بسبب الاستغلال المفرط

    كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن الحجم الإجمالي للواردات المائية المسجلة على مستوى حقينات السدود الكبرى للمملكة منذ فاتح شتنبر 2022 وإلى غاية 13 فبراير 2023 بلغ حوالي 2.11 مليار متر مكعب، وهو ما يشكل فائضا يقدر بـ207  مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

    وخلال حلوله اليوم الأربعاء ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء ، لمناقشة “الإجهاد المائي التدابير المتخذة وآفاق المستقبل”، أوضح بركة أن الأمطار الأخيرة، انعكست على نسبة الملء الوطنية للسدود، حيث بلغ حجم المخزون المائي بحقينات السدود حوالي 5.13 ملايير م3 أي ما يعادل 31.9 بالمئة كنسبة ملء إجمالي مقابل 33.8 بالمئة سجلت في نفس التاريخ من السنة الماضية.

    وحذر الوزير من استنزاف المياه الجوفية التي قال إنها تعرف” انخفاضا كبيرا”، في  مخزونها كما هو الحال بالنسبة لملوية العليا، وزاكورة، حيث تم تسجيل انخفاض يناهز 6 أمتار في مستوياتها خلال السنة الهيدرولوجية الماضية، لافتا إلى أنه نتج في بعض الأحيان عن هذا الاستغلال المفرط، انخفاض صبيب العيون المائية، ونضوب العين المائية، وكذا جفاف البحيرات الطبيعية.

    وسجل المسؤول الحكومي، استنزاف أكثر من (مليار متر مكعب) من المخزون المائي غير المتجدد، مؤكدا أنه رغم تراجع المخزون المائي بالسدود تمت تلبية حاجيات الماء الصالح للشرب بصفة مرضية عبر تقوية الإمدادات، حيث أدت التساقطات المطرية الأخيرة إلى ارتفاع مستوى المياه ببعض الطبقات المائية الجوفية.

    وكشف بركة عن اتخاذ مجموعة من الإجراءات العملية لضمان تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب في ظروف عادية للمدن وجل المراكز والدواوير بالوسط القروي، موضحا أن هذه الإجراءات مكنت من التأقلم مع آثار التغيرات المناخية على الموارد المائية وخاصة بأحواض ملوية وأم الربيع وتانسيفت وجهة درعة تافيلالت وبالمناطق التي تعرف خصاص من الماء بالوسط القروي.

    وسجل الوزير، ضمان التزويد بالمدن الكبرى كالدار البيضاء وآسفي والجديدة وسطات ومراكش وعدد من المراكز والدواوير حيث تمكنا بفضل الإجراءات الاستباقية من سد حاجيات الماء الشروب في ظرف جيدة وبدون انقطاعات حتى في فترات الدروة للصيف الماضي.

    ولمواجهة أزمة ندرة المياه، تحدث المسؤول الحكومي، عن التدبير المندمج للموارد المائية السطحية بين الأحواض، إضافة إلى تسريع وتيرة إنجاز منشآت تعبئة الموارد المائية الاعتيادية والغير الاعتيادية والتي تهم السدود ومحطات تحلية البحر والربط بين الأحواض المائية وإعادة استعمال المياه المعالجة.

    كما أشار الوزير إلى الاقتصاد في استعمال الماء والحد من الهدر، خصوصا بقنوات الجر والتوزيع، إلى جنب إبرام اتفاقيات تهم إجراءات استباقية آنية وأخرى مهيكلة لسد العجر المائي وخاصة للتزويد بمياه الشرب، فضلا عن تفعيل لجان اليقظة في مختلف العمالات أو الأقاليم التي توجد بها مناطق تعاني خصاصا من الماء.

    إقرأ الخبر من مصدره