Étiquette : السكان

  • المندوبية السامية للتخطيط .. النقاط الخمسة الرئيسية في المذكرة الخاصة بالسكان النشيطين المشتغلين سنة 2022

    في ما يلي النقاط الخمسة الرئيسية الواردة في المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول المميزات الأساسية للسكان النشيطين المشتغلين خلال سنة 2022 :

    1 . بلغ عدد السكان في سن النشاط 27,5 مليون شخص، 12,2 مليون منهم نشيطين (10,7 مليون مشتغل و1,4 مليون عاطل) و15,3 مليون شخص خارج سوق الشغل.

    2. ما يقارب ثلاث أرباع غير النشيطين (73,1 بالمائة) هن نساء، 68,8 بالمائة يقطنون بالوسط الحضري، أكثر من النصف (51,1 بالمائة) لا يتوفرون على أية شهادة و (44,9 بالمائة) تتراوح أعمارهم بين 15 و 34 سنة.

    3. أكثر من نصف النشيطين المشتغلين (52,6 بالمائة) هم مستأجرين، 30,3 بالمائة هم مستقلين، 12,3 بالمائة هم مساعدين عائليين و 2,1 بالمائة هم مشغلين.

    4. يبقى قطاع “الخدمات” في مقدمة القطاعات المشغلة، حيث يشغل 47,4 بالمائة من النشيطين المشتغلين، 32,9 بالمائة منهم يشتغلون بفرع التجارة، متبوعا بقطاع “الفلاحة، الغابة والصيد” (بنسبة 29,3 بالمائة).

    5. أكثر من نصف النشيطين المشتغلين (51,2 بالمائة) لا يتوفرون على أية شهادة، 10,7 بالمائة يزاولون عملا صدفيا أو موسميا، 12,8 بالمائة يزاولون شغلا غير مؤدى عنه و 26,5 بالمائة يستفيدون من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل (46,7 بالمائة بالنسبة للمستأجرين) و 9 بالمائة هم في وضعية الشغل الناقص

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورات فبراير… كشف المستور

    أغلب المجالس تعيش أزمة التحالفات الهشة وصراع المصالح والمعارضة تنتفض ضد الإقصاء عرت دورات فبراير بمجالس المدن الكبرى هشاشة التحالفات المشكلة للأغلبية المشكلة لمكاتب المجالس، وكشفت ضعف النخب المحلية التي افرزتها انتخابات ثامن شتنبر2021. كما عرت الدورات الأخيرة صراع المصالح على حساب حاجيات السكان في

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تسهل شروط التأشيرة لبعض ضحايا الزلزال بشروط

    تريد الحكومة الألمانية تخفيف قيود التأشيرات بشكل مؤقت على الناجين من زلزال تركيا وسوريا الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى بألمانيا ويعانون من إصابات أو يواجهون التشرد.

    وقالت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر، على حسابها بموقع “تويتر”: “الأمر يتعلق بالمساعدة في أوقات الحاجة.. نريد تمكين العائلات التركية أو السورية في ألمانيا من إحضار أقربائهم من منطقة الكارثة”.

    وأضافت “بإمكانهم إيجاد مأوى والحصول على العلاج الطبي لدينا عن طريق التأشيرات العادية التي تصدر بسرعة ومدتها ثلاثة أشهر”.

    مع ذلك، لم تتنازل برلين عن جميع متطلبات التأشيرة العادية التي تتضمن تقديم جواز سفر ساري، وهو الأمر الذي قد يشكل عقبة أمام السكان الذين فروا من البنايات المنهارة.

    وهناك دعوات منذ أيام للسماح لهم باستقبال أفراد عائلاتهم من المناطق المنكوبة.

    وقالت الحكومة الألمانية إنها ستخفف شروط التأشيرات الصارمة، مضيفة أن وزارة الخارجية زادت بالفعل عدد موظفيها في تركيا، وأعادت نشرهم في مراكز قبول التأشيرات هناك.

    وأفادت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بأن ضحايا الزلزال الذين يرغبون في طلب اللجوء إلى ألمانيا ويريدون التقدم للحصول على تأشيرة لمدة ثلاثة أشهر يجب أن يثبتوا أن لديهم أقارب من الدرجة الأولى في ألمانيا ويحملون الجنسية الألمانية، أو لديهم إقامة دائمة.

    ويجب أن توقع العائلة الألمانية المضيفة على وثيقة تتعهد فيها بدفع نفقات المعيشة، والمغادرة في وقت لاحق للاجئين الذي تم استقبالهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر .. عدد المتضررين من الزلزال بالملايين.. ونداء عاجل

    آش واقع 

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، مساء السبت، أن عدد المتضررين من جراء الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا هذا الأسبوع، بلغ نحو 26 مليون شخص، محذّرة من تضرّر عشرات المستشفيات.

    ومع تخطي حصيلة قتلى الزلزال 25 ألفا، أطلقت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، السبت، نداء عاجلا لجمع 42.8 مليون دولار لمساعدتها في تلبية الاحتياجات الصحية الطارئة والكبرى.

    وكانت المنظمة قد حرّرت بالفعل 16 مليون دولار من صندوق الطوارئ التابع لها، وكانت قد أفادت بأن عدد المتضررين من جراء الزلزال بلغ نحو 23 مليون شخص.

    لكن هذا العدد ارتفع السبت إلى 26 مليونا، يتوزعون على النحو التالي: 15 مليونا في تركيا و11 مليونا في سوريا.

    وأكثر من 5 ملايين من هؤلاء يعتبرون من بين الأكثر عرضة للخطر، وبينهم نحو 350 ألف مسن وأكثر من 1.4 مليون طفل.

    وتفيد تقديرات منظمة الصحة العالمية بانهيار أكثر من 4 آلاف مبنى في الزلزال، وبتعرّض نحو 15 مستشفى لأضرار جزئية أو كبيرة.

    في سوريا حيث النظام الصحي متداع من جراء حرب بدأت في العام 2011، تعرّضت 20 منشأة صحية على الأقل في شمال غرب البلاد، بينها 4 مستشفيات، لأضرار.

    يفاقم هذا الوضع صعوبة تقديم المساعدات لعشرات آلاف الأشخاص الذين أصيبوا في الكارثة.

    ومع تدفّق المصابين بصدمات على أقسام الطوارئ، حذّرت منظمة الصحة العالمية من تعطّل حاد لخدمات صحية أساسية.

    وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة إن هناك حاجة ماسة لتقديم الرعاية الفورية للمصابين بصدمات، والرعاية التأهيلية لمراحل ما بعد الصدمة، والأدوية الأساسية، والوقاية لمنع تفشي الأمراض والسيطرة عليها وتلقي رعاية صحية ذهنية.

    وأشارت الوكالة إلى أن “هدف منظمة الصحة العالمية هو إنقاذ الأرواح بعد الكارثة مباشرة، والتقليل إلى أدنى حد من عواقبها الصحية في نهاية المطاف، بما في ذلك الصحة الذهنية، وإعادة توفير الخدمات الصحية الأساسية سريعا لجميع السكان المتضررين من الزلزال”.

    وأعلنت المنظمة أنها نقلت جوا 37 طنا متريا من إمدادات معالجة الصدمات والجراحات الطارئة إلى تركيا الخميس، وأوصلت 35 طنا متريا إلى سوريا، الجمعة.

    وأشارت إلى أن “هذه الإمدادات المنقذة للحياة ستستخدم لمعالجة 100 ألف شخص بالإضافة إلى إجراء 120 ألف عملية جراحية طارئة في كلا البلدين”،ويُرتقب وصول رحلة ثالثة محمّلة إمدادات مماثلة إلى سوريا الإثنين.

    ولدى وصوله، السبت، إلى حلب أطلق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس تغريدة جاء فيها: “قلبي مفطور لرؤية الظروف التي يواجهها الناجون”، مشيرا إلى البرد القارس والمحدودية الكبيرة لـ”مراكز الإيواء والطعام والمياه والتدفئة والرعاية الصحية”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجازر في منطقة أزاواد يرتكبها الجيش المالي و ميليشيات فاغنر

    تقود ميليشيات فاغنر والقوات المسلحة المالية (FAMA) بمساندة استخباراتية جزائرية عملية واسعة النطاق في مجموعة من القرى بمنطقة أزاواد وسط مالي قرب الحدود الموريتانية ترتكب خلالها مجازر وانتهاكات جسيمة في حق السكان المحليين الرحل (الفولانيون والطوارق والعرب).

    وضع دفع هؤلاء السكان إلى الهجرة واللجوء إلى دول الجوار مثل موريتانيا وبوركينافسو إذ يقدر عدد اللاجئين ب350 ألف تحت رعاية منظمة الدولية للاجئين التي تتابع الوضع بقلق كبير.

    تفاصيل ما يحدث يرويها أحد شهود عيان في رسالة صوتية مسربة باللغة التماشقية يقول فيها:” تطلق القوات المالية ومليشيات فاغنر النار على كل ما يتحرك، إنهم يزرعون الرعب والخراب في طريقهم عبر العديد من القرى بين تومبوكتو وديونتزا. يجب وقف المذبحة. سكان القرى أو المعسكرات إما قتلوا أو جرحوا أو هجروا كما تقول القوات المالية. يهرب السكان قبل وصول الجنود الماليين والميليشيات التي لا تستثني أي شيء. يتلف مرتزقة فاغنر المواد الغذائية القليلة المتاحة لسكان القرى من أجل تجويعهم بإتلاف أكياس السكر والأزر على الأرض وتدمير الخيام والأكواخ المؤقتة، أما المدنيون فمحكوم عليهم بالنفي. إن السكان المدنيين العزل والفقراء، الذين يعيش كثير منهم تحت عتبة الفقر منذ عقود من الزمن، أصبحوا عرضة لوحشية وهمجية هؤلاء البرابرة الجدد المتعطشين للدماء والمدفوعين بالعائدات التي سيحققونها من نهب ثروات المنطقة (الذهب والماس). يجب فتح تحقيقات دولية مستقلة في العاجل لتحديد الجناة والضحايا وحجم المجازر وعمليات السلب وانتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب وعمليات الابتزاز التي يتزايد حجمها يوم بعد يوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارية البيضاء تأجل النظر في ملف بيع الرميلي « للزقاق »

    أرجأت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، النظر في قضية “بيع زقاق” على مستوى مقاطعة الحي الحسني إلى غاية 22 من فبراير الجاري، وذلك من أجل منح دفاع الساكنة مهلة من أجل الإطلاع على الجواب الذي تقدمت به نبيلة الرميلي رئيسة جماعة الدار البيضاء وباقي الأطراف في هذا الملف.

    وكشف المحامي سعيد صوالح، الذي ينوب عن السكان المدعين، ضمن تصريح أن المحكمة قررت تمكينه من الاطلاع على جواب كل من رئيسة المجلس الجماعي للدار البيضاء، ومدير أملاك الدولة، بالإضافة إلى المفتش العام للمفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، ووالي الجهة، ومدير الوكالة الحضرية، والقائد الجهوي للوقاية المدنية، وشركة عقار، ومنحه مهلة للجواب عن المقال الافتتاحي الذي تم التقدم به من طرف سكان حي بروطون، بالإضافة إلى الرد عليه.

    ويستغرب سكان حي بروطون، من خلال المقال الافتتاحي للمحكمة الإدارية “إلحاق وتفويت ممر عام كان مخصصا كارتفاق مرور لساكنة حي ضيعة بروطون، والذي كان مخصصا لهذه الغاية منذ 1950 إلى أن تم تفويته وضمه إلى الرسوم العقارية: T95814/C، T48474/47، T97796/C”.

    ووفقا للمقال الافتتاحي، فإن “عقود التفويت التي تمت المصادقة عليها والمبرمة بين الملك الخاص وكل من (ب. ب) و(خ. ب) تضمنت مساحات معينة، وتم توسيعها لتشمل مجالا أوسع بواسطة ملحقات بيع كانت الغاية منها مصادرة حق العارضين في الانتفاع من حق المرور بالزقاق”.

    ويستغرب المشتكون إقدام المجلس الجماعي، في شخص عمدة المدينة، على الإذن ببيع زقاق يستغلونه منذ 70 سنة لمنعش عقاري، حيث تم التوقيع على الإذن ببيع زنقة الزرزور، التي تعد مرفقا مروريا، بتاريخ 28 شتنبر 2022.

    وكانت نبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء، كشفت قبل أسابيع، قانونية بيع قطعة أرضية، من أجل تسوية حدود القطعة الأرضية التي تملكها الشركة موضوع الرسم العقاري عدد 95814 / س.

    وأوضحت الرميلي، عبر بيان، أن عملية البيع تتعلق بقطعة أرضية تابعة للرسم العقاري عدد 51624/س مساحتها 21 مترا، تابعة للأملاك الخاصة للدولة.

    وأضافت، أن هناك “وثائق تثبت قانونية بيع القطعة، وذلك من أجل تسوية حدود القطعة الأرضية التي تملكها الشركة موضوع الرسمال العقاري عدد 95814 / س”.

    وأشارت إلى أنه حسب تصاميم التهيئة الصادرة عن الوكالة الحضرية، فإن الأمر يتعلق بتغيير ملامح منطقة سكنية بأكملها، ولايتعلق بالزقاق المزعوم لوحده.

    كما أوضحت، أن الأمر يتعلق بمشروعین وعقارين منفصلين عكس ما تم تداوله، كما تشير الجماعة إلى أن كل المساطر القانونية تم احترامها لإتمام مسطرة إذن البيع بين أملاك الدولة والمنعشين العقاريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بانقاذ ساكنة حي بمراكش من مظاهر الارياف

    وجه مواكنون من ساكنة حي أسيف شكاية استعجالية من اجل رفع الضرر عن الساكنة بزنقة عواطف بجانب مسجد البركة بمنطقة اسيف، و ذلك للمطالبة برفع الضرر عنهم و خصوصا ما يتعلق باحتلال الشارع و انتشار مظاهر الارياف.

    وطالبي ساكنة زنقة عواطف بحي البركة اسيف، بالتدخل العاجل من اجل رفع الضرر عن الساكنة الناتجة عن ظاهرة الميخالة والعربات المجرورة في كل يوم على طول السنة دون احترام الساكنة، وخصوصا في الصباح الباكر ابتداءا من الساعة التاسعة صباحا الى اخر النهار، بسبب الاصوات المزعجة والكلام الفاحش والعراك بين الميخالة والضجيح الذي يصدر عنهم طيلة اليوم، والازبال التي يخلفونها في كل مكان، اضافة إلى بعض المظاهر الانحرافية.

    ويضيف المتضررون في اتصالات بـ”كشـ24″ أن هذه المظاهر تثير استياء ساكنة الحي خصوصا و ان الامر يسبب في اقلاق راحة السكان وحرام الاطفال من التركيز في مراجعة دروسهم مما يؤثر سلبا على مردوديتهم، خصوصا حرمان الشيوخ والمرضى من حقهم في في الراحة والنوم، علما ان جل احياء ومناطق مدينة مراكش استفادت من محاربة هذه الظاهرة، الا ساكنة هذا الحي، الشيء الذي أدى إلى عدم استقرار الساكنة.

    وطالب المتضررون من الجهات المسؤولة، التدخل العاجل لرفع الضرر عن الساكنة من ظاهرة الميخالة والعربات المجرورة ، ورفع الضرر الذي تعاني منه الساكنة وخصوصا صغارها و شيوخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البناء العشوائي وتردي خدمات النظافة يقلقان سكان حي هامشي بمرتيل

    يعيش حي الديزة الهامشي بمرتيل، على إيقاع الفوضى والعشوائية، واستمرار شكايات غياب الجودة في خدمات النظافة، وبعض السلوكيات المشينة للتخلص من الأزبال وبقايا السلع المعروضة للبيع بالمتلاشيات، بجنبات وادي مرتيل، ما يتسبب في التلوث وانتشار الروائح الكريهة، فضلا عن معاناة السكان مع لسعات البعوض، وخطر الأمراض والأوبئة، وغياب البيئة المناسبة للعيش الكريم.

    وحسب مصادر مطلعة فإن أصل المشاكل بحي الديزة، يرتبط بظاهرة البناء العشوائي، وانتشار العقود العرفية لبيع القطع الأرضية داخل مساحات كانت تغطيها المياه، فضلا عن غياب توفر السكان على ملكيات خاصة، واستغلال رخص الربط بشبكات الماء والكهرباء والتطهير السائل انتخابويا، ناهيك عن تسبب الهجرة القروية في انفجار ديمغرافي بالحي المذكور.

    واستنادا إلى المصادر نفسها فإن جميع الأحزاب السياسية، تتسابق للفوز بالأصوات الانتخابية، بحي الديزة العشوائي بالجماعة الحضرية لمرتيل، باعتباره خزانا انتخابيا، حيث يتم إطلاق وعود متكررة بتجويد الخدمات والعمل على تجهيز البنيات التحتية، لكن بمجرد ظهور نتائج الانتخابات، يتبخر كل شيء، وتستمر المعاناة مع التلوث والفوضى والعشوائية.

    وذكر مصدر أن السلطات المختصة، سبق وأعدت تقارير مفصلة حول خروقات وعشوائية التعمير بحي الديزة، كما سبق وتقدمت جمعيات تهتم بالبيئة بشكايات في موضوع، معالجة مشاكل تلوث وادي مرتيل، والرفع من جودة الخدمات العمومية، لكن مع كل تنفيذ حملات نظافة، تعود نفس المشاكل بعد أيام قليلة، نظرا لسلوكيات مشينة يرتكبها الباعة المتجولون وبعض السكان، بإلقاء الأزبال والمتلاشيات بجنبات الوادي.

    وأضاف المصدر نفسه أن مشكل تلوث وادي مرتيل، يمكن حله في إطار المشروع الملكي الخاص بالتهيئة، لكن مشكل البناء العشوائي بحي الديزة بمرتيل، تراكم لسنوات من التسيير الجماعي، بحيث أصبحت التدخلات الخاصة بالحماية من الفيضانات معقدة، ناهيك عن تعقيدات حصول السكان على شهادة الملكية، في حين تم توفير مجموعة من المرافق بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قصد تجويد وتوفير الحد الأدنى من معايير العيش الكريم للمواطنين.

    مرتيل: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد القتلى يتجاوز 18 ألف في زلزال جنوب تركيا و العثور على ناجين تتلاشى

    بعد مرور أكثر من مائة ساعة على الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب تركيا الاثنين الماضي، تجاوزت حصيلة القتلى الـ 18 ألفا، فيما بدأت آمال العثور على ناجين جدد تتلاشى.

    وأعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، صباح اليوم الجمعة، عن ارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى 18 ألفا و400، والمصابين إلى أكثر من 74 ألفا.

    وأفادت الإدارة بأن عدد المباني المنهارة بلغ 6444، كما تم تسجيل 1509 هزات ارتدادية منذ أول هزة وقعت فجر الاثنين.

    وفي أول ساعات اليوم الجمعة تم تسجيل هزة بقوة 5 درجات على مقياس ريختر في ولاية ملاطية (جنوب شرقي تركيا)، وفقا لمركز أبحاث الزلازل التركي.

    من جهة أخرى، ذكرت إدارة الكوارث والطوارئ التركية أنه تم إجلاء 75 ألفا و780 شخصا من المناطق المنكوبة جنوبي البلاد.

    بدوره، أعلن وزير البيئة والإعمار التركي، مراد قوروم، أنه تم إيواء 130 ألف مواطن حتى الآن بشكل مؤقت، ويجري العمل على تجهيز مزيد من المنازل المتنقلة والخيام.

    وقال المسؤول إن 4720 موظفا يعملون على تثبيت المباني القابلة للسكن، وأن السلطات ستطلب من السكان الرجوع إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال جنوب تركيا.. عدد القتلى يتجاوز 18 ألفا وآمال إيجاد ناجين تتلاشى

    بعد مرور أكثر من مئة ساعة عن الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب تركيا الاثنين الماضي، تجاوزت حصيلة القتلى الـ 18 ألفا، فيما بدأت الآمال في إيجاد ناجين جدد تتلاشى. وأعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، صباح اليوم الجمعة، عن ارتفاع عدد قتلى الزلزال إلى 18 ألفا و400، والمصابين إلى أكثر من 74 ألفا.

    وأفادت الإدارة بأن عدد المباني المنهارة بلغ 6444، كما تم تسجيل 1509 هزات ارتدادية منذ أول هزة وقعت فجر الاثنين.

    وفي أول ساعات اليوم الجمعة تم تسجيل هزة بقوة 5 درجات على مقياس ريختر في ولاية ملاطية (جنوب شرقي تركيا)، وفقا لمركز أبحاث الزلازل التركي. من جهة أخرى، ذكرت إدارة الكوارث والطوارئ التركية أنه تم إجلاء 75 ألفا و780 شخصا من المناطق المنكوبة جنوبي البلاد.

    بدوره، أعلن وزير البيئة والإعمار التركي، مراد قوروم، أنه تم إيواء 130 ألف مواطن حتى الآن بشكل مؤقت، ويجري العمل على تجهيز مزيد من المنازل المتنقلة والخيام.

    وقال المسؤول إن 4720 موظفا يعملون على تثبيت المباني القابلة للسكن، وأن السلطات ستطلب من السكان الرجوع إليها.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد 12 ساعة من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 3000 قتيل و4000 مصاب، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره