Étiquette : السكان

  • أمل العثور على أحياء في زلزال تركيا وسوريا ضئيل وأمريكا تقدم لهما 85 مليون دولار وترفع العقوبات مؤقتا

    يتراجع الأمل بالعثور على أحياء اليوم الجمعة في تركيا وسوريا، بعد أكثر من مائة ساعة على زلزال عنيف قضى فيه أكثر من 21700 شخص في إحدى أسوأ لكوارث في هذه المنطقة منذ قرن.

    إلى ذلك، قررت الولايات المتحدة تقديم مساعدة لهما بقيمة 85 مليون دولار بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين الاثنين، وتعليق بعض العقوبات المفروضة على دمشق موقتا.

    ووقع الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات فجر الإثنين الماضي بالقرب من الحدود التركية السورية. وحتى صباح الجمعة، تجاوز عدد الضحايا فيه البلدين 21700 قتيل. وما زالت جهود البحث مستمرة لكن فرص العثور على ناجين تتضاءل.

    وقالت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو اس إيد) إن الأموال ستسلم لشركاء على الأرض من أجل “تقديم المساعدات العاجلة لملايين الأشخاص” ، تشمل المواد الغذائية والمأوى والخدمات الصحية الطارئة. واضافت أن التمويل سيدعم أيضا تأمين مياه الشرب النظيفة والصرف الصحي لمنع تفشي الأوبئة.

    ويأتي ذلك بعدما أجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في وقت سابق الخميس اتصالا بنظيره التركي مولود تشاوش أوغلو لمناقشة حاجات تركيا.

    في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية رفع بعض العقوبات المفروضة على سوريا موقتا بهدف إيصال مساعدات إلى السكان المتضررين في أسرع وقت ممكن.

    وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء “يسمح لمدة 180 يوما بجميع التعاملات المتعلقة بمساعدة ضحايا الزلزال، التي كانت محظورة” بموجب العقوبات المفروضة على دمشق.

    وأشارت وزارة الخزانة الأميركية إلى أن برامج العقوبات الأميركية “تتضمن أساسا استثناءات كبيرة للعمليات الإنسانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الحاجة إلى دور العجزة

    رغم ما قد يثيره هذا العنوان من اشمئزاز واستنفار للحفائظ المناهضة لهذه الدور، من منطلقات ذات طابع ديني أو تحت طائلة ثقل الوزن الثقافي.. وأمام هذا الرفض المقبول بعنفوانياته المرجعية، يبدو أننا اليوم في أمس الحاجة إلى «دور العجزة» أكثر من أي وقت مضى… ليس من باب زج الأبناء لآبائهم بهذه الدور، وإنما من كون أننا على أبواب «شيخوخة» مجتمع، ستكون به فئة المسنين ممن لا أبناء ولا معيل لهم… أكثر عرضة للتشرد والتمزق المجتمعي.

    فأين الملجأ لهذه الفئة من المجتمع المغربي، بعد الله؟

    ومن حيث الإحصائيات الرقمية فقد أشارت في مجملها إلى أن البنية الديموغرافية للمجتمع المغربي قد سارت، خلال العشر سنوات الأخيرة، إلى مجموعة من التحولات التي طبعت سيرورتها مجتمعيا واقتصاديا وحتى صحيا. فكان موضوع «الشيخوخة» أحد أهم المستجدات التي أقلقت مسار هذا التغير. إذ أقر المسح الوطني حول السكان وصحة الأسرة لسنة 2018م أن جل فئة المسنين ببلادنا، إن لم نقل كلهم، يعيشون في كنف عائلاتهم إما في شكل أرباب أسر أو مع أسرهم الممتدة في مسكن عائلي، حيث تظل هذه الأخيرة الأكثر تهديدا بما ينذر به المستقبل القريب.

    كما قدمت المندوبية السامية للتخطيط إحصائيات مرعبة لسنة 2021، مفادها أن فئة الشيوخ (60 سنة فما فوق) ستعرف زيادة في معدل نموها السنوي داخل البنية الديموغرافية للمجتمع المغربي، وذلك بما معدله 4.3 ملايين نسمة بنسبة بلغت 11 في المائة من مجموع السكان، مقابل 2.4 مليون نسمة سنة 2004 بما نسبته 8 في المائة. الإحصائيات ذاتها أشارت إلى أن استمرار هذه الوتيرة سيزيد خلال السنوات القليلة المقبلة، إذ يتوقع ارتفاع هذا الرقم إلى ما يزيد على 6 ملايين نسمة في أفق سنة 2030، الأمر الذي ينذر بما نسبته 15.4 في المائة من مجموع المسنين داخل هرمنا السكاني.

    وفي تقريب تاريخي لهذا التحول الديموغرافي ببلادنا، يمكننا القول إن أزمة الشيخوخة ببلادنا اليوم انطلقت إرهاصاتها الأولى مطلع ستينيات القرن الماضي؛ فأطفال هذه المرحلة هم اليوم شيوخ بيننا، وها هي قاعدة هرمنا الديموغرافي معهم قد أضحت تتسع، مصنفة إياهم داخل فئة المسنين. وباعتبار أن أطفال الستينيات والسبعينيات قد زامنت مرحلة شبابهم فترة تسعينيات القرن الماضي، وما واكب هذه الأخيرة من ضعف لوتيرة النمو الاقتصادي واستفحال ظاهرة البطالة؛ فإن قدرة احتوائهم توظيفا من لدن الدولة زمنئذ، قد كان شبه منعدم لغالبيتهم. الأمر الذي لم يكن يسعف أكثرهم في تكوين أسر، ومعها إنجاب أبناء، ليكونوا قادرين على إيوائهم بعد سنوات من الكفاح… لذا فقد عاش أغلبهم عازفين عن فكرة الزواج وما يرافقها من سياقات أسرية.

    أمام هذا الواقع البئيس، الذي يمكن وصف مستقبله القريب بالمخيف، تقيدنا مجموعة من التساؤلات الاستفهامية التي تحاصر بلادنا اليوم، حكومة ومعها باقي الأطياف السياسية والمدنية المسؤولة ببلادنا. ومن هذه التساؤلات، كيف سيكون واقع هذه الفئة اجتماعيا، خصوصا داخل الأسر المعوزة من مجتمعنا؟ وهل في مقدور هذه الأسر أن تكمل، في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية الهشة، رسالتها في تثمين أواصر التضامن والتضحية الأسرية، التي عاش عليها المجتمع المغربي ثقافيا ردحا من الزمن، أم أننا أمام مرحلة ستشهد فيها مفاهيمنا المتجذرة تاريخيا ردة وانقلابا؟

    إن واقعنا اليوم، بما هو عليه من متغيرات لبنيتنا الديموغرافية، ومستقبلنا القريب، وما ينذر به من ويلات اجتماعية… يؤكدان ضرورة إعادة النظر في علاقتنا مع «دور العجزة»، ومكانتها المجتمعية اليوم.

    هنا، ولضيق مجال التحليل، نختم من حيث بدأنا بالتأكيد على حتمية إعادة النظر في علاقتنا بــ«دور العجزة» اجتماعيا ودينيا وحتى إعلاميا، حتى نولد ثقافة جديدة -إن صح القول- ترى مصلحة المسنين بيننا كأساس أولوي، وسط كل ما يحاصرنا من شراسة المستقبل القريب.

    ولعل ما نراه من جملة الخطوات التصالحية الأولى مع هذه الدور، هو استنهاض الهمم والعزائم بكل ما للمفهومين من معنى، وذلك بغرض التكفل مجتمعيا بجميع مسنينا دونما استثناء داخل هذه الدور. وأول من عليها تحمل المسؤولية الإنسانية ومعها السياسية تجاه هذه الفئة، هي الحكومة الحالية ومن سيأتي بعدها من الحكومات اللاحقة، للعمل على إقرار أهمية الموضوع داخل أولويات المشاريع الحكومية، فواقع حالنا تجاه هذه الفئة أكبر من أي مساومات أو مزايدات سياسوية. كما على الجمعيات والتعاونيات والمؤسسات العمومية بجميع تلاوينها، إقرار مكانة المسنين كمقدسات داخل أهدافها التنموية من خلال إشراكهم في جميع التظاهرات، تحسيسا منها تجاههم بلزوم الحاجة الملحة إليهم وإلى خبراتهم في العديد من الميادين والمجالات…

    ولنجعل من جهة أخرى لهذه الدور من المسميات الإيوائية، ما هو أرحم مجتمعيا من مفهوم «دور العجزة» وما حمله من سياقات التنفير الإعلامي والثقافي، حتى يسهل انسجامنا في القريب العاجل مع الوظيفة التضامنية لهذه الدور.  

    عبد اللطيف بلمعطي  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرميلي تقدم للمحكمة الإدارية جوابا عن الإذن الذي أعطته لمنعش عقاري ببيع زنقة الزرزور

    أرجأت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، النظر في قضية “بيع زقاق” على مستوى مقاطعة الحي الحسني إلى غاية 22 من فبراير الجاري، وذلك من أجل منح دفاع الساكنة مهلة من أجل الإطلاع على الجواب الذي تقدمت به نبيلة الرميلي رئيسة جماعة الدار البيضاء وباقي الأطراف في هذا الملف.

    وكشف المحامي سعيد صوالح، الذي ينوب عن السكان المدعين، ضمن تصريح لـ”اليوم24″، أن المحكمة قررت تمكينه من الاطلاع على جواب كل من رئيسة المجلس الجماعي للدار البيضاء، ومدير أملاك الدولة، بالإضافة إلى المفتش العام للمفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، ووالي الجهة، ومدير الوكالة الحضرية، والقائد الجهوي للوقاية المدنية، وشركة عقار، ومنحه مهلة للجواب عن المقال الافتتاحي الذي تم التقدم به من طرف سكان حي بروطون، بالإضافة إلى الرد عليه.

    ويستغرب سكان حي بروطون، من خلال المقال الافتتاحي للمحكمة الإدارية “إلحاق وتفويت ممر عام كان مخصصا كارتفاق مرور لساكنة حي ضيعة بروطون، والذي كان مخصصا لهذه الغاية منذ 1950 إلى أن تم تفويته وضمه إلى الرسوم العقارية: T95814/C، T48474/47، T97796/C”.

    ووفقا للمقال الافتتاحي، فإن “عقود التفويت التي تمت المصادقة عليها والمبرمة بين الملك الخاص وكل من (ب. ب) و(خ. ب) تضمنت مساحات معينة، وتم توسيعها لتشمل مجالا أوسع بواسطة ملحقات بيع كانت الغاية منها مصادرة حق العارضين في الانتفاع من حق المرور بالزقاق”.

    ويستغرب المشتكون إقدام المجلس الجماعي، في شخص عمدة المدينة، على الإذن ببيع زقاق يستغلونه منذ 70 سنة لمنعش عقاري، حيث تم التوقيع على الإذن ببيع زنقة الزرزور، التي تعد مرفقا مروريا، بتاريخ 28 شتنبر 2022.

    وكانت نبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء، كشفت قبل أسابيع، قانونية بيع قطعة أرضية، من أجل تسوية حدود القطعة الأرضية التي تملكها الشركة موضوع الرسم العقاري عدد 95814 / س.

    وأوضحت الرميلي، عبر بيان، أن عملية البيع تتعلق بقطعة أرضية تابعة للرسم العقاري عدد 51624/س مساحتها 21 مترا، تابعة للأملاك الخاصة للدولة.

    وأضافت، أن هناك “وثائق تثبت قانونية بيع القطعة، وذلك من أجل تسوية حدود القطعة الأرضية التي تملكها الشركة موضوع الرسمال العقاري عدد 95814 / س”.

    وأشارت إلى أنه حسب تصاميم التهيئة الصادرة عن الوكالة الحضرية، فإن الأمر يتعلق بتغيير ملامح منطقة سكنية بأكملها، ولايتعلق بالزقاق المزعوم لوحده.

    كما أوضحت، أن الأمر يتعلق بمشروعین وعقارين منفصلين عكس ما تم تداوله، كما تشير الجماعة إلى أن كل المساطر القانونية تم احترامها لإتمام مسطرة إذن البيع بين أملاك الدولة والمنعشين العقاريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غتدير جلسات الانصات.. رئيسة مقاطعة سيدي بليوط تستقبل السكان كل خميس

    أعلنت كنزة الشرايبي، رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، عن تخصيص الفترة الصباحية من كل يوم خميس لاستقبال المواطنين من أجل الإنصات لهم والنظر في قضاياهم.

    وجاء في منشور على الصفحة الرسمية لمقاطعة سيدي بليوط على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، أن رئيسة مجلس المقاطعة “ستخصص الفترة الصباحية من كل يوم خميس، لاستقبال المواطنين من أجل الانصات لهم والنظر في قضاياهم، وذلك في إطار التواصل ورغبة في تحسين جودة الخدمات التي تقدمها مصالح المقاطعة”.

    ويوم الخميس الماضي، استقبلت الشرايبي، “في إطار التواصل مع ساكنة المقاطعة بجميع شرائحها”، تلميذًا من إعدادية “أم أيمن” كان قد عبَّرَ في زيارة سابقة للرئيسة عن رغبته في اللقاء بها.

    وفي سياق آخر، يبدو أن مجلس مقاطعة سيدي بليوط يعيش على وقع خلافات، تجسدت في مقاطعة عدد من أعضاء المجلس لأشغال الدورة العادية لشهر يناير التي انعقدت قبل أسبوعين.

    وجاء ذلك بسبب ما اعتبروه “خرق للتعاقد المبرم قبل انتخاب هياكل المجلس، والمبني على خطة تدبيرية تشاركية تتماشى مع تطلعات ساكنة المقاطعة”، بالإضافة إلى “خروقات” أخرى متعلقة بالتدبير والتسيير.

    ومن بين الخروقات التي تذكرها المقاطعون، ونقلتها مواقع إخبارية، “التسيير العشوائي والانفرادي للرئيسة، ورفض استقبال المواطنين وتجاهلهم وعدم الاستماع لمشاكلهم، وعدم التواصل والتجاوب مع فعاليات المجتمع المدني، وعدم الاستجابة لإلزامية عقد دورة استثنائية موقعة من طرف أغلبية اعضاء المجلس تطبيقاً للقانون التنظيمي 111.13″.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يعجز العلم عن التنبؤ بحدوث الزلازل رغم كل هذه التكنولوجيا؟

    لا يملك العلم في الوقت الحالي، طريقة واضحة ومحددة للتنبؤ بشكل موثوق بموعد حدوث الزلزال أو قياس قوته أو امتداد ضرره، لحماية أرواح الآلاف بل والملايين من سكان الأرض.

    وينتج الزلزال عن تمزق مفاجئ للصخور في باطن الأرض، على بعد أميال تحت السطح، مدفوعا بقوى أعمق داخل كوكب الأرض.

    وأظهرت الأبحاث أن اهتزاز الزلزال يظهر نمطا مميزا؛ فبعد أن تبدأ الهزات الأولى، تتراكم شدتها، ثم تصل إلى الذروة، يليها اهتزاز يتلاشى.

    ومن الصعب جدا على العلماء تفسير كيفية تصرف الصخور تحت الضغط، ودرجة الحرارة المتزايدين الموجودين هناك.

    وتبدأ الزلازل الكبيرة والصغيرة بالطريقة نفسها، لكن لا توجد وسيلة للقول متى يتم الوصول إلى الذروة، وهو الحجم الأقصى للزلزال.

    السر وراء عدم التنبؤ بالزلازل

    يعجز العلماء عن تحديد موعد حدوث الاهتزازات الأرضية بشكل مسبق، كما أنهم لا يستطيعون تحديد وقت وصول الزلزال إلى ذروته بشكل دقيق، وذلك لأنهم ببساطة غير قادرين على التنبؤ بالطريقة التي ستستجيب بها الصخور للحرارة والضغط الهائل في باطن الأرض.

    سبب آخر وراء عدم القدرة على التنبؤ بالزلازل، وهو أن عملية الحفر في باطن الأرض بأماكن التصدعات لدراستها، تتسم بالصعوبة والكلفة الشديدة، وفقا لمجلة « فوربس » الأمريكية.

    مؤشرات حدوث الزلازل

    هناك بعض الجهات تعتمد على إشارات تمهيدية معينة، قد تشير إلى وقوع زلزال في أي منطقة في العالم، ومنها تغييرات بيئية تسبق حدوث الزلازل، مثل التغيرات في النشاط الكهرومغناطيسي، وزيادة تركيزات غاز « الرادون » في المناطق المعرضة للزلازل، والتغيرات الجيوكيميائية في المياه الجوفية، والتشوهات الأرضية القابلة للقياس.

    و »الرادون » هو غاز يتكون من التحلل الإشعاعي لعناصر تتوافر في معادن محددة، وتم استخدامه في الماضي للتنبؤ بحدوث الزلازل، ولكن لا يزال العلماء غير قادرين على ربط تركيزه مع وقوع الزلازل.

    وفيما يمكن اعتبار أن زيادة تركيز غاز « الرادون » على أنها إشارة تمهيدية لحدوث الزلازل، إلا أنه لا يمكن اعتماده كطريقة قطعية للتنبؤ بزلزال وشيك.

    التغيرات في المجال الكهرومغناطيسي اعتبرت في السابق، بأنها دليل على حدوث زلزال محتمل، وذلك لأن الضغط الشديد المطبق على الصخور الباطنية، من الممكن أن يؤثر على الطاقة الكهرومغناطيسية، لكن لا تعتبر هذه الإشارات دقيقة بصورة كافية للتنبؤ بالزلازل.

    أدوات العلم الحالية للتنبؤ بالزلازل

    لا يملك الباحثون في الوقت الحالي سوى القدرة على تحديد قوة الزلزال، وموقع بؤرته في اللحظة التي تبدأ فيها عملية الاهتزاز.

    لكن تمكن العلماء من ابتكار أنظمة إنذار خاصة، يستشعرون من خلالها الموجات الاهتزازية الأولية الناتجة عن الزلازل، وإرسال إشارات تحذيرية تفيد بقرب وقوع الزلزال في المنطقة التي توجد فيها أجهزة الإنذار تلك، الأمر الذي يتيح لسكان المنطقة اتخاذ إجراءات سريعة للحفاظ على حياتهم.

    وتنقسم الموجات الاهتزازية إلى قسمين: القسم الأول يرمز بالرمز « P »، وتتميز هذه الموجات بسرعة انتشارها الشديدة، وأصبح العلماء بفضل التكنولوجيا والتغيرات الجيوكيميائية في المياه الجوفية، قادرين على تحليل الأمواج الأولية « P » عند اقترابها من بؤرة الزلزال.

    أما القسم الثاني من الموجات الاهتزازية، فهو يحمل الرمز « S »، وتتسم هذه الموجات بسرعة انتشار أقل، لكنها مسؤولة عن الأضرار التي تخلفها الزلازل.

    وضرب زلزال مدمر بقوة 7.7 على مقياس ريختر جنوبي تركيا وشمالي سوريا، فجر أمس الاثنين، فيما وصلت ارتدادات الزلزال إلى دول أخرى في المنطقة، وشعر بها السكان في لبنان والعراق ومصر.

    وتتوافد المساعدات التي تقدمها الدول إلى سوريا وتركيا من أجل رفع الأنقاض والبحث عن الناجين أو الضحايا، وأصدر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو تعليماته لقائد مجموعة القوات الروسية في سوريا بتقديم المساعدة في القضاء على تداعيات سلسلة الزلازل القوية.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض يقرب جمهور «الموندياليتو» من تقاليد طنجة

    بالتزامن مع استقبال مدينة طنجة للحدث الرياضي العالمي، كأس العالم للأندية لكرة القدم، نظم مجلس جهة طنجة معرضا للمنتوجات المجالية، بشارع محمد السادس وساحة وجدة، وكورنيش طنجة.

    وتهدف هذه التظاهرة، حسب الجهة المنظمة، إلى المساهمة في التعريف بالمنتوجات المجالية وتسويقها وكذا تقاليد السكان المحليين، انسجاما مع جهود المجلس في دعم جهود تثمين المنتوجات المجالية بعمالتي وأقاليم الجهة.

    وتشارك في هذه الفعاليات؛ ثماني تعاونيات تعرض مختلف المنتوجات المجالية وإبداعات الصناعة التقليدية، بشكل يمكن زوار عروس الشمال طنجة من اكتشاف التنوع الثقافي الذي تزخر به الجهة.

    كما تم تخصيص فضاء في المعرض، الذي ستبقى أبوابه مفتوحة طيلة منافسات مونديال الأندية، لمؤسسة طنجة لتثمين الذاكرة، تعرض من خلاله لوحات وصورا تاريخية لمدن الجهة.

    ومن شأن هذا المعرض، أن يعيد البريق إلى هذه الصناعة التي تأثرت كثيرا بسبب تداعيات جائحة «كورونا»، سيما وأنه تم أخيرا إبرام اتفاقية شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومجلس جهة طنجة – تطوان- الحسيمة، بقيمة تصل إلى 18 مليون درهم، قصد دعم العاملين في قطاع الصناعة التقليدية بالجهة، وذلك بعدما تم تسجيل تشرد أسر العشرات من العاملين في قطاع الصناعة التقليدية بمدينة طنجة، بفعل تداعيات جائحة «كورونا»، وما خلفته من مآس في صفوف هؤلاء العاملين، وتسبب الأمر كذلك في تغيير عدد منهم لهذه المهنة.

    وحسب المصادر، فإن الاتفاقية التي تشارك فيها أيضا كل من وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومؤسسة دار الصانع، تروم تثمين وتطوير منتجات الصناعة التقليدية بالجهة، وتقديم المواكبة في تسويق هذه المنتجات وضمان الولوج إلى الأسواق المهيكلة، جهويا ووطنيا ودوليا.

    كما يسعى أطراف الاتفاقية، التي تشمل الفترة بين 2023 – 2025، من خلال المشروع، إلى إعادة إقلاع قطاع الصناعة التقليدية والعاملين في ظل الظرفية الصعبة المرتبطة بجائحة «كوفيد- 19»، وضمان ديمومة الأنشطة الاقتصادية للصناع التقليديين، وخلق فرص للشغل وتحسين ظروف عيش العاملين المستفيدين من البرنامج.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل..هزة أرضية تضرب فلسطين ومركزها نابلس

     تحدثت وسائل اعلام فلسطينية عن هزة أرضية جديدة ضربت فلسطين، حيث شعر بها الفلسطينيون في نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

    وأفادت القناة 12 العبرية عن « هزة أرضية شعر بها السكان في منطقة القدس قبل قليل ».

    وقال الأكاديمي الفلسطيني ومدير مركز « التخطيط الحضري والحد من الكوارث »، جلال الدبيك، في تصريح لوسائل الإعلام: إنّ الزلزال الذي حصل تبلغ قوته 4.8 درجات على مقياس رختر، وعمقه 10 كلم شمال مدينة نابلس المحتلة.

    وتشهد منطقة الشرق الأوسط، هزات ارتدادية عقب الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، فجر يوم أمس الاثنين، وراح ضحيته حتى الآن أكثر من 7800 قتيل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولوج إلى ويكيبيديا بات متاحاً مجدداً في باكستان

    بات الولوج إلى موسوعة ويكيبيديا الرقمية ممكناً في باكستان مجدداً الثلاثاء، بعدما حُجب الموقع على مدى ثلاثة أيام في هذا البلد ذي الغالبية المسلمة بسبب « محتوى ينطوي على تجديف ».

    وسبق أن حجبت السلطات في باكستان موقعَي يوتيوب (من 2012 حتى 2016) وفيس بوك بعد نشر محتويات اعتُبرت تدنيسية.

    الإثنين، قرر رئيس الوزراء شهباز شريف رفع الحظر المفروض على موقع ويكيبيديا الذي قررته مساء الجمعة هيئة الاتصالات الباكستانية.

    وكتبت وزيرة الإعلام الباكستانية مريوم أورنجزيب على تويتر « يسر رئيس الوزراء أن يأمر بإعادة موقع (ويكيبيديا) على الفور ».

    وصباح الثلاثاء، كان الولوج إلى موقع ويكيبيديا ممكناً من جديد.

    والسبت، قال المتحدث باسم الهيئة ملاحات عبيد، لوكالة فرانس برس إنه تم حجب ويكيبيديا في جميع أنحاء البلاد الجمعة « بعد فشلها في الامتثال لطلبنا المتكرر لإزالة المحتوى البذيء وعدم التزامها بالموعد النهائي ».

    قالت مؤسسة ويكيميديا التي تدير ويكيبيديا، في بيان إن الحجب « يمنع خامس أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان من الوصول إلى أكبر مصدر مجاني للمعلومات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد سالم الشرقاوي :الإشراف المباشر لجلالة الملك على عمل وكالة بيت مال القدس يؤمن الاستمرار في أداء مهامها

    أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن الإشراف المباشر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على عمل الوكالة يمنحها دفعة معنوية تؤمن لها الاستمرار في أداء مهامها.

    وأوضح السيد الشرقاوي، الذي حل ضيفا، اليوم الثلاثاء، على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع : “وكالة بيت مال القدس الشريف .. 25 سنة من العطاء في خدمة القدس والمقدسيين” أن هذه الدفعة المعنوية تجعل الوكالة “مطوقة بالتزاماتها كمؤسسة إنسانية لها أهداف اجتماعية واقتصادية، من واجبها أن تساهم، في إطار اختصاصاتها ووفق إمكانياتها، في خدمة المدينة وأهلها المرابطين”.

    وأشار، في السياق ذاته، إلى أن وكالة بيت مال القدس الشريف، التي ت جسد على الأرض دورها كآلية مثلى لتنسيق الدعم العربي والإسلامي الموجه للمدينة المقدسة ” قد حققت نسبة نجاح بتسيير الأموال إلى وجهتها ومستحقيها “، مبرزا أن عملها “يتعزز برأسمال معنوي م هم، يتمثل في حضور فريق الوكالة في الميدان، يتقاسم مع المقدسيين معاناتهم اليومية، ويتعرض أفراده، مغاربة وفلسطينيين، لما يتعرض له السكان من صعوبات ت كدر صفو حياتهم الطبيعية في القدس”.

    وشدد على أن القناعة راسخة، لدى كل من يتابع الوضع على الأرض، بأن مصير المخططات الرامية لطمس هوية المدينة وتغيير وضعها القانوني سينتهي، لا محالة، إلى الفشل، لأن هذه المدينة كانت وما تزال وستبقى مركزا حضاريا للإنسانية يجمع أتباع الديانات السماوية، ويؤلف بين قلوبهم على مبدأ التوحيد وقيم العيش الواحد. وتابع أن الإخلال بالتوازن الطبيعي والاقتصادي والديمغرافي والبيئي للمدينة المقدسة ينم عن تقدير خاطئ يؤدي إلى تعقيد الوضع المعيشي لدى الفلسطينيين، ويقوض فرص الحياة الكريمة لأجيالهم، مما يخلق حالة من الرفض، تدفع بالشباب، أحيانا، إلى ركوب المخاطر، مع أن الفلسطينيين، كما غيرهم، هم ط لاب حياة، يدافعون عن حقوقهم في العيش، على أرضهم، بحرية وكرامة.

    وتزامن هذا اللقاء مع تخليد العيد الفضي لوكالة بيت مال القدس الشريف، وشكل فرصة لتسليط الضوء على حصيلة إنجازات المؤسسة في القدس خلال ال 25 سنة الماضية. وأحدثت وكالة بيت مال القدس الشريف سنة 1998 بمبادرة من المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، من أجل الحفاظ على المدينة المقدسة ودعم السكان المقدسيين في صمودهم ضد كل أشكال ومحاولات تشويه وطمس المعالم الدينية والتاريخية والثقافية والعمرانية لهذه المدينة المقدسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي: إشراف الملك على عمل وكالة بيت مال القدس يؤمن استمرار مهامها

    أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن الإشراف المباشر  للملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على عمل الوكالة يمنحها دفعة معنوية تؤمن لها الاستمرار في أداء مهامها.

    وأوضح الشرقاوي، الذي حل ضيفا، اليوم الثلاثاء، على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع : “وكالة بيت مال القدس الشريف .. 25 سنة من العطاء في خدمة القدس والمقدسيين” أن هذه الدفعة المعنوية تجعل الوكالة “مطوقة بالتزاماتها كمؤسسة إنسانية لها أهداف اجتماعية واقتصادية، من واجبها أن تساهم، في إطار اختصاصاتها ووفق إمكانياتها، في خدمة المدينة وأهلها المرابطين”.

    وأشار، في السياق ذاته، إلى أن وكالة بيت مال القدس الشريف، التي ت جسد على الأرض دورها كآلية مثلى لتنسيق الدعم العربي والإسلامي الموجه للمدينة المقدسة ” قد حققت نسبة نجاح بتسيير الأموال إلى وجهتها ومستحقيها “، مبرزا أن عملها “يتعزز برأسمال معنوي م هم، يتمثل في حضور فريق الوكالة في الميدان، يتقاسم مع المقدسيين معاناتهم اليومية، ويتعرض أفراده، مغاربة وفلسطينيين، لما يتعرض له السكان من صعوبات ت كدر صفو حياتهم الطبيعية في القدس”.

    وشدد على أن القناعة راسخة، لدى كل من يتابع الوضع على الأرض، بأن مصير المخططات الرامية لطمس هوية المدينة وتغيير وضعها القانوني سينتهي، لا محالة، إلى الفشل، لأن هذه المدينة كانت وما تزال وستبقى مركزا حضاريا للإنسانية يجمع أتباع الديانات السماوية، ويؤلف بين قلوبهم على مبدأ التوحيد وقيم العيش الواحد.

    وتابع أن الإخلال بالتوازن الطبيعي والاقتصادي والديمغرافي والبيئي للمدينة المقدسة ينم عن تقدير خاطئ يؤدي إلى تعقيد الوضع المعيشي لدى الفلسطينيين، ويقوض فرص الحياة الكريمة لأجيالهم، مما يخلق حالة من الرفض، تدفع بالشباب، أحيانا، إلى ركوب المخاطر، مع أن الفلسطينيين، كما غيرهم، هم ط لاب حياة، يدافعون عن حقوقهم في العيش، على أرضهم، بحرية وكرامة.

    وتزامن هذا اللقاء مع تخليد العيد الفضي لوكالة بيت مال القدس الشريف، وشكل فرصة لتسليط الضوء على حصيلة إنجازات المؤسسة في القدس خلال ال 25 سنة الماضية.

    وأحدثت وكالة بيت مال القدس الشريف سنة 1998 بمبادرة من  الملك الراحل الحسن الثاني، من أجل الحفاظ على المدينة المقدسة ودعم السكان المقدسيين في صمودهم ضد كل أشكال ومحاولات تشويه وطمس المعالم الدينية والتاريخية والثقافية والعمرانية لهذه المدينة المقدسة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره