Étiquette : السكري

  • المشي لبضع آلاف خطوة يومياً يقلل الإصابة بأمراض مزمنة

    كشفت دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة أن السير لمسافة 8200 خطوة في اليوم (قرابة أربعة أميال) يساعد في حماية الجسم من بعض المشكلات الصحية والأمراض المزمنة مثل السمنة والأرق والاكتئاب والارجاع المعدي المريئي.

    واعتمد فريق من الباحثين من المركز الصحي التابع لجامعة فاندربلت الأمريكية على تحليل بيانات صحية تم جمعها على مدار أربع سنوات تخص أكثر من 6 آلاف شخص من المشاركين في مبادرة « أول أوف أس » الاتحادية الأمريكية الخاصة بجمع المعلومات الصحية.

    وفي إطار الدراسة، تم جمع بيانات عن طول المسافات التي يقطعها المتطوعون سيرا على الأقدام بواسطة أجهزة إلكترونية حديثة يتم ارتداؤها على الجسم لقياس النشاط الحركي، مع متابعة الأمراض والمشكلات الصحية التي أصيبوا بها خلال فترة الدراسة التي أجريت في الفترة من 30 مايو (أيار) 2018 حتى أول أبريل (نيسان) 2021.

    وتبين من خلال الدراسة، التي أوردتها الدورية العلمية « نيتشر ميديسن »، أن خطر الإصابة بالسمنة يقل بنسبة 64 % في حالة السير ما بين 6 آلاف إلى 11 ألف خطوة يومياً، كما تتراجع مخاطر الإصابة بكثير من الأمراض المزمنة، فيما عدا السكري وارتفاع ضغط الدم حيث لم يتم تسجيل أي تحسن في معدلات الإصابة بهذه الأمراض حتى بعد أن قطع المتطوعون مسافات تتراوح ما بين 8 و9 آلاف خطوة في اليوم.

    وتراوحت أعمار المشاركين في الدراسة ما بين 41 إلى 67 عاماً، وتباينت كتلة الجسم الخاصة بهم ما بين 24.3 إلى 32.9، وكان من بينهم 73% من النساء و84 % من البيض و71% من الحاصلين على درجات جامعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة .. استفادة 375 شخصا من حملة طبية مجانية بمقاطعة مغوغة

    بلغ عدد المستفيدين، من فعاليات حملة طبية مجانية، جرت الأسبوع الماضي في مقاطعة مغوغة بمدينة طنجة، حوالي 375 مستفيدة ومستفيد.

    وجرت هذه الحملة، التي نظمتها جمعية نسائم الخير التنموية بفضاء مركز تقوية قدرات الشباب بحي “أرض الدولة”، تحت إشراف المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ومشاركة كل من جمعية عطاء للتنمية وجمعية كشافة المغرب وشركة “أمانديس”.

    وتم خلال الحملة التي أطرتها جمعية كشافة المغرب، تقديم خدمات صحية في مجال الفحوصات، شملت الكشف عن داء السكري وارتفاع الضغط الدموي والكشف المبكر عن سرطان الثدي والتحاليل المخبرية وإجراء التلقيحات والكشف بالصدى والتخطيط الكهربائي للقلب والتوعية الصحية، إلى جانب توزيع كمية مهمة من الأدوية على المستفيدين.

    وأشرف على تقديم هذه الخدمات الطبية، طاقم طبي تحت إشراف كل من الأخصائي في مجال التغذية، الدكتور سعيد مصري، والكبير المتخصص في الفحوصات، الدكتور أحمد حجوجي.

    وتندرج هذه الفعالية الاجتماعية، في إطار المساهمة في تقريب الخدمات الصحية والطبية من شرائح المواطنات والمواطنين المنحدرين من فئات تعاني الهشاشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: أمراض الكلى في سن البلوغ تبدأ قبل الولادة!

    قد تلعب صحة الأم دورا مهما في المساعدة على الوقاية من أمراض الكلى، حيث وجدت دراسة جديدة أن خطر الإصابة بالمرض في حياة البالغين يتم تحديده جزئيا عند الولادة.

    وتظهر الدراسة، التي أجرتها جامعة موناش بأستراليا، لأول مرة، أن بعض الناس يولدون بحماية مضاعفة ضد أمراض الكلى في المستقبل، في حين أن آخرين يتضاعف خطر إصابتهم بأمراض الكلى هذه.

    يعاني نحو 800 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من أمراض الكلى المزمنة. وفي حين أن مرض السكري هو السبب الأكثر شيوعا لهذه الحالات، إلا أن الأبحاث تظهر أن البعض يتمتعون بحماية أكبر من غيرهم من الاستعداد للإصابة بأمراض الكلى في المستقبل.

    وحللت الدراسة التي أجريت بالتعاون مع كلية الطب بجامعة جيكي في طوكيو، ونشرت في مجلة Kidney International ، نحو 50 كلية من متبرعين بالغين.

    وقد قام الباحث الرئيسي في الدراسة والأستاذ المساعد بجامعة جيكي، الدكتور كوتارو هاروهارا، بفحص آلية التصفية الرئيسية للكلى مع زملائه، بإدخال مرشحات الدم في العضو، والمعروفة باسم الكبيبات (حزمة من الأوعية الدموية الدقيقة أو الشُعيرات الدموية وتقع داخل محفظة بومان في الكلية)، وتحليل خلاياها الفردية، والتي تسمى الخلايا الرجلاء، أو الخلايا الظهارية الباطنية (podocytes).

    ومن المعروف أنه كلما زاد عدد الخلايا الظهارية الباطنية، زادت صحة الكلى. ولكن الباحثين اكتشفوا لأول مرة أن الكلى التي تحتوي على المزيد من الكبيبات (المرشحات) تحتوي أيضا على المزيد من الخلايا الظهارية الباطنية لكل مرشح. وهذا يعني أن الذين لديهم المزيد من الكبيبات لا يمتلكون وحدات أكثر من الخلايا الظهارية الباطنية بشكل عام فحسب، ولكن هذه الخلايا أكثر تركيزا في كل مرشِّح.

    وقال المؤلف الرئيسي البروفيسور جون بيرترام، من معهد Monash Biomedicine Discovery، إن البحث كان مثابة تقدم كبير في فهم مخاطر الإصابة بأمراض الكلى، حيث أن لدى بعض الناس ما يصل إلى 200 ألف كبيبة، في حين أن البعض الآخر لديهم أكثر من 2 مليون كبيبة.

    وقال البروفيسور بيرترام: “أظهرت الدراسة لأول مرة أن الكلى البشرية التي تحتوي على المزيد من مرشحات الدم (الكبيبات) تحتوي على المزيد من الخلايا الظهارية الباطنية لكل مرشح. وبالنظر إلى أن البشر يولدون بكل الكبيبات والخلايا الظهارية الباطنية، فإن النتائج التي توصلنا إليها تشير إلى أن بعض الأشخاص يولدون بنوع من الحماية المزدوجة ضد أمراض الكلى، في حين يولد آخرون بخطر مضاعف”.

    وقال البروفيسور بيرترام إن الأطفال المخاديج (المخدوج أو الخِدْج: من ولد قبل أوانه) والأطفال الحديثي الولادة الذين يعانون من انخفاض الوزن عند الولادة يملكون عادة عددا أقل من الكبيبات، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة وارتفاع ضغط الدم. في حين أنه لا يمكن فعل أي شيء لزيادة عدد مرشحات الكلى بعد الولادة، حيث يتم إصلاحها قبل 36 أسبوعا من الحمل، يمكن أن يساعد النظام الغذائي والتغذية للأم في زيادة هذه الأعداد في الرحم.

    وأوضح البروفيسور بيرترام: “أظهرت الدراسات التي أجريت على البشر والحيوانات أن سوء تغذية الأمهات، والتعرض للكحول، ونقص الفيتامينات، وسكري الحمل، وما إلى ذلك، يمكن أن يؤدي إلى ذرية ذات عدد منخفض من الكبيبات”.

    وتابع البروفيسور بيرترام: بينما كانت هناك حاجة لمزيد من البحث في الخلايا الظهارية الباطنية، أظهرت الاكتشافات المبكرة أن الحوامل يمكن أن يقللن من خطر الإصابة بأمراض الكلى في المستقبل لدى أطفالهن عن طريق الامتناع عن الكحول وتناول نظام غذائي متوازن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء ومتخصصون يطلقون مبادرة « الرفاه والتغذية »

    العلم الإلكترونية – البيضاء

    تحتضن العاصمة الاقتصادية المغربية فعاليات « عطلة نهاية أسبوع للرفاه والتغذية » يومي 22 و23 أكتوبر 2022 في فضاء Garden Event space في الدارالبيضاء.

    وحسب بلاغ اللجنة التنظيمية، فمن المقرر أن يشهد هذا الحدث مشاركة مؤتمرين وعارضين من المغرب والخارج، ليشكل بادرة ومقدمة للمعرض الدولي للرفاه والتغذية، SIBEN ، الذي سيعقد يومي 4 و 5 مارس من سنة 2023.
      وقال البلاغ، إن عطلة نهاية الأسبوع للرفاه والتغذية، يراد بها موعدا لا محيد عنه لتدبير الإجهاد الإيجابي وتجديده. ويتعلق الأمر بتجمع للمعارض والفعاليات والمؤتمرات حول البعد الثلاثي للتوازن البشري: الجسدي والعقلي والعاطفي. وتتمحور موضوعات الندوات حول المواضيع الراهنية المتمثلة، على سبيل المثال لا الحصر، متلازمة التعب المزمن والألم العضلي الليفي، وطريقة WIM HOF، والفك البيولوجي لمرض السكري وهشاشة العظام، والإدمان، والعلاج بالحجامة، واليوغا، والرياضة، والتغذية التكاملية، والعلاج بالتبريد، علاج Sujok، طريقة IKIGAI اليابانية، و Reiki Shamballa متعدد الأبعاد، وطب مكان الحياة أو علم الأحياء، أو حتى التواصل غير اللفظي والتفاعلات الشخصية.   وأضاف البلاغ، أن هذا المشروع الذي بادر إليه المتخصصون في المجال الصحي، يندرج في إطار استراتيجية تمتد على خمس سنوات، تم تبنيها في أعقاب المعاناة الناجمة عن جائحة كوفيد 19.   ويرى منظمو هذا اللقاء الدولي الذي يعنى بالرفاه والتغذية، أن الحياة اليومية مليئة الآن بالتوتر والقلق، إلى جانب النظام الغذائي غير متوازن، حيث يصبح الجسم هشًا ويبدأ التعب المزمن. ومع ذلك، هناك إمكانية للتجديد وإمكانية التطور والازدهار. على أي حال، هذا هو الوعد بعطلة نهاية أسبوع للرفاه والتغذية، والذي يقترح سلسلة من الأفكار ويشكل واجهة للأدوات للحماية من أوجه القصور والتعب المزمن، مثل التغذية والتأمل والرياضة ونمط الحياة الأخضر … والعديد من الأشياء الأخرى التي سيتم اكتشافها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات بسيطة غالبا ما نتجاهلها قد تشير إلى سوء الصحة العقلية

    يمكن لمشكلات الصحة العقلية أن تؤثر على حياتنا بشكل كبير، حتى أن بعض الأنشطة اليومية قد تصبح شبه مستحيلة بالنسبة للكثيرين.

    ورغم أن هناك مجموعة من الأعراض المنذرة لتدهور الصحة العقلية، إلا أننا قد نتجاهل تلك البسيطة منها ولا ندرك حقيقة تأثيرها.

    وتشرح أخصائية التغذية جيس هيلارد، من teamwarrior.com، خمس علامات منبهة على أن صحتك العقلية يمكن أن تكون تحت الضغط:

  • تفرط في العمل
  • تقول جيس: “يمكن لساعات العمل الطويلة أن تؤدي إلى تفاقم القلق والاكتئاب والإرهاق في نهاية المطاف”.

    وتشمل أعراض الإفراط في العمل: تقلبات الوزن، والتعب المستمر، وقلة النوم والشعور بالإرهاق المتكرر، “الأمر الذي يؤدي بدوره إلى ضعف جهاز المناعة”، بحسب جيس.

    وتضيف: “المشكلات الصحية التي تتزامن مع الإرهاق واسعة النطاق ويمكن أن تتصاعد إلى مشاكل خطيرة بسرعة”.

    وأظهرت الدراسات أن أولئك الذين يعملون ما يزيد عن 55 إلى 65 + ساعة في الأسبوع، لديهم صحة نفسية أسوأ بكثير بالمقارنة مع أولئك الذين يعملون أقل من 40 ساعة في الأسبوع.

    ووجدت الدراسات أيضا أن أولئك الذين يعانون من الإجهاد في العمل أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. على سبيل المثال داء السكري من النوع الثاني، ارتفاع ضغط الدم.

    وتضيف جيس أن هذا يرجع إلى أن الإرهاق يمكن أن يكون له تأثير كبير على عاداتنا الغذائية ومستويات التوتر واستهلاك الكحول والنوم وكمية التمارين التي نقوم بها.

    وتابعت: “للمساعدة في الحفاظ على صحتنا العامة تحت السيطرة وتجنب الإرهاق، يجب أن نحصر ساعات العمل بنحو 40 ساعة في الأسبوع”.

  • تأكل الكثير من الطعام غير الصحي
  • تقول جيس: “أظهر تحليل تلوي (تحليل إحصائي لمجموعة من الدراسات)، أجري عبر عشر دول مختلفة، أن النظام الغذائي الذي يحتوي على كمية كبيرة من الفاكهة والخضروات والأسماك والحبوب الكاملة وزيت الزيتون ومنتجات الألبان قليلة الدسم، كان مرتبطا بانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب. وأظهرت الأبحاث أيضا أن الذين يتناولون كميات كبيرة من الأطعمة غير الصحية (تحتوي نسبة عالية من الدهون المشبعة، والألياف المنخفضة، والقليل من الفاكهة والخضروات)، مع انخفاض كثافة العناصر الغذائية، يرتبطون بحجم أصغر من الحصين الأيسر، وهذه منطقة من الدماغ مرتبطة بالتوتر والاكتئاب ومرض ألزهايمر”.

    وفي حين أن السبب وراء تقليل هذه الأطعمة من حجم هذه المنطقة من الدماغ ليس واضحا بعد، إلا أنه من الواضح أن اتباع نظام غذائي متوازن جيدا، وتناول محدود من الأطعمة غير المرغوب فيها والمعالجة يمكن أن يدعم عقلك وصحتك العقلية.

  • تعاني من نقص في البروتين
  • نعلم أن البروتين مهم لصحة العضلات، لكن القليل منا يعلم أهميته لصحة الدماغ. وبحسب جيس: “لوحظ أن تناول البروتين يرتبط بمستويات عالية من الدوبامين، التي تتحكم في تنظيم الحالة المزاجية داخل الدماغ”.

    ويتكون البروتين من أحماض أمينية تساعد الجسم على إعادة بناء ألياف العضلات. وبعض الأحماض الأمينية لا يمكن إنتاجها بشكل طبيعي في الجسم، لذلك نحتاج إلى تكميلها من خلال الطعام أو الفيتامينات، وفقا لجيس.

    ويُنصح بتناول 45 غ من البروتين يوميا للنساء و55 غ للرجال.

  • لا تحصل على ما يكفي من النوم وتستمر في الاستيقاظ
  • تقول جيس: “على الرغم من الشعور بالتعب في كثير من الأحيان على مدار اليوم، فإن العديد من الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد الشديد يجدون صعوبة في النوم أو البقاء نائمين طوال الليل، ما قد يكون له تأثير كبير على الصحة العقلية”.

    وأشارت إلى الحصول على الطاقة عندما يحين وقت النوم، هو علامة كلاسيكية على أن الغدد الكظرية، التي تتحكم في استجابتنا للضغط، تكافح. ويمكن أن تسبب هرمونات التوتر فرط النشاط، ما يخل بالتوازن بين النوم واليقظة.

    وتابعت: “هذا يخلق حلقة مفرغة، حيث يصعب التعامل مع المواقف العصيبة عندما تكون متعبا، ما يؤدي إلى مزيد من التوتر”.

  • لا تأكل ما يكفي من الأسماك
  • تؤثر الأوميغا 3 على صحة الدماغ والصحة العقلية. وتتواجد هذه المغذيات الحيوية في الأسماك الزيتية وبذور الكتان والجوز وزيت الزيتون.

    وتوضح جيس: “يتم تغيير إشارات الخلايا وبنية أغشية الخلايا داخل الدماغ بواسطة أحماض أوميغا 3 الدهنية التي يمكن أن تعمل كمضاد للاكتئاب. والبحث في هذا المجال ينمو ويظهر آثارا إيجابية باستخدام أحماض أوميغا 3 الدهنية للمساعدة في علاج الاكتئاب والاكتئاب المرتبط بالاضطراب ثنائي القطب أيضا”.

    وتضيف: “إذا كنت لا تأكل الأسماك الزيتية مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع أو تتناول مستويات عالية من المصادر النباتية على شكل بذور الكتان وزيوت الزيتون وما إلى ذلك، فقد يكون من المفيد تناول مكملات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمس علامات بسيطة غالبا ما نتجاهلها قد تشير إلى سوء الصحة العقلية

    يمكن لمشكلات الصحة العقلية أن تؤثر على حياتنا بشكل كبير، حتى أن بعض الأنشطة اليومية قد تصبح شبه مستحيلة بالنسبة للكثيرين.

    ورغم أن هناك مجموعة من الأعراض المنذرة لتدهور الصحة العقلية، إلا أننا قد نتجاهل تلك البسيطة منها ولا ندرك حقيقة تأثيرها.

    وتشرح أخصائية التغذية جيس هيلارد، من teamwarrior.com، خمس علامات منبهة على أن صحتك العقلية يمكن أن تكون تحت الضغط:

    1. تفرط في العمل

    تقول جيس: “يمكن لساعات العمل الطويلة أن تؤدي إلى تفاقم القلق والاكتئاب والإرهاق في نهاية المطاف”.

    وتشمل أعراض الإفراط في العمل: تقلبات الوزن، والتعب المستمر، وقلة النوم والشعور بالإرهاق المتكرر، “الأمر الذي يؤدي بدوره إلى ضعف جهاز المناعة”، بحسب جيس.

    وتضيف: “المشكلات الصحية التي تتزامن مع الإرهاق واسعة النطاق ويمكن أن تتصاعد إلى مشاكل خطيرة بسرعة”.

    وأظهرت الدراسات أن أولئك الذين يعملون ما يزيد عن 55 إلى 65 + ساعة في الأسبوع، لديهم صحة نفسية أسوأ بكثير بالمقارنة مع أولئك الذين يعملون أقل من 40 ساعة في الأسبوع.

    ووجدت الدراسات أيضا أن أولئك الذين يعانون من الإجهاد في العمل أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. على سبيل المثال داء السكري من النوع الثاني، ارتفاع ضغط الدم.

    وتضيف جيس أن هذا يرجع إلى أن الإرهاق يمكن أن يكون له تأثير كبير على عاداتنا الغذائية ومستويات التوتر واستهلاك الكحول والنوم وكمية التمارين التي نقوم بها.

    وتابعت: “للمساعدة في الحفاظ على صحتنا العامة تحت السيطرة وتجنب الإرهاق، يجب أن نحصر ساعات العمل بنحو 40 ساعة في الأسبوع”.

    2. تأكل الكثير من الطعام غير الصحي

    تقول جيس: “أظهر تحليل تلوي (تحليل إحصائي لمجموعة من الدراسات)، أجري عبر عشر دول مختلفة، أن النظام الغذائي الذي يحتوي على كمية كبيرة من الفاكهة والخضروات والأسماك والحبوب الكاملة وزيت الزيتون ومنتجات الألبان قليلة الدسم، كان مرتبطا بانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب. وأظهرت الأبحاث أيضا أن الذين يتناولون كميات كبيرة من الأطعمة غير الصحية (تحتوي نسبة عالية من الدهون المشبعة، والألياف المنخفضة، والقليل من الفاكهة والخضروات)، مع انخفاض كثافة العناصر الغذائية، يرتبطون بحجم أصغر من الحصين الأيسر، وهذه منطقة من الدماغ مرتبطة بالتوتر والاكتئاب ومرض ألزهايمر”.

    وفي حين أن السبب وراء تقليل هذه الأطعمة من حجم هذه المنطقة من الدماغ ليس واضحا بعد، إلا أنه من الواضح أن اتباع نظام غذائي متوازن جيدا، وتناول محدود من الأطعمة غير المرغوب فيها والمعالجة يمكن أن يدعم عقلك وصحتك العقلية.

    3. تعاني من نقص في البروتين

    نعلم أن البروتين مهم لصحة العضلات، لكن القليل منا يعلم أهميته لصحة الدماغ. وبحسب جيس: “لوحظ أن تناول البروتين يرتبط بمستويات عالية من الدوبامين، التي تتحكم في تنظيم الحالة المزاجية داخل الدماغ”.

    ويتكون البروتين من أحماض أمينية تساعد الجسم على إعادة بناء ألياف العضلات. وبعض الأحماض الأمينية لا يمكن إنتاجها بشكل طبيعي في الجسم، لذلك نحتاج إلى تكميلها من خلال الطعام أو الفيتامينات، وفقا لجيس.

    ويُنصح بتناول 45 غ من البروتين يوميا للنساء و55 غ للرجال.

    4. لا تحصل على ما يكفي من النوم وتستمر في الاستيقاظ

    تقول جيس: “على الرغم من الشعور بالتعب في كثير من الأحيان على مدار اليوم، فإن العديد من الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد الشديد يجدون صعوبة في النوم أو البقاء نائمين طوال الليل، ما قد يكون له تأثير كبير على الصحة العقلية”.

    وأشارت إلى الحصول على الطاقة عندما يحيث وقت النوم، هو علامة كلاسيكية على أن الغدد الكظرية، التي تتحكم في استجابتنا للضغط، تكافح. ويمكن أن تسبب هرمونات التوتر فرط النشاط، ما يخل بالتوازن بين النوم واليقظة.

    وتابعت: “هذا يخلق حلقة مفرغة، حيث يصعب التعامل مع المواقف العصيبة عندما تكون متعبا، ما يؤدي إلى مزيد من التوتر”.

    5. لا تأكل ما يكفي من الأسماك

    تؤثر الأوميغا 3 على صحة الدماغ والصحة العقلية. وتتواجد هذا المغذيات الحيوية في الأسماك الزيتية وبذور الكتان والجوز وزيت الزيتون.

    وتوضح جيس: “يتم تغيير إشارات الخلايا وبنية أغشية الخلايا داخل الدماغ بواسطة أحماض أوميغا 3 الدهنية التي يمكن أن تعمل كمضاد للاكتئاب. والبحث في هذا المجال ينمو ويظهر آثارا إيجابية باستخدام أحماض أوميغا 3 الدهنية للمساعدة في علاج الاكتئاب والاكتئاب المرتبط بالاضطراب ثنائي القطب أيضا”.

    وتضيف: “إذا كنت لا تأكل الأسماك الزيتية مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع أو تتناول مستويات عالية من المصادر النباتية على شكل بذور الكتان وزيوت الزيتون وما إلى ذلك، فقد يكون من المفيد تناول مكملات”.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رائحة الجسم قد تكون عارضا لأمراض مهددة للحياة

    يعتبر التعرق أمرا طبيعيا للغاية، حيث يساعد على تبريد أجسامنا ويزيل السموم ويساعد في إنقاص الوزن، إلا أن رائحة الجسم الكريهة قد تكون عارضا لأربعة أمراض مهددة للحياة.

    ورغم ذلك، قد يكون التعرق مزعجا عندما يكون مصاحبا برائحة كريهة. وقد تكون هذه الرائحة ناتجة عن التخلي عن الاستحمام لبضعة أيام، إلا أن هناك حالات أخرى تشير فيها رائحة الجسم الكريهة إلى وجود مشكلات صحية أساسية.

    وتشرح الطبيبة صوفي نيوتن ما هي رائحة الجسم الكريهة حقا، وما يمكن أن تخبرك به رائحتك عن صحتك وكيفية مكافحتها.

    ما هي رائحة الجسم؟

    تقول الدكتورة صوفي: “رائحة الجسم الكريهة تسببها البكتيريا الموجودة على الجلد والتي تكسر العرق إلى أحماض، وعادة ما تبدأ في سن البلوغ بهرمونات مرتفعة تسمى الأندروجينات”.

    وتابعت: “العرق نفسه ليس له رائحة وله وظيفة مهمة في المساعدة على تنظيم درجة الحرارة، ولكن يمكن للبكتيريا استخدامه كأرض خصبة وذلك عندما تتشكل الرائحة”.

    ماذا يمكن أن تكون رائحة الجسم السيئة علامة؟

  • زيادة الوزن
  • وفقا للدكتورة صوفي، فإن الذين يعانون من زيادة الوزن “أكثر عرضة” للإصابة برائحة الجسم الكريهة.

    وقد يواجه الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، طيات في جلدهم، وهي أرض خصبة لتكاثر البكتيريا.

    ووجدت دراسة سابقة أيضا أن الذين يعانون من زيادة الوزن هم الأكثر عرضة لضعف حاسة الشم مقارنة بالنحيفين، ما يجعلهم أقل عرضة لملاحظة الرائحة الكريهة في أجسامهم.

  • مرض السكري
  • تشرح الدكتورة صوفي: “يمكن أن يصاب مرضى السكري برائحة الجسم الكريهة، والتي يمكن أن ينبعث منها في بعض الأحيان رائحة تشبه الفاكهة إلى حد ما”.

    وإذا كنت مصابا بداء السكري، فقد يكون التغيير في رائحة الجسم علامة على الإصابة بالحماض الكيتوني المرتبط بالسكري.

    ويحدث الحماض الكيتوني السكري، المعروف أيضا بـDKA، عندما يكون هناك نقص حاد في الإنسولين في الجسم. وهذا يعني أن الجسم لا يمكنه استخدام السكر للحصول على الطاقة، ويبدأ في استخدام الدهون بدلا من ذلك.

    وتؤدي مستويات الكيتون المرتفعة إلى أن يصبح دمك حامضيا ورائحة جسمك تصبح حلوة.

  • أمراض الكبد
  • تقول الدكتورة صوفي إن الذين يعانون من أمراض الكبد يمكن أن تنبعث منهم رائحة كريهة.

    ويمكن أن يعاني المصابون بهذه الأمراض، من التعرق المفرط ورائحة كريهة تشبه رائحة البيض الفاسد.

  • مرض الكلى
  • الأشخاص الذين يعانون من مرض الكلى المزمن المتقدم قد يكون لديهم رائحة جسم تشبه الأمونيا. وهذا بسبب تراكم السموم في الجسم.

    كيفية محاربة رائحة الجسم الكريهة

    توضح الدكتورة صوفي أن الاستحمام يوميا بالصابون أو بدائل الصابون لقتل البكتيريا الزائدة على الجلد، أحد أهم الخطوات للتخلص من رائحة الجسم الكريهة.

    كما تقترح استخدام مضاد للعرق بدلا من مجرد مزيل العرق الذي يخفي الرائحة فقط. وتنصح بارتداء ملابس من الألياف الطبيعية ونظيفة تسمح للبشرة بالتنفس وتحد من الأطعمة الغنية بالتوابل التي يمكن أن تسبب رائحة العرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادة “عصرية” قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان

    أكد علماء جامعة جنوب كاليفورنيا، أن استهلاك بدائل السكر بصورة منتظمة، قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

    ويحذر أطباء الجامعة من أن النظام الغذائي المحتوي على نسبة عالية من مواد غذائية غنية ببدائل السكر قد يصبح سببا في تطور أمراض خطيرة.

    وقد أجرى الباحثون تجربة على القوارض المخبرية، حيث أعطوا للجرذان الفتية عدة أنواع من بدائل السكر، ما تسبب في اضطراب في الذاكرة وتغير في مناطق الدماغ.

    واتضح للباحثين، أن المواد المحلية تؤثر في عملية التمثيل الغذائي. لذلك يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري وغيره من الأمراض الخطيرة.

    ووفقا للباحثين فإن المواد المحلية التي يمكن ان تلحق ضررا بالجسم هي:-

    – السكرين- الجسم لا يمتص السكرين. ولكن استخدامه بانتظام يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

    – الأسبارتام- يوجد بكمية كبيرة في المشروبات المحتوية على سعرات حرارية قليلة. ولا ينبغي بتاتا إضافته إلى الشاي. واستهلاكه بصورة منتظمة وخلال فترة طويلة يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الكبد والرئتين، ويؤدي إلى تلف في الدماغ.

    – السيكلامات- هذه المادة المحلية محظورة في عدد من البلدان، لأنها تسبب قصور الكبد.

    – أسيسلفام البوتاسيوم- تستخدم هذه المادة في تحلية المشروبات الغازية، مع أنها تعتبر مادة مسرطنة.

    – الزيليتول- (Xylitol) تحتوي هذه المادة المُحلّية على نسبة عالية من السعرات الحرارية. ويمكن أن تسبب اضطرابا في عملية التمثيل الغذائي.

    وينصح الباحثون بعدم استخدام منتجات غذائية محتوية على هذه المواد واختيار مواد بديلة.

    نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تتوقع ارتفاع نسبة الإصابات والوفيات بسرطان الكبد 55% بحلول 2040

    يتوقع أن تشهد نسبة الإصابات والوفيات بسرطان الكبد ارتفاعا بـ55% على الأقل في مختلف أنحاء العالم بحلول عام 2040، ما لم تبذل جهود إضافية لمكافحة هذا المرض الذي غالبا ما يمكن الوقاية منه، على ما أشار باحثون الخميس.

    وشخص نحو 905700 شخص بسرطان الكبد فيما توفي 830200 آخرين نتيجة الإصابة به عام 2020 في كافة أنحاء العالم، بحسب ما أظهرت دراسة حديثة أجراها علماء من الوكالة الدولية لبحوث السرطان، وهي فرع من منظمة الصحة العالمية تتخذ من ليون الفرنسية مقرا .

    وفي حال استمرت الوتيرة الحالية للإصابات والوفيات، سيشخص 1,4 مليون فرد ويموت 1,3 مليون شخص آخرين بسرطان الكبد بحلول عام 2040، بحسب الدراسة.

    وقالت عالمة الأوبئة من الوكالة الدولية لبحوث السرطان أرييه رومغاي، وهي المعدة الرئيسة للدراسة المنشورة في مجلة “جورنال أوف إيباتولوجي،” إن هذه النتائج تشكل ارتفاعا سنويا بـ500 ألف حالة، أكانت إصابة أم وفاة”.

    وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن سرطان الكبد يشكل أحد الأسباب الثلاثة الأولى للوفاة بالسرطان في 46 بلدا، ويظهر بين الأسباب الخمسة الأوائل في نحو 100 بلد.

    وأتى معدل الحالات والوفيات الأعلى في شرق وجنوب شرق آسيا وكذلك في شمال إفريقيا.

    وقالت المشاركة في إعداد الدراسة إيزابيل سورجوماتارام في بيان، “إن هذا النوع من السرطان يمكن الوقاية منه بصورة كبيرة إذا بذل مجهود للسيطرة عليه”، مشيرة إلى أن “العوامل التي تعزز الإصابة به تتمثل في فيروس التهاب الكبد B، وفيروس التهاب الكبد C، وتناول الكحول والوزن الزائد والأمراض الخاصة بالأيض من بينها مرض السكري من النوع الثاني”.

    وأوضح الباحثون أن التوقعات السيئة التي أفادت بها الدراسة تؤكد الحاجة إلى تكثيف الجهود لمكافحة التهابي الكبد B وC والتي شهدت توقفا بسبب جائحة كوفيد-19، داعين إلى إجراء مزيد من التلقيح والفحوصات والعلاجات.

    ودعت رومغاي إلى “اتخاذ تدابير تهدف إلى الحد من استهلاك السكان الكحول ولجم تفشي السكري والسمنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من مخاطر تأجيل المنبه

    كشفت دراسة أن العودة لإكمال النوم، بعد رنّ جرس المنبّه، يرفع معدل ضربات القلب، وذلك بسبب رنّ جرس المنبّه مجددا، مما يفاجئ القلب كل مرة، ويسبب ضغطا عليه.

    ووجدت دراسة أميركية أن “ستةً من كل عشرة أشخاص يضغطون على زر الغفوة بعد رن جرس المنبه الصباحي”.

    وأضافت: “كلما قضى الفرد وقتا أطول في السرير عند الاستيقاظ، زادت معدلات ضربات القلب لديه، مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية”.

    ووفق خبراء، فإنه تم ربط معدل ضربات القلب المرتفع باستمرار بعدد من الآثار الصحية السلبية، بما في ذلك مرض السكري وأمراض القلب.

    وعلى الرغم من التحذيرات المنتظمة من خبراء النوم بإبعاد الهواتف المحمولة عن غرف النوم، تُظهر النتائج أن الهواتف تُستخدم كأجهزة إنذار أربع مرات أكثر من ساعات المنبّه التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره