الوسم: السكري

  • وزارة الصحة تتجه لاستقطاب أطباء «أجانب» لطنجة

    طنجة: محمد أبطاش

     

    كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في تقرير داخلي حصلت «الأخبار» على نسخة منه، أنها باتت تتجه للبحث عن التعاقد مع الأطباء الأجانب لتغطية النقص الحاصل على مستوى المستوصف الصحي بمركز سبت الزينات، بسبب النقص الحاد في الموارد البشرية، على خلفية مغادرة أطباء وممرضين للمركز الذي لا يتوفر على أدنى المستلزمات بما فيها البنيات التحتية والبناية المهترئة للمركز داخل نفوذ هذه الجماعة التي تصنف ضمن أفقر الجماعات المحلية.

    ويكشف تقرير الوزارة أن هناك نقصا وصفته بالمزمن في الموارد البشرية وخاصة في فئة الأطباء، والذي يعد إشكالا بنيويا يطبع كامل المنظومة الصحية بالجهة، مؤكدة أنها تعتزم كذلك فتح باب الاستثمار الأجنبي وتعزيز مزيد من الشراكات مع الجماعات الترابية بالجهة، لدعم الموارد البشرية، مع العلم أن المستوصف الصحي بالجماعة المشار إليها، يقدم خدمات لساكنة تقدر ب 6748 ألف نسمة، حيث يبلغ عدد الأطفال المستفيدين من التلقيح وفقا لآخر الإحصائيات المتوفرة نحو 945 طفلا، وعدد النساء الحوامل اللواتي يستفدن من فحوصات تتبع الحمل نحو 45 سيدة، ثم عدد مرضى السكري المتكفل بهم 90 حالة، وعدد مرضى الضغط الدموي نحو 151 حالة، وعدد الفحوصات السنوية تبلغ نحو 1438.

    وجاء الرد الوزاري الداخلي على تقارير توصلت بها، بعدما قدم السكان شكايات، حول  غياب الطبيب الرئيسي عن المركز الصحي لسبت الزينات ومجلاو، مما أضحى يفاقم معاناتهم مع التطبيب، حيث مازال السكان المحليون ينتظرون تعويض الطبيب الرئيسي لهذا المركز بتعيين طبيب جديد وإلحاقه به، مع تحسين وتوفير كل التجهيزات الصحية اللازمة والأدوات الطبية الضرورية. وقد تساءلت تقارير في الموضوع، عن الإجراءات المتخذة قصد تحسين الخدمات الصحية بالمركز الصحي.

    ولايزال الانتظار سيد الموقف بخصوص المركز الصحي «حجر النحل»، حيث يعرف هو الآخر نفس الوضعية، بالرغم من أنه حديث التدشين ومن الصنف الأول لتقديم خدمات صحية للقرب لساكنة جماعة «حجر النحل» والنواحي، والذي يقع جنوب مدينة طنجة. كما يتوفر هذا المركز على بنايات للسكن الوظيفي للطبيب الرئيسي والممرضين، لكن تشتكي الساكنة المحلية من سوء تقديم الخدمات الصحية من طرف الأطقم الطبية للمرتفقين، وخاصة الفئات الهشة منها من حيث التعامل و كذلك عدم احترام أوقات العمل والغياب المستمر للطبيب الرئيسي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: فيروسات شائعة مرتبطة بمرض السكري

    قدمت دراسة جديدة دليلا إضافيا على أن تطور مرض السكري من النوع الأول مرتبط بالإصابة بالفيروسات المعوية الشائعة.

    وتأتي الخلاصة الجديدة لتأكيد الدراسات السابقة، التي توصلت أيضا إلى أن حالات عدوى الفيروسات المعوية مرتبطة بالإصابة بمرض السكري، في وقت يعكف فيه العلماء على تطوير لقاحات تستهدف هذه السلالات الفيروسية.

    وحسب ما ذكر موقع “نيو أطلس”، فإن أول دراسة ربطت بين المرضين نشرت في عام 1969، ووجدت حينها أن التعرض لفيروس معوي يُدعى “كوكساكي ب” يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري.

    ومنذ ذلك الحين، تم نشر عدد من الدراسات المختلفة في هذا الصدد.

    أما الدراسة الحديثة فقدمت نتائجها مؤخرا في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري.

    وأوضح “نيو أطلس” أن هذه الدراسة أكملت سابقتها التي أجريت عام 2011، حيث عمل الباحثون على توسيع قاعدة البيانات وتطوير تقنيات البحث للتوصل إلى نتائج أكثر دقة.

    ووجدت النتائج أن الأشخاص المصابين بإحدى الفيروسات المعوية، وخاصة “كوكساكي ب”، كانوا أكثر عرضة بـ”29 مرة” للإصابة بداء السكري من النوع الأول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف فائدة غير متوقعة للوزن الزائد

    تعتبر الزيادة في الوزن مشكلة كبيرة يعاني منها الكثيرون في الوقت الحاضر، لأنها قد تؤدي إلى مرض السكري وأمراض القلب وغيرها.

    ويشير الدكتور فلاديمير خافينسون أخصائي أمراض الشيخوخة، في برنامج تلفزيوني، إلى أنه في بعض الحالات يكون الوزن الزائد مفيدا للشخص.

    ويستشهد خافنسون وزميلته الدكتورة تاتايانا تروفيموفا، بنتائج الدراسات العلمية التي أجريت في الولايات المتحدة، التي تفيد بأن الوزن الزائد يساعد على مقاومة العدوى المرضية والالتهابات. فقد أظهرت التجارب التي أجريت، أن الأشخاص الذين يعانون من بعض الكيلوغرامات الزائدة كانوا يتغلبون على الأمراض المعدية أفضل من الآخرين.

    وتقول تروفيموفا، “المرضى الذين يتبعون نظاما غذائيا منهكا، هم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية”.

    ومن جانبه يضيف خافينسون، “اتضح أن للوزن الزائد وظيفة وقائية في حالة انتشار عدوى فيروسية أو بكتيرية”.

    ويؤكد الخبيران، على أن قفزات الوزن المستمرة تؤثر سلبا في الحالة الصحية للإنسان. لذلك يجب الحفاظ على الوزن مستقرا.

     

    فيستي. رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيبة توضح أسباب ظهور الذباب الطائر أمام العين

    أعلنت الدكتورة لوبوف رومانوفا، أخصائية طب وجراحة العيون، أن ظهور الذبابة الطائرة أمام العين يشير إلى أمراض مختلفة بما فيها التسمم و ارتفاع مستوى الإجهاد.

    وتشير الأخصائية، إلى أن ظهور الذبابة الطائرة أمام العين يمكن أن يكون من أعراض مرافقة لقصر النظر واضطراب عملية التمثيل الغذائي والتسمم. كما يمكن أن تظهر عند الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز العصبي ومرض السكري وتقلبات مستوى ضغط الدم.

    وتضيف، يشير عدم اختفاء الذبابة الطائرة خلال فترة طويلة، إلى إصابة العيون بمرض خطير.

    وتقول موضحة، “المقصود هنا مرض يصيب الجسم الزجاجي للعين، أو عدسة العين أو شبكية العين وحتى العصب البصري والمسارات والمراكز البصرية في الدماغ”.

    وتشير الأخصائية، إلى أنه غالبا ما يعاني من أمراض العيون، الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاما، ولكن هذا لا يعني أن الشباب لا يصابون به. لذلك تنصح كل من تظهر أمام عينيه ذبابة طائرة مراجعة الطبيب المختص لتشخيص السبب وعلاجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف “فائدة سحرية” للفطور الدسم

    أكدت دراسة حديثة أن وجبات الإفطار الدسمة أفضل للتحكم في الشهية، وأفادت الدراسة بأن الناس يحرقون السعرات الحرارية ذاتها، أيا كان توقيت تناول الوجبة الرئيسية خلال اليوم. فهل فعلا تتقلص الشهية، عقب تناول الفرد وجبة دسمة صباحا؟

    الاختلاف الرئيس وفق الدراسة، يتمثل في مستويات الشهية التي يمكن للإنسان الحدّ منها والتحكم بها من خلال فطور صحي دسم، لأن شهية الإنسان تنخفض بشكل ملحوظ بعد الحصول على وجبة غنية بكل العناصر التي يحتاجها الجسم بكمية كافية منذ الصباح، مما يخفف الشعور بالجوع ويساعد على الالتزام بنظام غذائي صحي بقية اليوم.

    إفطر ملكا

    وقالت خبيرة التغذية العلاجية حنين السالم إن تناول وجبة إفطار دسمة تمكن من ضبط مستوى السكر في الدم والأنسولين مما يقلل الشهية، ويحد من اشتهاء الحلويات على مدار اليوم، معتبرة أن هذه الدراسة تدعم المقولة التى تقول “إفطر ملكا وتغدى أميرا وتعشى عشاء الفقراء”، فتناول الطعام بهذا الإيقاع يكون متلائما مع وتيرة الساعة البيولوجية للجسم.

    إتيكيت الفطور في الفندق

    وبينت حنين السالم أن هناك نوعان من الناس، من يهملون تماما وجبة الفطور وينشغلون بالعمل وغيره، مما ينتج عنه هبوط حاد في مستوى سكر الدم، وهذا ما يجعلهم يقعون في النهم ويتناولون كميات من السعرات الحرارية التي تفوق احتياجاتهم اليومية، وهناك النوع الآخر من الناس ممن يستبدلون فطور الصباح بوجبات خفيفة مثل قهوة مع قطعة “كيك” أو شكولاتة أو غيره، وهي من أسوء الأنواع الغذائية التي نكسر عن طريقها صيامنا بعد ساعات نوم طويلة.

    واعتبرت حنين سالم أن تناول وجبات غنية بالسكريات في بداية اليوم يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم ومن ثمة نزول حاد فيه بعد ساعة أو ساعتين، وهذا التذبذب في مستوى السكر في الدم، يفسر الاشتهاء المتزايد للحلويات في اليوم.

    وقالت السالم إن المقصود بالوجبة الدسمة عند الفطور أي وجبة غنية بالبروتين وغنية بالألياف، وهذان المكونان يساعدان على إملاء المعدة وخفض الشعور بالجوع وتنظيم مستويات السكر في الدم، وبتوفر هذا الثلوث نكون قادرين على السيطرة على الشهية، فالألياف تعيق امتصاص السكري في الدم وبالتالي تلعب دورا كبيرا في تسهيل التحكم في شهية الأكل.

    وبينت الدكتورة حنين أن توقيت الفطور مسألة جدلية، حيث يذهب البعض للتأكيد على أهمية الإفطار في أول ساعتين من الاستيقاظ، في حين يتبع آخرون نظام الصيام المتقطع، معتبرة أن المهم في هذا الإطار، هو ماذا نأكل فور الإستيقاظ، فالمكونات مهمة جدا لضبط شهية الأكل، حيث تعتبر وجبة مكونة من البيض وخبز أسمر ولبن وشوفان أو كوب خضروات وبعض الفواكه كافيه للتحكم الجيد في الشهية.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير .. دراسة تؤكد أن مشاكل الفم تؤدي لهذه الأمراض الخطيرة

     

    آش واقع 

    يعتبر الاهتمام بصحة الفم واللثة من الضروريات التي نتعلمها منذ الصغر، لكن ما قد لا ندركه، هو تأثير مشاكل اللثة على الصحة العامة وتسببها لأمراض أخرى، حسب ما كشفت دراسات مقلقة حديثا.

    وتعد أمراض اللثة من أكثر الأمراض المزمنة التي تصيب الإنسان شيوعا، حيث تصيب ما بين 20 إلى 50 بالمئة من الناس في جميع أنحاء العالم، بحيث يسمى هذا المرض، في مراحله الأولى التهاب اللثة، قابل للشفاء تماما باستخدام منتظم لخيط التنظيف.

    وحسبما نشرت صحيفة “الصن” البريطانية، فإن  مجموعة متزايدة من الأدلة تظهر أن أمراض اللثة يمكن أن تجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بحالات صحية خطيرة أخرى.

    وتشرح محاضرة طبية من جامعة أنجليا روسكين، بعضا من الحالات الصحية القاتلة الشائعة المرتبطة بأمراض اللثة، أولها مرض ألزهايمر، وجدت العديد من الدراسات الكبيرة أن أمراض اللثة المتوسطة أو الشديدة مرتبطة بشكل كبير بالخرف”، واكتشف باحثون فنلنديون أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة وفقدان الأسنان كانوا أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة بنسبة 20 بالمئة، ثانيا أمراض القلب والأوعية الدموية، إذ قال ذات المصدر أن “أمراض القلب والأوعية الدموية مرتبطة ارتباطا وثيقا بأمراض اللثة”، في دراسة كبيرة أجريت على أكثر من 1600 شخص تزيد أعمارهم عن 60 عاما، تم ربط أمراض اللثة بخطر الإصابة بأول نوبة قلبية بنسبة 30 بالمئة تقريبا، ثالثا مرض السكري تعد أمراض اللثة من المضاعفات المعروفة لمرض السكري من النوع 2، كما أن أمراض اللثة المزمنة تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.

    رابعا وأخيرا مرض السرطان، ترتبط أمراض اللثة أيضا بزيادة خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطانات، إذ يضيف المصدر أنه “على سبيل المثال، تبين أن المرضى الذين أبلغوا عن تاريخ من أمراض اللثة لديهم خطر أكبر بنسبة 43 بالمئة للإصابة بسرطان المريء، و52 بالمئة من خطر الإصابة بسرطان المعدة”.

    وفي سياق متصل، أفادت أبحاث أخرى أيضا بأن الأشخاص المصابين بأمراض اللثة المزمنة لديهم مخاطر أعلى بنسبة 14-20 بالمئة للإصابة بأي نوع من أنواع السرطان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاح الإنفلونزا الموسمية يحمي من الإصابة ومن الحالات الخطرة والوفيات

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    قال الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، إن الأنفلونزا الموسمية تعتبر مرضا ناتجا عن الإصابة بفيروسات الأنفلونزا وتصيب أساسا الجهاز التنفسي .    وعدد، الخبير، أعراض المرض التي تتراوح ما بين الخفيفة أحيانا والشديدة، بارتفاع درجة حرارة ل 40 درجة مئوية غالبا، وقشعريرة وتعرق، وصداع، وسعال جاف مستمر، وتعب وإرهاق، وسيلان الأنف، والتهاب الحلق، وألم في العضلات وقيء وإسهال احيانا عند الاطفال.   وذكر حمضي، أن الانفلونزا عند الشباب الأصحاء في الغالب تشفى بعد أسبوع أو إثنين من المرض، لكن عند بعض الفئات من ذوي عوامل الخطورة قد تتطور الاصابة إلى حالات خطيرة ووفيات .   وأكد الطبيب الباحث، أن الوفيات الناتجة عن الإنفلونزا الموسمية عالميا تبلغ ما بين 300 و 650 ألف وفاة سنويا، مبرزا، “ومن أهم عوامل الخطورة: السن فوق الخامسة والستين، وجود أمراض مزمنة مهما كان السن كالسكري والضغط وأمراض القلب والجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض المزمنة، ضعف الجهاز المناعي، النساء الحوامل، السمنة” .   وكشف حمضي، أن المضادات الحيوية تقتل البكتيريا وليس الفيروسات لذلك من الخطأ استعمالها لعلاج الانفلونزا. موضحا أن الأطباء لا يصفون هذه المضادات إلا إذا انضافت إصابة بكتيرية فوق الفيروس. ويكون العلاج عادة عند الشباب الأصحاء من خلال الراحة وشرب الكثير من السوائل فقط، ولكن في بعض الحالات التي تعاني الهشاشة، قد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروس.   وأوضح الخبير، أن الانفلونزا ليست هي نزلة البرد “Rhume” . وإن كان كلاهما من أمراض الجهاز التنفسي، فهناك اختلاف في نوع الفيروسات المسببة، كما تتشابه أعراض المرضين، ولكنها تكون أكثر حدة وتنوعا وتبدأ بشكل مفاجئ في حالات الانفلونزا بينما تكون تدريجية وخفيفة وغالبا تتلخص في صداع وسيلان الأنف في نزلة البرد.    وعن أهمية أخذ لقاح الأنفلونزا الموسمية، يقول حمضي، “إن الأنفلونزا تصيب سنويا ملايين الناس، ويصاب بعض الأشخاص بأعراض بسيطة، وقد يدخل آخرون إلى المستشفيات وأقسام الانعاش، ويتوفى بها مئات الالاف سنويا بسبب المضاعفات الناجمة عن العدوى، كما أن الاصابة تشكل ضغطا على المستشفيات و الأطر الصحية، وتتسبب في الغياب عن العمل والدراسة طيلة موسم العدوى، مع ما لذلك من أثر على الحياة الاجتماعية والمردودية الاقتصادية للمقاولات والدول، لهذا فأخذ لقاح الانفلونزا مرة واحدة سنوياً في تقليل احتمالية الإصابة بالمرض ونقل العدوى للآخرين بنسبة قد تصل ل90%. وتحمي من الحالات الخطرة والوفيات بشكل هائل. ويعتبر لقاح الانفلونزا من اللقاحات الآمنة وتعتبر منافعه أهم بكثير من بعض الآثار الجانبية القليلة والبسيطة من قبيل آلام واحمرار مكان الحقنة”.    وعن الفئات التي ينصح بأخذها اللقاح، يضيف الخبير،” جميع الأشخاص ابتداءً من سن ستة أشهر بإمكانهم أخذ اللقاح، ويعتبر جد مفيد لهم طبيا وصحيا. ولكن يعتبر أخذ اللقاح من قبل الفئات التالية أولوية باعتبارهم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الأنفلونزا:
      1 جميع البالغين من عمر 65 عاماً فما فوق،  2 جميع من يعانون من امراض مزمنة او تُضعف المناعة مثل الحالات التالية: السكري أمراض القلب، أمراض الرئتين، أمراض الكبد، أمراض الكلى، السرطان.  3 النساء الحوامل خلال جميع مراحل الحمل.  4 المهنيون الصحيون لحماية مرضاهم وحماية انفسهم ليبقوا اصحاء في مواجهة موسم الامراض الذي يتطلب حضورهم أكثر من أي وقت”.   وأكد الباحث في السياسات والنظم الصحية، على ضرورة أخذ اللقاح ابتداء من شهر أكتوبر، وهو حقنة واحدة بالنسبة للبالغين والأطفال فوق 9 سنوات، وتبدأ فعالية حمايته اسبوعان بعد اخذ الحقنة. تستمر فعاليته من 6 إلى 8 أشهر حيث يكون موسم الانفلونزا قد انتهى.    وأشار الطبيب، إلى أن فيروسات الإنفلونزا تتحور باستمرار لذلك تتغير اللقاحات كل سنة لمواجهة الطفرات الجديدة.    وأوضح الطيب حمضي، أن المغرب سيستعمل هذه السنة كالسنتين الفارطتين لقاحا أربع سلالات عوض ثلاث سلالات كما كان سابقا حتى تكون الحماية أكبر. وبالنسبة للفئات الهشة فإن الإرشادات الطبية توصي بشكل قوي بتلقيهم لقاح الانفلونزا ولقاح كوفيد 19 لحمايتهم من المرضين معا.             

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متقاعدون ومرضى.. “أخطاء” روسيا في الاستدعاء إلى التعبئة للقتال في أوكرانيا

    تعهدت السلطات الروسية إصلاح “الأخطاء” التي ارتكبت في إطار إعلان الرئيس فلاديمير بوتين التعبئة، بعد استدعاء أشخاص للقتال يفترض أنهم معفيون، ما أثار جدلا .

    مع إعلان بوتين “تعبئة جزئية” لعناصر الاحتياط الأربعاء للتوجه إلى أوكرانيا، أوضح أنه سيتم استدعاء الأشخاص الذين يتمتعون بخبرة عسكرية أو مهارات “ذات صلة” دون سواهم.

    لكن أثار استدعاء أشخاص تجاوزوا سن القتال أو مرضى أو معفيين لأسباب أخرى، ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي ما أحرج السلطات.

    في منطقة “فولغوغراد” (جنوب غرب)، استدعي عسكري في سن التقاعد يبلغ 63 عاما ويعاني من السكري ومن مشاكل في رأسه إلى مركز للتدريب قبل أن يسمح له بالمغادرة.

    وفي المنطقة نفسها استدعي الكسندر فالتين البالغ 58 عاما وهو مدير مدرسة ريفية صغيرة علما أنه لم يخدم في الجيش من قبل. وبعد أن نشرت ابنته مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تم تداوله على نطاق واسع، تمكن من العودة إلى منزله.

    وبعد إقرار غير معهود بحصول أخطاء، لامت رئيسة مجلس الشيوخ في البرلمان الروسي فالنتينا ماتفيينكو السلطات الإقليمية الم شرفة على التعبئة.

    ونددت في بيان على موقع تلغرام بـ”حالات استدعاء غير ملائمة أثارت جدلا محتدما في المجتمع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي”.

    وأضافت “يرى البعض على ما يبدو أن تقديم تقرير بسرعة أهم من تأدية م همة هامة بالشكل الصحيح للدولة. هذه التجاوزات غير مقبولة على الإطلاق”.

    وأمرت “باتمام التعبئة الجزئية باحترام كامل للمعايير التي تم الإعلان عنها، وبدون ارتكاب خطأ واحد”.

    تشكل هذه الاخفاقات مثلا جديدا عن صعوبات التنظيم التي تشهدها روسيا منذ بدء غزوها لأوكرانيا.

    وأعلنت وزارة الدفاع السبت استبدال نائب وزير الدفاع جنرال الجيش دميتري بولغاكوف بالجنرال ميخايل ميزينتسيف (60 عاما) الذي كان حتى ذلك الحين يترأس مركز مراقبة الدفاع الوطني.

    وفي حين تؤكد السلطات أن استدعاء أشخاص يفترض أنهم معفيون ليست إلا حالات منفردة، تشير تصريحاتها إلى نوع من القلق في مواجهة رد فعل جزء من السكان الغاضبين.

    ودعا رئيس مجلس حقوق الإنسان لدى الكرملين فاليري فاداييف السبت وزير الدفاع سيرغي شويغو “إلى حل المشاكل بشكل عاجل” لعدم “زعزعة ثقة الشعب”.

    وتحدث عن 70 رب أسرة كبيرة تم استدعاؤهم في منطقة بورياتي الروسية غرب سيبيريا، بالإضافة إلى ممرضات وقابلات لا يتمتعن بأي خبرة عسكرية في منطقة سفيردلوفسك (أورال) “تحت طائلة الملاحقة القضائية”، في حال الرفض.

    وانتقد فاداييف أيضا من “يسل مون أوامر الاستدعاء الساعة الثانية صباحا ، كما لو أنهم يعتبروننا جميعا (هاربين)”. وحذر من أن هذه الطريقة تثير الاستياء.

    وفي مواجهة الوضع، تعهد حكام المناطق قرب موسكو وفي لينينغراد (شمال غرب) بعودة الأشخاص الذين تم استدعاؤهم عن طريق الخطأ إلى منازلهم.

    وطلب حاكم لينينغراد الكسندر دروزدينكو الأحد من رؤساء المقاطعات في منطقته “بأن يهتموا شخصيا بشكاوى السكان وبكل ملف”.

    وأكد العديد من الطلاب أيضا استدعاءهم علما أن السلطات كانت وعدت بإعفائهم.

    ووق ع بوتين مساء السبت مرسوما يقضي بإعفاء من يتابعون تخصصات مهنية في جامعات ومدارس الدولة.

    إلى ذلك يثير متظاهرون ضد غزو أوكرانيا الجدل أيضا إذ تلقوا أوامر استدعاء أثناء احتجازهم لدى الشرطة، في حين أكد الكرملين أنه لا يرى ذلك “غير قانوني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النوم بحبوب منومة.. إدمان مسكوت عنه

    النوم جزء لا يتجزأ من الطبيعة البشرية؛ يؤدي وظيفة من الوظائف الأساسية للتوازن الفيزيولوجي ويمثل أحد احتياجات الجسم الأساسية. كما يساعد النوم لساعات كافية ليلا على تعزيز وظائف الدماغ وتحسين الذاكرة والإدراك والتركيز والأداء السليم للجهاز العصبي، بما في ذلك القدرات المعرفية والعاطفية، ناهيك عن تزويد الجسم بالطاقة الكافية خلال النهار.

    اضطرابات النوم واللجوء الى الأقراص المنومة
    بيد أن بعض الإحصائيات تشير إلى أن زهاء مليون شخص يعانون سنويا من اضطرابات في النوم في مختلف بقاع العالم. ففي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، ذكر معهد أبحاث حول اضطرابات النوم أن ما بين 10 و15 في المائة من الأمريكيين البالغين يعانون من أرق مزمن. وفي ألمانيا، أفاد معهد روبرت كوخ للأبحاث بأن 25 في المائة من الألمان يعانون من أعراض الأرق أو الاكتئاب.

    ولمعالجة هذه الاضطرابات، يلجأ كثيرون إلى تناول الحبوب المنومة، بشتى أنواعها، كحل سحري يساعدهم على الخلود إلى النوم. وقد أظهرت بعض الدراسات أن أزيد من 25 في المائة من الأمريكيين يتناولون الحبوب المنومة بشكل منتظم لمّا يهجرهم النوم.

    بيد أن هذا الحل السحري لا يخلو من مخاطر. وفي هذا الصدد، حذرت رانيا الملكي، وهي أخصائية ومعالجة نفسية بمركز الإدمان بالدار البيضاء، من مغبة الإفراط في تناول مثل هذه الأقراص المنومة التي قد تؤدي، في نهاية المطاف، إلى الإدمان.

    مخاطر السقوط في إدمان الحبوب المنومة
    وأوضحت السيدة الملكي، في تصريح لمجلة BAB، أن من مخاطر العقاقير التي تساعد على علاج اضطرابات النوم الإدمان المتعلق بالدرجة الأولى بسلوك المريض إزاء الجرعات الموصوفة من قبل الطبيب المختص، مضيفة أن معظم الأطباء يتخوفون من السلوك الاعتباطي للمريض، إذ يستسيغ هذا الأخير التأثير الإيجابي للأدوية فيكثر من الجرعة متناسيا إرشادات الطبيب المعالج المؤكد عليها في الوصفة الطبية، مما يؤدي في النهاية إلى الإدمان.

    ونصحت المعالجة النفسية بالالتزام بالجرعات المحددة من قبل الطبيب المختص لأن هذا النوع من الأدوية لا يؤخذ اعتباطا. أما النساء الحوامل والمرضعات فيتوجب عليهن استشارة طبيبهن المختص، وقد تصبح مثل هذه الحبوب المنومة غير آمنة بالنسبة للأشخاص الذين يبدون حساسية من إحدى مكونات هذه العقاقير.

    وبخصوص مشكلة هذا النوع من الإدمان، قالت السيد الملكي إن إدمان العقاقير الطبية الموصوفة يعالج كإدمان أي مادة مخدرة أخرى، إذ يستوجب استشارة أخصائي نفسي في مركز الإدمان لمساعدته على التخلص من إدمانه من خلال علاج نفسي سلوكي-معرفي اجتماعي.

    البدائل الصحية لتحسين جودة النوم
    وقبل الوقوع في براثن هذه العقاقير، توصي الأخصائية والمعالجة النفسية بتحسين جودة النوم من خلال الحرص على تقليل استهلاك المنبهات أو المهيجات ــ خمس إلى ست ساعات قبل موعد النوم ــ كالشاي والقهوة والعصائر التي تحتوي على نسب عالية من فيتامين (س) باعتباره مهيجا طبيعيا.

    وبالنسبة للمدخنين، التقليل أو الإقلاع عن التدخين لما تحتويه السجائر من مادة النيكوتين التي تعتبر بدورها مهيجة. كما يستحسن، بحسب الأخصائية، الابتعاد عن الشاشات المضيئة ليلا قبل ساعة من النوم، والحرص على أن يكون ضوء غرفة النوم خافتا.

    ونصحت السيدة الملكي كذلك باحترام الساعة البيولوجية؛ بمعنى الخلود إلى النوم والاستيقاظ في موعد محدد، وممارسة الرياضة ومختلف الأنشطة اليومية لطرد الطاقة السلبية من الجسم واستقبال طاقة جديدة إيجابية، مما يحث الجسم على الاسترخاء ليلا في نوم غير متقطع لساعات كافية.

    البرمجة الذاتية للنوم الطبيعي وفوائده الصحية
    وبدوره، أكد الأخصائي النفساني، أمين سواق، أن للنوم السليم فوائد كثيرة تؤثر بشكل مباشر على نمط عيش الانسان، وهذا الأمر يهم كل الفئات العمرية، لهذا حدد الخبراء ساعات النوم اللازمة للجسم والعقل من أجل نمو سليم والحفاظ على مقومات التوازن النفسي والجسدي من أضرار قلة النوم أو اضطراباته من قبيل الأرق و الاكتئاب والعياء.

    وأبرز السيد سواق، في تصريح مماثل، أن النوم السليم من شأنه زيادة قدرة الإنسان على استثمار وتوظيف مؤهلاته الفكرية والجسمانية والعاطفية بحيث يكون نشاطه العضلي والذهني في أحسن مقوماته، مما يمنح الفرد حيوية أكثر، وبالتالي قضاء اليوم بأكمله بمزاج إيجابي ودون إحساس بالتعب.

    وليكون النوم سليما ونافعا لصحة الإنسان، يضيف الأخصائي، يتعين احترام الدورة الطبيعية للنوم وتفادي السهر أو، عكس ذلك، الإكثار من النوم؛ ففي كلتا الحالتين يترتب على ذلك تعب واضطرابات في التركيز وقلق وإحساس بالأرق يلازم الشخص طيلة اليوم.

    وبخصوص اللجوء الاضطراري إلى الحبوب المنومة كحل لتفادي الأرق والاكتئاب، فقد حذر السيد سواق من أن هذه الحبوب تؤثر بشكل مباشر على النشاط الجسدي والعقلي بحيث تضعف المؤهلات الفكرية، وهو ما يتجلى في ضعف الذاكرة والتركيز، وكذلك على المستوى البدني يظهر العياء وغياب الرغبة في الحركة ونقص في الرغبة الجنسية.

    وأضاف أن الكثير من الأطباء يفضلون البحث عن بدائل طبيعية من قبيل القيام بنشاط رياضي واتباع حمية غذائية أو تناول نباتات تساعد على النوم. أما في الحالات المستعصية فينصح بالمتابعة النفسية، مشددا على ضرورة احترام الاستمارة الطبية في حالة تناول هذه العقاقير المنومة.

    ففي حالة تناولها دون مراعاة نصائح الطبيب المعالج، يضيف الأخصائي، قد يقع المريض في فخ الإدمان، وما يصاحب ذلك من أعراض ثانوية خطيرة تستوجب المرافقة النفسية والرياضة، إضافة إلى اتباع حمية غذائية ومزاولة أنشطة اجتماعية للتخلص من مثل هذا الإدمان.

    أما الأخصائي النفسي، سعيد الزين، فقد حذر من الإفراط في تناول الأقراص المنومة لمواجهة عسر النوم جراء اضطرابات نفسية أو عاطفية أو ذهنية أو عضوية، مشددا على تناولها لفترات محددة فقط حتى لا يصير متناولها مدمنا عليها، وذلك لما لها من تداعيات جانبية من قبيل إحداث خلل في إفرازات الخلايا العصبية، والتعود على النوم بمنوم، مما يشكل برمجة ذاتية لمتناولها توهمه بأنه لن يستطيع النوم دون تناول هذه الحبوب.

    وأوضح السيد الزين، في تصريح لـ(BAB)، أن الإفراط في تناول هذه الأقراص قد يشكل خللا خطيرا على مستوى نظام الساعة البيولوجية للإنسان، مما يجعل الإنسان كسولا ومتخاذلا ذهنيا وبدنيا وحتى نفسيا، وسهل الإثارة عصبيا طوال النهار، موصيا، في هذا الصدد، بتنظيم وتحسين سلوكيات المدمنين على الأقراص المنومة للتخلص من هذه العادة السيئة.

    وأثبتت دراسات طبية أن النوم لعدد غير كاف من الساعات، خارج وقت الليل، تترتب عنه آثار سلبية على صحة الإنسان من قبيل ارتفاع الإصابات بمرض السكري وضغط الدم والسمنة وأمراض الشرايين القلبية وغيرها، وقد تكون الحبوب المنومة أحيانا الأمل الوحيد للمصابين باضطرابات نفسية أو عضوية تحول دون استغراقهم في النوم، ولكن على الرغم من هذا وذاك وجب توخي كل الحيطة والحذر من الإسراف والتهافت على تناول الحبوب المنومة لما قد تحمله من مضاعفات ومخاطر وإدمان.

    فالإنسان يقضي نحو ثلث حياته مستغرقا في النوم، وبالتالي فإن تناول الحبوب المنومة بشكل يومي يجعل الجسم يتعود عليها وتفقد فاعليتها في جلب النوم، ما يدخل متناولها في دوامة زيادة الجرعة أو تغيير نوعية الدواء المنوم للحصول على نومه الهنيء، لذا يستحسن البحث عن بدائل صحية طبيعية عوض الاستسلام للحلول الترقيعية السهلة. والواقع أن النوم المصطنع لن يعوض أبدا النوم الطبيعي الفطري.

    حسين الحساني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غذاء صحي وحركة دؤوبة طريقك للوقاية من مرض السكري

    السكتات القلبية والدماغية، تلف الكلى والأعصاب، كلها أمراض تنتج عن الإصابة بالسكر. يحاول الخبراء زيادة الوعي بالمرض الذي أصبح الكثير من الناس يستهينون به وترتكز جهود التوعية على أن “الوقاية خير من العلاج”.

    تقول الإحصائيات إن متوسط الخطوات التي يسيرها المواطن الألماني تقدر بحوالي 2300 خطوة في اليوم أي حوالي 7ر1 كيلومتر. لكن البروفيسور الألماني بيتر شفارتس يحرص على السير يوميا 10 آلاف خطوة بهدف تقليل خطورة الإصابة بمرض السكري.

    ويعمل البروفيسور شفارتس في مركز الوقاية من السكري ويهدف المركز إلى توعية المواطنين بمرض السكري لاسيما وأن الكثير من الناس لا يدركون مخاطره المحتملة.

    كيف يتغير الجسم بعد الإصابة بالسكري؟

    يقدر عدد المصابين بمرض السكري على مستوى العالم بحوالي 366 مليون شخص. والسؤال الآن ما الذي يحدث داخل الجسم عندما يصاب بمرض السكري؟

    سعراتها الحرارية منخفضة… فواكه لا تفسد حميتك!

    يوضح الطبيب الألماني شتيفان شنايدر من مركز أمراض السكري بمستشفى سان فينسنس بمدينة كولونيا ، الأمر بصورة مبسطة ويقول إن البنكرياس يتولى مهمة إنتاج الأنسولين الذي يقوم بدوره بنقل السكر للخلايا وعندما يدخل السكر للخلايا يتحول إلى طاقة.

    وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد فإن الإنسولين الذي ينتجه البنكرياس لا يكفي لنقل السكر للخلايا مما يؤدي إلى تراكم السكر في الجسم وعدم حرقه كما أن جزيئات السكر المتراكمة تلك تصبح مثل السم لأنها تدمر جدران الخلايا مع الوقت. ويتم علاج السكر من النوع الثاني بإعطاء المريض الإنسولين إما عن طريق الحقن أو عن طريق الحبوب في الحالات البسيطة.

    السكر بداية لأمراض خطيرة

    يمكن أن يؤدي مرض السكر إلى الإصابة بالكثير من الأمراض مثل ضغط الدم والسكتات القلبية والدماغية كما يؤدي السكر في بعض الحالات إلى تقليل كفاءة عمل الكلى. ومشكلات العيون التي تصل أحيانا إلى العمى تعد من الأمراض ذات الارتباط الوثيق بالسكري. ويؤدي مرض السكري إلى موت الإحساس في أعصاب اليدين والقدمين بشكل خاص.

    الحركة مهمة للوقاية من السكر

    يؤكد الأطباء أن الوزن الزائد والتغذية غير المتوازنة وقلة الحركة من أهم أسباب الإصابة بالسكر. ويقول بيتر شفارتس:”تراجعت معدلات حركتنا بشكل كبير خلال العشرين عاما الأخيرة مما يعني أننا نحرق في اليوم الواحد ما بين 500 إلى 700 سعر حراري أقل من المطلوب”.

    وتؤدي قلة الحركة إلىظهور البطن أو “الكرش”كما هو متعارف عليه ، والذي يعني عادة زيادة وزن الجسم بمقدار ما لا يقل عن خمسة كيلوجرامات. ويوضح شفارتس:”يحتوي هذا الكرش على عشرة إلى 15 كيلوجراما من الدهون وهو أمر يزيد من مخاطر الإصابة بالسكر 80 مرة”.

    الوقاية خير من العلاج

    ويمثل الوعي بطريقة التغذية طريقة مهمة للحد من مخاطر الإصابة بمرض السكر. ويتولى خبراء التغذية هذه المهمة من خلال توضيح كمية الكربوهيدرات في كل نوع من الأغذية ونوع الرياضة المناسبة لكل شخص بالإضافة إلى توضيح طرق العناية الصحية بالقدمين. لكن اتباع نصائح الخبراء مسالة تحتاج للكثير من “الصبر والانضباط

    وتيؤكد الخبراء أن للرياضة العديد من الآثار الإيجابية أيضا. فبالإضافة إلى الشعور الإيجابي بالجسم، فإنه يمنع أمراض القلب والأوعية الدموية، ويخفض ضغط الدم الانقباضي ويساهم في تنظيم الوزن.

    إقرأ الخبر من مصدره