Étiquette : السكن

  • فاطمة الزهراء المنصوري: الحوار الوطني حول التعمير والإسكان يتوخى بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والإسكان

    أكدت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي تم إطلاقه يوم 16 شتنبر الجاري، يتوخى بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والإسكان.

    وأوضحت الوزيرة، أن الهدف الرئيسي من هذا الحوار الوطني الذي يحظي بالرعاية الملكية، يكمن في “بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والإسكان، وذلك على ضوء التوصيات والمقترحات التي ستنبثق عن مختلف المحطات التشاورية الوطنية والجهوية”. وأضافت أن خارطة الطريق هذه تروم “تفعيل النموذج التنموي الجديد وإرساء إطار مرجعي وطني من أجل تنمية حضرية عادلة، مستدامة وتحفيزية للاستثمار المنتج واقتراح عرض سكني يأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، وكذا إعداد برنامج متجدد للدعم بهدف تطوير مجالات حضرية-قروية دامجة وقادرة على التكيف ووضع مقاربة مندمجة تهدف إلى إنقاذ وتثمين التراث المبني”.

    وأكدت الوزيرة، في هذا السياق، أن قطاع التعمير والإسكان حقق قفزة نوعية خلال العشرينية الماضية ومكن من إنجاز مكتسبات كبرى إلا أنه لا زال يواجه مفارقات عديدة، معتبرة أنه ” لذلك لا يجب أن ينظر إليه من زاوية تقنية فقط، ولكن كقطاع متعدد الأبعاد اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، حيث يشكل قاطرة لتحفيز الاقتصاد وإنعاش الاستثمار وإحداث فرص الشغل، كما أنه يساهم في الارتقاء بإطار عيش المواطنات والمواطنين”. وبخصوص السياق العام لتنظيم هذا الحوار الوطني، أبرزت السيدة المنصوري أنه يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى ضرورة إطلاق التفكير والنقاش العموميين بخصوص دعم التنسيق في إعداد السياسات العمومية، وتعزيز الالتقائية والانسجام بين مختلف التدخلات القطاعية، لتحقيق التنمية بأبعادها الشاملة والحد من الفوارق المجالية والاقتصادية والاجتماعية.

    بالإضافة إلى ما سبق، تضيف الوزيرة، فإن تنظيم الحوار الوطني ينسجم كذلك مع فلسفة النموذج التنموي الجديد الذي أوصى بتفعيل مقاربة البناء المشترك، واعتماد تصور جديد للتعمير والإسكان يراعي التمازج الاجتماعي والوظيفي للمجالات واستمرار التدبير المستدام لها، مسجلة أن هذا الحوار يعتبر، أيضا، تكريسا لمنهجية الحكومة في تنزيل برنامجها الذي يرتكز على ثلاثة محاور، تتمثل في تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية ومواكبة تحول الاقتصاد الوطني لتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل وتعزيز الحكامة. وقالت، بهذا الخصوص، إن “مبادرة الوزارة بإطلاق حوار وطني حول التعمير والإسكان، تأتي لإحداث قطيعة، ليس مع الاستراتيجيات والرؤى التي يحكمها التراكم والتثمين، ولكن على مستوى المقاربات التي أبانت عن محدوديتها، إن على مستوى الجودة المشهدية والمعمارية لفضاءاتنا أو على مستوى التدبير، لاسيما في ما يخص ثقل المساطر وطول الآجال وتعدد المتدخلين وتقادم النصوص القانونية”.

    وبخصوص المحاور الرئيسة التي سيتطرق لها الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، أشارت الوزيرة إلى أنه سيتطرق إلى أربعة محاور رئيسية تشمل التخطيط والحكامة، والعرض السكني، ودعم العالم القروي والحد من التفاوتات المجالية، وكذا تحسين المشهد العمراني والإطار المبني. فبخصوص الورشة الموضوعاتية المتعلقة بالتخطيط والحكامة، أكدت الوزيرة أنها تتوخى بلورة توصيات عملية من شأنها الإسهام في إعادة تموقع قطاع التعمير لتنزيل السياسات العمومية الكفيلة بتحسين إطار عيش الساكنة وتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل وتقريب الإدارة من المواطنين.

    أما الورشة ذات الصلة بتحسين المشهد العمراني والإطار المبني، فأوضحت أنها من المرتقب أن تسفر عن إجابات وافية في ما يتعلق بالتوجهات الجديدة والمقاربات الوقائية والتصحيحية المقترح اعتمادها في معالجة السكن غير اللائق والسبيل لجعل سياسة المدينة محفزا حقيقيا للمشاريع الترابية وعمليات إعادة التأطير التي يمكن القيام بها لتعزيز تثمين التراث الوطني، وكذا السبل الكفيلة بجعل الجودة والاستدامة رافعتين لتحسين جاذبية وتنافسية المجالات الترابية، وبالتالي تحسين ظروف عيش المواطنين.

    ومن جهتها، ستتناول الورشة الثالثة موضوع العرض السكني، والذي يعرف سياقا جديدا مرتبطا بالانتهاء من التعاقد في ما يخص برامج السكن الاجتماعي، بالإضافة الى ارتفاع ثمن مواد البناء والانتظارات المتجددة للأسر.

    وأكدت الوزيرة، بهذا الخصوص، أنه من الضروري ملاءمة العرض السكني مع الحاجيات المعبر عنها وتقريب ثمن البيع للقدرة الشرائية للأسر.

    وفي ما يتصل بالورشة الرابعة المتعلقة بدعم العالم القروي والحد من التفاوتات المجالية، أكدت الوزيرة أن المجالات الحضرية اليوم فضاءات عيش ما يقارب ثلثي الساكنة ب365 مدينة ومركزا حضريا. ومن المتوقع أن يبلغ هذا المعدل حوالي 75 في المئة بحلول سنة 2030، وأن تساهم في 75 في المئة من الناتج الداخلي الخام و70 في المئة من الاستثمارات، وتشغل 43 في المئة من الساكنة النشيطة، في مساحة لا تتعدى 2 في المئة من مجموع البلاد.

    وأبرزت المنصوري أن الدولة تسعى في هذا الإطار، إلى تدعيم المدن الوسيطة، التي تستقطب 5,7 مليون نسمة في حوالي 60 مدينة، لكسب رهان إعادة توزيع الأنظمة الاقتصادية التي شكلتها المدن الكبرى، وتخفيف العبء عليها. أما المدن الصغيرة التي لا يتجاوز عدد ساكنتها أقل من 50.000 نسمة، والتي تضم ما يقارب 4 ملايين نسمة، فيتم الرهان عليها كعنصر توازن للحد من الفوارق بين المجالين القروي والحضري.

    وخلصت إلى أن الهدف المتوخى اليوم يكمن في إيجاد حلول للحد من الفوارق المجالية ولتجاوز إكراهات التطور الهيكلي للمنظومة الحضرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوار الوطني حول التعمير والإسكان.. اعتماد مقاربة تشاركية تروم إدماج كافة المتدخلين (السيدة فاطمة الزهراء المنصوري)

    الحوار الوطني حول التعمير والإسكان.. اعتماد مقاربة تشاركية تروم إدماج كافة المتدخلين (السيدة فاطمة الزهراء المنصوري)

    الأربعاء, 21 سبتمبر, 2022 إلى 15:02

    الرباط – أكدت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، أنه تم اعتماد مقاربة تشاركية لتنظيم فعاليات الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، تنبني على التشاور مع كافة المتدخلين في ميدان التعمير والإسكان، وذلك في سياق الحرص على إشراك جميع الفرقاء، وتنزيل النموذج التنموي الجديد والجهوية المتقدمة.

    وأبرزت الوزيرة، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الحوار الوطني يقوم على التشاور مع كافة المتدخلين في ميدان التعمير والإسكان من قطاعات وزارية ومؤسسات عمومية وهيئات منتخبة ومهنية وفعاليات المجتمع المدني وخبراء مختصين سواء على المستوى الوطني أو الجهوي، وذلك من خلال النقاش وتبادل الآراء حول الإشكاليات المرتبطة بالتخطيط الحضري والعمراني وتوفير السكن اللائق لمختلف شرائح المجتمع، قصد الخروج بتوصيات ومقترحات عملية قابلة للأجرأة.

    ولتحقيق هذه الغاية، تضيف السيدة المنصوري، تم إحداث لجنة وطنية تشكل إطارا مؤسساتيا يجمع مختلف الفاعلين المعنيين من أجل اقتراح خارطة طريق على ضوء التوصيات التي ستنبثق من كافة المحطات التشاورية المقرر تنظيمها يوم 21 شتنبر الجاري على مستوى جميع الجهات، تتضمن الإجراءات والتدابير الكفيلة بتحقيق الأهداف المتوخاة من الحوار الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللي بغى يشارك فـ”الحوار الوطني حول التعمير والإسكان”.. المنصوري تطلق منصة رقمية للتشاور

    أعلنت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عن إطلاق المنصة الرقمية التشاورية لـ”الحوار الوطني حول التعمير والإسكان”.

    وأفاد بلاغ للوزارة، بأن هذه الأخيرة أحدثت منصة رقمية مفتوحة في وجه عموم المواطنين والمواطنات، من أجل ضمان مشاركة واسعة من قبلهم في هذا الحوار، الذي سيعرف تنظيم لقاءات تشاورية، يوم غد الأربعاء (21 شتنبر)، على مستوى كافة جهات المملكة.

    وتهدف هذه المنصة الرقمية، يصيف البلاغ، إلى “فتح المجال أمام كافة المواطنات والمواطنين والقوى الحية ببلادنا، للمساهمة بآرائهم ومقترحاتهم، من أجل إغناء هذا الحوار الوطني، والخروج بتوصيات ومقترحات قابلة للتنفيذ، وكفيلة بإعداد سياسة عمومية جديدة في مجال التعمير والاسكان”.

    ودعت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة الراغبين في المشاركة بآرائهم واقتراحاتهم إلى الولوج إلى المنصة الرقمية عبر الرابط التالي: http://dialogue.matnuhpv.gov.ma/.

    وجاء إطلاق هذه المنصة في إطار الحوار الوطني حول التعمير والاسكان، الذي أعطت انطلاقته الرسمية فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب والتعمير والاسكان وسياسة المدينة، يوم الجمعة الماضي (16 شتنبر).

    إقرأ أيضا: الحوار الوطني حول التعمير والإسكان.. المنصوري تبحث عن السكن اللائق!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تخلت « العمران » عن السكن الموجه ذوي الدخل المحدود؟

    بالنظر إلى ارتفاع تكاليف البناء، وما يعيشه المغرب من تضخم مس مختلف القطاعات وأثر على الأسعار، راج في أوساط مهنيي القطاع، أن شركة « العمران » قد « تتجه للتخلي عن إطلاق دفعة أخرى من الشقق الموجهة لذوي الدخل المحدود ».

    هذه الشقق التي حدد ثمن بيعها ب140 ألف درهم بالنسبة للفئات الهشة (السكن الاجتماعي)، و250 ألف درهم بالنسبة لذوي الدخل المتوسط (السكن الاقتصادي)، تعد الملجأ الأخير لملايين المغاربة من أجل التوفر على منزل.

    « تيلكيل عربي »، اتصل بالمسؤولين في شركة « العمران »، من أجل الوقوف على حقيقة ما راج، وهل هناك تغييرات في كلفة هذين الصنفين من السكن.

    وصرحت مسؤولة في الشركة، أنه « ليس هناك أي قرار بهذا الخصوص، ولا يمكن هكذا التخلي عن مشروع ترعاه الدولة، ويحظى بعناية وتتبع من طرف ملك البلاد ».

    وأوضحت المتحدثة ذاتها، أن « برنامج السكن الاقتصادي والاجتماعي في نسخته الحالية انتهى، وبالطبع معطيات كثيرة تغيرت، والآن يتم تقييم التجربة ونتائجها ».

    وتابعت: « أطلقت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، يوم الجمعة الماضي، الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، ومن المنتظر أن تنطلق غدا الأربعاء المناظرات الجهوية بخصوصه، وسوف تمكننا بمعية مختلف الشركاء من الوقوف على الحاجيات الجديدة للسوق ».

    وشددت المسؤولة في الشركة، على أنها « لا يمكن أن تتخلى عن تشييد سكن تستفيد منه الفئات الهشة وذوي الدخل المتوسط، خاصة في السياق الحالي، لكن يجب وضع صيغ جديدة لتنزيل مرحلة أخرى من مشاريعه في مختلف المدن ».

    وبخصوص إمكانية رفع أسعار بيعه للمستفيدين منه، قالت المتحدثة ذاتها: « لحدود اللحظة ليس هناك أي توجه أو قرار بخصوص رفع قيمة السكن الاجتماعي أو الاقتصادي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزيز أخنوش يزف بشرى سارة للمقبلين على الزواج

    عدد زوار المقال :
    6٬053

    آش واقع تيفي/ مصطفى منجم

    وعد عزيز أخنوش رئيس الحكومة المغربية، يومه الاثنين، من خلال الحوار الوطني حول التعمير والاسكان، المقبلين على الزواج بتوفير سكن لائق وملائم بجودة متوسطة، حسب متطلبات المواطنين.

    وأكد عزيز أخنوش في حديثه الوطني أن فيروس كورونا وتداعياته أثر بشكل كبير على قطاع العقار والتعمير، مشيرا أن أغلب الأحياء في المدن المتوسطة إفتقدت لفضاءات عيش لائقة ومجموعة من التجهيزات الأساسية.

    وأردف المسؤول الأول في الحكومة المغربية، أن الواقع الحالي مازال يفرض على المواطنين الولوج إلى السكن بثمن مرتفع وخاصة الأسر حديثة التكوين والمقبيلين عن الزواج، مضيفا أن قطاع العقار لم يعرف انتعاشا في العشرية الأخيرة، بل يعيش ركوضا مع تسجيل ضعف عرض سكني للمدى المتوسط.

    وشدد رئيس الحكومة على ضرورة توفير عروض سكنية مناسبة تأخد بعين الاعتبار الحالة الاجتماعية للمواطنين ورهانات الإدماج الاجتماعي في إطار تلاؤم العرض وطلب.

    ودعا عزيز أخنوش إلى ضرورة تحفيز الطلب الوطني وذلك من خلال إنشاء مقاربة جديدة للدعم، تروم الى تقديم إمكانيات مادية للأسر من أجل اقتناء السكن، مع إيجاد حلول كفيلة لموازنة العرض مع الطلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكيب بنموسى : المغرب يحقق تقدما في مجال التعليم ويواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية”

    أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أمس السبت بنيويورك، أن المغرب حقق، تحت التوجيهات السامية للملك محمد السادس، تقدما ملحوظا في مجال التعليم، ويواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية”.

    وقال بنموسى، في مداخلة خلال لقاء رفيع المستوى نظمه المغرب ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تحت عنوان “الاستثمار في الصحة والتغذية المدرسية لتحويل تعليم الشباب وحياتهم”، إن التعليم والصحة والتغذية تمثل رافعة أساسية للقطاع التربوي المغربي.
    وأوضح الوزير، خلال هذا الحدث الموازي المنظم في إطار قمة “تحويل التعليم” رفيعة المستوى، التي تقام في نيويورك (16-18 شتنبر)، بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن “التعليم والصحة والتغذية يقعان أيضا في صلب خارطة الطريق الوطنية لتحويل التعليم والنموذج التنموي الجديد، الذي تم اعتماده في 2021 تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية”.
    وأشار بنموسى، في هذا السياق، إلى أن المغرب بذل جهودا جبارة في مجال تعزيز برامج الصحة والتغذية والدعم الاجتماعي للتلاميذ، وخاصة المنحدرين من الوسط القروي والمناطق الهشة.
    وأبرز أنه، وبالإضافة إلى توفير السكن للتلاميذ والنقل المدرسي والمبادرة الملكية “مليون محفظة مدرسية” وبرنامج “تيسير” والإعانات المالية المباشرة لأسر التلاميذ، تضطلع خدمة الإطعام المدرسي بدور مهم في إبقاء التلاميذ داخل الفضاء المدرسي.
    كما أشار الوزير إلى أنه بالموازاة مع توسيع عدد المستفيدين من الداخليات والمطاعم المدرسية، بذل المغرب جهودا كبيرة لتحسين خدمة الإطعام المدرسي للتلاميذ، ولا سيما جودة الوجبات، من خلال ضمان تقديم هذه الخدمة طوال العام الدراسي، والمراقبة المنتظمة للمطاعم والداخليات لضمان ظروف مواتية للسلامة والوقاية الصحية للتلاميذ من طرف أطباء الصحة المدرسية المتعاقدين، وتوسيع بنية الاستقبال من خلال إحداث داخليات ومطاعم مدرسية جديدة، خاصة في الوسط القروي، من أجل مكافحة الهدر المدرسي.
    وتابع أن هذه الجهود تميزت بشكل خاص بالرفع من الميزانية المخصصة لكل طفل من أجل توفير وجبات صحية، وتعميم الزيارات الطبية للمدارس الابتدائية، والتربية في الصحة الإنجابية المدمجة في برامج وأنشطة المدارس.
    كما تميزت هذه الجهود، وفقا للوزير، بتعزيز التربية الغذائية في المناهج المدرسية والأسبوع الوطني للتغذية والأنشطة المدرسية، بالإضافة إلى التربية على السلامة الطرقية المعززة ببرامج وأنشطة مخصصة، بما في ذلك مشاركة الشرطة الوطنية والدرك الملكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. تحت التوجيهات الملكية السامية، المغرب يواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية” (السيد بنموسى)

    الأمم المتحدة.. تحت التوجيهات الملكية السامية، المغرب يواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية” (السيد بنموسى)

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 10:37

     

    الأمم المتحدة (نيويورك) –  أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم السبت بنيويورك، أن المغرب حقق، تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقدما ملحوظا في مجال التعليم، ويواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية”.

    وقال السيد بنموسى، في مداخلة خلال لقاء رفيع المستوى نظمه المغرب ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تحت عنوان “الاستثمار في الصحة والتغذية المدرسية لتحويل تعليم الشباب وحياتهم”، إن التعليم والصحة والتغذية تمثل رافعة أساسية للقطاع التربوي المغربي.

    وأوضح الوزير، خلال هذا الحدث الموازي المنظم في إطار قمة “تحويل التعليم” رفيعة المستوى، التي تقام في نيويورك (16-18 شتنبر)، بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن “التعليم والصحة والتغذية يقعان أيضا في صلب خارطة الطريق الوطنية لتحويل التعليم والنموذج التنموي الجديد، الذي تم اعتماده في 2021 تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية”.

    وأشار السيد بنموسى، في هذا السياق، إلى أن المغرب بذل جهودا جبارة في مجال تعزيز برامج الصحة والتغذية والدعم الاجتماعي للتلاميذ، وخاصة المنحدرين من الوسط القروي والمناطق الهشة.

    وأبرز أنه، وبالإضافة إلى توفير السكن للتلاميذ والنقل المدرسي والمبادرة الملكية “مليون محفظة مدرسية” وبرنامج “تيسير” والإعانات المالية المباشرة لأسر التلاميذ، تضطلع خدمة الإطعام المدرسي بدور مهم في إبقاء التلاميذ داخل الفضاء المدرسي.

    كما أشار الوزير إلى أنه بالموازاة مع توسيع عدد المستفيدين من الداخليات والمطاعم المدرسية، بذل المغرب جهودا كبيرة لتحسين خدمة الإطعام المدرسي للتلاميذ، ولا سيما جودة الوجبات، من خلال ضمان تقديم هذه الخدمة طوال العام الدراسي، والمراقبة المنتظمة للمطاعم والداخليات لضمان ظروف مواتية للسلامة والوقاية الصحية للتلاميذ من طرف أطباء الصحة المدرسية المتعاقدين، وتوسيع بنية الاستقبال من خلال إحداث داخليات ومطاعم مدرسية جديدة، خاصة في الوسط القروي، من أجل مكافحة الهدر المدرسي.

    وتابع أن هذه الجهود تميزت بشكل خاص بالرفع من الميزانية المخصصة لكل طفل من أجل توفير وجبات صحية، وتعميم الزيارات الطبية للمدارس الابتدائية، والتربية في الصحة الإنجابية المدمجة في برامج وأنشطة المدارس.

    كما تميزت هذه الجهود، وفقا للوزير، بتعزيز التربية الغذائية في المناهج المدرسية والأسبوع الوطني للتغذية والأنشطة المدرسية، بالإضافة إلى التربية على السلامة الطرقية المعززة ببرامج وأنشطة مخصصة، بما في ذلك مشاركة الشرطة الوطنية والدرك الملكي.

    كما أشار السيد بنموسى إلى أن المغرب أطلق برنامج التربية الغذائية في الوسط المدرسي “صحتي في تغذيتي”، مضيفا أن هذا البرنامج يهدف إلى تأكيدأهمية التغذية في مكافحة الفشل الدراسي وتعزيز صحة التلاميذ، وموضحا أن الأمر يتعلق بتنظيم حصص للتوعية حول التربية الغذائية في الوسط المدرسي، ومراجعة وإنتاج أدوات تعليمية في هذا المجال.

    وتستفيد هذه العملية أيضا، يضيف الوزير، من الدعم التقني لليونيسيف في إطار برنامج التعاون بين الطرفين وكذلك مع شركاء آخرين، مذكرا أن برامج التعاون بين المغرب واليونيسيف، التي تم اعتمادها في 6 شتنبر الماضي من طرف المجلس الإداري لليونيسيف، تهدف إلى دعم التعليم لتحقيق المهارات والكفاءات التعليمية المحددة على المستوى الوطني وخدمات الصحة والتغذية العادلة وذات الجودة لتغطية المناطق الهشة.

    كما شدد الوزير على أن المغرب يدعو إلى مزيد من الاستثمار في التغذية والصحة وتعزيز التعاون لتحويل التعليم، مشددا على ضرورة ضمان تمويل مستدام ونهج مقاربات مبتكرة لتمويل وتعزيز الجهود المنسقة التي تربط بين منظومات التعليم والصحة والتغذية، علاوة على تنفيذ برامج متعددة المكونات.

    وقال إن “هذا العمل يكتسي أهمية بالغة في الوقت الراهن أكثر مما كان عليه في أي وقت مضى، إذا كنا نريد حقا تغيير مدارسنا التي تعتبر مستقبل الأجيال الشابة”.

    كما أشار الوزير إلى أهمية التعاون الدولي من أجل التنمية، والتعاون جنوب – جنوب، والتعاون الثلاثي الذي ينبغي، حسب قوله، أن يشكل رافعة مهمة تهدف إلى المساهمة في تحويل التعليم.

    وتميز هذا اللقاء رفيع المستوى، الذي أقيم بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بمشاركة المدير العالمي للتعليم في اليونيسف، روبرت جنكينز، ومساعدة المديرة العامة لليونسكو للتربية، ستيفانيا جيانيني، ومساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، منسقة مبادرة “تعزيز التغذية”، جيردا فيربورغ.

    كما شارك في هذا الاجتماع وزراء التربية والتعليم من كل من ملاوي والنيجر وجامايكا، بالإضافة إلى وزير التعليم في الأرجنتين.

    وركزت المناقشات في هذا الحدث، بشكل خاص، على أهمية اعتماد مقاربة متكاملة للصحة المدرسية والتغذية واستعراض التقدم المحرز على المستويين العالمي والإقليمي، وكذلك على السبل الكفيلة بتوسيع الميزانيات المخصصة للصحة المدرسية المتكاملة، بما في ذلك برامج الصحة العقلية والتغذية.

    وتتميز القمة الخاصة بتحويل التعليم، التي تنعقد في إطار الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة (13-27 من الشهر الجاري)، بحدث رفيع المستوى سيجمع، يوم الاثنين، على الأقل 90 من قادة الدول والحكومات والوزراء والمسؤولين الآخرين لمناقشة سبل ضمان تحويل التعليم، لحماية مستقبل ملايين الأطفال حول العالم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وكينيا مدعوان إلى تعزيز العلاقات الثنائية

    أكد سفير جلالة الملك بكينيا، السيد عبد الرزاق لعسل، أن المغرب وكينيا مدعوان إلى تعزيز علاقاتهما الثنائية في مختلف المجالات.
    وأكد الدبلوماسي المغربي ، في تصريحات لصحيفة “إيست أفريكان” الكينية، نشرت يوم السبت، بمناسبة قرار الرئيس الكيني وليام روتو العدول عن اعتراف بلاده بـ “الجمهورية الصحراوية ” المزعومة، أن المغرب، الذي أعرب عن سعادته بالنموذج الاقتصادي للرئيس روتو، بمقدوره تقديم دعم كبير في مجال الأمن الغذائي، اعتبارا لكونه أكبر منتج للأسمدة في العالم.
    وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى أن الرئيس الجديد قد تعهد بضمان توفير أسمدة بأسعار أرخص، مبرزا أن هدفه يتمثل في تحسين إنتاج الغذاء وضمان الأمن الغذائي على المدى الطويل، علاوة على خفض أسعار المواد الغذائية بشكل فوري.
    وبخصوص المجالات التي يمكن أن تشهد تعاونا مثمرا بين البلدين، استشهد السيد لعسل بقطاع السكن الاجتماعي حيث بمقدور المغرب تقاسم تجربته الناجحة في هذا المجال، مبرزا أن المملكة يمكن أن تستفيد، بالمقابل، من ” الخبرة الكينية الواسعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لا سيما في رقمنة القطاع البنكي “.
    وأبرزت الصحيفة أنه بإمكان كينيا استغلال المكاسب الهامة التي توفرها أسواق الشاي والقهوة بالمغرب، مضيفا أن نيروبي يمكن أن تستلهم أيضا من قطاع السياحة المغربي الذي يجذب 14 مليون سائح سنويا.
    وذكرت اليومية بأنه غداة تنصيبه كخامس رئيس لجمهورية كينيا، قرر وليام روتو العدول عن اعتراف بلاده بـ “الجمهورية الصحراوية” المزعومة، موضحة أن إعلان الرئيس الكيني جاء مرفقا بصورة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد، ناصر بوريطة، الذي سلمه رسالة تهنئة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
    كما ذكرت الصحيفة بأن وليام روتو كان قد تعهد منذ عام 2021، عندما كان يشغل منصب نائب الرئيس، بدعم المملكة المغربية من أجل التوصل إلى حل عادل لقضية الصحراء المغربية.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وكينيا مدعوان إلى تعزيز العلاقات الثنائية (دبلوماسي)

    المغرب وكينيا مدعوان إلى تعزيز العلاقات الثنائية (دبلوماسي)

    السبت, 17 سبتمبر, 2022 إلى 17:02

    نيروبي – أكد سفير جلالة الملك بكينيا، السيد عبد الرزاق لعسل، أن المغرب وكينيا مدعوان إلى تعزيز علاقاتهما الثنائية في مختلف المجالات.

    وأكد الدبلوماسي المغربي ، في تصريحات لصحيفة “إيست أفريكان” الكينية، نشرت يوم السبت، بمناسبة قرار الرئيس الكيني وليام روتو العدول عن اعتراف بلاده بـ “الجمهورية الصحراوية ” المزعومة، أن المغرب، الذي أعرب عن سعادته بالنموذج الاقتصادي للرئيس روتو، بمقدوره تقديم دعم كبير في مجال الأمن الغذائي، اعتبارا لكونه أكبر منتج للأسمدة في العالم.

    وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى أن الرئيس الجديد قد تعهد بضمان توفير أسمدة بأسعار أرخص، مبرزا أن هدفه يتمثل في تحسين إنتاج الغذاء وضمان الأمن الغذائي على المدى الطويل، علاوة على خفض أسعار المواد الغذائية بشكل فوري.

    وبخصوص المجالات التي يمكن أن تشهد تعاونا مثمرا بين البلدين، استشهد السيد لعسل بقطاع السكن الاجتماعي حيث بمقدور المغرب تقاسم تجربته الناجحة في هذا المجال، مبرزا أن المملكة يمكن أن تستفيد، بالمقابل، من ” الخبرة الكينية الواسعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لا سيما في رقمنة القطاع البنكي “.

    وأبرزت الصحيفة أنه بإمكان كينيا استغلال المكاسب الهامة التي توفرها أسواق الشاي والقهوة بالمغرب، مضيفا أن نيروبي يمكن أن تستلهم أيضا من قطاع السياحة المغربي الذي يجذب 14 مليون سائح سنويا.

    وذكرت اليومية بأنه غداة تنصيبه كخامس رئيس لجمهورية كينيا، قرر وليام روتو العدول عن اعتراف بلاده بـ “الجمهورية الصحراوية” المزعومة، موضحة أن إعلان الرئيس الكيني جاء مرفقا بصورة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد، ناصر بوريطة، الذي سلمه رسالة تهنئة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    كما ذكرت الصحيفة بأن وليام روتو كان قد تعهد منذ عام 2021، عندما كان يشغل منصب نائب الرئيس، بدعم المملكة المغربية من أجل التوصل إلى حل عادل لقضية الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره