Étiquette : السلطة

  • « الحرباء السياسية » ليز تراس رئيسة وزراء بريطانيا بعد شهرين من استقالة جونسون

    فازت ليز تراس، اليوم الاثنين، في السباق إلى رئاسة وزراء المملكة المتحدة، لتخلف بذلك بوريس جونسون، بعد شهرين من استقالته، وسط تحد فوري يتمثل في معالجة أزمة ارتفاع كلفة المعيشة التي تضرب البلاد.

    وستصبح تراس البالغة 47 عاما والملقبة بـ »الحرباء السياسية »، نظرا لعدم حملها أي معتقدات سياسية صادقة، ثالث امرأة تدير الحكومة البريطانية، بعد مارغريت تاتشر وتيريزا ماي.

    وكما كان متوقعا ، فازت وزيرة الخارجية على زميلها وزير المالية السابق، ريشي سوناك، بعد تصويت بالبريد مخصص لأعضاء حزب المحافظين بدأ في أوائل يوليوز الماضي، على إثر استقالة بوريس جونسون الذي حوصر بالفضائح المتكررة.

    وحصلت تراس على 81326 صوتا (57 في المائة)، مقابل 60399 صوتا لمنافسها (43 في المائة)، وفقا للنتائج التي أعلنها غراهام بايدي، المسؤول عن تنظيم التصويت.

    ولكن تراس، التي ظلت وفية حتى النهاية لبوريس جونسون في الوقت الذي سجلت فيه استقالات بالعشرات من السلطة التنفيذية، في بداية يوليوز الماضي، ستدخل « داونينغ ستريت » في سياق اقتصادي واجتماعي متفجر يتميز بتضخم يتجاوز 10 في المائة، وارتفاع في فواتير الطاقة يخنق العائلات والشركات والخدمات العامة.

    ويأتي توقيت هذه المهمة الصعبة قبل عامين من الانتخابات التشريعية، بينما تأمل المعارضة العمالية التي تتفوق بشكل واضح، في استطلاعات الرأي، في إزاحة المحافظين الموجودين في السلطة، منذ العام 2010.

    وبعد الإعلان عن فوزها، قالت تراس: « سأقدم خطة جريئة لخفض الضرائب وتنمية اقتصادنا »، مضيفة: « سأعالج أزمة الطاقة عبر الاهتمام بفواتير الطاقة لدى الناس، ولكن أيضا من خلال الاهتمام بصعوبات إمدادات الطاقة على المدى الطويل ». كما وعدت بـ »فوز كبير » لحزبها في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها سنة 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المأزق التونسي : قيس سعيد يختار الارتماء في حضن الجارة الغربية

    اعتبر كاتب افتتاحية مجلة “باب”، أن الرئيس التونسي قيس سعيد، وفي ظل محاولاته للخروج من مأزق دستوري تسبب فيه بنفسه ، يكون قد ضحى بسيادة تونس بالانسياق الأعمى وراء الجزائر.

       ففي “تشخيص مضبوط ودقيق” للوضع التونسي المعقد ، نشر في العدد الأخير من “باب” ، المجلة الذكية لوكالة المغرب العربي للأنباء، سجل المدير العام للوكالة السيد خليل الهاشمي الإدريسي أن “المعطى الأول، أن الرئيس قيس سعيد لم يعد بوسعه القيام بمهامه، بعدما فقدت قيادته شرعيتها منذ انقلابه الدستوري”، مشيرا إلى أن “الدستور الجديد المصمم على مقاسه رفض من قبل 70 في المائة من التونسيين”.

    وأبرز السيد الهاشمي الإدريسي في الافتتاحية المعنونة بـ “المأزق التونسي”، أن هاته الفوضى التي أثارها الرئيس قيس سعيد أضعفت الدولة على صعيد استقلال البلاد، مسجلا أن الانسياق وراء جزائر الجنرالات أدى إلى الإجهاز حتى على فكرة السيادة التونسية – وأيضا إلى حرمانها من جميع الحصانات الراسخة التي ميزتها وأمدتها بالقدرة على التواجد بشرف في المحافل الدولية.

    وأضاف أن “قيس سعيد سيترك ، بالتالي، اسمه مقرونا بتبعية تونس لجارتها القوية في الغرب”.

    وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن قيس سعيد يبرر تخليه عن سيادة بلاده بالأزمة الاقتصادية، “بمعنى أنه يدعي إنقاذ الأساسي من خلال الإضرار بهذا الأساسي ذاته: شرف الوطن. إن البلاد تمر بأزمة اقتصادية عميقة لأن قيس سعيد لم يتمكن من مباشرة حزمة إصلاحات موثوقة من شأنها أن تسمح للمانحين الدوليين بالتدخل في إطار من الشفافية. وبخصوص هذه النقطة، كان فشله ذريعا”.

    واعتبر السيد الهاشمي الإدريسي أنه حيث كانت تونس تحتاج إلى المصداقية لتنفيذ الإصلاحات اللازمة، محق قيس سعيد تلك المصداقية، مضيفا “وعندما تطلب الأمر مزيدا من الاستقلال، ومزيدا من الاستقلالية، ومزيدا من السيادة للخروج من المأزق الحالي، اختار قيس سعيد الارتماء في حضن الجزائر، وهذا خطأ قاتل”.

    وبعدما تساءل كاتب الافتتاحية : ما العمل الآن ؟ اعتبر أن الإجابة ليست سهلة، و”يبقى أمر تقديم الحلول لفائدة الشعب التونسي ومصالحه العليا متروكا للقوى الحية التونسية المعروفة بديناميتها، وللطبقة السياسية المعروفة بحنكتها، وللمجتمع المدني المعروف بتبصره وبحس الالتزام، ولقوات الأمن المدنية والعسكرية المعروفة بوطنيتها الصادقة”.

    وتابع أن “وضع السلطة في يد رجل واحد كشف عن مدى ما يمكن أن يتورط فيه من حماقات، حيث قاد قيس سعيد البلاد إلى الإفلاس المؤسساتي والسياسي والاقتصادي والأخلاقي. وحان الوقت لوضع حد لكل هذا”.

    واعتبر كاتب الافتتاحية أنه سيكون الأفضل بالنسبة للبلد الذي قدمه البعض كنموذج ناجح للربيع العربي ، تنظيم انتخابات رئاسية جديدة، وفي أعقابها، إجراء انتخابات تشريعية للخروج من هذا المأزق الدستوري الخطير، حينها ستسعى السلطة الجديدة المنبثقة عن هذه الاستشارات إلى إصلاح ما يمكن إصلاحه في ظل هذه الفوضى المؤسساتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المأزق التونسي : قيس سعيد يختار الارتماء في حضن الجارة الغربية (افتتاحية)

    المأزق التونسي : قيس سعيد يختار الارتماء في حضن الجارة الغربية (افتتاحية)

    الإثنين, 5 سبتمبر, 2022 إلى 18:53

    الرباط – اعتبر كاتب افتتاحية مجلة “باب”، أن الرئيس التونسي قيس سعيد، وفي ظل محاولاته للخروج من مأزق دستوري تسبب فيه بنفسه ، يكون قد ضحى بسيادة تونس بالانسياق الأعمى وراء الجزائر.

       ففي “تشخيص مضبوط ودقيق” للوضع التونسي المعقد ، نشر في العدد الأخير من “باب” ، المجلة الذكية لوكالة المغرب العربي للأنباء، سجل المدير العام للوكالة السيد خليل الهاشمي الإدريسي أن “المعطى الأول، أن الرئيس قيس سعيد لم يعد بوسعه القيام بمهامه، بعدما فقدت قيادته شرعيتها منذ انقلابه الدستوري”، مشيرا إلى أن “الدستور الجديد المصمم على مقاسه رفض من قبل 70 في المائة من التونسيين”.

    وأبرز السيد الهاشمي الإدريسي في الافتتاحية المعنونة بـ “المأزق التونسي”، أن هاته الفوضى التي أثارها الرئيس قيس سعيد أضعفت الدولة على صعيد استقلال البلاد، مسجلا أن الانسياق وراء جزائر الجنرالات أدى إلى الإجهاز حتى على فكرة السيادة التونسية – وأيضا إلى حرمانها من جميع الحصانات الراسخة التي ميزتها وأمدتها بالقدرة على التواجد بشرف في المحافل الدولية.

    وأضاف أن “قيس سعيد سيترك ، بالتالي، اسمه مقرونا بتبعية تونس لجارتها القوية في الغرب”.

    وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن قيس سعيد يبرر تخليه عن سيادة بلاده بالأزمة الاقتصادية، “بمعنى أنه يدعي إنقاذ الأساسي من خلال الإضرار بهذا الأساسي ذاته: شرف الوطن. إن البلاد تمر بأزمة اقتصادية عميقة لأن قيس سعيد لم يتمكن من مباشرة حزمة إصلاحات موثوقة من شأنها أن تسمح للمانحين الدوليين بالتدخل في إطار من الشفافية. وبخصوص هذه النقطة، كان فشله ذريعا”.

    واعتبر السيد الهاشمي الإدريسي أنه حيث كانت تونس تحتاج إلى المصداقية لتنفيذ الإصلاحات اللازمة، محق قيس سعيد تلك المصداقية، مضيفا “وعندما تطلب الأمر مزيدا من الاستقلال، ومزيدا من الاستقلالية، ومزيدا من السيادة للخروج من المأزق الحالي، اختار قيس سعيد الارتماء في حضن الجزائر، وهذا خطأ قاتل”.

    وبعدما تساءل كاتب الافتتاحية : ما العمل الآن ؟ اعتبر أن الإجابة ليست سهلة، و”يبقى أمر تقديم الحلول لفائدة الشعب التونسي ومصالحه العليا متروكا للقوى الحية التونسية المعروفة بديناميتها، وللطبقة السياسية المعروفة بحنكتها، وللمجتمع المدني المعروف بتبصره وبحس الالتزام، ولقوات الأمن المدنية والعسكرية المعروفة بوطنيتها الصادقة”.

    وتابع أن “وضع السلطة في يد رجل واحد كشف عن مدى ما يمكن أن يتورط فيه من حماقات، حيث قاد قيس سعيد البلاد إلى الإفلاس المؤسساتي والسياسي والاقتصادي والأخلاقي. وحان الوقت لوضع حد لكل هذا”.

    واعتبر كاتب الافتتاحية أنه سيكون الأفضل بالنسبة للبلد الذي قدمه البعض كنموذج ناجح للربيع العربي ، تنظيم انتخابات رئاسية جديدة، وفي أعقابها، إجراء انتخابات تشريعية للخروج من هذا المأزق الدستوري الخطير، حينها ستسعى السلطة الجديدة المنبثقة عن هذه الاستشارات إلى إصلاح ما يمكن إصلاحه في ظل هذه الفوضى المؤسساتية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يقر بوجود “احتمال كبير” بأن جنديا إسرائيليا قتل شيرين أبو عاقلة

    أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين للمرة الأولى أن هناك “احتمالا كبيرا” بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية البارزة شيرين أبو عاقلة في ماي الماضي.

    وقال الجيش خلال إيجاز صحافي عن تحقيقه في مقتل المراسلة البارزة في قناة “الجزيرة”، “هناك احتمال كبير بأن تكون أبو عاقلة أصيبت عن طريق الخطأ بنيران الجيش الإسرائيلي الذي كان يستهدف مشتيها بهم من المسلحين الفلسطينيين”.

    وقتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص في 11 ماي خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة “صحافة” وخوذة واقية عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    وتعليقا على الإعلان الإسرائيلي، قالت عائلة الصحافية في بيان باللغة الإنكليزية إن إسرائيل “رفضت تحمل المسؤولية عن مقتل” أبو عاقلة.

    ودعت العائلة إلى تحقيق أميركي “موثوق به”، مضيفة “ما زلنا متألمين ومحبطين ونشعر بخيبة أمل”.

    وبعد مقتل الصحافية، اتهمت السلطة الفلسطينية وقناة الجزيرة القطرية الجيش الإسرائيلي بقتلها. لكن إسرائيل لم تقر بذلك. وأفادت بعد تحقيق أولي عن “استحالة” تحديد مصدر الرصاصة. وكانت تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    – مساءلة –

    ونشر الجيش الإسرائيلي اليوم “الخلاصات النهائية” للتحقيق.

    وقال ضابط إسرائيلي كبير خلال الإيجاز إن الجنود الإسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مخيم جنين. واضاف “عندما أطلقوا النار في اتجاهها لم يعرفوا أنها صحافية، كان ذلك خطأ، ظنوا أنهم كانوا يطلقون النار على إرهابيين أطلقوا النار في اتجاههم”.

    وتابع “خلصنا الى أنه من غير الممكن الجزم تماما بأي نيران قتلت. لكن هناك احتمال أكبر بأن تكون أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ أطلقها جندي إسرائيلي لم يتعرف عليها كصحافية”.

    وأوضح أن الجندي كان متمركزا على بعد حوالى مئتي متر منها ولم ير كلمة “صحافة” على سترتها.

    وعبّر الضابط عن “أسف” الجندي الذي أطلق النار على أبو عاقلة، وقال “أنا آسف لذلك أيضا”.

    واستدرك أن الجندي “لم يفعل ذلك عن قصد، هذا واضح تماما”.

    وأشار الضابط الى أن الجيش درس “تسلسل” الوقائع وحلّل الموقع وأشرطة الفيديو والأصوات المسجلة خلال الحادث، وقاد “محاكاة لما حدث”. كما أن “خبراء إسرائيليين” قادوا تحليلا بالستيا للرصاصة في الثاني من يوليوز في حضور ممثلين عن “لجنة التنسيق الأمني الأميركي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية”.

    وتحدث عن “وضع مزر” للرصاصة، وبالتالي كان تحديد مصدرها “صعبا”.

    واعلن مكتب المدعي العام الإسرائيلي الاثنين من جهته أن “لا شبهة بوجود عمل إجرامي يبرر فتح تحقيق جرمي من جانب الشرطة العسكرية”.

    وخلص تحقيق لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في يوليوز إلى أن أبو عاقلة قتلت بنيران القوات الإسرائيلية.

    وفي يونيو، قالت الأمم المتحدة إن “لا دليل على نشاط لمسلحين فلسطينيين بالقرب من” أبو عاقلة عندما تعرضت لإطلاق الرصاص.

    كذلك أجرت الولايات المتحدة تحقيقا خلص بدوره الى أن الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة مصدرها “على الأرجح” موقع إسرائيلي، مشيرة الى عدم وجود ما يدل على أن قتلها كان متعمدا.

    وسعت عائلة شيرين أبو عاقلة إلى لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية في يوليوز، معبرة عن استيائها من تقاعس واشنطن حيال قضيتها.

    لكن بايدن لم يلتق العائلة، ولم يأت على ذكر القضية في التصريحات التي أدلى بها خلال الزيارة.

    وفي وقت لاحق، التقت لينا أبو عاقلة، ابنة شقيق الصحافية، في واشنطن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ودعت “إلى المسائلة والعدالة لشيرين”.

    وأكدت لينا أن السلطات الإسرائيلية تعرف اسم الجندي الذي أطلق النار على عمتها.

    وشارك آلاف الفلسطينيين في القدس الشرقية في تشييع الصحافية في قناة الجزيرة القطرية في 13 ماي، وشهدت جنازتها عنفا من الشرطة الإسرائيلية التي حاولت منع المشيعين من رفع الأعلام الفلسطينية.

    وكاد نعش أبو عاقلة يسقط أرضا من أيدي المشيعين بعد أن تعرضوا للضرب بالهراوات من عناصر الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت بعضهم.

    وأنهت الشرطة الإسرائيلية لاحقا تحقيقا داخليا أجرته بخصوص التعامل مع الجنازة دون الكشف عن نتائجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال زعيم “البوليساريو”..المعارضة التونسية توجه اتهامات لقيس سعيد

     

    اتهمت المعارضة التونسية، اليوم الاثنين، الرئيس قيس سعيد برهن سيادة البلاد لصندوق النقد، فضلا عن محاولته “توريط” تونس في صراعات إقليمية، في إشارة إلى استقباله زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، مؤخرا، وهو ما تسبب بأزمة دبلوماسية مستمرة مع المغرب.

     

    واعتبرت أحزاب “العمال” و”التيار الديمقراطي” و”القطب” و”الجمهوري” في بيانها أن “الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد خطيرة، وستزداد خطورة في الأشهر القادمة، وتمثل نتيجة حتمية للسياسات المتبعة منذ عقود”، محملة “منظومة الحكم بكل فرقها المتوالية قبل الثورة وبعدها وصولاً إلى قيس سعيّد اليوم مسؤوليتها وما سينجر عنها في المستقبل”.

     

    وأكدت أن “حكومة قيس سعيّد أثبتت منذ توليها السلطة في ظل الحكم الفردي المطلق عجزها وعدم أهليتها لمواجهة هذه التحديات”، محذرة إياها من “توخي سياسة الهروب إلى الأمام، والمضي نحو إبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي في كنف السرية”.

     

    ونبّهت أحزاب المعارضة التونسية، إلى أن” تونس تمضي تدريجياً نحو ارتهان سيادتها الوطنية لصالح صندوق النقد الدولي وقواه الدولية، وأيضاً لصالح بعض القوى الإقليمية نتيجة سياسة اقتصادية عرجاء، وسياسة خارجية باتت تقوم على الانخراط في صراعات إقليمية تهدد جدياً استقلال قرارنا السيادي وأمننا الوطني”.

     

    وأواخر الشهر الماضي اندلعت أزمة غير مسبوقة بين تونس والمغرب، بعدما استقبل الرئيس التونسي زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي على هامش قمة “تيكاد 8” (قمة طوكيو الدولية للتنمية في أفريقيا)، بعدما تحاشت تونس منذ اندلاع النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، الانخراط في هذا الملف.

     

    يذكر أن هذه الأحزاب كانت قد شكّلت تنسيقية مشتركة لإسقاط الاستفتاء، كأرضية سياسية للعمل المشترك، ريثما تبحث عن قاعدة يمكن البناء عليها في اتجاه تشكيل ائتلاف ما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يعترف: هناك « احتمال كبير » أن يكون أحد جنودنا هو قاتل أبو عاقلة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، للمرة الأولى، أن هناك « احتمالا كبيرا » بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، في ماي الماضي.

    وقال الجيش خلال إيجاز صحفي عن تحقيقه في مقتل المراسلة البارزة في قناة « الجزيرة »: « هناك احتمال كبير بأن تكون أبو عاقلة أصيبت عن طريق الخطأ، بنيران الجيش الإسرائيلي الذي كان يستهدف مشتبها بهم من المسلحين الفلسطينيين ».

    وقتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص، في 11 ماي، خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة « صحافة » وخوذة واقية، عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    وتعليقا على الإعلان الإسرائيلي، قالت عائلة الصحافية في بيان باللغة الإنجليزية إن إسرائيل « رفضت تحمل المسؤولية عن مقتل أبو عاقلة ».

    ودعت العائلة إلى تحقيق أمريكي « موثوق به »، مضيفة: « ما زلنا متألمين ومحبطين، ونشعر بخيبة أمل ».

    وبعد مقتل الصحافية، اتهمت السلطة الفلسطينية وقناة « الجزيرة » القطرية الجيش الإسرائيلي بقتلها. لكن إسرائيل لم تقر بذلك؛ حيث أفادت بعد تحقيق أولي عن « استحالة » تحديد مصدر الرصاصة. كما تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    وقال ضابط إسرائيلي كبير خلال الإيجاز الصحفي إن الجنود الإسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مخيم جنين، مضيفا: « عندما أطلقوا النار في اتجاهها، لم يعرفوا أنها صحفية. كان ذلك خطأ. ظنوا أنهم كانوا يطلقون النار على إرهابيين أطلقوا النار في اتجاههم ».

    وتابع: « خلصنا إلى أنه من غير الممكن الجزم تماما بأي نيران قتلت. لكن هناك احتمال أكبر بأن تكون أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ أطلقها جندي إسرائيلي لم يتعرف عليها كصحفية ».

    وأوضح أن الجندي كان متمركزا على بعد حوالى مئتي متر منها، ولم ير كلمة « صحافة » على سترتها.

    وأشار الضابط إلى أن الجيش درس « تسلسل » الوقائع، وحل ل الموقع وأشرطة الفيديو والأصوات المسجلة خلال الحادث، وقاد « محاكاة لما حدث ». كما أن « خبراء إسرائيليين » قادوا تحليلا بالستيا للرصاصة، في الثاني من يوليوز الماضي، في حضور ممثلين عن « لجنة التنسيق الأمني الأمريكي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية ».

    وأعلن مكتب المدعي العام الإسرائيلي، اليوم الاثنين، من جهته، أن « لا شبهة بوجود عمل إجرامي يبرر فتح تحقيق جرمي من جانب الشرطة العسكرية ».

    وخلص تحقيق لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في يوليوز الماضي، إلى أن أبو عاقلة قتلت بنيران القوات الإسرائيلية.

    كذلك أجرت الولايات المتحدة تحقيقا خلص بدوره إلى أن الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة مصدرها « على الأرجح » موقع إسرائيلي، مشيرة إلى عدم وجود ما يدل على أن قتلها كان متعمدا.

    وسعت عائلة شيرين أبو عاقلة إلى لقاء الرئيس الأمريكي، جو بايدنن الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية، في يوليوز الماضي، معبرة عن استيائها من تقاعس واشنطن حيال قضيتها. لكن بايدن لم يلتق العائلة، ولم يأت على ذكر القضية في التصريحات التي أدلى بها خلال الزيارة.

    وفي وقت لاحق، التقت لينا أبو عاقلة، ابنة شقيق الصحفية، في واشنطن، وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ودعت « إلى المسائلة والعدالة لشيرين ».

    وأكدت لينا أن السلطات الإسرائيلية تعرف اسم الجندي الذي أطلق النار على عمتها.

    وشارك آلاف الفلسطينيين في تشييع شيرين أبو عاقلة، في 13 ماي الماضي، وشهدت جنازتها عنفا من الشرطة الإسرائيلية التي حاولت منع المشيعين من رفع الأعلام الفلسطينية، ما كاد يتسبب في وقوع نعشها أرضا من أيديهم، بعد أن تعرضوا للضرب بالهراوات من عناصر الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت بعضهم.

    وأنهت الشرطة الإسرائيلية لاحقا تحقيقا داخليا أجرته بخصوص التعامل مع الجنازة دون الكشف عن نتائجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يقرّ بوجود “احتمال كبير” بأن جنديا إسرائيليا قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين للمرة الأولى أن هناك “احتمالا كبيرا” بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية البارزة شيرين أبو عاقلة في ماي الماضي.

    وقال الجيش الاسرائيلي خلال بلاغ صحافي عن تحقيقه في مقتل المراسلة البارزة في قناة “الجزيرة”، “هناك احتمال كبير بأن تكون أبو عاقلة أصيبت عن طريق الخطأ بنيران الجيش الإسرائيلي الذي كان يستهدف مشتيها بهم من المسلحين الفلسطينيين”.

    وقتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص في 11 ماي خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة “صحافة” وخوذة واقية عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    واتهمت السلطة الفلسطينية وقناة الجزيرة القطرية إسرائيل بقتلها وطالبت بإجراء تحقيق. لكن إسرائيل لم تقر بذلك. وأفادت بعد تحقيق أولي عن “استحالة” تحديد مصدر الرصاصة. وكانت تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    وقال ضابط إسرائيلي كبير إن “الجنود الإسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مخيم جنين”. وأضاف “عندما أطلقوا النار في اتجاهها لم يعرفوا أنها صحافية، كان ذلك خطأ، ظنوا أنهم كانوا يطلقون النار على إرهابيين أطلقوا النار في اتجاههم”.

    وتابع “خلصنا إلى أنه من غير الممكن الجزم تماما بأي نيران قتلت. لكن هناك احتمال أكبر بأن تكون أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ أطلقها جندي إسرائيلي لم يتعرف عليها كصحافية”.

    وعبّر الضابط عن “أسف” الجندي الذي أطلق النار على أبو عاقلة، وقال “أنا آسف لذلك أيضا”.

    واستدرك أن الجندي “لم يفعل ذلك عن قصد، هذا واضح تماما”.

    (أ ف ب)

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع طفل جراء صعقة كهربائية في منتزه بمراكش

    لقي طفل مصرعه الأسبوع الماضي جراء تعرضه لصعقة كهربائية بسبب خيوط مكشوفة في عمود إنارة عمومية بالكهرباء، بحديقة المصلى المجاورة للسور التاريخي لمراكش، والقريبة من مقر مجلس جهة مراكش آسفي.

    وأوضحت مصادر مطلعة أن الطفل البالغ من العمر 14 سنة، كان في نزهة مع أسرته للمصلى، باعتباره متنفسا طبيعيا يقصده المراكشيون كل مساء للهروب من شدة الحرارة، ليتعرض لصعقة قوية من عمود إنارة كان يجلس بجانبه، أودت بحياته على الفور.

    هذا، وهرعت عناصر السلطة المحلية و رجال الأمن التابعين للدائرة الأمنية التاسعة، وفرقة مختصة من رجال الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم نقل جثمان الهالك نحو مستودع الأموات، في حين باشرت عناصر الأمن بحثا ميدانيا لتحديد مسببات الفاجعة.

    وكانت الحديقة موضوع تهيئة في إطار مشروع “مراكش الحاضرة المتجددة”، وهي التهيئة التي حولت المكان من مصلى للعيد إلى منتزه عمومي. ويسأل الحادث الأليم المجلس الجماعي لمراكش، الذي يتجمل مسؤولية حماية المواطنين من الحالة المهترئة التي أصبحت عليها أعمدة الإنارة العمومية، التي هي من اختصاصه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة حفيظ الدراجي.. شبّيح في زي معلق رياضي!!

    الدار/ تحليل

    ما كشفته الناشطة السورية ميسون بيرقدار عن غلام العسكر حفيظ دراجي ليس سوى انعكاس طبيعي لشخصية صحافي صنعته الآلة العسكرية الجزائرية وحضّرته للعب أدوار الدعاية والبروباغندا منذ أن بدأ مشواره الإعلامي في التلفزيون الجزائري. سعادته الغامرة بما قاله عنه الديكتاتور السوري بشار الأسد كما ظهرت في المكالمة الفخ الذي نصبته له بيرقدار دليل آخر يؤكد أن هذا النموذج من الإعلاميين الذين يوجههم كابرانات الجزائر ليسوا مبرئين بتاتا من الأدوار السياسية التي يلعبونها وبشكل علني. ما يقوم به حفيظ دراجي على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي من دعاية للاستبداد ودفاع عن مشاريع الكابرانات التخريبية في المنطقة يؤكد بالملموس أنه مسؤول سياسي وليس مجرد صحافي رياضي يعلق على مباريات كرة القدم.

    بل إن هذا “المعلق”، الذي لا يحسن التعليق لا على المباريات ولا على شبكات التواصل الاجتماعي، يعلّق اليوم نفسه على مشنقة المحاسبة المهنية والحقوقية والإنسانية عندما يعلن صراحة أنه يدعم جرائم ارتكبها مجرم ضد شعبه قتل مئات الآلاف وهجّر الملايين من أجل الاستمرار على رأس السلطة في دمشق، على الرغم من إرادة الشعب السوري ورغبته في الإصلاح والتحرّر. هذه المكالمة التي جرت بين الناشطة ميسون بيرقدار وحفيظ دراجي منحته في الحقيقة وسام “شبّيح” من درجة فارس، عندما أجاب بغباء وكشف عمّا يدور في فكره وخلده من مواقف تأبى أن تساير الإجماع العربي والمواقف الإنسانية الطبيعية، التي عارضت وبشدة ما تعرّض له الشعب السوري الأعزل من إبادة وتقتيل وتشريد.

    إن هذا الموقف الشاذ الذي يعبّر عن شبّيح العسكر يمثل في الحقيقة انعكاسا لثقافة العناد التي تطبع سياسة العسكر في الجزائر، وتوجهاتهم الثابتة. هي ثوابت ضد المنطق والواقع، بل وضد الجميع. حال الدراجي من حال نظام الكابرانات. هذا الأحمق من أولئك المجانين. لقد حشر الرجل تدريجيا نفسه في الزاوية، وها هو ذا يحصد العداوات داخل محيطه الإعلامي من زملائه في قناة الجزيرة الذين لم يعودوا يطيقون مواقفه الشاذة التي تخرج عن دائرة العقل والأخلاق. وكل يوم يواجه ردا قويا من أحد هؤلاء الصحافيين القدامى الذين يعملون في هذه القناة، بسبب ما أضحت تمثله تدويناته من استفزاز لمن يقرأها. العزلة التي يعيشها اليوم الدراجي هي نفسها التي يعيشها نظام الكابرانات بسبب المواقف الشاذة المتشابهة التي يعبرون عنها.

    ومن الواضح أن حفيظ دراجي يسير بخطى ثابتة على ما يبدو نحو انتحار مهني صريح. ربما يكون موعودا من طرف الكابرانات بتعويض أيّ خسارة في مشواره الشخصي، ولذلك فإنه يصر على خرق ميثاق أخلاقيات المهنة التي يمتهنها ويورط المؤسسة الإعلامية التي يشتغل فيها في سجالات هي في غنى عنها، ولا تعنيها لا من قريب ولا من بعيد. لا نستطيع هنا أن نتجاوز صمت قناة الجزيرة غير المفهوم على ما يصدر من هذا الكابران الصغير من مواقف معادية لبلدان وشعوب عربية، علما أنه محسوب على هذه القناة، التي من المفترض أنها تلزم موظفيها بضرورة احترام هذا الانتماء والتحلّي بأعلى درجات الالتزام والحياد. لا يمكن أن ننسى في هذا السياق أن مؤسسة إعلامية رائدة عالميا من حجم bbc البريطانية، لم تتردد في إعفاء أحد صحافييها المرموقين من عمله كمقدم برامج عندما تورّط من خلال تدوينة على حسابه الشخصي في أحد مواقع التواصل الاجتماعي في التعبير عن موقف سياسي اعتبرته المؤسسة الإعلامية متعارضا مع سياساتها.

    كيف تصمت إذن إدارة قناة الجزيرة على وجود شبّيح في زي معلق رياضي بين صفوفها، يعلن صراحة عن دعمه لقتلة الأطفال ومجرمي الحرب الذين كانت هذه القناة، للمفارقة، تنشر بشكل يومي أخبارهم وجرائمهم الموثقة بالصور، وتفتح منابرها وبرامجها للمعارضين السوريين صباح مساء!!

    إقرأ الخبر من مصدره