Étiquette : السمنة

  • دراسة.. عدد الخطوات التي نحتاجها يوميا لدرء خطر أمراض شائعة

    يساعد المشي يوميا على منع زيادة الوزن ودرء الأمراض مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، وفقا لدراسة نُشرت في 10 أكتوبر في مجلة Nature Medicine.

    ونظر الباحثون من جامعة فاندربيلت في متوسط أربع سنوات من البيانات من أجهزة تتبع النشاط التي يرتديها 6042 أمريكيا بالغا لمقارنة عاداتهم ونتائجهم الصحية.

    ووجدوا أن اتخاذ ما لا يقل عن 8200 خطوة في اليوم كان مرتبطا به انخفاض خطر الإصابة بالسمنة والاكتئاب وتوقف التنفس النومي والارتجاع الحمضي، وزادت الفوائد مع كل 1000 خطوة إضافية.

    وارتبط المشي أيضا بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم، ولكن، بمجرد وصول الأفراد إلى نحو 8000 و9000 خطوة في اليوم، استقرت فائدة إضافة المزيد من الخطوات.

    وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، فإن القيام بـ 11000 خطوة يوميا يقلل من خطر الإصابة بالسمنة بنسبة 64%، وفقا للبيانات.

    وبينما توصلت الدراسات السابقة إلى استنتاجات مماثلة، فإن هذه الدراسة الحديثة هي الأولى التي تعتمد على أجهزة تتبع النشاط، والتي يشيع استخدامها كجزء من الحياة اليومية، والمرتبطة بالسجلات الصحية الإلكترونية (EHRs)، وفي هذه الحالة كجزء من برنامج أبحاث All of Us التابع لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية.

    وتقدم هذه البيانات “دليلا تجريبيا جديدا على مستويات النشاط المرتبطة بمخاطر الأمراض المزمنة وترى أن دمج بيانات الأجهزة التجارية القابلة للارتداء في السجلات الصحية الإلكترونية قد يكون ذا قيمة لدعم الرعاية السريرية”، كما كتب الباحثون في ورقتهم المنشورة.

    وتم تسجيل ما متوسطه أربع سنوات من النشاط لكل مشارك، مع اعتماد العينة على الأشخاص الذين ارتدوا ساعة Fitbit الخاصة بهم لمدة 10 ساعات أو أكثر يوميا على مدى ستة أشهر على الأقل.

    ويبدو أن نحو 8200 خطوة وما فوق هي الطريقة المناسبة للتقليل الجاد من مخاطر الأمراض بما في ذلك السمنة وتوقف التنفس النومي ومرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) واضطراب الاكتئاب الشديد.

    ووجد الباحثون أيضا أن الذين يعانون من زيادة الوزن والذين زادوا من خطواتهم اليومية من 6000 إلى 11000 كانوا أقل عرضة للإصابة بالسمنة بنسبة 64% من أولئك الذين حافظوا على نفس عدد الخطوات اليومية.

    وفي حين أن هذه الإحصائيات لا تُظهر علاقة السبب والنتيجة المباشرة (هناك الكثير من العوامل الأخرى المتضمنة أيضا)، فإن الارتباط قوي بما يكفي للإشارة إلى أن اتخاذ المزيد من الخطوات كل يوم، وبوتيرة أسرع، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالمرض.

    ويشير الباحثون إلى أن الدراسة تتضمن بعض النقائص، حيث كان المشاركون صغارا في السن نسبيا، ومعظمهم من البيض، والإناث، وبمستوى تعليم جامعي، وكانوا يمتلكون أجهزة Fitbit وكانوا، في المتوسط، أكثر نشاطا من معظم البالغين.

    ورغم ذلك، يرى الباحثون في الدراسة أن هذا أمر إيجابي: “حقيقة أننا كنا قادرين على اكتشاف ارتباطات قوية بين الخطوات والأمراض العرضية في هذه العينة النشطة تشير إلى وجود ارتباطات أقوى في السكان الأكثر استقرارا (يتبعون نظام حياة مستقر أي أقل نشاطا)”.

    ويسعى الفريق الآن إلى إجراء المزيد من الأبحاث باستخدام عينات أكبر وأكثر تنوعا من المشاركين، بما في ذلك أولئك الذين لديهم مستويات نشاط تعكس بشكل أكبر عامة السكان.

    نُشرت نتائج هذه الدراسة مفصلة في مجلة Nature Medicine.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التشخيص المبكر لسرطاني الثدي وعنق الرحم يزيد بشكل كبير من حظوظ الشفاء

    أكدت الدكتورة وفاء علام، الاختصاصية في تشخيص وعلاج الأورام وأمراض السرطان، أن نسبة العلاج من سرطاني الثدي وعنق الرحم تتغير حسب مراحل المرض، مشددة على أنه “كلما كان التشخيص مبكرا يكون العلاج سهلا وحظوظ الشفاء تكون كبيرة”.

    وأوضحت الأخصائية، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة حملة “شهر أكتوبر الوردي” للتوعية بسرطاني الثدي وعنق الرحم، أنه يمكن علاج 90 في المائة من الحالات المصابة بسرطان الثدي، الذي يصيب امرأة واحدة من كل 9 نساء، إذا تم اكتشاف الورم في مراحل مبكرة. وسجلت أنه يتم الكشف المبكر عن سرطان الثدي، أولا، عبر الفحص الذاتي للثدي (Autopalpation)، أي أنه “يتعين على كل امرأة أن تقوم مرة في الأسبوع بفحص أمام المرآة تتفقد فيه المظهر العام للثديين وتقوم بملاحظة وجود تغيرات في لون أو ملمس بشرتهما، أو وجود تورمات في المنطقة السفلى من الإبط”.

    وأضافت أنه يتعين أيضا على النساء ابتداء من 45 سنة زيارة طبيب عام أو اختصاصي في السرطان أو طبيب النساء للقيام بفحص طبي مرة واحدة في السنة، في حين تتمثل الوسيلة الثالثة التي تتيح الكشف المبكر عن سرطان الثدي في التصوير الإشعاعي (الماموغرافي) الذي يتم القيام به مرة كل سنتين ابتداء من 45 سنة.

    وبالنسبة للتشخيص المبكر لسرطان عنق الرحم، أكدت الأخصائية أنه يهم جميع الفتيات ابتداء من أول علاقة جنسية، ويتمثل في القيام بمسحة عنق الرحم (Frottis) مرة كل ثلاث سنوات.

    وبخصوص مراحل الإصابة بسرطاني الثدي وعنق الرحم ونسبة العلاج في كل مرحلة، أكدت الأخصائية أن مراحل سرطان الثدي ت قاس بمدى انتشاره عند تشخيص الإصابة، مسجلة أن تحديد درجة السرطان يعد مهما للغاية في تحديد خيار العلاج. وأوضحت أنه يتم التمييز بين أربع مراحل اعتمادا على حجم الورم ومكان انتشاره ومدى تأثر الغدد اللمفاوية، مبرزة أنه في المرحلة الأولى من الإصابة التي يقتصر فيها السرطان على منطقة الثدي وليس خارجها، تعادل نسبة العلاج 95 بالمائة، في حين تبلغ حظوظ الشفاء في المرحلة الثانية التي يمتد فيها السرطان إلى خارج الثدي، حوالي 75 في المائة.

    أما خلال المرحلة الثالثة التي تعرف خروج السرطان من الثدي إلى منطقة تحت الإبط، فإن حظوظ الشفاء تبلغ 55 في المائة، بينما تقل نسبة الشفاء عن 20 في المائة في المرحلة الرابعة التي تصاب خلالها أعضاء أخرى بالجسم كالعظام والرئتين والكبد.

    وبالنسبة لسرطان عنق الرحم، تضيف الطبيبة، يتم فيه أيضا التمييز بين أربع مراحل تتناسب مع مدى انتشار الورم سواء على مستوى عنق الرحم أو الرحم أو الغدد اللمفاوية أو بباقي أعضاء الجسم، مسجلة أنه بالنسبة لهذا النوع من السرطان، تكون حظوظ العلاج على مدى خمس سنوات أقل من سرطان الثدي، خاصة خلال المراحل المتطورة من المرض التي تكون مستعصية العلاج.

    وباعتبارها أخصائية في التغذية أيضا، توقفت الدكتورة وفاء علام عند أهمية النظام الغذائي في الوقاية من الإصابة بالسرطان، حيث أوضحت أن 90 في المائة من أسباب السرطانات تتعلق بمحيط المريض، و10 في المائة فقط ترتبط بوجود خلل جيني، مبرزة أن ذلك يعني أنه ” بإمكاننا التحكم في العوامل الم سرطنة بنسبة 90 في المائة من خلال الالتزام بالتغذية السليمة ومحاربة السمنة وممارسة النشاط البدني، وهي النتائج التي خلصت إليها العديد من الدراسات العلمية”.

    وأكدت في هذا الصدد، أن هناك مجموعة من الأطعمة المصنفة في خانة الممنوعات لأنه ثبت علميا أنها تزيد من خطر الإصابة بأي نوع من أنواع السرطانات، وخصوصا سرطان الجهاز الهضمي، ويتعلق الأمر على الخصوص بالأطعمة المشبعة بالدهون واللحوم المصنعة والمعلبات، مشيرة إلى أن هناك دراسات علمية أخرى قيد الإنجاز تبحث علاقة أطعمة أخرى بزيادة احتمال الإصابة بالسرطان. وخلصت الأخصائية في علاج الأورام إلى التأكيد على أن الأشخاص الذين تماثلوا للشفاء بشكل تام من السرطان، معرضون للإصابة من جديد بالمرض في حالة عدم الالتزام بالتغذية المتوازنة والمتنوعة، وعدم ممارسة نشاط بدني منتظم (على الأقل 30 دقيقة من المشي السريع يوميا).

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرح الفاسي: فيلم “لامورا” تصحيح لمغالطات إسبانية ودوري فيه كان مركبا جدا (حوار)

    خاضت الممثلة المغربية فرح الفاسي مغامرتها الأولى في مجال الإنتاج السينمائي، من خلال فيلم “لامورا” لمخرجه الراحل محمد إسماعيل، والذي جسدت فيه دور البطولة، حيث حاولت عبره تحطيم الصورة النمطية عن مغاربة إسبانيا، وتسليط الضوء على ما عاشوه خلال فترة الحرب الأهلية الإسبانية.

    في هذا الحوار مع جريدة “مدار21″، تسرد فرح الفاسي تفاصيل رحلتها مع فيلم “لامورا”، وتصف مشاعرها بعد العرض الأول للعمل في المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، في ظل غياب مخرجه محمد إسماعيل، الذي غادر إلى مثواه الأخير.

    بداية، تحدثي لنا عن دورك في فيلمك الجديد؟

    أجسد في فيلم “لا مورا” شخصية فتاة إشبيلية، المدينة المعروفة بالفتيات الجميلات والرشيقات في إسبانيا، الأمر الذي يختلف عني، لأنني أعاني السمنة ولدي إعاقة في قدمي، ما يقلل ثقتي في نفسي، ويجعلني لا أرتبط بأي رجل.

    لكن، حينما ألتقي بشعيب، الذي يجسد دوره الممثل المهدي فولان، القادم من المغرب، ستتغير الكثير من الأشياء، وستكون العلاقة الوحيدة التي ستربطني برجل، في فترة الحرب الأهلية، حيث إنه الوحيد الذي سيُعجب بشخصيتي، وسيعيد لي الثقة في نفسي، وسأقع في غرامه منذ الوهلة الأولى، لتتطور علاقتنا وأنجب منه طفلة بطريقة غير شرعية، لتتوالى الأحداث المشوقة ضمن الفيلم.

    هل يتميز هذا التشخيص عن باقي الأدوار التي قدمتها في مسارك؟

    هذا الدور مميز بالنسبة لي، ويحظى بمكانة خاصة في قلبي ومسيرتي المهنية، منذ بدايتي إلى اليوم، خاصة وأن مخرجه محمد إسماعيل كانت تربطني به علاقة كبيرة، وأعتبره مثل الأب الروحي.

    والفيلم علمني مجموعة من الأشياء، لأنني كنت منتجة آنذاك، وكان علي التركيز على الدور الذي أحسبه من أصعب الأدوار من ناحية اللغة الإسبانية لعام 1936، التي تختلف عن اللغة الحالية، خصوصا أن مدينة إشبيلية لها لكنة خاصة، إلى جانب الإعاقة، والمرض النفسي، إنه دور مركب جدا.

    وبصفتي منتجة وواحدة من الطاقم الفني، ورافقت المخرج منذ صياغة السيناريو الخاص بالفيلم، كان لهذا الأخير وقع خاص علي.

    ما المواضيع التي يعالجها العمل؟

    الفيلم يحكي عن عام 1936، أي فترة الحرب الأهلية الإسبانية ضد فرانكو، الذي سيستعين بشباب إشبيلية على أساس مساعدته لتحرير المدينة والمساجد الإسلامية، لكن في الأصل استغلهم للفوز بالحرب الأهلية ويستمر في الحكم، لأن العديد من الناس يجهلون هذا الجانب، وكان لا بد من توضيح الأمر.

    وتطرقنا في الفيلم إلى قصص أخرى، من بينها قصة الحب التي ستجمع بين الشاب المغربي والفتاة الإسبانية، التي ستنشأ في ظل المعاناة، ما يعكس الجانب الإنساني للمغاربة.

    ما رسالة الفيلم وهدفه؟

    نحاول من خلال الفيلم إظهار الحقائق التي حرّفها الإسبان، ونقلوا عوضها مغالطات كثيرة في وثائقهم وكتبهم حول المغاربة، من قبيل اغتصاب فتيات إسبانيات، في الوقت الذي تم فيه استغلال شباب الشمال والناظور وواد لاو بعمر الزهور، في أثناء عام الجوع، مقابل 50 درهما و”المونة”.

    والفيلم يسلط الضوء أيضا على معاناة الشباب الذين قتلوا وأصيبوا بعاهات مستديمة، مقابل ثمن زهيد، وعائلات ضحت بأطفالها من أجل قوتها اليومي، بالإضافة إلى تنوير الناس، وتبيان أن الأشخاص الذين قادوا الإنقلاب ضد فرانكو هم من كانوا يغتصبون الفتيات ويعتدون على الأهالي، ويرهبون السكان.

    هم من كانوا يحتقروننا ويصفوننا بأبشع الصفات مثل “المرتزقة” و”المورو”، لذلك سمي الفيلم بـ”لامورا”، ليس احتقارا، ولكن القصد منه أننا “مغاربة ونفتخر بأصولنا”.

    كيف كان شعورك في أثناء عرض فيلمك بمهرجان سلا في ظل رحيل مخرجه محمد إسماعيل؟

    (بنبرة حزينة) شعوري أثناء العرض كان صعبا. أول مرة أعرض الفيلم بدون صديقي وأبي الروحي والأخ الأكبر والسند في السينما بعد أبي رحمه الله، لاسيما أنني عشت صدمات متتالية، رحيله تلته وفاة أبي وشعرت باليتم والفقدان.

    والمخرج محمد إسماعيل كان دائما بجانبي، يدعمني، ويرافقني في جميع العروض، لقد كان يعتبرني ابنته، لذلك شعرت بانكسار ظهري.

    هل هناك أعمال مقبلة ستشاركين فيها؟

    بالطبع. إنني بصدد الاطلاع على مجموعة من الأعمال من بينها سيتكوم ومسلسل كوميديين، ناهيك عن مسلسل درامي، لكنني مازلت في مرحلة المناقشة، وأتمنى أن أكون معكم في شهر رمضان المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية تشجيع الرياضة في المقاولة بالمغرب تستضيف الجمع العام للفيدرالية العالمية للرياضة في المقاولة

    استضافت الجمعية المغربية لتشجيع الرياضة في المقاولة، يوم السبت الماضي، الجمع العام السنوي للفيدرالية العالمية للرياضة في المقاولة، وهي عضو فيها منذ يونيو 2019 وتتولى فيها مهام نائبة رئيس باعتبارها ممثلة القارة الإفريقية.

    وحسب بلاغ الجمعية، فقد شكل الجمع العام للفيدرالية العالمية للرياضة في المقاولة التي تنعقد للمرة الأولى في المغرب وبالقارة الإفريقية، يوم السبت فاتح أكتوبر، مناسبة للقيام بجرد لحصيلة الأنشطة التي نظمت خلال سنة 2021، وخصص الجمع العام جزءا من جدول أعمالها لإعداد وتنظيم الألعاب الدولية المقبلة للرياضة في المقاولة، التي ستنعقد في ليون بالمكسيك سنة 2023، وفي كاتان بإيطاليا بالنسبة لدورة 2024، وفي فريديريك شافين بالدانمارك خلال 2026.

    وبهذه المناسبة، قال ديديي بيسيير رئيس الفيدرالية العالمية للرياضة في المقاولة، في تصريح صحفي، “نحن سعداء بتواجدنا في المغرب وبالدار البيضاء، فهذه هي المرة الأولى التي ننظم فيها جمعا عاما خارج أوروبا، ومع تنظيم الألعاب الدولية في ليون بالمكسيك، يعتبر تنظيم الجمع العام بالمغرب إشارة إيجابية بالنسبة لفيدرالية دولية حديثة كجمعيتنا، ويتموقع المغرب كرائد في مجال الرياضة في المقاولة بإفريقيا، كما تأكد ذلك من خلال المستوى الممتاز لمنتدى الرياضة في المقاولة، الذي نظم في 30 شتنبر بحضور منظمة أرباب العمل المغاربة والدعم المهم للدولة من خلال حضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة”.

    ومن جانبه، قال يونس المشرفي، رئيس جمعية تشجيع الرياضة في المقاولة بالمغرب، عضو الفيدرالية الدولية لتشجيع الرياضة في المقاولة، في تصريحه، “نحن سعداء باستقبال أصدقائنا في الفيدرالية الدولية لتشجيع الرياضة في المقاولة في هذا الجمع العام السنوي، الذي ينعقد للمرة الأولى على الأرض الإفريقية، فجمعية تشجيع الرياضة في المقاولة بالمغرب عضو في الفيدرالية الدولية لتشجيع الرياضة في المقاولة، وتتولى نيابة رئاستها باسم إفريقيا، ويتشرف المغرب والمنظومة الرياضية المغربية باستقبال هذا الجمع العام، اليوم هناك وعي لدى السلطات العمومية والمجتمع بالإشكاليات المترتبة عن السمنة وقلة الحركة، ونلاحظ وجود أعداد متزايدة من المقاولات الرياضية، ويشكل هذا بالنسبة لنا مبعثا للسرور، فالأجير السعيد وبصحة جيدة هو أجير يسر عائلته ومقاولته وجواره ومحيطه”.

    يشار إلى أن الألعاب الدولية للرياضة في المقاولة، كانت تنظم تقليديا مرة كل سنتين، وتستغرق أسبوعا من المنافسات الرياضية المفتوحة أمام الجميع نساء ورجال، ويشمل تنظيمها حفل افتتاح وحفل اختتام، وتستقبل هذه التظاهرات حوالي 8000 مشارك من أزيد من 40 دولة، وتجمع أكثر من 200 مقاولة وحوالي 30  تخصصا رياضيا.

    وتم إطلاق الجمعية المغربية لتشجيع الرياضة في المقاولة، يوم 6 أبريل 2019 بمناسبة اليوم العالمي للرياضة في خدمة التنمية والسلام الذي أحدثته الأمم المتحدة، ويرأسها يونس المشرفي، المدير العام للمغربية للألعاب والرياضة، وتهدف إلى المساهمة في رفاهية وإدماج الأجراء وتنمية الأداء الجماعي للمقاولات والمجتمع من خلال ممارسة الرياضة، ويشرف على تسيير الجمعية المغربية لتشجيع الرياضة في المقاولة، بالإضافة إلى مجلسها الإداري، مكتب مكون من ثمانية أعضاء مؤسسين، من بينهم، الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والصندوق التعاضدي المهني المغربي، والبنك المغربي للتجارة والصناعة، وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب.

    وتنسجم أهداف الجمعية المغربية لتشجيع الرياضة في المقاولة مع مهام الفيدرالية العالمية للرياضة في المقاولة، التي تعتبر بدورها جمعية غير ربحية، ويرأسها ديديي بيسيير منذ إنشائها سنة 2014 وتضم ثلاثين فيدرالية وجمعية متخصصة في تنمية الرياضة في المقاولة من مختلف القارات.

    وتعمل هذه الفيدراليات والجمعيات، المكونة من مقاولات من مختلف الأحجام والقطاعات، على تشجيع ممارسة الرياضة في المقاولة في بلدانها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير.. جراحات إنقاص الوزن قد تتسبب بمرض عصبي

    كشفت دراسة حديثة عن أثر سلبي لعمليات إنقاص الوزن، يتمثل بإمكانية رفع خطر الإصابة بالصرع.

    وقالت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “علم الأعصاب” وأجراها باحثون من جامعة “ويسترن” الكندية، إن الأشخاص الذين خضعوا لإحدى جراحات إنقاص الوزن، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالصرع بنسبة 45 بالمئة مقارنة بأولئك الذين لم يخضعوا لمثل هذه العمليات.

    كذلك فقد كان أولئك الذين أصيبوا بجلطة دماغية بعد جراحة إنقاص الوزن، أكثر عرضة للإصابة بالصرع 14 مرة، مقارنة بالذين لم يصابوا بسكتة دماغية.

    وجمع الباحثون من أجل الدراسة بيانات 17000 شخص خضعوا لجراحة لعلاج البدانة على مدى 6 سنوات، وقارنوا هؤلاء المرضى بأكثر من 622000 مريض سمنة لم يخضعوا لهذه العمليات، وتمت متابعة المشاركين بالدراسة لمدة 3 سنوات.

    ووجد الباحثون أنه خلال ذلك الوقت، أصيب 73 من الذين خضعوا لجراحة السمنة بالصرع (0.4 بالمئة)، مقارنة بـ 1260 شخصا لم يخضعوا لهذه العملية (0.2 بالمئة).

    كذلك وجد الباحثون أن خطر الإصابة بالصرع ظل كما هو بغض النظر عن نوع جراحة إنقاص الوزن التي أجراها المريض، وشمل ذلك المجازة المعدية وتكميم المعدة.

    وتعليقا على نتائج الدراسة، قال الباحث وأستاذ علم الأعصاب في جامعة “ويسترن”، جورج بورنيو: “يجب على المرضى الذين يفكرون في إجراء جراحة لإنقاص الوزن مناقشة مزايا ومخاطر جراحة السمنة مع طبيبهم”.

    وأضاف: “من المهم ملاحظة أنه على الرغم من ارتفاع مخاطر الإصابة بالصرع بعد جراحة علاج البدانة، إلا أنها لا تزال منخفضة جدا، أي 16 حالة في كل 100 ألف مريض”.

    وأوضح بورنيو أنه ليس من الواضح سبب ارتباط جراحة علاج البدانة بزيادة خطر الإصابة بالصرع، مضيفا: “الآلية الرئيسية المسببة لذلك غير معروفة، لكن الآليات المحتملة قد تشمل نقص التغذية والتعرض للتخدير العام”، حسبما نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تخلد اليوم العالمي للقلب تحت شعار « النوبة القلبية…كل دقيقة = حياة »

    ويأتي تخليد هذا اليوم العالمي مناسبة للتحسيس والتوعية بأهمية وضرورة التحكم في عوامل الاختطار المسؤولة عن أمراض القلب والشرايين والتي تشمل التدخين، التغذية غير الصحية، قلة النشاط البدني، إضافة إلى السمنة، تلوث الهواء، الإجهاد والضغط العصبي.

     كما يهدف الاحتفاء بهذا اليوم إلى تحسيس عموم المواطنات والمواطنين بالأعراض الأولى لمتلازمة الشريان التاجي الحادة، وتشجيعهم على التوجه مباشرة إلى أقرب مستعجلات بمجرد الإحساس بإحدى الأعراض وذلك لتفادي خطر المضاعفات الناتجة عن هذه النوبة الحادة التي قد تؤدي إلى الوفاة.

    والجدير بالذكر أن أمراض القلب والشرايين تعد مشكلة من مشاكل الصحة العامة، وتعتبر السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم؛ حيث يتم تسجيل أزيد من 18.6 مليون حالة وفاة سنويًا، 85% منها ناتجة عن متلازمات الشريان التاجي الحادة أو الجلطات الدماغية، وتسجل أعلى معدلات هذه الوفيات بالبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. كما تمثل 38% من مجموع الوفيات المسجلة بالمغرب حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية.

    وعليه، وبهذه المناسبة، ستنظم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خلال الأسبوع الممتد من 29 شتنبر إلى 7 أكتوبر 2022، أنشطة تحسيسية متنوعة، تشمل تنظيم جلسات للتوعية حول عوامل اختطار الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وذلك على مستوى المراكز الصحية الحضرية والقروية، إضافة إلى تنظيم ورشات توعوية حول خصائص آلام الصدر الناتجة عن النوبة القلبية، لفائدة عموم الساكنة، فضلا عن تنظيم تظاهرات رياضية، بإشراك المجتمع المدني ووسائل الإعلام في هذه الأنشطة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة: يوتيوب أكثر ضررا على نوم المراهقين من منصات أخرى

    خلصت دراسة علمية حديثة في جامعة فليندرز في أستراليا، إلى أن منصة يوتيوب التابعة لشركة ”غوغل”، قد تكون أكثر ضررا على نوم المراهقين من منصة ”نتفليكس” أو التلفزيون التقليدي.

    وبحسب موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، وجد الباحثون ضمن هذه الدراسة، أن نصف ساعة قضاها المراهق على التطبيق تحت الأغطية أدت إلى تأخير نومه لمدة 13 دقيقة، مما يقلل من فرصة النوم الكافي بنسبة 24 بالمئة.

    وذكر المصدر، أن الباحثين انتقدوا منصة ”يوتيوب” باعتبارها خطرا على النوم، بسبب مقاطع الفيديو القصيرة والتشغيل التلقائي، وميزات المقاطع الموصى بها التي تؤدي بالمستخدمين إلى “فقدان السيطرة” ليصبحوا ملتصقين بشاشاتهم طوال الليل.

    وأفاد المصدر ذاته، أن الدراسة لم تتضمن منصة “تيك توك” إحدى منصات التواصل الاجتماعي الأسرع نموا في العالم، لكن بعض الدراسات تحذر بالفعل من أن الاستعمال المكثف لهذه المنصات يجعل النوم أسوأ، ومن المرجح أن يبقى تأثير تلك المنصات على المستخدم طيلة الأيام الموالية حيث يشعر عادة بالتعب.

    وتابع المصدر: ”حذر رؤساء الصحة من أن الشعور بالتعب في هذا العمر أي عند المراهقين تحديدا، يمكن أن يؤدي لمعاناتهم في الحفاظ على التركيز في المدرسة، مما يؤثر على درجاتهم ونتائج امتحاناتهم، وأضافوا أنه يمكن أن يزيد أيضا من خطر تعرضهم للاكتئاب أو السمنة أو حتى مرض السكري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بخطوات بسيطة.. نصائح طبية لتفادي مشكلة “خطيرة” في الكلى

    نبه باحثون طبيون في الولايات المتحدة، إلى أن الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض المعروف بـ”حصى الكلى”، يواجهون خطر الإصابة بهذا الاضطراب الصحي مرة ثانية في غضون خمس سنوات.

    وبحسب ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن باحثين في مصحة “مايو كلينيك” المرموقة، فإن احتمال عودة حصى الكلى يصل إلى 30 في المئة خلال السنوات الموالية، لكن تفادي هذا الخطر أمرٌ ممكن عبر اتباع خطوات بسيطة.
    وينشأ الحصى في كلى الإنسان عندما لا تستطيع بعض المواد الموجودة في البول أن تتحلل، وعندئذ تصبح مادة صلبة يتراوح حجمها بين حبة الرمل والحصاة.
    وشملت الدراسة التي أجريت في “مايو كلينيك”، عينة من 795 شخصا، فتبين أن من يتناولون قدرا منخفضا من الكالسيوم والبوتاسيوم، كانوا أكثر عرضة لأن يعانوا مجددا بسبب حصى الكلى، مقارنة بمن أخذوا نسبة أعلى من تلك المعادن.
    وتشير بيانات صحية في الولايات المتحدة، إلى أن عشرة في المئة من البالغين في البلاد سينشأ لديهم حصى في الكلى، خلال مرحلة ما من حياتهم.
    أعراض حصى الكلى:
    • تحول البول إلى لون غامق.
    • ظهور أثر للدم عند التبول.
    • الغثيان والقيء وارتفاع حرارة الجسم.
    • ألم حاد ومزعج للغاية في أسفل الظهر من جراء تحرك الحصاة في المسالك البولية.
    أسباب حصى الكلى:
    • عدم شرب كمية كافية من الماء لإمداد الجسم بما يحتاجه من هذا السائل الحيوي.
    • عدم القيام بالتمارين الرياضية أو الإكثار منها على نحو يؤدي إلى إجهاد الجسم.
    • السمنة الناجمة عن ارتفاع كبير في مؤشر كتلة الجسم.
    • جراحات التخلص من البدانة التي تؤدي إلى هبوط سريع للوزن الزائد.
    • تناول طعام يحتوي على كمية كبيرة من الملح أو السكر.
    خطوات لتفادي عودة حصى الكلى:
    • شرب كمية كافية من المياه، لكن السوائل لا تكفي لوحدها.
    • اتباع نظام غذائي صحي، لا سيما الأطعمة الغنية بالكالسيوم والبوتاسيوم.
    • تقليل الكمية المتناولة من البروتينات الحيوانية.
    • التقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم الذي يوجد بكثرة في الوجبات السريعة كالبرغر والبطاطس المقلية.
    • تجنب الأطعمة والشوربات التي تباع معبأة في عبوات، حتى تظل صالحة للاستخدام مدة طويلة.
    علاجات في حالة المرض:
    • لتخفيف الألم بشكل مؤقت، يوصي الأطباء ببعض المسكنات التي تخفف معاناة الشخص المريض.
    • أحد الأدوية المتاحة يستطيع الوصول إلى الكلية ويجعل الحصاة تمر في المسالك البولية بسلاسة دون أن تخلف ألما حادا.
    • إرسال موجات صادمة إلى الحصى الموجودة في الكلى من أجل تفتيتها، لا سيما عندما تكون ذات حجم غير صغير.
    • إجراء عمليات جراحية لأجل إزالة الحصاة، عندما يكون حجمها كبيرا، وذلك من خلال تلسكوب يجري إدخاله عبر ثقب صغير في ظهر المريض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح طبية لتفادي مشكلة « خطيرة » في الكلى

    نبه باحثون طبيون في الولايات المتحدة، إلى أن الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض المعروف بـ »حصى الكلى »، يواجهون خطر الإصابة بهذا الاضطراب الصحي مرة ثانية في غضون خمس سنوات.

    وبحسب ما نقلت صحيفة « واشنطن بوست » عن باحثين في مصحة « مايو كلينيك » المرموقة، فإن هذا احتمال عودة حصى الكلى يصل إلى 30 في المئة خلال السنوات الموالية، لكن تفادي هذا الخطر أمرٌ ممكن عبر اتباع خطوات بسيطة.

    وينشأ الحصى في كلى الإنسان عندما لا تستطيع بعض المواد الموجودة في البول أن تتحلل، وعندئذ تصبح مادة صلبة يتراوح حجمها بين حبة الرمل والحصاة.

    وشملت الدراسة التي أجريت في « مايو كلينيك »، عينة من 795 شخصا، فتبين أن من يتناولون قدرا منخفضا من الكالسيوم والبوتاسيوم، كانوا أكثر عرضة لأن يعانوا مجددا بسبب حصى الكلى، مقارنة بمن أخذوا نسبة أعلى من تلك المعادن.

    وتشير بيانات صحية في الولايات المتحدة، إلى أن عشرة في المئة من البالغين في البلاد سينشأ لديهم حصى في الكلى، خلال مرحلة ما من حياتهم.

    أعراض حصى الكلى:

    • تحول البول إلى لون غامق.

    • ظهور أثر للدم عند التبول.

    • الغثيان والقيء وارتفاع حرارة الجسم.

    • ألم حاد ومزعج للغاية في أسفل الظهر من جراء تحرك الحصاة في المسالك البولية.

    أسباب حصى الكلى:

    • عدم شرب كمية كافية من الماء لإمداد الجسم بما يحتاجه من هذا السائل الحيوي.

    • عدم القيام بالتمارين الرياضية أو الإكثار منها على نحو يؤدي إلى إجهاد الجسم.

    • السمنة الناجمة عن ارتفاع كبير في مؤشر كتلة الجسم.

    • جراحات التخلص من البدانة التي تؤدي إلى هبوط سريع للوزن الزائد.

    • تناول طعام يحتوي على كمية كبيرة من الملح أو السكر.

    خطوات لتفادي عودة حصى الكلى:

    • شرب كمية كافية من المياه، لكن السوائل لا تكفي لوحدها.

    • اتباع نظام غذائي صحي، لا سيما الأطعمة الغنية بالكالسيوم والبوتاسيوم.

    • تقليل الكمية المتناولة من البروتينات الحيوانية.

    • التقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم الذي يوجد بكثرة في الوجبات السريعة كالبرغر والبطاطس المقلية.

    • تجنب الأطعمة والشوربات التي تباع معبأة في عبوات، حتى تظل صالحة للاستخدام مدة طويلة.

    علاجات في حالة المرض:

    • لتخفيف الألم بشكل مؤقت، يوصي الأطباء ببعض المسكنات التي تخفف معاناة الشخص المريض.

    • أحد الأدوية المتاحة يستطيع الوصول إلى الكلية ويجعل الحصاة تمر في المسالك البولية بسلاسة دون أن تخلف ألما حادا.

    • إرسال موجات صادمة إلى الحصى الموجودة في الكلى من أجل تفتيتها، لا سيما عندما تكون ذات حجم غير صغير.

    • إجراء عمليات جراحية لأجل إزالة الحصاة، عندما يكون حجمها كبيرا، وذلك من خلال تلسكوب يجري إدخاله عبر ثقب صغير في ظهر المريض.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف عن “رابط غريب” بين الشخير والسرطان!

    اعتبرت دراسة أن الشخير قد يرتبط بكثرة العرضة للإصابة بالسرطان.

    ويعتقد الخبراء السويديون أن الأمر يتعلق بنقص الأكسجين الذي يحصلون عليه أثناء الليل، كما ربطت دراسات منفصلة اليوم أيضا انقطاع النفس النومي بانخفاض قوة الدماغ وجلطات الدم.

    وتتبع البحث، الذي قدم في مؤتمر طبي في برشلونة، ما يقرب من 4200 مريض يعانون من الشكل الانسدادي لانقطاع النفس. كما تم تشخيص نصفهم بالسرطان في السنوات الخمس الماضية.

    وقام العلماء بقيادة الدكتور أندرياس بالم من جامعة أوبسالا بقياس مدى خطورة حالتهم.

    وتضمن ذلك اختبارين، أحدهما قاس عدد اضطرابات التنفس أثناء النوم وسجلها على مؤشر توقف التنفس أثناء النوم (AHI).

    وقام الآخر بقياس عدد مرات انخفاض مستويات الأكسجين في الدم بنسبة 3% لمدة 10 ثوان على الأقل كل ساعة – مؤشر إزالة التشبع بالأكسجين (ODI).

    وأظهرت النتائج أن المرضى المصابين بالسرطان بشكل عام يتعرضون لمزيد من الانقطاعات أثناء نومهم.

    وكان لديهم متوسط ​​درجة AHI 32، مقارنة بـ 30 في المجموعة غير السرطانية. وكان ODI أيضا 28 مقارنة بـ 26.

    وفي الوقت نفسه، كان ODI أعلى في المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة (38 مقارنة بـ 27)، وسرطان البروستات (28 مقارنة بـ 24) وسرطان الجلد (32 مقارنة بـ 25).

    وقال الدكتور بالم: “من المعروف بالفعل أن المرضى الذين يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي لديهم مخاطر متزايدة للإصابة بالسرطان. لكن لم يتضح ما إذا كان هذا بسبب انقطاع النفس الانسدادي النومي نفسه أم لا أو إلى عوامل الخطر المرتبطة بالسرطان، مثل السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية وعوامل نمط الحياة”.

    وأضاف أن النتائج التي توصلوا إليها تظهر أن الحرمان من الأكسجين بسبب انقطاع النفس الانسدادي النومي مرتبط بشكل مستقل بالسرطان. ومع ذلك، كانت الدراسة مجرد قائمة على الملاحظة ولا يمكنها إثبات أن انقطاع النفس يسبب السرطان.

    وقال الباحثون إن النشاط البدني – أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على السرطان – لم يؤخذ في الحسبان.

    وقال الدكتور بالم: “هناك حاجة إلى مزيد من البحث، ونأمل أن تشجع دراستنا الباحثين الآخرين على البحث في هذا الموضوع المهم”.

    وتم تقديم البحث في شكل ملخص في المؤتمر الدولي للجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي (ERS).

    واقترحت دراسة أخرى عُرضت في نفس المؤتمر أن انقطاع النفس الانسدادي النومي يسبب أيضا انخفاضا في قوة الدماغ لدى كبار السن.

    وقال باحثون من مستشفى جامعة لوزان في سويسرا إن أولئك الذين تبلغ أعمارهم 74 عاما أو أكثر والرجال أظهروا انخفاضا حادا في بعض الاختبارات المعرفية.

    وفي الوقت نفسه، أشارت دراسة ثالثة، من مستشفى جامعة أنجيه في فرنسا، إلى أن الحالة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بجلطات دموية مميتة في الأوردة.

    إقرأ الخبر من مصدره