Étiquette : السياح

  • كعا وطلع ليه دم.. وحيد القرن ضرب سياح وقلب طوموبيلاتهم فولاية البنغال

    كعا وطلع ليه دم.. وحيد القرن ضرب سياح وقلب طوموبيلاتهم فولاية البنغال

    وكالات//

    وثق مقطع فيديو لحظة هجوم وحيد قرن على سياح في حديقة “جالدابارا” بولاية البنغال الغربية في الهند.

    ويظهر في الفيديو، الذي نشر في موقع “إنديان إكسبرس”، وحيد قرن غاضب، يهاجم السيارة التي كان السياح يستقلونها، ليقوم بقلبها بعد ضربها.

    وذكرت صحيفة “تلغراف” البريطانية أن امرأة أصيبت بكسر، بينما أصيب باقي الركاب في السيارة التي انقلبت بجروح طفيفة.

    ونقلت الصحيفة عن الدليل السياحي الذي كان مسؤولا عن رحلة السفاري، ميثون بيسواس، قوله: “نحن محظوظون لأن وحيد القرن لم يهاجمنا مرة ثانية عندما انقلبت السيارة. كنا جميعا في حالة صدمة”.

    I think it’s about time guidelines for safety and rescue in adventure sports are implemented in wildlife safaris across the country. Safaris are becoming more of adventure sports now!
    Jaldapara today! pic.twitter.com/ISrfeyzqXt

    — Akash Deep Badhawan, IFS (@aakashbadhawan) February 25, 2023



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد احتجاجه على والي جهة فاس.. اللبار ممنوع من بيع الخمور بفندقيه

    علمت «الأخبار»، من مصادر مطلعة، أن مصالح ولاية جهة فاس مكناس أصدرت قرارا بالسحب المؤقت لرخصة بيع المشروبات الكحولية بفندقين مصنفين في ملكية النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، عزيز اللبار، يوجدان وسط مدينة فاس.

    وأفادت المصادر بأن مسؤولي الفندقين توصلوا،  الخميس الماضي، بقرار سحب رخصة الخمور بجميع مرافق الفندقين لمدة أربعة أشهر، بحيث يضم الفندقان مطاعم وحانات وملاهي ليلية تقدم المشروبات الكحولية.

    وأكدت المصادر أن القرار يشكل كذلك منع تقديم الكحول إلى السياح الأجانب بالفندقين المعنيين بالقرار. ونفى مصدر من ولاية فاس أن تكون للقرار علاقة باحتجاج اللبار على والي الجهة، بعد منعه من حضور نشاط رسمي، يوم الثلاثاء الماضي، مشيرا إلى أن القرار شمل كذلك ستة فنادق أخرى لم تحترم وقت الإغلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار رئاسي في مكان عام!

    الصحافة الدولية كلها تتحدث عن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى أوكرانيا والآمال المعقودة على اللقاء بينه والرئيس الأوكراني، الذي اشتغل سابقا ممثلا، وأدى دور البطولة في عمل فني شهير في أوكرانيا حمل عنوان «خادم الشعب». أصبح سيناريو الفيلم حقيقة وصار فلاديمير زيلينسكي، فعلا، رئيسا للأوكرانيين.

    لكن قبل خبر زيارة الرئيس الأمريكي إلى أوكرانيا، حل بها مواطن أمريكي لديه معجبون في كل أنحاء العالم وتفوق شعبيته شعبية الرئيس. يتعلق الأمر بالمذيع والكاتب دافيد ليترمان، الذي تحول، أخيرا، إلى فيلسوف وتجاوز بكثير مرحلة الانبهار بأضواء الشهرة.

    جاء هذا الوجه الإعلامي الشهير إلى أوكرانيا لكي يُحاور الرئيس الأوكراني ويلتقي بعض الأوكرانيين في الشوارع لإنجاز حلقة عما يقع فعلا في أوكرانيا، حتى أنه فضّل أن يُحاور الرئيس في محطة للقطار وليس في القصر الرئاسي أو أي «مكان آمن» بعيدا عن محاولات القصف الروسية على مدينة «كييف».

    كان المسافرون يتحركون جيئة وذهابا، وتُسمع بوضوح أصوات فرامل القطارات وصفارات إعلان وصولها، وكان الرئيس الأوكراني، في كل مرة، يحاول رفع صوته لكي يُسمع بوضوح في مكان التسجيل.

    أما ليترمان فلم يكلف نفسه عناء الظهور بطريقة مألوفة للقاء الصحافيين أو المذيعين برؤساء الدول، حتى أنه لم يحلق ذقنه وأطلق لحية طويلة واكتفى بارتداء ملابس عادية جدا، من تلك التي يرتديها السياح لكي يشعروا بالراحة أثناء جولاتهم السياحية.

    مضمون الحوار الصحافي لم يكن عاديا، بل كان إنسانيا وركز على هواجس الإنسان أكثر مما ركز على سياسة البلاد الخارجية وكلام السياسيين المنمق.

    التقى رجلان من رجال التلفزيون. الرئيس، باعتباره ممثلا سابقا وكوميديا شهيرا في بلاده، وليترمان باعتباره أحد أكثر الوجوه الأمريكية شهرة في عالم صناعة المقابلات التلفزيونية وأكثرها متابعة خلال السنوات العشرين الأخيرة.

    طريقة ليترمان في محاورة الضيوف، وأحيانا «استفزازهم» بحس سخرية لاذع، كلها بهارات صنعت نجاحه المهني، لكن العمل الأخير الذي قام به في أوكرانيا كشف إلى أي حد يمكن لوجه معروف أن يصل إلى ما لا يصل إليه السياسيون والدبلوماسيون ووزراء الخارجية.

    اللقاء مع الرئيس الأوكراني كشف الحياة اليومية للأوكرانيين وليس لرئيس البلاد. القطارات التي كانت تمر خلف المكان المخصص لتسجيل الحوار، رغم الضجيج الذي أحدثته أثناء التسجيل، عكست الترقب والتوجس المخيمين على البلاد وإصرار الأوكرانيين على مواجهة الروس إلى آخر رمق. بينما ظهر بالواضح أن الفنان الذي وقف طويلا، ولسنوات، في إطار الـ«وان مان شو» لإضحاك الأوكرانيين في النوادي الكوميدية والمسارح، صار مطلوبا منه الآن الجلوس، وليس الوقوف، إلى كرسي لكي يخاطب الأوكرانيين ويطمئنهم بخصوص مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، خصوصا وأن ما يقارب نصف سكان البلاد صاروا لاجئين حرفيا في دول أوروبية أخرى تشارك حدودها البرية مع أوكرانيا.

    في جولة ليترمان في أوكرانيا، بعد تسجيل الحوار مع الرئيس، التقى مواطنين أوكرانيين عاديين ومنحهم الكلمة وطرح عليهم أسئلة بسيطة بشأن حياتهم اليومية وتخوفاتهم، لكي يتحول التسجيل من مقابلة إعلامية مع رئيس الدولة إلى وثائقي عن الحياة في أوكرانيا ما بعد القصف.

    الأمريكيون عرفوا ليترمان من خلال مقابلاته الكوميدية والساخرة، حتى أن بعض تعليقاته في برنامجه الشهير في أمريكا خلال التسعينيات، صارت نكتا يضحك بها الأمريكيون في ما بينهم. ولعل أكثر ما جعل مقابلته الإعلامية مع الرئيس الأوكراني «ناجحة»، بحسب تعليقات الصحافة الأمريكية، أنه يلتقي مع الرئيس في مهنة «الكوميديا»، ولم يتوقفا طيلة المقابلة عن تبادل النكات الساخرة. وكانت النتيجة حوارا بين واحد من أشهر الإعلاميين ورئيس دولة، في مكان عام، والقطارات تمر خلفهما!

    يونس جنوحي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عُزلة أخرى..

    منطقة «تيگوگا» كانت تستحق أن تصل إلى نشرات الأخبار، إنصافا للمؤهلات الطبيعية التي تزخر بها، لكن لم يسمع بها أغلب المغاربة إلا عندما تحولت إلى نقطة معزولة بالثلوج هذا الأسبوع، ويصبح سكانها محاصرين حرفيا.

    ورغم أن المنطقة استفادت من مخطط رفع العزلة عن العالم القروي في السنوات الأخيرة الماضية، وأصبح يربط بينها وبين مدن الإقليم خط طُرقي معبد، إلا أن سكان «تيگوگا» كانوا دائما في عزلة، ويضطرون إلى السفر لقضاء أغراض تبدو لبقية المغاربة عادية تماما، مثل تعبئة عدادات الكهرباء، ومحنة التزود بالمواد الغذائية من الأسواق الأسبوعية.

    دائما ما كانت السيول والثلوج عدو الإنسان الأول في إقليم تارودانت، إذ إن البغال تعجز عن تسلق المنحدرات الوعرة، بل وتصبح قرى بأكملها تحت رحمة انجراف التربة.

    إقليم تارودانت يبقى أكبر إقليم في المغرب، يضم عددا هائلا من الدواوير والقرى المنسية حرفيا. والدواوير التي تتصل بـ«تيگوگا» يوجد بها أناس لم يسبق أبدا لأي مسؤول أن زارهم ليسمع مطالبهم، وحتى عندما ينزل هؤلاء القرويون إلى تارودانت، فإنهم يقفون في الغالب قرب بوابة قسم الأموات في مستشفى المختار السوسي في انتظار السماح لهم لإلقاء النظرة الأخيرة على موتاهم الذين لا يزالون يموتون بلسعات الزواحف وتأخر التدخل الطبي في حالات الأزمات القلبية المفاجئة.

    وعندما يكون موظفو تارودانت في الطريق نحو الحي الإداري على متن سياراتهم ودراجاتهم الهوائية، تصطدم أعينهم بسكان الدواوير الواقفين قرب البوابة منذ ساعات الصباح الأولى. لا يسألون أحدا ولا يسألهم أحد. ثم يعودون أدراجهم إلى «تيگوگا»، حيث لا أحد يزورهم إلا السياح الأجانب.

    هناك حكايات كثيرة ترتبط بالمنطقة، منذ عهد الاستعمار، إذ إن الإدارة المركزية في تارودانت كانت تسيطر على كل دواوير الجبال اعتمادا على تجمعات الأسواق الأسبوعية التي يأتي إليها التجار والفقهاء والفلاحون والمرضى بكل أنواع الأمراض. وعندما كان الحاكم العسكري الفرنسي يتجول بين خيام السوق، كان أعوانه ينقلون إليه أخبار الأهالي. وعندما كانت فرنسا في حاجة إلى العمال لإعادة بناء ما دمرته الحرب العالمية الثانية، رُحل سكان منطقة «تيگوگا» النواحي على متن الشاحنات إلى فرنسا ليصبحوا الجيل الأول لمهاجري المنطقة في الديار الأوروبية.

    ويوجد اليوم مهاجرون في أوروبا ينحدرون من إقليم تارودانت، يشتغلون في مناصب مرموقة ويسيّرون شركات كبرى خصوصا في فرنسا، ويدفعون تبرعات مادية بسخاء، ويُرسلون مساعدات إلى المدارس تتضمن سيارات نقل التلاميذ والحواسيب وحتى الأدوية للمستوصفات الإقليمية. بل ويجمعون تبرعات لترميم المنازل الآيلة للسقوط ويوزعون النظارات الطبية على المسنين ويمولون حملات تلقيح الرضع.

    وهؤلاء المهاجرون لعبوا دور الحكومة لسنوات طويلة وفكوا العزلة حرفيا، عن أقاربهم، ولا يزال الجيلان الثاني والثالث منهم إلى الآن يقومان بالمهمة نفسها.

    مشهد المروحيات وهي تنقل المرضى والنساء الحوامل، في نواحي ورزازات، التي لا تختلف بدورها في شيء عن نواحي تارودانت، لا يمكن أن تلخصه الكلمات.

    أناس تحدى أجدادهم الطبيعة قبل قرون وشيدوا القلاع واحتموا بها في مواجهة جيش فرنسا، وقبله لمواجهة غارات القبائل الأخرى أيام السيبة، بقوا صامدين في مواقعهم رغم إغراءات الهجرة نحو المدن، خصوصا الدار البيضاء.

    وحتى الذين هاجروا منهم لديهم ارتباط وثيق جدا بمنطقتهم، ويأتون إليها سنويا، رغم وعورة المسالك. وهؤلاء من يفكون العزلة فعليا عن سكان المنطقة.

    العزلة التي فرضتها الثلوج هذه الأيام على مداشر إقليم تارودانت ليست إلا محطة في مسلسل العزلة المعنوية الكبيرة التي يعيشها مواطنون مغاربة بسطاء. أما الثلوج فتنزل كل عام.

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المؤثرون” الأجانب في خدمة الترويج السياحي للمغرب ومصدر يكشف الاستراتيجية “الجديدة”

    بدأ المغرب، على غرار مجموعة من الدول، اعتماد استراتيجية استقطاب “المؤثرين” وصناع المحتوى العرب والأجانب إلى المملكة، بهدف الترويج للسياحة المغربية في العالم، والتعريف بثقافته، لجذب السياح ورفع تعدادهم كل سنة، عبر خطة عمل يسطرها المكتب الوطني المغربي للسياحة.

    وانتشرت، قبل أيام، العديد من الصور والفيديوهات التي توثق زيارة ثلة من مشاهير “الويب” العرب للمغرب، الذين نقلوا تفاصيل رحلتهم عبر خاصية القصص القصيرة بحساباتهم على “إنستغرام”، ومنشورات ترصد جمالية الأماكن بالمغرب.

    وتساءل عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حول إقبال هؤلاء “المؤثرين” على زيارة المغرب والترويج لسياحته، بعدما كانت هذه العملية حكرا على دول بعينها كالإمارات وتركيا.

    وحسب معلومات توصلت جريدة “مدار21” بها من مصدر خاص، فإن هؤلاء المشاهير العرب تمت دعوتهم عن طريق المندوبية التابعة للمكتب الوطني للسياحة، في الإمارات، وهم ستة “مؤثرين” من دول الخليج، و”مؤثرة” من مصر.

    وأفادت مصدر الجريدة بأن هذه المبادرة “تدخل في إطار العمليات الترويجية التي يقوم بها المكتب، في عدد من الأسواق الخاصة به عن طريق استقطاب “المؤثرين”، وفق معايير محددة تتناسب مع طبيعة كل سوق معين”.

    وأكد المصدر ذاته أن هذه الاستراتيجية “تم اعتمادها في مناسبات عديدة”، مثل “الموندياليتو”، الذي احتضنه المغرب الشهر الماضي، إذ جرى “استقطاب “مؤثرين” من دول أجنبية لمتابعة فعاليات هذا الحدث، والترويج لعدد من الأماكن السياحية في شمال المملكة من خلال حساباتهم الرسمية”.

    وتروم هذه الاستراتيجية التي يعتمدها المكتب الوطني للسياحة، التابع لوزارة السياحة المغربية، بشكل سنوي إلى “استقطاب أهم “المؤثرين” في أسواقهم، كاستدعاء “مؤثر” فرنسي حسب ما يريد المكتب الترويج له”، لافتا إلى أن هذه العمليات “تمت أيضا أخيرا مع مشاهير “الويب” من أمريكا وإسرائيل”، حسب المصدر عينه.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أن هؤلاء “المؤثرين” يتم استدعاؤهم “بعد دراسات تقيمية يجريها أعضاء المكتب، إذ لا يؤخذ بعين الاعتبار فقط عدد المتابعين، وإنما ما يُرجى تحقيقه من ورائهم من عائدات استثمارية، وأن يكونوا مناسبين للسوق الذي يهدف إلى ترويجه في الخارج، إضافة إلى ضرورة توفر شرط التأثير الإيجابي، والتحلي بسمعة جيدة لتفادي تشويه صورة البلاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداخيل السياحة بالمغرب تحقق قفزة نوعية خلال السنة الماضية

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن المداخيل السياحية تجاوزت خلال سنة 2022 مستواها لما قبل الأزمة بنسبة 15,9 في المائة، بعد انخفاض بنسبة 56,4 في المائة قبل سنة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها حول الظرفية برسم شهر فبراير 2023، أن وتيرة نمو هذه المداخيل السياحية استمرت في الارتفاع، من ربع لآخر، مقارنة بسنة 2019، لتسجل ارتفاعا بنسبة 56,4 في المائة خلال الربع الأخير، بعد زائد 30,5 في المائة خلال الربع الثالث، وزائد 1,3 في المائة خلال الربع الثاني، وانخفاض بنسبة 38.1 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الإيرادات ارتفعت، على أساس سنوي، بنسبة 166,1 في المائة عند متم سنة 2022، مقابل انخفاض بنسبة 5,9 في المائة خلال السنة الماضية، لتصل إلى 91,3 مليار درهم.

    وعند متم سنة 2022، تم تسجيل أزيد من 19 مليون ليلة مبيت، وهو ما يعادل 75,2 في المائة من المستوى المسجل خلال فترة ما قبل الجائحة (63 في المائة بالنسبة للسياح غير المقيمين و101 في المائة بالنسبة للسياح المقيمين)، مقابل 36,4 في المائة عند متم سنة 2021.

    وعلى أساس سنوي، ارتفع عدد الوافدين وليالي المبيت في المغرب بنسب بلغت على التوالي 192 و106,7 في المائة عند متم سنة 2022.

    أما في ما يتعلق بعدد ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء المصنفة، فقد تراجع تدريجيا ليصل إلى ناقص 5,9 في المائة برسم الربع الأخير من سنة 2022، بعد ناقص 9,8 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022، وناقص 29,1 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2022، وناقص 62,4 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022 وناقص 58,8 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، ارتفع عدد الوافدين إلى وجهة “المغرب” بنسبة 13,9 في المائة مقارنة بالمستوى المسجل خلال فترة ما قبل الأزمة، بعد ناقص 9,4 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022، وبنسبة ناقص 12,5 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2022، وناقص 65,4 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022 وناقص 67,4 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا التطور يشمل ارتفاع عدد الوافدين من المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 39,9 في المائة وتراجع حدة انخفاض عدد السياح الأجانب إلى ناقص 1,4 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2022، بعد ناقص 13,4 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدوى نصب الطاكسيات على السياح تنتقل إلى العيون

    زنقة 20 | علي التومي

    في واقعة مماثلة لسائق طاكسي مطار لمنارة بمراكش ؛ احتسب سائق سيارة أجرة بالعيون على سائح أجنبي سعر 40 درهما، مقابل نقله إلى مكان لايبعد سوى امتار قليلة من وسط المدينة.

    وكان السائح الأجنبي حينها يوثق لحظة سؤاله سائق سيارة الأجرة الذي اراد استغلاله وطلب منه 40 درهم مقابل نقله للمكان المطلوب، وذلك رغم ان سلطات المدينة المختصة تحدد 6 دراهم فقط مقابل نقل كافة الركاب المغاربة والأجانب على حد سواء وفي اتجاه جميع أنحاء المدينة، باستثناء المطار الذي حددت تسعيرته ب10 دراهم لجميع الركاب بغص النظر عن جنسياتهم.

    وقام السائح الأجنبي بنشر مقطع فيديو يوثق فضيحة صاحب سيارة الأجرة الصنف الصغير بالعيون؛ حيث انتشر الفيديو كالنار على الهشيم بمنصات التواصل الإجتماعي باقاليم الجنوب وخاصة مدينة العيون.

    و قال المواطن الاجنبي الذي نجا بنفسه من عملية نصب موثقة،”ان التسعيرة المحددة بالعيون هي 6 دراهم فقط غير ان سائق “التاكسي” طلب منه 40 درهم وهي تسعيرة باهظة الثمن وافض ان اسير مشيا على الأقدام نحو وجهتي”.

    وفي اتصال بأحد.المهنين بالقطاع حول الواقعة ؛ قال” بانه نادرا ما تشهد مدينة العيون مثل هذه الوقائع المشينة والتي يرفضها معظم سائقي سبارات الأجرة بصنفيه على مستوى اقاليم جنوب المملكة وخاصة اقاليم جهة العيون; إلا انه احيانا قد تقع بعض الإنزلاقات بسبب الجشع والطمع لدى بعض المتطفلين على المهنة التي تعيش منها مئاة الأسر وتشغل عشرات الشباب.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الدراسات والتوقعات المالية: مداخيل السياحة خلال سنة 2022 تتجاوز مستواها لما قبل الأزمة بنسبة 15,9 في المائة

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن المداخيل السياحية تجاوزت خلال سنة 2022 مستواها لما قبل الأزمة بنسبة 15,9 في المائة، بعد انخفاض بنسبة 56,4 في المائة قبل سنة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها حول الظرفية برسم شهر فبراير 2023، أن وتيرة نمو هذه المداخيل السياحية استمرت في الارتفاع، من ربع لآخر، مقارنة بسنة 2019، لتسجل ارتفاعا بنسبة 56,4 في المائة خلال الربع الأخير، بعد زائد 30,5 في المائة خلال الربع الثالث، وزائد 1,3 في المائة خلال الربع الثاني، وانخفاض بنسبة 38.1 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الإيرادات ارتفعت، على أساس سنوي، بنسبة 166,1 في المائة عند متم سنة 2022، مقابل انخفاض بنسبة 5,9 في المائة خلال السنة الماضية، لتصل إلى 91,3 مليار درهم.

    وعند متم سنة 2022، تم تسجيل أزيد من 19 مليون ليلة مبيت، وهو ما يعادل 75,2 في المائة من المستوى المسجل خلال فترة ما قبل الجائحة (63 في المائة بالنسبة للسياح غير المقيمين و101 في المائة بالنسبة للسياح المقيمين)، مقابل 36,4 في المائة عند متم سنة 2021.

    وعلى أساس سنوي، ارتفع عدد الوافدين وليالي المبيت في المغرب بنسب بلغت على التوالي 192 و106,7 في المائة عند متم سنة 2022.

    أما في ما يتعلق بعدد ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء المصنفة، فقد تراجع تدريجيا ليصل إلى ناقص 5,9 في المائة برسم الربع الأخير من سنة 2022، بعد ناقص 9,8 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022، وناقص 29,1 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2022، وناقص 62,4 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022 وناقص 58,8 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، ارتفع عدد الوافدين إلى وجهة “المغرب” بنسبة 13,9 في المائة مقارنة بالمستوى المسجل خلال فترة ما قبل الأزمة، بعد ناقص 9,4 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022، وبنسبة ناقص 12,5 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2022، وناقص 65,4 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022 وناقص 67,4 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا التطور يشمل ارتفاع عدد الوافدين من المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 39,9 في المائة وتراجع حدة انخفاض عدد السياح الأجانب إلى ناقص 1,4 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2022، بعد ناقص 13,4 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام.. مداخيل السياحة تتجاوز مستواها لما قبل الأزمة

    هبة بريس

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن المداخيل السياحية تجاوزت خلال سنة 2022 مستواها لما قبل الأزمة بنسبة 15,9 في المائة، بعد انخفاض بنسبة 56,4 في المائة قبل سنة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها حول الظرفية برسم شهر فبراير 2023، أن وتيرة نمو هذه المداخيل السياحية استمرت في الارتفاع، من ربع لآخر، مقارنة بسنة 2019، لتسجل ارتفاعا بنسبة 56,4 في المائة خلال الربع الأخير، بعد زائد 30,5 في المائة خلال الربع الثالث، وزائد 1,3 في المائة خلال الربع الثاني، وانخفاض بنسبة 38.1 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الإيرادات ارتفعت، على أساس سنوي، بنسبة 166,1 في المائة عند متم سنة 2022، مقابل انخفاض بنسبة 5,9 في المائة خلال السنة الماضية، لتصل إلى 91,3 مليار درهم.

    وعند متم سنة 2022، تم تسجيل أزيد من 19 مليون ليلة مبيت، وهو ما يعادل 75,2 في المائة من المستوى المسجل خلال فترة ما قبل الجائحة (63 في المائة بالنسبة للسياح غير المقيمين و101 في المائة بالنسبة للسياح المقيمين)، مقابل 36,4 في المائة عند متم سنة 2021.

    وعلى أساس سنوي، ارتفع عدد الوافدين وليالي المبيت في المغرب بنسب بلغت على التوالي 192 و106,7 في المائة عند متم سنة 2022.

    أما في ما يتعلق بعدد ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء المصنفة، فقد تراجع تدريجيا ليصل إلى ناقص 5,9 في المائة برسم الربع الأخير من سنة 2022، بعد ناقص 9,8 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022، وناقص 29,1 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2022، وناقص 62,4 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022 وناقص 58,8 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، ارتفع عدد الوافدين إلى وجهة “المغرب” بنسبة 13,9 في المائة مقارنة بالمستوى المسجل خلال فترة ما قبل الأزمة، بعد ناقص 9,4 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022، وبنسبة ناقص 12,5 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2022، وناقص 65,4 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022 وناقص 67,4 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا التطور يشمل ارتفاع عدد الوافدين من المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 39,9 في المائة وتراجع حدة انخفاض عدد السياح الأجانب إلى ناقص 1,4 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2022، بعد ناقص 13,4 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداخيل السياحة خلال سنة 2022 تتجاوز مستواها لما قبل الأزمة بنسبة 15,9 في المائة

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن المداخيل السياحية تجاوزت خلال سنة 2022 مستواها لما قبل الأزمة بنسبة 15,9 في المائة، بعد انخفاض بنسبة 56,4 في المائة قبل سنة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها حول الظرفية برسم شهر فبراير 2023، أن وتيرة نمو هذه المداخيل السياحية استمرت في الارتفاع، من ربع لآخر، مقارنة بسنة 2019، لتسجل ارتفاعا بنسبة 56,4 في المائة خلال الربع الأخير، بعد زائد 30,5 في المائة خلال الربع الثالث، وزائد 1,3 في المائة خلال الربع الثاني، وانخفاض بنسبة 38.1 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الإيرادات ارتفعت، على أساس سنوي، بنسبة 166,1 في المائة عند متم سنة 2022، مقابل انخفاض بنسبة 5,9 في المائة خلال السنة الماضية، لتصل إلى 91,3 مليار درهم.

    وعند متم سنة 2022، تم تسجيل أزيد من 19 مليون ليلة مبيت، وهو ما يعادل 75,2 في المائة من المستوى المسجل خلال فترة ما قبل الجائحة (63 في المائة بالنسبة للسياح غير المقيمين و101 في المائة بالنسبة للسياح المقيمين)، مقابل 36,4 في المائة عند متم سنة 2021.

    وعلى أساس سنوي، ارتفع عدد الوافدين وليالي المبيت في المغرب بنسب بلغت على التوالي 192 و106,7 في المائة عند متم سنة 2022.

    أما في ما يتعلق بعدد ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء المصنفة، فقد تراجع تدريجيا ليصل إلى ناقص 5,9 في المائة برسم الربع الأخير من سنة 2022، بعد ناقص 9,8 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022، وناقص 29,1 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2022، وناقص 62,4 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022 وناقص 58,8 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، ارتفع عدد الوافدين إلى وجهة “المغرب” بنسبة 13,9 في المائة مقارنة بالمستوى المسجل خلال فترة ما قبل الأزمة، بعد ناقص 9,4 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022، وبنسبة ناقص 12,5 في المائة خلال الربع الثاني من سنة 2022، وناقص 65,4 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2022 وناقص 67,4 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا التطور يشمل ارتفاع عدد الوافدين من المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 39,9 في المائة وتراجع حدة انخفاض عدد السياح الأجانب إلى ناقص 1,4 في المائة خلال الربع الأخير من سنة 2022، بعد ناقص 13,4 في المائة خلال الربع الثالث من سنة 2022.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره