Étiquette : الشعر

  • وصف عام للقرية البليونشية

    «بلیونش»؛ قرية جمعت من المحاسن أعلاها، ومن المفاخر أجلاها، جمال منحوت، من عالم الملكوت، ومشهد رائع، من بديع الصنائع، الحسن فيها محصور، والإعجاب عليها مقصور، ولئن قيل: «فتى ولا كمالك» و«مرعى ولا كالسعدان»، فما أحرى أن يجري هذا الوصف في بليونش بين البلدان، إذ تضرب بينهم بسهم الريادة، كالبدر بين الكواكب الوقادة، يجمعها نسب السماء، ويفرقها التباين في الصفات والأسماء، وهي لما فيها من حسن ومجال، تغنيك عن إعمال الروية بالارتجال، وتريك من مدارك العيان، ما يغنيك عن فضل البيان، فحظ الجمال فيها يفيض على الوجود، فيأخذ منه كل حاضر موجود.

    بلد؛ كأن البلاد آخذة نورها من قبسه، وهواءها من نفسه، وحسنها من طبعه، وجمالها من ربعه، ونضارتها من فيض نضرته، وغضارتها من فضل خضرته.

    فما شئت من روض نضير، وخرير ماء وغدير، وتغريد طير، ومشهد نضرة وخير، وهواء نقي، وعيش رخي، ومجالس يمتد فيها البصر، ويمتع فيها النظر، وأذن تشنف بأنواع الإيقاع، وضروب النغم والإمتاع، مما تتحف به الطير في الأفنان، والماء في الغدران، والأزهار بالألوان، كأن الحواس تلتذ في مجموعها، وتتنعم بجميعها، في تناسق تام، وتناسب عام، مع اعتدال هواء، وجمال رواء، ورائحة خيري وريحان، ومرأى ليمون ورمان، ومنظر غراس وثمار، وربيع وأزهار، ونبات وأشجار، تتره عينك منها في رياض، وتسرح منها في غياض، وتكرع منها في حياض، وأنت منعم في مخضر من البساط، يبعث على الانبساط، ويشرح صدر العليل، ويشفي الصادي الغليل. يروقك ما فيها من جمال موضعها، وحسن موقعها، ويستولى على مجامع الفؤاد، ويأتى على ما في النفس من المراد. وما عساني أن أقول في موضع اقترن ذكره بالإعجاب، ووصفه بالإغراب، ومديحه بالإطناب، وثناؤه بالإسهاب، وصار مثلا سائرا، وفلكا دائرا، وغرضا شعريا، وموضوعا نثريا.

    قد وافق موضعها قول الأطباء، واتفق ما فيها مع وصف الألباء، فهي فتنة المحيا، وزهرة الحياة الدنيا، ومنتهى أمل الواصف، وموضع نزول القاصف، بلدة كثر ماؤها، وانجابت سماؤها، وجاد سحابها، وكرم أصحابها، وانفسح موضعها، ولطف موقعها، مع روعة إشراق، وطيب أصول وأعراق، ومنظر غروب بديع، وزمان غض كأنه الربيع، اجتمع فيها بلا افتراق، جبل موسى وبحر الزقاق، يهولك هذا بسموه وارتفاعه، ويروعك هذا بعمقه واتساعه.

    فإذا استقبلت البحر في الغدوة، متعت النظر إلى العدوة، ورأيت البواخر، وهي في اليم مواخر، ومراكب الصيد، تبحر بلا ميد، وسمعت من أنغام الطبيعة، ألحانا رفيعة، وأنت مع هذا تظلك الأشجار، وتشجيك الأحاديث والأخبار، فناهيك بمجلس اجتمع فيه مدى الطرف، وحسن الظرف، وفائدة الجليس، ومتعة الأنيس، وارتفاع الكلفة، وتحقق الألفة.

    بلد فيه المشاهد تتناسق، والمحاسن تتعانق، يسلمك جمال حضرتها، إلى بهجة نضرتها، ولطف هوائها، إلى عذوبة مائها، وكرم أعراقها، إلى روعة إشراقها، فلا تزال متقلبا فيها بين أمثلة الجمال، ومنازل الكمال، وعالم المثال. ولكن لا تحمد المصيف، حتى تجرب الخريف، فرب مدع ما أحب وصلها، ولا أطاق فصلها، فكان حبه على الاجتزاء، وتفضيل بعض الأجزاء، فهذا نصيبه منها على ما احتمل، وحظه منها على ما اشتمل. فإذا الشتاء حل بأعبائه، ونزل مساقط أنوائه، رأيت سيلها جارفا، ورعدها قاصفا، وشرقيها عاصفا، وتلك منها سيئة في حسنات غامرة، وعيب في محاسن وافرة، قصر زمانها وما طال، وهان أمرها وما استطال، ينسيك ما بعدها، ودقها ورعدها، وتسليك دفقة ودقها، عن ومضة برقها، وكرم أصحابها، عن كدر سحابها، كأن ذلك تعويذة الكمال، وتميمة الجمال، بها تحرس فضائلها وتصان، ويدرك شأوها ويزان.

    وربما هدر البحر وامتد، وقوي الشرقي واحتد، وعظم السيل واشتد، فأخاف بعد أمان، وتوعد بعد ضمان، حيث البرد في سطوته، يغلبك بلسعته، وله عليك سلطة واقتدار، لا يغنيك عنه لباس ولا دار، سوى أن يكون عندك من كافات الشتاء نصيب، فتأخذ منها وتصيب، وتجمع بعضها إلى بعضه، لعله يقيك من سورة البرد وعضه، وإن أعوزتك الحيلة عن هذه العدة، وبقيت فيها هذه المدة، أنكرت من صحتك ما كنت تعهده، وغاب عن قوتك فضل كنت تشهده، وبان فيك نقص واعتلال، وظهر في مزاجك اختلاف واختلال، كأن بك صبابة تخفيها، وحكاية حب ترويها، وأنت في هزالك، ومخالطتك واعتزالك، تصر المكوث بالبلد، وتظهر غاية الجلد، وتجعل ما أصابك من برده، دليل صدقك في وده.

    وهذا كعتاب الأحباب، ولوم الأصحاب، بل هو كغنج الكعاب، ودلال ذات الخضاب، تريك وصلا في إعراض، وفتورا في الحدق المراض، فتبدي لك من جوها أشده، تمتحن به صفو المودة، وتظهر لك وجها عبوسا، وخلقا ملبوسا، لترى صدق انجذابك، ومدى إعجابك، حتى إذا أخذت منك الوعود، ورأت صدقك في العهود، أرتك من جمالها محاسنا، وأبدت لك من حسنها مفاتنا، تذكي بها من صبابتك أشواقا، وتذكرك عهد وصال قد راقا. وما قيل فيها من الأشعار المذكورة، والأبيات المشهورة، دال على هذا المترع اللطيف، والمقصد الشريف.

    وعندما فاخر ابن سعيد المشارقة، بالمتنزهات الفائقة، وأراد أن يعرب عن متتزهات المغرب، ضرب بليونش لذلك مثلا شرودا، وجعلها موضعا مشهودا.

    فإن أعجبك هواؤها في اعتداله، ولطافته وإعتلاله، فما عساك تقول في مائها الرائق، وطعمه الفائق، وجريانه المعجب بروائه، وما يتركه من الإحساس من ورائه، وما تقول في اخضرار أرضها، واعتدال طولها وعرضها، واستواء فصولها، وطيب أصولها، وما تقول في ساحلها في طرافته، وقصر مسافته، واجتماع شمله، ونقاء رمله، وصفاء مائه، وزرقة سمائه، وما فيه من المرجان والياقوت، وأنواع السمك والحوت، بل يقال في الأثر القديم، فيه نسى الحوت الكليم، وبساحله عين الماء الزلال، المشهورة في الأمثال، اجتمع فيها من فضائل الأمصار، ما تفرق في الأقطار، ينشد فيها القاصي والداني، قول الحكم ابن هاني:

    وليس علـى الله بمســــــتــنكر *** أن يجمع العـالم في واحد

    ثم ما تقول في منظر جبلها الأشم، ذي الحسن الأتم، كأنه الغادة الحسناء، والخريدة العذراء، لم ينل منها طول المدى، ولا نالتها يد الردى، فهي جارية ممشوقة القد، مجدولة القوام والخد، غانية بنفسها، قد فاقت بني جنسها، وترفعت عن نظيراتها بوسمها، ففي وصفها اسمها، يبعثك النظر إليها على الافتنان، ويزيدك التأمل فيها على الاستحسان، قد نحتتها يد الأيام، وصانتها من عوادي الليالي والأعوام، فلا تزيدها الأيام إلا نضارة، ولا تكسبها الأعوام إلا غضارة، كأنها شربت إكسير الأبد، فكان عمرها من عمر لبد.

    قد مدت رجلها في البحر، وعطل منها الجيد والنحر، وأرخت شعرها فهو ذاهب طولا، وماطلت وعدها فلا يزال أبدا ممطولا. تلاعب البحر برجلها اختيالا، وتداعبه ببنانها دلالا، والبحر بين جزره ومده، يبوح بسره ووده، فمده إقبال، وجزره إجفال، وسكونا إجلال، وهيجانه اعتلال، وهو لا يزال مع توالي الأيام، وتواتر الأعوام، يحدوه إلى وصالها أمل يرتقب، ورجاء يرتغب.

    بلد يختصر فيه تاريخ الزمان، في مدارك العيان، وترى فيه من مشاهد الآثار، ما ينبئك عن جليل المقدار، فيه من العمارة، ما تضيق عنه العبارة، فهذه جنة الحافة، وتلك منية الضيافة، وهذا قصر لبني مرين شريف، وذلك برج منيف، وهذا أثر حسن، من مآثر أبي الحسن، وتلك أرضية برخام أحمر، وذاك نقش جميل المنظر، وهذا ساقية، بالماء جارية، وهذا المسجد الجامع، وتلك الصهاريج والمصانع، مع الجنات والأرحية، والصهاريج والأبنية، بقعة سنية، ورقعة مرضية، يلتقي فيها تاريخ الأندلس والمغرب، كأنها ترجمة للبيان المغرب، صورة نحتتها يد الخلود، وأبدعتها حكمة الوجود. فلله ما انطوت عليه من أسرار، وما تضمنته من أخبار، وما اجتمع فيها من المغاني، وما احتوت عليه من المعاني، فهي في الاعتبار، كجوامع الكلم في الاختصار.

    بلد ما زالت الأكابر من الناس، تتخذ به الضيعات والغراس، وكان فيه عياض، يتتره في الرياض والغياض، وابن الخطيب، يجلس فيه ويطيب، ويحيى بن رزق، في جوها يرق، منها عبر مصحف عثمان الخليفة، مع الرفقة المنيفة، ومن ساحله الأشهر، غادر الإمام الغني بالله ابن الأحمر، عندما جاء من الأندلس راغبا، وللقيا السلطان أبي سالم طالبا، ومعه جمع من الأعيان، ممن لهم يباهي الأقران، وقد كانوا في ضيافة أبي العباس، الذي صار كرمه مثلا للناس، وقد استضافتهم في المنية، فما شئت من كرم وموائد ومنية، أيام هي محاسن الزمان، وغرر الأوان، بما تشنف المسامع، وتملأ المجامع، وبها يستمال الجليس، ويسترق الأنيس. ولو ردك التاريخ إلى إبانها، ووقفت من الأنباء على عيولها، لرأيت من حسن المسالك والفجاج، ورائع القصور والأبراج، وزخرفة المساكن والعمارة، وروعة الزي والشارة، ما تعجب معه غاية العجب، ويطربك كل الطرب. وإذا نظرت في بعض أخبارها، وما وصفت لك من آثارها، ووقفت على ما أوردته من النقول، التمست وجه القول فيما أقول، وعلمت فيما علمت، أن هذا المحل الشريف، والبلد المنيف، هو جوهرة مغفلة، وصدفة على كل درة مقفلة.

    فهي روضة بهار، وحديقة أزهار، ومحل أنس وسرور، وموضع انبساط وحبور، كأنها قصيدة ارتجلها الزمان، فجاءت بديعة الأوزان، وقد قيل فيها من الشعر المقطعات والقصائد، والأبيات والفرائد، وسارت بما الركبان في الآفاق، وتغنى بها الناس من سبتة إلى العراق، وهي مع اختلاف عروضها، تتفق في أغراضها، فما ثم إلا مديح واستحسان، وتغن بما فيها من المحاسن وافتتان.

    ووصفها عبد العزيز القادري فقال: «ومن المناظر الفريدة العجيبة في هذه المنطقة منظر جبل موسى، سرح الطرف نحو الجبل من بعيد، وحوطه بمخيلتك يتكشف لك الطود كله على صورة حسناء عملاقة ضخمة التقطيع سافرة استلقت على ظهرها توسد السماء وتأمل الكواكب والنجوم منذ كانت الكواكب والنجوم، ومن قنة الجبل وغابتها يتشكل رأسها ووجهها وشعرها ومن فوق وسطه يتتبر صدرها قاسيا شابا وعلى مر القرون وامتداد الزمن لا يترهل ولا يتهدل، أما رجلاها فممدودتان دوما إلى مياه البحر نبتردان. هي عروس الجبال، رسمتها يد الرحمن لا تحول ملامحها ولا تسنه قسماتها».

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة”

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوز الناقد المغربي عبد الرحيم وهابي بجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي للدراسات النقدية

    فاز الناقد المغربي عبد الرحيم وهابي بجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي في محور الدراسات النقدية، الذي خصص لنقد الشعر العربي والافريقي، عن دراسة “شعرية الأرض عند محمد مفتاح الفيتوري”.

    وتم خلال حفل نظمه مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي بالخرطوم الإعلان عن أسماء الأعمال الفائزة في الدورة ال 13 للجائزة التي أطلقت منذ 2010 تخليدا لذكرى الأديب العالمي الطيب صالح ، وتتضمن ثلاثة محاور هي الرواية والقصة القصيرة والدراسات النقدية.

    وحل ثانيا الثاني المصري أحمد الصغير عن دراسة “التحليل السيمائي- دراسة ديوان: أنت واحدها وهي أعضاؤك انتثرت” للشاعر محمد عفيفي مطر، وبالمركز الثالث السودانية بشري مهدي خريف عن دراسة “الأنساق الثقافية الأفريقية في الشعر العربي.. دراسة في دواوين صلاح أحمد إبراهيم”.

    و في محور الرواية فازت علياء هيكل من مصر عن روايتها “الخروج من البئر” وجاء ثانيا السوداني منصور الصويم عن روايته “ط حلب أزرق” بينما حل ثالثا المصري عادل سعد عن روايته “الك حك ح، وما الدنيا إلا مسرح كبير”.

    أما في محور القصة القصيرة، فقد فاز بالجائزة العراقي ميثم هاشم طاهر عن مجموعته القصصية “وش ام النمور) وتبعته المصريتان أميمة عز الدين عن مجموعتها القصصية “الموتى لا يستقبلون الصباح” ثم أسماء عواد عن مجموعتها القصصية “امرأة الح جر”.

    وكانت الجائزة ، التي تأسست عام 2010 وتقدم سنويا للأعمال الإبداعية غير المنشورة، قد تلقت بهذه الدورة أكثر من 700 عملا في فروعها الثلاثة من داخل السودان وخارجه.

    يذكر أن الطيب صالح أديب وروائي سوداني، عمل في الإذاعة البريطانية، وبعدها انتقل إلى قطر ليتسلم منصب المدير العام لوكالة الأخبار والإعلام القطرية، وكتب عام 1966 روايته الأشهر “موسم الهجرة إلى الشمال” التي ترجمت خلال سنوات لاحقة إلى الإنجليزية وبعدها إلى أكثر من 30 لغة، ولطالما تم وصفه من قبل النقاد والأدباء العرب بعبقري الرواية العربية.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دار الشعر تستضيف الأمريكي مارك ليبمان والفرنسية لوسيل برنار

    لحظة شعرية رفيعة تقترحها دار الشعر بمراكش، الجمعة 17 فبراير الجاري، ابتداء من الساعة السادسة مساء بمقر الدار الكائن بالمركز الثقافي الداوديات، ضمن فقرة جديدة من برنامج “شاعر ومترجمه”، والتي سبق للدار أن افتتحتها سنة 2020 باستضافة الشاعر الكولومبي “خورخي توريس ميدينا” إلى جانب مترجمه المغربي “خالد الريسوني”.

    تجربتان شعريتان تنتميان الى جغرافيات ثقافية مختلفة، أوروبية وأمريكية، وبمرجعيات تمتح من الراهن ومفارقاته، الشاعر والكاتب والفنان الأمريكي مارك ليبمان، إلى جانب مترجمه الشاعر والمترجم والباحث الأكاديمي المغربي الحبيب الواعي، يشاركان إلى جانب الشاعرة والروائية لوسيل برنار والتي ستقرأ قصائدها بحضور الكاتب والمترجم المغربي يوسف غرنيط.

    فقرة “شاعر ومترجمه” تستضيف تجارب شعرية من جغرافيات كونية، سعيا للانفتاح على منجزها الشعري، وربطا لجسور الحوار والتواشج بين متون نصية إبداعية من مختلف الجنسيات. وهي لحظة استضافة شعرية وحوارية تسعى لمد جسور التواصل بين الشعراء، كما أنها استضافة رمزية لتجارب شعرية تنتمي لجغرافيات متعددة، لكنها جامعها هو القصيدة والأفق الإنساني المشترك. وتفتتح هذه اللحظة الشعرية بقراءات الشاعر الأمريكي مارك ليبمان، وهو كاتب وشاعر وفنان وناشط أمريكي، مؤسس دار فغابوند للنشر ومهرجان كالفرسيتي للكتاب بكاليفورنيا ومهرجان إلبا للشعر بإيطاليا. وقد سبق له أن توج بجائزة جو هيل لابور للشعر (2015) وجائزة الكتاب اللاتيني الدولية 2016 (إيطاليا). ألف ما يزيد عن 12 كتابًا، كما اشتغل عن كثب مع شعراء مرموقين أمثال لورانس فيرلينغيتي وجاك هيرشمان لينضم بذلك إلى جماعة الكتاب الملتزمين، ويستخدم مارك الشعر لربط المجتمعات بقضايا العدالة الاجتماعية المشتركة، كما أنه يسعى إلى بناء ونشر الوعي من خلال الالقاء الشعري.

    ويسهر على تقديم ترجمة قصائده الى اللغة العربية، الشاعر والمترجم المغربي الحبيب الواعي، وهو شاعر ومترجم وباحث  مغربي مِن مواليد تارودانت عام 1985، حاصل على دكتوراه من “جامعة محمد الخامس بالرباط”. ومِن ترجماته: “أميركا أميركا: أنطولوجيا جيل البيت” (2018)، و”حبس إلى أجل غير مسمّى: قصّة كلب” (2019) لمايكل روتنبرغ، و”المطر القديم” لبوب كوفمان (2020). أصدر مجموعتَين بالإنكليزية: “الآن ستعلم السيّدة جونس: قصائد ثائر يائس” (2015)، و”جروح نتنة محنّطة بالقطران” (2020). يشتغل حاليا أستاذا للأدب الانجليزي والدراسات الثقافية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بأكادير.

    وتقدم دار الشعر بمراكش لجمهورها تجربة شعرية من فرنسا، تقيم بين ضفتين (المغرب وفرنسا)، وهي الشاعرة والروائية لوسيل برنار (مواليد آنسي). انطلقت مسيرتها في البداية شعرا، من خلال نشرها للعديد من القصائد في مختلف المجلات الفرنسية، لتنفتح كتاباتها على أجناس تعبيرية أخرى، كالروايات والقصص القصيرة والمقالات الى جانب الشعر. وفي عام 2000، اختارت لوسيل أن تعبر الى ضفاف أخرى، واستقرت في المغرب وأحدثت بمراكش مركز الإبداع الفني “رياض صحرا نور” كمكان للتلاقي والتبادل بين مختلف الثقافات، الى جانب احتضانها لجائزة “ملتقيات دولية للشعر وصحارى نور” والعديد من الإصدارات في مجال الشعر والرواية والقصة والمقالات.. تعتبر لوسيل برنار، أيقونة المدن الكونية، مراكش “واحة إلهام للمبدعين من كل الأصناف”. ويحضر الى جانب الشاعرة لوسيل الكاتب المغربي يوسف غرنيط (مواليد باريس عام 1954)، وهو مهندس معماري يقيم في مراكش، وشاعر يكتب باللغة الفرنسية (“مراكش في 80 يوما”، و”السعادة أربعة فصول”). غرنيط الذي بدأ ولعه بشعر عمر الخيام، ظل يسافر بين “أرابسيك” وهندسات المعمار المغربي، لينضاف ولع الفنون الجميلة الى ولع الكلمات.

    فقرة “شاعر ومترجمه”، والى جانب فقرة “شعراء بيننا”، نوافذ دار الشعر بمراكش على شعريات كونية مقيمة بيننا، في سفر بين نصوص شعرية وفي تناغم خلاق بين متون الشعر بجميع الألسن. كما تشكل هذه الفقرة لحظة أساسية في برمجة الدار، خصوصا ضمن سعيها الى الانتقال والتجديد في استراتيجيتها ضمن الموسم السادس، في أفق المزيد من إبداع وتنويع برامج وفقرات الدار  وانفتاحها على المنجز الشعري المغربي والعربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم “معجم المصطلحات الموسيقية لطرب الملحون”، لعبد العزيز ابن عبد الجليل بالرباط

    نظمت الجمعية الإسماعيلية الكبرى- فرع الرباط، اليوم الخميس، تقديم كتاب “معجم المصطلحات الموسيقية لطرب الملحون”، لمؤلفه الباحث الموسيقي عبد العزيز ابن عبد الجليل، وهو عمل يسلط الضوء على طرب الملحون باعتباره فنا موسيقيا قائما بذاته.

    ويعرض المعجم (88 صفحة)، الصادر عن منشورات النادي الجراري بالرباط، طبعة 2020، لمصطلحات الأنغام والإيقاع والأداء الصوتي والآلي لفن الملحون، وكذا التواشجات الموجودة بين الشعر الملحون والموسيقى الأندلسية، من خلال الغوص في الأوزان المكونة للبنية الإيقاعية لفن الملحون.

    وشكل اللقاء مناسبة لعموم المتتبعين والمهتمين للتعرف على ذخائر تراث فن الملحون في المغرب، والاحتفاء بهذا الفن الموسيقي الذي يعد لبنة من لبنات الموروث الثقافي المغربي المتعدد والغني.

    وفي كلمة تقديمية، أشاد نائب الكاتب العام بالجمعية الإسماعيلية الكبرى، حسن صالحي، بهذا الإصدار الذي يروم تعريف الشباب بهذا الموروث الثقافي الوطني، منوها بما قدمه مؤلفه للموسيقى المغربية التراثية، باعتباره أحد كبار المشتغلين المعاصرين في حقل فن الملحون بالمملكة.

    وقال ابن عبد الجليل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش اللقاء، إن هذا الإصدار عبارة عن إطلالة على مجموعة من المصطلحات التي تؤطر لموسيقى فن الملحون، مشيرا إلى أن الكتاب يندرج في إطار اشتغاله المتواصل على صنف المعاجم المتعلقة بمصطلحات الفنون وثناياها.

    وأضاف أن فن الملحون لم يعد مجرد قصائد زجلية مصنفة ضمن الفنون الشعرية، “بل صار فنا من الفنون الغنائية، حيث يمكننا أن نصنفه من الفنون الموسيقية”، مبرزا أن الكتاب هو مناسبة لتكريم فن الملحون “ورد الاعتبار لهذا الفن المغربي الأصيل”.

    وفي تصريح مماثل، قال سفيان اكديرة، وهو باحث في التراث الموسيقي المغربي، إن هذا الإصدار يعد كتابا رائدا وخطوة جادة لوضع قواعد متعلقة بالنظرية الموسيقية لطرب الملحون.

    وأضاف أن المعجم يشتمل على حوالي 160 مصطلحا موزعة على الحروف الأبجدية، عمل من خلالها الكاتب عبد العزيز ابن عبد الجليل على وضع تعاريف لأهم المصطلحات الموسيقية المرتبطة لفن الملحون.

    يشار إلى أن عبد العزيز ابن عبد الجليل هو باحث موسيقي، وعضو بالمجمع العربي للموسيقى، واتحاد كتاب المغرب. وله العديد من المؤلفات التي تعنى بالمجال الموسيقي من بينها “التربية الموسيقية لمعلمي المدارس الابتدائية” (1966)، و”مدخل إلى تاريخ الموسيقى المغربية” (1983)، و”الموسيقى المغربية الأندلسية – فنون الأداء” (1988)، و”معجم مصطلحات الموسيقى الأندلسية المغربية” (1992)، و”المشترك في مجال النغم والإيقاع بين المغرب والشعوب الإفريقية المجاورة” (1995)، و”مدخل إلى تاريخ الموسيقى المغربية” (2000).

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حورية الخمليشي تقدم بالرباط كتابها “تواشجات الشعري والفني في الشعر العربي الحديث”

    حورية الخمليشي تقدم بالرباط كتابها “تواشجات الشعري والفني في الشعر العربي الحديث”

    الخميس, 16 فبراير, 2023 إلى 0:15

    الرباط – جرى مساء اليوم الأربعاء بفيلا الفنون بالرباط، تقديم كتاب “تواشجات الشعري والفني في الشعر العربي الحديث” لمؤلفته حورية الخمليشي، الذي تبرز فيه انفتاح الشعر العربي الحديث على الأجناس الفنية الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك بمهرجان دولي للموسيقى والثقافة الأندلسية بإسرائيل

    يحتضن متحف الفسيفساء بمدينة اللد (15 كلم شرق تل أبيب) يومي الأربعاء والخميس المقبلين مهرجانا دوليا للموسيقى والثقافة الأندلسية بمشاركة مغربية.

    وبحسب يائير لفيفو، رئيس بلدية اللد، فإن المهرجان الذي سيشهد محاضرات وجلسات نقاش وعروضا موسيقية، يسعى لتعزيز الانفتاح على مختلف الثقافات والأديان وتكريس التعددية الثقافية التي تميز مدينة اللد.

    وأشار إلى أن المهرجان فرصة للاطلاع وتبادل الأفكار حول عالم الموسيقى الأندلسية والموسيقى العربية والعبرية خصوصا من المغرب وإسرائيل.

    وبحسب موطي مالكا، رئيس مركز “مطروز” الثقافي، فمنذ إقامة هذا المركز في عام 1988 وتأسيس فرقة الموسيقى الأندلسية الإسرائيلية عام 1994 كانت هناك نقطة تحول في الثقافة بإسرائيل من خلال تعزيز الروافد المغربية والأندلسية موضحا أن الموشحات والموسيقى الأندلسية أضحت جزء هاما له قيمة كبيرة في فسيفساء الموسيقى بإسرائيل.

    وأضاف أن كلمة الاندلس، تضم بطياتها عالما غنيا ورائعا من الابداع والفن والشعر والفكر والعلم والرسم، والموسيقى كما تحيل الى نمط حياة وانفتاح واعتدال وتعاون وبناء الجسور بين الشعوب والديانات والثقافات.

    ويشارك في المهرجان بمحاضرات حول الثقافة والموسيقى الأندلسية كل من كوثر شاكر بن عمارة الكاتبة العامة لجمعية الصويرة موغادور، بعرض الموسيقى الأندلسية كلغة مشتركة، وفوزي الصقلي الباحث في الثقافة والتصوف بعرض حول مساهمة الموسيقى الصوفية في الحفاظ على الموسيقى الأندلسية.

    كما يشارك محمد الحاتمي من جامعة فاس بعرض حول أثر الموسيقى اليهودية المراكشية في الموسيقى المغربية بشكل عام، فيما يحيي الفنان عبد الفتاح بنيس أمسية موسيقية.

    وضمن فعاليات هذا المهرجان أيضا عرض فني لفرقة “المغربية” بقيادة المايسترو ملوت ترشيحا، ومحاضرة لموطي مالكا حول الموسيقى الأندلسية والموسيقى الكلاسيكية والشرقية لأم كلثوم وفيروز.

    ويشمل المهرجان عروضا موسيقية وفنية لكل من فرقة الشعر والترنيم بقيادة المدير الفني يائير هارئيل، وفرقة الموسيقى الأندلسية بأشدود وآخر للموسيقى الشرقية لمغنية الموشحات شير يفراح، فضلا عن عرض لبنيامين بوزاغلو، المغني الشهير في مجال الموسيقى الاندلسية في اسرائيل، وآخر لإسحاق كوهين عازف القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نعمان لحلو يخرج عن صمته ويرد بقوة على مغنيي الراب

    آش واقع تيفي

    رد الفنان المغربي نعمان لحلو، يومه الثلاثاء 14 فبراير ، على الهجوم اللادغ الذي تعرض له من طرف مجموعة من مغنيي “الراب”، بسبب المعلومات التي قدمها في برنامج “بيانيسيمو مع نعمان” الذي يبث على القناة الثانية.

    وفي ذات السياق، كتب لحلو في تدوينة على حائط صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، رد من خلالها على حملة الهجوم الذي تعرض له.

    وقال نعمان في تدوينته ”تكلمت في حلقة خصصت لـ”الراب” بالبرنامج، كيف أن هنالك فنانون مغاربة في هذا اللون، اتسم مشوارهم بالحرفية والمهنية لحدود اليوم، كما تكلمت عن بعض منهم حين حاولوا الاتجاه للأغنية،فلم يستطيعوا، ولما أرادو الرجوع لهوية الراب،لم يستطيعوا ايضا، بالظبط كقصة الغراب الذي أراد أن يقلد مشية الحمامة، فلم يستطع، فلما أراد الرجوع لمشيته الأصلية لم يستطع أيضا”.

    وأضاف قائلا:”ثم تكلمت عن برنامج معلوماتي للموسيقى إسمه” Autotune “،والذي من خلاله تستطيع أن تتكلم فقط، فيصبح كلامك غناء ملحنا وموزونا، وبفضل هذا البرنامج استطاع بعض الموجودين على الساحة أن يخدعوا الناس ويوهموهم أنهم مغنيين، وأعطيت مثالا حيا، حيث تكلمت فأصبحت كلتمي غناء”.

    وتابع:” وبعد بث هاته الحلقة ، قام بعض الرابورات وبعض صفحات الراب بشن هجوم على شخصي وعلى مصداقية خطابي ومعلوماتي وصلت لحد الشتيمة،فلم أعرهم اهتماما، أولا لأني أثق تماما في معلوماتي وفي أبحاثي الفنية،وثانيا لأن وراء البرنامج فريق تقني وأكاديمي فنيا وموسيقيا ، لا ندع أي مجال لأي معلومة خاطئة فنية أم تاريخية كانت”.

    وزاد قائلا :”بعض الأسماء التي شنت علي هجوما أقسم أنني لم أكن أعرفها وبعد الهجوم،دخلت وبحثت عنها فوجدت ما يقدمونه رديء والأهم من ذلك غير صحيح موسيقيا، كما وجدت أنهم لم يكونوا بعد قد ولدوا،لما كنت أحاضر عن الموسيقى في جامعات كبيرة في العالم وفي دار الأوبرا المصرية”.

    واختتم قائلا :”في الأخير لدي فكرة قد تغني النقاش شرط أن لا تكون فيه شتيمة أو قلة أدب مما سوف يدفعني للجوء للقضاء،وفكرتي هي أن أستضيف هؤلاء الذين هاجموني أشخاصا أو صفحات في لايف مباشر ونتحاور بالحجة بل ونبدع في الشعر واللحن والمعلومة في أي لون تريدون، واذا ما تعذر عليكم الحضور فأنا أتكفل بمصاريف تنقلكم وهذا طرحي لانه عند الامتحان يعز الانسان أم يهان “.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مهاجمتهم له.. نعمان لحلو يتحدى “الرّوابّا”

    رد الموسيقار نعمان لحلو، على الهجوم الذي تعرض له من طرف مجموعة من مغنيي “الراب”، بسبب المعلومات التي قدمها في برنامج “بيانيسيمو مع نعمان” الذي يقدمه على القناة الثانية.

    و كتب الفنان المغربي تدوينة مطولة عبر حائطه الفايسبوكي، رد من خلالها على حملة الهجوم التيتعرض لها بعد بث حلقة ” الراب “، في إطار البرنامج المذكور، متحديا كل من انتقده في العلن.

    وقال لحلو ” تكلمت في حلقة خصصت لـ”الراب” بالبرنامج، كيف أن هنالك فنانون مغاربة في هذا اللون، اتسم مشوارهم بالحرفية والمهنية لحدود اليوم،كما تكلمت عن بعض منهم حين حاولوا الاتجاه للأغنية،فلم يستطيعوا، ولما أرادو الرجوع لهوية الراب،لم يستطيعوا ايضا، بالظبط كقصة الغراب الذي أراد أن يقلد مشية الحمامة، فلم يستطع، فلما أراد الرجوع لمشيته الأصلية لم يستطع أيضا”.

    و أضاف قائلا:”ثم تكلمت عن برنامج معلوماتي للموسيقى إسمه” Autotune “،والذي من خلاله تستطيع أن تتكلم فقط، فيصبح كلامك غناء ملحنا وموزونا، وبفضل هذا البرنامج استطاع بعض الموجودين على الساحة أن يخدعوا الناس ويوهموهم أنهم مغنيين، وأعطيت مثالا حيا، حيث تكلمت فأصبحت كلتمي غناء”.

    وتابع:” وبعد بث هاته الحلقة ، قام بعض الرابورات وبعض صفحات الراب بشن هجوم على شخصي وعلى مصداقية خطابي ومعلوماتي وصلت لحد الشتيمة،فلم أعرهم اهتماما، أولا لأني أثق تماما في معلوماتي وفي أبحاثي الفنية،وثانيا لأن وراء البرنامج فريق تقني وأكاديمي فنيا وموسيقيا ، لا ندع أي مجال لأي معلومة خاطئة فنية أم تاريخية كانت”.

    وزاد قائلا :”بعض الأسماء التي شنت علي هجوما أقسم أنني لم أكن أعرفها وبعد الهجوم،دخلت وبحثت عنها فوجدت ما يقدمونه رديء والأهم من ذلك غير صحيح موسيقيا،كما وجدت أنهم لم يكونوا بعد قد ولدوا،لما كنت أحاضر عن الموسيقى في جامعات كبيرة في العالم وفي دار الأوبرا المصرية”.

    واختتم قائلا :”في الأخير لدي فكرة قد تغني النقاش شرط أن لا تكون فيه شتيمة أو قلة أدب مما سوف يدفعني للجوء للقضاء،وفكرتي هي أن أستضيف هؤلاء الذين هاجموني أشخاصا أو صفحات في لايف مباشر ونتحاور بالحجة بل ونبدع في الشعر واللحن والمعلومة في أي لون تريدون، واذا ما تعذر عليكم الحضور فأنا أتكفل بمصاريف تنقلكم وهذا طرحي لانه عند الامتحان يعز الانسان أم يهان “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل: مهرجان دولي للموسيقى والثقافة الأندلسية بمدينة اللد بمشاركة مغربية

    يحتضن متحف الفسيفساء بمدينة اللد (15 كلم شرق تل أبيب) يومي الأربعاء والخميس المقبلين مهرجانا دوليا للموسيقى والثقافة الأندلسية بمشاركة مغربية.

    وبحسب يائير لفيفو رئيس بلدية اللد فإن المهرجان الذي سيشهد محاضرات وجلسات نقاش وعروضا موسيقية، يسعى لتعزيز الانفتاح على مختلف الثقافات والأديان وتكريس التعددية الثقافية التي تميز مدينة اللد.

    وأشار الى أن المهرجان فرصة للاطلاع وتبادل الأفكار حول عالم الموسيقى الأندلسية والموسيقى العربية والعبرية خصوصا من المغرب وإسرائيل.

    وبحسب موطي مالكا رئيس مركز “مطروز” الثقافي، فمنذ إقامة هذا المركز في عام 1988 وتأسيس فرقة الموسيقى الأندلسية الإسرائيلية عام 1994 كانت هناك نقطة تحول في الثقافة بإسرائيل من خلال تعزيز الروافد المغربية والأندلسية موضحا أن الموشحات والموسيقى الأندلسية أضحت جزء هاما له قيمة كبيرة في فسيفساء الموسيقى بإسرائيل.

    وأضاف أن كلمة الاندلس، تضم بطياتها عالما غنيا ورائعا من الابداع والفن والشعر والفكر والعلم والرسم، والموسيقى كما تحيل الى نمط حياة وانفتاح واعتدال وتعاون وبناء الجسور بين الشعوب والديانات والثقافات.

    ويشارك في المهرجان بمحاضرات حول الثقافة والموسيقى الأندلسية كل من كوثر شاكر بن عمارة الكاتبة العامة لجمعية الصويرة موغادور، بعرض الموسيقى الأندلسية كلغة مشتركة، وفوزي الصقلي الباحث في الثقافة والتصوف بعرض حول مساهمة الموسيقى الصوفية في الحفاظ على الموسيقى الأندلسية.

    كما يشارك محمد الحاتمي من جامعة فاس بعرض حول أثر الموسيقى اليهودية المراكشية في الموسيقى المغربية بشكل عام، فيما يحيي الفنان عبد الفتاح بنيس أمسية موسيقية.

    وضمن فعاليات هذا المهرجان أيضا عرض فني لفرقة “المغربية” بقيادة المايسترو ملوت ترشيحا، ومحاضرة لموطي مالكا حول الموسيقى الأندلسية والموسيقى الكلاسيكية والشرقية لأم كلثوم وفيروز.

    ويشمل المهرجان عروضا موسيقية وفنية لكل من فرقة الشعر والترنيم بقيادة المدير الفني يائير هارئيل، وفرقة الموسيقى الأندلسية بأشدود وآخر للموسيقى الشرقية لمغنية الموشحات شير يفراح، فضلا عن عرض لبنيامين بوزاغلو، المغني الشهير في مجال الموسيقى الاندلسية في اسرائيل، وآخر لإسحاق كوهين عازف القانون.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير للنساء.. طلاء الأظافر قد يؤدي إلى الإصابة بالسكري

    00توصلت دراسة جديدة إلى أن مادة كيميائية سامة موجودة في منتجات تجميلية تستخدمها النساء يوميا، قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة، بما في ذلك داء السكري من النوع 2.

    وأوصت الدراسة التي نُشرت في مجلة Endocrine Society of Clinical Endocrinology & Metabolism أنه يجب التحقق من المحتويات الكيميائية لمنتجات التجميل مثل طلاء الأظافر والشامبو والعطور.

    وقالت إن الفثالات هي مادة سامة موجودة في مثل هذه المنتجات، بما في ذلك رذاذ الشعر وما بعد الحلاقة، يمكن أن تتسرب عبر الجلد وتتسبب في تلف الكبد والكلى والرئتين والأعضاء الأخرى، كما ترتبط بزيادة الإصابة بالسكري من النوع الثاني لدى النساء بنسبة 63%.

    والفثالات هي مواد كيميائية تستخدم على نطاق واسع في البلاستيك مثل منتجات العناية الشخصية ولعب الأطفال وتغليف الأطعمة والمشروبات. يرتبط التعرض للفثالات بانخفاض الخصوبة والسكري واضطرابات الغدد الصماء الأخرى.

    من جانبه، قال سونغ كيون بارك، حاصل على شهادة الدكتوراه، ماجستير في الصحة العامة، من كلية الصحة العامة بجامعة ميتشيغان: “جد بحثنا أن الفثالات قد تساهم في ارتفاع معدل الإصابة بمرض السكري لدى النساء، خاصة النساء البيض، على مدى ست سنوات”، وفق صحيفة “تايمز أوف إنديا”.

    كما أضاف: “يتعرض الناس للفثالات يوميا، مما يزيد من خطر تعرضهم للعديد من الأمراض الأيضية”.

    وتابع: “من المهم أن نتعامل مع المواد الكيميائية المعيقة لعمل الغدد الصماء الآن لأنها ضارة بصحة الإنسان”.

    ووجدت الدراسة أن النساء ذوات البشرة البيضاء المعرضات لمستويات عالية من بعض الفثالات لديهن فرصة أعلى بنسبة 30-63% للإصابة بمرض السكري، في حين أن المواد الكيميائية الضارة لم تكن مرتبطة بمرض السكري لدى النساء ذوات البشرة السمراء أو الآسيويات.

    إقرأ الخبر من مصدره