Étiquette : الشغل

  • النقابة الوطنية للصحافة المغربية تدين استغلال “قاصر” من قبل موقع إعلامي

    عبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن إدانتها لاستغلال ” قاصر” من قبل موقع إعلامي حاصل على الملاءمة، وكذا تزوير بطاقة الصحافة من قبل موقع إلكتروني.

    وفي وقت سابق، انتشرت صورة لـ” قاصر” ممسكا بميكروفون يحمل شعار موقع إعلامي حاصل على الملاءمة، أثار ردودا غاضبة من مهنيين.

    واعتبرت النقابة، “هذه التصرفات تخرق قانون الشغل وميثاق أخلاقيات المهنة وحقوق الطفل، وتخرق كل القوانين المنظمة لمهنة الصحافة؛ كما أن تكليف طفل قاصر بحمل الميكروفون، لا يمكن تبريره لا مهنيا، ولا أخلاقيا، ولا حقوقيا”.

    وأعلنت أنها اطلعت على “فديوهات وصور تؤكد أن نفس الموقع الإعلامي، منح لسيدة كانت مكلفة من طرف ذات الموقع بالتغطية ” بطاقة للصحافة “، غير صادرة عن المجلس الوطني للصحافة، وتحمل نفس شعار الموقع المذكور أعلاه وتوقيع مدير نشره”.

    وتابعت النقابة، أنه “وبعد التحري ثبت أن هذه السيدة غير حاصلة على البطاقة المهنية، مما يشكل تزويرا وانتحالا للصفة”.

    وشددت النقابة على “ضرورة التصدي القانوني لهذه الخروقات، كما طالبت المؤسسات الوصية والشريكة في تدبير قطاع الإعلام بمواجهة هذه الخروقات القانونية والأخلاقية والتي باتت تهدد مهنة الصحافة”.

    وأكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن “هيئات التحرير بمختلف وسائل الإعلام ” الورقي والرقمي والسمعي البصري “مطالبة باحترام القوانين المؤطرة للمهنة وأخلاقياتها، والحرص على تغطية الأحداث بما يحفظ للمهنة كرامتها، وبما يحترم كذلك حتى الوقائع التي تتم تغطيتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الصحافة والنقابة الوطنية يستنكران “استغلال” طفل خلال جنازة الخيام

    محمد عادل التاطو

    استنكر كل من المجلس الوطني للصحافة والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، “استغلال طفل قاصر وتزوير بطاقة الصحافة من قبل موقع إلكتروني”، وذلك عقب تداول صورة تظهر طفلا وهو يمسك بميكروفون مكتوب عليه عنوان أحد الجرائد الإلكترونية، أثناء أخذ تصريح من طرف مدير الشرطة القضائية بالرباط.

    وقال المجلس الوطني للصحافة، إن “استعمال طفل، ضمن طاقم صحافي، ممارسة غير مقبولة أخلاقيا وقانونيا، لأنه استغلال لطفل قاصر، أولا، في مهنة منظمة بقانون، ثانيا، ولا يمكن ممارستها، إلا بالتوفر على الشروط المنصوص عليها في القانون الأساسي للصحافيين المهنيين”.

    واستهجن المجلس في بلاغ له، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، “الاستهتار بمهنة الصحافة الذي تعبر عنه هذه الممارسة المرفوضة”، مشيرا إلى أنه “سيستعمل المجلس كل الصلاحيات، التي يخولها له القانون، للتداول في هذه الواقعة، وترتيب الإجراءات الضرورية”.

    كما نوه المجلس بـ”التعليقات والرسائل التي توصل بها في هذا الموضوع، ويسجل باعتزاز الأهمية البالغة التي يوليها الصحافيات والصحافيون، لأخلاقيات المهنة، وحرصهم على نظافة الجسم الصحافي”.

    من جانبها، تأسفت النقابة الوطنية للصحافة المغربية على الواقعة، معتبرة أن “الأمر لم يتوقف عند تكليف طفل قاصر بحمل الميكروفون، وهو ما لا يمكن تبريره لا مهنيا، ولا اخلاقيا، ولا حقوقيا، بل تجاوز ذلك ليكشف عن وقائع تعتبرها النقابة جزءا من تمييع الحقل الإعلامي”.

    وقال بلاغ للنقابة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إنها اطلعت على فديوهات وصور تؤكد أن نفس الموقع الإعلامي، منح لسيدة كانت مكلفة من الموقع بالتغطية “بطاقة للصحافة” غير صادرة عن المجلس الوطني للصحافة، وتحمل نفس شعار الموقع المذكور وتوقيع مدير نشره، وبعد التحري ثبت أن هذه السيدة غير حاصلة على البطاقة المهنية، مما يشكل تزويرا وانتحالا للصفة.

    واستنكرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية “هذه التصرفات التي تخرق قانون الشغل وميثاق أخلاقيات المهنة وحقوق الطفل، وتخرق كل القوانين المنظمة لمهنة الصحافة”.

    وشددت على ضرورة التصدي القانوني لهذه الخروقات، كماتطالب المؤسسات الوصية والشريكة في تدبير قطاع الإعلام إلى مواجهة هذه الخروقات القانونية والأخلاقية والتي باتت تهدد مهنةالصحافة.

    وترى النقابة أن هيئات التحرير بمختلف وسائل الاعلام ” الورقية والرقمية، السمعي البصري، “مطالبة باحترام القوانين المؤطرة للمهنة وأخلاقياتها، والحرص على تغطية الأحداث بما يحفظ للمهنة كرامتها، وبما يحترم كذلك حتى الوقائع التي تتم تغطيتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الشباب في عهد المجالس والبطائق.. أية حصيلة؟ 

    الحبيب عكي

    كثيرا ما تثيرك حد الصدمة، العديد من مظاهر الشباب الكئيبة البئيسة في هذا الوطن، فهذا يجر عربة سلعة موسمية تصادرها منه السلطة عنوة وزعقا وسحلا، وهذا يفترش فراشة خردة لا يباع منها شيء حتى مقدار مصاريفها لجابي الضرائب، وهذا في دوامة البحث عن منحة أو شعبة أو حي جامعي يأوي غربته أو غرفة خارجية تخفف محنته، وهذا يقضي زهرة شبابه معطلا يبحث عن عمل بشهادته الداخلية أو معادل شهادته الجامعية التي حصل عليها في الخارج، وهذا يكابد من أجل إنشاء مقاولة شبابية قد تنتهي به ديونها البنكية في ردهات المحاكم وغياهب السجون، وهذا يقع فريسة شبكات التلاعب والتغرير بضحايا الهجرة السرية ليقضي تهورا ومغامرة وحلما ويأسا في أعالي البحار، وهذا قد مسخ غولا “مشرملا” في رأس الدرب يقود عصابة ترويج المخدرات والدعارة وتعاطي النشل بمهارة، بعدما فاته وفاتها قطار العمل والزواج وكل شيء في الحياة المماة، وهذا..وهذه، و أولائي..و أولائك في العالم الحضري والقروي على السواء، ليس لهم في هذا الوطن شيء مما يحفظون به كرامتهم الآدمية إلا الحرمان والحزن والشقاء ؟؟.

    يحدث هذا في هذا العهد الدولي للشباب ويومهم العالمي (12 غشت من كل سنة منذ ديسمبر 99)، وفي عهد كثرت فيه البهرجة حول العديد من الهيئات الشبابية والسياسات العمومية التي تدعي اهتمامها بالشباب ودعمه، مجلس الشباب والمستقبل سابقا، الخطة الوطنية لإدماج الشباب 2030، الحكومة الموازية للشباب، “موجة” لدعم مقاولة الشباب، الشباب من أجل الشباب في التربية الوطنية، “الوطنية” لدعم المشاركة السياسية للشباب، “انطلاقة”، “فرصة”، “أوراش”..، إلى غير ذلك من البرامج والمشاريع التي يبدو أنها لا تغني ولا تسمن الشباب في شيء، على ما قد تتمتع به من أهمية وتتضمنه من مزايا وتعد به من حل قضايا، تكون في الغالب بهرجة ونظرية وليس عملية ولا ميدانية، هذا إن لم تكن في مجملها دولة بين الأغنياء والأقرباء وبعض الأعضاء الحزبيين؟، ولنأخذ على سبيل المثال، بطاقة الطالب، و بطاقة الفنان، ومشروع بطاقة الشاب، وبطاقة السائح الشاب..، ماذا لامست كل هذه البطائق وهيئاتها من المشاكل الحقيقية واليومية لجموع الشباب المغربي، وهي مشاكل تزداد استفحالا وتفاقما وتأثيرا سلبيا على البلاد والعباد؟، أي ضمانات حقوقية وقانونية لمثل كذا بطائق؟، أي شفافية واستحقاق في توزيعها الكائن والمحتمل؟، أي وفرة وكفاية لازمة تغطي كل المستحقين؟، أي استيعاب للمجتمع ومؤسساته و الوعي بها واحترام أهلها وحامليها بإيفائهم حقوقهم وتمتيعهم بخدماتها دون من ولا احتيال؟؟.

    وإلا بقي السؤال مطروحا حرجا حارقا كما قلنا: ما  أهمية هذه البطائق وما مزاياها وفيما تساعد الشباب وهي بدون رصيد أو تكاد، فئوية محدودة ومشاكل الشباب شمولية عامة، قصيرة المدى لا تشغل من عمر الشباب ولا تواكبه غير سنة أو سنتين، وبدون رصيد حقيقي في ضمان التنقل والسكن الجامعي والهاتف والتغذية والاستشفاء والولوج إلى البرامج الترويحية التربوية والثقافية والفنية والرياضية..، التي قد يمتلك المرء كل بطائق الشباب والشيوخ ولا يجد إليها سبيلا، ولا إلى غير ذلك من ضروريات الحياة التي لازالت تطحن الشباب، على عكس بعض البطائق الدولية التي تفي بوعودها والتزاماتها اتجاه الشباب في الدراسة والتنقل والهاتف والسكن الدراسي والاستشفاء والسياحة وغيرها(بطاقة الطالب الدولية وبطاقة السائح الشاب نموذجا)؟، وبالتالي هل نحن في حاجة إلى بطاقة الطالب وبطاقة الفنان أو إلى بطاقة الشاب بصفة عامة؟، وهل نحن في حاجة إلى بطاقة اللعب والترفيه أم بطاقة الشغل والسكن والحرية والكرامة والاستقرار؟، بطاقة الانحراف بشتى مظاهره وبأسماء ومسميات أم إلى بطاقة الاستقامة الفكرية والسلوكية والمواطنة الصادقة ؟؟.

    مشاكل الشباب متعددة، فكرية وسلوكية، في الدراسة والبحث عن العمل والسكن والاستقرار، في تحدي خطابات التيئيس والتغرير والتطرف و تخطي متاهات التمييع والانحراف والانجراف، أو كسب رهانات الاستقامة والتحلي بالإيجابية والمبادرة والاجتهاد والبحث والتمسك بالمسالك السالكة، وعدم اليأس والاستسلام رغم كل شيء، إذا صح ضجيج الأرقام المقلقة في المغرب فإنه يحصي حوالي 34% من الساكنة شبابا أي حوالي 12 مليون من السكان، فهو إذن قوة تنموية ورافعة نهضوية قوية، ولكن العكس ما يحدث على أرض الواقع، ف 20% من هؤلاء الشباب في بطالة و 50% منهم لديهم مناصب شغل هشة، والدولة لا تشغل غير 0,8% من الواجب تشغيلهم، 400 ألف هدر مدرسي سنوي و13% من يحصل على البكالويا وأقل منها على الإجازة، 20% إلى 91% من الشباب يرغبون في الهجرة من البلد؟،

    75% من الشباب لا يتوفرون على التغطية الصحية، ولا يلجون إلى الخدمات الثقافية والترفيهية، 70% من الرواتب تذهب لتغطية الديون، 1% نسبة المشاركين في العمل السياسي مقابل حوالي 10% إلى 15% في العمل المدني بسبب ما يعرفه من التنميط والتحكم حسب رأيهم، وبالمقابل كل الحراكات الشعبية في المدن والنضالات الفئوية من فتوة الشباب، بما في ذلك حركة 20 فبراير 2011، 61% من الشباب والشابات عانسين وسن الزواج أصبح يتأخر إلى حوالي 30 سنة مع ارتفاع مهول لنسبة الطلاق بحوالي 100 ألف حالة سنويا، 90% من شباب بعض الطبقات يتحدثون بالفرنسية، 600 ألف مدمنون على المخدرات، و20 ألف مصاب(ة) بمرض فقدان المناعة المكتسبة، 30% يستقون معلوماتهم الدينية من الإنترنيت والفضائيات، ولا يرون مانعا من المواعدة مع الجنس الآخر عبر الميديا…؟؟؟؟،

    وأكيد أن هذه المشاكل الشبابية قد تجاوزت في الواقع الأسرة والمدرسة و الجمعيات وغيرها من الهيئات والدولة، ولكن يمكن التعاون على حلها بشيء من الصدق والمصداقية والحكمة والحكامة، وتبقى المسؤولية الجسيمة على الدولة، بحيث ينبغي الكف عن الشعارات و دغدغة العواطف بمشاريع تقبر في مهدها بمبرر أو أخر إذا تعلق الأمر بالشباب، فمثلا مشروع بطاقة الشاب الذي طرحه وزير الشباب والرياضة السابق “منصف بلخياط” وظل يبشر به بمناسبة وغير مناسبة، ولكن مع الأسف، ها قد مر وراءه خمسة وزراء آخرين، كلهم تشبثوا بالمشروع ولم يخرج بعد إلى حيز الوجود، فماذا نسمي هذا غير “التخربيق” ؟؟، وكم من هيئة سياسية ومدنية دافعت عن المشروع دون جدوى، آخرها الإطار الوطني الجديد “الائتلاف الوطني من أجل الطفولة والشباب” وهو يتبنى الترافع على نفس الموضوع؟؟،

    وفي انتظار مثل هذا الذي قد يأتي أو لا يأتي، من وجوب تقوية مؤسسات الشباب والمجتمع المدني، ومرافعات الشباب من أجل الشباب عبر الهيئات والمؤسسات، والتكوين والتأهيل والتدريب وفق حاجيات الشباب وسوق الشغل، والوعي بأن لا قيم ولا أخلاق ولا حكامة ولا ديمقراطية ولا حقوق الإنسان ولا..ولا..دون مشاركة الشباب وحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟؟، كان الله في عون الشباب وأهاليهم، ولكن فليعلموا فقط أنهم شباب، ولا شيء يستحيل مع عزيمة وطموحات الشباب، وإن كانت كل الطرق أمامهم مفتوحة، فليختاروا طرق النجاح بحيويتها وتضحياتها ولا تستهوينهم طرق الفشل بكسلها ونكوصها وهاويتها، وليتأكدوا أن إمكانية وحتمية الوصول إلى المعالي دائما موجودة، وكما وصل السابقون يمكن أن يصل اللاحقون ما داموا على درب الوصول، ولكن ما حك جسم المرء مثل ظفره، ظفر الوعي والإبداع والإقناع والإمتاع، حفظكم الله على درب الأمل والعمل والتضحية والنجاح؟؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعديل الحكومي بين تنبؤات الصحافة الفرنسية وتقاليد الدولة المغربية

    عبد العالي عبد ربي

    منذ أن تنبأت مجلة جون أفريك الفرنسية بتعديل وزاري قريب، حددت المستهدفين منه في كل من وزير العدل ووزير التعليم العالي المنتميان لحزب الأصالة والمعاصرة، أصبح الشغل الشاغل الوحيد الأوحد لوسائل الإعلام عندنا، بمختلف تلاوينها وأشكالها وانتماءاتها، مهللة بهذا الصيد الثمين الذي صادته صحافة ماما فرنسا. فأصبح هم المتدخلين والمحللين؛ وما أكثرهم، هو الكشف عن خبايا مزعومة في الخبر، والغوص في تفاصيله، وتفسيره وتأويله، وربما التنبؤ بمزيد من ضحايا هذا التعديل المنتظر. وأصبح الكل لا ينتظر سوى التوقيت الذي سيتم به تنزيله. بل منهم اعتمادا على ما تم نشره، وضع سيناريوهات باحتمال سقوط وجوه أخرى، والأنكى من ذلك في السيناريوهات التي تنبأت بدخول أطراف أخرى الحكومة لم تمنحها صناديق الاقتراع تلك الإمكانية.

    وهكذا فقد ربط البعض التعديل بغضبة ملكية محتملة نزلت على رأس الوزيرين المستهدفين. وهو ما جعل معاول التنقيب والبحث تغوص في أعماق التاريخ البعيد للرجلين، متحدثة مرة عن تسريب تسجيل صوتي للأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وزير العدل انتقص فيه من قيمة العدالة باحتمال معالجة قضايا بطرق غير تلك المتعارف عليها، كما لم يسلم زميله في الحزب من الإشارة إلى ملفات فساد محتملة سبق أن أثارتها بعض المنابر الإعلامية. لكن الغريب في كل هذا وذاك أن لا أحد من المحللين والمفسرين والمهللين والمتحدثين المفوهين تساءل عن صحة الخبر ومصداقيته، في وقته ردده الجميع على أنه الكلام الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، لم لا؟ والخبر نشرته صحافة ماما فرنسا، دون استحضار لا صيغته التي ورد عليها الخبر في المجلة المذكورة، ولا سوابق الصحافة الفرنسية في إخلافها الموعد في مناسبات مماثلة سابقة، ولا حتى الظرفية المطبوعة بتوتر العلاقات بعد إصرار فرنسا على رفض منح التأشيرات لعدد من المغاربة. هذه الأمور، وغيرها جعلنا نخرج ببعض الملاحظات، نجملها في الآتي:

    غلب النقل على تناول الصحافة المغربية لهذا الخبر، وذلك بالاكتفاء بما أوردته المجلة من معطيات، دون التساؤل عن صحة ما تم نشره، علما أن من أهم مبادئ العمل الصحفي، التأكد بما وصل الإعلامي من أخبار من مصادرها الطبيعية، وهو أمر إن تم، كان سيغني الخبر بمعطيات لم يوردها المصدر الأول. ولعل ما يدفع إلى هذا الاتجاه، هو الصيغة التي أوردته المجلة الفرنسية من إغفال للإشارة لمصدر الخبر، والاكتفاء بالإشارة إلى “معلوماتنا” وهي صيغة أبعد ما تكون من المهنية، أو على الأقل، تدفع إلى الشك في صحة الخبر.

    ومما يدفع إلى التشكيك في محتوى الخبر، ربطه باجتماع سري جمع رئيس الحكومة بمستشار الملك. فكيف نتحدث عن اجتماع سري سُربت نتائجه؟ فعن أية سرية تتحدث المجلة؟ إلا إذا كان الأمر يتعلق إما بضرب في مصداقية الرجلين وهما رجلي دولة يحترمان تقاليد التعاطي مع اللقاءات التي تُعقد بعيدا عن أعين الكاميرات، أو بضرب من تحت الحزام؟

    التجربة أبانت أن مثل هذه القضايا المرتبط بالسيادة الوطنية، لا يتم الإخبار بها إلا عبر وسائل الإعلام الرسمية. فحين تجد غيابا تاما لخبر التعديل المحتمل في قصاصات وكالة المغرب العربي للأنباء، ولا في الإذاعة الوطنية ولا على شاشة الأولى، فلا يمكن التعامل مع الخبر على أنه صحيح. وقد يقول قائل إن وسائل الإعلام الرسمية تقدم الخبر بعد وقوعه، وأن باقي الوسائل اعتماد على وسائلها الخاصة وقربها من مطبخ القرارات يجعلها تتنبأ بالأمر قبل حدوثه، لهؤلاء نشير إلى سوابق نفس المجلة حين تنبأت بتعديلين في عهد حكومة بنكيران، ومن بعده العثماني، فأخلفت موعدها بتحقيق سبق صحفي، وذلك أنها لم تدرك أن “الدولة المغربية لها منطقها وتقاليدها في تدبير التعديلات الحكومية… التي … قد يتم التراجع عنها حين يتوقع الإعلام حدوثها بالتفاصيل” كما أشار المحلل عمر الشرقاوي في تدوينة له..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: “انطلاقة” أكثر البرامج العمومية شهرة

    هبة بريس

    أفاد استطلاع للرأي أطلقه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عبر منصته الرقمية “أ شار ك ” (Ouchariko.ma)، بأن “انطلاقة” أكثر البرامج العمومية شهرة بين المشاركين في هذه الاستشارة.

    وأفرزت نتائج الاستشارة أن 71 في المائة من المشاركين في استطلاع الرأي يعرفون برنامج « انطلاقة »، مسلطة الضوء على المجهود التواصلي والتحسيسي الذي يتعين أن يواكب تنزيل البرامج العمومية الموجهة للشباب.

    وهكذا، تبين أن برنامج « انطلاقة » هو أكثر البرامج التي يعرفها الشباب (71.52 في المائة)، متبوعا بالمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (43.28 في المائة).

    أما برامج إدماج الشباب في سوق الشغل المتمثلة في »إدماج » و »تحفيز و »تأهيل » فيبدو أنها غير معروفة بالقدر الكافي لدى المشاركين (ما بين 15.97 في المائة و25.69 في المائة).

    وعلاوة على ذلك، أكد 20 في المائة من المشاركين، في استطلاع الرأي الذي تم إطلاقه عبر منصة المشاركة المواطنة « أ شار ك » (Ouchariko.ma) حول البرامج العمومية الموجهة للشباب، معرفتهم ببرامج أخرى من قبيل « فرصة » و »أوراش ».

    من جهة أخرى، أبرز المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن العدد المرتفع نسبيا للمشاركين الذين تفوق أعمارهم 20 سنة من إجمالي المشاركين في الاستشارة (40.14 في المائة ينتمون للفئة العمرية 20-29 سنة و35.21 في المائة للفئة العمرية 30-39 سنة)، يعكس الأهمية التي توليها هاتان الفئتان للقضايا التي طرحتها الاستشارة، وذلك على اعتبار أنهما توجدان في صلب الشريحة الاجتماعية المعنية بالبرامج العمومية الموجهة للشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 81 في المائة من المغاربة يولون أهمية كبيرة للتكوين في برامج الدولة بشأن الشباب

    خلص استطلاع للرأي أطلقه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عبر منصته الرقمية “أ شار ك ” ( ouchariko.ma )، بأن 81 في المائة مع المغاربة يؤكدون على إعطاء الأولوية للتكوين ضمن البرامج العمومية الموجهة للشباب.

    وصرح المشاركون في هذه الاستشارة بأنه ينبغي أن تتصدر القضايا المتعلقة بتكوين الشباب (80.78 في المائة) وإدماجهم في سوق الشغل (76.62 في المائة) أولويات البرامج العمومية الموجه للشباب.

    كما أن مواضيع الثقافة (50 في المائة) والرياضة والترفيه (48.37 في المائة) والصحة (45.37 في المائة)، يتعين أن تحتل أيضا، حسب المشاركين، مكانة هامة جدا في هذه البرامج.

    وعلاوة على ذلك، يضيف المصدر ذاته، أشار 12.73 في المائة من المشاركين إلى قضايا أخرى، ينبغي أن تنكب عليها في نظرهم البرامج العمومية الموجهة للشباب، من قبيل البيئة، والبحث العلمي، وقيم المواطنة، والتربية المالية، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    من جهة أخرى، ونتيجة الخصاص في مجال التواصل، فقد جاءت تمثلات المشاركات والمشاركين بشأن مدى فعالية البرامج العمومية للشباب متباينا، بحيث وصف قرابة نصف المشاركين هذه البرامج (49.11 في المائة) بأنها غير فعالة، بينما اعتبرها 44.05 في المائة منهم فعالة إلى حد ما، في حين يعتبر 6.84 في المائة من المشاركين أنها فعالة.

    وفي إطار إعداد المجلس الاقتصادي الاجتماعي والبيئي لرأيه، بناء على طلب من مجلس المستشارين، حول البرامج العمومية الموجهة للشباب خلال الفترة 2016-2021، أطلق المجلس، بين 29 يونيو و22 يوليوز 2022، استشارة مواط نة على المنصة الرقمية “أ شار ك ” (ouchariko.ma) لاستطلاع آراء المواطنات والمواطنين حول هذا الموضوع.

    وتعكس نتائج هذه الاستشارة تمثلات المشاركات والمشاركين حول البرامج العمومية المخصصة للشباب، لا سيما في ما يتعلق بمجالات التكوين والتشغيل والمبادرة المقاولاتية والإدماج الاجتماعي. وقد بلغ مجموع التفاعلات مع الموضوع 27881، منها 432 إجابة على الاستبيان الخاص بهذه الاستشارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أسباب ارتفاع أسعار العقار بمدينة طنجة خلال الفصل الثاني للعام 2022

    سجلت أسعار المعاملات العقارية بمدينة طنجة، ارتفاعا طفيفا خلال الفصل الثاني من العام الجاري، حسبما أفاد تقرير مشترك  لبنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية.

    وأورد التقرير الخاص بالتوجه العام لسوق العقار برسم الفصل الثاني من سنة 2022، أن الأسعار سجلت ارتفاعا بمدينة طنجة، بنسبة 0.8 بالمائة، وهي نفس النسبة المسجلة على مستوى العاصمة الرباط.

    كما سجلت الأسعار، ارتفاعا في الدار البيضاء بنسبة 0,6 في المائة، ي حين سجلت انخفاضا بمراكش بنسبة 0,3 في المائة.

    ارتفاع الأسعار المسجل خلال هذه الفترة من العام 2022، يفسره الخبير في مجال العقار، أمين المرنيسي، بكون النشاط العقاري في المدن الكبرى، يظل بسبب التمدد الاقتصادي عند مستوى مرتفع نسبيا بسبب عدة عوامل: الوزن الاقتصادي، والمركزية الإدارية، والسكان، والموقع الجغرافي، والجاذبية للاستثمار، والإمكانيات السياحية وغيرها.

    ولذلك، يرى المرنيسي في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مؤشر أسعار الأصول العقارية يتطور على الرغم من أن هذه الزيادات في المجمل متواضعة، مما يعكس التأثير القوي لهذه المدن على النسيج الاقتصادي الوطني، وكذلك وجود طلب على السكن.

    وفي نظر المتحدث، فإن مناصب الشغل والسياحة والخدمات الإدارية، كلها عوامل تدفع الأسر إلى البحث عن سكن! لذلك، مبرزا أنه إذا كانت أسعار العقار ترتفع في هذه المدن، فذلك لأنها (لا تزال) تستفيد حاليا من طلب مستقر نسبيا على السكن، على الرغم من الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي قد تواجهها الأسر المغربية، بما في ذلك في هذه المدن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا .. جامعة الكرة تنفي حصول خاليلوزيتش على 3 ملايير

    نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ما نشر على مُختلف مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص المبلغ المالي الذي توصل به وحيد حاليلوزيتش، مدرب المنتخب الوطني السابق بعدما تم الانفصال معه؛ مؤكدة أن “الرقم المالي الذي يتم تداوله هو من وحي الخيال وبعيد كل البعد عن الحقيقة” مشيرة أيضا إلى أن “الانفصال عن وحيد حاليلوزيتش كان بالتراضي كما تم الإشارة إليه سابقا”.

    وأضافت الجامعة، في بلاغ لها، أنه “تماشيا مع قانون الشغل المغربي، توضح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن وحيد حاليلوزيتش توصل براتب ثلاثة أشهر بناء على العقد الذي كان يربطه معها، والذي لا يتجاوز 80 مليون سنتيم شهريا كما تم الإعلان عنه سابقا في الندوة التقديمية”.
    وفي السياق نفسه، كشفت الجامعة عن استغرابها، من “الترويج لمثل هذه الإشاعات المغرضة التي لا تمت للحقيقة بأي صلة في هذا الوقت بالذات، والمنتخب الوطني مُقبل على المشاركة في نهائيات كأس العالم بقطر، داعية جميع وسائل الإعلام التحري في صحة الخبر من المصدر الرسمي وألا تنساق وراء إشاعات مغرضة لا اساس لها من الصحة” نافية في الوقت نفسه كافة ما يروج، في مُختلف الصحف، حول كلفة انفصال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن المدرب وحيد حليلوزيتش، والتي حددتها في مبلغ 3 ملايير سنتيم.
    وتجدر الإشارة، أن فوزي لقجع، كان قد أكد في حوار مع وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، أن “إقالة مدرب المنتخب المغربي البوسني وحيد خليلوزيتش مرتبطة بميله المستمر لاستبعاد اللاعبين الأساسيين في المنتخب المغربي، معتبرا أن هذا الأمر غير مقبول في منتخب بحجم “أسود الأطلس” مشيرا أنه “لا يمكن في المنتخب المغربي استبعاد لاعبين مغاربة يتمتعون بجودة عالية ويلعبون في أندية عالمية مهما كان السبب، مشيرا إلى أن هذا الشعور كان يتقاسمه الجمهور واللاعبون أنفسهم”.
    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد أعلنت بشكل رسمي، خلال الأسبوع المنصرم، الانفصال عن الناخب الوطني، البوسني وحيد خاليلوزيتش، بالتراضي بين الطرفين، وذلك قبل أقل من 3 أشهر على منافسات كأس العالم قطر 2022.
    وجاء في بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنه “بالنظر للاختلافات وتباين الرؤى بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمدرب الوطني وحيد خاليلوزيتش على الطريقة المثلى لتهيئ المنتخب المغربي لكرة القدم لنهائيات كاس العالم قطر 2022، قرر الطرفان الانفصال بالتراضي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جامعة الكرة” تكشف التكلفة المالية لإقالة حاليلوزيتش من تدريب المنتخب

    نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ما يتردد في بعض وسائل الإعلام بخصوص المبلغ المالي الذي توصل به مدرب المنتخب الوطني السابق وحيد حاليلوزيتش، بعدما تم الانفصال معه.

    وأكدت الجامعة في بلاغ لها  “أن الرقم المالي الذي يتم تداوله هو من وحي الخيال وبعيد كل البعد عن الحقيقة” ، مشيرة إلى أن الانفصال عن السيد وحيد حاليلوزيتش “كان بالتراضي كما تم الإشارة إليه سابقا.”

    وتماشيا مع قانون الشغل المغربي، أوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن السيد وحيد حاليلوزيتش “توصل براتب ثلاثة اشهر بناء على العقد الذي كان يربطه معها، والذي لا يتجاوز 80 مليون سنتيم شهريا كما تم الإعلان عنه سابقا في الندوة التقديمية “.

    وأعربت الجامعة عن استغرابها ” الترويج لمثل هذه الإشاعات المغرضة التي لا تمت للحقيقة بأي صلة في هذا الوقت بالذات، والمنتخب الوطني م قبل على المشاركة في نهائيات كأس العالم بقطر”.

    وأهابت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بجميع وسائل الإعلام “بالتحري في صحة الخبر من المصدر الرسمي ،وألا تنساق وراء اشاعات مغرضة لا أساس لها من الصحة.”.

    وكان موقع “reprezentacija” البوسني  قد أشار إلى أن وحيد خاليلوزيتش تلقى مبلغ 3 ملايين يورو مقابل انفصاله مع الجامعة الملكية لكرة القدم، ومغادرته المنتخب الوطني في الأيام الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره