
سعيد الشاوي طنجة كود ///
عدد كبير من أثرياء مدينة طنجة، اللذين استفادو من خيراتها ومن مشاريعها العقارية التي كانت تمثل لهم كنزا ثمينا اسمه “التجزئة العقارية” ثم “الرخص الاستثنائية” للمشاريع الكبرى.
ومن بين هؤلاء من يختبئ عند الحاجة إليه لدعم فريق المدينة اتحاد طنجة، ومنهم من يرمي بالفتات رغم استفادته من ملايير التعمير التي عرفها قطاع العقار بالمدينة خلال العشر سنوات الماضية.
ف”كود” درنا جبنا ليكم شي وحدين من الطاشرونات اللي باش وقف عليهم النادي ديال مدينتهم اما عطاو شي حاجة صغيرة او ما عطاو والو.
– *محمد الزموري*: برلماني الاتحاد الدستوري، والذي استفاد من تراخيص استثنائية لتجزئات عقارية (30 هكتار ثم 11 هكتار) ستدرّ عليه أكثر من 10 ملايير سنتيم في سنتين فقط. ولم يدعم اتحاد طنجة بأي سنتيم.
– *محمد بوهريز*: صاحب شركات عقارية متعددة بالمدينة، واستفاد من تراخيص استثنائية لمدة أكثر من عشرين سنة، وحقق الملايير من هاته التراخيص الاستثنائية في منطقة السانية وفالرميلات وعدد من المناطق الراقية، دون أن يساهم بأي سنتيم في ميزانية الفريق.
– *نصر الله كرطيط*: أحد كبار المنعشين العقاريين حاليا بالمدينة، يملك مشاريع ضخمة سياحية وعقارية استفادت من تراخيص استثنائية، وكان عضوا في مكتب اتحاد طنجة خلال السنة الماضية، ولم يقدم دعما ماليا حقيقيا، بل ساهم في إغراق مالية الفريق بشكل كارثي
– *محمد ابن بشير*: صاحب المشاريع العقارية الضخمة في مختلف أحياء وأطراف المدينة، لا يهتم بدعم الفريق رغم استفادته من تراخيص عقارية استثنائية تحقق أزيد من 20 مليار سنتيم من الأرباح الصافية
– *عائلة أباعقيل*: عائلة عقارية عريقة بالمدينة، تملك مشاريع ضخمة تحقق عشرات المليارات سنويا، ولا تساهم بأي شيء لدعم فريق اتحاد طنجة
– *آيت علال*: صاحب شركة Frinden الذي استفاد من رخص استثنائية لتجزئات عقارية ضخمة بمدخل مدينة طنجة (إحداها تفوق 30 هكتار) وتحقق عشرات الملايير من الأرباح الصافية
– عائلة *السباعي*: وهي عائلة عريقة في الإنعاش العقاري منذ أكثر من ثلاثين سنة، وتملك مشاريع ضخمة، ولا تساهم في إنعاش ميزانية الفريق الأول للمدينة
– *منتصر أبضالاس*: سليل إحدى أكبر العائلات العقارية بالمغرب، ويملك شبكات عقارية واستثمارية غير محدودة بالمدينة، إلا أنه لم يساهم بأي سنتيم في مبزانية الاتحاد
*يوسف بنجلون*: الصديق الحميم للمرشح للرئاسة، ورجل الاعمال الذي يستثمر في الصيد الساحلي وفي أعالي البحار، وأصبح منعشا عقاريا خلال السنوات الأخيرة، ذو ثروة هائلة تتجاوز العديد من المنعشين العقاريين الآخرين، وكان المفروض أن تكون مساهمته أكبر من الجميع إلا أنه وعد بتقديم مبلغ تافه لا يكفي حتى لشراء كرات التداريب للفريق. تصورو باغي يعطي 500 الف درهم. اييه 50 مليون سنتيم صافي.
وهذه عينة فقط من أثرياء المدينة اللذين استفادوا لسنوات من خيراتها ومن التراخيص الاستثنائية للتعمير، وإذا ساهم كل واحد منهم فقط مرة واحدة بمبلغ 5 ملايين درهم لتم حل جميع المشاكل المالية للفريق، ولتمكن اتحاد طنجة من بناء فريق قوي ومدرسة كروية حقيقية تشبه الفرق الأوربية.
وربما هذا ما دفع حميد أبرشان للتردد في الموافقة على العودة لرئاسة اتحاد طنجة، لأنه مستعد لتقديم مثل هذا المبلغ لفائدة الفريق، في حين أن هؤلاء الأثرياء اللذين يفوقونه ثراءً وغنى.
هادو خاص تكون عندهم الغيرة وكل واحد يحط على الاقل 5 مليون درهم للنادي. ياك دابا شركة ممكن يشري اسهم من هاد الشركة. استثمار وفنفس الوقت يعطي شوية وقليل بزاف من لكثير اللي عطاتو هاد المدينة الزوينة.
ايلى طاحت للدرجة الثانية هاد العام راه امثال هاد رجال الاعمال وغيرهم كانو سباب. سباب اما ببخلهم او بصمتهم او بدعم دعمهم لهاد النادي.
طنجة غادي يكون فيها كأس العالم للاندية. تصورو الفيفا اختارت لمدينة لهاد الحدث لكبير وممكن نادي لمدينة اللي كيغرق دابا٬ يطيح للدوزيام ديڤيزيون
إقرأ الخبر من مصدره