Étiquette : الصيد

  • انتهى موسم جمع الطحالب بإقليم الجديدة بحصيلة بلغت أزيد من 22.500 طن

    بعد سنة بيضاء، انتهى موسم جمع الطحالب الحمراء (gélidium sesquipédale) بإقليم الجديدة، بحصيلة بلغت أزيد من 22.500 طن من الطحالب، وذلك بفضل التنظيم الجيد وترسانة تتكون من حوالي 800 قارب تضم ما يناهز 3200 غواص مباشر وأكثر من 1800 شخص يقومون بعملية الجمع على الأقدام.

    وحسب غالبية المهنيين المستجوبين فإن سنة 2022 تميزت بوفرة الموارد “ذات الجودة العالية جدا”، مما شكل مصدر رضا للصيادين.

    وأكد هؤلاء المهنيون أن معدل الصيد هذا الموسم سجل ارتفعا مهما، كانت له عائدات اقتصادية كبيرة لكل قارب، مشيرين إلى أن هذا الوضع جعل من الممكن إنهاء الموسم في أفضل الظروف.

    وأشار عبد الواحد المستعين رئيس الفيدرالية الإقليمية للصيد البحري بإقليم الجديدة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن وفد الصيد البحري “نجح في ضبط نظام تتبع الطحالب البحرية على طول سلسلة الإنتاج” (الصيد والتفريغ والتجفيف والمعالجة حتى التصدير)، مضيفا أن الفيدرالية لم تسجل أي احتجاج أو إضراب داخل القطاع، “مما يثبت التنظيم الجيد ورضا جميع العناصر المكونة لسلسلة القطاع”.

    ومن جهته، أبرز بوشعيب بنغنو، المتحدث باسم المهنيين في قطاع الطحالب البحرية بالإقليم، أن الحصص الفردية (الكوطا) والإجمالية المخصصة للمنطقة البحرية بالجديدة، الموزعة على القوارب بترخيص رسمي، “تم للمرة الأولى تطبيقها واحترامها بشكل جيد”، مضيفا أن “الأمر يتعلق بواحد من أنجح المواسم في إقليم الجديدة”.

    وأكد بنغنو، أن جميع الجهات الفاعلة في القطاع تدرك أن احترام خارطة الطريق جعل من الممكن تنظيم النشاط وبالتالي الحفاظ على مناصب الشغل، مشيرا إلى أنه منذ إطلاقها، ساعدت الخريطة بشكل كبير في تقليص الأنشطة غير القانونية للصيد.

    ومن جانبه، أبرز محمد الغزواني، صياد بميناء الجديدة، أنه “لتحقيق أهداف المخطط، فإن الوزارة المشرفة وضعت مجموعة من آليات المواكبة”.

    وفي هذا الصدد، أشار الغزواني إلى “تكامل نظام تتبع الطحالب البحرية على طول مسار التسويق من الإنتاج إلى التصدير”.

    وتعد الطحالب الحمراء المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة للعديد من الأسر بالمنطقة، خاصة بالمناطق القروية، كما تعتبر محركا اقتصاديا مهما وقطاعا يوفر العديد من مناصب الشغل في الإقليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتهاء موسم جمع الطحالب بإقليم الجديدة بحصيلة بلغت أزيد من 22.500 طن

    بعد سنة بيضاء، انتهى موسم جمع الطحالب الحمراء (gélidium sesquipédale) بإقليم الجديدة، بحصيلة بلغت أزيد من 22.500 طن من الطحالب، وذلك بفضل التنظيم الجيد وترسانة تتكون من حوالي 800 قارب تضم ما يناهز 3200 غواص مباشر وأكثر من 1800 شخص يقومون بعملية الجمع على الأقدام.

    وحسب غالبية المهنيين المستجوبين فإن سنة 2022 تميزت بوفرة الموارد “ذات الجودة العالية جدا”، مما شكل مصدر رضا للصيادين.

    وأكد هؤلاء المهنيون أن معدل الصيد هذا الموسم سجل ارتفعا مهما، كانت له عائدات اقتصادية كبيرة لكل قارب، مشيرين إلى أن هذا الوضع جعل من الممكن إنهاء الموسم في أفضل الظروف.

    وأشار عبد الواحد المستعين رئيس الفيدرالية الإقليمية للصيد البحري بإقليم الجديدة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن وفد الصيد البحري “نجح في ضبط نظام تتبع الطحالب البحرية على طول سلسلة الإنتاج” (الصيد والتفريغ والتجفيف والمعالجة حتى التصدير)، مضيفا أن الفيدرالية لم تسجل أي احتجاج أو إضراب داخل القطاع، “مما يثبت التنظيم الجيد ورضا جميع العناصر المكونة لسلسلة القطاع”.

    ومن جهته، أبرز بوشعيب بنغنو، المتحدث باسم المهنيين في قطاع الطحالب البحرية بالإقليم، أن الحصص الفردية (الكوطا) والإجمالية المخصصة للمنطقة البحرية بالجديدة، الموزعة على القوارب بترخيص رسمي، “تم للمرة الأولى تطبيقها واحترامها بشكل جيد”، مضيفا أن “الأمر يتعلق بواحد من أنجح المواسم في إقليم الجديدة”.

    وأكد بنغنو، أن جميع الجهات الفاعلة في القطاع تدرك أن احترام خارطة الطريق جعل من الممكن تنظيم النشاط وبالتالي الحفاظ على مناصب الشغل، مشيرا إلى أنه منذ إطلاقها، ساعدت الخريطة بشكل كبير في تقليص الأنشطة غير القانونية للصيد.

    ومن جانبه، أبرز محمد الغزواني، صياد بميناء الجديدة، أنه “لتحقيق أهداف المخطط، فإن الوزارة المشرفة وضعت مجموعة من آليات المواكبة”.

    وفي هذا الصدد، أشار الغزواني إلى “تكامل نظام تتبع الطحالب البحرية على طول مسار التسويق من الإنتاج إلى التصدير”.

    وتعد الطحالب الحمراء المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة للعديد من الأسر بالمنطقة، خاصة بالمناطق القروية، كما تعتبر محركا اقتصاديا مهما وقطاعا يوفر العديد من مناصب الشغل في الإقليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفارة الأمريكية بالرباط تطلق موقعا للترويج للمؤهلات الاستثمارية بالداخلة

    الدار- خاص

    أطلقت السفارة الأمريكية بالرباط موقعا الكترونيا لتشجيع الاستثمار بمدينة الداخلة.

    ويمكن الولوج الى هذا الموقع الالكتروني من خلال الرابط: www.dakhlaconnect.com.

    ويعرض الموقع الالكتروني المؤهلات السياحية والاستثمارية بمدينة الداخلة، و الامكانيات الطبيعية الاستثنائية التي تتوفر عليها، كمنطقة مركزية ورابط بين افريقيا وأوربا.

    وأكد الموقع أنه يمكن الوصول إلى مدينة الداخلة مع مرافق الاستقبال المخصصة للشركات (المناطق الصناعية واللوجستية(، كما تزخر بعدد من الموارد البشرية المؤهلة وذات جودة، الى جانب ظروف معيشية استثنائية (طقس معتدل، أشعة الشمس على مدار السنة، درجات حرارة تتراوح بين 20 درجة مئوية إلى 30 درجة مئوية، مئات الكيلومترات من الشواطئ.

    والى جانب ذلك، يعرض الموقع المؤهلات والامكانيات الاستثمارية لمدينة الداخلة في مجالات الصيد البحري، و الفلاحة، و تربية الأحياء، وكذا في قطاعات السياحة والطاقات المتجددة واللوجستيك، مرفقة بشهادات عن المدينة.

    وأوضح الموقع أن المنطقة تعد من أكثر المناطق الواعدة في المملكة، حيث تزخر بإمكاناتيات تنموية هائلة، ويتم عمل كل شيء لتزويدها بأدوات لوجستية حديثة وقابلة للتطوير لتلائم طموحاتها.

    كما أن مدينة الداخلة تزخر بقطاع مزدهر في واحدة من أكثر المناطق الغنية بالأسماك في العالم، كما تتوفر الداخلة على ثروة طبيعية وثقافية مذهلة مواتية لجميع مشاريع السياحة البيئية أو الساحلية أو الصحراوية.

    ويأتي اطلاق هذا الموقع من طرف السفارة الأمريكية بالرباط انسجاما مع الموقف الأمريكي الثابث الداعم لسيادة المملكة الكاملة على كافة أقاليمها الجنوبية، كما يأتي بعد افتتاح واشطن لقنصلية بالداخلة يوم 10 يناير 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حـالاتُ انتـحار في صُفوف صيّـادي الداخلة بعد توقيف أنْشطتهم تجُر صديقي للمُساءلة

    وجهت النائبة البرلمانية الرفعة ماء العينين، عضو فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول التبعات الإجتماعية لتوقيف أنشطة الصيد التقليدي بجهة الداخلة وادي الذهب.

    وقالت النائبة البرلمانية، في سؤالها الكتابي، إن “الصيد التقليدي يعتبر أهم نشاط اقتصادي بجهة الداخلة وادي الذهب، ويشكل مصدر عيش المئات من الأسر، ويشغل حوالي ألف من صغار الصيادين الذين يستعملون قوارب صيد تقليدية في أنشطتهم، وهو بالكاد يوفر لهم قوت يومهم، إذ يقومون ببيع ما تحصل لهم من صيد يوميا، ولا مجال أمامهم للإدّخار والإستثمار في أنشطة موازية تساعدهم على مواجهة المتغيرات الجوية ومتطلبات الراحة البيولوجية التي تفرضها أنظمة الصيد البحري”.

    ولفتت الإنتباه إلى أن “الوزارة الوصية قررت في وقت سابق تعليق أنشطة الصيد البحري في مجموعة من قرى الصيد بالوحدة الفرعية الداخلة، وربطت مخالفة ذلك باتخاذ إجراءات زجرية صارمة”.

    وأضافت ماء العينين أن “طول المدة التي تم فيها توقيف هذه الأنشطة، أضر كثيرا بمصالح الصيادين، وظهرت آثاره على مستوى الرواج الإقتصادي بمدينة الداخلة التي حرمت اليوم من رقم أعمال مهم، كان يتأتى من أنشطة الصيد البحري، وظهرت تجلياته أكثر على الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية للصيادين الذي لم يعودوا قادرين على مزيد من الصبر على مواجهة الوضع، لاسيما في ظل  الظرفية الراهنة التي تتسم بغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، وهو الأمر الذي ضيق الخناق أكثر على أسر الصيادين التقليدين، وأدى ذلك إلى تسجيل حالات انتحار في صفوفهم، ما يدل على عدم القدرة على تحمل المزيد من المعاناة المترتبة عن قرار توقيف أنشطة الصيد البحري”.

    وطالبت المتحدثة نفسها من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، بالكشف عن “التدابير التي ستتخذها وزارته من أجل استئناف أنشطة الصيد التقليدي بالداخلة، وإخراج جهة الداخلة وادي الذهب من حالة الركود التي تعاني منها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاتحاد الاشتراكي بالشمال يستنكر إقصاء غرفة الصيد البحري المتوسطية

    استنكر الكتابة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، إقصاء الغرفة المتوسطية للصيد البحري من المشاركة في نشاط رسم لإعطاء انطلاقة توسيع ميناء الجبهة بإقليم شفشاون، مثلما تم إشراك المنتخبين البرلمانيين وممثلي الجماعات الترابية المعنية باعتبار أن غرفة الصيد البحري المتوسطية محولة بمقتضى الفصل الثامن من الدستور كغرفة محنيـة بالمساهمة في الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للفئات التي تمثلهـا وفي النهوض بها، كما أن غرفة الصيد البحري تعتبر الممثـل القانوني لقطاعات الصيد البحري لدى السلطات العامة الوطنية والجهوية والمحليـة بصر المادة 22 من القانون المتعلق بالنظام الأساسي لغرف الصيد البحري.

    وقال الحزب، إن إقصاء الغرفة المتوسطية للصيد البحري مـن نشاط رسمي لوزير في الحكومة في قطاع يعـد مـن صميم اهتماماتها ومسؤولياتها، ليس له من تفسير سـوى كون رئاسـة هـذه الغرفة يقودها رئيس ينتمي للاتحاد الاشتراكي، وأفلتت من وزيعـة التغول السياسي بفضـل عمـود ومقاومـة اعضـائها لكل أشكال الضغط والترهيب، مضيفا أن هذا التصرف ، الضارب في العمق لكل قيم ومبادئ الديمقراطية التشاركية، يكشـف مـرة أخـرى لمن يحتاج إلى دليـل، أن هذه الحكومة لا تقبل التعايش والتعاطي مع المعارضة حتى في أبسط مظاهرها، ولو تعلق الامر بنشاط رسمي في منطقة نائية.

    وذكرت الكتابة الجهوية لحزب الوردة،  وزير التجهيز والماء أن الملك محمد السادس بـكـل السـلط والرمزيات التي يتمتع بها، اعطى المثال والقدوة عند تدشينه، ميناء طنجة، بإشراك هذه الغرفة في حفل التدشين، وخـلـد هـذا الحـدث بصـورة مع مسؤولي واعضاء الغرفة وتحسبي الصيد البحري، وهي الواقعة التاريخية التي نوردهـا مـن باب العبرة لمن يعتبر.

    وثمنت الكتابة الجهوية، مشروع توسعة ميناء الجبهة، باعتباره من الموانئ ذات الشهرة التاريخية بالشاطئ المتوسطي لبلادنا ، ويعـد من الاحتياجات الضرورية لممتهني الصيد الساحلي والتقليدي بإقليم شفشاون والجهـة، ويمكن أن تشكل عملية توسيعه وتنويع خدماته إسهاما وازنا في التنمية المحلية والجهوية والوطنية.

    واستدرك الحزب، بأن هـذا النشاط الرسمي ذي العلاقة بقطاع الصيد البحري تم في غيبـة ودون أي دعـوة رسمية لغرفة الصيد البحري التي يقع الميناء والورش الرامي إلى توسيعه في مجالها الترابي، مضيفا بأن هذا الإقصاء الممنهج لا يمكن التغاضي عنـه لمـا يجبـل بـه مـن دلالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي يتدارس مشروعي قانونين تربية الأحياء المائية البحرية وANDA

    أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس المستشارين اليوم الأربعاء الخامس من أكتوبر 2022، قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بمواصلة مناقشة وتدارس مشروعي قانونين …
    المشروع الأولى يتعلق بالقانون رقم 84.21 المتعلق بتربية الأحياء البحرية مستلهم من الممارسات الدولية الجيدة في هذا المجال، ويأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الحكاماتية والتدبيرية والتنموية والجهوية والبيئية.
    و يهدف هذا المشروع حسب وزارة الفلاحة “قطاع الصيد البحري” إلى تمكين قطاع تربية الأحياء المائية البحرية من إطار قانوني خاص وحديث بغرض الاعتراف بهويته الخاصة ووضعه القانوني الكامل والمتميز عن الصيد البحري، وضمان الاستقرار القانوني، وتوفير الشفافية اللازمة وإعطاء رؤية واضحة للمستثمرين في هذا الميدان.
    كما يروم ضمان التدبير الفعال لقطاع تربية الاحياء المائية البحرية لتقديم كافة الضمانات اللازمة لتطويره، وتحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة وقواعد المنافسة والشفافية لممارسة أنشطة الاستزراع البحري، وتطوير وتنويع سلاسل الإنتاج المبتكرة المتعلقة بتغذية الانسان والحيوان، والمستحضرات التجميلية والصيدلانية والصناعة الكيميائية، والمدخلات الزراعية، وصناعة المكونات الإيكولوجية، وإنتاج الجيل الثالث من الوقود الحيوي من مصادر الطحالب، والأنشطة المرتبطة بأحواض السمك .
    اما بخصوص المشروع قانون رقم 85.21 ، والذي ناقشته لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس المستشارين بحضور السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي ،و يتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 52.09 الخاص بالوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية(ANDA)، بهدف تعزيز مهامها ومنحها نظام أكثر ملاءمة، يأخذ بعين الاعتبار التطورات الراهنة والمستقبلية التي يعرفها القطاع على المستوى الوطني الإقليمي والدولي .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تقول إن حالات انتحار بين الصيادين في الداخلة “مردها إيقاف السلطات أنشطة الصيد”

    حملت البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، بمجلس النواب الرفعة ماء العينين، مسؤولية تسجيل حالات انتحار في صفوف الصيادين التقليديين بالداخلة إلى قرار وزارة الفلاحة والصيد البحري توقيف أنشطة الصيد البحري الذي “ضيق الخناق أكثر عليهم”.

    وأوضحت في سؤال كتابي موجه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري، بأن طول المدة التي تم فيها توقيف هذه الأنشطة في مجموعة من قرى الصيد بالوحدة الفرعية الداخلة، أضر كثيرا بمصالح الصيادين، وظهرت آثاره على مستوى الرواج الاقتصادي بالداخلة.

    كما ظهرت تجليات قرار توقيف الصيد أكثر على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للصيادين، الذين لم يعودوا قادرين على مزيد من الصبر على مواجهة الوضع، لاسيما في ظل الظرفية الراهنة التي تتسم بغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، ما يدل على عدم القدرة على تحمل المزيد من المعاناة المترتبة عن قرار توقيف أنشطة الصيد البحري.

    وطالبت الوزير بالكشف عن التدابير التي ستتخذها الحكومة من أجل استئناف أنشطة الصيد التقليدي بالداخلة، وإخراج جهة الداخلة وادي الذهب من حالة الركود التي تعاني منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفوز بثلاث ميداليات في معرض لندن للاختراع

    انتزع المغرب ثلاث ميداليات ذهبية في معرض لندن الدولي للاختراع والتجارة 2022، كما توج الدكتور المغربي كمال الديساوي، رئيس مجموعة مدارس المدرسة المغربية لعلوم المهندس، ببلاتينيوم الاختراع الدولي.

    وقالت المؤسسة إن التتويج بلندن جاء من خلال مختبر سمارتي لاب التابع للمدرسة المغربية للعلوم الهندسية، بعد أن تألق المبتكرون المغاربة ونجحوا في منافسة مجموعة من الدول الرائدة في مجال الاختراع، وخطفوا الأضواء في المعرض الدولي بلندن من خلال الحصول على بثلاث ميداليات ذهبية لكل من إختراع DONATE واختراع SiPROM واختراع نظام التعقيم الذكي بالأشعة فوق البنفسجي UV-C.
    كما منحت لجنة التحكيم لمعرض لندن الدولي للاختراع والتجارة 2022 جائزة خاصة لمشروع اختراع نظام التعقيم الذكي بالأشعة فوق البنفسجي UV-C لجودة الاختراع المقدم وأيضا بوأت إختراع SIProM الذكي للتنقيب البحري مكانة خاصة من خلال منح الابتكار المغربي بلاتينيوم الاختراع الدولي.
    وشاركت في معرض لندن للاختراع أكثر من 32 دولة من جميع أنحاء العالم وأكثر من ألف اختراع تم تقديمه في هذه التظاهرة الدولية، بحيث استطاعت اختراعات المدرسة المغربية لعلوم المهندس، نيل ثقة لجنة التحكيم بمعرض لندن الدولي للاختراع والابتكار .
    ويتعلق الأمر بـ : نظام SIProM الذكي للتنقيب البحري توج بالميدالية الذهبية وحصل خلال هذا المعرض على بلاتينيوم الاختراع الدولي، الاختراع عبارة عن شبكة مكونة من روبوتات ذكية لكل منها أجهزة استشعار أو عدة أجهزة استشعار بالترتيب لجمع المعلومات البيئية والجوية والعسكرية والبحرية.
    وأحد تطبيقات هذا الحل هو مسح الأسطح البحرية الكبيرة بهدف الكشف عن كثافة وحركة الأسماك في المنطقة المرغوبة، كما يمكن من استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت الحقيقي، أيضا يسهل عملية تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.
    أما الاختراع الثاني DONATE فقد توج بالميدالية الذهبية في المسابقة الدولية ويعتبر كحل ضامن ذكي وفني ومبتكر ومتواصل يسمح بجمع التبرعات بطريقة ناجحة وجذابة، حيث تم تنفيذ الفكرة من قبل طالب هندسة بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس وتم تطويرها وتوحيدها واحتضانها بواسطة مختبر SMARTiLab التابع لـنفس المدرسة.
    ويتم تثبيت هذا النظام المصمم في الفضاءات العمومية أو الشركات الخاصة كالمستشفيات والمكاتب والمحلات التجارية والمدارس والمتاحف ووسائل النقل العام أو غيرها.هذا النظام الذكي من النماذج الفنية المبتكرة التي تدمج التكنولوجيا بمجال جمع التبرعات ذات النفع العام.
    أما الميدالية الذهبية الثالثة والجائزة الخاصة فقد عادت لإختراع “نظام التعقيم الذكي UV-C ” ويهدف الابتكار المساهمة في مجال الصحة من خلال تطوير حل يسمح بالوقاية المنتظمة ضد الفيروسات أو البكتيريا أو غيرها، بغض النظر عما إذا كانت مناطق وجودها في الماء أو الهواء أو على الأسطح أو بطريقة أخرى من خلال نظام ذكي يعتمد على تقنية الأشعة فوق بنفسجية UV-C.
    ويعتبر معرض لندن الدولي للاختراع والتجارة 2022 منصة أعمال للمخترعين والمصنعين والتجار لتقديم أحدث منتجاتهم وابتكاراتهم وتبادل المعلومات، وفي هذه المناسبة تأتي وفود من أكثر من 32 دولة إلى لندن لتقديم اختراعاتهم الحاصلة على براءات الاختراع والأفكار الجديدة، تجمع المسابقة بين العديد من المشاركين والاختراعات في العديد من المجالات المتنوعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينتزع ثلاث ميداليات في معرض لندن للاختراع

    انتزع المغرب ثلاث ميداليات ذهبية في معرض لندن الدولي للاختراع والتجارة 2022، كما توج الدكتور المغربي كمال الديساوي، رئيس مجموعة مدارس المدرسة المغربية لعلوم المهندس، ببلاتينيوم الاختراع الدولي.

    وقالت المؤسسة إن التتويج بلندن جاء من خلال مختبر سمارتي لاب التابع للمدرسة المغربية للعلوم الهندسية، بعد أن تألق المبتكرون المغاربة ونجحوا في منافسة مجموعة من الدول الرائدة في مجال الاختراع، وخطفوا الأضواء في المعرض الدولي بلندن من خلال الحصول على بثلاث ميداليات ذهبية لكل من إختراع DONATE واختراع SiPROM واختراع نظام التعقيم الذكي بالأشعة فوق البنفسجي UV-C.

    كما منحت لجنة التحكيم لمعرض لندن الدولي للاختراع والتجارة 2022 جائزة خاصة لمشروع اختراع نظام التعقيم الذكي بالأشعة فوق البنفسجي UV-C لجودة الاختراع المقدم وأيضا بوأت إختراع SIProM الذكي للتنقيب البحري مكانة خاصة من خلال منح الابتكار المغربي بلاتينيوم الاختراع الدولي.

    وشاركت في معرض لندن للاختراع أكثر من 32 دولة من جميع أنحاء العالم وأكثر من ألف اختراع تم تقديمه في هذه التظاهرة الدولية، بحيث استطاعت اختراعات المدرسة المغربية لعلوم المهندس، نيل ثقة لجنة التحكيم بمعرض لندن الدولي للاختراع والابتكار .

    ويتعلق الأمر بـ : نظام SIProM الذكي للتنقيب البحري توج بالميدالية الذهبية وحصل خلال هذا المعرض على بلاتينيوم الاختراع الدولي، الاختراع عبارة عن شبكة مكونة من روبوتات ذكية لكل منها أجهزة استشعار أو عدة أجهزة استشعار بالترتيب لجمع المعلومات البيئية والجوية والعسكرية والبحرية.

    وأحد تطبيقات هذا الحل هو مسح الأسطح البحرية الكبيرة بهدف الكشف عن كثافة وحركة الأسماك في المنطقة المرغوبة، كما يمكن من استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت الحقيقي، أيضا يسهل عملية تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.

    أما الاختراع الثاني DONATE فقد توج بالميدالية الذهبية في المسابقة الدولية ويعتبر كحل ضامن ذكي وفني ومبتكر ومتواصل يسمح بجمع التبرعات بطريقة ناجحة وجذابة، حيث تم تنفيذ الفكرة من قبل طالب هندسة بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس وتم تطويرها وتوحيدها واحتضانها بواسطة مختبر SMARTiLab التابع لـنفس المدرسة.

    ويتم تثبيت هذا النظام المصمم في الفضاءات العمومية أو الشركات الخاصة كالمستشفيات والمكاتب والمحلات التجارية والمدارس والمتاحف ووسائل النقل العام أو غيرها.هذا النظام الذكي من النماذج الفنية المبتكرة التي تدمج التكنولوجيا بمجال جمع التبرعات ذات النفع العام.

    أما الميدالية الذهبية الثالثة والجائزة الخاصة فقد عادت لإختراع “نظام التعقيم الذكي UV-C ” ويهدف الابتكار المساهمة في مجال الصحة من خلال تطوير حل يسمح بالوقاية المنتظمة ضد الفيروسات أو البكتيريا أو غيرها، بغض النظر عما إذا كانت مناطق وجودها في الماء أو الهواء أو على الأسطح أو بطريقة أخرى من خلال نظام ذكي يعتمد على تقنية الأشعة فوق بنفسجية UV-C.

    ويعتبر معرض لندن الدولي للاختراع والتجارة 2022 منصة أعمال للمخترعين والمصنعين والتجار لتقديم أحدث منتجاتهم وابتكاراتهم وتبادل المعلومات، وفي هذه المناسبة تأتي وفود من أكثر من 32 دولة إلى لندن لتقديم اختراعاتهم الحاصلة على براءات الاختراع والأفكار الجديدة، تجمع المسابقة بين العديد من المشاركين والاختراعات في العديد من المجالات المتنوعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهم التبادلات التجارية والاستثمار.. اتفاقية تعاون بين جهة سوس ونظيرتها لبراكنة الموريتانية

    حفيظ مركوك

    صادق مجلس جهة سوس ماسة، أمس الاثنين، خلال دورته العادية لشهر أكتوبر، على عدة مشاريع اتفاقيات شراكة مشاريع وتعاون في مجموعة من القطاعات ذات البعد التنموي والاقتصادي والاجتماعي.

    ومن بين النقاط التي صوت عليها أعضاء مجلس جهة سوس ماسة، مشروع اتفاقية شراكة وتعاون مع جهة لبراكنة بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، الذي يروم إلى دعم أواصر الصداقة والأخوة بين ساكنة الجهتين، وكذا وضع اللبنات الأساسية للتعاون الثنائي في إطار مقاربة رابح- رابح.

    وتهدف هذه الاتفاقية، إلى خلق تعاون مشترك بين الجهتين، في مجال التنمية الفلاحية والاستغلال المستدام للموارد الطبيعية، وتنمية الموارد البشرية والتربية والتكوين، بالإضافة إلى خلق جسور التبادلات التجارية والاسثمار.

    وتسعى ذات الاثفاقية المغربية-الموريتانية، إلى التعاون في المجالات الثقافية، وتثمين الثراث، وفي مجالات أخرى يتم الاتفاق بشاهنا بين الطرفين.

    ويشار إلى أن جدول أعمال دورة مجلس جهة سوس ماسة، تضمن مجموعة من النقاط تهم، مجموعة من مشاريع اتفاقيات تتعلق بالميادين الاقتصادية وفك العزلة، والاجتماعية والبيئية، زيادة عن الميدان الثقافي والتعاون اللامركزي.

    ففي الميدان الاقتصادي، تمت المصادقة على مشاريع تروم دعم النسيج المقاولاتي، والتكوين في التقنيات الحديثة متعلقة بالبرمجة الرقمية ومشاريع ذات الصلة بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني وخاصة الصناعة التقليدية، لما يوفر هذا القطاع من فرص للشغل وما يختزله من تراث لا مادي يستوجب المحافظة عليه واستثماره.

    كما تهم القطاع السياحي الذي حظي بالاهتمام من خلال دعم المهنيين للقيام بالأدوار المنوطة بهم، علاوة عن استثمار الفرص المتاحة في ميدان ركوب الأمواج للترويج السياحي، ثم دعم قطاع الصيد البحري من خلال المساهمة في تنظيم معرض “أليوتيس” الذي يعتبر فرصة للفاعلين في هذا المجال للاطلاع على أحدث التقنيات والخبرات المرتبطة بهذا القطاع.

    وفيما يتعلق بمجال التأهيل الحضري وفك العزلة، صادق المجلس على مشاريع تهم تهيئة مراكز بعض الجماعات والطرق والتزود بالماء الصالح للشرب، وكذا الكهربة القروية والتي سيتم إنجازها من خلال دعم الجماعات، في إطار التعاون كمبدأ من المبادئ الأساسية للجهوية المتقدمة.

    أما بالنسبة للميدان الاجتماعي، وافق أعضاء المجلس على مشاريع من شأنها أن تساهم في تنمية هذا القطاع، والتي تلامس جوانب الصحة، النقل المدرسي، تشجيع تمدرس الفتاة، إضافة إلى دعم الأشخاص في وضعية هشة، وكذا إنعاش الرياضة.

    وفيما يخص الميدان البيئي، فهمت المشاريع التي صادق عليها المجلس التطهير السائل، والحماية من الفيضانات والمستفيدة من البرامج الوطنية ذات الصلة بهذا القطاع، فضلا عن اتفاقية شراكة لحماية واحات طاطا من الحرائق والمساهمة في تهيئتها وتأهيلها في إطار مشروع مهيكل بغلاف مالي يناهز 112 مليون درهم، وذلك دعما للاقتصاد الواحاتي.

    وتمت المصادقة في المجال الثقافي، على مشاريع تروم الحفاظ على الموروث الثقافي، وكذا التراث اللامادي والاعتناء بالمآثر التاريخية قصد الاستثمار الأنجع للثروة الثقافية الجهوية التي تحمل آفاقا واعدة لتكون رافعة للتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره