Étiquette : العدل

  • المنتدى الفكري لودادية موظفي العدل يبحث في مراكش الوساطة الاجتماعية الأسرية

    Ahdath.info
    في إطار مشروع دعم آليات الاستقبال والتوجيه مدخل لتيسير الولوج الى العدالة ينظم المكتب التنفيذي لودادية موظفي العدل بالمغرب وبشراكة مع النقابة الوطنية للعدل وبدعم من وزارة العدل المنتدى الوطني الأول للمساعدين الاجتماعيين وموظفي مكاتب الواجهة، يهدف المنتدى إلى طرح آليات تفعيل الوساطة الاجتماعية الأسرية بالمحاكم من طرف المساعدين الاجتماعيين القضائيين والموظفين العاملين بشبابيك الاستقبال وفق المستجدات القانونية الجديدة، كالتنظيم القضائي الجديد رقم 38.15 وخاصة المادة 50 منه وكذا قوانين أخرى لها صلة بالمهنة، ولتعزيز وتقوية وتفعيل الوساطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة العدل الدولية تدعو إسرائيل إلى منع ارتكاب « إبادة » في غزة

    AHDATH.INFO

    دعت محكمة العدل الدولية اليوم الجمعة 26 يناير، إسرائيل إلى منع ارتكاب أي عمل يحتمل أن يرقى إلى « الإبادة الجماعية » في قطاع غزة وإلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية إليه، مع تزايد القلق بشأن مصير المدنيين المحاصرين جراء الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس، إلا أن المحكمة لم تطلب وقف إطلاق النار في غزة حيث يشن الجيش الإسرائيلي حملة مدمرة ردا على الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس في إسرائيل في 7 كتوبر.

    وقالت المحكمة إن إسرائيل التي تسيطر على كل معابر دخول المساعدات الدولية إلى قطاع غزة الذي تفرض عليه حصارا تاما، يجب أن تتخذ « خطوات فورية » لتمكين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكنيست يبدأ إجراءات عزل نائب لدعمه مقاضاة اسرائيل في “العدل الدولية”

    AHDATH.INFO

    بدأ الكنيست الإسرائيلي، أمس الإثنين، بإجراءات عزل النائب اليساري عوفر كاسيف؛ بعد توقيعه على عريضة تدعم مقاضاة بلاده أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، بتهمة ارتكاب « إبادة جماعية » في غزة، وفق إعلام عبري.

    وقالت صحيفة « إسرائيل اليوم » العبرية: « جمع رئيس كتلة إسرائيل بيتنا، عضو الكنيست عوديد فورير، الإثنين، 70 توقيعاً من أعضاء الكنيست، من أجل إقالة النائب عوفر كاسيف من الكنيست الإسرائيلي ».

    و »كاسيف » هو نائب عن « الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة » ومعروف برفضه للاحتلال الإسرائيلي، وتأييده لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته.

    وقال « فورير »: « لم يعد بالإمكان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة أممية مديرة للتواصل والتعاون بوزارة العدل

    رست الترشيحات المرتبطة بمنصب مدير التعاون والتواصل في وزارة العدل، على مسؤولة بهيئات الأمم المتحدة، كانت تشغل قبل تعيينها في منصبها الجديد، وظيفة مسؤولة الشراكات بالمفوضيةِ السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في المغرب، كما تقلدت وظائف بارزة على هذا الصعيد.

    أعلنت الحكومة، الخميس، عن هذا التعيين خلال اجتماعها الأسبوعي.

    نادرا ما يتنازل الموظفون الكبار في الهيئات الأممية عن مناصبهم مقابل العمل في وظائف حكومية مؤقتة كهذه، ناهيك عن الفوارق الكبيرة في الأجور والتعويضات.

    ريما لبلايلي كانت تشتغل، حتى الخميس، في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتعمل في منصب مسؤولة الشراكات والتضامن بالمغرب ومسؤولة شراكات القيم المتبادلة لشمال إفريقيا.

    ريما شغلت أيضا منصب رئيسة مجلس الموظفين لمفوضية الأمم المتحدة على مستوى شمال إفريقيا والشرق الأوسط لأربع سنوات الأخيرة.

    قامت بمجموعة من المبادرات منها شراكات بين الأمم المتحدة ومجموعة من المؤسسات والوزارات، ومع القطاع الخاص أيضا في مجال إدماج اللاجئين في التعليم والصحة وسوق الشغل والتي أعطت إشعاع للإستراتيجية الوطنية للهجرة و اللجوء.

    لبلايلي لديها خبرة كبيرة في مجال العلاقات الدولية و حقوق الإنسان و الحماية الدولية و التواصل، حاصلة على إجازة في علوم الإعلام و حاصلة على ماستر من الجامعة العريقة الإرلندية ترينيتي كوليج جامعة دبلن في العلوم السياسية والسياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للسلطة القضاء يتسلم من وزارة العدل إدارة المعهد العالي للقضاء

    أقيم اليوم، الإثنين 27 نونبر 2023، بالمعهد العالي للقضاء بالرباط، حفل تسليم رئاسة مجلس إدارة المعهد العالي للقضاء، بين السيد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، والسيد مَحمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وفقا لمقتضيات القانون رقم 37.22 المتعلق بالمعهد العالي للقضاء.وذلك تنزيلا للتوجيهات المولوية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الداعية إلى تحديث القضاء وتطويره، والعناية بالمعهد العالي للقضاء، وتحسين برامجه ومناهجه التكوينية، وتكريسا لاستقلال السلطة القضائية كما نص عليه دستور 2011.
    وبمقتضى هذا القانون، أسندت للمعهد العالي للقضاء مهام التكوين الأساسي لفائدة الملحقين القضائيين، والتكوين التخصصي والتكوين المستمر في مجال الإدارة القضائية لفائدة القضاة، وكذا القيام بالدراسات والأبحاث والنشر في مختلف الميادين القانونية والقضائية، والتعاون مع الهيئات والمؤسسات العامة والخاصة، الوطنية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
    وعقب هذا الحفل الذي حضرته شخصيات حكومية ورؤساء مؤسسات دستورية وقضائية، وشخصيات تمثل هيئات وطنية ودولية، انعقد الاجتماع الأول لمجلس إدارة المعهد برئاسة السيد الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وفق التركيبة الجديدة المحددة بمقتضى القانون الجديد المتعلق بالمعهد العالي للقضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع المسطرة الجنائية يقترب من مجلس الحكومة… لكن القانون الجنائي ما زال متأخرا

    يستعد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، لطرح مشروع قانون المسطرة الجنائية على مسطرة التشريع، بدءا بعرضه على مجلس الحكومة في غضون “أسابيع قليلة”.

    وأنهت وزارة العدل كافة المشاورات بشأن مشروع هذه المسطرة، مع القطاعات والمنظمات ذات الصلة. وقال مصدر من الوزارة “إن النص جاهز لجدولته في اجتماع لمجلس الحكومة قبل طرحه على البرلمان”، لكن ليس هناك موعد محدد لعرضه على المجلس الحكومي. لدى وزير العدل تاريخ سيء مع المواعيد التي طرحها بشأن مشاريع قوانينه، ولم تتحقق.

    في نونبر الفائت، أعلن وهبي أن الوزراء السابقين في العدل “أنجزوا معظم العمل” على مشروع قانون المسطرة الجنائية، و”بقيت بعض الرتوشات وبعض التغييرات الطفيفة، وكذلك بعض الملاحظات”.

    تأخرت برمجة النص في مسطرة التشريع على ما يبدو، جراء وضعه تاليا بعد مشروع المسطرة المدنية، ثم مشروع العقوبات البديلة الذي كان يريد وزير العدل أن يجعله باكورة أعماله، قبل أن تفسُد الرزمانة التي أعدها إثر بعض طلبات الإمهال المقدمة من وزراء.

    سيعاود وزير العدل قريبا، طرح مشروع قانون العقوبات البديلة بعد إدراج الملاحظات المقدمة من لدن وزارة الداخلية.

    في المقابل، فإن مشروع القانون الجنائي الذي طال انتظاره، سيأخذ وقتا أطول قبل إدراجه في مسطرة التشريع، وفق ما ذكر مصدر مطلع. من المحتمل أن يوضع على طاولة المجلس الحكومي في فترة ما من العام المقبل إذا ما تقدمت المناقشات بشأنه.

    يثير هذا النص الكثير من الجدل، لاسيما أن وزير العدل يعلن باستمرار أفكاره عن التعديلات التي يرغب في إقرارها، خصوصا تلك المتعلقة بالحريات الفردية.

    يواجه سيلا من الانتقادات قادمة من التيارات المحافظة، ويقود حزب العدالة والتنمية الذي خرج مهزوما في الانتخابات، هذه الحملات ضده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية “يُعمق النقاش” حول مشروع قانون العقوبات البديلة… والنص سيعود للمجلس الحكومي “قريبا”

    تتدارك الحكومة التفسيرات التي أعطيت لتعثر المصادقة على مشروع قانون العقوبات البديلة في مجلسها يوم 4 ماي، بتسريع عمل “اللجنة” التي أعلنت عن تشكيلها لتعميق مناقشة بعض بنود هذا المشروع المثير للجدل.

    المشروع المذكور، وفق مسؤول تحدث مع “اليوم 24″، كان محط ملاحظات من لدن وزارة الداخلية، وطلب مسؤولها الحكومي مهلة إضافية قد تستغرقها مناقشات للحصول على نص توفيقي بشكل أفضل.

    اللجنة التي شكلتها الحكومة، تتكون بحسب المصدر ذاته، من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ووزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ووزير العدل، عبد اللطيف وهبي. ولقد عقدت اجتماعا أوليا، حيث قررت الأطراف تفويض معالجة المقترحات إلى المسؤولين الأدنى بين وزارتي العدل والداخلية، في إطار لجنة مشتركة، وستعرض خلاصات أعمالها على اللجنة الحكومية قبل عرضها مجددا على مجلس حكومي “في غضون أسابيع قليلة مقبلة”، وفقا لتأكيداته.

    كانت إصابة وزير العدل بعارض صحي تهدد بإبطاء مسار عمل اللجنة، لكن هذا الوزير سرعان ما عاد من فترة نقاهة قضاها في بيته عقب إجرائه عملية جراحية على رأسه. ولقد حضر الاثنين، إلى مكتبه.

    لم يكشف المصدر طبيعة المقترحات الإضافية التي ترغب وزارة الداخلية في إدراجها على مشروع قانون العقوبات البديلة، الذي كان وزير العدل قد طرحه على مجلس الحكومة باعتباره نصا مكتملا.

    كان إرجاء المصادقة على مشروع قانون المسطرة المدنية في فبراير الفائت، ثم مشروع قانون العقوبات البديلة، قد أربك الجدولة الزمنية التي وضعها وزير العدل لإقرار حزمة من الإصلاحات.

    باستثناء مصادقة الحكومة على مشروع قانون المعهد العالي للقضاء -وهو مشروع ثانوي في سلة قوانين هذا الوزير- فإن تأخير التصديق على مشروعين رئيسيين جعلا الشكوك تتصاعد في قدرة وهبي على تمرير مشاريعه. كان “اليوم 24” نشر في 5 ماي، تحليلا إخباريا يشير إلى هذه الارتباكات.

    في مقابل ذلك، يشدد مسؤول حكومي على عدم وجود أي نوايا من أي كان، لعرقلة مشاريع القوانين التي يطرحها وزير العدل. و”يؤكد رئيس الحكومة على هذا باستمرار”، وفق تعبيره.

    يُنظر إلى مشروع العقوبات البديلة الذي طال انتظاره، كوسيلة فعالة لمكافحة اكتظاظ السجون جراء لجوء القضاة إلى الاعتقال الاحتياطي بشكل مكثف. تكتظ السجون المغربية بنحو 90 ألف معتقل.

    يقترح المشروع إجراءات بديلة عن الاعتقال الاحتياطي، مثل فرض كفالة باهظة لإطلاق سراح المتهم، أو فرض سوار إلكتروني، أو الإقامة الإجبارية، وغيرها من الإجراءات.

    مع ذلك، أحاط الجدل ببعض هذه الإجراءات، مثل منح المدانين في الجنح غير الخطيرة فرصة تسديد غرامات يومية نظير مدة محكوميتهم. تصاعدت الانتقادات بشأن هذا الإجراء بسبب ما قد يكتنفه من تمييز في الاستفادة منه بين القادرين على الدفع وبين العاجزين عنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل يستأنف مهامه الحكومية الاثنين المقبل إثر عملية جراحية على الرأس

    يستأنف وزير العدل، عبد اللطيف وهي، مهامه الحكومية، يوم الاثنين المقبل، وفقا لما علم “اليوم 24″، من مصدر مقرب من الوزير.

    يعود وهبي من فترة نقاهة قصيرة إثر إجرائه عملية جراحية على رأسه، الأسبوع الفائت.

    يفحصه طبيبه، غدا السبت، لتحديد قدرته على العودة إلى ممارسة أعماله بشكل طبيعي أو بشكل تدريجي على الأقل.

    من المتوقع أن يحل وهبي، وهو أيضا الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ببوزنيقة، في وقت ما من يوم غد السبت، حيث سينضم إلى أعضاء حزبه المشاركين في مؤتمر منظمة نساء الحزب الذي بدأ الجمعة. وقد يلقي كلمة في هذا المؤتمر.

    عانى وهبي من مضاعفات حادث منزلي تعرض له في فبراير الفائت، ولم تُكتشف سوى خلال فحص أجراه السبت 11 ماي بإحدى المصحات بالرباط، تحضيرا لعملية جراحية كان يخطط لإجرائها لاحقا في فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية ترشح طبيبا لرئاسة لجنة العدل والتشريع خلفا لمبديع القابع في السجن

    رشح حزب الحركة الشعبية، نائبه البرلماني، سعيد سرار، لتولي منصب رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، وفق مراسلة لفريق هذا الحزب بمجلس النواب إلى رئيس البرلمان.

    ويصوت النواب،  الاثنين، مجددا على الرئيس الجديد لهذه اللجنة. وتؤول هذه اللجنة وفق الدستور إلى المعارضة.

    تسعى الحركة الشعبية إلى تجاوز الفضيحة التي أدت إليها تبعات ترشيح والتصويت على محمد مدبيع، رئيسا لهذه اللجنة، قبل أن تعتقله ىالشرطة مباشرة بعد ذلك في قضايا فساد مالي.

    مبديع الذي كانت تلاحقه اتهامات بالفساد، خلف أيضا في هذا المنصب، زميله في الحزب، محمد فاضيلي، الذي عزته المحكمة الدستورية من البرلمان بسبب حدوث عملية تزوير كبيرة في الانتخابات الجزئية التي خاضها وفاز فيها.

    المرشح الجديد، وهو الثالث هذا العام من الحزب نفسه، نائب برلماني عن دائرة خريبكة، وهو يعمل طبيبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تتعثر مشاريع قوانين وزير العدل (فجأة) في المجلس الحكومي؟ (تحليل)

    لماذا تتعثر فجأة مشاريع وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بمجرد أن تصل إلى المجلس الحكومي؟ في فبراير الفائت، أربك إرجاء المصادقة على مشروع قانون المسطرة المدنية الجدولة الزمنية التي وضعها وزير العدل لإقرار حزمة من الإصلاحات.

    سيتكرر السيناريو نفسه بعد حوالي شهرين، عندما ستعترض العقبات نفسها مشروع قانون العقوبات البديلة في المجلس الحكومي، أمس الخميس.

    باستثناء مصادقة الحكومة على مشروع قانون المعهد العالي للقضاء -وهو مشروع ثانوي بالكاد حظي بمناقشات عامة- فإن تأخير التصديق على مشروعين رئيسيين لوزير العدل يحيط الروزنامة المتوقعة للإصلاحات المعدة من لدن وزير العدل بكثير من الشكوك.

    يحضر وزير العدل باكورة أعماله، مشروع القانون الجنائي، وسط جدل متصاعد. لكن إذا كانت الحكومة قد أحبطت حتى الآن، جدولة قانوني المسطرة المدنية والعقوبات البديلة، فإن مصير مشروع القانون الجنائي نفسه غير مضمون.

    عقوبات بديلة… متأخرة!

    يُنظر إلى مشروع العقوبات البديلة الذي طال انتظاره، كوسيلة فعالة لمكافحة اكتظاظ السجون جراء لجوء القضاة إلى الاعتقال الاحتياطي بشكل مكثف. تكتظ السجون المغربية بنحو 90 ألف معتقل.

    يقترح المشروع إجراءات بديلة عن الاعتقال الاحتياطي، مثل فرض كفالة باهظة لإطلاق سراح المتهم، أو فرض سوار إلكتروني، أو الإقامة الإجبارية، وغيرها من الإجراءات.

    مع ذلك، أحاط الجدل ببعض هذه الإجراءات، مثل منح المدانين في الجنح غير الخطيرة فرصة تسديد غرامات يومية نظير مدة محكوميتهم. تصاعدت الانتقادات بشأن هذا الإجراء بسبب ما قد يكتنفه من تمييز في الاستفادة منه بين القادرين على الدفع وبين العاجزين عنه.

    في 17 أبريل الفائت، حضّ وزير العدل، النواب على “الإسراع في المصادقة على قانون العقوبات البديلة بعد إحالته إلى البرلمان لتفعيله”. حينئذ، ذكر بأن المشروع “أُحيل على مجلس الحكومة، ويرتقب برمجته قريباً لمناقشته والمصادقة عليه”. من الواضح أن الوزير لم يكن يتوقع أي عقبات في مواجهة مشاريعه، لاسيما داخل المجلس الحكومي؛ وبشكل مؤكد، لا تشير معلومات “اليوم 24” إلى أن مشروع قانون العقوبات البديلة، على الخصوص، كانت ستعترضه عقبة حتى الأربعاء. أي يوما قبل المجلس الحكومي.

    إلا أن الوزير سيتلقى المفاجأة يوم الخميس: رئيس الحكومة يعلن إرجاء التصديق على المشروع، وتشكيل لجنة حكومية تسعى إلى “تعميق النقاش”. لم يُحدد رئيس الحكومة سقفا زمنيا لهذه العملية.

    في هذا السياق، لنعد قليلا إلى الوراء: بعد حوالي ثلاثة أشهر من إرجاء التصديق على مشروع قانون المسطرة المدنية “بغية تعميق النقاش” كذلك، ليس هناك شعور لدى المسؤولين الحكوميين بقرب إعادة طرح المشروع على جدول الحكومة.

    في ذلك المجلس الحكومي، عبر محسن الجزولي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، عن رغبته في “تعميق النقاش” في مشروع قانون المسطرة المدنية. كان له ما أراد. الجزولي عضو في المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار.

    لم يقع ذلك في نونبر الذي سبقه. في اجتماع المجلس الحكومي في 3 نونبر الفائت، قدم وزير العدل عرضا حول مستجدات قانون المسطرة المدنية. لم تكن هنالك أي اعتراضات. بعد ثلاثة أشهر أخرى، يدرج المشروع بكل ثقة في جدول أعمال المجلس الحكومي ليوم 23 فبراير، فإذا برغبات “تعميق النقاش” تنكشف بشكل مفاجئ.

    يحدث الأمر نفسه لمشروع قانون العقوبات البديلة. لكن هذه المرة، ليس واضحا مصدر الاعتراضات أو طبيعتها على هذا المشروع بالصيغة التي طرحها وزير العدل. لم يكشف البلاغ الصادر لاحقا عن المجلس الحكومي أي تفاصيل إضافية. إلا أن الوزير وقد أُخذ على حين غرة، كان بوسعه تجنب التداعيات المحتملة لـ”سحب” مشروعه من المجلس الحكومي، لو كان قد أُبلغ في الوقت المناسب بالسير في هذا الاتجاه.

    في أبريل الفائت، أشار وزير العدل مرارا، وعلى غير عادته، إلى الاحتمال الموجود بإعاقة مشروعه في إصلاح القانون الجنائي. لا يتحدث الوزير عن الإسلاميين الذين يعادونه، وإنما يعني وفق عبارته، جهات قد تخطط لمحاربته بشكل قد يجعل ظهور مسودة للمشروع محل شك.

    لنلاحظ أيضا أن الوزير لم يعد يربط مشاريعه بجدولة زمنية. في بداية أمره، كان يميل إلى الإعلان عن “مواعيد” لطرح مشاريع قوانينه، وكأنها مواعيد ثابتة. بسبب التخلف عنها، ساد الشعور بوجود عقبات في طريقه. لاحقا، توقف الوزير عن الإعلان عن أي مواعيد.

    ما هو شخصي وما هو عملي

    لا تعاني العلاقات بين وزير العدل- وهو أيضا الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة- ورئيس الحكومة – وهو أيضا رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار- من أي مشاكل. يسعى وزير العدل تقريبا في كل مناسبة، إلى التأكيد على الانسجام الحاصل بينهما. في نونبر الفائت، أقال قياديا بارزا في حزبه، هو هشام لمهاجري، من منصبه في البرلمان بسبب انتقاداته الشديدة الموجهة إلى الحكومة.

    وبالمثل، يعزز رئيس الحكومة هذا الاعتقاد بالطريقة التي يقدم بها وزيره كل مرة وجد فيها نفسه وسط زوبعة. لنتذكر أن الصور الرسمية الملتقطة لرئيس الحكومة في 10 يناير الفائت، خلال مراسيم إطلاق المشاريع المتعلقة بتعزيز استعمال اللغة الأمازيغية بالإدارات العمومية، كانت تظهره بجانب وزيره في العدل. حينئد كان هذا الوزير يعاني من أزمة نتائج امتحان المحاماة. الصور وحدها كانت كافية لترسيخ الدعم بين الرجلين.

    إذا لم تكن العقبات المفاجئة التي تعترض المشاريع الرئيسية لوزير العدل في إصلاح العدالة داخل المجلس الحكومي، مصدرها ضعف رئيس الحكومة في الدفاع عن وزيره، أو تقلبات غير محددة في العلاقات الشخصية، فإن ما هو مؤكد، هو أن وزير العدل سيعاني أكثر إذا لم ينجح في إقرار مشاريعه خلال نافذة زمنية محددة، وبالضبط في الشهور العشرة المقبلة.

    في فبراير المقبل، يعقد حزب الأصالة والمعاصرة مؤتمره. في التاريخ القصير لهذا الحزب، لم يحدث أن جرى التجديد لرئيس في منصبه. في الغالب، بالكاد كان يستطيع الأمناء العامون إنهاء مدة ولايتهم الأولى.

    في غمرة المشاغل الحكومية، فإن مستقبل وزير العدل في حزبه مرتبط أيضا بمصير مشاريعه. من الصعب التكهن بتقدم إصلاحاته على القانون الجنائي إذا فشل في إقراره في البرلمان قبل فبراير المقبل. كما من العسير أن نتوقع مواصلة الوزير “إصلاحاته” بالزخم نفسه إذا ما أزيح من منصبه القيادي في الحزب. العمليتان مترابطتان. بشكل مبسط: إذا لم تمرر الحكومة مشاريع وزير العدل قبل فبراير، فإن ذلك معناه زواله من قيادة الحزب.

    يغذي الشعور بالشك في المستقبل برمته ما يحدث لمشروعي العقوبات البديلة والمسطرة المدنية. يلقي ذلك بظلاله أيضا على نوايا رئيسه في الحكومة. ليست هناك مؤشرات مؤكدة على ما ينوي فعله، لكن التفسيرات المترافقة مع التأجيلات المستمرة لمصادقة الحكومة على تلك المشاريع قد تحيط موقف رئيسها بالريبة كذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره