Étiquette : العمق

  • كأس إسبانيا.. برشلونة يضع قدماً في النهائي بفوز ثمين على ريال مدريد 1-0

    وضع برشلونة قدماً في النهائي بفوز ثمين في مباراة الكلاسيكو على مضيفه ريال مدريد 1-صفر الخميس، ضمن ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس إسبانيا في كرة القدم.
    ووقع ريال على ملعبه “سانتياغو برنابيو” في المحظور اذ أهدى هدف المباراة الوحيد لغريمه بداية من خطأ في التمرير من الفرنسي إدواردو كامافينغا استغله لاعبو برشلونة بتسديدة اصطدمت بمدافع الميرينغي البرازيلي إيدر ميليتاو وتحولت إلى الشباك عن طريق الخطأ (26).

    وتقام مباراة الإياب على ملعب “كامب نو” في 5 أبريل المقبل.

    وفشل ريال في الثأر من خسارته أمام برشلونة في نهائي الكأس السوبر الإسبانية 1-3 في العاصمة السعودية الرياض في 15 يناير في أوّل ألقاب لاعب وسطه السابق مدربه الحالي تشافي هرنانديس.

    بعد دقيقة من صافرة البداية، انطلق ريال بالكرة ليمرر دانيال كارفاخال في العمق إلى الكرواتي لوكا مودريتش الذي لم يكن متسللاً، فسدد من الجهة اليمنى كرة في الشباك الخارجية.

    واعتقد ريال انه افتتح التسجيل بعد هجمة من البرازيلي فينسيوس جونيور على الجهة اليسرى داخل المنطقة ليمرر إلى القائم الثاني إلى كريم بنزيمة الذي سيطر على الكرة بصدره وسدد بقدمه اليسرى في الشباك، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل على المهاجم الفرنسي (12).

    وانتظر برشلونة حتى الدقيقة 22 للوصول إلى منطقة ريال بعد ركلة حرة على بعد 35 متراً نفذها ماركوس ألونسو داخل المنطقة أبعدها الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي.

    وافتتح برشلونة التسجيل بالنيران الصديقة بعد تمريرة سيئة من كامافينغا وخطأ من المدافع البرازيلي إيدر ميليتاو الذي أعاد الكرة إلى شباك فريقه بعد تمريرة من فيران توريس إلى العاجي فرانك كيسييه على يسار المنطقة، ليسدد الأخير ويصد الحارس البلجيكي تيبو كورتوا فتعود الكرة إلى ميليتاو وتصطدم به وفي المرمى (27).

    وألغى الحكم الهدف بداعي التسلل على رافينيا عندما مرر توريس إلى كيسييه، إلاً أن العودة إلى حكم الفيديو المساعد “في آيه آر” أكد صحة الهدف.

    وأهدر كارفاخال هدف التعادل بعد تمريرة من كروس على الجهة اليسرى على بعد 30 متراً، تابعها الاسباني على الطاير فوق المرمى (41).

    في الشوط الثاني، حاول فينيسيوس بتسديدة قوية صدها الحارس الالماني مارك أندريه تير شتيغن (57)، في حين وقف أنسو فاتي الذي دخل بدلاً من رافينيا حائلاً دون مضاعفة فريقه النتيجة بعد تسديدة من كيسييه مرت عن كورتوا لتصطدم بمهاجم برشلونة (72).

    ودفع أنشيلوتي بالبرازيلي رودريغو بدلاً من ناتشو والفرنسي أوريليان تشواميني مكان الالماني توني كروس وألفارو رودريغيس بدلاً من مودريتش لتنشيط الهجوم، ورد تشافي باخراج كيسييه وادخال سيرجي روبرتو بهدف الحفاظ على النتيجة.

    سدد رودريغو كرة قوية من خارج المنطقة على يسار الحارس تير شتيغن (90)، من دون أن يدرك ريال التعادل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يحاول استجداد علاقات بلاده مع المغرب

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أول أمس الاثنين أنه سيواصل «المضي قدما» لتعزيز علاقة فرنسا بكل من الجزائر والمغرب، بعيدا عما وصفه ب «الجدل» الراهن.   وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي تناول فيه استراتيجيته في افريقيا عشية جولة تقوده الى أربع دول في وسط إفريقيا هي الغابون وانغولا والكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية «سنمضي قدما. المرحلة ليست الأفضل لكن هذا الأمر لن يوقفني «   و تهدف جولة ماكرون الافريقية الى تلميع صورة بلاده بالقارة بعد سلسلة من الانتكاسات العسكرية والسياسية راكمها قصر الإليزيه بأجزاء واسعة من أفريقيا و خاصة منها الفرنكفونية وهي منطقة مستعمرات فرنسية سابقة ظلت الجمهوريات المتعاقبة تعتبرها ضمن نفوذها الثقافي و الاقتصادي الخالص .   وتتزامن الجولة الافريقية للرئيس الفرنسي التي يرافع خلالها عن شراكة جديدة مع دول القارة مع تصاعد المشاعر المعادية للسياسة الخارجية لماكرون بالعديد من المستعمرات السابقة لباريس.   وتأتي الجولة أيضا في أعقاب طرد بوركينا فاسو القوات الفرنسية وإنهاء اتفاق عسكري سمح لفرنسا بقتال المسلحين في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، لتصبح أحدث دولة أفريقية تنهي مثل هذه العلاقة مع باريس. كما تدهورت العلاقات بين المجلس العسكري الحاكم في باماكو وباريس، القوة الاستعمار السابقة، بشكل كبير في الأشهر الأخيرة لا سيما منذ وصول القوات شبه العسكرية من مجموعة فاغنر الروسية إلى مالي، ما دفع بالبلدين الى قطيعة بعد تسع سنوات من الوجود الفرنسي المتواصل لمحاربة الجهاديين.   وبشمال القارة يحاول ماكرون المحاصر بجبهة داخلية مشتعلة بفرنسا الى رأب الصدع في علاقات فرنسا بالمغرب و الجزائري , الذي خلفته مواقف و سلوكات محسوبة على أقرب مساعديه بقصر الإيليزي .   وبلغ مسار العلاقات الثنائية بين الرباط و باريس مستوى غير مسبوق من التوتر الصامت , حيث تأجلت أو الغيت العديد من اللقاءات و الاجتماعات الثنائية بين البلدين خلال الأشهر الماضية , فيما تتحدث أوساط برلمانية مغربية عن وقوف مسؤولين بـالإليزيه وراء القرار المجحف في حق المغرب الصادر عن البرلمان الأوروبي الشهر الماضي .   وفي ظل التصعيد الصامت لا يبدو أن الزيارة المبرمجة للرئيس الفرنسي للرباط و التي أعلنت عنها وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا دجنبر الماضي ستجرى في الآجال التي حددتها رئيسة الدبلوماسية الفرنسية ( الربع الأول من السنة الجارية ) , حيث تؤكد مصادر إعلامية أن الزيارة لن تتم قبل شهر ابريل القادم .   تناقض وتذبذب و أيضا ضبابية المواقف الفرنسية تجاه شريكها التقليدي المغرب , من القضايا التي تعطل مسارات تعزيز العلاقات الثنائية التي يرافع عنها ماكرون اليوم , في الوقت الذي لا تخف فيه الكواليس الباريسية امتعاض الإيليزي من التقارب المسجل في العلاقات الاستراتيجية و العسكرية بين الرباط و واشنطن ضمن التزامات اتفاق ابراهام , و أيضا من مساحات النفوذ الاقتصادي المتزايدة التي تحرزها المملكة في العمق القاري و بالخصوص بمنطقة غرب إفريقيا على حساب النفوذ الفرنسي المتوارث منذ حقبة الاستعمار .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد طنجة يخرج عن صمته بخصوص قانونية مشاركة لاعبه بديربي الشمال

    قال نادي إتحاد طنجة لكرة القدم، إن مشاركة لاعبه سفيان المودن في مباراة ديربي الشمال أمام المغرب التطواني قانونية، وذلك رداُ على الفريق التطواني.

    وعبر بلاغ رسمي، عبر مسؤولي النادي الطنجاوي عن استغرابهم الكبير ظما جاء في بلاغ نادي المغرب التطواني، من مغالطات وإدعاءات تضرب في العمق صورة كرة القدم المغربية عموما والبطولة خصوصاً، حسبهم.

    وتابع النادي: » قبل تعاقد الفريق مع اللاعب « سفيان يانيس المودن » راسلنا إدارة  نادي نهضة بركان لكرة القدم، بخصوص الإنذارات التي حصل عليها اللاعب، ليؤكدوا بأن المودن تحصل على بطاقتين فقط خلال مباراة حسنية أكادير والجيش الملكي، إضافة لثالثة عندما انضم للاتحاد في مباراة الجولة16″.

    ودعا المسؤولون، مكونات اتحاد طنجة لكرة القدم وجميع الجماهير إلى عدم الإنصياع وراء المغالطات التي وصفتها بالواهية، مطالبين الانصار  إلى الإلتفاف حول فريقهم في هذه الظروف الصعبة وتحقيق  البقاء ضمن أندية القسم الوطني الأول.

    من جهته، أعلن نادي المغرب التطواني، توجيه رسالة رسمية لجامعة بخصوص عدم قانونية حضور المودن لمباراة الديربي، بسبب الإنذارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزولاي : فيينا تصغي إلى المشروع المجتمعي الذي يعرف المغرب كيف يعبر عنه ويقترحه على الآخرين

    بعمق مكتسباته وبالآفاق التي يسير نحوها، وبالتوافق الفريد لمجتمعه المدني حول جميع مكونات تنوعه، حل المغرب ضيفا في قلب أسبوع مغربي مكثف بفيينا، طبعته سلسلة لقاءات ومحاضرات نشطها مستشار جلالة الملك، أندري أزولاي.
    وعقد أزولاي الذي زار النمسا بدعوة من منظمة القادة الشباب المغاربة ونظيرتها النمساوية، لقاءات مع وزراء أوروبا والدستور (كاترين إدستادلر)، والاقتصاد (مارتن كوشر)، والنساء والإدماج (سوزان راب) والشباب (كلوديا بلاكولم).

    وخلال جلسات العمل هاته، أبرز مستشار جلالة الملك أبعاد “التماسك، الخصوصية والحداثة الاجتماعية للمشروع المجتمعي الذي يتبناه المغرب”.
    “إنه مشروع سيكون جديرا بشركائنا أن يقدروا أبعاده، بوعي وموضوعية”، خصوصا فيما يتصل بالمكانة المخولة للتعددية في جميع مكوناتها وللغنى في طابعه المركب، يقول السيد أزولاي مذكرا بأن المغرب يحتفي نهاية فبراير الجاري بالذكرى الـ 240 لإقامة العلاقات الدبلوماسية مع النمسا (28 فبراير 1783).
    وثمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها للمغرب مستشار النمسا كارل نيهامر (من 27 فبراير إلى 1 مارس)، مستعرضا العمق التاريخي لميثاق الثقة والاحترام المتبادل بين الحضارتين المغربية والنمساوية، بثقلهما المؤثر على الساحة الدولية، قبل أزيد من قرنين.

    وأوضح أزولاي أمام الأكاديمية الدبلوماسية لفيينا، المنتدى النمساوي للعلاقات الدولية وكذا ممثلي قطاع الأعمال، “أنه ثقل يعيش اليوم لحظة وتمظهرا جديدين حين تختار فيينا والمؤسسات التي تتمركز فيها، على مدى أسبوع، الإصغاء لما يعرف المغرب، القوي بالقيادة الروحية والدنيوية التي يجسدها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قوله واقتراحه على الآخرين في الفضاء الأوروبي، المتوسطي وعلى صعيد القارة الإفريقية”.
    وكان أزولاي، مرفوقا بعز الدين فرحان، سفير جلالة الملك بالنمسا، ونادية بوعيدة، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، قد التقى هانس فيشر، الرئيس النمساوي السابق و”رفيق الدرب منذ زمن طويل”، وكذا مع عدة شخصيات تنتمي للمشهد السياسي النمساوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكرى الـ240 للعلاقات مع النمسا.. أزولاي يستعرض بفيينا « المشروع المجتمعي » للمغرب

    عقد المستشار الملكي، أندري أزولاي، الذي زار النمسا، بدعوة من منظمة القادة الشباب المغاربة ونظيرتها النمساوية، لقاءات مع وزراء أوروبا والدستور (كاترين إدستادلر)، والاقتصاد (مارتن كوشر)، والنساء والإدماج (سوزان راب)، والشباب (كلوديا بلاكولم).

    وخلال جلسات العمل هاته، أبرز مستشار الملك أبعاد « التماسك، والخصوصية، والحداثة الاجتماعية للمشروع المجتمعي، الذي يتبناه المغرب ».

    وقال أزولاي إنه « مشروع سيكون جديرا بشركائنا أن يقدروا أبعاده، بوعي وموضوعية »، خصوصا فيما يتصل بالمكانة المخولة للتعددية في جميع مكوناتها وللغنى في طابعه المركب، مذكرا بأن المغرب يحتفي، نهاية فبراير الجاري، بالذكرى الـ240 لإقامة العلاقات الدبلوماسية مع النمسا (28 فبراير 1783).

    وثمن المستشار الملكي الزيارة الرسمية، التي يقوم بها إلى لمغرب مستشار النمسا، كارل نيهامر، في الفترة الممتدة ما بين 27 فبراير و1 مارس، مستعرضا العمق التاريخي لميثاق الثقة والاحترام المتبادل بين الحضارتين المغربية والنمساوية، بثقلهما المؤثر على الساحة الدولية، قبل أزيد من قرنين.

    وأوضح أزولاي، أمام الأكاديمية الدبلوماسية لفيينا، المنتدى النمساوي للعلاقات الدولية، وكذا ممثلي قطاع الأعمال، « أنه ثقل يعيش اليوم لحظة وتمظهرا جديدين، حين تختار فيينا والمؤسسات التي تتمركز فيها، على مدى أسبوع، الإصغاء لما يعرف المغرب، القوي بالقيادة الروحية والدنيوية التي يجسدها الملك محمد السادس، قوله واقتراحه على الآخرين في الفضاء الأوروبي، والمتوسطي، وعلى صعيد القارة الإفريقية ».

    يشار إلى أن المستشار الملكي، المرفوق بعز الدين فرحان، سفير الملك بالنمسا، ونادية بوعيدة، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، التقى هانس فيشر، الرئيس النمساوي السابق، و »رفيق الدرب، منذ زمن طويل »، وكذا مع عدة شخصيات تنتمي للمشهد السياسي النمساوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشية ذكرى العلاقات مع النمسا..أزولاي يعقد في فيينا لقاءات للتعريف بالمشروع المجتمعي (صور)

    عشية الاحتفاء بالذكرى السنوية لإقامة العلاقات مع النمسا، عقد المستشار الملكي، أندري أزولاي، سلسلة لقاءات في النمسا مع مسؤولين أوروبيين، كان الغرض منها عرض تجربة و مكتسبات المغرب والآفاق التي يسير نحوها.

    وفي هذا السياق، عقد أزولاي الذي زار النمسا بدعوة من منظمة القادة الشباب المغاربة ونظيرتها النمساوية، لقاءات مع وزراء أوروبا والدستور (كاترين إدستادلر)، والاقتصاد (مارتن كوشر)، والنساء والإدماج (سوزان راب) والشباب (كلوديا بلاكولم).

    وخلال جلسات العمل مع المسؤولين الأوربيين، استعرض مستشار الملك، أبعاد “التماسك، الخصوصية والحداثة الاجتماعية للمشروع المجتمعي الذي يتبناه المغرب”.

    وقال أزولاي لوزراء أوروبا، إن مشروع المغرب المجتمعي، سيكون جديرا بشركائنا أن يقدروا أبعاده، بوعي وموضوعية، خصوصا فيما يتصل بالمكانة المخولة للتعددية في جميع مكوناتها وللغنى في طابعه المركب”.

    والزيارة التي قام بها أزولاي للنمسا التي تتزامن مع احتفاء المملكة نهاية فبراير الجاري بالذكرى الـ 240 لإقامة العلاقات الدبلوماسية مع النمسا (28 فبراير 1783).

    وفي السياق، أشاد أزولاي بمستشار النمسا كارل نيهامر، الذي سيقوم بزيارة رسمية للمغرب (من 27 فبراير إلى 1 مارس)، مستعرضا العمق التاريخي لميثاق الثقة والاحترام المتبادل بين الحضارتين المغربية والنمساوية، وثقلهما المؤثر على الساحة الدولية، قبل أزيد من قرنين.

    كما أوضح أزولاي أمام الأكاديمية الدبلوماسية لفيينا، المنتدى النمساوي للعلاقات الدولية وكذا ممثلي قطاع الأعمال، معتبرا “أنه ثقل يعيش اليوم لحظة وتمظهرا جديدين حين تختار فيينا والمؤسسات التي تتمركز فيها، على مدى أسبوع، الإصغاء لما يعرف المغرب، القوي بالقيادة الروحية والدنيوية التي يجسدها الملك محمد السادس، قوله واقتراحه على الآخرين في الفضاء الأوروبي، المتوسطي وعلى صعيد القارة الإفريقية”.

    يشار أن أزولاي، الذي يزوز النمسا مرفوقا بعز الدين فرحان، سفير الملك بالنمسا، ونادية بوعيدة، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، قد التقى هانس فيشر، الرئيس النمساوي السابق ورفيق الدرب منذ زمن طويل، وكذا شخصيات عدة تنتمي للمشهد السياسي النمساوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيمانة مغربية ف”فيينا” لإبراز غنى الهوية المغربية وأزولاي دار بزاف داللقاءات والمحاضرات

    سيمانة مغربية ف”فيينا” لإبراز غنى الهوية المغربية وأزولاي دار بزاف داللقاءات والمحاضرات

    كود – و م ع///

    حل المغرب ضيفا في قلب أسبوع مغربي مكثف بفيينا، طبعته سلسلة لقاءات ومحاضرات نشطها مستشار الملك محمد السادس، أندري أزولاي.

    وعقد أزولاي الذي زار النمسا بدعوة من منظمة القادة الشباب المغاربة ونظيرتها النمساوية، لقاءات مع وزراء أوروبا والدستور (كاترين إدستادلر)، والاقتصاد (مارتن كوشر)، والنساء والإدماج (سوزان راب) والشباب (كلوديا بلاكولم).

    وخلال جلسات العمل هاته، أبرز مستشار الملكي أبعاد “التماسك، الخصوصية والحداثة الاجتماعية للمشروع المجتمعي الذي يتبناه المغرب”.

    “إنه مشروع سيكون جديرا بشركائنا أن يقدروا أبعاده، بوعي وموضوعية”، خصوصا فيما يتصل بالمكانة المخولة للتعددية في جميع مكوناتها وللغنى في طابعه المركب، يقول أزولاي مذكرا بأن المغرب يحتفي نهاية فبراير الجاري بالذكرى الـ 240 لإقامة العلاقات الدبلوماسية مع النمسا (28 فبراير 1783).

    كما ثمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها للمغرب مستشار النمسا كارل نيهامر (من 27 فبراير إلى 1 مارس)، مستعرضا العمق التاريخي لميثاق الثقة والاحترام المتبادل بين الحضارتين المغربية والنمساوية، بثقلهما المؤثر على الساحة الدولية، قبل أزيد من قرنين.

    وأوضح أزولاي أمام الأكاديمية الدبلوماسية لفيينا، المنتدى النمساوي للعلاقات الدولية وكذا ممثلي قطاع الأعمال، “أنه ثقل يعيش اليوم لحظة وتمظهرا جديدين حين تختار فيينا والمؤسسات التي تتمركز فيها، على مدى أسبوع، الإصغاء لما يعرف المغرب، القوي بالقيادة الروحية والدنيوية التي يجسدها الملك محمد السادس، قوله واقتراحه على الآخرين في الفضاء الأوروبي، المتوسطي وعلى صعيد القارة الإفريقية”.

    وكان أزولاي، مرفوقا بعز الدين فرحان، سفير الملك بالنمسا، ونادية بوعيدة، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، قد التقى هانس فيشر، الرئيس النمساوي السابق و”رفيق الدرب منذ زمن طويل”، وكذا مع عدة شخصيات تنتمي للمشهد السياسي النمساوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزولاي: فيينا تصغي إلى المشروع المجتمعي الذي يعرف المغرب كيف يعبر عنه ويقترحه على الآخرين

    بعمق مكتسباته وبالآفاق التي يسير نحوها، وبالتوافق الفريد لمجتمعه المدني حول جميع مكونات تنوعه، حل المغرب ضيفا في قلب أسبوع مغربي مكثف بفيينا، طبعته سلسلة لقاءات ومحاضرات نشطها مستشار جلالة الملك، السيد أندري أزولاي.

    وعقد السيد أزولاي الذي زار النمسا بدعوة من منظمة القادة الشباب المغاربة ونظيرتها النمساوية، لقاءات مع وزراء أوروبا والدستور (كاترين إدستادلر)، والاقتصاد (مارتن كوشر)، والنساء والإدماج (سوزان راب) والشباب (كلوديا بلاكولم).

    وخلال جلسات العمل هاته، أبرز مستشار جلالة الملك أبعاد “التماسك، الخصوصية والحداثة الاجتماعية للمشروع المجتمعي الذي يتبناه المغرب”.

    “إنه مشروع سيكون جديرا بشركائنا أن يقدروا أبعاده، بوعي وموضوعية”، خصوصا فيما يتصل بالمكانة المخولة للتعددية في جميع مكوناتها وللغنى في طابعه المركب، يقول السيد أزولاي مذكرا بأن المغرب يحتفي نهاية فبراير الجاري بالذكرى الـ 240 لإقامة العلاقات الدبلوماسية مع النمسا (28 فبراير 1783).

    وثمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها للمغرب مستشار النمسا كارل نيهامر (من 27 فبراير إلى 1 مارس)، مستعرضا العمق التاريخي لميثاق الثقة والاحترام المتبادل بين الحضارتين المغربية والنمساوية، بثقلهما المؤثر على الساحة الدولية، قبل أزيد من قرنين.

    وأوضح السيد أزولاي أمام الأكاديمية الدبلوماسية لفيينا، المنتدى النمساوي للعلاقات الدولية وكذا ممثلي قطاع الأعمال، “أنه ثقل يعيش اليوم لحظة وتمظهرا جديدين حين تختار فيينا والمؤسسات التي تتمركز فيها، على مدى أسبوع، الإصغاء لما يعرف المغرب، القوي بالقيادة الروحية والدنيوية التي يجسدها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قوله واقتراحه على الآخرين في الفضاء الأوروبي، المتوسطي وعلى صعيد القارة الإفريقية”.

    وكان السيد أزولاي، مرفوقا بعز الدين فرحان، سفير جلالة الملك بالنمسا، ونادية بوعيدة، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، قد التقى هانس فيشر، الرئيس النمساوي السابق و”رفيق الدرب منذ زمن طويل”، وكذا مع عدة شخصيات تنتمي للمشهد السياسي النمساوي.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيينا تصغي إلى المشروع المجتمعي الذي يعرف المغرب كيف يعبر عنه ويقترحه على الآخرين (السيد أزولاي)

    فيينا تصغي إلى المشروع المجتمعي الذي يعرف المغرب كيف يعبر عنه ويقترحه على الآخرين (السيد أزولاي)

    السبت, 25 فبراير, 2023 إلى 16:53

    فيينا – بعمق مكتسباته وبالآفاق التي يسير نحوها، وبالتوافق الفريد لمجتمعه المدني حول جميع مكونات تنوعه، حل المغرب ضيفا في قلب أسبوع مغربي مكثف بفيينا، طبعته سلسلة لقاءات ومحاضرات نشطها مستشار جلالة الملك، السيد أندري أزولاي.

    وعقد السيد أزولاي الذي زار النمسا بدعوة من منظمة القادة الشباب المغاربة ونظيرتها النمساوية، لقاءات مع وزراء أوروبا والدستور (كاترين إدستادلر)، والاقتصاد (مارتن كوشر)، والنساء والإدماج (سوزان راب) والشباب (كلوديا بلاكولم).

    وخلال جلسات العمل هاته، أبرز مستشار جلالة الملك أبعاد “التماسك، الخصوصية والحداثة الاجتماعية للمشروع المجتمعي الذي يتبناه المغرب”.

    “إنه مشروع سيكون جديرا بشركائنا أن يقدروا أبعاده، بوعي وموضوعية”، خصوصا فيما يتصل بالمكانة المخولة للتعددية في جميع مكوناتها وللغنى في طابعه المركب، يقول السيد أزولاي مذكرا بأن المغرب يحتفي نهاية فبراير الجاري بالذكرى الـ 240 لإقامة العلاقات الدبلوماسية مع النمسا (28 فبراير 1783).

    وثمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها للمغرب مستشار النمسا كارل نيهامر (من 27 فبراير إلى 1 مارس)، مستعرضا العمق التاريخي لميثاق الثقة والاحترام المتبادل بين الحضارتين المغربية والنمساوية، بثقلهما المؤثر على الساحة الدولية، قبل أزيد من قرنين.

    وأوضح السيد أزولاي أمام الأكاديمية الدبلوماسية لفيينا، المنتدى النمساوي للعلاقات الدولية وكذا ممثلي قطاع الأعمال، “أنه ثقل يعيش اليوم لحظة وتمظهرا جديدين حين تختار فيينا والمؤسسات التي تتمركز فيها، على مدى أسبوع، الإصغاء لما يعرف المغرب، القوي بالقيادة الروحية والدنيوية التي يجسدها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قوله واقتراحه على الآخرين في الفضاء الأوروبي، المتوسطي وعلى صعيد القارة الإفريقية”.

    وكان السيد أزولاي، مرفوقا بعز الدين فرحان، سفير جلالة الملك بالنمسا، ونادية بوعيدة، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، قد التقى هانس فيشر، الرئيس النمساوي السابق و”رفيق الدرب منذ زمن طويل”، وكذا مع عدة شخصيات تنتمي للمشهد السياسي النمساوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزولاي.. فيينا تصغي إلى المشروع المجتمعي الذي يعرف المغرب كيف يعبر عنه ويقترحه على الآخرين

    بعمق مكتسباته وبالآفاق التي يسير نحوها، وبالتوافق الفريد لمجتمعه المدني حول جميع مكونات تنوعه، حل المغرب ضيفا في قلب أسبوع مغربي مكثف بفيينا، طبعته سلسلة لقاءات ومحاضرات نشطها مستشار جلالة الملك، السيد أندري أزولاي.

    وعقد السيد أزولاي الذي زار النمسا بدعوة من منظمة القادة الشباب المغاربة ونظيرتها النمساوية، لقاءات مع وزراء أوروبا والدستور “كاترين إدستادلر”، والاقتصاد “مارتن كوشر”، والنساء والإدماج “سوزان راب” والشباب “كلوديا بلاكولم”.

    وخلال جلسات العمل هاته، أبرز مستشار جلالة الملك أبعاد “التماسك، الخصوصية والحداثة الاجتماعية للمشروع المجتمعي الذي يتبناه المغرب”.

    “إنه مشروع سيكون جديرا بشركائنا أن يقدروا أبعاده، بوعي وموضوعية”، خصوصا فيما يتصل بالمكانة المخولة للتعددية في جميع مكوناتها وللغنى في طابعه المركب، يقول السيد أزولاي مذكرا بأن المغرب يحتفي نهاية فبراير الجاري بالذكرى الـ 240 لإقامة العلاقات الدبلوماسية مع النمسا” 28 فبراير 1783″.

    وثمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها للمغرب مستشار النمسا كارل نيهامر “من 27 فبراير إلى 1 مارس”، مستعرضا العمق التاريخي لميثاق الثقة والاحترام المتبادل بين الحضارتين المغربية والنمساوية، بثقلهما المؤثر على الساحة الدولية، قبل أزيد من قرنين.

    وأوضح السيد أزولاي أمام الأكاديمية الدبلوماسية لفيينا، المنتدى النمساوي للعلاقات الدولية وكذا ممثلي قطاع الأعمال، “أنه ثقل يعيش اليوم لحظة وتمظهرا جديدين حين تختار فيينا والمؤسسات التي تتمركز فيها، على مدى أسبوع، الإصغاء لما يعرف المغرب، القوي بالقيادة الروحية والدنيوية التي يجسدها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قوله واقتراحه على الآخرين في الفضاء الأوروبي، المتوسطي وعلى صعيد القارة الإفريقية”.

    وكان السيد أزولاي، مرفوقا بعز الدين فرحان، سفير جلالة الملك بالنمسا، ونادية بوعيدة، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، قد التقى هانس فيشر، الرئيس النمساوي السابق و”رفيق الدرب منذ زمن طويل”، وكذا مع عدة شخصيات تنتمي للمشهد السياسي النمساوي.

    إقرأ الخبر من مصدره