Étiquette : العنف

  • صندوق الأمم المتحدة للسكان يصادق على برنامج التعاون الجديد مع المغرب

    هبة بريس

    صادق المجلس التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان في فاتح شتنبر على برنامج التعاون الجديد مع المغرب للفترة 2023-2027 وذلك أثناء انعقاد دورته السنوية الرسمية في نيويورك. ويعطي هذا البرنامج الجديد الانطلاقة للدورة العاشرة من التعاون بين المغرب وصندوق الأمم المتحدة للسكان الذي يعمل في المغرب منذ 1975.

    وتتسق دورة التعاون الجديدة والتي تمتد لخمس سنوات مع النموذج التنموي الجديد للمغرب 2021-2035، وكذلك مع الأهداف العالمية التحويلية للخطة الاستراتيجية لصندوق الأمم المتحدة للسكان 2022-2025، كما تساهم في تنفيذ برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية ICPD، وأهداف التنمية المستدامة SDGs في أفق 2030، ولا سيما الهدف رقم 3 المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه والهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات، وكذلك إطار الأمم المتحدة الجديد مع المغرب للتنمية المستدامة 2023-2027.

    وباعتبار الأولويات الوطنية والفرص الديموغرافية في المغرب، ستركز دورة التعاون الجديدة بين صندوق الأمم المتحدة للسكان والمغرب بشكل خاص على الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة ولا سيما الفتيات والنساء باعتبارهن القوة التي تحرك التنمية المستدامة، كما تسعى لتوسيع نطاق العمل لتشمل كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والمهاجرين واللاجئين والفئات السكانية الأخرى التي تعيش في وضعية هشة.

    وإثر تقديم برنامج التعاون الجديد، صرح الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير عمر هلال بأن ” برنامج التعاون يعكس علاقات الشراكة المتميزة التي يحرص عليها المغرب وصندوق الأمم المتحدة للسكان”. وأضاف: “لطالما كان لصندوق الأمم المتحدة للسكان مكانة مهمة داخل فريق الأمم المتحدة في الرباط وفي تنفيذ خطط إطار التعاون بين المغرب والأمم المتحدة، وهذا بفضل خبرته وشبكته العالمية وقدرته على تعبئة الموارد والشراكات، بالإضافة إلى المهنية العالية لجميع موظفيه. ”

    وستركز إجراءات البرنامج بشكل أساسي على مجالات التدخل التالية: (أ) تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية والجهوية لتوليد البيانات بهدف الاستجابة للتفاوتات الاجتماعية والاقتصادية والجنسانية والعمرية والمجالية، (ب) دعم تطوير وتنفيذ السياسات والخطط والبرامج التي تهدف إلى تعزيز الحقوق الأساسية للنساء والفتيات، لا سيما فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين والإدماج الاجتماعي والاقتصادي وتعزيز الصحة الجنسية والإنجابية ومكافحة العنف المبني على النوع الاجتماعي، و (ج) تعزيز أنظمة وقدرات وصمود الفعاليات المؤسساتية والمجتمعية لتوفير المعلومات والتربية والخدمات المبنية على الحقوق وعالية الجودة في مجال صحة النساء والفتيات، والوقاية والتكفل بالنساء ضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي والعنف الاجتماعي فضلا عن الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للفتيات.

    و سيتم التركيز بشكل خاص على تعزيز الروابط المفاهيمية والعملية والبرامجية مع برامج الحماية الاجتماعية وتغير المناخ والاقتصاد الأخضر والشغل. كما سيشكل التعاون بين بلدان الجنوب محورًا رئيسيًا واستراتيجيًا لتنفيذ هذا البرنامج.

    هذا وأخذ تطوير برنامج التعاون الجديد في عين الاعتبار النتائج الرئيسية والتقدم المحرز خلال دورة التعاون السابقة 2017-2022، وكذلك الدروس المستفادة من التجربة الوبائية المتعلقة بكوفيد-19. وقد جاء ذلك نتيجة لنهج تشاركي نموذجي، أجري بالتشاور الوثيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بمشاركة الهيئات الحكومية والوطنية على الصعيدين الوطني والجهوي، فضلا عن منظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص وشركاء التنمية الآخرين في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثانوية بمراكش في منطقة معزولة غير مربوطة بالماء والكهرباء تستقبل التلاميذ وحقوقيون يدقون ناقوس الخطر

    نموذج آخر لدخول مدرسي يطبعه الارتجال والعشوائية بمدينة مراكش، كشف عنه فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمنارة، الذي أكد استحالة دخول التلميذات والتلاميذ إلى ثانوية تحمل اسم “أبواب مراكش” وهي حديثة العهد بمنطقة معزولة بعيدة عن التجمع السكني، نظرا لاستمرار إغلاقها.

    وقالت الجمعية الحقوقية التي انتقل بعض أعضائها إلى عين المكان مستطلعين أحوال المؤسسة التعليمية المذكورة، إن وفدها لاحظ أن “الثانوية مجهولة الاسم إذ لا تتوفر على أية يافطة وأبوابها موصدة بسلاسل حديدية وتتواجد في مكان مرعب بجانب بعض الفيلات وتحيط بها الكثير من مخلفات البناء ولا تصلها وسائل النقل، كما أنها قريبة من بعض التجزئات الخاصة بشقق السكن الاقتصادي التي في طور البناء”.

    ونقلت الجمعية في بلاغ توصل به موقع “الأول” شكاوى تلاميذ من طبيعة المكان الذي شيدت عليه الثانوية، لافتة إلى أنهم يرغبون في الانتقال خوفا على سلامتهم البدنية وعلى أنفسهم من التعرض للسرقة والعنف وحتى الاغتصاب والتحرش الجنسيين.

    وسجل حقوقيو المدينة الحمراء أن الأشغال بالمؤسسة مازالت قائمة وأنها غير مربوطة بشبكتي الماء والكهرباء، مشددين على أن الأطر الإدارية المعينة بدورها لم تتمكن من دخول المؤسسة وأنها تباشر عملية التسجيل بها من ثانوية “فاطمة المرنيسي” المتواجدة بدورها بذات المنطقة.

    وحمّلوا مسؤولية هذا الوضع إلى وزارة التربية الوطنية وممثليها بالمدينة والجهة، معتبرين أن عدم فتحها في وجه التلاميذ يعد “إخلالا واضحا بمهام المسؤولين وتقصيرا يبين الارتجالية وسوء التسيير والتدبير العشوائي للمرفق العمومي، والفشل في توفير حق تعليم بشكل متساو للجميع”.

    واستنكر الحقوقيون أنفسهم “السياسات العمومية الهادفة إلى خلق فقدان الثقة في المدرسة العمومية، بنهج سلوك إثقالها بالأعطاب بشكل ممنهج، ضدا على رغبة المجتمع في ضمان الحد الأدنى من تعليم عمومي لائق وذو جودة”، مؤكدين أن “غياب الإرادة السياسية لدى الحكومة يعيق بشكل واضح تحول المدرسة العمومية إلى رافعة لضمان الحق في التعليم ولعب أدوارها في تلقين المعرفة والعلم والقيم الحقوقية الكونية”.

    كما طالبوا المسؤولين باتخاذ إجراءات استباقية تروم توفير النقل في اتجاه المؤسسة التعليمية (الثانوية التأهيلية أبواب مراكش) والعمل من الآن على ضمان شروط السلامة والحماية من كل أشكال العنف للتلميذات والتلاميذ، خاصة وأن المؤسسة تقع في منطقة قد تشكل تهديدا حقيقيا لسلامتهم، مع الإسراع بإنهاء الأشغال بالمؤسسة وتجهيزها سواء بالتجهيزات الخاصة بالإدارة التربوية أو تلك الخاصة بالتلاميذ في أقرب وقت لضمان السير العادي للدراسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف 23 شخصا يشتبه تورطهم في شغب الرياضة بالدار البيضاء

    خديجة الامين               
    أوقفت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، أمس الأحد، ثلاثة وعشرين (23) شخصا، من بينهم قاصرون، يشتبه تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي والتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية، والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم، وحيازة السلاح الأبيض في ظروف تشكل خطرا على سلامة المواطنين والممتلكات.
    وكان المشتبه فيهم أقدموا، رفقة أشخاص آخرين، على ارتكاب أفعال تتعلق بالشغب الرياضي خلال وبعد مباراة للبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم بمدينة الدار البيضاء، كما قاموا برشق القوات العمومية بالحجارة، ما تسبب في إصابة اثني عشر شرطيا بجروح متفاوتة الخطورة، وإلحاق خسائر مادية بسيارة للأمن الوطني، وذلك قبل أن يمكن التدخل الأمني المنجز على خلفية هذه الأحداث من توقيف ثلاثة وعشرين شخصا من بينهم.
    ومكنت العمليات الأمنية المنجزة على هامش هذه الأحداث أيضا، وفق ما كشفه مصدر أمني لهسبريس، من ضبط 36 شخصا آخرين من أجل حيازة تذاكر مزورة، وشخصين من أجل حيازة الشهب النارية، علاوة على حجز سيارة كان مستعملوها يتحوزون سكينا كبير الحجم وأداة راضة.
    هذا، وتم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم الاحتفاظ بخمسة قاصرين تحت تدبير المراقبة؛ بينما تم إخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما مازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشغب الرياضي وتزوير التذاكر.. امن الدارالبيضاء يكشف حصيلة الاعتقالات

    تمكنت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، يوم أمس الأحد 4 شتنبر الجاري، من ضبط ثلاثة وعشرون (23) شخصا، من بينهم قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي والتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم وحيازة السلاح الأبيض في ظروف تشكل خطرا على سلامة المواطنين والممتلكات.

    وكان المشتبه فيهم قد أقدموا، رفقة أشخاص آخرين، على ارتكاب أفعال تتعلق بالشغب الرياضي خلال وبعد مباراة للبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم بمدينة الدار البيضاء، كما قاموا برشق القوات العمومية بالحجارة مما تسبب في إصابة اثنا عشر شرطيا بجروح متفاوتة الخطورة، وإلحاق خسائر مادية بسيارة للأمن الوطني، وذلك قبل أن يمكن التدخل الأمني المنجز على خلفية هذه الأحداث من توقيف ثلاثة وعشرين شخصا من بين المشتبه فيهم.

    وقد مكنت العمليات الأمنية المنجزة على هامش هذه الأحداث أيضا من ضبط 36 شخصا آخرين من أجل حيازة تذاكر مزورة، وشخصين من أجل حيازة الشهب النارية، علاوة على حجز سيارة كان مستعملوها يتحوزون سكينا كبير الحجم وأداة راضة.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بخمسة قاصرين تحت تدبير المراقبة، بينما تم إخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرة قتلى في كندا في هجمات بالسكين بين أوساط السكان الأصليين

    العمق المغربي

    قتل عشرة اشخاص على الأقل وأصيب نحو 15 بجروح في هجمات بالسكين وقعت الأحد في بلديتين نائيتين في كندا إحداهما تسكنها غالبية كبرى من السكان الأصليين، على ما أفادت الشرطة التي باشرت حملة بحثا عن رجلين يشتبه بتنفيذهما أحد الهجمات الأكثر دموية في هذا البلد.

    واستجابة لاتصالات استغاثة، عثرت الشرطة على عشر جثث في أوساط السكان الأصليين في جيمس سميث كري نايشن ومدينة ويلدون المجاورة في محافظة ساسكاتشوان (غرب)، على ما أفادت روندا بلاكمور مساعدة مفوض شرطة الخيالة الملكية الكندية في مؤتمر صحافي.

    وأضافت أن “عددا من الضحايا الآخرين جرحوا نقل منهم 15 حتى الآن الى مستشفيات مختلفة”، موضحة أن الشرطة تبحث عن “مشتبه بهما” وتحقق في “مسارح الجرائم المختلفة”.

    والمشتبه بهما هما داميان ساندرسن ومايلز ساندرسن ويبلغان من العمر 30 و31 عاما.

    ويعتقد بحسب بلاكمور أنهما لاذا بالفرار في سيارة “نيسان” سوداء. وانتشرت قوات الشرطة “بأقصى طاقتها” للقبض عليهما.

    وكتب رئيس الوزراء جاستن ترودو على تويتر أن “الهجمات التي وقعت اليوم في ساسكاتشوان مروعة ومفجعة”، مضيفا “أتوجه بأفكاري إلى الذين فقدوا أحباء والذين أصيبوا”.

    من جهته أعلن رئيس وزراء المقاطعة سكوت مو “لا أجد كلاما لوصف ما تسبب به هذا العنف الأعمى من ألم وخسارة”.

    وتلقت الشرطة أول اتصال في الساعة 5,40 (11,40 ت غ) للإبلاغ عن هجوم بالسلاح الأبيض في جيمس سميث كري نايشن، تلته اتصالات أخرى.

    وأعلنت البلدة البالغ عدد سكانها 2500 نسمة حال الطوارئ المحلية، وطلب من سكان ساسكاتشوان لزوم منازلهم من باب الحيطة.

    وقالت ديان شير من سكان ويلدون لوسيلة الإعلام المحلية “كانديان برس” أن جارها الذي كان يعيش مع حفيده قتل، مبدية “تأثرا شديدا لأنني خسرت جارا طيبا”.

    وتعتقد السلطات أن “المشتبه بهما استهدفا بعض الضحايا وهاجما آخرين عشوائيا”، على ما ذكرت بلاكمور، مشيرة إلى أن الوقت ما زال مبكرا للتحدث عن دافع الهجمات.

    وأبلغ في بادئ الأمر عن المشتبه بهما في ريجينا عاصمة مقاطعة ساسكاتشوان، الواقعة على بعد أكثر من 300 كيلومتر إلى الجنوب.

    وبعد ذلك تم توسيع نطاق التحذير وعمليات البحث لتشمل ايضا مقاطعتي مانيتوبا وألبرتا المجاورتين الشاسعتين.

    وقالت هيئة الصحة في ساسكاتشوان لوكالة فرانس برس إنها قامت بتفعيل بروتوكولات الطوارئ للتعامل مع “عدد كبير من المصابين في وضع حرج”.

    وأرسلت ثلاث مروحيات وطبيب إلى الموقع من ساسكاتون وريجينا لنقل ضحايا عمليات الطعن.

    وشهدت كندا في السنوات الأخيرة سلسلة هجمات عنيفة. ففي نيسان/أبريل 2020 قتل مسلح ادعى أنه شرطي 22 شخصا في نوفا سكوشا. وفي كانون الثاني/يناير 2017 قتل خمسة أشخاص وأصيب خمسة بجروح في هجوم على مسجد في كيبيك. وفي 2018 صدم سائق بشاحنته الصغيرة مارة في تورونتو موقعا عشرة قتلى و16 جريحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن الدار البيضاء يقدم حصيلة الموقوفين بعد مباراة الرجاء وآسفي

    كشفت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء عن ضبط 23 شخصا، من بينهم قاصرون، للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي والتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم وحيازة السلاح الأبيض، في ظروف تشكل خطرا على سلامة المواطنين والممتلكات.

    وحسب المصالح الأمنية، فإن المشتبه فيهم أقدموا رفقة أشخاص آخرين، على ارتكاب أفعال تتعلق بالشغب الرياضي، خلال وبعد مباراة للبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم بمدينة الدار البيضاء (الرجاء الرياضي وأولمبيك آسفي)، كما قاموا برشق القوات العمومية بالحجارة، مما تسبب في إصابة اثنا عشر شرطيا بجروح متفاوتة الخطورة، وإلحاق خسائر مادية بسيارة للأمن الوطني.

    ومكن التدخل الأمني المنجز على خلفية هذه الأحداث من توقيف ثلاثة وعشرين شخصا من بين المشتبه فيهم، حسب المصدر ذاته.

    كما مكنت العمليات الأمنية المنجزة على هامش هذه الأحداث أيضا، من ضبط 36 شخصا آخرين، من أجل حيازة تذاكر مزورة، وشخصين من أجل حيازة الشهب النارية، علاوة على حجز سيارة بحوزة مستعمليها أداة حادة وسكين كبير.

    وتم إيداع المشتبه فيهم الراشدون تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم الاحتفاظ بخمسة قاصرين تحت تدبير المراقبة، بينما تم إخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشغب الرياضي.. توقيف 23 شخصا وإصابة 12 بجروح بالبيضاء

    هبة بريس

    تمكنت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، يوم أمس الأحد 4 شتنبر الجاري، من ضبط ثلاثة وعشرون (23) شخصا، من بينهم قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي والتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم وحيازة السلاح الأبيض في ظروف تشكل خطرا على سلامة المواطنين والممتلكات.

    وكان المشتبه فيهم قد أقدموا، رفقة أشخاص آخرين، على ارتكاب أفعال تتعلق بالشغب الرياضي خلال وبعد مباراة للبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم بمدينة الدار البيضاء، كما قاموا برشق القوات العمومية بالحجارة مما تسبب في إصابة اثنا عشر شرطيا بجروح متفاوتة الخطورة، وإلحاق خسائر مادية بسيارة للأمن الوطني، وذلك قبل أن يمكن التدخل الأمني المنجز على خلفية هذه الأحداث من توقيف ثلاثة وعشرين شخصا من بين المشتبه فيهم.

    وقد مكنت العمليات الأمنية المنجزة على هامش هذه الأحداث أيضا من ضبط 36 شخصا آخرين من أجل حيازة تذاكر مزورة، وشخصين من أجل حيازة الشهب النارية، علاوة على حجز سيارة كان مستعملوها يتحوزون سكينا كبير الحجم وأداة راضة.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بخمسة قاصرين تحت تدبير المراقبة، بينما تم إخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال 59 شخصا بسبب الشغب الرياضي والتذاكر المزورة بالدار البيضاء

    تمكنت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، يوم أمس الأحد 4 شتنبر الجاري، من ضبط ثلاثة وعشرون (23) شخصا، من بينهم قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي والتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم وحيازة السلاح الأبيض في ظروف تشكل خطرا على سلامة المواطنين والممتلكات.

    وكان المشتبه فيهم قد أقدموا، رفقة أشخاص آخرين، على ارتكاب أفعال تتعلق بالشغب الرياضي خلال وبعد مباراة للبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم بمدينة الدار البيضاء، كما قاموا برشق القوات العمومية بالحجارة مما تسبب في إصابة اثنا عشر شرطيا بجروح متفاوتة الخطورة، وإلحاق خسائر مادية بسيارة للأمن الوطني، وذلك قبل أن يمكن التدخل الأمني المنجز على خلفية هذه الأحداث من توقيف ثلاثة وعشرين شخصا من بين المشتبه فيهم.

    وقد مكنت العمليات الأمنية المنجزة على هامش هذه الأحداث أيضا من ضبط 36 شخصا آخرين من أجل حيازة تذاكر مزورة، وشخصين من أجل حيازة الشهب النارية، علاوة على حجز سيارة كان مستعملوها يتحوزون سكينا كبير الحجم وأداة راضة.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بخمسة قاصرين تحت تدبير المراقبة، بينما تم إخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي إصابة عنصر من بعثة حفظ السلام الأممية في هجوم شمال البلاد

    أفادت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي “مينوسما” بأن أحد أفرادها أصيب بجروح خطيرة الأحد في هجوم على قافلة في شمال مالي.

    وقالت “مينوسما” في بيان إن القافلة اصطدمت بلغم ثم تعرضت لإطلاق نار في منطقة غاو، دون الكشف عن جنسية الجندي المصاب.

    وتقاتل مالي حركات تمرد انفصالية وجهادية منذ عام 2012. وأدت أعمال العنف التي بدأت في الشمال ثم امتدت إلى وسط البلاد، إلى مقتل آلاف المدنيين والجنود وتشريد مئات الآلاف غيرهم.

    وأنشئت “مينوسما”، بعثة الأمم المتحدة الموحدة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، في العام 2013.

    وتعد البعثة من أكبر عمليات حفظ السلام الأممية، حيث تم نشر أكثر من 17 ألف جندي وشرطي ومدني ومتطوع حتى مايو، وفقا لموقع البعثة الالكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب الرياضة ورشق القوات العمومية..اعتقال 23 شخصا بالدار البيضاء

    أوقفت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، يوم أمس الأحد 4 شتنبر الجاري، ثلاثة وعشرون (23) شخصا، من بينهم قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي والتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم وحيازة السلاح الأبيض في ظروف تشكل خطرا على سلامة المواطنين والممتلكات.

    وقالت المصادر إن المشتبه فيهم كانوا قد أقدموا، رفقة أشخاص آخرين، على ارتكاب أفعال تتعلق بالشغب الرياضي خلال وبعد مباراة للبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم بمدينة الدار البيضاء، كما قاموا برشق القوات العمومية بالحجارة مما تسبب في إصابة اثنا عشر شرطيا بجروح متفاوتة الخطورة، وإلحاق خسائر مادية بسيارة للأمن الوطني، وذلك قبل أن يمكن التدخل الأمني المنجز على خلفية هذه الأحداث من توقيف ثلاثة وعشرين شخصا من بين المشتبه فيهم.

    وبحسب المصادر، فقد مكنت العمليات الأمنية المنجزة على هامش هذه الأحداث أيضا من ضبط 36 شخصا آخرين من أجل حيازة تذاكر مزورة، وشخصين من أجل حيازة الشهب النارية، علاوة على حجز سيارة كان مستعملوها يتحوزون سكينا كبير الحجم وأداة راضة.

    وأوردت المصادر أنه تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بخمسة قاصرين تحت تدبير المراقبة، بينما تم إخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره