Étiquette : العنف

  • البيضاء..الشغب الرياضي والعنف يقود 23 شخص بينهم قاصرون الاعتقال

    تمكنت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، يوم أمس الأحد 4 شتنبر الجاري، من ضبط ثلاثة وعشرون (23) شخصا، من بينهم قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي والتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم وحيازة السلاح الأبيض في ظروف تشكل خطرا على سلامة المواطنين والممتلكات.

    وكان المشتبه فيهم قد أقدموا، رفقة أشخاص آخرين، على ارتكاب أفعال تتعلق بالشغب الرياضي خلال وبعد مباراة للبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم بمدينة الدار البيضاء، كما قاموا برشق القوات العمومية بالحجارة مما تسبب في إصابة اثنا عشر شرطيا بجروح متفاوتة الخطورة، وإلحاق خسائر مادية بسيارة للأمن الوطني، وذلك قبل أن يمكن التدخل الأمني المنجز على خلفية هذه الأحداث من توقيف ثلاثة وعشرين شخصا من بين المشتبه فيهم.

    وقد مكنت العمليات الأمنية المنجزة على هامش هذه الأحداث أيضا من ضبط 36 شخصا آخرين من أجل حيازة تذاكر مزورة، وشخصين من أجل حيازة الشهب النارية، علاوة على حجز سيارة كان مستعملوها يتحوزون سكينا كبير الحجم وأداة راضة.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بخمسة قاصرين تحت تدبير المراقبة، بينما تم إخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تتبنى قرارا تاريخيا لتمكين ضحايا العنف الجنسي من اللجوء للقضاء

    بعد سنوات من النضال، تمكن ضحايا الاغتصاب والاعتداءات الجنسية أخيرا الجمعة من إقناع الجمعية العامة في الأمم المتحدة بتبني قرار “تاريخي” حول وصول الناجين من العنف الجنسي إلى القضاء.

    وفي نص اعتمد بتوافق الآراء، قالت الجمعية العامة إنها “تحث الدول على اتخاذ تدابير فعالة في إطار أنظمتها القانونية الوطنية ووفقا للقانون الدولي لتمكين الضحايا والناجين من أعمال عنف جنسية أو مرتبطة بالجندر من الوصول إلى القضاء وسبل الطعن والمساعدة”.

    ويؤكد القرار الذي استقبل بهتافات فرح وتصفيق، خصوصا أهمية وصول الضحايا إلى القضاء “بسرعة ومن دون عراقيل”، وضرورة “تعزيز” التعاون الدولي وأهمية حماية حقوق المرأة بشكل عام.

    وقالت أماندا نغوين مؤسسة المنظمة غير الحكومية “رايز” التي تناضل من أجل هذا النص منذ سنوات لإسماع أصوات “1,3 مليار ناجٍ من اعتداءات جنسية في جميع أنحاء العالم”، إن “الجمعية العامة لم تصدر يوما قرارا مستقلا يعترف بالاغتصاب في وقت السلم”.

    وأضافت الناشطة البالغة من العمر 30 عاما، “أردت أن أصبح رائدة فضاء ولم أرغب في أن أكون ناشطة ولكنني هنا والملابس التي كنت أرتديها عندما تعرضت للاغتصاب معروضة هنا”. وأكدت أنه “يوم تاريخي”.

    ومنذ منتصف يوليو وحتى الجمعة، عرضت 13 قطع من سراويل طويلة وقصيرة وفساتين وحتى ملابس السباحة لفتيات صغيرات على دمى عارضات في ردهة المقر العام للأمم المتحدة.

    ويهدف المعرض الذي حمل عنوان “ماذا كنت ترتدي؟”، إلى إدانة تحميل ضحايا الاعتداءات الجنسية مسؤولية ما حدث.

    وباسم الاتحاد الأوروبي، أشاد السفير التشيكي ياكوب كولهانيك بـ “تصميم” منظمات الناجين على “الدفع قدما” باتجاه تبني القرار الذي أقر الجمعة.

    وأضاف: “بمعزل عن الصدمة بحد ذاتها يواجه الناجون غالبا حواجز غير مقبولة في الحصول على المساعدة والعدالة والتعويض”.

    وقال الممثل الأمريكي جيفري ديلورينتيس خلال المناقشة “نحن نعلم أنه يجب علينا بذل المزيد من الجهود للقضاء على العنف الجنسي في العالم”، مؤكدا أن “هذا القرار التاريخي يقربنا من الهدف”. لكنه أشار إلى أن النص “لا ينص على حقوق أو واجبات في القانون الدولي”.

    رغم ذلك، رأت أماندا نغوين أنه حتى إذا كان يمكن اعتبار قرار الأمم المتحدة “رمزيا”، فهو يشكل “رمزا قويا (…) لأننا هنا نصرخ ونقول إن اغتصابنا مهم وعليكم الاعتراف بذلك”.

    من جهتها، قالت الأمريكية جيسيكا لونغ البالغة من العمر 43 عاما والتي تعرضت لاعتداء خلال رحلة خارج بلادها إن “كل ضحايا الاعتداءات الجنسية أو الناجين منها مهمون”. وأضافت أنها لم تتمكن يوما من فرض الاعتراف بحقوقها.

    وتابعت: “نحن نقاتل معكم والعالم يقاتل معكم”، معبرة عن شعورها بـ “التميز” لأنها تستطيع أن “تكون صوتا لمن ليس لديهم أي صوت بسبب سنهم وجنسهم وعرقهم وحيث ولدوا”.

    وعبر العديد من المدافعين عن النص الذي قدمته سيراليون بدعم من خمسين دولة، عن أملهم في أن يتم اعتماده من دون أدنى تحفظ من جانب كل الدول الأعضاء.

    لكن نيجيريا وبدعم من وفود أخرى بينها خصوصا مصر وماليزيا وإيران، حاولت إدخال تعديلات على النص.

    وتتعلق تلك التعديلات أساسا بحذف الإشارات إلى العنف الجنسي بين الزوجين أو العنف القائم على النوع الاجتماعي أو الوصول إلى وسائل منع الحمل.

    في هذا السياق، قالت أماندا نغوين “نطلب من الناس ألا يدركوا فقط أنه يجب إزالة وصمة العار المترتبة على الاغتصاب بل أن ينظروا في المرآة ويسألوا أنفسهم: ماذا فعلت حيال ذلك؟”.

    وأضافت “نحن أكثر من مليار شخص على هذا الكوكب لم يتم الاعتراف بهم هنا”، مؤكدة “اليوم تم ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس كولومبيا يقرر توزيع ممتلكات عصابات المخدرات على ضحايا العنف

    قال الرئيس الكولومبي، جوستافو بيترو، إنه سيتبرع بما قيمته 5 مليارات دولار من ممتلكات عصابات تهريب المخدرات، إلى منظمات تدافع عن ضحايا العنف في بلاده.

    ويقول بيترو إنه يريد نقل ملكية هذه الممتلكات مباشرة إلى المؤسسات الخيرية في المناطق الريفية والحضرية، على أن يتم استخدام الأموال المصادرة لخلق وظائف جديدة للآلاف من المتضررين من ستة عقود من الصراع بين القوات المسلحة الكولومبية والمتمردين اليساريين والقوات شبه العسكرية وعصابات المخدرات.

    ومن بين الممتلكات المصادرة، التي تحتفظ بها بالدولة الكولومبية، منازل الفاخرة ومركبات وأثاث باهظ الثمن.

    وفاز الرئيس وهو عضو سابق في جماعة حرب العصابات “إم 19” التي تحولت لاحقا لحزب سياسي، بالانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران الفائت، بعد تغلبه على الأحزاب المحافظة التي فشلت في التواصل مع الناخبين المحبطين من تزايد الفقر والعنف.

    ودعا بيترو العالم إلى تبني استراتيجية جديدة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات وفي حديثه في حفل تنصيبه، أعلن أول زعيم يساري في البلاد أن “الحرب على المخدرات” فشلت.
    ولقي مئات الآلاف من الأشخاص حتفهم في الحرب الأهلية الكولومبية التي استمرت عقودا، وغذتها تجارة المخدرات جزئيا.

    في كولومبيا، التي تنتج وفقا للتقديرات أكثر من نصف الكوكايين في العالم، تشارك الجماعات الإجرامية والميليشيات المحلية بشكل كبير في إنتاج المخدرات ونقلها إلى المستهلكين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في الولايات المتحدة وأوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظف شرطة يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف أشخاص خطيرين بمولاي رشيد

    اضطرّ موظف شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بالدار البيضاء لاستعمال سلاحه الوظيفي، بشكل تحذيريّ، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 04 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف مجموعة من الأشخاص كانوا في حالة اندفاع قوية، وعرّضوا أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جديّ وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وتدخلت دورية للشرطة من أجل توقيف المشتبه فيهم الذين تم ضبطهم بصدد تبادل العنف بالشارع العام، غير أنهم واجهوا عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالحجارة وتحريض كلاب شرسة في مواجهتهم، الأمر الذي اضطر موظف شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيارات تحذيرية مكّنت من دفع الخطر الناتج عن هذا الاعتداء.

    وأسفرت عمليات أمنية ميدانية مكثّفة أعقبت هذا التدخل عن توقيف ثلاثة من بين المشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم بين 20 و29 سنة، اثنان من بينهم من ذوي السوابق القضائية، فضلا عن ضبط أربعة كلاب من فصيلة شرسة وحجز مجموعة من الأسلحة البيضاء والعصي المستعملة في هذا الاعتداء.

    وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اطلاق النار بالدار البيضاء بعد مواجهة الامن بالاسلحة البيضاء والكلاب الشرسة

    اضطر موظف شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بالدار البيضاء لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 04 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف مجموعة من الأشخاص كانوا في حالة اندفاع قوية، وعرّضوا أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جديّ وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيهم الذين تم ضبطهم بصدد تبادل العنف بالشارع العام، غير أنهم واجهوا عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالحجارة وتحريض كلاب شرسة في مواجهتهم، الأمر الذي اضطر موظف شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيارات تحذيرية مكنت من دفع الخطر الناتج عن هذا الاعتداء.

    وقد أسفرت عمليات أمنية ميدانية مكثفة أعقبت هذا التدخل عن توقيف ثلاثة من بين المشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم بين 20 و29 سنة، اثنان من بينهم من ذوي السوابق القضائية، فضلا عن ضبط أربعة كلاب من فصيلة شرسة وحجز مجموعة من الأسلحة البيضاء والعصي المستعملة في هذا الاعتداء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستعمال السلاح الوظيفي بشكل تحذيري.. أمن مولاي رشيد يوقف مجموعة من الأشخاص في حالة اندفاع

    اضطر موظف شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بالدار البيضاء لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 04 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف مجموعة من الأشخاص كانوا في حالة اندفاع قوية، وعرّضوا أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جديّ وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيهم الذين تم ضبطهم بصدد تبادل العنف بالشارع العام، غير أنهم واجهوا عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالحجارة وتحريض كلاب شرسة في مواجهتهم، الأمر الذي اضطر موظف شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيارات تحذيرية مكنت من دفع الخطر الناتج عن هذا الاعتداء.

    وقد أسفرت عمليات أمنية ميدانية مكثفة أعقبت هذا التدخل عن توقيف ثلاثة من بين المشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم بين 20 و29 سنة، اثنان من بينهم من ذوي السوابق القضائية، فضلا عن ضبط أربعة كلاب من فصيلة شرسة وحجز مجموعة من الأسلحة البيضاء والعصي المستعملة في هذا الاعتداء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتحييد الخطر ..الرصاص يلعلع بحي مولاي رشيد بالبيضاء

    هبة بريس _ الدار البيضاء

    اضطر موظف شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بالدار البيضاء لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 04 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف مجموعة من الأشخاص كانوا في حالة اندفاع قوية، وعرّضوا أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جديّ وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيهم الذين تم ضبطهم بصدد تبادل العنف بالشارع العام، غير أنهم واجهوا عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالحجارة وتحريض كلاب شرسة في مواجهتهم، الأمر الذي اضطر موظف شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيارات تحذيرية مكنت من دفع الخطر الناتج عن هذا الاعتداء

    وقد أسفرت عمليات أمنية ميدانية مكثفة أعقبت هذا التدخل عن توقيف ثلاثة من بين المشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم بين 20 و29 سنة، اثنان من بينهم من ذوي السوابق القضائية، فضلا عن ضبط أربعة كلاب من فصيلة شرسة وحجز مجموعة من الأسلحة البيضاء والعصي المستعملة في هذا الاعتداء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطي يطلق النار لتوقيف مجموعة من الأشخاص واجهوا الشرطة بالسلاح الأبيض والحجارة وبتحريض كلاب شرسة

    اضطر موظف شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بالدار البيضاء لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 04 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف مجموعة من الأشخاص كانوا في حالة اندفاع قوية، وعرّضوا أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جديّ وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيهم الذين تم ضبطهم بصدد تبادل العنف بالشارع العام، غير أنهم واجهوا عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالحجارة وتحريض كلاب شرسة في مواجهتهم، الأمر الذي اضطر موظف شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيارات تحذيرية مكنت من دفع الخطر الناتج عن هذا الاعتداء.

    وقد أسفرت عمليات أمنية ميدانية مكثفة أعقبت هذا التدخل عن توقيف ثلاثة من بين المشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم بين 20 و29 سنة، اثنان من بينهم من ذوي السوابق القضائية، فضلا عن ضبط أربعة كلاب من فصيلة شرسة وحجز مجموعة من الأسلحة البيضاء والعصي المستعملة في هذا الاعتداء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظف أمن يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف أشخاص عرضوا حياة المواطنين للخطر بالبيضاء

    اضطر موظف شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بالدار البيضاء لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 04 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف مجموعة من الأشخاص كانوا في حالة اندفاع قوية، وعرّضوا أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جديّ وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيهم الذين تم ضبطهم بصدد تبادل العنف بالشارع العام، غير أنهم واجهوا عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالحجارة وتحريض كلاب شرسة في مواجهتهم، الأمر الذي اضطر موظف شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيارات تحذيرية مكنت من دفع الخطر الناتج عن هذا الاعتداء.

    وقد أسفرت عمليات أمنية ميدانية مكثفة أعقبت هذا التدخل عن توقيف ثلاثة من بين المشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم بين 20 و29 سنة، اثنان من بينهم من ذوي السوابق القضائية، فضلا عن ضبط أربعة كلاب من فصيلة شرسة وحجز مجموعة من الأسلحة البيضاء والعصي المستعملة في هذا الاعتداء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تتبنى قرارا تاريخيا بشأن تمكين ضحايا العنف الجنسي من اللجوء إلى القضاء

     

    بعد سنوات من النضال، تمكن ضحايا الاغتصاب والاعتداءات الجنسية أخيرا الجمعة من إقناع الجمعية العامة في الأمم المتحدة بتبني قرار “تاريخي” حول وصول الناجين من العنف الجنسي إلى القضاء.

    وفي نص اعتمد بتوافق الآراء، قالت الجمعية العامة إنها “تحث الدول على اتخاذ تدابير فعالة في إطار أنظمتها القانونية الوطنية ووفقا للقانون الدولي لتمكين الضحايا والناجين من أعمال عنف جنسية أو مرتبطة بالجندر من الوصول إلى القضاء وسبل الطعن والمساعدة”.

    ويؤكد القرار الذي استقبل بهتافات فرح وتصفيق، خصوصا أهمية وصول الضحايا إلى القضاء “بسرعة ومن دون عراقيل”، وضرورة “تعزيز” التعاون الدولي وأهمية حماية حقوق المرأة بشكل عام.

    وقالت أماندا نغوين مؤسسة المنظمة غير الحكومية “رايز” التي تناضل من أجل هذا النص منذ سنوات لإسماع أصوات “1,3 مليار ناجٍ من اعتداءات جنسية في جميع أنحاء العالم”، إن “الجمعية العامة لم تصدر يوما قرارا مستقلا يعترف بالاغتصاب في وقت السلم”.

    وأضافت الناشطة البالغة من العمر 30 عاما، “أردت أن أصبح رائدة فضاء ولم أرغب في أن أكون ناشطة ولكنني هنا والملابس التي كنت أرتديها عندما تعرضت للاغتصاب معروضة هنا”. وأكدت أنه “يوم تاريخي”.

    ومنذ منتصف يوليو وحتى الجمعة، عرضت 13 قطع من سراويل طويلة وقصيرة وفساتين وحتى ملابس السباحة لفتيات صغيرات على دمى عارضات في ردهة المقر العام للأمم المتحدة.

    ويهدف المعرض الذي حمل عنوان “ماذا كنت ترتدي؟”، إلى إدانة تحميل ضحايا الاعتداءات الجنسية مسؤولية ما حدث.

    وباسم الاتحاد الأوروبي، أشاد السفير التشيكي ياكوب كولهانيك بـ “تصميم” منظمات الناجين على “الدفع قدما” باتجاه تبني القرار الذي أقر الجمعة.

    وأضاف: “بمعزل عن الصدمة بحد ذاتها يواجه الناجون غالبا حواجز غير مقبولة في الحصول على المساعدة والعدالة والتعويض”.

    وقال الممثل الأمريكي جيفري ديلورينتيس خلال المناقشة “نحن نعلم أنه يجب علينا بذل المزيد من الجهود للقضاء على العنف الجنسي في العالم”، مؤكدا أن “هذا القرار التاريخي يقربنا من الهدف”. لكنه أشار إلى أن النص “لا ينص على حقوق أو واجبات في القانون الدولي”.

    رغم ذلك، رأت أماندا نغوين أنه حتى إذا كان يمكن اعتبار قرار الأمم المتحدة “رمزيا”، فهو يشكل “رمزا قويا (…) لأننا هنا نصرخ ونقول إن اغتصابنا مهم وعليكم الاعتراف بذلك”.

    من جهتها، قالت الأمريكية جيسيكا لونغ البالغة من العمر 43 عاما والتي تعرضت لاعتداء خلال رحلة خارج بلادها إن “كل ضحايا الاعتداءات الجنسية أو الناجين منها مهمون”. وأضافت أنها لم تتمكن يوما من فرض الاعتراف بحقوقها.

    وتابعت: “نحن نقاتل معكم والعالم يقاتل معكم”، معبرة عن شعورها بـ “التميز” لأنها تستطيع أن “تكون صوتا لمن ليس لديهم أي صوت بسبب سنهم وجنسهم وعرقهم وحيث ولدوا”.

    وعبر العديد من المدافعين عن النص الذي قدمته سيراليون بدعم من خمسين دولة، عن أملهم في أن يتم اعتماده من دون أدنى تحفظ من جانب كل الدول الأعضاء.

    لكن نيجيريا وبدعم من وفود أخرى بينها خصوصا مصر وماليزيا وإيران، حاولت إدخال تعديلات على النص.

    وتتعلق تلك التعديلات أساسا بحذف الإشارات إلى العنف الجنسي بين الزوجين أو العنف القائم على النوع الاجتماعي أو الوصول إلى وسائل منع الحمل.

    في هذا السياق، قالت أماندا نغوين “نطلب من الناس ألا يدركوا فقط أنه يجب إزالة وصمة العار المترتبة على الاغتصاب بل أن ينظروا في المرآة ويسألوا أنفسهم: ماذا فعلت حيال ذلك؟”.

    وأضافت “نحن أكثر من مليار شخص على هذا الكوكب لم يتم الاعتراف بهم هنا”، مؤكدة “اليوم تم ذلك”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره