Étiquette : الغناء

  • مهرجان WECASABLANCA : أمسية الافتتاح بألوان موسيقية وغنائية شبابية متفردة

    عاش عشاق الغناء مساء أمس الخميس بالدار البيضاء، أجواء مطبوعية بألوان موسيقية شبابية متفردة، خلال أمسية افتتاح الدورة الثالثة من مهرجان WECASABLANCA التي تنظم في الفترة الممتدة بين 6 و8 أكتوبر الجاري بساحة طورو.

    وتشكل هذه التظاهرة، التي تنظمها شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، فرصة لخلق دينامية بالمدينة وتعزيز إشعاعها، خاصة وأن الأمر يتعلق بدورة تلتئم حضوريا بعد القيود التي فرضتها الجائحة.

    وتناوب على المنصة، التي أقيمت خصيصا لهذه التظاهرة، كل من الفنان الشاب كريم أشوور المعروف ب ( MKA )، والفنان حاتم عمور أحد وجوه الأغنية المغربية الحديثة، حيث أمتعا الحضور بطبق موسيقي وغنائي غني ومتنوع.

    كريم أشوور أتحف الجمهور بمعزوفات وأنغام أداها بمفرده على عدة آلات موسيقية، قدم خلالها تجربة فريدة مزجت بشكل ذكي بين عدة ألوان موسيقية مغربية وعالمية.

    أما حاتم عمور فقد كان على موعد مع جمهور العاصمة الاقتصادية من خلال بعض من ريبيرطواره الغنائي الذي يشكل جزء من أغاني شبابية مغربية تسعى لخلق تفاعل أكبر مع جيل له ذوقه الخاص.

    في هذا الصدد أبرز السيد محمد الجواهري المدير العام لشركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات “كازا إيفينت”، في تصريح صحافي، أن الأمر يتعلق بأول نسخة من هذه التظاهرة تنظم حضوريا، وذلك بعد تنظيم النسختين السابقتين افتراضيا بسبب الأزمة الصحية الناتجة عن كوفيد 19 .

    وقال إن هذه الدورة تروم بشكل عام الاحتفاء بالتراث الموسيقي المغربي من خلال برمجة متنوعة وغنية تغطي ثلاث أمسيات تقدم ألوانا مختلفة (الطرب، الشعبي، كناوة، الراي ، الملحون)

    من جهته عبر الفنان كريم أشوور عن سروره للمشاركة في هذا المهرجان المقام بالمدينة التي رأى النور فيها، وذلك بعد جولة شملت كلا من أوروبا وأمريكا.

    وتابع أن المغاربة اكتشفوا دون شك، من خلال مشاركته، أسلوبا جديدا يمزج بين الأداء الفردي الموسيقي على عدة آلات بشكل يجمع بين التراث الموسيقي المغربي والموسيقى العالمية.

    وتتيح هذه التظاهرة الفرصة لجمهور الدار البيضاء لاكتشاف عوالم متعددة من التراث الموسيقي المغربي من خلال مساهمات عدد من الفنانين النجوم، إضافة إلى أسماء فنية تنتمي إلى الجيل الجديد، ليقدموا للجمهور البيضاوي لوحات فنية استثنائية طوال فترة المهرجان ( ستة فنانين يحيون ثلاث أمسيات ).

    وتشمل برمجه اليوم الثاني أمسية بمشاركة الفنان فريد غنام الموسيقي والعازف بأسلوب الكناوي والراي، ثم الفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي بأدائه وعزفه الساحر على الكمان.

    ويختتم المهرجان يوم السبت 8 أكتوبر بتقديمه فنانين من الجيل الجديد للجمهور وهما علي المديدي، الذي يتقن الأداء الطربي، ومروان الحاجي سفير الموسيقى والأغنية الروحية.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح مهرجان “WECASABLANCA” بألوان موسيقية شبابية متفردة

    عاش عشاق الغناء مساء أمس الخميس بالدار البيضاء، أجواء مطبوعية بألوان موسيقية شبابية متفردة، خلال أمسية افتتاح الدورة الثالثة من مهرجان “WECASABLANCA” التي تنظم في الفترة الممتدة بين 6 و8 أكتوبر الجاري بساحة طورو.

    وتشكل هذه التظاهرة، التي تنظمها شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، فرصة لخلق دينامية بالمدينة وتعزيز إشعاعها، خاصة وأن الأمر يتعلق بدورة تلتئم حضوريا بعد القيود التي فرضتها الجائحة.

    وتناوب على المنصة، التي أقيمت خصيصا لهذه التظاهرة، كل من الفنان الشاب كريم أشوور المعروف بـ”MKA”، والفنان حاتم عمور أحد وجوه الأغنية المغربية الحديثة، حيث أمتعا الحضور بطبق موسيقي وغنائي غني ومتنوع.

    كريم أشوور أتحف الجمهور بمعزوفات وأنغام أداها بمفرده على عدة آلات موسيقية، قدم خلالها تجربة فريدة مزجت بشكل ذكي بين عدة ألوان موسيقية مغربية وعالمية.

    أما حاتم عمور فقد كان على موعد مع جمهور العاصمة الاقتصادية من خلال بعض من ريبيرطواره الغنائي الذي يشكل جزء من أغاني شبابية مغربية تسعى لخلق تفاعل أكبر مع جيل له ذوقه الخاص.

    في هذا الصدد أبرز محمد الجواهري، المدير العام لشركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات “كازا إيفينت”، في تصريح صحافي، أن الأمر يتعلق بأول نسخة من هذه التظاهرة تنظم حضوريا، وذلك بعد تنظيم النسختين السابقتين افتراضيا بسبب الأزمة الصحية الناتجة عن كوفيد 19 .

    وقال إن هذه الدورة تروم بشكل عام الاحتفاء بالتراث الموسيقي المغربي من خلال برمجة متنوعة وغنية تغطي ثلاث أمسيات تقدم ألوانا مختلفة (الطرب، الشعبي، كناوة، الراي ، الملحون)

    من جهته عبر الفنان كريم أشوور عن سروره للمشاركة في هذا المهرجان المقام بالمدينة التي رأى النور فيها، وذلك بعد جولة شملت كلا من أوروبا وأمريكا.

    وتابع أن المغاربة اكتشفوا دون شك، من خلال مشاركته، أسلوبا جديدا يمزج بين الأداء الفردي الموسيقي على عدة آلات بشكل يجمع بين التراث الموسيقي المغربي والموسيقى العالمية.

    وتتيح هذه التظاهرة الفرصة لجمهور الدار البيضاء لاكتشاف عوالم متعددة من التراث الموسيقي المغربي من خلال مساهمات عدد من الفنانين النجوم، إضافة إلى أسماء فنية تنتمي إلى الجيل الجديد، ليقدموا للجمهور البيضاوي لوحات فنية استثنائية طوال فترة المهرجان ( ستة فنانين يحيون ثلاث أمسيات ).

    وتشمل برمجه اليوم الثاني أمسية بمشاركة الفنان فريد غنام الموسيقي والعازف بأسلوب الكناوي والراي، ثم الفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي بأدائه وعزفه الساحر على الكمان.

    ويختتم المهرجان يوم السبت 8 أكتوبر بتقديمه فنانين من الجيل الجديد للجمهور وهما علي المديدي، الذي يتقن الأداء الطربي، ومروان الحاجي سفير الموسيقى والأغنية الروحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رائدة فن العيطة.. وفاة الفنانة حفيظة الحسناوية

    إكرام بختالي

    توفيت، صباح الخميس، الفنانة الشعبية حفيظة الحسناوية، بمستشفى محمد الخامس بآسفي، بعد معاناة طويلة مع المرض.

    وأكد مصدر مقرب من الراحلة، في اتصال هاتفي مع “العمق”، خبر وفاتها، موضحا أنها “كانت تعاني في الفترة الأخيرة من أزمة صحية”.

    ولدت الشيخة حفيظة الحسناوية بمدينة آسفي، وتعلمت أبجديات الغناء رفقة عدة شيخات مثل الحاجة الحمونية والشيخة عايدة.

    وتعتبر حفيظة الحسناوية، إحدى رائدات فن العيطة بالمغرب، حيث ارتبط اسمها بفرقة أولاد بنعكيدة، التي تنحدر من شمال آسفي.

    عام 1974، شهد مسار حفيظة الحسناوية، نقلة نوعية، بعد التحاق الفنانة الراحلة فاطنة بنت الحسين، بفرقة أولاد بنعكيدة.

    أبدعت الراحلة الحسناوية، في تقديم أعمال متميزة في سماء العيطة العبدية، لتبصم على مسيرة فنية دامت لأزيد من 40 عاماً.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة حفيظة الحسناوية فنانة العيطة بعد صراع مع المرض

    توفيت فنانة العيطة المغربية حفيطة الحسناوية ابنة الراحلة فاطنة بنت الحسين صباح اليوم الخميس بمدينة آسفي بعد صراع طويل مع المرض.

    حفيظة الحسناوية فنانة العيطة بالمغربية اتعلمت الفن على يد الراحلة  فاطنة بنت الحسين كانت تنشط قيد حياتها مع فرقة أولاد بنعكيدة و مشهورة على النطاق الوطني.

    ولدت الراحلة لمنطقة عبدة تعلمت الغناء رفقة عدة شيخات مثل الحمونية والشيخة عايدة ولجت عالم الغناء المحترف سنة 1974 حيث التحفت بفرقة أولا بنعكيدة. سنة 1977 اندمجت الفرقة مع الفنانة فاطنة بنت الحسين و هنا عرف مسار حفيظة الحسناوية نقلة نوعية تعلمت فيها الكثير على يد فاطنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاظم الساهر يقتحم مجال التمثيل بـ “ابن جلجامش”

    كشف الشاعر كريم العراقي أنه يجهز لفيلم سيكون الفنان كاظم الساهر أحد أبطاله، موضحا أن الفكرة ليست وليدة اللحظة وإنما يبلغ عمرها نحو أربعة عقود.

    وقال مؤلف الألبوم الغنائي ها حبيبي، في تصريح صحفي إن “ابن جلجماش” كان في البداية عنوانا لمشروع مسرحي واتفق على تقديمه رفقة النجم كاظم الساهر منذ ما يقرب الـ40 سنة، لكنه قام بتغييره إلى شريط سينمائي من بطولة كاظم.

    وفي حال شارك الساهر في بطولة الفيلم، فسيكون هذا أول عمل سينمائي له طوال تاريخه الفني، الذي قدم خلاله مئات الأغاني، إلى جانب مشاركته في تقديم مسرحية غنائية، واكتفى بتقديمه لدور الراوي الصوتي في المسلسل الدرامي مدرسة الحب.

    و”جلجامش” هو ملك تاريخي لدولة الوركاء السومرية، وبطل مهم في ميثولوجيا بلاد الرافدين القديمة والشخصية الرئيسية في ملحمة “جلجامش”، أول قصيدة ملحمية في التاريخ، كتبت باللغة العراقية القديمة الأكدية خلال أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد.

    وفي سياق آخر، يستعد قيصر الأغنية العربية لإحياء مهرجان الغناء بالفصحى في الرياض، حيث يحيي حفل ختام المهرجان في السادس من أكتوبر الجاري في مدينة الرياض بالسعودية، وهو الحفل الذي يشارك به مع الفنانة المغربية عزيزة جلال بالإضافة إلى المطربة السويدية “فايا يونان”، والذي يعد الحفل الثاني له في مهرجان الغناء بالفصحى بعد مشاركته في الدورة الأولى.

    كما كشف القيصر في وقت سابق عن إحيائه لحفل جديد في دار أوبرا دبي في الـ23 من دجنبر المقبل، والذي قد يكون ختام حفلات كاظم الساهر هذا العام، ونشر بوستر وتفاصيل الحفل على حسابه بموقع نشر الصور إنستغرام، وذلك بعد أن اختتم جولته الغنائية في أمريكا، والتي أقام بها عدة حفلات ناجحة في الأشهر الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البولڤـار يجذب 80 ألف متفرج بـ 6 أيام

    أسدل الستار يوم أمس الأحد 2 أكتوبر في ملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي على النسخة الـ20 من مهرجان البولڤــار، بحفل موسيقي لمجموعة “Hoba Hoba Spirit”.

    وعلى امتداد 10 أيام من عمر مهرجان الموسيقى الحضرية، تم تخصيص ستة أيام للحفلات المباشرة مع الجمهور، وكانت البداية مع مسابقة ” الترومبلان” خلال الفترة الممتدة ما بين 23 و25 شتنبر، وتم تتويج ست مجموعات من مختلف الأنواع الموسيقية: راب/هيب هوب، روك/ميطال، فوزيون وأنواع موسيقية أخرى، مع منح إشادة خاصة في فئة الراب.

    وحصل الفائزون، وحسب بلاغ للمنظمين” في المرتبة الثانية من مهرجان البولڤــار 2022 على شيك قيمته 10.000 درهما، في حين حصل الفائزون بالمرتبة الأولى على شيك قيمته 15.000 درهما، فضلا عن تسجيل أغنيتين في استوديو هبة، شريك البولڤـار هذه السنة”.

    كما استفاد الفائزون خلال الفترة ما بين 26 و29 شتنبر من تكوين نظري وتطبيقي، والتقوا بجمهور البولڤــار للمرة الثانية، من خلال الغناء على المسرح ما بين 30 شتنبر و 2 أكتوبر.

    “وإن كان الجميع ينتظر بشغف كبير سهرة يوم الجمعة 30 شتنبر، المخصصة للاحتفال بالراب المغربي، إلا أنها، مع الأسف، تركت مذاقا مُرا لدى الجمهور والبولڤــار والفنانين على حد سواء، لكن عادت الأجواء المعتادة للمهرجان لتسود في اليومين الأخيرة” يضيف المنظمون.

    ويوم السبت فاتح أكتوبر كان الجمهور على موعد مع مجموعة Betweenatna الذين قدموا حفلا كله “طاقة وحيوية”، في حين أكد Arka’n Asrafokor أن الميطال له جذور في إفريقيا وأخيراً، مجموعة Vader البولونية التي حضر حفلها عشاق الميطال من مختلف أنحاء المغرب.

    وعرف المهرجان في يومه الأخير، الأحد 2 أكتوبر، “أجواء عائلية بامتياز”، بحضور الكبار والصغار الذي جاؤوا جميعا للاستماع بالأنشطة الموازية المقدمة في السوق التضامني (السيرك والرقص والاجتماعات الثقافية والأكشاك)، فضلا عن حفلات من تنظيم مجموعة Jubantouja l’Entourloop, Alborosie & Shengen Clan، وHoba Hoba Spirit، وكان ختام النسخة 20 من المهرجان إيجابيا، ينبض بالتفاؤل والموسيقى.

    وبلغ عدد المتفرجين الذين حضروا لمتابعة سهرات البولفار 80 ألف متفرج و متفرجة على مدى 6 أيام.

    وبخصوص أحداث العنف التي شهدها المهرجان يوم الجمعة، فقد جدد المنظمون اعتذارهم “الكبير من أي شخص عاش تلك اللحظات”، وأكدوا أنهم سيعيدون “التفكير العميق في الأسباب التي أدت إلى أحداث يوم الجمعة، والوقوف على أفضل طريقة لفهم مستقبل البولڤار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولفرهامبتون الانجليزي يقيل مدربه البرتغالي برونو لاج

    قرر فريق ولفرهامبتون الانجليزي، اليوم الأحد، التخلي عن خدمات مدربه البرتغالي برونو لاج، وذلك بعدما بات في المراكز الأخيرة من ترتيب الدوري الإنكليزي لكرة القدم إثر خسارته السبت أمام وست هام 0-2.

    ولم يفز ولفرهامبتون سوى بمباراة واحدة من أصل ثماني خاضها هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما جعله قابعاً في المركز الثامن عشر.

    وقال رئيس النادي جيف شي إن “برونو مدرب ممتاز، مدرب مجتهد ومتفاني ورجل ودود وحكيم وصادق. كان من دواعي سروري العمل معه ومع طاقمه خلال فترة وجودهما في ولفرهامبتون، وبالتالي كان أمراً حزيناً جداً أن نتخذ هذا القرار الصعب”.

    ويعاني الفريق هجومياً إذ يملك أسوأ سجل تهديفي في الدوري بثلاثة أهداف فقط، ما دفع بجمهور النادي السبت ضد وست هام الى الغناء له بسخرية “أنت لا تدري ما تفعله”.

    وخسر ولفرهامبتون تسعة من مبارياته الـ15 الأخيرة بقيادة المدرب البرتغالي البالغ 46 عاماً والذي قاد الفريق الى المركز العاشر في “بريميرليغ” الموسم الماضي بعدما حل بدلاً من مواطنه نونو إشبيريتو سانتو في يونيو 2021.

    وسيتولى المدربان المساعدان ستيف ديفيس وجيمس كولينز تحضير الفريق لمباراته المقبلة ضد مضيفه تشلسي السبت، بانتظار ايجاد المدرب البديل المرجح أن يكون البرتغالي الآخر بدرو مارتنس وفق وسائل الإعلام البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في غياب الرقابة.. هل ستتحول التظاهرات الفنية بالمغرب إلى « مهرجانات الحشيش » و »إفساد الذوق العام »؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    في إطار مهرجان الاحتفاء بمدينة الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، عاشت العاصمة الإدارية المغربية أيام 22،23 و24 شتنبر 2022 على إيقاع الموسيقى مع مجموعة من الفنانين المغاربة والأفارقة. إذ سجلت السهرات المقامة بمناسبة هذا الحفل البهيج حضورا قياسيا، قدر بحوالي مائتي ألف شخص حجوا عن بكرة أبيهم إلى منصة السويسي، بهدف نفض غبار الملل والحزن عنهم والاستمتاع بلحظات من الغناء والطرب، اللذين افتقدوها في السنتين الماضيتين، جراء تفشي جائحة « كوفيد -19 » وما خلفته من مآس موجعة.

    بيد أن الذي يؤسف له حقا، هو أننا كثيرا ما نصطدم ببعض السلوكات التي تستفزنا وتنغص علينا تلك السويعات من الفرح والمتعة. إذ فضلا عما تخلل تلك السهرات التي نظمت تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، من ممارسات غير لائقة ولا أخلاقية لعدد من المغنين المدعوين لتنشيط هذه الحفلات وسط جمهور عريض من المتفرجين الذين تتشكل غالبيتهم من اليافعين والمراهقين، فإن ما زاد الطين بلة هو ما جاء في تصريح « الرابور » المغربي طه فحصي الملقب ب » الغراندي طوطو » من تشجيع الشباب في واضحة النهار على تعاطي المخدرات، حيث أنه أبى إلا أن يرد بالإيجاب على سؤال حول ذلك، خلال ندوة صحافية سبقت الحفل الذي أحياه يوم الجمعة 23 شتنبر 2022، معتبرا أن « تدخين الحشيش يعد من الأمور العادية مادام الوصول إلى منبعه ليس صعبا ».

    وليس هذا فقط ما أثار حفيظة واستياء نشطاء الفضاء الأزرق ومعهم بعض البرلمانيين الذين سارعوا إلى مساءلة الوزير الوصي حول دواعي إقحام تصرفات مشينة في حفل فني عمومي، رافضين بشدة مثل هذه التصريحات الرعناء والمشاهد الخليعة التي لا تراعي مشاعر المواطنين، وما يمكن أن يترتب عنها من عواقب وخيمة على حياة تلك الأعداد الغفيرة من المتفرجين، ولاسيما أن ذلك تم تحت أعين المسؤول الأول على القطاع محمد المهدي بنسعيد وعدد آخر من معاونيه وغيرهم، حيث تساءل الغاضبون حول كيفية انتقاء هؤلاء الفنانين المثيرين للجدل في إحياء هذه الحفلات وعن المعايير المعتمدة في ذلك، بينما الساحة الفنية تزخر بفنانين متميزين على المستويين الثقافي والأخلاقي ولهم شعبية واسعة؟

    بل إن الأمر تعداه إلى ما هو أسوأ، من جهة أولى حين سمح لنفسه المدعو « الغراندي طوطو » بتجاوز حدود اللياقة واستعمال الكلام الساقط والفاحش في حق الجمهور العريض، متباهيا بكونه يعتمد على الارتجال دون أن يجشم نفسه عناء اختيار الكلمات التي يرددها، علما أن آلاف الأشخاص يتابعونه وقد يجعل منه بعض القاصرين نموذجا يحتذى. ومن جهة ثانية ما تم تداوله في صفحات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع من مقاطع فيديو تتضمن مشاهد مخلة بالحياء. والأفظع من ذلك هو ما أفصح عنه سيادة الوزير بنسعيد في صفحته الرسمية بموقع « فيسبوك »، حيث كتب مفتخرا بتحطيم مهرجانات الرباط الرقم القياسي في أعداد الوافدين على فضاء السويسي، وحضور حفل الاختتام وحده أزيد من 200 ألف شخص، قدموا من مختلف أحياء الرباط ونواحيها للاستمتاع بتلك العروض الموسيقية الرائعة.

    من هنا يتضح أن الوزير بنسعيد يجهل أن العبرة ليست في تلك الأعداد الغفيرة، وإنما فيما يقدم لها من عروض مبتذلة وتصرفات غير سوية، لا تعمل سوى على نشر الميوعة والدفع نحو التهتك والانحراف. ألا يعلم مغني الراي « طوطو » وغيره من « الفنانين » المنحرفين أن الجهر بتناول المخدرات أمام عشرات الآلاف من اليافعين والمراهقين، من شأنه أن يشجعهم على التعاطي لها، مما قد يخلف آثارا خطيرة على صحتهم وعلى سلامة المجتمع ككل، وأن القانون المغربي يجرم مروجيها والمتعاطين لها؟

    فما غاب عن أذهان وزير الشباب والثقافة ومعه طوطو وأصحابه، هو أن الفن الحقيقي ليس بتلك الأعداد الكبيرة ولا بذلك الحجم من العبث والكلام النابي والمشاهد الخليعة، وإنما هو رسالة تثقيفية وتربوية وشكل من أشكال التعبير الإنساني السامي، وأنه إلى جانب كونه إحدى وسائل الفرجة الراقية والترفيه الرفيع، يلعب دورا هاما في تهذيب النفوس وتحقيق التوازن النفسي وتطوير سلوك الإنسان نحو الأفضل، وبث قيم التسامح ونبذ العنف بمختلف أشكاله. ويحتل الفن في الدول المتقدمة مكانة متميزة في حياة شعوبها، إذ تحرص على أن يحقق ما تم التخطيط له من أهداف نبيلة، تربوية أو أخلاقية أو أمنية وحتى السياسية منها. علاوة على أنه يشكل أداة إعلامية ترقى بذوق الجمهور وتساهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وتسعى دوما إلى توفير الحلول المناسبة لأهم مشاكل المجتمع، ولاسيما ما يندرج في إطار التنشئة الاجتماعية، باعتباره المرآة التي تعكس ملامح المجتمع…

    إننا إذ نشجب تصريحات المدعو « طوطو » ونطالب بمحاسبته على أقواله غير المسؤولة، نرفض بقوة أن تتحول مدينة الرباط من عاصمة للثقافة الإفريقية إلى قبلة للانحطاط والانحراف، وتصبح مهرجاناتها حاضنة لمفسدي الذوق العام ومرتعا للإسفاف والابتذال والسلوكات المستهجنة والمرفوضة من لدن جميع المغاربة. إذ لا يمكن بأي حال اعتبار تعاطي المخدرات والجهر بذلك أمام آلاف اليافعين والمراهقين حرية فردية تخص صاحبها دون غيره، لأن الحريات مقيدة باحترام الدين والأخلاق والحياء العام، ولاسيما أن ديننا الحنيف يدعو أصحاب المعاصي إلى الستر (وإذا بليتم فاستتروا)، وفي ذلك قال تعالى في سورة النساء الآية 48: « لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  المدعـو طوطو.. من إفسادٍ للذوق العام إلى تفاخُرٍ بتناول المُخدرات بمهرجان ترعــاه وزارة الثقـافة 

    عبدالفتاح المنطري*

    شبابنا  هم أطفال الأمس، وعماد الحاضر، وقوة المستقبل

    تتواصل تداعيات التصريحات المستفزة للآباء والأمهات والتي تفوه بها فنان الراب طه الفحصي المدعو طوطو أمام جمع من رجال ونساء الصحافة بمهرجان ترعاه وزارة الثقافة في إطار ما اصطلح عليه ب”الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية” بعدما اعتبرت  في وقت ما “عاصمة للثقافة العربية” ومدينة للأنوار.

    فقد أثارت تصريحات هذا الرابور “طه فحصي”، الشهير بـ”طوطو”، والذي يقتني هو وأشباهه المفردات الغنائية من قاموس الشارع المنحط ومن هوامش المجتمعات المتدنية الأخلاق ،جدلا واسعا جدا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أكد أمام عدسات وسائل الإعلام-حسبما نقلته عدة مواقع إخبارية – أن “تعاطيه للمخدرات أمر عاد جدا”، الأمر الذي اعتبر بحسب عدد من النشطاء موجب لفتح تحقيق عاجل في هذا الموضوع، سواء مع الفنان ذاته الذي اعترف بتعاطيه لممنوعات مجرمة قانونا، وكذا مع الجهات التي قامت باستدعائه لحفل ممول من المال العام.

    وقال “طوطو” في تصريح صحفي على هامش فعاليات مهرجان “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”: “كنكميو الحشيش.. ومن بعد”، وتابع قائلا: “راه كنجيبوه غير من الدورة،  الحشيش راه غير في كتامة، بيناتنا غير 300 كلم في كاين المنبع ديال الحشيش”، قبل أن يؤكد قائلا: “كتامة معروفة عالميا وبنادم كيجي ليها من العالم باش يكمي الحشيش”.

    واعتبر عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن تصريحات الرابور “طوطو”، أحرجت جهات رسمية في المملكة، خاصة أن القانون المغربي يجرم بشكل كبير تناول المخدرات، ويفرض عقوبات زجرية صارمة جدا على متعاطيها، مشيرين إلى أن التزام الصمت حيال هذه التصريحات “الخطيرة” سيكون سببا في تشجيع الشباب على التعاطي لهذه الممنوعات المجرمة قانونا.

    وجدير بالذكر أن الرابور “طوطو” سبق له أن ظهر في عديد من أعماله المصورة وهو يتناول المخدرات، الأمر الذي أثار استغراب جل المتتبعين، الذين استنكروا بشدة استدعاءه لحفل موجه للشباب و ممول من وزارة ترعى شؤون الثقافة في البلاد

    قضية المدعو طوطو تصل إلى البرلمان

    ومن أجل وضع حد لهذا الاستهتار بقيم المجتمع و بأخلاق ومستقبل شبابنا ،وجه رئيس فريق حزب التقدم والإشتراكية بالبرلمان، رشيد حموني، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب و الثقافة و التواصل، المهدي بنسعيد، حول ترويج فكرة التعاطي للمخدرات خلال تنظيم نشاط وزاري.

    وقال رشيد حموني في نص سؤاله الذي تداولته مواقع إخبارية  “لا شك في أنكم تُدركون المعاني العميقة لكون مدينة الرباط هي مدينة الأنوار. كما تم اختيارها، عن جدارةٍ، من طرف قمة منظمة المدن والحكومات الإفريقية المتحدة لكي تكون أول عاصمة ثقافية لقارتنا الإفريقية”

    وأضاف “وعلى هذا الأساس، تم إعلانكم عن بلورة برنامج الاحتفالات بالرباط كعاصمة للثقافة الإفريقية، يشمل كافة مجالات الثقافة والفن والإبداع، إضافة إلى تنظيم منتديات ولقاءات علمية وفكرية وغيرها”

    “وذلك في الوقتِ الذي من المُفتَرض فيه أن تساهموا، من موقعكم الحكومي، في الارتقاء بالذوق الجمالي المشترك للمغاربة، من خلال دعم و إبراز ما تزخر به ساحتنا الثقافية من مثقفين ومبدعين ومفكرين وفنانين”، يضيف رحموني. وسجل قائلا “كما كان منتظراً منكم أن تجعلوا من هذه المناسبة البارزة فرصةً للإسهام في إظهار الوجه التحديثي الحقيقي لبلادنا، ثقافيا وقيميا و إبداعيا وحضاريا، وفي الحد من تأثيرات الرداءة التي تَـــعُجُّ بها مواقع التواصل الاجتماعي”.

    وساءل المصدر الوزير ، حول حيثيات الواقعة المشار إليها، وحول معايير انتقاء الوزارة للمواد والأشخاص الجديرين بتنشيط الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل؟” وأردف ذات المصدر  “كما نسائلكم حول التدابير التي يتعين عليكم اتخاذها من أجل إظهار التنوع والتميز الثقافي لبلادنا، والابتعاد عن كل أشكال الابتذال والإساءة إلى صورة الفن والثقافة والإبداع؟”

    إذا ابتليتم فاستتروا !! 

    وقد حاول طوطو  تبرير دفاعه عن الحشيش وتعاطيه بالاستشهاد بفنانين عالميين، كبوب مارلي، واعتبر أن هذا الأمر لن يؤثر على الجمهور، لكون الكثيرين، بحسبه، آباؤهم يدخنون الحشيش لكن هم لا يدخنونها، والعكس صحيح.

    دعاية طوطو للحشيش في التظاهرة الممولة من طرف وزارة الثقافة، والتي يشارك فيها مقابل مبلغ مالي  دسم مدفوع من طرف وزارة الثقافة، سبقته قبل أيام دعاية مماثلة لنفس المنتوج وذلك من خلال نشره عبر حسابه على موقع “انستغرام” الذي يتابعه أكثر من 3 ملايين شخص، مقطع فيديو بجانب حزمة كبيرة من الحشيش أرفقها برمز يعبر عن إعجابه به

    مثل هؤلاء المحسوبين على الفن،إنما هم وفي معظمهم سلكوا طريقا سهلا بعد فشلهم الدراسي أو المهني،ليختاروا الغناء على وتر ما يسمى بفن الراب المبتذل الذي يحشو المفردات بعضها فوق بعض بأسلوب منحط أخلاقيا عديم الحياء ويدعون مع ذلك بأنهم يعبرون عن هموم المجتمع الشبابي و بأنهم يناضلون من موقعهم.أي نضال هذا المصحوب بتناول الممنوعات والتفوه بالألفاظ ذات الحمولة الجنسية البذيئة أو المريضة نفسيا و اجتماعيا

    بعد إطلاق الرابور “الحر”، أغنية “مهما كان”،ألبوم  أصدره أيضا ذات الفنان الملقب بالحر يتضمن أغاني تتطرق لمشاكل الشباب مع المخدرات. وكشف الفنان سابقا  أنه معجب بالرابور “مسلم”، مشيرا إلى تدني مستوى الكلمات في بعض أغاني “الراب”

    الحر: الفن “الراب” بوحدو مكيعيش

    في موضوع حول فن الراب، تساءل محمد همدر من  بي بي سي ـ ببيروت يوم 16 أبريل 2020،قائلا :موسيقى الراب: ما أسباب زيادة شعبيتها في العالم العربي؟

    وأردف مجيبا عن تساؤله : تنتشر موسيقى “الراب” بصورة ملفتة في البلدان العربية منذ سنوات، ورغم أن هذا النوع من الموسيقى لم يجد في البداية ترحيباً واسعاً إلا أن الوضع تغير واجتذب جمهورا جديدا من خارج حلقة مستمعيه المعتادين، ويرجع هذا الانتشار إلى عوامل عدة، أهمّها مواكبة هذا النوع من الموسيقى للظروف الاجتماعية والسياسية الراهنة وتعبيره عنها.

    نعرض هنا بعضاً من التجارب العربية التي استطاعت الوصول إلى جمهور أوسع

    بدايات صعبة

    كان من البديهي أن تحمل موسيقى الراب العربي في كلام أغنياتها مضموناً اجتماعياً وسياسياً، فتقديم مثل هذا المضمون هو ما ميّز نجوم هذا الفن في الولايات مثل أيس تي، أيس تيوب، تو باك وغيرهم في الثمانينيات وحتى نهاية التسعينيات، وعبّر هؤلاء عن ظروف سياسية واجتماعية عايشوها في مناطق غالبية سكّانها من أصول أفريقية.

    حاول فنانو الراب العربي التعبير بدورهم عن قضاياهم. لكنهم وجدوا صعوبة في إقناع جمهور جديد بها، واستقطاب اهتمام إعلامي يساهم في ترويج أعمالهم .كذلك لم تهتم شركات الإنتاج بهذا النوع من الموسيقى، ولا تزال تهمله

    من شعر أمير الشعراء أحمد شوقي

    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت…فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

    صلاح أمرك للأخلاق مرجعه…فقوم النفس بالأخلاق تستقم

    إذا أصيب القوم في أخلاقهم…فأقم عليهم مأتما وعويلا

    *كاتب صحافي  

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وُجهت له انتقادات.. فنان أمازيغي يكشف خلفيات مشاركته في حفل بكنيسة أمريكية (فيديو)

    حفيظ مركوك

    كشف الفنان المغربي عبدو فتاح، عن خلفيات مشاركته بباقة من الأغاني الأمازيغية، برفقة “كورال سانتا في” في حفل غنائي أقيم مؤخرا في إحدى الكنائس بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وأوضح عبو فتاح، في لقاء حصري مع جريدة العمق المغربي، أن هذا الحفل الذي أقيم داخل كاتدرائية بولاية نيو مكسيكو، لا علاقة له بالدين كما هو الشأن بالنسبة للأغاني الأمازيغية التي شارك بها، مبرزا أن الانتقادات التي وجهت له عقب ذلك كانت نتيجة عدم فهم الإطار الحقيقي لهذه التظاهرة الفنية العالمية.

    وأضاف الفنان ذاته أن هذا الحفل الذي احتضنته كنيسة بمدينة الملاهي سانتافاير غشت الماضي، لا صلة له بحوار الأديان كما هو مشاع بين الجمهور، إنما يتعلق بحوار الثقافات، حيث عرف مشاركة فنانين من مختلف بقاع العالم، مثل فرنسا، تركيا،إسبانيا، ودول شمال إفريقيا التي مثلها بالموسيقى الأمازيغية المغربية.

    وزاد عبو، قائلا بأن الكنائس في الديار الأمريكية، إلى جانب دورها المحوري المتمثل في كونها مكانا لأداء الطقوس الدينية، فيتم استغلالها في بعض الأحيان كمسرح للأنشطة الثقافية.

    وكان الفنان عبو فتاح المنحدر من إمي نتانوت، قد شارك إلى جانب “كورال سانتا في”، بباقة من الأغاني الأمازيغية الخالدة في حفل خاص بالموسيقى المتوسطية داخل كاتدرائية بولاية نيو مكسيكو الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره