Étiquette : الغناء

  • الديفا سميرة سعيد تتحف جمهور منصة “أو إل إم” السويسي بباقة من أجمل أغانيها

    آش واقع تيفي

    أتحفت الفنانة المغربية سميرة سعيد، أسماع آلاف الحاضرين ليلة أمس السبت، بباقة من روائع أعمالها بصوتها العذب وحضورها القوي، لتكون مسك ختام “الحفلات الكبرى للرباط”.

    مرتدية زيا مغربيا باللون الأخضر يزينه حزام أحمر وحلي تعكس أصالة الموروث الثقافي المغربي، عبرت الديفا عن مدى سعادتها وحبها لوطنها ولمدينة الرباط مسقط رأسها وعاصمة الثقافة الإفريقية، كما وعدت جمهورها بأنها ستدعم وستغني لأسود الأطلس في مونديال قطر.

    وغنت سميرة سعيد خلال هذا الحفل بإحساس مرهف وأداء مبهر مجموعة من أشهر أغانيها المعروفة مثل “يوم ورا يوم” و”عل البال” و”قال جاني بعد يومين” وسط تفاعل كبير من الآلاف من الحاضرين الذين رددوا كلمات أغانيها.

    وفي لحظة عكست تعلق الديفا بجمهورها، لبت سميرة سعيد طلب معجبة من الحاضرين للصعود الى المنصة لتغني معها أغنية “وعدي” تحت تصفيقات وهتافات الجمهور.

    وكما جرت العادة في مختلف حفلات المهرجانات الثقافية التي تحتضنها منصة “أو إل إم” السويسي، جمع برنامج الحفل الختامي بين التميز والإثارة والإيقاعات الجذابة المتنوعة.

    وكان للجمهور موعد مع لوحة فنية جمعت بين جمال الإيقاعات والرقص الإفريقي جسدتها، فرقة الفنان ساليف كيتا من مالي، الذي قدم مجموعة من أنجح أغانيه مثل tonton وdiawara وغيرها، والتي لقيت تفاعلا كبيرا من الجمهور.

    وعرف هذا الحفل أيضا مشاركة مجموعة الفناير، التي عرضت وثائقيا حول أبرز محطات المجموعة ومعنى إسم المجموعة، إلى جانب أداء الفرقة لأشهر أغانيها مثل “لالة منانة” و”لالة عيشة” و”عشاقة ملالة” والتي أشعلت حماس الجمهور وردد معظم كلماتها.

    وعلى مدى أكثر من ساعة من الزمن، كان للجمهور الرباطي موعد مع الفنان المغربي لارتيست، الذي ألهب حماس الحاضرين بأدائه وتميزه فوق منصة “أو إل إم” السويسي.

    وقدم “لارتيست” الذي حقق صيتا واسعا خلال السنوات الأخيرة، بفضل ريبيرتواره الفني الغني، مجموعة من أعماله حيث نجح ” في استمالة الجمهور الذي غصت به جنبات منصة السويسي، من قبيل “شوكولا” و”كلونديسيتينا”، و”مافيوزا”، و”اللي فات مات”.

    وأتحف الحفل الختامي الذي اشتمل على أعمال من أذواق وأساليب موسيقية متنوعة، رواد “السهرات الكبرى للرباط” المنظمة في إطار احتفالات الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، التي جسدت التنوع الثقافي والتعبير الموسيقي الذي تزخر به القارة السمراء.

    يشار إلى أن برنامج احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية” لسنة 2022 ينظم على مدى سنة كاملة (يونيو 2022-ماي 2023) ويشتمل على أنشطة تغطي مختلف مجالات الإبداع والفنون.

    ويتم تنظيم مختلف هذه الأنشطة بجميع الفضاءات التاريخية والساحات العمومية وكافة أحياء مدينة الرباط بمشاركة فعاليات ثقافية تمثل المجتمع المدني، ومختلف المؤسسات العمومية الوطنية المعنية بالشأن الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. جماهير حاشدة تتمايل على إيقاعات أيرا ستار ودادجو دجونا (فيديو)

    أتحفت المغنية النجيرية أيار ستار، مساء أمس الجمعة، جمهور مهرجان السهرات الكبرى للرباط، بباقة من أشهر أغانيها.

    وحظيت أيار باستقبال حار من قبل معجبي “الأفرو بوب“، الذين حجوا بكثافة إلى منصة “أولم السويسي”، في عاصمة المملكة.

    كاميرا ”برلمان. كوم“، رصدت أجواء الحفلة الفنية، الذي صدحت فيها بصوتها، بباقة من أغانيها المشهورة والمعروفة لدى الشباب، كما شاركها الغناء والرقص الجمهور الذي بلغ 170 ألف شخص بمنصة OLM السويسي.

    ختام ثاني السهرات الكبرى للرباط، كان مع الفنان الكونغولي دادجو المعروف الذي أتحف بدوره 170 ألف شخص الذين حضروا يوم أمس، ورددوا معه أغانيه التي هزت جنبات منصة OLM السويسي.

    وتتواصل السهرات الكبرى لمدينة الرباط، في يومها الأخير، باستقبال الفنان المالي سليف كيتا، والمجموعة الغنائية فناير، والفنان المغربي لارتيست والديفا سميرة سعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة الصاعدة إسراء عبد الله تطرح “نقرا ميساجو”

    طرحت الفنانة الصاعدة إسراء عبد الله، على قناتها الخاصة على “يوتيوب” أول أعمالها الغنائية، والتي اختارت أن تحمل عنوان “نقرا ميساجو”.
    وتعاونت إسراء عبد الله، لإنجاز الأغنية، مع أشهر الأسماء في الساحة الفنية، ويتعلق الأمر بمحمد المغربي الذي تكلف بكتابة كلمان الأغنية، فيما لحنها مهدي مزين، أما التوزيع الموسيقي فحمل توقيع طارق لحجيلي ومادارا.
    واختارت إسراء عبد الله أن تكون أول تجاربها في المجال الفني، عبارة عن أغنية بالدارجة المغربية، وبايقاعات شبابية.
    وعن تفاصيل ولوجها عالم الغناء، قالت إسراء عبد الله، إن ذلك كان من الأحلام التي كانت تراودها منذ أن كانت في السابعة من عمرها، ليتحقق حلم الطفولة بطرح أغنية “نقرا ميساجو”.
    وأضافت إسراء، أنه بعد طرح أغنيتها الأولى، بدأت مرحلة الاستعداد لأعمال غنائية أخرى جديدة، ستجمعها، مرة أخرى بأشهر الأسماء في الساحة الفنية، والذين سيتكلفون بكتابة كلماتها وتلحينها وتوزيعها الموسيقي، مشيرة إلى أنها ستحرص على أن يكون جديدها أيضا في المستوى وأن يحقق النجاح الذي تسعى إليه.
    واوضحت إسراء أنه مازال في جعبتها الكثير لتقدمه إلى جمهورها، سيما أنها تعشق الغناء والموسيقى منذ صغرها، وعازمة على أن تحقق الكثير في هذا المجال.
    وحققت أغنية “نقرا ميساجو” بعد مدة قليلة من طرحها على “اليوتيوب”، نسب مشاهدة مهمة، إذ تجاوز عدد الذين شاهدوا الأغنية أكثر نصف مليون مشاهد، إذ تقترب من مليون مشاهدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أول عمل له.. الفنان أحمد بناصر يثير موضوع “الغش”

    إكرام بختالي

    أصدر الفنان أحمد بناصر، أغنية جديدة تحمل عنوان “لغش نار”، وهي عمل فني من كلماته وألحانه وأدائه، ويتناول ظاهرة الغش وتأثيرها على مجالات التعليم والصحة والعدل والعلاقات الاجتماعية وغيرها.

    واعتبر أحمد بناصر أن “الغش بمثابة نار تأتي على اليابس والأخضر وسم يهدد حياة الناس، حيث تتضمن الأغنية دعوة صريحة للتحلي بفضيلة الصدق باعتباره رافعة أساسية في تنمية المجتمعات وازدهار حياة الأفراد”.

    وحول اختيار موضوع “الغش”، أوضح بناصر أن “الدافع الذي جعله يركب هذه المغامرة بصعوباتها وإكراهاتها هو الإحساس القوي بضرورة الانخراط الإيجابي كفنان للمساهمة في تخليق الحياة العامة موظفا الفن كوسيلة بيداغوجية فعالة للتحسيس بخطورة هذا الوباء الذي أصبح يهدد كيان البلد دولة ومجتمعا، دون التخلي عن البعد الجمالي والفني الذي تفرضه قواعد الغناء من إيقاع ووزن وأداء”.

    وقال إن “الأغنية ليست منشورا سياسيا”، موردا بالقول إنها “في تقديري جمالية وفن مخصوص نعبر به عن مختلف القضايا دون أن نضحي بالشرط الفني في سبيل الالتزام بالقضايا الاجتماعية والإنسانية المحيطة بنا”.

    وشارك في هذا العمل، كل من سليم السكوري، ومحمد أمين العمري، وزكرياء بنمعا، ومصطفى ازندور، ومنال العمري، وعبير المعروفي وسارة العمري. وقد تم تسجيل الأغنية بمدينة سلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية الحلم.. فرقة “مشروع ليلى” علنات على توقفها بمرة

    نهاية الحلم.. فرقة “مشروع ليلى” علنات على توقفها بمرة

    وكالات//

    كشف المغني الرئيسي لفرقة مشروع ليلى، حامد سنو، في حوار مع بودكاست “سردة” اللبناني على توقف أعمال الفريق نهائيا.

    سنو عاود على معاناة فرقتو لي تعرضات للمنع أكثر من مرة في بلدان عربية مختلفة، منها مجموعة من الحفلات لي تمنعات في الأردن في 2015 و2016 بعد الإعلان عنها وطرح التذاكر للجمهور، وهادشي بسبب الاعتراضات حول مخالفة الفرقة للذوق العام.

    الفرقة كانت دارت الجدل في مصر عام 2017، فاش رفعات الناشطة في مجتمع الميم عين سارة حجازي علم قوس قزح خلال حفل للفرقة، ما أدى للقبض عليها، ومنع الفرقة من الغناء في مصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد أول فنان عربي يخوض تجربة “الميتافيرس”

    إكرام بختالي

    في أول تجربة فنية بالعالم العربي، يحيي النجم سعد لمجرد، حفلاً موسيقياً في العالم الافتراضي، ليصبح أول فنان عربي ينضم إلى “الميتافيرس”. 

    وقال سعد لمجرد، في تدوينة عبر حسابه الرسمي على الانستغرام “يسعدني أن أشارككم اليوم مشروعًا كنت اشتغل عليه خلال الأشهر القليلة الماضية”.

    وأضاف سعد لمجرد “أنتم جميعا عزيزون علي وحبكم ودعمكم هو ما يجعل كل العمل الشاق الذي أقوم به يستحق كل هذا العناء”.

    وعبَر لمجرد عن سعادته بهذا المشروع، مبرزاً “طالما حلمت بأن أكون قادرًا على الأداء الحي مع كل واحد منكم. الآن منصة “ميتابوندليس” جعلت هذا الحلم حقيقة”.

    وكشف صاحب أغنية “إنت معلم ” عن موعد الحفل، مشيرا إلى أنه “سيكون يوم 20 أكتوبر المقبل، ضمن سهرة غنائية تحمل عنوان “حفلات المستقبل”. 

    وإلى جانب سعد لمجرد، يشارك في هذا الحفل الإفتراضي، كل من الفنان اللبناني راغب علامة وعازف البيانو اللبناني ميشال فاضل.

    وتحدث راغب علامة عن هذه التجربة، منوهاً بإمكانيات النجم المغربي، حيث قال إن “سعد لمجرد من الأكثر الفنانين إبداعاً وتطوراً”.

    واعتبر الفنان اللبناني، في تصريح لـ”إي تي بالعربي” أن “تجربة الغناء الافتراضي ستكون ناجحة لكونهما ينتميان لجيلين مختلفين”.

     

    Voir cette publication sur Instagram

     

    Une publication partagée par saadlamjarred (@saadlamjarred1)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تميز وحضور وازن للشباب .. “الأولى” تكشف برامجها للموسم التلفزي الجديد

    أهلال عبد المالك

    أفاد بلاغ للقناة الأولى بأن جمهورها سيكون قريبا على موعد مع شبكة برامج الموسم التلفزي الجديد، تستجيب لمعايير الجودة وتراعي اختلاف الأذواق والشرائح العمرية.

    وأضاف البلاغ أنه سواء تعلق الأمر بالأخبار، أو الدراما، أو الأفلام الوثائقية، والأعمال الترفيهية، وغيرها من الأجناس التلفزية المتنوعة، فإن “الأولى”، تبرهن مرة أخرى، على حرصها العالي في حُسن اختيار البرامج التي تقترحها على مشاهديها، تعزيزا لمكانتها كقناة عمومية ذات برمجة عامة.

    واستحضارا لتطلعات الشباب، يضيف البلاغ، تحرص القناة على إفراد مكانة خاصة للبرامج الموجهة إلى هذه الفئة العمرية تمتينا للروابط معها أكثر فأكثر. ومن مكونات هذا العرض برنامج “عندي حلم”، الذي يهدف إلى التنقيب والكشف عن إبداعات الشباب الناشئ في مجالات الغناء والرقص والموسيقى والألعاب البهلوانية، ويوفر لهم مساحة خاصة من أجل التعبير عن أنفسهم أمام الجمهور المغربي.

    ومن شأن هذا البرنامج أن يساهم في تنشيط النقاش حول الثقافة، وإعطاء دفعة جديدة للدينامية الثقافية والفنية ببلادنا، بمحتواه الغني، الذي سيكتشفه المشاهدون مساء كل يوم سبت على الساعة19:45، ابتداءً من فاتح أكتوبر 2022.

    وفي نفس السياق، أوضح البلاغ أن برنامج “100 % رقمي” سيكون ضمن البرامج الموجهة للشباب والذي سيسعى ابتداء من 02 أكتوبر، ومساء كل أحد على الساعة 20.15 إلى تنوير المشاهدين في مجال التقنيات والتكنولوجيات الحديثة بطريقة تجمع بين التعلم والمتعة، وتعزيز انخراط بلادنا في هذا المجال الذي يوفر فرصا هائلة.

    وتنضاف إلى هذه البرامج أخرى معدّة للشباب، ومنها “زينب ونفنوف” الذي سيعرض كل سبت على الساعة 19.15، وبرنامج “حكايات وعبر” الذي سيُبث كل سبت على الساعة 19.00 من ابتداء فاتح أكتوبر المقبل، والأكيد أنها ستكون عروضا غنية ومبتكرة.

    وفي السلسلات الدرامية، أشار البلاغ إلى أن الاولى ستسير على نهجها المتميز بالريادة، من خلال سلسلتين دراميتين جديدتين ستنضافان إلى سجل حافل بالإنتاجات.

    ويتعلق الامر بسلسلة “جوديا” التي تجمع حبكتها الدرامية بين الحب والانتقام والتشويق، أما أحداثها فبطلتها “جوديا”، شابة في الثلاثينات من عمرها تسافر من مكناس إلى الدار البيضاء وتتظاهر بأنها أرملة فقيرة لتتقرب من رجل أعمال ثري وتستعمل سحرها وذكاءها للإيقاع به من أجل الانتقام لعائلتها، مقابل ذلك ستضطر إلى التخلي عن حُبها الصادق لكريم. تطورات مثيرة سيكتشفها المشاهدون مساء كل إثنين على الساعة 21.30 ابتداء من 26 شتنبر.

    وابتداءً من 28 شتنبر، يضيف المصدر، سيكون المشاهدون على موعد مع السلسلة الدرامية “جريت وجاريت” كل أربعاء على الساعة 30، وهي سلسلة تقدم قصص نساء تختلف مصائرهن وتفاصيل حياتهن اليومية، وتجمعهن روابط العائلة والصداقة ومحاولتهن التوفيق على قدر المستطاع بين الحياة الأسرية والحياة المهنية. إن هذا العمل تكريم ضمني لجميع الأمهات والنساء اللواتي ينتهي بهن المطاف تحت قبضة التقاليد الخانقة والمجتمع الذكوري المتسلط على اختلاف وضعهن الاجتماعي ومختلف العقبات والتحديات التي تواجههن.

    وعلاقة بالجانب التوعوي، قالت “الأولى” إنها ستسخر كل إمكانياتها من أجل توجيه المشاهدين نحو السلوكيات المثلى وتقديم النصح والتحسيس اللازمين، وهذا الموسم سيعرف إدراج ثلاث كبسولات ضمن شبكة البرامج الجديدة، وهي:

    “روح المواطنة”: سلسلة من ثلاث دقائق ترسم للمشاهدين ملامح وصور مواطنين ملتزمين بإعطاء نماذج إيجابية عن قيم التضامن والمواطنة، هي بمثابة تكريم ضمني لهم وفرصة للاقتداء بهم في حياتنا اليومية واكتشاف شخصياتهم وتجاربهم كل اثنين وأربعاء على الساعة 20.00 ابتداء من 26 شتنبر.

    “رد البال” كبسولات صُممت بطريقة ثلاثية الأبعاد تتطرق لمواضيع كثيرة ومتنوعة تصب كلها في سياق المواطنة وروح العيش المشترك وفي إطار الاحترام التام للحقوق والالتزام بالواجبات، ستُعرض كل ثلاثاء وخميس على الساعة 20.00 ابتداء من 27 شتنبر.

    “صحتنا” موعد أسبوعي يهدف إلى مساعدة المشاهدين على فهم مختلف التفاصيل التي تتعلق بصحتهم وحثهم على نهج أسلوب وقائي قدر الإمكان.

    وخلال هذا الموسم التلفزي الجديد، سيعود برنامج “أسرتي” ليبهر المشاهدين بمواضيع مبتكرة ويجيب عن أسئلتهم في مختلف جوانب حياتهم اليومية من خلال خبراء وأخصائيين في مختلف المجالات من الصحة، الأمومة، صيحات الموضة، الحيل المنزلية والاستشارات القانونية وغيرها من المجالات التي تحتاج إلى المواكبة، وفق ما ذكره البلاغ.

    وتابع المصدر ذاته أن “الأولى” ستفرد في هذا الموسم مساحة مهمة للبرامج الوثائقية ضمن شبكة برامجها، إذ بالإضافة إلى سلسلة “أمودو” التي ستعرض كل أربعاء ابتداءً من 28 شتنبر على الساعة 22.30، وسلسلة “ألف مرحبا” التي تضرب موعدا للمشاهدين كل ثلاثاء على الساعة 23.00 ابتداءً من27 شتنبر، تلتحق سلسلتان جديدتان بشبكة الموسم التلفزي الجديد.

    ويتعلق الأمر ببرنامج “عمران بين البر والبحر” الذي يفرد حلقاته ومواضيعه لعرض الموانئ البحرية للمملكة، وإبراز دورها الاستراتيجي وهندستها المعمارية، وكذلك الأحداث التاريخية التي كانت مَسرحًا لها، وسيعرض كل اثنين على الساعة 22.30 ابتداء من 26 شتنبر.

    أما برنامج “بين البارح واليوم”، الذي سيُعرض ابتداء من السبت فاتح أكتوبر على الساعة 14.40، سيقربنا من الفنانين الذين تركوا بصماتهم على الساحة الموسيقية والفنية المغربية بأعمال خالدة، ويقدم بورتريهات وشهادات ومقتطفات موسيقية غنية ومتنوعة.

    وجاء في البلاغ: “خلال هذا الموسم التلفزي الجديد سيواصل برنامج “مداولة”، الغني عن التعريف، جذب المزيد من المشاهدين من خلال إعادة فتح أرشيف المحاكم المغربية والملفات التي تم إغلاقها، وسردها في شكل درامي يقدم دروسًا مهمة مساء كل أحد على الساعة 21.30 ابتداء من أكتوبر. ومن جانبه يواصل برنامج التحقيقات “45 دقيقة” الخوض في آخر المواضيع التي تروج في الساحة المغربية، كل أحد على الساعة 21.30 ابتداءً من أكتوبر”.

    وفي مجال البرامج الترفيهية، “تراهن الأولى على برامجها الناجحة، والتي خلفت أصداء طيبة وتحظى بنسب مشاهدة كبيرة وتندرج في خانة البرامج الرائدة التي تتميز بروح المرح والتفاعل المضمون، ويتعلق الأمر بكل من برنامج “مع محبتي” الذي يشيد برواد المشهد الفني والموسيقي المغربي في جو تطبعه الحفاوة والروح الاحتفالية مساء كل سبت على الساعة 22.00،  فيما سيواصل برنامج “جماعتنا زينة” إبراز التراث الموسيقي المغربي لمختلف المناطق المغربية بمختلف تلويناتها وأنماطها الموسيقية ويضرب موعدا لمشاهديه مساء كل سبت على الساعة 21.30 ابتداء من فاتح أكتوبر.

    من جانبها، ستحتفظ الرياضة بمكانة بارزة على شبكة برامج الأولى، وستواصل عرض أهم التحليلات والأخبار الرياضية من خلال برنامج “العالم الرياضي”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فن الغناء والموسيقى بتطوان

    بريس تطوان

    المعروف أن الموسيقى أنواع وأصناف، إلا أن الموسيقى الأندلسية هي التي تحتل الصدارة عند أبناء هذه المدينة الأندلسية الأصيلة، وتعتبر أعلاها وأفخمها على الإطلاق، وهي التي نقلها المهاجرون الأندلسيون من غرناطة إلى هذه المدينة عند هجرتهم إليها في أواخر القرن التاسع الهجري، الخامس عشر الميلادي.

    وتشتمل الموسيقى الأندلسية على عدة نوبات، حيث كانت هذه النوبات تؤدى في مختلف أوقات الليل والنهار، وذلك حسب ما يلي:

  • نوبة عرق العجم – عند الشروق .
  • نوبة العشاق – في الصباح.
  • نوبة رمل الماية – في الضحى.
  • نوبة الرصد – في الزوال.
  • نوبة غريبة الحسين – بين الظهرين.
  • نوبة الاستهلال – في العصر .
  • نوبة الماية – في العشية.
  • نوبة الحجاز الكبير – بين العشاءين.
  • نوبة الحجاز المشرقي – بعد العشاء.
  • نوبة الاصبهان – في منتصف الليل.
  • نوبة رصد الذيل – في آخر الليل.
  • والنوبة هي مجموعة من القطع الشعرية من مختلف البحور والأوزان، وتحتوي كل نوبة على خمسة موازين هي:

  • البسيط
  • القائم ونصف
  • البطايحي
  • القدام
  • الدرج
  • وكل ميزان من هذه الموازين الخمسة يشتمل على صنعات، والصنعة تحتوي على أبيات شعرية تتردد في الغالب بين ثلاثة وخمسة وسبعة. فإذا كانت فيها ثلاثة أبيات تسمى ثلاثية، وإذا كانت فيها خمسة تسمى خماسية، وهكذا. فالنوبة تحتوي على خمس مجموعات، كل مجموعة منها تسمى ميزانا، والميزان يحتوي على عدة صنعات تتفق في نغمتها وميزانها، وإن كانت تختلف في تلحينها.

    أما عن فناني هذه الموسيقى ومبدعيها وعازفيها ومولعيها ممن احترفوا الغناء، وممن أولعوا بهذا الفن، من الهواة العاشقين للطرب، ومن المؤدين لفن السماع، ومن العازفين المهرة، ومن المولعين بحضور المجالس والتجمعات الفنية المنعشة للأرواح والمغذية للوجدان، فحدث ولا حرج، وفي هذا السياق نشير إلى المجالس التي كان يحييها ولي تطوان وقطبها الشهير الشريف سيدي عبد السلام بن علي بن ريسون المعروف بلقب “السيد” (المتوفى عام 1299 هـ/1881-1882م)، الذي كان من المهرة في فن النغم والسماع، حتى إنه قد أبدع آلات موسيقية خاصة، منها آلة سماها “محسن النغم”، إلى ما أضافه من تحسينات على آلة البيانو، جعلته يؤدي أنغاما زائدة غير معهودة في الآلات العادية. وقد عرف “السيد” بعشقه لفن السماع، حتى إن مجالسه الأسبوعية التي كان يعقدها، كان يحضرها أبرز وجوه تطوان وأعيانها، ممن كانوا يعزفون ويؤدون، ومن كانوا يكتفون بالاستماع والاستمتاع. وقد تواصلت هذه المجالس حتى أواسط القرن العشرين، حيث كانت تعقد في روضه المعروف بروض “السيد” بباب السفلي من تطوان، فكان يحضرها أبرز الفنانين المبدعين، الذين يؤدون الصنائع الأندلسية الساحرة، بحضور المولعين والمتتبعين الأوفياء لهذا الفن الأصيل.

    ولا يتيسر الحديث عن الموسيقى والإبداع في فن الغناء بتطوان، دون الإشارة إلى إحدى المعالم الفنية الرائدة بالمغرب، وهي معلمة “المعهد الوطني للفنون الجميلة”، والمعروف عند أهل هذه المدينة باسم “المعهد الموسيقي”. وهو المعهد الذي تم تأسيسه على يد الفنان الإسباني ماريانو بيرتوتشي السابق الذكر، سنة 1945. والذي تم انتقاله إلى مقره الحالي بالحي المدرسي سنة  1957، أي بعد استقلال المغرب، حيث تم تدشينه من طرف جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، ثم أسندت إدارته إلى الفنان محمد السرغيني.

    لقد كان هذا المعهد من المعالم الرائدة في فن الرسم والنحت، حيث احتضن بين جوانبه كبار الأساتذة والمتخرجين الذين بلغ صيتهم حد العالمية، بعد أن تخرجوا منه، فتابعوا دراستهم الفنية في الدول الأوربية الكبرى.

    أما في مجال الموسيقى والغناء، فقد عرفت تطوان رجالا برعوا في العزف أو في اللحن أو في الأداء، ومن هؤلاء نجد اسم محمد ابن الابار ومحمد الموذن والفنان الشاعر والملحن المبدع الحاج محمد بنونة والفنان الحافظ والعازف البارع محمد العربي التمسماني…

    وفي هذا الصدد نشير إلى أن ما أبدعه الحاج امحمد بنونة من قصائد وقطع غنائية ممتازة، يعتبر من الألحان التي تصور بدقة، قمة الإبداع الفني الموسيقي لأبناء مدينة تطوان، ومن ذلك مثلا قصيدة “قولوا للي يلومني في هوى ضي الافجار”، وقصيدة “زهيرو” وغيرها من الروائع.

    ولا يفوتنا هنا أن نقف عند اسم من ألمع الأسماء في هذا المجال بتطوان، وهو اسم عبد الصادق شقارة، هذا العازف الماهر الذي كان يغازل الكمان فيجعله ناطقا بسحر اللحن وبعجيب النغم، وهذا المطرب الذي كان يصدح بصوته فيسمو بالآذان إلى قمة الإحساس بالنشوة، وهذا الرمز البارز الذي كان ينتمي أصلا إلى أسرة المبدعين والفنانين من عائلة الولي الصوفي والأديب الشهير الشريف سيدي محمد الحراق، حيث تربى وتكون في الزاوية الحراقية بتطوان، فرضع من حليبها، وتشبع برحيقها، وارتوى من معينها، بما غذى موهبته الخارقة، وبما أضاف إلى قريحته الخلاقة رصيدا زاخرا، تفجر عن إنتاج أثرى ساحة الغناء والتراث الموسيقي الأندلسي والشعبي ذي الطابع المتميز، لا في تطوان فحسب، بل في المغرب كله، إن لم نقل إنه قد ساهم في خلق تيار موسيقي جديد في ساحة الموسيقى العربية بوجه عام.

    وقد عرفت المرأة التطوانية بأنها المولعة بعقد جلسات فن الغناء والإبداع، فهي تنشد وتطرب، وتعزف وتعجب، وقد عرفت تطوان في هذا الجانب منذ القديم بوجود الفرق الغنائية النسوية التي تنشط التجمعات الخاصة بالنساء، وتحيي الأفراح والمناسبات، فتنشد القصائد والحضرات (حضرات الشرفاء الريسونيين والحراقيين والوزانيين والبقاليين …)، وتتنغم بالأغاني الشعبية المعروفة باسم “لالا يلالي” التي تتفنن في تعداد مقاطعها حسب الأحوال، فمن وصف، إلى غزل، إلى عتاب، إلى عناد، إلى هجران، إلى قطيعة، إلى حنين، إلى توبة، إلى استغفار …، كل ذلك عبر  “غديدات”، أي أبيات ثنائية تتردد بأنغام متباينة مختلفة حسب اللحن الذي يكون من خلقها ومن إبداعها تبعا للمناسبات.

    وفي مجال الغناء بالخصوص، عرفت بتطوان مجموعات “الغنايات” التي تحيى الحفلات والمناسبات السارة كالأعراس والمواليد وغيرها، وكذا مجموعات “المداحات” التي تحيي ليالي الاحتفال بالمواسم الدينية كليلة المولد النبوي وليلة سابع المولد وليلة دخول الحجاج …إلخ.

    وتضم فرقة الغنايات بمجموعة من العازفات على العود والكمان والدف (الطار) والدربوكة، وقد تتضمن ضاربة على الكف أيضا، بينما تتضمن فرقة المداحات، مجموعة تعتمد أصلا على الإيقاع دون العزف، حيث يضربن على الطار والبنادير والتعاريج “أكؤلان”.

    ومن أقدم الفرق الغنائية التي سمعنا بوجودها في تطوان منذ أوائل القرن العشرين، فرقة (طيطم الكريرية) التي كانت تعزف على العود، مع رفيقاتها (عايشة الحضري) التي كانت توقع على الدف، و(فاطمة د مباركة) التي كانت توقع على الدربوكة، و(أمينة فرجي) التي كانت تضرب على الطار، وكذا فرقة المنشدة (أم كلثوم ملوكة) التي كانت تضرب بالكف، ثم فرقة (فلوسة)، وكانت من المداحات اللاتي يحيين الليالي الدينية وغيرها، ومن رفيقاتها (خدوج زيان) و(فاطمة الكنياري).

    وفرقة الشريفة (للا الزهرة البقالية)، المعروفة بللا (الزهرة د اللا باني)، وكانت بدورها من صاحبات الحضرة والأمداح. وفرقة (رحمة الكندرة)، وهي من المداحات أيضا.

    وقبل ظهور هؤلاء كانت بعض الأسر التطوانية تستدعي فرقة (المعلمة مباركة) من مدينة طنجة، لتحيي بعض أفراحها، ومن تلك الأفراح حفل زفاف رقية بنت  عبد السلام بنونة للأستاذ محمد داود في سنة 1929، وقد غنت المعلمة المذكورة في أحد أيام الاحتفال به بـ 100 من الريال المخزنية.

    كما عرفنا بعد ذلك فرقة الفنانة (الحاجة رحيمو سيلي)، وفرقة الفنانة (منانة الخراز)، ذات الصوت الرخيم، وفرقة (فامة بن الاشهب)، وكلهن من العازفات الماهرات على آلة العود، ثم فرقة الفنانة (الزهرة أبطيو)، ذات الصوت العذب الحنون، وكانت تعزف على الكمان، وكذا فرقة عالية المجاهد العازفة على العود.

    ولا يفوتنا ونحن نتحدث عن فن الموسيقى والغناء النسوي بتطوان، أن نقف عند حدث خاص وقع في هذه المدينة في أواخر القرن التاسع عشر، حيث أحضر أحد الأعيان الوجهاء، وهو الأمين الحاج العربي بريشة، مجموعة من الجواري الشركسيات من مصر (عام 1295 هـ 1878 م)، وكان هؤلاء الجواري يعزفن على الآلات المختلفة كالعود والقانون والكمان والبيانو، كما كن يتغنين بالأنغام الشرقية والتركية العذبة، وذلك في السهرات الموسيقية التي كان يحييها الشريف سيدي عبد السلام بن ريسون مع أصفيائه، وذلك في أماكن تعد لهن بالخصوص – إذ أن الاختلاط بين النساء والرجال كان أمرا ممنوعا -، مما كان له تأثير ملموس في الحياة الفنية بتطوان، ومما جعل أسلوب الغناء فيها زاخرا جامعا بين الأنغام المغربية الأندلسية والجزائرية، وبين الأنغام الشرقية التركية والعربية.

    ثم إنه من المعروف أن المجتمع التطواني يكن تقديرا خاصا للعائلات الشريفة التي تنحدر من نسل النبي صلى الله عليه وسلم، ومن هنا كان هذا المجتمع ممن يحترم أبناء هذه العائلات رجالا ونساء. ومن أبرز مظاهر هذا التقدير والاحترام في المجتمع النسوي بالذات، أن تنظم في المناسبات  الدينية بالخصوص احتفالات خاصة في بيوت الشريفات، كاحتفالات عيد المولد النبوي مثلا، التي تقام فيها تجمعات تؤدى فيها القصائد والمولديات والحضرات، مما سمح باستمرارية العناية بهذا الفن إلى يومنا هذا.

    العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

    ذ. حسناء محمد داود

    منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تيمة الروضيات”.. إصدار يغوص في خبايا الشعر العبري بالأندلس الإسلامية

    العمق المغربي

    صدر كتاب جديد للكاتبة والباحثة المغربية، الدكتورة فاطمة غمسوسي، تحت عنوان “تيمة الروضيات”، والذي يغوص في خبايا الشعر العبري بالأندلس الإسلامية ومصادره العربية ما بين القرن العاشر والقرن الثالث عشر.

    الكتاب صدر عن مؤسسة مقاربات، وهو ضمن سلسة اللغات والحضارات الشرقية التي أطلقها مركز تنوير لتحالف الحضارات والتنمية الاجتماعية والثقافية بفاس المغرب، حيث صدر الكتاب باللغة الفرنسية في حلة من الحجم المتوسط ضمن 300 صفحة.

    ويندرج الكتاب ضمن تاريخ الأدب الأندلسي، وتحديدا الأدب المكتوب باللغة العبرية، حيث تتضمن الصفحات الأولى منه عرضا عاما عن الحياة الثقافية والأدبية في الأندلس الإسلامية، مع التركيز على الشعر العبري كما يُمثله ثلة من كبار الشعراء اليهود الذين شكلوا بتأثير من الشعر العربي الانتقال من الشعر الديني المعروف باسم “البيوتيم” إلى الشعر الدنيوي المتحرر من المضامين القديمة، والمنفتح على أغراض شعرية جديدة.

    ومن هنا كان اهتمام الباحثة فاطمة غمسوسي بتحديد العوامل الأساسية التي كانت وراء ازدهار الشعر العبري في الأندلس الإسلامية، وخاصة فن الروضيات التي يعمد فيها الشاعر إلى وصف الرياض والبساتين.

    وبما أن الروضيات فن أصيل في الأدب العربي القديم، فقد أبرزت الباحثة، بشكل دقيق، المكانة المتميزة التي يحتلها وصف الطبيعة في القرآن الكريم وفي الحضارة العربية الإسلامية بشكل عام، غير أن هذه الوقفة المتأنية لم تحُل دون عنايتها ببيان أثر البيئة الأندلسية التي اشتهرت بحدائقها الغناء وعيونها الجارية وأشجارها الوارفة في ظهور وتطور فن الروضيات.

    وانتقلت بعد ذلك لدراسة مفصلة، وقد تكون غير مسبوقة، لفن الروضيات في الشعر العبري، وتفرعه على يد شعراء الأندلس إلى مواضيع متعددة من قبيل وصف الورد والياسمين والسوسن والفاكهة والماء أي وصف أغلب عناصر الطبيعة الأندلسية.

    كما أجرت الكاتبة قراءة مستفيضة للشعر العبري، انطلاقا من قصائد مختارة لشعراء يهود أمثال صامويل بن نغريلة وسليمان بن جبيرول وموسى بن عزرا ويهوذا اللاوي، ومقارنته بالشعر العربي إن على مستوى المضمون أو على مستوى الشكل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة “الأولى” تقدم شبكة برامج الموسم التلفزي الجديد

    سيكون جمهور الأولى قريبا على موعد مع شبكة برامج الموسم التلفزي الجديد، الحدثُ الأبرز في أجندة القناة، والذي تجدد من خلاله ارتباطها بمشاهديها، إذ أعدت لهم توليفة متميزة من البرامج الغنية في مواضيعها، والمتنوعة على مستوى الأجناس التلفزية، والأهم أنها تستجيب لمعايير الجودة وتراعي اختلاف الأذواق والشرائح العمرية.

    وحسب بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، أنه “سواء تعلق الأمر بالأخبار، أو الدراما، أو الأفلام الوثائقية، والأعمال الترفيهية، وغيرها من الأجناس التلفزية المتنوعة، تبرهن “الأولى”، مرة أخرى، على حرصها العالي في حُسن اختيار البرامج التي تقترحها على مشاهديها، تعزيزا لمكانتها كقناة عمومية ذات برمجة عامة”.

    وأضاف البلاغ، “واستحضارا لتطلعات الشباب تحرص القناة على إفراد مكانة خاصة للبرامج الموجهة إلى هذه الفئة العمرية تمتينا للروابط معها أكثر فأكثر. ومن مكونات هذا العرض برنامج “عندي حلم”، الذي يهدف إلى التنقيب والكشف عن إبداعات الشباب الناشئ في مجالات الغناء والرقص والموسيقى والألعاب البهلوانية، ويوفر لهم مساحة خاصة من أجل التعبير عن أنفسهم أمام الجمهور المغربي”.

    وتابع البلاغ، “ومن شأن هذا البرنامج أن يساهم في تنشيط النقاش حول الثقافة، وإعطاء دفعة جديدة للدينامية الثقافية والفنية ببلادنا، بمحتواه الغني، الذي سيكتشفه المشاهدون مساء كل يوم سبت على الساعة19:45، ابتداءً من فاتح أكتوبر 2022″.

    وقالت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في بلاغها: ” ولا تتوقف استجابة “الأولى” لتطلعات الشباب عند هذا، بل سيُشكل برنامج “100 % رقمي”، بدوره، قيمة مضافة في شبكة برامجها، بسعيه إلى تنوير المشاهدين في مجال التقنيات والتكنولوجيات الحديثة بطريقة تجمع بين التعلم والمتعة”.

    وأوضحت الشركة أنه “وستحيط مواضيعُ البرنامج المختارة بعناية بمختلف جوانب المجال من خلال ضيوف لهم خبرات ومعارف كبيرة في تقديم إضاءات حول آخر المستجدات الرقمية في المغرب وإفريقيا والعالم. كما يخصص البرنامج مساحة للحديث عن المهن الرقمية وصناعة الألعاب الإلكترونية وتطور قطاع المقاولات الناشئة في المجال التكنولوجي، علاوة على بث قصص النجاح المغربية التي تركت بصمتها في هذا المجال. ومن الأكيد أن برنامج “٪100 رقمي” سيساعد في تعزيز انخراط بلادنا في هذا المجال الذي يوفر فرصا هائلة تكتشفونها ابتداء من 02 أكتوبر، مساء كل أحد على الساعة 20.15، وتنضاف إلى هذه البرامج أخرى معدّة للشباب، ومنها “زينب ونفنوف” الذي سيعرض كل سبت على الساعة 19.15، وبرنامج “حكايات وعبر” الذي سيُبث كل سبت على الساعة 19.00 من ابتداء فاتح أكتوبر المقبل، والأكيد أنها ستكون عروضا غنية ومبتكرة”.

    وفي السلسلات الدرامية، قالت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة “طالما استطاعت “الأولى” أن تتربع على عرش الصدارة في هذا الصنف من الإنتاجات، وبالتالي لن تشكل شبكة البرامج الجديدة استثناء، وستسير على نهجها المتميز بالريادة، من خلال سلسلتين دراميتين جديدتين ستنضافان إلى سجل حافل بالإنتاجات: السلسلة الجديدة “جوديا” التي تجمع حبكتها الدرامية بين الحب والانتقام والتشويق، أما أحداثها فبطلتها “جوديا”، شابة في الثلاثينات من عمرها تسافر من مكناس إلى الدار البيضاء وتتظاهر بأنها أرملة فقيرة لتتقرب من رجل أعمال ثري وتستعمل سحرها وذكاءها للإيقاع به من أجل الانتقام لعائلتها، مقابل ذلك ستضطر إلى التخلي عن حُبها الصادق لكريم. تطورات مثيرة سيكتشفها المشاهدون مساء كل إثنين على الساعة 21.30 ابتداء من 26 شتنبر”.

    وأكد البلاغ أن “هذه السلسلة الدرامية من إخراج صفاء بركة وتشخيص ابتسام العروسي، نجاة الوافي، حميد الزوقي، عبد النبي بنيوي، عبد الغني سناك، حسناء طمطاوي، جواد السايح وآخرون”.

    وابتداءً من 28 شتنبر سيكون المشاهدون على موعد مع السلسلة الدرامية “جريت وجاريت” كل أربعاء على الساعة 21.30، وهي سلسلة تقدم قصص نساء تختلف مصائرهن وتفاصيل حياتهن اليومية، وتجمعهن روابط العائلة والصداقة ومحاولتهن التوفيق على قدر المستطاع بين الحياة الأسرية والحياة المهنية. إن هذا العمل تكريم ضمني لجميع الأمهات والنساء اللواتي ينتهي بهن المطاف تحت قبضة التقاليد الخانقة والمجتمع الذكوري المتسلط على اختلاف وضعهن الاجتماعي ومختلف العقبات والتحديات التي تواجههن، حسب البلاغ.

    وأضافت الشركة أن “هذه السلسلة الدرامية من إخراج لميس خيرات، وتجمع ثلة من النجوم من ضمنهم: راوية، نعيمة إلياس، رشيد الوالي، سعاد خيي، زينب عبيد، يوسف جندي، محسن مالزي، سحر الصديقي، جليلة التلمسي، فاطمة الزهراء الحرش، طارق بخاري، ناصر أقباب وندى بلقاسم وغيرهم”.

    وحين يتعلق الأمر بالجانب التوعوي، تُسخر “الأولى” كل إمكانياتها من أجل توجيه المشاهدين نحو السلوكيات المثلى وتقديم النصح والتحسيس اللازمين، وهذا الموسم سيعرف إدراج ثلاث كبسولات ضمن شبكة البرامج الجديدة: “روح المواطنة”: سلسلة من ثلاث دقائق ترسم للمشاهدين ملامح وصور مواطنين ملتزمين بإعطاء نماذج إيجابية عن قيم التضامن والمواطنة، هي بمثابة تكريم ضمني لهم وفرصة للاقتداء بهم في حياتنا اليومية واكتشاف شخصياتهم وتجاربهم كل اثنين وأربعاء على الساعة20.00 ابتداء من 26 شتنبر، و”رد البال” كبسولات صُممت بطريقة ثلاثية الأبعاد تتطرق لمواضيع كثيرة ومتنوعة تصب كلها في سياق المواطنة وروح العيش المشترك وفي إطار الاحترام التام للحقوق والالتزام بالواجبات، ستُعرض كل ثلاثاء وخميس على الساعة 20.00 ابتداء من 27 شتنبر، بالإضافة إلى  “صحتنا” موعد أسبوعي يهدف إلى مساعدة المشاهدين على فهم مختلف التفاصيل التي تتعلق بصحتهم وحثهم على نهج أسلوب وقائي قدر الإمكان.

    وخلال هذا الموسم التلفزي الجديد، يعود برنامج “أسرتي” ليبهر المشاهدين بمواضيع مبتكرة ويجيب عن أسئلتهم في مختلف جوانب حياتهم اليومية من خلال خبراء وأخصائيين في مختلف المجالات من الصحة، الأمومة، صيحات الموضة، الحيل المنزلية والاستشارات القانونية وغيرها من المجالات التي تحتاج إلى المواكبة.

    ومرة أخرى، تُفرد”الأولى” في هذا الموسم مساحة مهمة للبرامج الوثائقية ضمن شبكة برامجها، لتثبت بالملموس ريادتها في هذا الصنف من البرامج التي تعزز مكانة الثقافة.

    فبالإضافة إلى سلسلة “أمودو” التي ستعرض كل أربعاء ابتداءً من 28 شتنبر على الساعة 22.30، وسلسلة “ألف مرحبا” التي تضرب موعدا للمشاهدين كل ثلاثاء على الساعة 23.00 ابتداءً من27 شتنبر، تلتحق سلسلتان جديدتان بشبكة الموسم التلفزي الجديد.

    ويتعلق الأمر ببرنامج “عمران بين البر والبحر” الذي يفرد حلقاته ومواضيعه لعرض الموانئ البحرية للمملكة، وإبراز دورها الاستراتيجي وهندستها المعمارية، وكذلك الأحداث التاريخية التي كانت مَسرحًا لها، وسيعرض كل اثنين على الساعة 22.30 ابتداء من 26 شتنبر.

    أما برنامج “بين البارح واليوم”، الذي سيُعرض ابتداء من السبت فاتح أكتوبر على الساعة 14.40، سيقربنا من الفنانين الذين تركوا بصماتهم على الساحة الموسيقية والفنية المغربية بأعمال خالدة، ويقدم بورتريهات وشهادات ومقتطفات موسيقية غنية ومتنوعة.

    وخلال هذا الموسم التلفزي الجديد سيواصل برنامج “مداولة”، الغني عن التعريف، جذب المزيد من المشاهدين من خلال إعادة فتح أرشيف المحاكم المغربية والملفات التي تم إغلاقها، وسردها في شكل درامي يقدم دروسًا مهمة مساء كل أحد على الساعة 21.30 ابتداء من أكتوبر. ومن جانبه يواصل برنامج التحقيقات “45 دقيقة” الخوض في آخر المواضيع التي تروج في الساحة المغربية، كل أحد على الساعة 21.30 ابتداءً من أكتوبر.

    وفي مجال البرامج الترفيهية، تراهن الأولى على برامجها الناجحة، والتي خلفت أصداء طيبة وتحظى بنسب مشاهدة كبيرة وتندرج في خانة البرامج الرائدة التي تتميز بروح المرح والتفاعل المضمون، ويتعلق الأمر بكل من برنامج “مع محبتي” الذي يشيد برواد المشهد الفني والموسيقي المغربي في جو تطبعه الحفاوة والروح الاحتفالية مساء كل سبت على الساعة 22.00، فيما سيواصل برنامج “جماعتنا زينة” إبراز التراث الموسيقي المغربي لمختلف المناطق المغربية بمختلف تلويناتها وأنماطها الموسيقية ويضرب موعدا لمشاهديه مساء كل سبت على الساعة 21.30 ابتداء من فاتح أكتوبر.

    من جانبها، ستحتفظ الرياضة بمكانة بارزة على شبكة برامج الأولى، وستواصل عرض أهم التحليلات والأخبار الرياضية من خلال برنامج “العالم الرياضي”.
    أفضل نسب المشاهدة: من خلال هذه الشبكة البرامجية الجديدة، تسعى “الأولى” إلى مواصلة أدائها الجيد الذي ميز الموسم السابق، والذي تتضح نتائجه من خلال أرقام Marocmétrie 2021-2022:
     3.8 مليون مشاهد للنشرات الاخبارية، بحصة مشاهدة بلغت %31.1.
     3.7 مليون مشاهد لبرنامج التحقيقات “45 دقيقة” بحصة مشاهدة بلغت %28.7.
     4.4 مليون مشاهد لبرنامج “مداولة” بحصة مشاهدة بلغت% 33.8.
     5 ملايين مشاهد لسلسلة “الدائرة 1555” بحصة مشاهدة بلغت %38.7
     4.7 ملايين مشاهد لسلسلة “السر لقديم” بحصة مشاهدة بلغت %41.6.
     3.8 ملايين مشاهد لبرنامج “جماعتنا زينة” بحصة مشاهدة بلغت %32.4
     7.9ملايين مشاهد لبرنامج “لالة لعروسة” بحصة مشاهدة بلغت %61.8.
    وبدورها حققت البرامج الترفيهية 5.8 مليون مشاهدة لـ”ستانداب”، بحصة مشاهدة بلغت %49.4

    وحقق العرض الرقمي بدوره أرقاما مهمة، فكان عنصر القرب والآنية والتفاعل المفتاح الرئيسي في جذب فئة الشباب، والأرقام هنا تتحدث عن نفسها:
    • 11 مليون متابع على مواقع التواصل الاجتماعي للأولى.
    • أكثر من 3 مليار مشاهدة على اليوتيوب.
    وفي ما يخص التطبيقات Snrtlive وStand up، فقد سجلت أكثر من 4 مليون تحميل على IOS وAndroid.

     

    إقرأ الخبر من مصدره