الوسم: القتل

  • السجن ثمانية سنوات لرجل دين إيراني قطع رأس زوجته وحمله في الشارع “وهو يبتسم”

    أعلن القضاء الإيراني اليوم الأربعاء إصدار حكم بالسجن لزهاء ثمانية أعوام بحق رجل دين بقطع رأس زوجته وحمله في الشارع أمام المارة، في جريمة أثارت صدمة واسعة العام الماضي.

    وقضت مونا حيدري التي كانت تبلغ من العمر 17 عاما في حينه، في جريمة قتل ارتكبها زوجها وشقيقه في مدينة الأهواز، مركز محافظة خوزستان بجنوب غرب البلاد، في فبراير 2022.

    وتحدث الإعلام الإيراني في حينه عن أن الرجل قتل زوجته في جريمة شرف، وحمل رأسها المقطوع ومشى به في الشارع مع ابتسامة عريضة، وفق ما أظهر شريط مصوّر انتشر على مواقع التواصل.

    وأفاد المتحدث باسم السلطة القضائية مسعود ستايشي أن عائلة الضحية “عفت عن القاتل سجاد حيدرنوا” عوضا عن المطالبة بإنزال حكم القصاص به.

    وأضاف في مؤتمر صحافي أنه في ما يتعلق بالحقّ العام “تم الحكم على الرجل بالسجن سبعة أعوام ونصف عام لإدانته بالقتل العمد لامرأة مسلمة، وثمانية أشهر بسبب الاعتداء”.

    وشدد ستايشي على أن الحكم “نهائي ولا يحق للمتهم أن يتقدم بطلب استئنافه”.

    وفي القضية ذاتها، أشار المتحدث الى صدور حكم بسجن شقيق القاتل حيدر حيدرنوا 45 شهرا لإدانته “بالتواطؤ في القتل العمد”.

    وفي أعقاب الجريمة، دعا إيرانيون كثر السلطات إلى إصلاح قانون حماية النساء من العنف الأسري، ورفع السن القانونية الدنيا لزواج الفتيات والمحددة حاليا عند 13 عاما.

    ووفق وسائل الإعلام المحلية، كانت حيدري تبلغ 12 عاما فقط لدى زواجها، ولهما طفل في الثالثة من عمره.

    ويأتي الحكم في القضية بينما تشهد إيران احتجاجات منذ وفاة مهسا أميني في 16 شتنبر، بعد أيام من توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران على خلفية عدم التزامها القواعد الصارمة للباس في الجمهورية الإسلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. توجيه الاتهام بمحاولة القتل إلى منفذ الهجوم في محطة “غار دو نور” بباريس

    وجهت إلى رجل تهمة محاولة القتل في فرنسا بعدما جرح سبعة أشخاص أحدهم إصابته خطرة الأربعاء في محطة “غار دو نور” في باريس للقطارات، وأودع الحبس المؤقت الأحد.

    ولم يتضح للمحققين حتى الآن الدافع وراء الهجوم على ما أفادت المدعية العامة لور بيكو.

    ولم يكشف بعد رسميا عن هوية الرجل البالغ 31 عاما على ما أكدت المدعية العامة. وهو سيبقى محبوسا مع استمرار التحقيق.

    ونقل المشتبه فيه إلى المستشفى بعدما أصيب رصاص الشرطة لدى توقيفه إلا أن وضعه تحسن كثيرا لكي يحبس ويخضع لتحقيق رسمي.

    ووقع الهجوم صباح الأربعاء في محطة “غار دو نور” للقطارات في باريس وهي من أكبر المحطات الأوروبية من حيث عدد الركاب.

    ولم يستبعد المحققون أن يكون الرجل يعاني مشاكل نفسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف قاصر يشتبه تورطه في القتل والسرقة

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن البرنوصي بمدينة الدار البيضاء بناءً على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس السبت 15 يناير الجاري، من توقيف قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت والسرقة.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد أقدم القاصر المشتبه فيه على تعريض الضحية لاعتداء جسدي مفضي للموت بمنطقة البرنوصي بالدار البيضاء، وذلك لأسباب وخلفيات تعكف الأبحاث على تحديدها والتي يشتبه في أنها تتعلق بعلاقة مشبوهة.
    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوي المشتبه فيه وتوقيفه بداخل ورش للبناء بحي السالمية بالدار البيضاء، حيث تم العثور بحوزته على حقيبة يدوية وهاتف محمول ومجموعة من المتعلقات الشخصية التي يشتبه بأنه قام بسرقتها من الضحية.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه القاصر تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمساعدة الديستي.. اعتقال قاصر متورط في القتل والسرقة

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن البرنوصي بمدينة الدار البيضاء بناءً على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس السبت 15 يناير الجاري، من توقيف قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت والسرقة.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد أقدم القاصر المشتبه فيه على تعريض الضحية لاعتداء جسدي مفضي للموت بمنطقة البرنوصي بالدار البيضاء، وذلك لأسباب وخلفيات تعكف الأبحاث على تحديدها والتي يشتبه في أنها تتعلق بعلاقة مشبوهة.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوي المشتبه فيه وتوقيفه بداخل ورش للبناء بحي السالمية بالدار البيضاء، حيث تم العثور بحوزته على حقيبة يدوية وهاتف محمول ومجموعة من المتعلقات الشخصية التي يشتبه بأنه قام بسرقتها من الضحية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه القاصر تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اغت_يال برلمانية أفغانية سابقة في كابل

    هبة بريس _ وكالات

    أكدت السلطات الأمنية في أفغانستان مقتل مرسال نبي زاده العضو السابق بالبرلمان الأفغاني وأحد حراسها في كابل اليوم الأحد.

    وبحسب وسائل إعلام أفغانية، أكد خالد زدران المتحدث الرسمي باسم إدارة أمن كابل لـ “خام برس” مقتل مرسال نابيزادا، الممثل السابق لولاية لغمان في البرلمان الأفغاني، على يد مسلحين مجهولين في الحي الثاني عشر بمدينة كابول.

    وقال خالد زادار إن مسلحين مجهولين اقتحموا منزل مرسال نابيزادا في محلية “أحمدشا بابا مينا” في الحي الثاني عشر بمدينة كابل وقتلوا شخصين مساء أمس.

    وأضاف أنه لم يتم التعرف على الجناة بعد وأن أسباب القتل ما زالت غير واضحة.

    في غضون ذلك، أصيب شقيق مرسال نبي زاده، لكن عائلته لم تعلق بعد على الحادث الإرهابي.

    وأضاف المتحدث أن التحقيقات جارية، وسيتم الكشف عن مجريات التحقيق في الوقت المناسب.

    يأتي ذلك في الوقت الذي زادت فيه الحوادث الإرهابية بما في ذلك الهجمات الانتحارية والقتل المستهدف والتفجير مؤخرا، أدى إلى سقوط عشرات القتلى من العسكريين والمدنيين الأفغان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القتل الخطأ يلاحق مصحة

    موظفة دخلت إليها وبعد نجاح عمليتها خرجت جثة هامدة نتيجة التقصير والإهمال ورط سقوط عرضي لموظفة بالتعليم، مصحة مشهورة وسط الرباط، بعدما نتجت عنه وفاة، صباح الأربعاء الماضي. وانتقلت مصالح دائرة أمنية تابعة لمنطقة أمن حسان أكدال الرياض، إلى المصحة لتعاين النزيلة، وهي في الخمسينات من عمرها،

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتل واغتصب مراهقة في 1975.. واليوم أدين بفضل تقنية علمية

    شهدت بريطانيا عام 1975 واحدة من أبشع الجرائم التي راحت ضحيتها مراهقة كانت في الـ15 من عمرها، إذ تعرضت للاغتصاب ثم القتل بطريقة بالغة البشاعة، لكن الأخطر في الأمر حينها أن المشتبه فيه أفلت من العقاب، لعدم كفاية الأدلة.

    والآن، وبعد مرور 48 عاما، تمكنت السلطات البريطانية من إيجاد الدليل القاطع بأن المشتبه فيه هو القاتل، وقضت محكمة في العاصمة البريطانية، الجمعة، بسجنه 25 عاما بعد إعادة محاكمته مجددا.

    وذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، أن محكمة “أولد بيلي” في لندن قضت بسجن دينيس ماكغروري مدى الحياة، مع قضاء 25 عاما على الأقل، وذلك بعد إدانته في جريمة اغتصاب وقتل المراهقة جاكلين مونتغمري.

    وجاء حكم المحكمة بعد إدانة ماكغروري في الجريمة، وذلك استنادا إلى فحص جديد للحمض النووي “دي أن إيه” توصل إلى دليل قاطع بأنه مُرتكب الجريمة.

    وسيقضي ماكغروري، الذي هو الآن في منتصف السبيعينيات من عمره، 25 عاما على الأقل و126 يوما في السجن، ومن المرجح أن يموت في السجن.

    وكان عمر ماكغروري عند ارتكاب الجريمة (28 عاما)، وكان “ثملا وعنيفا” عندما اغتصب وقتل المراهقة في منزلها في منطقة إزلنغتون، شمال لندن، وفق المحكمة.

    ويعتقد أنه هاجم المراهقة من محاولة لإجبارها للعثور عن عنوان عمتها التي كانت حينها شريكته المنفصلة عنه.

    وبعد ارتكاب الجريمة، وجد والد المراهقة ابنته جثة هامدة.

    لقد تعرضت المراهقة للاغتصاب والطعن في ظهرها وقلبها وعند الحجاب الحاجز، وفوق ذلك كله جلب القاتل حبلا حديديا ولفه حول رقبتها وراح يخنقها به.

    وقال القاضي في معرض النطق بالحكم إن المجرم ارتكب جريمته تحت تأثير الكحول وبدافع من الغضب والشهوة.

    وأضاف القاضي: “لقد كانت هناك معاناة هائلة قبل الموت”، واصفا تلك اللحظات التي سبقت الموت بـ”المحنة المروعة والعنيفة والمستمرة”.

    وتساءل القاضي: “كيف يمكن لأي رجل أن يتسبب بهذا الأذى الجنسي والجسدي لطفل يبلغ من العمر 15 عاما، لم يلحق به أي ضرر؟ “.

    ورغم الدليل القاطع الذي قدمته المحكمة، إلا أن المجرم لم يظهر أي “ذرة من الندم” أو “التعاطف” مع الضحية وعائلتها في المحكمة، واستمر في إنكار الجريمة.

    وفي عام 1975، أي وقت وقوع الجريمة، أغلق القاضي القضية بداعي أن الأدلة غير كافية ولم يوجه إدانة للمشتبه فيه، لكن السلطات حينها احتفظت بمسحات مهبلية من جسد الضحية.

    وبعد مرور عشرات السنوات، أُخضعت هذه المسحات للفحص عبر تقنية جديدة، أظهرت أن هناك تطابقا واحدا بالمليار بين الحمض النووي للقاتل مع المسحات المحفوظة.

    وبناء على ذلك، أعيد اعتقال المشتبه فيه وخضع للمحاكمة من جديد، ولم تستغرق الإدانة من جانب المحلفين سوى 3 ساعات فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستشهاد والشهادة والشهيد

    ليست هناك كلمة تهز الوجدان مثل الشهيد، ولا توجد كلمة أسيء استخدامها مثل كلمة الشهيد. وفي القرآن جاءت مفردات هذه الكلمة 82 مرة، ولكنها لم تكن مرة واحدة في ما يريده الناس. وما زلت أتذكر نفسي في الحقبة الناصرية، حينما خرجنا نهتف بحياة «الشهيد» «باتريس لومومبا»، وكان الناس يتهامسون من يكون هذا الرجل؟ ثم تعرفت عليه في قناة «ديسكفري»، فكان ثوريا نظيفا وسيما، بهي الطلعة، مثقفا، فاغتالته المخابرات البلجيكية على يد أولاد عمومته وقرابته.

    وفي يوم مررت على قبر المجرم عبد الكريم الجندي، وكان قد شغل منصب رئيس المخابرات العامة في سوريا، أيام الطاغية الأسد الأب، الذي قتله، أو انتحر، فقرأت فوق قبره «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون». وكان المذكور يحب ضرب كرام الناس بنعله على وجوههم «الشاروخ»، منهم والد صهري عبد الرحمن المالكي، صاحب كتاب «السياسة الاقتصادية المثلى». 

    وفي 22 يوليوز من عام 2003م، انتهت حياة قصي وعدي قتلا، فذاقا من الكأس نفسها دهاقا، ولكن الناس اجتمعوا في الأردن لتلقي العزاء على سيدي شباب أهل الجنة السبطين عدي وقصي. ولا يستبعد أن تمتلئ كتب التاريخ بقصة «شهادة» البطلين، وهما يقارعان «العلوج» الأمريكيين، كما اعتدنا على الكذب في كتب التاريخ التي تدرس لطلبة المدارس.

    وعندما يتصارع فريقان فيقدمان «قرابين» بشرية، يعتبر القتيل في عين أهله «شهيدا»، وفي أعين خصومه «مجرما». والفرق بين «الجريمة» و«الجهاد» شعرة، كما كان الفرق بين «الزنا» و«الاغتصاب» و«الزواج» أقل من شعرة، فكلها ممارسة لعمل جنسي، ولكن الأول يقوم على «السرية» والثاني على «الإكراه» والثالث على «الإشهار». وعندما جاهد «الخوارج» لم يكن موتهم «شهادة»، بل جريمة. وإذا حاول الجراح فتح بطن المريض في سوق الخضر سمي قصابا، ولو كان سيد الجراحين. وابن لادن اعتبر أن تفجير أبراج نيويورك سنام الجهاد وقمة الشهادة، في الوقت الذي اعتبرت أمريكا أنه جريمة نكراء وأن الانتحاريين مجرمون. وكما يقول «نعوم تشومسكي»، الناقد الأمريكي، إن قرصانا ألقي القبض عليه في زمن الإسكندر، فبدأ في توبيخه كيف يزعج البحر؟ قال القرصان: أنا أنهب بسفينة صغيرة فأُسَمى قرصانا، أما أنت فتنهب شعوبا بأساطيل فتسمى إمبراطورا!

    ويذكر القرآن كلمة «الشهادة» ومرادفاتها 82 مرة، الشهيد 36 مرة والشهداء 20 مرة والشهادة 26 مرة، ولكنه لم يذكرها مرة واحدة بصدد القتل والموت، بل بمعنى مختلف هو الحضور الواعي، أو الإقرار والاعتراف (قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا)، أو الجمع بين الأمرين، وبهذا تكون «الشهادة» ليس ما يعنيها الناس من الموت في سبيل الله حصرا، بل على نحو أدق التمثيل المميز (لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا). ومنه جاء كلمة «الشاهد» في المحكمة، لأنه إنسان عاين الواقعة بدقة وألقى السمع وهو شهيد؛ فهو يدلي «بشهادته»، أي يفيد بما حدث صدقا وعدلا. و«الشهادة» بذلك أي الدخول في الإسلام والنطق بالشهادتين، هي الاعتراف والإقرار بصدق ووعي (أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله). وهذا الكلام يفيدنا في أن نرجع فنحرر المعاني كما يقول «ابن خلدون»، ثم نكسي المعاني ثوب الألفاظ. ونحن في العالم العربي مغرمون بالألفاظ، فيخسر الواقع حقيقة ويكسب القاموس لفظا ميتا، فنسمي الشهيد من يقتل في سبيل قضية وبدون قضية. وتحت هذا المفهوم قد يدخل من يموت صادقا في سبيل قضية إنسانية كبرى. كما قد يموت الكثير من أجل عفونات من الصراع القومي والعرقي والطبقي والفئوي. وهنا يجب التفريق بين «الموت» من أجل فكرة و«صدق» تلك الفكرة. فليس كل من يموت من أجل فكرة يعني «صحة الفكرة». وكثير من الشيوعيين والقوميين والملحدين ماتوا من أجل أفكارهم، فلا يعني هذا أن الشيوعية كبد الحقيقة والبعثية سدرة المنتهى. وأمام هذه الحقيقة كان الفيلسوف البريطاني «برتراند راسل» إذا سئل: هل عندك استعداد أن تموت من أجل أفكارك؟ كان يجيب: لا .. لأنني قد أكون مخطئا! وينقل عن بولس في أعمال الرسل أن البذرة حتى تتحول إلى شجرة يجب أن تدفن. وهي تفسر طرفا من الآية أن من يقتل في سبيل الله حي عند الله بطريقة وأخرى. وكسبت أفكار سيد قطب طابع القدسية، بعد شنقه، فخدمه عبد الناصر أكثر مما آذاه، فنشر أفكاره من حيث أراد القضاء عليها، وليس هناك من كتاب تفسير مثل «الظلال» طباعة ونشرا. وسيد قطب يقول إن «كلماتنا تبقى عرائس من الشمع، حتى إذا متنا في سبيلها دبت فيها الحياة»، فهذا قانون وجودي. وكل كتاب ممنوع ينتشر أكثر، وكل محظور مرغوب. وكل أشجار الجنة لم تكن كافية لآدم، فذهب إلى الشجرة الوحيدة المحرمة فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما. وترك الملك إدوارد الثامن كل الملك والمال من أجل عيني امرأة، وسقط سور الصين العظيم إكراما لمحظية.

    خالص جلبي

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدنة باسم الدين

    بيار عقيقي

    شكلاً، أي نوع من أنواع التسوية التي توقف القتال مؤقتا في أي ساحة معركة تهدف إلى إبعاد المدنيين الواقعين بين خطوط النار. وأكثر المصطلحات تداولا في مثل هذه التسويات هي «الهدنة». وللهدنة إيجابيات معينة، مثل إخلاء تجمعات مدنية كبيرة من ناسها، على قاعدة «الحفاظ على الحياة هو الأساس»، سواء نزحت داخل بلادك أو لجأت إلى دول أخرى. في النهاية، يتصرف الإنسان وفقا لغريزة البقاء.

    أما أسوأ الهدن فتلك المرتبطة بالمناسبات، وكأنه لا يجوز الإعلان عن هدنة قبل حلول مناسبة ما. الخميس الماضي، أوعز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوقف إطلاق النار في أوكرانيا، مدة 36 ساعة، بين الجمعة المنصرم الساعة 12 ظهرا وحتى الساعة 12 من مساء السبت الماضي، وعلل ذلك بحلول عيد الميلاد لدى المسيحيين الأرثوذكس، الذي يتم الاحتفال به في 6 و7 يناير من كل عام. طبعا، لم يبال بوتين بطلبات لإعلان الهدنة في عيد الميلاد لدى الطوائف المسيحية الغربية، في 25 دجنبر الماضي. وهو ما يطرح إشكالية أخرى في علاقته مع الغرب المسيحاني. وهذا موضوع آخر.

    قد تكون فكرة ربط الهدنة بمناسبات دينية ووطنية من أخبث الأفكار في تاريخ الحروب، ذلك لأن أطراف القتال يَدَّعُونَ عنوانا إنسانيا للهدنة التي ينوون البدء بتطبيقها في وقت وساعة محددين. قبل ذلك، حلالٌ قتل البشر وتدمير مساكنهم وارتكاب الإبادات والمجازر، على اعتبار أن «الهدنة ستبدأ، وعلينا الاستعجال في الحصول على مكاسب ميدانية، قبل إسكات المدافع». الإسرائيليون أمثلة دموية في هذا السياق، تشهد عليهم الساحات العربية في فلسطين ولبنان.

    ويسعى طالبو الهدنة في مناسبات دينية ووطنية إلى الإيحاء بأنهم «ضنينون» بالتمسك بأولويات المجتمع، وهي أولويات تتباين أو تتناسق بين مجتمع وآخر. بين روسيا وأوكرانيا قاسم مشترك، من بين قواسم عدة، وهو انتماء الأكثرية الشعبية في البلدين إلى الطائفة الأرثوذكسية. ويريد بوتين، من إعلانه هذا، تصوير نفسه على أن انتماءه «المسيحي الأرثوذكسي» يشكل «بارقة أمل» للشعب الأوكراني، في حال قَبِلَ الشروط الروسية للاستسلام. حتى أن بطريرك موسكو وعموم روسيا للطائفة نفسها، كيريل، عبد الطريق أمام سيد الكرملين من أجل الهدنة، مستخدما مصطلح «المناشدة» من «أجل وقف الصراع المهلك». وكان البطريرك نفسه قد اعتبر في 25 شتنبر الماضي، في عظة ألقاها في قداس الأحد: «إذا مات شخص في أثناء أداء هذا الواجب (غزو أوكرانيا)، فإنه قد عمل بلا شك عملا يعادل التضحية. وبالتالي، نعتقد أن هذه التضحية تغسل كل الذنوب التي يرتكبها الإنسان». في حينه، كان الروس متوجسين من قضية «التعبئة الجزئية»، وبدأ بعضهم بالفرار إلى خارج البلاد، لكن البطريرك رمى ثقله خلف بوتين، ومؤيدا القتال في أوكرانيا، مانحا المقاتلين المؤمنين «صك غفران» يتيح لهم القتل والتدمير وارتكاب الانتهاكات.

    لم يعد بوتين هذا «الرجل القوي الاستعراضي»، الذي سحر الكوكب في مطلع عام 2000، وكان أسرع من قطار سيبيريا السريع، في محاولة اللحاق بالغرب. والهدنة التي أرادها تفعيلا لـ«سحر ديني وقومي» لدى الشعوب الروسية، لن تؤدي سوى إلى تسريع سقوطه شخصا أراد الاستمرار من حيث توقف بطرس الأكبر. التاريخ إن تكرر لن يصب في صالح من اعتبر نفسه قادرا على تصحيحه. كأنها تراجيديا سوداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقـ..ـتل شخص وإصابة اثنين جراء إطلاق نار في هوليوود

    هبة بريس – وكالات

    قتل شخص وأصيب اثنان آخران في إطلاق نار، في وقت مبكر اليوم السبت، بالقرب من ممشى المشاهير في هوليوود، حسبما ذكرت الشرطة الأمريكية.

    وذكرت “أسوشيتدبرس” أن رجلا مسلحا أطلق النيران، بينما كان الرجال يغادرون إحدى البنايات في الساعات الأولى من صباح السبت.

    وقالت شرطة لوس أنجلوس إنه تم الإعلان عن وفاة شخص في مكان الحادث ونقل اثنان آخران إلى المستشفى.

    وأشارت الشرطة إلى أن المشتبه به في تنفيذ الهجوم فر في مركبة.
    وقال شون كينشلا، محقق الشرطة، إن العديد من الأشخاص كانوا في المكان عندما وقع إطلاق النار.

    أضاف كينشلا: “هوليوود مكان مزدحم للغاية، خاصة في ساعات الليل. هناك نوادي يخرج روادها ومطاعم مفتوحة وكان هناك الكثير من الناس في المنطقة”.

    وتشهد أمريكا ارتفاعا في معدل القتل الجماعي خلال الأشهر الماضية، في ظل غياب أي إجراء تشريعي مقصود من أجل السيطرة على حيازة الأسلحة في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره